الديـــــن يدير الديــــرة

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

  

شاب لطيــــف كنت في نقاش سياسي معاه .. مع اني لست بالشخص الذي يسمى بالملم بالسياسة ..
لكن نقاشنا كااان عميقاً .. و فجأة دخلنا في موضوع المطالبيـــن بفصل الدين عن الدولة ..
أغلبهم من الليبراليـــن بالطبع .. لأن هذا الفاصل الأوحد بينهم و بين بقية الأحزاب ..
..
الصراحة بدأت أفكر في هذه النقطة .. و خرجت بالتالي
” مسلم كويتي .. يعتقد انه يجب علينا ان نترك دين الله عز و جل .. و فصل كل ما كانت عليه الكويت من تقاليد و عادات جميلة .. هدم كل هذا .. من أجل ماذا .. من أجل تمرير رغباتهم الدنيوية .. “
..
كلامي ليس طعناً بالقوانين المدنية .. لا .. و الـــف لا ..
لكن كلامي هو اننا دولة اسلامية معتدلة و هذه ميزة الكويت ..
اعتدالها .. لكن بوجود قوانين اسلامية ..
هل تريدنا ان نهدم كل هذا .. من أجل ماذا .. من أجل ان يكون هناك خمراً في الكويت ..
لأن هذا مطلب أغلب المطالبين بـفضل الدين عن الدولة ..
..
ياكبرها بـ فم أي انسان .. أترك دين الله .. اترك شرع الله ..
الله أكبر .. من أنتم حتى تطالبون بفصل دين الله عز و جل ..
..

بعد كل هذه العصبية التي امتزجت بدمي ..
بدأت افكر في حل .. مع أن الحل الوحيد هو التمسك بـ دين الله عز و جل ..

..
لكن لنرى ماذا سـ نفعل نحن البشر الضعفاء ..
..

فـ فكرت بـ هذه العبارة :
الدين يدير الدولة

..

و لم لا .. فـ نحن دولة اسلامية ..
لماذا لا نجعل الدين يدير دولتنا العزيزة ..
أمر رائع إذ طبق .. مع اننا نطبق أغلب الأحكام ..
لكن إذا اقررنا هذه النظرية .. فـ نقطع كل منفذ لـ هؤلاء الأغبياء المطالبين بـ فصل الدين عن الدولة ..

..

على العموم .. أنا لست بالشخص المنفذ و لن اكون ابداً ..
لكنها فكرة حبيت اطرحها لكم ..

..

لأن يا سعادة اي دولة يطبق فيها القوانين الإلهيــــة .. قوانين الله عز و جل ..
قوانيننا الإسلامية .. القوانين التي جائت من السماء .. نشرها رسولنا محمد صلى الله عليه و على أل بيته الطيبين الطاهرين
تمسك بها إمامنا علي عليه السلام .. بقوة بو الحسن قام الدين .. بحلم الحسن عليه السلام و بدم الحسين سلام الله عليه
و بـ حكمة و جود و صدق و علم الأئمة عليه أفضل الصلاة و السلام ..
جائنا الدين الإسلامي مثل ما هو عليه الأن ..
و نحن ننتظر بكل صبــــر قدوم المنقذ ..
منقذنا من هذه الدنيا الفانية .. من هذا العذاب الدنيوي ..
الإمام المنتظر عجل الله فرجه

..

إن شاء الله يكتبنا الله بأن نكون من جنده المجند روحي له الفداء ..

..

” اللهم كن لي لوليك الحجة ابن الحسن .. صلواتك عليه و على أبائه .. في هذه الساعة و في كل ساعة ولياً و حافظا و قائداً و ناصراً و دليلاً و عينا حتى تسكنه في ارضك طوعا و تمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحميـــن و صلي اللهم على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين “

..

تحياتيــــــ

 

 

نسخة جديدة من المدونة

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

نسخة جديدة من المدونة
:
www.blzp.jeeran.com

www.Madreds.blog.com

تفضلوا بالزيارة الطيبـــــة
..
تفضلوا بزياتنــــــا

أعداء النجــــــاح

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

..
أخيراً .. تفرغت لهذا الموضوع .. بعد العوائق الكثيرة ..
بلاوي الفيزا .. التذاكر و الفنااادق .. و الأمور الأخرى التي تدمر وقت الفراغ ..
قعدت و لزمت نفسي على كتابة هذا الموضوع الذي كان عبارة عن فكرة أو مجموعة خواطر كانت تتنزه في بالي
لمدة طويلة .. لكن لم يكن لدي الوقت لكتابة هذه الأفكار ..
..
أعداء النجاح .. من العنوان يبان ان الموضوع يتكلم عن فئة معينة .. يعني تحديد فئة ..
لكن مع الأسف كل الأسف .. هذه ليست بفئة .. لأن الفئة تعرف على انها جزء من مجموعة ..
لكن هؤلاء عبارة عن مجموعة في كل مجموعة ..
بمعنى أخر .. لا تكون عدو للنجاح إلا من خلال اكتساب صفة معينة ..
لا اعني الحقد او الحسد او الأنانية ..
هذه صفات يمكن حلها أو يمكن تقليل من قيمتها و مفعولها ..
لكني اعني الصفة اللا إرادية التي تخرج من الإنسان .. و هنا المشكلة ان هذه الصفة تخرج من الإنسان بطريقة غير إرادية
يعني يصعب بل بستحيل التحكم بها و التقليل من مفعولها ..
..
و مع الأسف قابلت العديد من هؤلاء .. أعداء النجاح .. و اشعر بالعار بأن بعضهم أقاربي ..
يعني من لحمي و دمي .. و هذه مصيبة فوق مصيبة ..
..
على العموم لحد الأن ما دشينا بالموضوع .. و بدأت أمللكم بهذه المقدمة التافه ..
..
بكل بساطة أعداء النجاح .. هم فئة موجودة في كل مجموعة محددة .. تكره كل من ينجح .. ليس لأنها تريد النجاح لنفسها .. بل لأنها تريد ان تجعل الكل فاشلين و غير ناجحيـــن ..
..
بشرح أكثر .. أرى أناس .. تكره شخصاً ما .. و تروج له الإشاعات و تشوه سمعته فقط لأنها تكره هذه الشخصية .. بالرغم من ان هذا الشخص لا يعيبه شيء ..
..
فـ مثلاً كنت جالس في مجلسٍ ما .. و فجأة تكلموا الحاضرين بشخص بسوء .. و لم اعرف هذا الشخص ..
و مثل ما يقولون إلي ما يعرفك ما يثمنـــك ..
لم اعرف الشخص المتكلم عنه .. فـ حفظ الكلام و صدقته على ان هذا الشخص سيء .. و كل الصفات السيئة فيه ..
و انا لم اقابل هذا الشخص حتى .. و بعدما تقابلنا .. غير كل شيء حفظته من معلومات عنه ..
و سألتهم لماذا تتكلمون عنه بسوء .. لم يجيبوا على سؤالي البسيط ..
و السبب انهم أعداء النجاح ..
..
لتكن الصورة أوضح .. أتت لي فكرة الموضوع مع بداية مواضيع الانتخابات التي اترســـت المدونات ..
كـأن كتابنا مالهم موضوع إلا السياســــــة .. على قولت استااذ لي في الثانوية ( اخيييه على الزمااان الذي ولى ) عندما قال لنا بكل صراحة .. السياسة وقااااحة ..
..
فـ بعد اعلان ان في هل شهرين هناك انتخابات .. بدأ البعض في السب و اللعن و حتى إلى الترويج اللعين للشخص ..
فقط لأنه ناجح .. و هذه المشكلة انهم لا يعرفون الشخص هذه المرة .. و أنا اعرفه جيداً ..
و هو عكس ما يقولون ..
فـ بدأت الدفاع عنه بكل قوة .. لأني اعرف انه انسان ما يعيبه شيء .. بل هو من أفضل الشخصيات السياسية التي عرفتها في حياتي .. لكن لماذا .. لأن أم هذا المرشح لم تعطي اهتماماً لهم ..
لأن امه سيئة .. فـ هذا يعني أوتوماتيكلي ان الولد سيء ..
..
اعتقد ان اعداء النجاح .. فيهم مرض .. أو نقـــص .. لا يستطيعوا ان يفعلوا ما يفعلوا الناجحين .. فـ سلاحهم هو كسر كل ما يفعله الناجح .. و هذه المشكلة يواجها كل ناجح في هذه الدنيا ..
و في الكويت ..
لدينا أمثلة كثيـــــرة لا تحصى لشخصيات أعداء النجاح ..
هذه الشخصيات قد تكون ناجحة في بعض الأحيان ولكنها تعادي الناجح فقط لأنها تريد النجاح لنفسها ..
و هنا دخلنا في موضوع الأنانية ..
..
و في بعض الأحيان نرى ان عدو الناجح لديه كل صفات الناجح لكن لا يريد النجاح إلا له ..
و هنا ندخل في الحسد ..
..
بل و يصــل الأمر إلى إعلان الكراهية علناً ..
و هنا قد دخلنا في الحقـــد ..
..
بمعنى أن عدو النجاح .. يجمع كل الصفات السيئة في صفة واحدة اسميها عدو النجاح ..
لا تستطيع محاربة هذا الشخص إلا بأن تنجح اكثر لأن كلما نجحت أكثر .. كلما حاربك اكثر ..
و هذا ما تريده
لأن كلما كرهك اكثر .. كلما زاد القهر الذي في قلبه ..
..
و هناك في الطرف الأخر محب الناجح ..و هذا الشخص اعتبره هو الناجح بالحقيقي ..
لأنه و بكل بساطة قلبه صافي ..
و هذه النوعية قليلة لكن شخصاً واحداً يساوي مليون كاره لـ النجاح ..
لأنه في الأول و الأخير صادق في كلامه و يعطي كل ناجح تقديره ..
أحاول جاهداً لكي احوط نفسي حوله هذه المجموعة .. لأن إذا اصبحت ناجحاً في حياتي .. سـ اجد كل ما هو صحيح من نقد او نصيحة أو حتى مدحٍ ..
لأن عدو الناجح .. لن يمدحك أبداً .. هذا شيء واضح .. و لن يقدم لك النصيحة لأنها سـ تفيدك و هو لا يريد ذلك ابداً و لن يقدم لك النقد البناء لأنك سـ تاخذ هذا النقد و تحاول تصليح ما فيك من عيب ..
فـ هو يريد بقاء هذا العيب لكي تفشل ..
..
و هنا نستريح من الموضوع .. لكي نتكلم عن جزئية مهمة .. و هي الفرق بين النقد البناء و النقد السلبي في رأي المتواضع جداً ..
..
النقاد البناء : هو النقد الذي يبين لك مشكلتك بالإضافة إلى حلاً جيداً لهذه المشكلة .. كل هذا مع عدم التجريح المباشر لك ..
و هذا النوع يستفيد منه كل شخص ناجح أو يريد النجاح .. لأن النقاد البناء يتكلم بكل ادب و تفهم
  

النقد السلبي : و هو النقد القاســي .. بمعنى اخر كلام يخرج من شخص هدفه الوحيد هو التسبب في فشلك .. و محاولة تشويه سمعتك امام البشر ..
و الناقد السلبي منشتر اكثر من من البناء .. لأن من طبيعة الناس البشرية هي انها تود ان تسمع و ترى المشكلة اكثر من النجاح ..

