A New Writer Joins Us!

A warm welcome to the latest addition to our already talented arsenal of writers.

She is from the great nation of Paraguay; and will be posting in both Spanish and English!

She has proven to me that she is insightful, thoughtful, talented, sociable, and an expressive soul.

She will NO DOUBT bring something special to this brilliant blog.

She is.. Miss Giselle Lesme.

Welcome to the blog, Gi!

-Peace out-

The Sweet Taste of Bitterness

In the name of God, all mighty, all knowledgeable.

Mary Beth was a good person. Mary Beth was raised a Christian, but turned faithless in her early adulthood years. Mary Beth had had her third miscarriage last month. Mary Beth had had a fight with her husband. Mary Beth lost her husband when, after the fight, he drove away in rage, and got in a car crash- and died. Mary Beth had one last seldom tear strolling in gentle irony over her cheeks. Mary Beth put a gun to her head. Mary Beth pulled the trigger. Mary Beth is dead.”

Yes, that story is made up. But is it so farfetched? Pull up a western news paper this week and I’ll bet you everything that you’ll find a similar story.

You’re probably wondering, why suicide again? Has the world emptied itself from all other subjects? Well, yet again, I am not here to discuss death; I’m here to discuss life.

A few days ago I received a letter from a certain university that I have applied to in hope that I get accepted. It was a dream of mine. The letter, however, was a letter of disappointment. I’m not here to reflect on a personal experience. I simply want to exemplify my point.

We are all at one stage of out life or another faced with some hardships. Maybe they have to do with family, maybe friends, maybe school, maybe your whole life collapsing underneath your feet.

It is the way we handle hardships that define us as humans. Some cry, some despair, some run away, and some… well.. are like Mary Beth.

And yet there a few, very few, people who when faced with disappointment and sorrow simply look up to the heavens, smile, and say “This is as God had intended. No complaints.”

Yes, it is those who taste sweetness in the most bitter of times. They realize that they all have a destiny. And if one is good and true, God will draw out a path of happiness for them; He foresees that future, and we are blinded by the present. One has to believe that when hardship is thrown at their faces; it is because that has to happen for them to breathe joy in the end. Without that belief, the belief that there is a greater map drawn out for each of us, one would grief in despair.

And in the belief of fate and destiny, comes true strength. The strength to overcome any problem. The strength to smile at life. The strength to not let disappointment affect you. The strength to live without fear of failure.

I always say… A true man is not a man who never falls. A true man is a man who gets up quickly when he falls.

Find your faith. Find your strength.

Peace out.

هاري بوتر .. وأرباح وصلت إلى بليون دولار

كاتب الموضوع

* * * * *

جي كي رولنج كانت عاطلة عن العمل ولم يكن لديها مال كافي لتعيش حياة كريمة ، وفي يوم من الأيام بينما كانت تستقل إحدى القطارات التي انطلقت من مانشستر إلى لندن وُلد هاري بوتر فجأة في مخيلتها

،،

جي كي رولنج كانت تعيش حياتها في بؤس ، ولكنها بعد فترة أصبحت أغنى امرأة في بريطانيا ، وتجاوزت ثروتها ثروة ملكة بريطانيا وكل ذلك بسبب قصة هاري بوتر التي قامت بتأليفها و انتشرت في العالم أجمع

،،

بعد قراءتي لقصة حياتها وكيف كانت تعيش حياة صعبة ، وبعد ان سمعت عن قصة هاري بوتر الكثير قررت أن أقوم بقراءة هذه الرواية التي اشتهرت في جميع أنحاء العالم

،،

على الرغم أني لا اعتبر هاري بوتر من قائمة أروع القصص التي قرأتها ، ولكنها تستحق كل هذه الشهرة لأن كاتبتها تمتلك عقل خارق

،،

مخيلتها رائعة وطريقة شرحها للقصة تجعل القارئ يشعر بأنه بالفعل يعيش في عالم السحر ، أبدعت في الوصف الدقيق للشخصيات ، والأماكن ، وحتى إبداعها وصل إلى حد أنها قامت بتأليف لعبة الكويديتش الشهيرة التي تعتبر من إبداعاتها واللعبة خاصة بعالم هاري بوتر

،،

ميزة الكاتبة هي مخيلتها الرائعة وكيف قامت باختراع عالم سحري ضخم بشخصياته المحبوبة ، وأدواته السحرية الغريبة

،،

طبعا لكل منا ذوقه الخاص “ولولا الأذواق لبارت السلع” ، العيب الوحيد الذي وجدته في روايات المؤلفة هي الوصف الدقيق جدا والذي يسبب الملل في بعض الأحيان ، ولكن مع ذلك فبين حين وآخر تجد الكاتبة تُذهلك بحدث قوي يجعل القارئ يتلهف للنهاية

،،

قرأتها باللغة العربية وكانت الترجمة أكثر من رائعة وذلك لأن الفلم لا يختلف عن الرواية فالترجمة كانت موفقة

،،

أنصح بقراءة هذه الرواية لمن يحب القصص الخيالية والقصص السحرية


فراشة النـجـاح

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

 

لكل منا فراشة .. فراشة الروح .. فراشة الجسد .. و هذه الفراشة هي الدافع و هي السبب ..
فراشة النجاح .. عبارة عن السبب وراء العمل الناجح
..

