! مجلة أمريكية .. مختلفة

كاتب الموضوع

،،

كنت أحرص دائما على شراء المجلات المختلفة لأسلي نفسي في بعض الأوقات ، فقراءة الكتب تجهدني لكونها تتكلم في موضوع واحد ويكون في مئة صفحة أو أكثر ، فالمجلة عبارة عن استراحة ، فهي تحتوي على موضوعات خفيفة ولطيفة

،،

وللأسف قرأت العديد من المجلات العربية المختلفة ولكنها لم تشبع عطشي للقراءة ، فالمجلات العربية تكون ملغومة بمواضيع الفنانين والفنانات وأعمالهم المختلفة وإشاعاتهم ومشاجراتهم والكثير من المواضيع تكون مصداقيتها معدومة وهي محصورة في الحديث عن عالم الفن وتضيع المجلة بين “صرح فنان وقالت فنانة” وهلم جرا ، والمصيبة الكبرى أن هناك مجلات تفتخر بأنها مجلات “التابلويد” وهي المجلات الخاصة بنشر الفضائح ، والمشكلة أن هذه المجلات تكون ناجحة بسبب أن الكثير من الناس يهتمون بهذه الأخبار

،،

في إحدى الأيام بينما كنت في مركز سلطان الواقع في سوق شرق الذي احرص على الذهاب إليه دائما ، شاهدت مجلة شدني تصميمها وهي مجلة أمريكية تسمى reader’s digest وهذه المجلة صغيرة الحجم ولكنها تحتوي على مواضيع كثيرة ، شدتني مواضيعها كثيرا ، فتجد هناك موضوع يحتوي على قصص الأشخاص الناجحون في حياتهم والذين أوجدوا ثورتهم عن طريق الجهد ، وتجد هناك موضوع يتكلم عن الناس الذين قاموا بعمل بطولي في حياتهم كإنقاذ رجل من الموت أو القبض على مجرم كاد أن يقتل أحدهم ، وهناك موضوع يتحدث عن الأمور التي تثير الغضب ، وتجد أيضا مواضيع تنبه القارئ للمشاكل التي تحدث حوله ولشركات النصب الأمريكية المختلفة و ذلك لكون المجلة أمريكية ، والكثير الكثير من المواضيع المختلفة

،،

وبعد شرائي لهذه المجلة ومنذ ذاك اليوم أصبحت مجلتي المفضلة ، وأحرص شهريا على الحصول عليها لأنها غنية بالمواضيع المفيدة وأيضا مواضيع للنصائح وليست للفضائح ، وبعدها قررت أن لا أقوم بشراء المجلات العربية التي علمت متأخرا مدى سخافة مواضيعها التي تتحدث عن أمور تافهة وبلا معنى

،،

فلماذا لا تصبح لنا مجلة عربية خاصة بنا تتكلم عن مواضيع مفيدة ونصائح وغيرها ، فمللنا من كثرة المواضيع التي تتحدث عن تسريحة فنانة وأزياء فنانة أخرى وتتكلم عن أمور أخرى تضر أكثر مما تنفع

،،

أدعوكم لشراء reader’s digest فهي مجلة تحتوي على الكثير من المواضيع الشيقة والمفيدة ، وأيضا تحتوي على قصص من واقع الحياة وتتكلم عن مختلف الأمور فلا تفوتوا فرصة قراءتها

عهــد الفالصــــو الكروي : الجزء الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..



الحل الأولي .. ماذا ينقصها .. أبسط المستلزمات
..
كانت هذه الجملة هي الأخيرة .. أنهيت بها الجزء الأول من سلسلة العهد الفالصـــو الكروي ..
و كنت بهذه الجملة .. ألمح عما سـ أكتبه في الجزء الثاني ..
مع أني كان في البال .. كتابة الجزء الثاني .. بعد يومين من طرح الجزء الأول ..
لكني قررت الإنتظار حتى يخرج المنتخب الكويتي من تصفيات كأس العالم خسراناً ..
نعم .. خسراناً .. لأني لم و لن أتوقع له التأهل حتى في كأس العرب المنسيـــه ..
..
على العموم بعد طرح الجزء الأول .. وجدت نفسي بين كومة من الإنتقادااات ..
السلبية منها و الإيجابية أيضاً ..
لكني أقولها و بالفم المليان .. لن أغير و لم أغير أي كلمة قلتها من قبل .. يهمني بالطبع النقد البناء الإيجابي .. لكني لا أكترث لـ النقد السلبي البربري ..
..
الكويت ليس لها عهد ذهبي .. و العهد الذهبي المعروف للجميع .. ليس إلا عهد فالصـــو لا أكثر .
جملة قلتها في الجزء الأول .. و كانت هي الجملة الأكثر إنتقاداً لي .. لكني أقولها مرة وإثنين و ثلاث ..
خالفني الرأي لكن لا تقطع قلمي ..
..
على العموم لـ نعود لموضوعنا و جزئنا الثاني من السلسلة الكروية الأولى .. مع أني إنسان رياضي كروي من الدرجة الأولى لكني أبتعدت عن المواضيع الرياضية الكروية خصوصاً مع عدم وجود سبب لذلك .. لكني و بإذن الله تعالى أرجع بهذه السلسلة ..
الحل الأولي .. ماذا ينقصها .. أبسط المستلزمات

تعتبر هذه العوامل الرئيسية للجزء الثاني ..
و سـ أكتب عنها كل عامل على حدى ..
..