المشكلة ان ليس هناك حل لـ ردع عدو الناجح عن ما يفعله .. لأنك مهما جادلته و مهما اتعبت نفسك معه ..
لن تغير هذه الصفة الحمقاء الحقيرة فيه .. لأنه لن يعيش يوماً في حياته البائسة دون فعل شيء يأثر على الناجح ..
لكن في نظري ان ما على الناجح فعله .. هو السير في الطريق نفسه .. و التوقف فقط عند الناقد الإيجابي الذي يعطيك العيب السلبي لكن بدون تشويه او تجريح او تلفيق ..
و بعد معرفة العيب حاول معالجته بالطرق التي يقترحها لك الناقد الإيجابي .. لأن الناقد السلبي لن يعطيك حلولاً ..
..
لدي تجارب عديدة مع أعداء النجاح ..
في خصوص عدة اشخاص ..
سـ اذكر منها القليل ..
..

” باسم القلب لك يعشـــــق “
الرادود الحسيني الحاج باسم كربلائي مثلاً .. لم اكن اعرفه .. سمعت بعض اعداء النجاح من الأقارب مع الأسف كانوا رجالاً و حريماً في منتصف العمر يعني المفروض يكونوا عقلاء لكنهم عكس ذلك بأميال ..
بدأ كل منهم بسب باسم .. و تلفيق اشاعات لا اول لها ولا تالي ..
و انا لأني لم اكن اعرف الشخص .. صدقت هذه الإشاعات .. وحفظت كل هذه المعلومات
و لولا اني قابلت هذه الشخصية الناجحة .. لما عرفت ان باسم الكربلائي بكل بساطة ناجح ..
..

” سيد يوســـف .. لاري “

هذه القصة سياسية .. حصلت في الانتخابات الحالية و السابقة ..
و الذي يفرق عن قصة ملا باسم .. اني هذه المرة كنت اعرف هاذان الشخصيتان ..
سيد يوسف الزلزلة و الحاج احمد لاري ..
كانوا في السباق النيابي في الانتخابات الماضية .. و من الطبيعي و على شخصيتان ناجحتان في المجال السياسي .. بدأت حثالة المجتمع ” أعداء النجاح ” بتلفيق كل الأكاذيب حولهم ..
جعلوهم اشبه بهم .. حثالة ..
لكني اعرف السيد يوسف .. هذه الشخصية الرائعة المتفهمة الحكيمة
لا أريد ان اقدم دعاية صريحة له .. فـ غني عن التعريف و التقديم ..
حتى الحاج احمد لاري .. فـ هو عسل على كل قلب ..
لكن تهمتهم على انهم ناجحيــــن ..
بدأوا بالكذب المبرح .. لكن هل مرة ما سكتت لهم ..
جاوبت عليهم و داااافعت بكل شراسة ..
لكن ماكو فاايدة هؤلاء اغبية .. و سـ يظلون اغبية ..
..
كلامي عنهم سـ يرفع العديد من الأسئلة .. حول اني قاعد اقصد شخصيات محددة بشكل غير مباشر ..
و أنا أقول
اي نعم .. أنا اقصدكم انتم تعرفون من انتم ..
انتم أعداء النجاح
!!

احب اشكر كل محب للنجاح .. لأنه بكل صراحة ناجح بطبعه هذا
..

إلى ان نلتقي موضوعي القادم ..
إلى ذلك الحين .. انشوفكم على خير إن شاء الله
..
تقبلوا تحياتيــــ
MR

 

 

انتخابات انتخاااااابات

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
موضوع كنت متردد في كتابته .. لكن العديد الأخوان سألوني عن من أساند في الانتخابات القادمة
لا ارد على اي من هؤلاء لأني اعتقد ان الوحيد إلي يجب ان يعرف من اساند هو الصندوق الذي سـ يكون امامي وقت تصويتي لـ احد ما ..
..
لكن مع الإلحاااح .. حبيت أتكلم عن موضوع الانتخابات و علشان الحبايب مثل يقال .. سـ أطرح الأسماء التي اساندها بقوة في الانتخابات السنوية لمجلس الأمة ..
نعم سنوية لأن الانتخابات عندنا بالسنة .. تدري حوسة الانتخابات بعدها بكم شهر يتهاوشون النواب على اسباب ثانوية .. و بعدها الحكومة تزهق و تحل المجلس ..
..
لنرجع لموضوعنا الرئيسي .. الانتخابات ..
الانتخابات عندي مثل صلصة السويت باربيكيو الذي يقدموها مع وجبة الدجاج الناااجتس ..
أدرك ما هي .. لكني ولا مرة اكلها ..
..
بالضبط الأمر ينطبق على الانتخابات بالنسبة لي .. اعرف ما يدور فيها .. لكني لا اكترث لها
..
نعم الانتخابات تحيي الديمقراطيــــة في اي دولة .. لكنها في الكويت مضيعة وقت ..
بمعنى .. النائب يقول و يفعل كل شيء يستطيع ان يفعله قبل الانتخاابات لكي يملئ عقل الناس بهذه الأشياء و هذه الوعود ..
و بعد الانتخابات ينسى النائب ما قال كأنه لم يقل و لم يوعد احداً بشيء ..
و الأمر المضحك في بعض الأحيان .. نرى النائب ينااااشد مثلاً برفضه دخول المرأة دخول المعترك السياسي .. لكنه بعد الفوز .. ينااصر المرأة
..
يعني بمعنى أسهل .. ان النائب يفعل كل ما يستطيع ان يفعله و يقول كل شيء لكي يفوز بصوت المواطن .. بعدها يخونه بعدم الاهتمام لهذه الوعود .
بالطبع ليس كل النواب .. لأني الصراحة شهدت على بعض من أفضل النواب .. الذين حتى و بعد انتخابهم صامدون بنفس الأفكار و الوعود ..
بل البعض من الخلص .. صامدون حتى بعد خسارتهم .. لنفس الوعود ..
طبعاً بعيداً عن هذه الأسماء التي لا تحتاج لشخص مثلي ان يمدحها ..
هذه الأمور تعتبر الفائدة الوحيدة للمواطن من الانتخابات
..
 

الأمر المهم لدي من الانتخابات هو فقط أرى تغييرا في الروتين الكويتي المعتاد ..
نشاطاً جديداً .. أو سالفة جديدة ..
خصوصاً و ان موضة هذه الانتخابات هي اتهام البعض للبعض الأخر بـ شراء الذمم أو بمعنى عامي شراء الأصوات ..
و التي اراها شيء جيد .. يعني شخص يريد السفر .. يذهب لـ نائب يعطيه ما يريد بمقابل بيعه لصوته ..
اعتقد ان الأمر كله متشابه لو اعطى المواطن صوته لهذا النائب عن قناعه .. فـ في كل الحالتين .. معطيه صوته
لا أريد ان ادخل من الناحية القانونية فـ أنا لست بالشخص المنااسب لهذه الأمور ..
لكن كلامي كان من وجهة نظر مواطن متواضع

..
بالإضافة لهذه الأمور .. نجد البعض يتحمس زيادة عن اللزوم و يلزمك على شخص لا تريد ان تلتزم معه ..
برأي ان لكل منا رأيه في الشخص .. ولا اعتقد ان لـ اي من الأشخاص الحق في تغير هذا الرأي ..
اتكلم عن المفاتيح الانتخابية .. يأتيك احدها .. و يقصبك على مساندة نائبه .. و هذا الأمر في قمة الوقاحة ..
إذ اني اقدر ان اختار من الأفضل لا احتاج لشخص لم يستطع ان يفعل شيء أهم من الدوارة على عقول الناس بأن يقصبني على مساندة شخص .. و المشكلة ان هذا الشخص يتبع اي طريقة فقط لكي يغير رأيك في نائبه ..
بلوة من بلاوي الانتخابات ..
..
نأتي الأن لمن أسانــــد في الانتخابات القادمة ..


النائب .. أحمد لاري ..
الصراحة يعجبني طريقة تعامل هذه الشخصية السياسيــة مع الأمور ..
لديه القدر الكافي مت الحكمة السياسية و المرونة في التعامل مع الناس ..
و هذا ما يميزه ..
بالإضافة إلى انه من الرموز الشيعية الباارزة في الكويت
..

النائب عدنان عبد الصمــــد ..
لا اعتقد اني احتاج ان اقدم لكم هذه الشخصية السياسية ..
الذي يعتبر من العمالقة في مجال السياسة ..
..

النائــب مرزوق الغانم
..
كوني شخص رياضي بحت .. فـ من الطبيعي ان اساند مناصر الكرة الكويتية الحديثة مرزوق الغانم ..
لديه افكار رياضية و حتى سياسية رائعة .. اعتقد انه يستطيع ان يرتقي بالكرة الكويتية إلى مصاف العالمية
و هذا ما تريده الكرة هنا بالضبـــط
..

فقط هؤلاء الثلاثــــــة لا غيـــر ..
..

على العموم الانتخابات عندي يوم واحد يجتمع فيه أغلب الناس على شيء ما يستااهل
و هي السياســــة ..

خصوصاً و الانتخابات الأن اصبحت اكثر شراسة بعد الدوائر الخمس الكل متدوده من الأمر
حتى اكبر الأسماء السياسية في الكويت لا تعرف مدى قدرتها على النجاح ..
لذلك اعتبر هذه الانتخابات :
بث تجريبي
لهذه النوعية الجديدة من الانتخابات التي اعارضها
فـ انا ابيهــــا دائرة وحدة .. يتنافس عليها كل النواب ..
و أول خمسيـــن فائز يدخلون المجلس ..
..
و طبعاً من الأشياء التي اكرهها في الانتخابات هذه السنة ..
المسجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
و السبب في ذلك ان الحكومة منعت وضع الاعلانات الانتخابية في الشوارع ..
يعطيها العافية نعم خففت عبئ كبير .. لكنها في المقابل زادت مشكلة المسجات ..
الكل يريد ان يبين نفسه عن طريق ارسال مليون مسج إلى المواطن إلي ماله خلـــــق ..
و طبعاً بعد المسج العاشر .. قمت امسح المسج حتى قبل ما أقراه ..
..