العمل نوعان .. عمل ناجح و أخر غير ناجح .. و ما يفرق الإثنين هي هذه الفراشة التي تكون في داخل روح الإنسابل هي جزء لا يتجزء منه ..تظهر هذه الفراشة قبل إتمام أي عمل .. و تنطق بأفضل الكلمات التشجيعية لكي تعطيك الدافع لكي تتقن العمل ..
ألم تشعر بهذا الصوت في داخلك .. عند العمل .. يعطيك الدافع ..
الدافع لـ إتقان العمل و حتى لو نجحت في العمل ..
تقوم هذه الفراشة على أنك لم تقم بالعمل الكافي .. و تطلب منك مواصلة العمل بشكل أفضل ..
لكي تنجح أكثر ..
 

بكل بساطة هذه الفراشة .. هو الدافع البشري للنجاح .. قلة من لديهم هذا الدافع .. لأننا نطلق عليهم بالناجحيــن
ليس لدى الجميع هذه الفراشة .. أو هذا الدافع الذي يتمحور في الصوت الداخلي للإنسان الذي يظهر كلما نقبل على عمل جديد ..
يطلق بأصواتٍ .. محورها النجاح و مواصلة العمل الناجح .. و هنا نستطيع أن نفرق بين الناجح و الغير ناجح ..
بهذه الفراشة .. إذ ان الغير ناجح .. لا تتكلم فراشته بل تقوم بتشجيعه على كسله الزائد ..
أما فراشة الناجح .. هي من تقوم بتشجيعه و تقيم له عمله .. حتى إذا نجح .. فـ تطلب منه المزيد من العمل و الجهد لكي يصل للمراتب العليا ..

مثال على ذلك .. لاعب كرة القدم .. مهما يصل .. و مهما يحرز من ألقاب .. يجب أن يكون لديه هذه الفراشة .. لكي تواصل تشجيعه و دعمه نفسياً .. خصوصاً و أن هذه الفراشة جزء من الإنسان نفسه .. إذ أنك تكون حكماً على نفسك و على أدائك ..
بل يصل إلى أنك تكون مدربك الخاص .. عندما تقوم بعمل خاطئ .. تعاقب نفسك قبل ما يعاقبك الأخرين ..
و عند العمل الناجح و الصحيح تقوم بتقيم ما فعلته .. و تقول بأن في المرة القادمة سـ تبذل جهداً أكبر .. لكي تصل لمستوى أكبر .. و هذا الفاصل عند اللاعب الناجح .. الذي يريد أن يصل إلى ما هو أبعد من النجاح فقط ..
بل إلى الإمتيـــاز .. ولا تساعدك هذه الفراشة للوصول إلى مرتبة النجاح فقط ..
بل ..
بل تساعدك على المحافظة على هذه المرتبة .. لأن الوصول إلى النجاح سهل جداً .. لكن الحفاظ عليه .. هذه هي المشكلة .. أو الأمر الصعب .. و هو المحافظة على ما قدمته .. و مواصلة العمل بنفس المستوى طوال الوقت ..
و لنا نحن الكتاب الأمر صعب جداً .. إذ عندما تكتب أو تألف موضوعاً ناجحاً .. يصعب عليك كتابة الموضوع القادم .. لأنك يجب عليك أن توازي نجاح الموضوع السابق .. مع إبتكار موضوعاً جديداً لهذا الموضوع القادم ..
و هنا تأتي الفراشة و تشجعك على عمل المزيد .. و بذل الجهد .. كامل الجهد ..

أطلقت عليها .. الفراشة .. لأن الفراشة ليس فيها أمراً قبيحاً .. بمثل فراشة النجاح .. لا تميل لـ الفشل .. بل للنجاح المطلق ..
و للجمال المطلق .. !
و لهذا سميت بالفراشة .. لنجاحها في جمالها ..

لو نلاحظ أن أغلب من وصلوا للنجاح .. أول تصريح لهم .. هو أن علينا بذل المزيد من العمل .. مع أنه للتوه نجح في ما فعل .. لكنه يريد بذل المزيد .. قالها بصوت فراشة النجاح .. التي تدخل في أعماق الروح الإنسانية .. تعطيك تقيماً سريعاً على ما فعلت و تطلب منك المزيد من العمل و الجهد ..

أرجوا من الجميع أن يكون لدى كل منكم فراشته الخاصة .. لكي تصلوا إلى أسمى مراتب النجاح ..
..
تقبلوا تحياتيـــــــ

 

Movie Freeze With Bo 3azez: Week Two

Peace and prayers be upon our beloved Prophet and his impeccable household.

 

We continue our new weekly tradition today with a recommendation for a new movie. But first, I hope anyone who watched or will “Stranger than Fiction” to have enjoyed it thoroughly.

 

From a darkly humorous drama, we move on to a politically enticing action packed thriller. Yes, all those things are in fact in one movie.

 

I watched this movie quite recently, and from what I had heard about it, I knew it was going to intrigue me to say the least.

 

The movie revolves around the idea that one person with one idea can indeed stir up a revolution of ideas. The acting is fantastic, as it has been nominated for many awards, including Best Actress in the Oscars. It is, in fact, the acting that draws the viewers to the movie, and connects them on the most profound of levels to its main characters. The movie is fictional, but based on true concepts that we can all see in the world today.

 

This week’s movie recommendation is:

V for Vendetta

The movie stars Natalie Portman, who is known for many brilliant performances.

 

This movie is truly for those who seek depth in meaning through an action packed drama.

 

Remember… ideas are bulletproof.

 

Peace out.

London 08 : Trip Details

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  


..