الحل الأولى ..
بالطبع و كما نرى ليس لدولة الكويت كرة قدم .. بأشمل الكلمات قلتها .. فالمنتخب الكويتي و الدوري الكويتي و كل الأندية الكويتية نائمة في سبااااات عميق و لن تنهض إلا إذا بدأنا بالحلول الأولية .. و ليس بـ قانون الإحتراف الكويتي المضحك ..
..
الحل الأولي .. في البداية أريد ان أفسر للجميع بأن هذه الحلول لن تنفع الجيل الحالي من الشباب لأن لكل حل فترة على ما يطبق بالشكل الصحيح بل يجب على الجميع الإنتظار على ما نرى ثمار هذه الحلول المطروحة ..
..
فـ في البداية يجب علينا أن ننشأ الأكاديميات الرسمية و ليست مثل أكاديمياتنا ( أجيال – و أكاديمية نادي القادسية ) و كل منهم أكاديمية تتكون من عدد قليل من المسئولين و ليس لديهم لا ملاعب و لا منشأت .. يستأجرون الملاعب العامة .. أمر مضحك أعلم ..
لا ..
نريد بناء أكاديميات عالمية مثل الموجود في قطر .. أكاديمية أسباير .. الذي أجزم أنها سـ تخرج جيلاً واعداً و شاباً محترفاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. و ليس الإحتراف الكويتي .. الذي تأتي بنفس العقلية المتعفنة من اللاعبين و المسئولين و فقط تعطيهم 450 دينار في الشهر .. و تقول أنك طبقت الإحتراف .. أمر مضحك و الله ..
..
بالطبع هذه الأكاديميات ليس فقط لـ اللاعبين .. بل للمسئولين و المدربين .. بشكل عام .. سـ تبني فريقاً بالكامل .. من لاعبين و مسئولين و حتى مدربين .. و هذا يدفع النادي إلى دخول أول باب لـ الإحترافية خصوصاً و أن خريجي هذه الأكاديمية .. كل منهم دخل الأكاديمية من سن الرابعة عشر إلى أن يلعب في مع الفريق الأول ..
..
مع بناء الأكاديميات .. يجب علينا بناء ملعب عالمي لكل نادي .. و ليس بناء ملعب واحد فقط لمباريات الدولية .. لن تتطور كرة القدم في الكويت بملعب واحد و المشكلة أنه طرح في عام 1999 .. و إلى يومنا هذا لم يفتتح .. هم أمر مضحك أعلم ..
و قطر في غضون سنتين أنشأت 10 ملاعب عالمية .. من ضمنها ملعب السد الرائع الذي يشابه بمواصفاته ملعب الأولد ترافورد .. الخاص بمانشستر يونايتد ..
..
يجب على كل نادي بناء ملعب خاص به .. و بهذا نبدأ على الأقل مبدأ الـ
Home & Away Games

..
الأن بعد بناء جيلاً واعداً و موهوباً من خلال الأكاديميات .. و بعد بناء ملاعب عالمية لهذا الجيل ..
نحتاج لـ أمر واحد فقط .. تكوين دوري المحترفين الكويتي .. بقوانين عالمية معتمد عليها .. و من خلال هذا الدوري الذي يجب أن يحتوي على الأمور المعتادة التي يحتويها أي دوري محترف في العالم .. و لمن لا يعلم بها .. فقط عليه متابعة الدوري الإنجليزي الممتاز .. الذي يعتبر أفضل البطولات المحترفة في العالم ..
..
و بهذه الحلول الأوليه .. ندرك و لو بالنظرة الأولية .. الطرق الأوليه لدخول عالم الإحتراف الكروي .. الذي سـ يقودنا للنجاح الكروي .. الغائب و بشكل غريب عن الدوري الكويتي ..
..
ماذا ينقصها

ينقصنا الكثير .. من الحلول الأوليه .. نعلم ماذا ينقصنا .. ليس لدينا ملاعب عالمية لكل نادي .. ليس لدينا أكاديميات عالمية .. و لكن الأهم من ذلك ..
تنقصنا العقلية الإحترافيــــــــــــــــــة الكروية
..
و هنا تكمن المشكلة الكبرى .. هذه العقلية تكتسب من خلال التخرج من الأكاديمية الكروية العالمية ..
..
أبسط المستلزمات
مع أنها مستلزمات بسيطة لكن تأثيرها كبير جداً ..
سـ أتكلم في كل جزء عن مستلزم واحد بسيط لكنه مهم جداً ..
و في هذا العدد .. المستلزم البسيـــط .. هي عقود الرعاية لـ اللاعبين ..
في عالم الإحتراف .. اهم مستلزمات الـ لاعب المحترف .. هي أن يكون له راعي لكل مستلزماته الكروية الرياضية
و شركات الرعاة هم :
Adidas – Nike – Puma – Umbro – Kappa – uhlsport
و الكثير من الشركات الأخرى .. لكن الأكثر شهرة و الأفضل هم نايك و أديداس ..
و الرعاية الكروية تكون من خلال .. توفير لـ اللاعب المحترف كل ما يريده من مستلزمات كروية ..
مثال على ذلك .. أشهر عقد كروي كان لـ ديفيد بيكهام .. الذي يمتد عقده من سنة 1998 .. فـقد وقع لعقد شامل لكل من أحذيته الكروية و كل الملابس الخارجية ( خارج الملعب) بالإضافة إلى كل ما يحتاجه من أمور تساعده على تحسين مهاراته ..
عقد بيكهام مع شركة أديداس المشهورة .. يعتبر إسطوري للشركة ..
لأن الشركة ربحت بشكل جنوني من وراء عقدها مع اللاعب الإنجليزي .. و في سنة 2008 وقعت الشركة عقداً جديداً مع اللاعب يمتد لـ عشر سنوات إضافية على عقده ..
و نرى من هذا المثال .. الإحترافية الكاملة .. أمر مهم جداً لـ أي لاعب ..