على العموم الانتخابات لدي وقت فراااغ ..
لا أكثــــر
..
تقبلوا تحياتيــــ
Mad Reds

 

كاتـــــــب واعـــــــــد

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

..

لـ اكن صريحاً .. انا لا اشجع نشر الدعايات المبهمـــة .. لكني دائماً اشجع الكتاااب إلي تحس انه عنده النظرة الثااقبة إلي تكسر القلوب
لا اتكلم عن روائي أو متفلسف فيلسوفي ..
بل عن كتاب هذا العصـــر .. كتاب المدونات .. الذين انتشروا في كل انحاء الكون ..
خو احنا صرنا منهم .. لكني و رغم كبر سني الإنترنتي .. لكني اعتبر نفسي مبتدأ إلى الأن ..
لكني حبيــــت أن أقدم لكم كاتب واعد يمزج بين الأسلوب المشوق الجميل و الواقعية الصامتة ..
و هذه الصفة التي تبرز ما يكتبه من مواضيع .. بالرغم من اني قريت له العديد من المواضيع ..
لكننا تشرفنا بلقائه العديد من المرات .. لم يكن صعباً لأننا اقارب :)
لكن من تفكيره .. تشعر بأنه سـ يسهل عليه الكتابة
و هذا ما فعل ..
إليكم بصاحب المدونة ..

http://mythoughts.jeeran.com/

..

تحياتيـــــــ

The Face Book Page

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

بعد دخولي عالم المدوناااات أو البلوقات مثل ما يقال عنه في لغة معينـــة ..
قلت لنفسي ما القادم .. فـ أتى ما يسمى بـ
Face Book
..
موقع و خدمة جميلة تقدم للعالم .. عبارة عن بيت يحتوي العالم كله
..
فـ دمجت بين المدونة و الموقع هذا
..
و قد فتحت للتو صفحة المدونة في الموقع
..

http://www.facebook.com/group.php?gid=15098455739

..
أرجوا أن تعجبكم الفكرة و مشاركتكم مطلوبة جداً
..
تحياتيــــــ

LonDon Baby ..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

..

كان كل شيء مخططاً له .. عمل الفيزا .. شراء تذكرة .. و السفر ..
كل شيء مرتب على ما يجب ان يكون عليه
    

..
و كـ مسافر بشكل دوري و سنوي .. كان الإنطباع الأول لدي ان الأمور سـ تجري على ما يرام
عاااد كل مرة نسافر فيها .. كان الواالد يعطيه العافية يخلص لناا الفيزا و التذكرة و كل حاااجة يعني ..
الأمور دائماً ما تكون سهااالات ..
لكن هذه المرة اختلف الأمر ..
اختلف الأمر .. لـ أسباب عديدة ..
أسباب قهريــــة و في بعض الأحيان مزاجيــــة
..
بعد هذه المقدمة الغاامضة إلي حتى انا لم افهم ما كتبته ..
إليكم بالقصة الكاملة ..
القصة التي انتهت بجملة :
LONDON BABY ..
هذا المقولة المشهورة التي قالها

Joy ..
عندما سافروا إلى لندن لحضور عقد قران العزيز
Rose
لـ الإنجليزية
Emily
لكن زواجهما كان بااااااطلاً باااااااطلاً .. بحضور العزيزة
Richel
( لمن ضاااع في دهليز هذه الجمل .. (
هذه حلقة لندن من المسلسل الأمريكي المشهور
Friends

..

بخصوص هذه المسلسلات الأمريكية سـ يكون لدينا موضوع خاص بهم بعنوان
” السحر الغربي “

..
لنرجع لموضوع حديثنا الليلة ..
اي نعم القصــــة ..
..

كنت جالساً افكر في الأماكن التي سـ ازورها في رحلتي القادمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ..
كنت سـ أزور عزيزي و أخوي و فلدة كبدي بو عزيز الغريفي .. هذه الشخصية النادرة المعطااااء
عزيزينا يدرس هناك في الولايات .. و أول سنة له هناك .. فـ قلنا لماذا لا نزوره و نشد من أزره
خصوصاً و ان اول سنة غربة هي اسوأ السنواااات

..

على العموم مع التفكير في الأماكن الشيقة ..
رن رنين الهااتف ..

محسوبكـــم : ألوو
الأخ اللطيـــف : ALo
م ح ك : مع تبديل اللغة إلى الإنجليزية
Alo
الأخ اللطيــــف : Hi m.hashim ..

لا أحبذ مثل هذه الأمور في المدونة .. ذكر المحادثة بالكاامل .. تملل المشاهد .. سـ اقطع المحادثة من النصف .. و أطرح لكم زبدة الحديـــث ..
كان هذا الشخص من السفارة الأمريكية اتصل بي لأني قدمت على الفيزا عن طريق الإنترنت .. يا لها من تطور احسن من روحة السفارة بهل جو الحلو ..
كان اسلوبه جميل و راقي .. اعطاني موعد المقابلة الشخصيـــة و سكر التلفون ..
..
إلى :
16-4-2007

قمت من الساعة 6 الفجر .. من القلق حول المقابلة ..
غسلت وجهي .. و نظرت إلى وجهي المنور ..
و قلت هيااا بنااا حجي ..
..
ذهبت إلى السفارة .. الطريف في السالفة ان السفارة الأمريكية و إلي يشتغلون هناك من الأمريكان اثنينة فقط .
على العموم جرت المقابلة على احلى ستااايل
..

و مرت الأيام .. انتظر بها نتيجة المقابلة .. و هل قبلت فيزتي ام لا ..

..
اتت المكالمة المشينة .. اتصل بي نفس الشخص .. لكنه لم يكن لا راااقي ولا لطيف ..
لكي يعلمني برفض فيزتي .. غاااااااااااااااقت بي الدنيا .. و تكسرت كل أبوابها ..
حتى اني حسيت بلووووعة جبد .. ليس من رفض الفيزا .. لكن من التشيكن فيليه إلي كليتها على الغداء
..
على العموم لم استطع التفكيـــر لمدة ساعتين .. لكني و بعد رجوع وعيي الكامل ..
ضربتي فكرة جهنميـــة .. و هي :
السفر إلى المكان المحبب لدي .. المكان الذي يحتوي على كل ما اريده في الدنيا ..
لنــــــدن
..
الأفكار بعدها اتت بالدرااازن ..
غمرتني الفرحة من جديد .. و لكن هذه المرة الفرحة و لله الحمـــد زااادت بقبول فيزتي و بكل سهااالة و بغضون يومين فقط ..
..

لندن .. و ما أدراك ما لندن ..

لندن بالنسبة لي :

NIKE TOWN :
أحلى الأماكن هناك .. محل كروي بمعنى الكلمة .. لا يجوز شرعاً بأن اذهب إلى لندن و لا ادخل هذا المحل الرائع

ADIDAS STORE :
كنت أكره هذا المحل .. بشدة .. لأني كنت من عشااق نايك .. و لكني في السنوات القليلة الماضية عشقت هذه الماااركة و هذا المحل الرائع

LiLy White :
محل تعرفت عليه عن طريق الصدفة .. لكن كان الأفضل هناك

..

انا و العيااذ بالله من كلمة انا .. كروي و متابع رياضي من الدرجة الأولى .. لا اريد السفر إلى دولة
لمناظرها و لا علشان طبيعتها الخضراء ..
شبسوي بهل اشجر و هل ورود ..
حجي تبيني اسافـــر ودني مكان اقدر اشتري فيه
لابشيــــــن .. حذاء كروي بالعامية

..

سافرت لـ لندن مليار مرة .. لكن هذه المرة بالطبع سـ تكون الأفضل
لـ أسباب عدة .. أولها انها سـ تكون برفقة عزيزي و اخوي ( الحقيقي ) دعبــــل .. هذه الشخصية المعطااء ايضاً
الحلو في دعبـــل انه فاااهمنــي و احسن صفة تريدها في رفيق السفـــر هي التفاهم
بالإضافة إلى التفاهم .. لدينا نفس الاهتماماات ..
يعني انا كروي و اهو هم كروي

بالطبع سـ اقدم لكم تقرير كامل شامل لهذه الرحلة التي إن شاء الله سـ تكون رائعة

..
إلى ان نلتقي في موضوع اخر ..
إلى اللقاء
تقبلوا تحياتيـــــ
Mad Reds

 

لكل صورة قصـــــــة – الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

احلى ما في اي موضوع .. الصور .. في جميع المواضيع .. الجرائد .. المجلات ..حتى في الإعلانات .. تركز على الصورة اكثر من النص ..
..
و من الطبيعي ان يكون وراء كل صورة
قصـــــة .. قد تكون رائعة و قد تكون مملة لكنها تعتبر قصة ..
نستعرض اليوم .. مجموعة بسيطة من الصور .. على أمل أن تكون هذه الصور لها معنى و لها قصة رائعة ورائها ..
..
    

1- المقابلة الأولى .. اكتشاف التواضع


..
من أحلى الصور .. بكل بساطة من الأيام التي سـ تبقى خالدة في ذاكرتي للإبد ..
هنا تقابلنا مع عزيزنا الحاج باسم الكربلائي .. الذي رحب بنا بكل رحابة صدر المعروفه عنه .. و هنا أكتشفت تواضعه الراقي و اسلوبه الرائع في التعامل مع الأخرين ..
كان اللقاء في مسجد الحائري ( مسجد الموسوي ) الموجود في دولة الكويت .. التجربة كانت اكثر من رائعة بالنسبة لي ..
أنا إلي على اليساار كلش .. على فكرة ..
باسم إلي بالنصف :)
و إلي على اليمين .. عزيزي و أخوي و ولد العمة .. سيد هاشم الغريفي
..
لمعرفة الأحداث اكثر .. يرجى مراجعة موضوع ” أحسنت باسم الكربلائي “
..
تحياتيـــــــ

 

2- Life Goals .. things i wana do ..


IN THE NAME OF GOD
..