بالبسملة و الصلوات و السلام
نبدأ بإذن الله تعالى .. سلسلة .. سفرة لنـــدن ..
سـ نقدم فيها كل ما فيها


 


..
Trip Details
  

بدأ التخطيط الفعلي لهذه السفرة .. بعد فشل سفرة سابقة .. بمعنى ان هذه السفرة مطلع حرة فشل السابقة
و لهذا السبب سـ تكون هذه السفرة رائعة ..

تفاصيـــل الرحلة ..

- مدة السفرة .. 16 يوم بـ لياليها .. إذ اننا نصـــل الساعة 13:00 ظهراً .. و نطلع بعدها بـ 16 يوم .. في الساعة 10:30 ليلاً .. و لهذا السبب السفرة عبارة عن 16 يوم بـ لياليها
..
- المسافرون : محسوبكم و أخيه ذو الشخصية المعطائة دعبـــــــــــــــل
..
- إلى أين : إلى مكاني المفضـــل عاصمة الضباب لندن
مع أني ولا مرة صادفت الجو الضبابي المشهــــور في لندن بالرغم من ذهابي لها في كل سنة
..


 

أماكن يجب زيارتها خلال الرحلة :

1- أوكسفــــورد ( شيء طبيعي )

2- هايــــــــد بارك ( شيء طبيعي )

3- White leas المجمع الأبيـــض

4- ريجنـــــت ( شيء طبيعي )

5- بيكاديلي( شيء طبيعي )

6- مادام توســـوه ( متحف الشمع )

7- ملعب أولد ترافورد ( ملعب يونايتد )

8- ملعب تشيلسي

9- ملعب الأرسنال

10-بيتزا اكسبـــرس في بيكاديلي

محلات يجب الذهاب و التسوق فيها :

1- نايك تاون ( شيء طبيعي )

2- محل اديداس ( شيء طبيعي )

3- سوكر سيّــــــن ( شيء طبيعي )

4- ليلي واااايـــت ( شيء طبيعي )

5- محلات رياضية بجانب وايت لييــــز

6- سبـــورت وورد

7- JJB

8- فيرجـــن

9- سيلفريجنــــز ( شيء طبيعي )

10-هاملتــــز

..
معلومات هامة عن الرحلة

جدول الرحلة :

تاريخ : 15/7/2008 – الكويت – هيثرو لندن : من الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الكويت .. إلى الساعة الواحدة 1 ظهراً بتوقيت بريطانيــا .

تاريخ : 30/7/2008 – هيثرو لندن – الكويت : من الساعة 10:30 مساءاً بتوقيت لندن إلى الساعة 6:30 صباحاً بتوقيت الكويت .

..

الفنــــدق


Gresham Hotel

العنـــــوان :

116 Sussex Gardens

London W2 1UA

United Kingdom

رقم الهاتف : +442072244405

waffa@hotelsolutionsdirect.com Email :

..

تحياتيــــ

لماذا يتجرأون على ديننا ورسولنا ؟ – الجزء الثاني

كاتب الموضوع

،،

في الموضوع السابق تكلمت عن سبب تصوير الغرب لدين الإسلام بأنه دين يدعوا إلى الإرهاب

،،

وفي هذا الموضوع أريد أن أتكلم عن الطريقة التي تجعلنا نبين لهؤلاء بأن ديننا دين التسامح ونبينا محمد صلى الله عليه وآله نبي الرحمة

،،

لكون الوسائل الإعلامية مهمة جدا في توصيل رسالة إلى المشاهدين ، فالحل يكمن أولا في إعداد برامج تلفزيونية تشرح دين الإسلام وتبين تعاليمه وقوانينه ، وأيضا تتكلم عن شخصية خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام وكيف كان يتعامل مع اليهود والنصارى بأخلاق عالية ، وأيضا تعامله الراقي في الحرب وحرصه على عدم اختراق أماكن العبادة وألا يقوم صحابته بإفساد الزرع والشجر وقتل الحيوانات ، وأيضا عدم قتل الأبرياء

،،

ثانيا عمل مسلسل تلفزيوني يتكلم فقط عن شخصية الرسول من بداية حياته إلى وفاته عليه الصلاة والسلام وطريقة دعوته إلى الإسلام بالكلمة الطيبة بالرغم من محاربة الكثيرين له ، والتوضيح بأن أخلاقه العالية هي التي جعلت الناس تحب الدين الإسلامي وتسعى بكل الطرق إلى معرفة هذا الدين

،،

ثالثا إنشاء موقع ضخم على الإنترنت يتكلم عن الإسلام بشكل واسع وعام ويتكلم عن الرسول بشكل خاص ، ويوضح كل شيء عنه صلى الله عليه وآله

،،

رابعا إقامة رجال الدين لندوات ومحاضرات في الدول الغربية تتكلم عن شخصية الرسول والتركيز على طريقة تعامله الراقية مع الناس وخاصة مع اليهود والنصارى

،،

خامسا تأليف كتب موجهة فقط للغرب تتكلم عن الدين الإسلامي وأيضا تتكلم عن شخصية الرسول

،،

سادسا إنشاء قناة تلفزيونية تتكلم عن شخصية الرسول وكيف أن هناك شخصيات غربية تأثرت بهذه الشخصية العظيمة وتصويرهم له بأنه نبي التسامح وليس نبي الإرهاب كما يصوره البعض

،،

يستحسن طبعا بان كل ذلك يكون بلغات الغرب لان كل هذه الأمور موجهة للغرب وذلك للتوضيح للغربيين بأن الإسلام لا يدعوا إلى الإرهاب وان الرسول عندما كان يدعوا الناس إلى الإسلام كانت طريقته راقية في التعامل مع الآخرين