..
كتبت هذه المقالة في يوم 24-6-2008 ..
فـ تفاجئت .. عندما قرأت مقالة في جريدة الجريدة الكويتية .. قسم الرياضة بالطبع .. أمر سـ يثبت كلامي أكثر ..
عنوان المقالة :
الغربللي: الكويت بلا مقعد في دوري أبطال آسيا للمحترف

وأكد جهاد الغربللي في تصريحات للصحافيين عقب انتهاء الاجتماع ان الفرصة الواقعية المتاحة حالياً للمشاركة في البطولة التي ستنطلق في العام المقبل 2009 يبدو انها انتهت بالفعل، لان الكويت استوفت بالفعل ثمانية من المعايير التي وضعها الاتحاد الآسيوي، ولكن لم يتم استيفاء معياري تحويل الاندية الى كيانات تجارية، وتكوين رابطة للمحترفين، واضاف الغربللي انه للأسف الشديد فقد اكد لنا موفد الاتحاد الآسيوي الياباني سوزوكي انه لم يرى شيئا ملموسا في تحويل الاندية الى كيانات تجارية، وانه لا رجعة في المواعيد التي حددت من قبل الاتحاد الآسيوي، لتلبية المعايير العشرة كاملة، وهي يوم 15 ديسمبر المقبل، على ان تثبت الاتحادات الوطنية جديتها في تلبية المعايير في الاول من اكتوبر المقبل، وهذه المدة مستحيلة لتحويل الاندية الى كيانات تجارية، واشار الغربللي الى انه بعد ضياع الفرصة الحالية لابد من التفكير بجدية والعمل بصدق على المشاركة في بطولة 2011.”

و هذا ما ســ أتكلم عنه في الجزء الثالث من السلسلة ..

تحويل الأندية إلى كيانات تجارية ناجحة
..
تكوين رابطة للمحترفيـــــن
..
تحياتيــــ
Mad Reds


London 08 Update : Trip Books

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..


و أخيراً و بعد البحث الجاد و الطويل .. اخترت الكتب التي سـ أقراها خلال رحلتي إلى لندن الحبيبة
في الصيف الماضي .. قرأت كتاب :
I Love Football .by Hunter Davies
تقييم الكتاب : الصراحة إذا كنت من محبي كرة القدم أو حتى من مشجعيها .. سـ تعشق هذا الكتاب الذي قرأته أكثر من مرة .. الكاتب ملم بأحداث و تاريخ كرة القدم خصوصاً كرة القدم الإنجليزية .. و هذا ما جعل الكتاب مصدر رائع رغم أن الكتاب يحتوي فقط على 105 صفحات إلا أن المتعة غير محدودة ..
..
تمنيت بأن أقرأ كتاب كروي أخر هذا الصيف .. لكن لم أستطع البحث عن ذاك الكتاب الكروي المثير ..
خصوصاً و أني للتوه إنتهيت من قرائة :
The Lost Babes – Manchester United the Forgotten Victims of Munich
تقيم الكتاب : رائع جداً .. كان هو الإختيار الأمثل لرحلتي القادمة .. لكني لم أستطع الإنتظار حتى الصيف لكي أقرأ هذا الكتاب ..
كتاب رائع يروي قصة حادثة ميونخ المشهولة .. حادثة طائرة فريق مانشستر يونايتد في عالم 1958 و في يوم السادس من شهر فبرايـــر .. مات على أثرها ثمانية من أمهر لاعبي الفريق أنذاك .. كان من ضمنهم الإسطورة المخفية دنكن أدواردز .. الذي و برأي لو أنه أكمل مسيرته الكروية .. لـ أصبح أفضل من بيليه نفسه .. نعم قلتها أفضل من بيليه ..
على العموم كتاب أكثر من رائع .. خصوصاً إذا كنت من عشاق مانشستر يونايتد سـ تجد أن الكتاب يحرك الكثير من العواطف و هذا ما أعتمد عليه الكاتب ..
Jeff Connor
صاحب الكتب الرائعة المشهورة .. و مؤلف السيرة الذاتية لـ إسطورة المنتخب الإنجليزي المشاكس غلاسكيــــون ..
..
على العموم بعدما قرأت هذا الكتاب .. رجعت لنقطة البداية .. و هي البحث عن الكتاب الخاص بـ سفرة لندن الحبيبة
ذهبت إلى كل المكتبات .. لم أكن أريد كتاباً إسلامياً لـ تشبعي بالكامل .. و لعدم نزول اي كتاب يستحق القرائة ..
كنت أريد كتاباً ممتعاً .. و قد حصلت على إثنين و ليس كتاب واحد !
لكن لنفس الكاتب و بنفس طريقة الكتاب الأول ..
..