..
My Life Goal .. things i wana do in life :
1- To buy a new car .. CASH !
2- To Get a Job ..
3- To Go live in europe
4- To spend 1000pound in a Adidas Store or a JJB Store
5- Swim in the coldest day in the year
6- Road Trip in the USA
7- Give 10kd to a poor man
8- Go on a road trip in kuwait from 7am to 7pm
9- Not To be in the same room with the 7othalah
10- Pray in the 7aram of El Emam hussain 3leeh elsalam
11- Go To 7aram El Emam rutha 3leeh elsalam ( Mashad )
12- NEVER !! Spend more than 3 hours in BB3 .. reason : SO BORING
13- to say ” DE3 ” to every person i hate
14- ??
15- ??
16- ??
17- ??
18- ??




1- Places i wana go ..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

..

from an old paper .. !!! ..
DATE : 5-4-2008 .. until : ??
..

Places I wana go :

1- Old Trafford – Manchester




2- Cardiff – Wales


3- Madrid – Spain



4- City Of Turin – Italy


5- Canary Island


6- Road Trip in the USA


7- The biggest Adidas Store


8- Hamburg – Germany


9- Karbala – Emam Hussain 3leeh elsalam

10- South Africa


11- Scotland



– الغبــــاء الإنساني –

 بسم الله الرحمن الرحيم

..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
من العنوان ندرك بأن الموضوع يحتوي على طرفين .. طرف ذكي و أخر غبي .. طرف صحيح و هو الذكي و طرف خطأ و هو الغبي .. نعم هذا و بكل بساطة محتوى الموضوع ..
فكرت في كتابة في هذا الموضوع بعد مشاورة بيني و بين بالي . بجدوى الدخول في هذا الموضوع .. و هل سـ احقق شيء بدخولي و كتابتي عنه ..
و الأمر الذي شغل بالي .. هو ان الموضوع له حل بسيط .. و لكن الأكثرية لا تعمل به .. و هنا المشكلة الحقيقية .. عندما تدرك الحل ولا تعمل به ..
..
الغباء الإنساني .. هو بكل بساطة .. يتكون من جزئين ..
..
الجزء الأول : عندما يأتي الإنسان بعد فعله سيئة .. و يحاول و بكل ما لديه من قوة بأن يخفي فعلته عن الناس .. لبشاعة فعلته .. مستعد ان يفعل اي شيء حتى يخفي الأمر عن الناس .
ولا يدرك ان هناك من يكشف لديه كل شيء و لا يخفى عليه اي شيء .. هناك من يعلم ما فعله الإنسان حتى قبل ان يفعله .. هناك من خلق الشيء قبل ان يسمى بالشيء ..
الله صبحانه و تعالى ..
الإنسان و بكل وقاحة .. يحاول ان يخفي فعلته عن الناس و ينسى ان الله يراقبه .. هل الإنسان بهذا الغباء الذي يصدق بأنه سـ يخفي الأمر ..
لكن الأمر لا يتعلق بالإخفاء فقط .. بل عندما يكشف للملئ بفعلته السيئة .. يدفع الثمن للناس كلهم .. و لكن لا ينسى من يجب ان يسدد دينه له .. لله عز و جل ..
مثلاً عندما يسرق السارق .. بكل وقاحة يسدد ديونه اتجاه المسمى المجتمع و للعدالة .. و ينسى تسديد الدين الأهم و الأكبر .. وهو لله تعالى .. العدالة الحقيقية في الدنيا و في الأخرة ..
هل الإنسان بهذا الغباء ..
لنرى ماذا يفعله الإنسان من خطأ ..
1- يفعل الإنسان فعلته السيئة ( اول خطأ )
2- يحاول ان يخفي الأمر عن الملئ فقط ( ثاني خطأ – و أول خطأ كبير )
3- يكشف عن فعلته السيئة ..
4- يسدد دينه اتجاه المجتمع فقط و بعدها يكون انساناً عادلاً و برئ من كل جرم ( أكبر خطأ )
..
لـ نحلل كل خطأ على حدى ..
الخطأ الأول : شيء طبيعي و معروف بـ إن كل إنسان يخطأ .. قد يكون السبب حب الدنيا أو حب شهواتها الزائلة بمعنى اخر الأسباب كثيرة
..
الخطأ الثاني : هنا يكمن الغباء الأول .. محاولة الإنسان اخفاء فعلته عن البشر فقط .. مع نسيان ان هناك من لا يخفي عليه شيء .. و العمل الصحيح هنا بعد فعل العمل السيء هو الاعتراف بالخطأ و محاولة تنفيذ العقوبة الإلهية قبل العقوبة المدنية .. عن طريق الأحكام الشرعية المشروعة من الله تعالى ..و هي تعتبر العدالة الحقيقية و العدالة الأولى و الأخيرة التي يجب ان يهتم بها الإنسان .. لا الخوف من كلام الناس أو عقوباتهم البسيطة ..
..
الخطأ الثالث : اعتبر هذا الخطأ منفذ للإنسان بأن يفعل الأمر الصحيح الأن .. بعد اكتشاف الجميع بما فعلت .. مع انه كان مكشوفاً لله حتى قبل ان تفعل ما فعلت .. لكن الأن بعد اكتشاف الناس بالأمر .. يجب عليك البدأ بتسديد ما عليك لله تعالى .. قبل كل شيء ..
..
الخطأ الرابع : هذا الخطأ هو ناتج الخطأ الثالث .. إذ ان الخطأ الثالث ما يقرر فيه هو الخطأ الرابع أو الحل الأول .. بمعنى ان في الخطأ الثالث يكشف الأمر .. و في الخطأ الرابع لديك الاختيار بأن تفعل الأمر الصحيح و السليم و ان تنفذ حكم الله فيك .. أم تنجرف مرة أخرى إلى الخطأ و تسدد ديونك للناس أولاً .. و تترك ديونك السماوية لما بعد ..
خصوصاً و ان كلمة ” مابعد ” تعني يوم الحساب الحقيقي .. يوم القيامة .. و هنا لا تستطيع ان تفعل شيء و لا ان تنقذ نفسك .. من شيء فعلته في الدنيا و كان و بكل سهولة كنت تستطيع ان تنفذ نفسك في الدنيا لكي لا تحتاج ان تدخل في مشكلة الحساب في الأخرة ..
..
المشكلة هنا .. ان الإنسان و على مر العصور .. يعرف كل هذه الأمور .. كتبتها و حللها مليون مرة .. و في كل عصر .. يدرك الإنسان هذه الأوليات .. هذه الأمور التي يجب ان يفعلها .. لكن بالرغم من ذلك لا يفعلها .. اي ان الإنسان لهذه الدرجة من الغباء .. بأن يدرك الدواء ولا يداوي نفسه .. لأن بكل بساطة الدواء عندما يداوي الإنسان يجرح في البداية .. لكن في النهاية تكون شافياً مرضياً للإبد ..
اي ان الإنسان يستطيع ان يداوي مشكلته بأن يسدد ديونه السماوية .. صحيح انك سـ تحزن في الدنيا كثيراً .. لكنك سـ تفرح في الأخرة للإبد و ليس فقط كثيراً ..
ألا يستحق السعادة الأبدية الخالدة .. تحمل جرح و ألم و حزن بسيط في الدنيا ..
هنا يكمن الفرق بين الذكاء الإنساني و الغباء الإنساني .. !
الذكي يختار الله وليه في كل شيء .. عندما يفعل السيئة .. على الفور يستغفر الله و يسدد ما عليه من عقوبات إلهية قبل ان يسدد المدنية ..
و الغبي من لا يهتم حتى بعقوبات الله الدنيوية .. بل ينجرف إلى التستر على الفعل و إذا كشف .. يسدد ما عليه من ديون مدنية بسيطة .. و يختار الهلاك في الأخرة ..
هذا كان الجزء الأول من الغباء الإنساني ..
..
أما الجزئية الثانية ..
لا استطيع ان اصرح بها بأنها بالغباء .. لكنها تحتوي على أمر يفرق به بين الصح و الخطأ .. و الإنسان يدرك الصح .. ولا يفعله ..
و هو التوكل على الله تعلى .. و انا شخصياً اعشق هذا الأمر .. بأن اتوكل على الله في كل شيء .. توكلاً عمياء .. طبعاً مع اداراك السبب ..
فـ هناك العديد بل أغلبية الناس .. لا تؤمن بالتوكل على الله .. لا تؤمن بأن إذا توكلت على الله و درست سـ أنجح ..
و هنا جانب من الخطأ .. وهو انك لا تعطي أولية التوكل على الله الأمر الأهم في تكوين الحل ..
بمعنى .. اني اريد النجاح بالطبع .. لكني يجب أن أؤمن بأن النجاح من عند الله تعالى ..
بمعى أدق .. أني ناجح بكل تأكيد .. لكن أولاً يجب أن اتوكل على الله عز و جل .. و بعدها أدرس بجــد ..
في كل الأمور الدنيوية ..
لكن السؤال المهم و الذي مررنا به كلنا .. و هو اني توكلت على الله بكل جدية .. و درست بكل جدية أيضاً لكني لم انجح في الشيء الذي فعلته ..
هنا يكمن الإيمان الغيبي بالله تعالى و الإيمان الكامل المطهر .. هو ان مهما كانت النتيجة .. اعتبرها نجاحاً لأنها من عند الله .. حتى ولو كانت خسارة للإنسان ..
اعتبرها فوزاً و فائدة للإنسان .. لأنها بكل بساطة من عند الله تعالى .. بمعنى ان كل ما من عند الله تعالى خير لك .. حتى لو لم تنجح . فـ هذا الأمر يعتبر نجاحاً لك لأنك توكلت على الله ..
و بصراحة و من تجربة و عن يقين .. الله لا يترك عباده يخسرون أبداً .. خصوصاً و ان الله جعل للإنسان كل الطرق السهلة للنجاح و للتوكل لله تعالى .. فماعليك إلا الدعاء
الدعاء النقي الصافي .. مع عمل السبب .. و بعدها كل شيء سـ يكون خيراً ..
و بالأخص إذا كنت من شيعة علي عليه السلام .. يا حلاوة الإيمان عندما تكون من شيعة علي .. ما يخيب من بايع علي .. احلى احساس في الدنيا عندما تدعي لله بقولك يا الله يا ودود .. بحق محمد و أل محمد و بحق علي و فاطمة و الحسن و الحسين .. نجحنا بأمرنا هذا .. لا استطيع بالكلمات البسيطة ايفاء حق هؤلاء الخمسة مهما كتبت لن يكون كافياً ..
حتى ان نبي الله ادم عليه السلام دعى بإسمهم عندما كان في الدنيا و بعد إنزاله من الجنة .. فـ إذا الله غفر لـ أدم لدعائه بإسماء هؤلاء الخمسة المعصومين ..
فـ أكيد مكانتهم عند الله كبيره لدرجة بأننا نستطيع ان ندعي بحقهم عندما نريد أمراً ..
فـ يـ الله يا ودود يا عظيم يا ملك يا قدوس .. بحق محمد صلى الله عليه و أله و سلم .. و بحق علي عليه السلام أمير المؤمنين .. و بحق سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام .. و بحق المسموم المظلوم الإمام الحسن عليه السلام .. و بحق حبيبي و نور قلبي مظلوم كربلاء أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. اجعلنا من جند وصيك في الأرض .. اجلعنا من جندك الإمام المهدي عجل الله فرجه .. و سهل مخرجه إن شاء الله ..
..