،،

نعم إنه عمل يتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال ، ويجب على المسلمين الذين يملكون هذا القدر من المال أن يقوموا بتمويل كل هذه المشاريع ، ألا يستحق نبينا عليه الصلاة والسلام كل هذا ؟ ، فلولاه لكنا نعيش في عصر الجاهلية

،،

والحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام العظيمة

لماذا يتجرأون على ديننا ورسولنا ؟ – الجزء الأول

كاتب الموضوع

،،

قبل يومين وأنا أتصفح موقع الـCNN قرأت هذا الخبر ، وبعدها بدأت أفكر لماذا يصر هؤلاء على إهانتنا بهذه الصورة ؟ ، ولماذا دائما يريدون إثارة مشاعر المسلمين ؟

،،

قبل فترة كانت الدنيمارك هي التي بدأت بالاستهزاء بديننا عن طريق الرسوم التي تستهزئ بنبينا محمد صلى الله عليه وآله

،،

وكانت الرسوم كلها تصوره عليه الصلاة والسلام بأنه إرهابي وبأن الإسلام دين لا يدعو إلا للإرهاب ، وكأن ديننا مقتصر على قتل الأبرياء والتفجير هنا وهناك

،،

بن لادن ومن يمشي على دربه هم السبب الرئيسي في جعل هؤلاء الأشخاص يتجرؤون على ديننا ، لم يصوروا الإسلام بأنه دين “الحث على التفجير” إلا بسبب تبني بعض ممن يدعون الإسلام لسياسة قتل الأبرياء عن طريق تفجير أنفسهم ، وطبعا لا ننسى أن أحداث سبتمبر هي السبب الرئيسي لرسم هذه الرسوم

،،

المشكلة هي أن هناك أشخاص يطبلون لبن لادن ومن على شاكلته ، وعندما يشاهد الغربيون هذه الأفعال يتوقعون أن الإسلام هو دين الإرهاب وليس دين التسامح ، نعم هناك أشخاص يريدون النيل من الإسلام بأي طريقة لمجرد أنه دين يخالف أهوائهم ، ولكن بالمقابل هناك أشخاص لا يعلمون ما هو الدين الإسلامي فبعد أن ينظروا لهذه الأفعال تصبح لديهم قناعة بان ديننا يقتصر على الدعوة إلى التفجيرات والإرهاب وقتل غير المسلمين

،،

المقاطعة حل لمواجهة وقاحة هؤلاء ، ولكن هل هي الحل الوحيد ؟ ، وهل المقاطعة تكفي ؟ ، وهل الدفاع عن ديننا هو بالمظاهرات وبرفع شعارات تهاجم من يصور نبينا بهذه الطريقة ؟

،،

يسألني البعض لماذا تتكلم عن بن لادن دائما وتهاجمه فهو يحاول أن يدافع عن الإسلام بأي طريقة ممكنة

،،

والرد هو أن الدفاع ليس بسفك دماء الأبرياء ، فالجهاد ضد الأعداء شيء والإرهاب شيء آخر ، فمواجهة الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية هو ما يسمى بالجهاد ، وليس الجهاد بتفجير مبنى يعمل به ألف مدني في دائرة حكومية ، وليس الجهاد بتفجير طائرة مدنية ربما يحتوي معظمها على سياح

،،

فهل يصورون الإسلام بأنه دين الإرهاب لأنهم يعتقدون بذلك أم لأن هناك أشخاص ممن يدعي الإسلام يتبنون هذا الفكر ؟

و أخيــــــراً

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

كما يعرفني الجميع .. ليس لدي أي ميول سياسيـــــة ..
أو حتى توجهاات سياسية .. و بكل صراحة
أفتخــــر كل الفخر بهذا الأمر .. لأني أعتقد أن السياسة حجي فاااااضي و خلاص ..
كـ مقالاتي

Wink .. كلها كلام في كلام .. و التطبيق صفر ..

..
بالرغم من ذلك .. لا أريد أن أجمع كل النواب على هذا الأساس ..
فـ هناك نواب يريدون الإصلاح للكويت .. لكنهم قلة و يواجهون جبال من نوااب المعاشات
..

نواب المعاشات : هم نواب يقاتلون فقط لكي يدخلوا المجلس .. للمعاش و المميزات إلي اتيي مع دخول المجلس .. فقط مو داخلينها علشان إصلاح ..