الكتاب الأول :
Whatever You Think .. Think The Opposite
.by Paul Arden
 

الكتاب الثاني :
It’s Not How Good You Are , It’s How Good You Want To Be.
نفس الكاتب ..
..
لن أبدأ بـ قرائة الكتاب .. :) سـ أقدم لكم تقرير كامل بعد الإنتهاء من قرائته أي بعد السفرة :)
..
تحياتيــــــــــ

 

إفتتاح قسم جديد : ورشة المصمـــم

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

عالم الفوتوشوب عالم لا حدود له .. نربطه بعالم الإبداع العام .. ليس هناك حدود لـ الإبداع ..
نفس الحالة في عالم الفوتوشوب ..
عالم للمبدعين فقط .. عالم لا حدود له
..

تعلمت الفوتوشوب قبل عشرة سنوات .. أي في عام 1999 .. كنت في بداية الأمر هاوي أتعبـــث بهذا البرنامج الذي رأيته كـ أصعب برنامج في الحاسب الألي ..

لكن مع الممارسة و التعبث اليومي فيه .. أصبحت محترفاً فيه ..
..

كان في بالي أفتتح موقعاً خاصاً يكون عبارة عن ورشة عمل لـ تصاميمي .. لكني فضلت أن أفتتح صفحة جديدة هنا في المدونة ..
لأنني هنا أعبر عن كل ما أريد أن أعبر عنه ..
بدون قيود و بدون إمارة أحد ..
..
و التصميم عبارة عن التعبير عن النفس عن طريق التصميم
و لهذا .. أقدم لكم أخر اعمالي .. ورشة الفوتوشوب .. أو بمعنى اخر و بالإنجليزي :