بعد كل هذه الحلول للنجاح .. هل نحن أغبياء لكي نهملها ؟
..
تحياتيــــ



أخر موضوع من سلسلة ” بداياتي ” افضل نعم الله

بسم الله الرحمن الرحيم
..
أخر موضوع من سلسلة بعنوان أفضل نعم الله
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

خلال جولتي حول العالم ( بس لنـــدن ) .. الصراحة كانت سفرة جميلة نوعاً ما مملة .. للأن ما رحنا غير سوق .. كأنه لندن بس سوق .. لكن السفرة كلها ما كانت مهمة لي .. أو ما تركت إي بصمة إلا بموقف واحد فقط ..

كناا رااجعيــن من منطقة بعيدة شوي ( نوتنغهام ) .. و بالقطار .. فقعدناا ننطر القطار على ماا يوصــل .. ولا فجأة ..
طب عليناا واحد إنجليزي .. و قاال ..:
الشخص : أنت إنجليزي
قلت : لا أنا من الكويت
قال : إنزين إشرايك بالمنتجات الإنجليزية

أنا إهنية إستغربت .. ياااي و طااق رصيف .. و أخرتها يقولي بالمنتج .. !
الوالد إستغرب .. حس إنه سكران .. فقام و وخره عني ..
فضولي منعني من إني أوخر ..
لكن بعد ما الوالد وخرني .. وصل القطار .. فدخلنا .. و قعدنا بعيد عنه ..
لكن ماكو فاايدة .. الحبيب و زوجته قعدوا معانا و يمناا ..
فالوالد سأله .. شنو تبي .. سكران .. !؟
قال : لا لكن بقولك شغله ..
الوالد : قول ..
قال : شنو رايك .. بإلي متزوج .. و مرتاح .. و عنده وظيفة زينة .. و معاش عالي .. و عنده زوجه جميلة و صغيرة .. يعني عايش براحة و نعيم ..
الوالد : هذا مرتاح البال و القلب
قال : لا .. هذا منحوس للإبد .. في بريطانيا
الوالد : إستغرب الوالد .. ليش ؟
قال : أنا كنت متزوج و عندي عيال و عندي معاش عالي و مرتاح .. لكن في يوم من الأيام .. زوجتي خانتني .. و عيال تمردوا علي .. و وظيفتي راحت ..
الوالد : إشلون تخسر كل شي بوقت واحد ..
قال : أنا كنت أشتغــل عند واحد يهودي .. و معطيني معاش عالي .. و سرنا ربع و أصدقاء .. لكن اليهود يهود وين مايكونون .. و يبت عيال و في يوم من الأيام .. نصب علي هل يهودي .. زوجتي خانتني معاه .. و رحت المحكمة .. و إنصدمت إن في بريطانيا الطلاق يعطي المرأة كل شي المال و السكن و حتى حضانة الأولاد .. فإنكسر ظهري و تدمرت حياتي ..
الوالد : إنصدم .. و زوجته ( اليديدة ) .. قعدة تبجي .. و تنعي حالها ..

فأول ما شفت هل رجل .. الصراحة حمدت الله و شكرته على نعمة الإسلام .. و لعنت مليون لعنة على اليهود ..
لو كان هذا الإنسان مسلم .. لما كانت زوجته خانته .. و المحكمة ما كانت تعطي المرأة كل شي في الإسلام ..

فياا صبحاان الله و ياا عظمة الإسلام :) ..
أشهد ان لا إله إلا الله .. و أن محمداً رسول الله .. و أن علياً ولي الله

..
تحياتيـــــــــ
و من هنا انتهينا من طرح سلسلة ” بداياتي الكتابية “
..
تحياتيــــ

من بداياتي : قوة الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم
..
نستمر مع رابع موضوع بعنوان : قوة الإيمان
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
 

قوة الإيمان 12/2/2006

..

الموضوع واضح من عنوانه .. و أنا على علم أن الكثير تكلموا عن هذا الموضوع و الناس حتى ينشدون بفضائل الموضوع .. و طبعاً لا اعتبر نفسي و اعتبر موضوعي زيادة على ما قاله الناس .. لكني فقط أحببت أن أعبر عن رأي الشخصي بهذا الموضوع .. لأني ليس بعالم أو مثقف … لكني إنسان يعبر عن نفسه ..

..

لنرجع لصلب الموضوع ..

قوة الإيمان .. هل فعلاً للكلمة معنى .. و إذا كان لها معنى هل يعرف الناس معناها الحقيقي .. و هل يطبقونه إذا كان يعرفونه ..

في البداية لنعرف قوة الإيمان ..

قوة الإيمان هي عبارة عن وسيلة لتثبيت القلب على عقيدة أو فكر معين و الثبوت عليه مهما كانت الموانع و المغريات .. مثلاً .. أنا أؤمن بالله .. لكن هل لدي قوة إيمان بالله ..

و طبعاً قوة الإيمان ليس بأني أؤمن بالله أكثر أو أزيد هل إيمان .. لكني أعتقد أن قوة الإيمان لا تظهر عند الإنسان إلا عندما تكون في وضعية بين الحق و الباطل .. حينها إذا اختار الحق .. كان إيمانه قوي .. و إذا اختار الباطل .. فهذا يعني أن إيمانه ضعيف ..

و أيضاً من يختار الباطل بسهولة و بدون تفكير مسبق بعواقب الباطل .. طبعاً كان إيمانه ضعيفاً ..

طبعاً كلامي هذا بدون دليل واقعي فقط كلام .. لكني فكرت كثيراً بمثال حي و قوي يزيد صدق كلامي .. فطبعاً أول موقف دال على كلامي طبعاً هو أصعب المواقف التي مرت على الإنسانية كلها .. موقف و مشهد الإمام الحسين عليه السلام .. طبعاً الإمام معصوم فهو حالة إلهيـــة خاصة .. إيمانه رباني .. لكني سأتكلم عن شخصية كانت مع الإمام الحسيــن .. و أعجبت بها كثيراً .. و هي شخصية الحر بن الرياحي .. و هو يعتبر مثال حي على قوة الإيمان .. و باختصار سأتكلم عن قصته ( بالرغم من أن قصته و قصة كربلاء تحتاج لمجلدات و كتب ) لكني مراعاة لملل القارئ سأخفف في الكتابة .. الحر كان قائداً في جيش العدو .. عدو الإمام الحسين عليه السلام و كان الإمام قد مر على كتيبته و كانوا عطاشـــا .. و لم يتردد الإمام بتزويدهم بالماء بالرغم أنه قتـــل عطشاناً .. فطلب منه الإمام أن ينضم لقافلة الحسين .. لكنه رفض .. و سار كلن في سبيله .. و في المعركة .. وقف الحر … وقف و قد تحرك ضميره المؤمـــن .. حتى أن جسمه كان يتعرق من كثرة التفكير في الأمر .. فسأله صاحبه .. أنت يا حر من أشجع فرسان القبيلة فلماذا تهاب العدو الآن .. فرد عليه أنا بين الجنة و النار ..

طبعاً هذه المعلومة مختصرة و ليست دقيقة لكني أركز على مضمون الكلام .. و بعد تحرك وجدانه و انضم إلى الحسين عليه السلام و أصبح شهيـــــــداً ينعم بجنة الخلـــد ..

طبعاً المستفاد من هذه القصة هي .. قوة إيمان الحر بن الرياحي .. بأنه طلق الدنيا و ما فيها من مغريات و انضم إلى قافلة كان متأكداً من أنه سيقتل فيها .. و لكنه فكر كثيراً و كان بين الجنة و النار ..

و هذه هي حالة قوة الإيمان .. بأن قوة الإيمان تظهر في لحظة يكون الإنسان مخيراً من ارتكاب الخطأ و التمسك بالدنيا .. و انضمام قافلة الحق و التنعم بلذة الجنة و ما فيها .. هذه هي جزاء من كان إيمانه قوي ..

الجنة و ما فيها .. و كيف لضعفاء الإيمان من تحمل ذعر يوم القيامة و ما فيها من قوة التحمل .. لأن الإنسان في ذلك الموقف يكون قد زهق كل قوة في قلبه و جسمه و وقف ينتظر حساب الله عز و جل و هو أدرى بذنوبه و ضعف إيمانه .. و طبعاً يفكر دائماً في عقاب ضعف الإيمان و هو نار جهنم ..

أما المؤمن قوي الإيمان .. فيكون وجهه مبيضاً من كثرة الإيمان .. و يكون في قمة السعادة و الشعور .. يكون كذلك لأنه واثق من إيمانه بربه .. و لأنه يفكر في نعيم الجنة و خلدها … و طبعاً هذا الشعور أتى من قوة الإيمان و كثرتها ..

و طبعاً من يريد أن يكون قوي الإيمان .. يجب عليه أن يتحلى بصفات عدة .. طبعاً هذه الصفات مذكورة في نهج البلاغة .. و هي كثيرة جداً .. و اعتقد أن الإنسان القوي الإيمان هو الإنسان المسلم المؤمن العابد لربه المتمسك بدينه وبصلاته المؤدي فرائض كاملة المؤمن بالله و رسوله و مطبق لكتاب الله و سنة نبيه ..

و طبعاً في نهج البلاغة تعريف للشيعي .. و اعتقد أن الشيعة الحقيقي هو مرادف قوة الإيمان .. لأن قوة الإيمان من نتائجها أن من يكون قوة إيمانه قوية .. يكون شيعي حقيقي ..

..

هذا كان معنى قوة الإيمان الحقيقي ..

لكن هل يعرف الناس معناه الحقيقي أم أن لكل أمة معناها الخاص بإيمانهم و قوته ..

اعتقد أن الله تعالى قد عرف قوة الإيمان في كتابه .. و قد طبقه الرسول صلة الله عليه و سلم في سنته و كمل هذه السنة هم الأئمة الإثنى عشر عليهم أفضل الصلاة و السلام .. فهم الإيمان كله .. و هناك عبارة للرسول صلى الله عليه و سلم واصفاً الإمام علي عليه السلام ..بما معناها ” برز الإسلام كله للكفر كله ” .. و هذه العبارة تلخص الإيمان كله و قوته .. لأن الإسلام هو الإيمان .. و قوته الإيمان يصل لذروته عندما يطبق الإنسان الإسلام كله ..