..
و هم كثر مع الأسف ..
..
لكن اليوم حديثنا الأول و الأخير عن الإنتخابات .. سـ يكون لـ الفئة القليلة الصادقة ..
و مع أخر تقرير إخباري لـ تلفزون الكويت .. إلي مقعدينهم من الساعة 12 الليل .. حتى الساعة الثامنة و النصف من صباح اليوم التالي ..
( إي مو مااااكو مذيعين إلا هل إثنين ) ..على العموم
مع أخر تقرير .. أعلن فيه :
1- فوز كل من مرشحي قائمة الإتلاف ( أحمد لاري – سيد عدنان عبد الصمد – د.حسن جوهر )
و مع كل الأسف لم ينجح سيدنا جابر بهبهاني .. لكن شهادتي في هذه الشخصية الرائعة
أنه كان يستحق الفوز بكل جدارة .. لكن السياسة ليست على شخصية الشخص .. بل على عدد الأصوات التي لديك
عااد لا أريد أن ادخل في أسباب خسارة السيد .. يعني 11 ألــف و ثلاثة ألـــف قوية .. يعني أشكره
..
مع ماا عليه يستاااهلون إلي فازوا ..
خصوصاً .. سيد عدنان عبد الصمد .. هذه الشخصية الرائعة .. الصامدة ..
بالإضافة إلى الحاج أحمد لاري .. و الدكتور حسن جوهر ..
أعلام الشيعــــــة
الــــــــف مبروك
..
- فوز مرشحنا .. المهندس مرزوق علي الغانم .. بو علي .. شيء متوقع من شخصية رائعة و متفهمة لـ الوضع السياسي و الرياضي في الكويت .. فوزه كان أمراً طبيعيأ ..
..
و البقية لا تهمني ..
..
نقطة قلتها للجميع .. و قد تحققت هذه النقطة أو الرأي ..
وهي عدم فوز اي مرأة مرشحة .. و هذا ما حصل ..
أنا لست المرأة .. لـ تعطي صوتها فقط .. لكن على أنها ترشح نفسها .. لا و الــــف لا ..
للمرة الثانية على التوالي .. لم تنجح المرأة في دخول مجلس الأمة الكويتي ..
و في رأي الشخصي الخاص .. لن تدخله أبداً
إلا كـ وزيره .. و هذا من أختيار الحكومة .. و ليس الشعــــــــب
خطين حمـــر تحت الشعب ..
..

و في هذه المناسبة .. مناسبة إنتهاء الإنتخابات .. أبارك للجميع
إنتهاء المسجااااااااااااااات الدااايخة من النواب .. إلي حتى الساعة 2 الفجر .. توصلي مسجات ..
لكن المسجات ليست المشكلة الكبرى ..
المشكلة الكبرى في هذه الإنتخابات أن كل من هب و دب .. قااام يتكلم بالسياسة و كأنه سياسي مخضرم
و المدوناااات امتلئت بالسياسييين المخضريم و لم يكن هناك اي مدونة كويتية غير سياسية ..
ما عدى مدونتها بالطبع

Innocent
بالفعل مللنا من هذه الموضة .. و يااا تفاهة موضاااات الكويتيين ..
رسالة منا إلى كل المدونيــــن .. تكفون بسنااااا سياسة ..
الدنيا اشحلاتها بدون السياسة ..
..

على العموم .. مبروك لكل فائز .. و إن شاء الله يكونون عند كلمتهم .. و عند وعودهم الإنتخابية ..
إلي أنا أجزم أنهم نسوها .. لكن ما لنا إلا أن نعطيهم فرصتهم ..

..

تحياتيــــــ

User Bars For MR Authors

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

فكرة كانت في بالي منذ فترة طويلة ..
فكرة بسيطة نحلي بها المدونة .. و هي أن يكون لكل كاتب تصميم أو بالأحرى بنــــر
لأننا عندما يريد أحد منا كتابة موضوع يجب علينا بأن نعرف المشاهد بأن فلان هو صاحب الموضوع بـ كتابة أسمه في بداية الموضوع .. فـ فكرت بتصميم هذه التصاميم أو البنرات لكل كاتب ..
إذ أن عليه بدلاً من كتابة اسمه .. وضع هذا البنر في بداية الموضوع بدلاً من الإسم ..
..
و لكل كاتب بنر :


..


..
..
..
تحياتيـــــ

Movie Freeze with Bo 3azez: Week One

 

Peace, prayers, and mercy be upon the Prophet and his infallible Household.

 

May the blessings and grace of God be set upon you, readers.

 

After being granted permission by the creator of this blog, “Mad Reds”, I’ve decided to bring about a weekly post of a different kind.

 

Every week, I’ll post a recommendation for a movie, in hope that you, readers, will watch it and maybe share your opinion… no matter what it is.

 

So today, we start off this weekly tradition.

 

My first movie recommendation is a movie that has surprised me in its depth. The actors associated with this movie have rarely acted in a movie that you call “meaningful”. So as I watched this movie, I expected a mindless humor that was bound to chuckle me and play to my sense of humor.

 

However, I was completely surprised. The movie carries a profound message of fate and destiny. I won’t say anymore so that I can leave room for readers to make their minds up.

 

 

The movie stars Will Ferrell and Dustin Huffman. Will Ferrell is of course knows for several comedies such as “Anchorman”, and recently “Semi-pro”. Huffman is most noted for his outstanding performance in “Rain Man”.

 

The movie I recommend for this week is: Stranger Than Fiction.

 

Go check it out. Download it illegally, rent it, order it, buy it… whatever. But it’s a movie you don’t wanna miss.

 

Tell me what you think afterwards.

 

Enjoy!

 

 

 

Suicidal Atheists

Peace be upon you all, and the Lord’s mercy be set upon Prophet and his infallible Household.

I first of all would like to say that I am honored to have been invited by “Mad Reds” to write in his exquisite blog. It is my pleasure to be amongst such great writers.

I wondered for a while what subject on which to write in my first post here. My thoughts sailed between areas of my mind; stretching from Politics to sports and society to individuality. However, in the end I decided to write very briefly on a subject that has been discussed for ages and ages. A topic that has shredded the most solidified of minds. A topic that has encased the living thoughts from the dawn of mankind. It is, very simply: the purpose of life.

It is obvious that I won’t be able to discuss this subject in one post, not in a thousand maybe. Therefore, I’m going to briefly touch upon a concentration of this topic: loosing one’s purpose in life.

To begin with, let me present a simple rule of living: all actions have a consequence. Whether that consequence is immediate or delayed, it doesn’t matter. The significance and affect of that consequence on one, determines the action that person takes. For example, stealing could result in jail, while working results in a better life.