Photoshop & Illustrator Tutorials


..
تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

وصية العاشـق

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

الوصية .. أخر رسالة يكتبها الإنسان قبل مماته و هلاكه إلى قبره ..
من أمثلة عديدة .. نرى أن الوصية مرتبط بحياة الإنسان .. و ماذا فعل فيها من أمور ناجحة و أخرى غير ناجحة
كل ما فعل سـ تأثر على الوصية و الأمور المكتوبة فيها ..
فكرت فيما سـ تكون وصيتي الأخيرة .. لكني فضلت عدم كتابتها من الأن لكي لا أدخل في مرحلة الإحباط الطبيعي لـ إي إنسان عندما يفكر في الموت .. مع أن الموت راحة .. بالطبع راحة للبعض .. و عذاب للبعض الأخر ..
كما الموت ينقسم إلى قسمين .. الوصية تنقسم إلى قسمين أو نوعيـــــن ..
..
قبل لا أدخل في أنواع الوصية .. أريد أن أتكلم عن نوعية الإنسان قبل كتابة أي وصية ..
هناك من يكتبها و تفكيره في القبر و ما بعد الموت .. و هناك أيضاً من يكتبها و الخوف يملئ قلبه لأن تفكيره في الدنيا فقط .. تفكيره لا يتعدى قبره .. و لكي نلخص الأمر و نبسط .. الإنسان قبل ما يكتب وصيته نوعان ..
النوع الأول .. عاشق الأخره .. و هذه النوعية هي النوعية المثلى لأنه يكتب وصيته و تفكيره في الأخره لأنه ضمنها في الأرض قام بكل ما هو مطلوب في الدنيا لكي يستلم صك نجاته من عذاب الأخره .. و هذه النوعية تكتب وصيتها بـ إبتسامة تلمئ وجه المنور ..
و النوع الثاني .. عاشق الدنيا .. و هذا النوع هو الخاسر من النوعين .. يكتب وصيته و الخوف يملئ وجه لا يعلم ماذا سـ يحل به .. أو بـ الأحرى يعلم تماماً ماذا سـ يحل به بعد مماته .. لكنه لا يريد تصديق ذلك و يوهم نفسه بـ أوهام تساعده على نسيان الموت و ما بعد الموت .. هذه النوعية عادة لا تكتب وصيتها و أن كتبتها تكتبها في مرحلة الشيخوخة الأخيرة لأنها تسلم نفسها إلى أمر الواقع .. طبعاً هذا النوع من البشر لم يفعل المطلوب للنجاة من عذاب الأخرة ..
..
بعدما عرفنا أنماط و أنواع البشر قبل كتابة الوصية .. لنأتي إلى مجمل ما يكتب فيها للنوعين بالطبع ..
..
وصية عاشق الأخره ..
من ريحتها العطرة يعرف بأن صاحبها كان صالحاً في عمله و كان من عشاق الأخره .. مجمل ما فيها هي وداع الأهل و الأصدقاء و الأحبة .. تتكلم وصيته عن الأخره أكثر ما تتكلم عن الدنيا ..
و يالها من وصية لأنها تعتبر صك نجاته .. الذي بإذن الله تعالى سـ يستلمه في يوم القيامة لما فعله في دنياه بمعنى اخر أنه أحسن فعله في الدنيا و عرف طريقه الصحيح و بذلك يجازي بالجنة الخالدة الطيبة ..
و من هنا نعلم عدم اهمية الوصية و ما فيها لهذا الشخص .. لأن وصيته أعماله الصالحة في جدول أعماله .. حسناته التي لا تحصى ولا تعد .. بالإضافة إلى حسناته الجارية التي يدعى له الناس حتى بعد مماته و هذه أفضل الحسنات هي التي تكون جارية ..
بمعنى أنك تحصل على الحسنات .. حتى و أنت ميت .. و هذه صفة يمتاز بها الإنسان الصالح
..
وصية عاشق الدنيا ..
و يالها من وصية سوداء .. يودع بها أهله و أحبائه بالدموع و الحسرة على ما كان يجب أن يفعله في الدنيا و يلوم نفسه فقط على إختياراته السيئة في الدنيا .. لأنه بها ضمن عذاب الله عز و جل ..
مجمل وصيته عن ما حققه في الدنيا و إلى من سـ تعطى لأنه حتى لو كان غني في الدنيا .. سـ يكون أفقر الفقراء في الأخره ..
لأنه ضمن دنياه و لم يضمن أخرته مع أن الإسلام الصحيح علمنا كيف نوازي بين الإثنين نوازي بين التمتع في الدنيا و الإهتمام بها و بين الإستعداد النفسي و الروحاني لـ الأخره .. بل أن الإسلام جعلهم مرتبطيــن بـ بعضهم البعض ..
و هذا الشخص لم يربط ما فعله في دنياه بما سـ يلاقيه في الأخره و هنا المشكلة ..
وصيته تحكي حياته التعيسة .. مهما كانت املاكه فيها أو إنجازاته التي حققها .. لأنها حققها لنفسه و ليس لكي يضمن الجنة و ليس لله تعالى .. لم يفعل أي شيء لله تعالى ..
و هنا المشكلة يجب على كل إنسان التفكير في أي شيء يفعله على أنه لله تعالى .. و هنا سـ تدرك مفارق الأمور .. من صحتها و خطأها .. و هذه ميزة لا يمتاز بها عاشق الدنيا إذ انه يعمل لنفسه فقط و لمصحلته فقط ..
و هنا ينسي أهله و أحبائه و الأهم من ذلك ينسي ربه تعالى الذي من المفترض أن يقوم الليل و نهاره فقط لرضى ربه عز و جل
لكنه أبى عن ذلك .. و نال الوصية السوداء ..
..
كتابة الوصية أمر مخيف بالطبع .. لكن عندما تكتبها و انت عاشق الأخره .. بعد كلمة بسم الله الرحمن الرحيم سـ تشعر براحة نفسيه تساعدك على كتابتها بكل راحة .. لأنك سـ تكتب اعمالك الصالحة و إلى من سـ تعطى و هنا تتذكر الله تعالى و تتذكر عملك الدائم له عز و جل .. تتذكر قيامك الليل فقط للصلاة و الدعاء لله تعالى .. تتذكر كل أعمالك الصالحة الطيبة التي سـ تعطر وصيتك .. و لـ اعمالك الجارية .. تعطيها لمن تحب قرباً إلى الله تعالى ..
سـ تكتب وصيتك بسرعة ليس لقصرها .. بل لـ إستمتاعك بها ..
أما عاشق الدنيا فـ سـ يكتبها بـ بطئ شديد .. لأنها تعبر نهاية سعادته .. لأنه سعيد في الدنيا و تعيس في الأخره ..
..
و من هنا أكتب وصيتي الأخيرة .. وصيتي الوحيدة .. لن تتغير و لن أضيف إليها أي إضافة ..
..
وصيتي لجميع من يعرفني .. أشكركم على مشاركتكم حياتي المتواضعة .. و أسف إذا جرحت شخصاً بقصد او بغير قصـــد ..
سلامي للجميع أحر السلام .. أسلم على أهلي و أشكرهم على تربيتي .. فقد ضحوا بهناء النوم الهني لـ اجلي ..
أسلم على أحبي و أصدقائي .. فعلاً صداقتكم تشرفني و تكملني .. قضينا أحلى الأوقات معاً في الدنيا .. و إن شاء الله بإذن الله نلتقي في الجنة الخالدة بإذن الله تعالى ..
سلامي لـ أعدائي .. أسف لكل كلمة أو فعل جارح خرج مني .. مهما كانت الأمور التي كانت بيننا .. فلـ تنسى لـكي نحصل على الحسنة المثلى ..
أتمنى من كل قلبي أن تكون أفعالي في الدنيا كلها لله تعالى .. أحمد الله عز و جل على هذه الحياة السعيدة و المريحة التي لا أستحقها بكل تأكيد و أدعوا لله تعالى بأن يساعد كل محتاج بحق محمد و أل محمد الطيبين الطاهرين
هذه العترة الطاهرة التي أنارت حياتي .. أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. من عندهم عرفت كيف أعيش و كيف أكون خاسراً و إنتصر .. السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين .. حضرت و سـ أحضر كل مجالسك يا إمامي يا نور عيني فـ من قصتك عرفت معنى الإسلام و قيمه و كيف أترجم ذلك في الدنيا الزائفة ..
السلام عليكم يا أهل بيت النبي صلى الله عليه و أله و سلم
..
هذه سـ تكون وصيتي إن شاء الله ..
و متى ما كان أجلي .. فـ هذه وصيتي .. لأن الله وحده العالم بمتى سـ أموت .. و لا يجب أن نفكر بـ لو أو إذا مت الأن ..
بل فكر بما سـ فعلته لكي أؤمن موتي بالجنة
..
وصيتي هذه أتواضع بأن أقدمها لكم أعزائي .. فقط للعبرة لا أكثر
أتمنى بها أن تفكروا مرة اخرى ما فعلتم في دنياكم من خير و شر
..
تقبلوا تحياتيــــــــ