..

لكن لكل أمة تعريف خاص للإيمان .. لكني لا اعتقد أن أحداً قد وصل للمعنى الحقيقي إلا خالق هذه الأمم الله عز و جل .. و قد طبق المعنى الحقيقي لقوة الإيمان الرسول صلى الله عليه و سلم .. و الأئمة عليهم أفضل السلام ..

..

و بعد أن عرفنا معنى قوة الإيمان الحقيقي و من كان يطبقه .. فهل نطبقه نحن ..

في الحقيقة و بكل صراحة .. لا !

.. لا يطبقه إلا القلة في العالم اجمع .. لأن الناس في زمننا ضعيفي الإيمان .. حتى أن البعض ليس لديهم حتى ذرة إيمان في قلوبهم .. فهناك من يعصي الله في اليوم مليون مرة و بعضهم من يكفر في الله .. و الأسوأ أن فاعل هذه المعاصي مسلم .. فهو عارف بالإيمان و عواقب تركه لإيمانه و حتى أنه يعرف ماذا سيكون حاله إذا تمسك بإيمانه .. لكنه يجري وراء شهواته الحيوانية بدلاً من التمسك بكتاب الله و سنة رسوله ..

..

فماذا الحل .. ؟!

..

باعتقادي أن الحل الوحيد لمشكلة البشرية و مشكلة ضعف الإيمان هو تواجد شخص عظيم .. يوجه الناس و البشرية إلى الصراط المستقيم .. و يعدل عقول الناس .. حتى يكون عالماً مسلماً متمسكاً بدينه قادراً على مواجهة الحياة و مواجهة أعداء الحياة .. أعداء الحياة هم أعداء الإسلام .. لأن الإسلام هو أفضل حياة للإنسان ..

و هذا الشخص هو الإمام مهدي عجل الله فرجه .. و سهل مخرجه ..

فأسأل الله عز و جل بأن نكون من أنصاره ..

” اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة ولياً و حافظا و قائداً و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه في أرضك طوعاً و تمتعه فيها طويلاً ” برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى اللهم على محمد على آله الطيبين الطاهريــــن .

..

تحياتيــــــــ


من بداياتي : مرض العصــــر

بسم الله الرحمن الرحيم
..
ثالث مواضيع ” بداياتي الكتابية ” بعنوان مرض العصر
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين و عجل الله فرجه الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
  

مرض العصر (17/1/2006)

تمر العصور و لكل عصر ميزة تميزها عن سابقتها من العصور .. و أيضاً يشمل كل عصر صفات معينة بعضها إيجابية و بعضها سلبية .. و بعضها تكون مدمرة و أخرى مثمرة ..

..

صفات و مميزات العصر يمكن حلها أو نسيانها .. لكن أمراض العصور لا تشفى ولا تنسى و الشيء المؤكد علمياً و نفسياً أن لكل عصر مرض معين ..

و طبعاً باختلاف هذه العصور تختلف أمراضها .. منها الطبية و منها النفسية و منها أمراض الطبيعة بأن يختل نظام الطبيعة في الأرض .. و طبعاً هذا المرض ظهر بشكل واضح في عصور الأولية للأرض بالتحديد عصر الديناصورات .. و أيضاً ظهرت هذه الأمراض المتعلقة بالطبيعة في عصور لكن بشكل جزئي بالتحديد على شكل زلازل و كوارث طبيعية ..

لكن لنرجع لعصرنا و ننسى العصور السابقة لعدم تأثيرها علينا بشكل كبير رغم أننا يجب أن نأخذ منهم الإيجابية و نتعلم من أمراضهم .. لكن في موضوعي هذا .. لا يتعلق بالماضي .. و يرتكز بشكل أساسي على الحاضر ..

..

رغم كثرة الزلازل و الكوارث الطبيعية و حتى البشرية من الحروب و المصائب و المجازر لكنها كلها لا توازي نقطة في بحر مصيبة أكبر من هذه الكوارث التي تزول بزوال مسبباتها .. لكن هذا المرض يعتبر مرض مستعصي .. مرض لا يمكن حلها بالطرق العملية و لكنها تحتاج لحلول تربوية و نفسيه .. و طبعاً هذه الأمراض كانت موجودة في العصور السابقة و بكثرة و كثرت في عصر الجاهلية ..

طبعاً أستطيع أن أرى أن مقدمة موضوعي ممل جداً .. و لا يكشف عن سر الموضوع .. و سأختصر للإراحة البشرية من ممل قاتل .. لكن طبعاً من يريد الاستفادة القصوى يقرأ حتى الزوال ! ..

موضوعي عن مرض معين في عصرنا الحالي .. و هو مرض ” الإثم ” .. طبعاً واجهت صعوبات قاسية في اختياري لعنوان المرض .. لأن من الصعب وصفه بالكلمات أو بالعناوين .. من الأسهل أن أشرح هذا المرض بدلاً من إيجاد عنوان مناسب له ..

..

المرض بكل بساطة هو الإثم .. ليس الإثم بذاته لكن ردة فعل البشرية في هذا العصر للآثام .. بمعنى أخر أبسط .. أن الناس لم يهتموا بارتكاب الآثام بشكل كبير و حتى أن الإنسان يفرح لارتكابه الآثم و يكون فخوراً بكفره أو بعصيانه لله عز و جل .. و حتى انه يجتهد و يعمل ليل و نهار لعصيان الله تعالى ..

و أكبر مثال ..

سماع الأغاني و مشاهدتها على التلفاز .. يشاهدها و تعمره الفرحة و السرور لأنه شاهدها و يتفاخر أمام الناس بمشاهدته لهذه الفنانة المتعرية أو الفنان المثير ..

أنا على علم تام بأني لن أربي النفوس أو أصفيها من كل المصائب لكن مهمة حامل القلم .. إبراز المشكلة لكي يسلط الناس عليها الضوء و من ثم يشعر صاحب المرض بهذه المشكلة عسا و على أن يحلها أو حتى يحاول حلها ..

و طبعاً الحل سهل جداً و غير معقد .. و طبعاً هذا الحل هو حل لكل المشاكل النفسية و المستعصية التي يواجها الإنسان .. و الحل هو الرجوع للقرآن الكريم .. الدستور القانوني و النفسي لكل المشاكل الموجودة في الكون و ليس فقط الأرض و من القرآن نأخذ الصفات و الأعمال التي يجب عملها لكي نشفي أنفسنا من مرض عصرنا .. و طبعاً للقرآن العديد من الحلول و تعتبر هذه الحلول قاطعة للذي يريد يشفي على أمراضه ..

..

و سأذكر العديد من الحلول ..

الصراحة .. حلي الوحيد في رأي الشخصي هو قراءة الآية و تطبيقها في الحياة العملية .. فالله يأمر بالأمر بالمعروف فنأمر به .. و يطالبنا و يأمرنا بأن ننهي عن المنكر .. فننهي عنه حتى لو كنا غير مقتنعين بالعقاب لكن من نحن في مقابل الله .. عقاب الله هو العقاب الكامل .. كما أن ثواب النهي عن المنكر ثواب كامل و عادل ..

..

لنرجع لموضوعنا .. و هو عدم تأثر الإنسان أو إحساسه أو حتى معرفته بالعصيان و الآثام التي يفعلها ..

و الحل لهذه المشكلة هي معرفة الله حق معرفة .. و طبعاً هذه الجملة سمعها الجميع و حتى مل منها البعض و البعض لا يريد سماعها لكن لماذا لا يطبقها الناس ..

في البداية .. سبب نكران البعض لهذه القاعدة هي عدم إرادتهم لترك حياتهم الفاسقة و المليئة بالفسق و الفجور و الرجوع إلى حياة الإسلام الكاملة المليئة بالفضائل و الصفات الحميدة ..

و الفاسق طبعاً لا يريد أن يترك حياة الحرام ليصلي و يلتزم بحياة الإسلام .. ليس لأن حياة الإسلام أقل فرحاً أو سعادتاً .. لكن لأنه لم يجرب حياة الإسلام أو بمعنى أخر .. لم يجرب أن يكون مسلماً .. لأن حياة الإسلام تشفي الإنسان من كل الجروح و الأمراض .. و ترسم لك حياتك و تكون لك مناعة من الحرام .. طبعاً كلامي موجه فقط لمن يطبق الإسلام الكامل .. من الصعب جداً الوصول إلى هذا المستوى من الإيمان بالكلام فقط ..

لنرجع للمرض نفسه ..

طبعاً هذا المرض إذا عانى منه إنسان ينتشر بشكل أو بأخر إلى البشرية أجمع لأن هذا المرض هو مرض نفسي و يأثر على الكثير من البشر طبعاً أقصد طبقة ضعفاء القلوب ..

..

و أعتقد أن هذا المرض موجود و بشكل كبير .. خاصة عند المسلمين ( الغير مؤمنين ) الذين يتهاونون بشكل كبير في الوقوع في الشرك .. حتى أن البعض يستهزأ من الذات الإلهية عز و جل .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

..

في الختام .. طولت بكلامي عليكم ..

لكن أرجوا أن تصل المعلومة و يترك العاصي عصيانه و يتمسك المؤمن بإيمانه ..

و أرجوا الصلاح للأمة الإسلامية و طبعاً ليس بكلامي ولا بكلام البشر ..

بل بالقرآن الكريم ..

دستور الكون

..