However, the meaning of that consequence is defeated by one inevitable fact: we all die.

Let me further my explanation. If one was to steal money without getting caught, what harm is done to that person? That person can only see the physical meaning of the consequence to their action. I.e. going to prison or having more money.

Here’s what makes us different. By “us” I mean believers in God. For us, there is a third meaning to the affect of our actions, and that is the fact there is a higher power who will judge everything and anything that we do. Whether rewarded or punished, are actions are counted. And that itself is the main boundary for not committing fault.

It seems that I have derailed a little here. Let me go back to my main point. You see, if one is unable to find that third and most important meaning, one would find life to be extremely bleak as death is the ultimate inevitability for us all. So why work? Why have a family? Why not steal? Why not engage in countless acts of adultery?

As soon as someone looses sight of that ultimate consequence, one looses sight of the purpose for everything. And ultimately, one looses sight of the purpose for life. For most, life is a struggle. We can only find true happiness if we obey the Lord and thus He presents us with the happiness he promised us hereafter.

But for those who don’t believe in the after life, and for those who blindly turn away from God, they find only struggle and bitterness in life. Therefore, they find relief and salvation in one thing: suicide.

I realize this is a bit of depressing subject, but I only write about to make clear my next point.

It is obvious that the more we believe in the afterlife and it is consequence, the more we are able to find happiness in our lives, for we find more attachment, and more fulfillments.

And the more we derail from that belief, and weaken our sense of the afterlife, the more we start losing real happiness and fail in finding self fulfillment. Ultimately, we become…suicidal atheists.

Realize your purpose.

Peace

السحـــــر الغــــربي

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

Mad Reds الكاتب :
يااما سحرنا بسحره .. و كلما نشاهده ننبهر به .. حتى يصيبنا الجنون ..
لا نستطيع حتى أن ننكره .. و لكننا ندافع عنه بشكل أو بأخر ..
وصلنا لدرجة أننا نعتبره لا يخطئ بشيء ..
مع أنه أكبر الخاطئين و أنزلهم قيمة و درجة ..
..
بداية تبعثر الأفكار يمينا و شمالاً .. حتى كاتبها تبعثرت أفكاره و لن يستطيع تكملة الحديث ..
..
لنبسطها بشكل مفهوم ..
في كل مرة و في كل حديث بين جماعة .. نسمع في منتصف الحديث ” أمريكي ” و هذا أمر طبيعي لكن لو فكرنا فيها و جلسنا و حللنا ردة فعل الإنسان الطبيعي بعد ان يسمع أن هذا المنتج أمريكي أو أن هذا من إنتاج أمريكا ..
سـ ينبهر به و يصفه بالإمتياز .. لماذا ؟
لأنه أمريكي .. الإنسان العادي أو الإنسان الكويتي منذهل بكل ما هو أمريكي ..
و كأنهم ملائكة الأرض .. مع أنهم أشبه بالشياطيــــــن ..
الأمر أصبح لا يطاق .. لأن مهما أصبحنا من عباقرة و مهما فعلنا الصح و مهما نقترب من الإمتياز ..
دائماً سـ نفكر بأنهم وصلوا إلى ما وصلنا إليه من فترة طويلة .. و أنهم سبقونا في كل شيء
حتى البعض يفكر بأنهم أفضل منا في تقاليدنا و عاداتنا .. إلي من المفترض أن تكون إسلامية طاهرة ..
..
و إذ كان كلامي بدون دليل له ..
قمت بـ تجربة بسيطة بين إثنين ..
الشخص الأول .. إنسان معتدل و يعرف الطريق السليم في أغلب الأمور ..
الشخص الثاني .. عااابد لـ أمريكا .. و قد ضل طريقة منذ ولادته ..
..
المهم أتيت بمنتج .. هو في الأصل منتج كويتي ..
أدري أنها غريبة .. من أين لك منتج كويتي .. لكنه بالفعل منتج من إنتاج عالم كويتي
يدرس الأن في جامعة الكويت .. كلية الهندسة
..
أتيت بالمنتج .. و تكلمت عنه .. و لكني لم أقل من أين هذا المنتج ..
فقلت بأن هذا المنتج أمريكي ..
الإنسان المعتدل كانت ردة فعله عادية ..
لكن ردة فعل عابد أمريكا .. أنه ابتسم ابتسامة عريضة .. و بدأ بالتعظيم هذا المنتج و حتى وصل للمدح المباشر له  ..
و بعدما عرفت ردة فعلهم .. قلت لهم بأن هذا المنتج ليس بالأمريكي بل أنه منتج كويتي ..
..
و هنا كانت
ردة فعل المعتدل .. عادية نفسها نفس ردة فعله الأولى ..
لكن ردة فعل عاابد أمريكا .. تغيرت .. و بدأ بالإحساس بالحرج بل وصل إلى أنه بدأ بعد مشاكل و عيوب هذا المنتج ..
..
و من هنا عرفت مدى درجة إنحطاطنا .. إذ أننا إذا سمعنا كلمة هذا من امريكا .. عظمناااه .. و إذا سمعنا هذا كويتي .. بدأنا بعد عيوبه و مشكلاته بدلاً من مدحه على الأقل لتشجيع هذا المنتج ..
..
الصراحة أمر يفشلني .. يعني هل وصلنا لهذه الدرجة من اللا وعي لـ الأمور التي حولنا ..
لدرجة أننا نركض و نلهث وراء أمريكا .. بدون ما نعرف هل كان هذا الأمر جيداً أم لا ..
..
مثال أخر على كلامي .. هي التقليد الأعمى .. شبابنا و لـ الأسف بدأ كل منهم بتقليد الشاب الأمريكي الفاسد .. أو نوعية الشباب الفاسد في أمريكا .. في كل شي .. و الأهم من ذلك .. أنهم يقلدون الأمور الفاسدة هناك ..
يعني بدلاً من أن نرى عباقرة كويتيين كـ العباقرة الأمريكيين ..
لا نشاهد .. شباب فارغ و فااضي من كل قيمة .. قيمته كـ قيمة تراب الأرض ..
ولا شيء .. و هذه هي قيمة الإنسان الأمريكي الفاسد .. ولا شيء ..
..
لن أقول لهم أرجعوا إلى عاداتنا و تقاليدنا ..
لأني لا أؤمن بشيء أسمه عادات و تقاليد ( سـ أتكلم أكثر عن هذه الفكرة في موضوع عادات و خرابيط ) ..
لأننا ليس لدينا عادات و تقاليد .. بل لدينا الأفكار و الأوامر الإلهية .. بمعنى أن الكلمة الطيبة و الإحترام و إحترام النفس ليست من العادات .. بل من الله تعالى .. في كتابه العظيم ..
علمنا كيف نكون أشرااف ..
..
ترك كلام الله .. لكي نلهث وراء الأمريكان ..
يا حسرة على هذا الزمن الأغبر .. أو الأغبى
..
كلامي هذا ليس بالكامل عدائياً لـ أمريكا ..
فـ لديهم منتجات رائعة و ذو قيمة عالية ..
بمعنى ان لديهم المفيد و الغير مفيد ..
الأغبياء فقط هم من يركضون وراء الغير مفيد .. و يتركون المفيد ..
و هذا ما فعله الشاب الكويتي ..
ترك كل الأمور الجيدة في امريكا .. و أتجه إلى الأمور التي تضره في الأخير ..
..
على العموم بالرغم من كل هذا .. و بين الأشواك .. سـ تلقى وردة ..
و وردة الشباب الكويتي .. هو الشاب المعتدل الصالح .. الذي يعرف من يقلد و يعرف ماذا يقلد ..
منهم من يقلد علمائنا الأبرار .. و منهم من يقلد الصالحين
لكن أفضلهم من يقلد الرسول صلى الله عليه و أل بيته الطاهرين
و يقلد الأئمة سلام الله عليهم
و هذا أفضل تقليد بل أن هذا التقليد هو مفتاحك نحو الجنة ..