قصتي مع المدونات

كاتب الموضوع

Just Truth

،،

 

عندما اكتشفت أن هناك ما يسمى بالمدونات انتابني الفضول ورحت ابحث عنها ، وبعد فترة قصيرة أدمنت قراءة هذه المدونات وكنت احرص يوميا على الدخول إليها

،،

كنت امضي ساعات متواصلة لقراءة موضوع هنا وهناك ، وسُعدت للكم الهائل لهذه الكتابات ، وفي بعض الأحيان أتصفح لما يقل عن عشرين مدونة في اليوم

،،

بعد سنتين من قراءة المدونات قررت أن افتتح مدونتي الخاصة والتي كانت من موقع blogspot وهو الموقع الأكثر شهرة في عالم المدونات ، ولكن بعد افتتاحي للمدونة كتبت موضوع واحد فقط وتوقفت عن الكتابة ورحت أتصفح المدونات مرة أخرى ناسيا مدونتي التي تركتها لحين آخر

،،

بعدها بفترة طويلة رجعت إلى مدونتي السابقة وقررت أن التزم بالكتابة فيها ولا اتركها ، ولكن يبدو قراري هذا ذهب إدراج الرياح بعد يومين فقط عندما دعاني الأخ العزيز Madreds لأكون كاتبا في مدونته ، وكم أسعدتني دعوته ، وقررت بعدها أن التزم بشكل نهائي بالكتابة في مدونته

،،

ولكن هناك مشكلة أخرى ، وهي أن دعوة صديقي Madreds هي دعوة للكتابة بشكل دائم في هذه المدونة ، وهو ضغط أواجهه بسبب خوفي أن يأتي اليوم الذي يصيبني فيه شلل فكري يجعلني غير قادر على كتابة موضوع ، وهو ما أصابني في الأيام القليلة الماضية

،،

فمنذ فترة ربما تكون قصيرة ولكنها طويلة بالنسبة لي لم اكتب موضوع هنا ، ومن ناحية أخرى علي الإلتزام بالكتابة في هذه المدونة بين حين وآخر

،،

وفي النهاية أرجو من صديقي العزيز Madreds أن يتحمل تأخري أحيانا لكتابة المواضيع ، فعملي هو احد أسباب هذا الشلل الفكري الذي يصيبني في بعض الأوقات

 

 

عهــد الفالصــــو الكروي : الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
بالبسملة و الصلوات و السلام ..
نبدأ بإذن الله تعالى .. سلسلتنا الصيفيـــة الكروية
..
بعنوان .. عهد الفالصـــــــو الكروي..

لكل شيء جماد كان أم كائن حي .. يقاس بمقياس .. مقياس يحدد إذا كان هذا الأمر جيد أم لا
لدينا العديد من أدوات القياس .. لكل الأمور .. لكن أفضلها عندما يقاس أي شيء بالذهب ..
أن تصـــــف الشيء أو الشخص بالذهب .. فـ أنت تصفه بأفضل درجات المقياس ..
و كـ عادة مقياس الدرجات .. لدينا الأول و الثاني و الثالث .. الذهب و الفضة .. الخ من الدرجات
و كـ عادة الدرجات مرة أخرى .. لدينا في أسفـــل المقياس .. لدينا المركز الأخير .. المرحلة الدنيا من المقياس
أو كما نسميهــــــــــــــــــــــــــــا
الفالصـــــــــو ..
..
الفالصو : كلمة كويتية تطلق على الذهب الزائـــف
..
و اليوم و في هذه السلسلة .. سـ نربط الفالصــــو بكرة القدم الكويتية ..
بالطبع لن يكفي مناقشة موضوع متشعب و واسع مثل هذا في موضوع واحد
فقـــد قررت أن أجزئها لـ تكون ثاني سلسلة لي .. بعد سلسلة رحلة البحرين المباركة ..
..
و لحل أي مشكلة .. يجب علينا إتباع أمور معينة ..
لكني أقولها و بكل بساطة لن أتقيد لهذه الأمور التقليدية .. التي فعلوها من كانوا قبلي ..
و لم يتعدل شيء .. فـ سـ أتكلم بشكل جديد و من جوانب جديدة .. نرجوا من خلالها أن نساهم و بالقليل بحل هذه المشكلة التي مازلنا نعاني منها إلى يومنا هذا ..
..
الطريقة التقليــــديــــة في مناقشـــة أي مشكلة ..
هي في البداية .. نعترف بالمشكلة ذاتها .. و من ثم الأسباب التي أدت إلى هذه المشكلة .. و بعدها نكتفي بالحل ..
لكني الصراحة مللت من هذه الطريقة التقليدية التي أثبتت عدم نفعها حتى في إيجاد الحل لمشاكل الكرة الكويتية
..
بكل بساطة طريقتي .. بسيطة جداً .. لن أتكلم عن المشكلة .. و لن أكتب عشرات الأسطر لـ الأسباب المسببة لهذه المشكلة ..
لكني سـ أتجه إلى الحل بشكل مباشـــــر و فوري ..

لكن قبل ذلك .. أحب أتكلم عن أمر .. أعلم تماماً أنه سـ يسبب لكم صدمة بل سـ تقولون أني مجنون ..

ليس للكرة الكويتية عصراً ذهبياً ..