تحياتيـــــــــ

من بداياتي : قصة حب أبدي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
..
نستمر في طرح مواضيعي القديمة .. أو بالأحرى بداياتي الكتابية
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

 

منذ دخولي لعالم الإنترنت.. و أنا أنتظر هذه الفرصة ..
فرصة لقاء العباقرة .. طبعاً عباقرة كرة القدم ..
و أين العبقري إذا لم يكن من هذه المنطقة !
منطقة العلم الكروي الشامل ..
..
أعرف ان مقدمتي معقدة .. للأني كتبتها و في بالي مليون فكرة و نص .. !
لكن ماااا عليـــه .. في نهاية الموضوع .. سيكون كل شيء واضـــح ..
..
عندما كنت في سن الطفولة .. و تحديداً في سن العاشرة .. !
كنا في بريطانيــــا .. و ذهبناا إلى منطقة لم أكن أعرف إسمها في حينها .. و كانت المنطقة عبارة عن منطقة صناعية بحتة .. و لم أفهم لماذا وافق أبي على اصطحاابناا إلى تلك المنطقة لعدم وجود إي معلم سياحي للعائلة ..
و لكن أبي كان سعيداً و متحمساً لهذه الرحلة .. و جميع أفراد العائلة كانوا مستغربين من هذا الحماس الغريب .. !!
..
عندما وصلناا .. و تحديداً في محطة القطار .. قال لي أبي .. هنا نشأت أكبر العقول الكروية .. طبعاً لم أفهم عن ماذا يتكلم للأني كنت صبياً ..
و عندما خرجنا من المحطة شاهدت ملعباً ضخماً لكرة القدم .. كان عالياً و لقصر حجمي لم أكن استطيــــع مشاهدة سقف الملعب .. و حين وصولناا .. قال أبي .. هنا منجم النجوم .. حينها فهمت أن المقصود هو نجوم كرة القدم .. و طبعاً يجب أن أذكر أنني من صغري ألعب كرة القدم حتى الأن .. لم أفارق كرة القدم و لن أفارقها إلا بالموت ! للأنها صنعت شخصيتي .. و أعطتني الكثيـــــر ..
المهم .. للأننا كنا متعبين من القطار و المسافة التي قطعناها .. قررناا أن نبيت في الفندق و لن نذهب للإكتشاف المدينة .. و الغريب في الأمر أن عند وصولنا للإي مدينة .. يقوم أبي فوراً بأخذ جولة سياحيــــة شاملة للمدينة في اليوم الأول .. لكن في هذه المدينة لم يفعل !
فقط قال : غداً سترى النجوم ..
لماذا غداً .. النجوم موجودة في كل ليلة ..
المهم نمت و أعتقد إن نومي كان متقطعاً لشوقي للمشاهدة النجوم !
..
أصبح الصبااح ..
و كنت أنا أول الجالسين .. منتظراً الجميع للنهوض و الذهاب للنجوم ..
المهم .. وصلناا إلى الملعب .. و دفعناا تذكرة الدخول .. و كانت بالضبط 13 جنيـــة .. بالكويتي .. ستة دنانير و نصف .. !
و هذا المنظر كان أمامي ..
منذ هذه النظرة .. و أنا في حالة حب أبدية .. مع هذا الملعب و صاحبـــه ..
مانشستر يونايتـــــــــــد ..
و حتى الأن و حالة الذهول من روعة الملعب لم تسكت في قلبي .. !
أحسست أن العالم كله بين يدي ..
و طبعاً بعدما هدأت .. ذهبت و تفحصت كل زاوية في الملعب .. كل متر .. كل ساانتيمتر ..
مدة الزيارة ساعة .. لكني طلبت من أبي زيادة المدة .. دفعناا الزيادة و جلسناا ثلاثة ساعات ..
أعتقد ساعة كاملة فقط كنت جالس في أحد الكراسي في المدرج الأيمن أشاهد روعة الملعب ..
..
هذه كانت أول زيارة و طبعاً لم تكن الأخيرة .. كل مرة نسافر بريطانياً ألزم على الأهل الذهاب إلى الملعب .. للأني عشقت النادي .. و عشقت كل شيء فيه .. و الأن لو تسئلوني إي سؤال .. سيكون الجواب قبل سؤالكم ..
..
بعدها طبعاً تعلقت بكل شيء يربط بالمانشستر يونايتد ..
بالمناسبة .. كتبت هذا الموضوع .. للأن و اليوم بالذات انتهيت من قرائة كتاب ” UNITED” المكون من 256 صفحة .. الخاص بالنادي .. و الصراحة تكون لدي هوَس ثاني .. و هو شراء كل ما يتعلق بالمانشستر .. و أعترف أن هذا سبب مشكلة مالية للوالد .. لكن كل شي يهوون ..
..
في هذه المناسبة ..
أحب اكتب نبذة كن النادي ..
تاسس مانشستر يونايتد: عام1902
اسم الملعب: الاولد ترافورد يسع ل80.000متفرج ( قبل الزيادة .. 87.000 بعد التعديلات التي ستنتهي مع نهاية عام 2006 ) ..
إنجازاته :
الدوري الإنجليزي 14
كأس إنجلترا 10
كأس المحترفين 1
دوري أبطال أوروبا 2
كأس السوبر الأوروبي 1
كأس الكؤوس الأوروبية1
بطولة الدرع الخيرية 15
كأس القارات للأندية1
..
طبعاً هذا ملخص مختصر جداً ..
..
أرجوا ان ينااال الموضوع إعجابكم ..
و على فكرة القصة حقيقة .. و الرحلة واقعية .. ..
.. 

 

تقبلوا تحياتيـــــ

من بداياتي : الحياة المثلى


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

..


نبدأ هذا الأسبوع مع طرح بداياتي الكتابية .. أو بالأحرى .. من قديم كتاباتي

..

اول موضوع اطرحه لكم .. هو موضوع بعنوان الحياة المثلى

..

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

في بداية كلامي .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في بالي الكثير من الأفكار لكي أكتبها .. لكني محتار في كتابتها لعدة أسباب .. منها أسباب شخصية و منها عادية ..

لكني في نهاية الأمر .. قررت أن أكتبها .. و طبعاً أعلم إني ليس بفيلسوف أو عالم من العلماء .. لكني شخص يكتب .. و لا أستطيع أن اعتبر نفسي كاتباً .. لأن الكاتب يجب أن يكون لديه مؤلفات و كتب و حتى مجلدات لكي يسمى كاتب .. لكني بكل بساطة إنسان .. !

..

مقدمتي معقدة .. نعم .. هل هذا يعني إني إنسان معقد .. طبعاً لا .. لكن الموضوع الذي سأكتبه معقد للغاية .. و حتى أنا لا أفهمه .. لكني إن شاء الله سأقدمه لكم .. عسا و علا أن يفهمه الفاهم ..

الحياة المثلى … ما معنى الحياة المثلى .. هل هو شعار لطريقة من طرق العيش و الحياة .. أما أنه كالهدف التي تسعى إليه البشرية ..

أولاً .. بكل صراحة .. أستغرب أن جميع الناصحين و الفاهمين و حتى العلماء ينصحون و يعلمون الناس الحياة المثلى .. و هل هم يطبقونها .. أو حتى يعرفون معناها الحقيقي ..

” هل هم يطبقونها .. أو حتى يعرفون معناها الحقيقي .. “

عرضت هل جملة لكي أفصل معناها ..

يطبقونها : لا و لن أعتقد أن أحداً طبقها إلا الأخيّــار من الأمة .. و طبعاً الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم .. و آل بيته الطاهرين عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

أما غيرهم فلم يصلوا حتى إلى حقيقة معنى الحياة المثلى الذين يدعون معرفتها و ينصحون الناس إليها ..

طبعاً من أنا حتى أفقه الفقيه أو أعلم العالم .. لكني إنسان حائر و لديه سؤال ..

هل فعلاً هناك حياة مثلى .. و الذي ينصح إليها يطبقها .. و لماذا ينصح و هو لا يطبقها .. و هل يمكن للإنسان العادي الوصول إليها .. ؟!

..

سأجاوب بعقلي و تفكيري البسيط على هذه الأسئلة .. من منظوري طبعاً ..

هل هناك حياة مثلى .؟!

نعم هناك .. و هي بكل بساطة حياة الإسلام .. حياة الإنسان المسلم المؤمن الصالح .. و طبعاً للحياة المثلى دستور واحد فقط لا غير .. و هو القرآن يحكم حياتك بالمثل العليا و الصفات و الأحكام الحسنة التي تتضمنها ..

لكن من الصعب تكرار حياة النبي الأعظم أو تطبيقها على إنسان أخر ..

و السبب هو أن الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم حفظه الله تعالى و ملائكته من خطر الدنيا و مواقفها الصعبة .. و بهذا كانت حياته مثالية بكل المعاني ..

بالإضافة إلى أن الرسول قلبه و عقله مثاليان و الدليل على ذلك هو أن عقل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و قلبه يعملان بحفظ الله عز و جل ..

القصد من الفقرة السابقة … هو أننا لا نستطيع عيش حياة مثلى بالكامل بمعنى أخر أن النفس قد لا تكون مثالية لكن مواقف حياته تكون مثالية و العكس صحيح ..

و هو أن الرسول فقط عاش حياته بكل مثالية بكل الجوانب .

..

هل من ينصح بالحياة المثالية يطبقها ؟

ج: من الصعب جداً و إن كان مستحيلاً تطبيق هذه القاعدة .. لأن الناصح بها ينصح بشيء لم يتم تطبيقه بعد الرسل و الأئمة الأطهار عليهم أفضل الصلاة و السلام .. لكن من ناحية النصح فقط فطبعاً نصحه مشروع و يجوز ..

لكن المراد طبعاً من النصح هنا .. هو أن تطبق المثالية في ناحية واحد أو أكثر و ليست تطبيق المثالية بكل جوانبها .. بمعنى أن الناصح ينصح بالحياة المثلى في الأخلاق فقط أو في الأفعال فقط .. أو مثلى في طريقة الأكل و الشرب ……. الخ ..

لكن من المستحيل أن يأتي إنسان و ينصح بتطبيق المثالية في كل جوانب الحياة ..

..

لماذا ينصح و هو لا يطبقها ؟

ج: لأن من المستحيل للإنسان الوصول إليها .. لكن يمكنه تطبيق بعض من المثالية في الحياة و ليس كلها ..

لأن الناس بشر و معرضون للخطأ و لوسوسة الشيطان و منهم من يغلبه الشيطان و الأخر يغلبه الشيطان فيقع في الحرام أو الخطأ .. و من يقع فيها يخالف مبادئ المثالية في الحياة ..

و لتكن النظرية هكذا :

- المثالية تتطلب عدم الوقوع في الخطأ

- الإنسان بشر يخطأ

=

إذا لا يمكن للإنسان تحقيق المثالية لوقوعه في الخطأ ..

..

و هل يمكن للإنسان العادي الوصول إليها .. ؟!

طبعاً لا .. لأن من المستحيل للإنسان بشكل عام تحقيقه فكيف للإنسان العادي تحقيقه و هو المجرد من قوة الإيمان و ضعفها ..

و الدليل أن من حققوا المثالية في الحياة كانوا معصومين من الخطأ ..

فتكون نظريتهم بشكل مختلف :

- المثالية تتطلب عدم الوقوع في الخطأ

- المعصوم لا يخطأ

=

يمكن للمعصوم تحقيق المثالية

..