أما إذا قلدت الفاسد .. فـأن مصيرك فاسد كـ صاحبه ..
..
الكلام سهل .. و الحماس الذي تشعرون به هو أمر طبيعي بعد قرائة هذه الكلمات التشجيعية ..
لكن الكلام وحدة سهل .. لكن التطبيق و الفعل هو الأمر الصعب ..
لكن الإنسان الجاد في كلامه و يريد أن يتجه نحو الجنة هو فقط من سـ يخطو بخطوات سليمة و مدروسة في كل شيء في حياته
..

تقبلوا تحياتيـــــ

Bo 3zez .. كاتب موهوب ينضم إلينــــا .. نرحـــــب بالغــــالي

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

نرحب كل الترحيب و التقدير .. بـ الكاتب الموهوب جداً ..
Bo 3zez
..
كاتب موهوب جداً .. لديه العديد من المواضيع الشيقة ..
خصوصاً و انها باللغة الإنجليزية .. و من باب التنويع حبينا نتعاقد معه ..
للكتابة هنا في مدونتنا الخاصة
..
طبعاً نتشرف كل الشرف بقبوله طلبنا ..
و نتشوق لكل مواضيعه الرائعة القادمة ..
..
تحياتنـــــا

! دعاة إسلاميون .. من نوع آخر

الكاتب : Just Truth

،،

 

 

قرأت قبل فترة قصيرة خبر في جريدة القبس عن ذهاب شابين كويتيين للعراق وقاموا بتفجير أنفسهم بعملية استشهادية كما يسميها البعض ، وقد أغضبني هذا الخبر ورحت أفكر كثيرا عن سبب ذهاب الناس لعمل مثل هذا الفعل الذي لا يؤدي إلا إلى مقتل أشخاص أبرياء لا علاقة لهم بالحرب لا من بعيد ولا من قريب

،،

ما إن انتهيت أو بالأصح تعبت من التفكير في هذا الخبر المُحزن حتى ازداد غضبي مرة أخرى بسبب لقاء قرأته ومرة أخرى في جريدة القبس ، لم أصدق ما قرأته في هذا اللقاء وأعدت قراءته مرة أخرى لأتيقن من أنني لست واهما ، فقد كان مبارك البذالي وهو بطل اللقاء يفتخر بإرسال الشباب إلى العراق ، وقد أجرى الحوار يوسف المطيري ، وكان سؤاله للبذالي هل أنت وراء إخراج الشباب للجهاد؟” ، وقد أجاب البذالي بكل ثقة ” نعم، أي شخص يأتني يريد الجهاد فعلا أرشده للخير، وهذا فعل خير

،،

فعل خير ؟! ، يقول المجاهد مبارك البذالي في اللقاء بأن التفجيرات هناك لا تستهدف الأبرياء ولكن تستهدف الأمريكان . بين حين وآخر نشاهد بالتلفزيون صور موتى أبرياء بالشارع وأطفال مقتولين هنا وهناك بسبب تفجير سيارة مفخخة ، ولكننا لا نشاهد موقع عسكري تم تفجيره وحوله موتى بملابس عسكرية لماذا يالبذالي ؟!