نعم قلتها و بكل صراحة .. ليس لدينا و لم يكن لدينا عصراً ذهبياً ..
..
قبل كل شيء .. سبب قولي بهذا التصريح المذهل .. و هو أني حللتها من جانب أخر ..
بمعنى ..
أن و كما قال لنا أسلافنــــا .. أن عصرنا الذهبي .. كان عندما تأهلنا لكـأس العالم في أسبانيا عام 1982
نعم تأهلنا .. لكن لماذا تأهلنا .. و كانت هذه المرة الأولى .. يعني هل يعقل عصر ذهبي للمنتخب .. و فقط مرة واحدة تأهل ..
نعم حقق كأس أسيا .. لكنها كانت في الكويت .. أستحقها نعم ..
لكن لماذا أستحقها ..
لأنه بكل بساطة .. لم يجد المنافس الذي يوقفه ..
أسيا لم تكن تهتم بكرة القدم .. فقط نحن كنا نلعب .. بقية الدول الخليجية .. لم تكن بالمستوى حتى المتوسط .. لكي تنافس المنتخب الكويتي .. الذي لم يكن ممتازاً .. لكنه كان يلعب بشكل جيــــد .. و لم يواجه المنافس القوي .. و بهذا تأهلنا .. و فزنا بكأس الخليج الضعيفة تسعة مرات ..
لم يكن هناك منافـــــــــــــــــــــــــس .. بكل بساطة ..
..

لكي أبسطها اكثر ..
المنتخب الكويتي كان جيداً .. و ليس بالممتاز .. و البقية كانوا ضعاف .. و الجيد بين الضعاف .. فوزه سـ يكون مضموناً ليس لأنه ذهبي لكن لأن المنافس ضعيف ..
الكثير من عشاق الجيل الذهبي مازالوا يكذبون على أنفسهم .. بأننا كنا نلعب لعب ليس له مثيل .. و أننا كنا في عصرنا الذهبي ..
أقولها لكم بكل بساطة .. إنهضـــــوا أعزائي .. نحن لم نكن جيدين .. لكنهم كانوا سيئين ..
و الدليل القادم الذي سـ أكتبته .. و هو أن لو نشاهد حالنا الأن ..
نحن لم نتغير منذ عصرنا الذهبي المزعوم .. لن ننقص ولم نتطور ..
مازالنا بنفس المستوى .. بنفس العقلية .. و حتى بنفس المنشأت الرياضية
( نعم بنفس المنِشأت الرياضية منذ سنة 82 .. امر مخزي أعلم )
لم نتغير .. لكن الذي تغير من . ؟!
كل من حولنا ..
تطور كل منهم .. فعلوا كل ما يلزم لـ بناء جيل كروي يستطيع الفوز على المنتخب الكويتي الذي كان لا يهزم
و الأن و بعد تطور الجميع .. و بقائنا على حالتنــــا نفسها .. نرى حتى أبسط و أضعف المنتخبات تهزمنا بالأربع ..
يدخل جمهورنا المباراة .. يفكر بنتيجة الخسارة اليوم .. لا الدافع ولا الروح القتالية موجودة لا في لاعبي المنتخب و خصوصاً جماهيرنا الوفية
التي و بعد كل هذا .. بعد كل الخسائر و الهزائم المشينة .. تأتي و تشجع هذا المنتخب المخزي ..
..
كل كلامي هذا .. يبرهن أن ليس للكرة الكويتية جيل ذهبي ..
بل كان جيل أو عهد الفالصــــــو الكروي ..
..

إنتهى الجزء الأول من السلسلة .. ترقبوا في الجزء الثاني :
( الحل الأولي .. ماذا ينقصها .. أبسط المستلزمات
)
..

تقبـــــلــــــوا تحياتيــــــ

A ‘Homeless’ Encounter

In His Greatest Name; the most Gracious, most Merciful.

Home: one’s place of residence.

Homelessness: having no home or permanent place of residence

That is how the Webster dictionary defines those terms.

From our early childhood, we are taught that “home” is where our families reside, where we are always welcome, where we can find warmth and serenity. Through that, we start to adapt to the perspective that home is a physical manifestation of an emotional attachment.

Basically, home is layers of brick upon brick, covered with paint, and splashed with happiness.

How wrong that turned out to be.

You see, according to that definition of “home”, one should feel home after spending a while in a place.

Yet I have been here in the United States for almost a year now; I’ve visited 6 different states, and resided mostly in the room of the University’s dormitory. Yet not even for one fleeting second did I feel at home.

So I’ve come to the conclusion… I am homeless.

Essentially, most people in this world are homeless. They are homeless because four walls, paint, and a bit of furniture will never be truly a place for which they long.

I’ve learnt that home, that comfortable place where a warming fire never fades, is in the passion of our souls.

Home is the words I spill on these pages. Home is the music in which I loose myself. Home is the company of a true friend. Home is the grass in which I lay after a gruesome soccer game. Home is in words of wisdom and poetry that I’ve read over and over again. Home is the piece of art which catches my soul before my eyes. Home is that minute or two where I kneel down before God, and truly acknowledge His mercy. Home is the light of righteousness lit by those we follow.

Yes, home is in the happiness of a simple action we take, or a permanent thought we gather.

Before finding that feeling, we are all in a homeless encounter. No matter the walls and furniture, true passion in a true moment is where the warmth of belongings really exists.

A lot of people ask why I delay my return home; I say that I am, in fact, like all, always homeless- except for a few moments a day.