في الختام و بعد الجواب على كل الأسئلة المطروحة ..

لا اعتبر نفسي حللت المشكلة لأن من بداية الموضوع قلت إني لا اقدر على حلها لكن فقط استطيع طرحها أمام القراء ..

..

أرجوا مشاركتكم بتقديم أرائكم في الــ Guestbook الخاص بالموقع ..

..

تقبلوا تحياتيـــ

أحسنت ملا باسم الكربلائي


..بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
..
أمر غريب و حلو في نفس الوقت .. بالأحرى تغيير حلو و غريب في نفس الوقت .. في وقت بعيد جداً عن هل وقت .. كنت جالس استمتع لـ أجدد أنواع الأغاني .. بالصوت و حتى الصورة .. و كان مبدئي الوحيد هي اللا مبالاة الكاملة بأي أمر جاد في حياتي .. كان الأمر أشبه بـ إنعدام القوانين العامة لدي .. كل شي حلال .. كل شي جائز ..
كنت بعيد كل البعد عن الدين .. خصوصاً و اني شيعي فـ هذا يزيد من الطين بلة .. لأننا اكثر الناس متمسكين بالدين الصحيح الصافي ..
دين محمد و أله بيته الطيبين الطاهرين روحي لهم الفداء ..
..
في نفس الوقت الذي كنت فيه بعيداً عن الدين .. أحسست بأني فارغ القلب و الروح .. كـ أن شيء كبير ناقصني .. شيء يجعلني اعيش ..
بالطبع لم اكن اعرف ما هو .. أو طبيعة هذا الشيء .. لكن كـ العادة لم اكترث كثيراً لأني كنت مستمتع بحياتي الفارغة ..
..
سمعت في ليلة من الليالي عن شخص .. اسمه باسم الكربلائي .. لديه صوت جميل .. في البداية حسبته مغني لأن فكري كان فارغ حينها
و قد سمعته مرة أو اثنان بالغلط .. كنت عرفت بعدها انه رادود حسيني .. و انه مشهور للغاية .. لكني و بحكم حياتي .. كنت اجلس مع أسوأ البشر الذين يعتبرون الدين عداوة لهم .. فـ كنت أسألهم عن هذا المسمى بـ ملا باسم .. فقالوا هذا هو الرادود المغرور الذي يلحن بالموسيقى و يتعالى على الناس بكافة الأنواع .. و لأني لم اعرف الشخص أو ما يفعله .. كنت أصدق .. كلام الناس ..
و كنت أدافع امام محبي هذا الشخص عن هذه الحقائق ..
و في يوم من الأيام كنت جالساً مع الأهل .. فقال لي ولد العم ” كنا نناقش ان هل باسم مغرور ام لا و انه شخص تافه ” طبعاً انا كنت مع الرأي انه مغرور على عكس ولد العم الذي كان محبي باسم الخلص .. بالرغم من النقاش لكننا لم ننكر حلاوة و قوة صوت الملا باسم .. المهم بعد النقاش قال لي اسمع هذه القصيدة ..
و كانت القصيدة ” زينب لفت يم حسين ” للشاعر المرحوم عبد الحسين الشرع .. و هي من روائع الشعر الحسيني ..
بعدها تحرك شيء في قلبي .. احسست بصدق و صفاء هذا الصوت .. و قوة تأثيره على قلبي .. حتى تحرك كل شي في روحي ..
بـ إختصار احببت القصيدة كثيراً .. و بعدها سألت نفسي .. هل لصوت جوهري أن يكون بذاك الغرور ..
لم اقتنع بعد .. نعم كان أدائه ممتاز ممزوج بصوت و طبقة ممتازة ما شاء الله عليه .. لكن لم يكن لدي دليل على عدم غروره ..
بعدها بـ أيام كان الملا باسم في الكويت .. يحي مأتم وفاة الإمام السجاد عليه السلام .. و لقرب القصيدة من المناسبة .. طلبوا مني الشباب أن اذهب و أحضر المأتم .. طبعاً ذهبنا قبل بداية المأتم بوقت طويل .. و صادفنا قدوم الملا باسم .. هذا الإنسان الذي كنت اعتقد انه مغرور و متعالى .. عندما دخل .. سلم على كل الحاضرين ( بالمعنى الحرفي للكمة ) سلم علينا .. و قد اعجبني هذا التصرف الحكيم .. لكن مع ذلك لم يكن دليلاً كافياً .. بدأ اللطم .. و قال ” زينب لفت يم حسين ” و هنا احسست بسعادة مطلقة أول قصيدة اسمعها لباسم و هي زينب لفت .. يقولها في أول مرة أحضره .. لا اعتقد انها صدفة ..
على العموم الأمر كان رائعاً و ذهبنا للعديد من مجالس اللطم الذي يلطم فيها باسم ..
لكن مع ذلك .. موضوع الغرور لم يحل في عقلي .. مازلت اعتقد انه ذاك الشخص المتعالي ..
حتى جاء يوم من أحلى ايام حياتي .. كنا بالتوه خلصنا من لطم و كان أداء الملا باسم رائعاً لدرجة ان اتت لنا الفكرة ان نقابله ..
حبيت من هذه الفكرة ان اقطع الشك باليقين ..
رتبنا الأمر ..
و جلسنا مع الملا .. سمعت كلامه .. و كنت انتظر اي غلطة او اي دليل يبرهن انه مغرور ..
لكن الصدمة ان كلامه متواضع جداً جداً .. على شهص بموهبته و صوته الرائع . يكون بهذا التواضع ..
قال جملة لن انساها .. ” نحن ولا شيء بالنسبة لمن يخدم الحسين عليه السلام .. المهم نرفع اسم الحسين اما نحن فـ فقط مرسل الرسالة “
و من شعرت بالراحة الكاملة .. برهنت لنفسي انه هذا الشخص الرائع متواضع و بالعكس مع مرور الأيام زاد اعجابي بهذا الرادود الحسيني ..
حتى انه الأن .. لا اسمع إلا باسم الكربلائي .. و كل مأتم أو مولد احضره ..
حتى اني عازم على السفر للمأتم الخارجية .. حققت هذا الحلم في محرم الفائت عندما حضرت له في البحرين في حسينية القصاب ..
..
و من هنا اشكر الله تعالى على إعطاء هذا الشخص الصوت الصافي و الأداء القوي .. و الأهم من الصوت هو انه يستعمله لغرض إسلامي بحت ..
و هذا ما اعجبني اكثر بالملا باسم الكربلائي هو انه بهذا الصوت يستطيع جني المال و الشهرة و التلذلذ بكل شهوات الدنيا و مافيها ..
لكنه فضل الحسين عليه السلام على الدنيا .. فضل الإلتزام الكامل لقضية خالدة على امور مادية ليس لها معنى ..
و هذا سبب احترامي الكبير لهذا الشخص .. لأنه من بعد الله تعالى .. سبب رجوعي إلى الدين .. اصبحت الأن شخصاً مختلفاً .. تركت الأغاني الفارغة .. بمعنى اخر عدلت حياتي ..
الأن وصلت لدرجة اني اسمع اي قصيدة للحاج باسم ..
لكن قصيدة واحدة فقط سـ تكون في بالي .. و هي أول قصيدة اسمعها و الأكثر تأثيراً علي .. حتى اني اسمعها عندما اكون حزيناً أو في مزاج عصبي .. أسمع هذه القصيدة .. سبحان الله .. أهدأ و ارتاح ..
اعتقد من الكلمات الرائعة و الصوت الجوهري الصافي و الأداء القوي ..
في الختام .. اقولها لك يا باسم الكربلائي .. احسنت يا باسم على كل ما قدمته .. ثوابك الجنة بإذن الله تعالى ..
اترككــــم مع القصيدة التي كانت وراء هدايتي :
زنيب لفت يم حسين : للشاعر المرحوم عبد الحسين الشرع :
http://www.youtube.com/watch?v=dkr65L_ebcM

..
أحسنت باسم الكربلائي
..
تقبلوا تحياتي
   

 

 

 

الوظيفـــــة المكتبية

بسم الله الرحمن الرحيم
..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم صلي على محمد و على ال محمد الطيبين الطاهرين

..


..
التاريخ : 21-1-2008

اليوم : الإثنين

التوقيت بالضبط : الساعة الثانية صباحاً

..


في الأيام أو بالأحرى الأشهر القادمة .. سـ ادخل ان شاء الله مرحلة الوظيفة .. و هناك مليون فكرة في بالي و مليون منظر على ما سـ تكون عليه وظيفتي .. طبعاً مكان الوظيفة معروف و محدد .. و هو البنك .. مع اني استطيع ان اتوظف في شركة خاصة .. لكن الأمر سـ يكون مجازفة نوعاً ما .. فالقرار حٌدد .. البنوك ..
في الكثير من البنوك .. قدمت على كلهم .. و ناطر المجموعة إلي يقبلوني علشان اختار منهم الأفضل
..
..
مو هذا الموضوع إلي حااب اتكلم فيه هو نوعية الوظيفة .. مكتبية .. عملية .. غيره من الأنواع ..

الصراحة انا من اشد المعجبين بالوظيفة المكتبية .. اعشق المكتب رغم انها مملة عند البعض .. و روتينية .. لكني بصراحة اعشق الروتين و اعشق النمطية .. بمعنى أني اريد ان اذهب لنفس المكان و في نفس الوقت و اقوم بنفس العمل في كل يوم ..

من الأشياء التي جعلتني احب المكتب .. هو الكمبيوتر .. كما ترون اني متعلق بالكمبيوتر بشكل مو طبيعي ..

من الطبيعي ان اجلس على الكمبيوتر لساعات عديدة .. نعم اسميه ادمان .. لكن DE6 ..

غيره من الأشياء .. قرطاسية المكتب .. كل شي يعجبني .. احب ان اشتغل على الأوراق و كتابة المستندات ..

..

ادري غريب نوعاً ما .. لكني اعشق الوظيفة المكتبية .. حتى لو كان المكتب متر في متر .. ما عندي مانع ..

..

و اعتقد ان في البنوك تستطيع ان تجلس يوم كامل بدون أي حركة و او أي شغل .. على حسب المكان و على حسب البنك .. الكثير سـ يمل أو بالكويتي يزهق .. أما انا فبالعكس ..

..

وهذا ليش انا احب مسلسل ” The Office ” .. لأنه يمثل الوظيفة المثالية لدي .. وظيفة مكتبية .. مع كمبيوتر .. هذا هو إلي ابيه ..

..

لكل منااا شغفه في الوظيفة .. و هذا شغفي ..

..

تحياتيــــ