،،

بالطبع ليس هناك قتلى أمريكان وذلك لان البطل البذالي يفتخر بوجود أشخاص من أمثال بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي الذي خرج في شاشات التلفزيون وهو ينحر شخص بريء بالسكين بلا رحمة وبمشهد مقزز ، هل كان الذي ينحر هذا البريء هو الزرقاوي أم لا ؟ الله اعلم ، ولكن الظواهري وهو المساعد الأيمن لبن لادن نهاه عن نحر الأشخاص الذين يقوم بخطفهم والاكتفاء بالجهاد الأصلي المعتمد لدى تنظيم القاعدة ، معنى هذا أن النحر كان مرض أُصيب به الزرقاوي

،،

كان يوسف المطيري ذكيا في طرح أسألته ، وبالطبع لم يفوت سؤاله الذي اشكره لأنه طرحه على البطل المجاهد البذالي حتى يتبين لنا كيف يفكر دعاة الجهاد ، والسؤال كان هل خطف الأبرياء في العراق رسالة موجهه إلى أميركا؟ ، وبالطبع أجاب ( المفتي ) المجاهد البذالي “هذا جائز لأنها ارض حرب وحتى إذا كان المخطوف مسلما ينتفي إسلامه إذا تعامل مع الأمريكان ، ينتفي إسلامه ؟! ، يعني أنه أصبح كافرا بنظر البذالي وخرج من الإسلام لأنه تعامل مع الأمريكان ، أُذكر البذالي بالحديث الذي يقول “من أفتى بغير علم فليتبوأ مقعده من النار” ، فلا تلقي بفتاواك هنا وهناك يالبذالي ، فليس كل من جند الجنود وأرسلهم للجهاد أصبح بطلا بنظر الأمة ، فشتان ما بين الجهاد والإرهاب

خطف الأشخاص وقتلهم لمجرد أنهم يعملون لدى الأمريكان ليس هو الحل ، فهم يعملون طلبا للرزق وربما لتوصيل بضائع ، فلا تراهم يحملون رشاشات ومدافع ويقتلون هذا وذاك ، والصحفي الذي يعمل لدى الأمريكان مجرد صحفي ينقل أخبار ، فهل الحل هو خطفه وقتله ؟!

،،

إن كنت تريد الجهاد يالبذالي وتريد الشهادة فجاهد في العراق او أفغانستان لتصبح شهيدا بطلا يدعوا لك شيخ الاسلام أسامة بن لادن ، ولكن أن تخرج في لقاء وتطلق فتاوى بمزاجك فهذه هي المصيبة

،،

أرجو ألا يصبح سفر الكويتيين طلبا لتفجير أنفسهم ظاهرة تنتشر وإلا أصبحنا عراقا آخر

،،

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

Glory Glory Manutd

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

Mad Reds الكاتب

..

الصراحة لا استطيع كتــــــم فرحتي و سعادتي بفوز فريقي مانشستر يونايتد ..
ذلك الفريق الذي اعشقه منذ الطفولة .. منذ أول زيارة لي لـ ملعب الأحلام و انا اعشق هذا النادي العريق
اليوم و بشكل طبيعي و متوقع .. حقق بطولة دوري الإنجليزي الممتاز .. بعلامة ممتازة بالطبع
ترك البلوز يلهث ورائه .. خصوصاً و انه لم يستطع الفوز على بولتون

..

مان يونايتد .. حقق الفوز اليوم على ويجان بهدفين لـ لاشي .. بأهداف رونالدو من ضربة جزاء و جيجز من تمريرة رائعة من روني المبدع اليوم
..
يونايتد دخل المباراة و واضح ان عينه على اللقب .. و لم يرضى بأقل من ذلك ..
حصل عليـــــه في الأخير بعد تسعة أشهر من الدوري الإنجليزي الممتاز
..

أترككـــــم مع الصور المعبــــرة :

..
..
..
..
..

مرة أخرى الـــــف مبروك للمان يونايتد

..

تحياتيـــــ

ترقبـــوا صيــــف 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

ترقبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا صيفنـــــــــــــــــــــــا الحــــــــــار
الصيف دايماً حر .. لكن معانا يكون أبرد من ثلوووجنا في بريطانيا

..
نقدم لكم
Sneak Peak
يعني نظرة ثااقبة أو مستقبلية .. إن شاء الله لـ ما سـ نقدمه لكم في الصيف ..
البروشور و الإعلان :

اضغط للرؤية كامل الصورة

لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي :
http://www.y1y1.com/u/uploads1/f6ccdf631d.png
..

انتظرونا إن شاء الله .. في صيف 2008 ..
..
تحياتيــــ

أنا مدمــــــــــــن

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
Mad Reds الكاتب :
عبر جولتي الإنترتيـــــة اليومية .. شاهدت موقع جميل .. خاصة لنا نحن البلوقيين أو المدونيين ..
موقع يحسب نسبة دخولك و استخدامك لـ المدونة .. و هذا أمر جميل في البداية ..
لكن كارثي لمن تطلع النتيجة ..
هذه نتيجتي :
..

You are 88% addicted to blogging!

..

How Addicted to Blogging Are You?

أمر مروع ..

على العموم لمن يريد مشاهدة نسبته

http://www.justsayhi.com/bb/blog_addiction

..

تحياتيـــــ