Home is where the heart is,

The soul’s bright guiding star.

Home is where real love is,

Where our own dear ones are.

Home means someone waiting

To give a welcome smile.

Home means peace and joy and rest

And everything worthwhile.”

–Author Unknown

Serenity and peace.

كرة القدم .. حياتنا .. لعبتنا .. مشكلتنا

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


..

لـ كل من يعرفني .. حتى لو يعرف القليل عني
سـ يعلم مدى تعلقي و حبي
بكرة القدم ..
أمر بديهي .. لأني ألعب تقريباً 4 مرات في الأسبوع .. لكني لم أقر بذلك ..
لم أقر بأني متعلق بكرة القدم .. إلا مع بداية عام 2007 .. حيث تكون فريق
Fylakio FC ..
حيث لعبت مع فريق .. متكون من امهر الـ لاعبين الذي أعرفهم جيداً .. لكني لم ألعب معهم من قبل
كنا نلعب بشكل جدي .. مع أننا لم نكن سوى هواة .. لكن بـ أدائنا و روحنا القتالية .. كنا أفضل من أفضل المحترفين
..
على العموم .. من بعد تكوين الفريق .. و بعد أول موسم .. إستنتجت أمراً .. و هو أني مولع و متعلق بكرة القدم أكثر من أي شيء أخر
ما عدى عبادتي لله تعالى و حبي لـ أل بيت النبي صلى الله عليه و أله و سلم .. فـ هذه الأمور الدينية تأتي في المقدمة دوماً بدون أي منازع
..
لكن في الحياة اليومية .. تفكيري دائم بكرة القدم .. من منظور لاعب .. و حتى من منظور محلل .. حتى أننا نعلم الأن كل ما يجب أن يعلمه المحلل ..
بل أصبحنا أفضل من أغلب المحللين المنتشرين في القنوات العربية منها و الأجنبية أيضاً ..
لماذا .. ؟!!!
الصراحة السبب واضح لي .. و غير مبهم ..
كرة القدم تعطيني الفرصة لكي أعبر عن كل ما أريد التعبير عنه .. و تجعل مني الرجل الناجح ..
كرة القدم .. تعطيني المتعة التي كنت أبحث عنها طوال حياتي .. فـ حياتي سـ تكون مملة بشكل قاتل لو لم ألعب كرة القدم ..
حيث أن كرة القدم تملئ فراغاً كبيراً في داخلي ..
..
خصوصاً الجيل الحالي .. متولع بشكل مجنون بكرة القدم ..
مثال على ذلك .. في أيام الثانوية .. و يالها من أيااام ..
أيام مرت بسرعة لكننا نتحسر على كل دقيقة مرت و نحن هناك
..
على العموم .. كنا في الثانوية .. في الكويت ..
كان يومنا الطبيعي العادي .. يبدأ من الساعة 7 قبل ما يرن الجرس بـ نصف ساعة .. كان هناك ملعب بجانب المدرسة ..
كنا نلعب هناك في جو الكويت الحااار .. لنصف ساعة وبعدها نرجع للمدرسة ..
بالإضافة إلى ذلك .. في أي وقت فراغ كنا نذهب للملعب .. و في العديد من المرات كنا نذهب في أوقاات الغير فراغ .. :)
في الساعة الثانية ظهراً و بهذه الشمس الحاااارقة .. شمس الكويت التي لا ترحم الحبيب ..
نركض و نلعب بهذه الكرة ..
و هنا برهنا للجميع مدى حبنا لهذه الرياضة ..
..
لم يكن ولعنا عبارة عن شيء فردي .. بل الكويت كلها كانت تفعل نفس الشيء .. كنا جميعاً نلعب و نلعب ..
الطويل منا و القصير .. الضعيف و المتين .. الكبير و حتى الطفل ..
كنا نلعب لأننا كنا نعشق كرة القدم ..
في بعض الأحيان كنت أعتقد أننا نلعب الكرة أكثر من البرازيلين المشهورين بكرة القدم ..
الذي يقال أن في كل حي أو شارع .. هناك ملعب كرة القدم يٌلعب فيه
..
لكننا في كل شبر هناك ملعب ..
..
على فكرة .. كل هذا كانت مقدمة لما سـ أقوله الأن ..
” أعتبرها أطول مقدمة كتبتها في حياتي “
و أعلم أن الملل وصل أعلى درجاته .. لكني أطلب منكم الصبر .. لأننا مللنا من الصبر على المشكلة الأبدية التي سـ أكتب عنها ..
..
لكن في البداية .. أريد أن ألخص ما كتبته للتوه ..
” نحن في دولة تعشق كرة القدم .. شبابها يلعب بـ إستمرار في أي وقت و في أي مكان .. و لديها كل الإمكانيات المادية و حتى الجسدية لـ لعب كرة القدم “
..
كل هذا و مازلنا نعاني من
الإخفاقاااات الكروية .. في الكويت .. خسارة وراء خسارة .. مهزلة ما بعدها مهزلة ..
الأمر غامض للجميع ..
لدينا كل المواهب و كل الأمور التي تجعل منا دولة كروية من الدرجة الأولى ..
لماذا إذاً نخسر .. لماذا دائماً نخسر
..

لأننا الأن في

عصــــر الفااااالصـــــــو الكروي

..

موضوع جديد ..

و سلسلة جديدة .. سـ أقدمها لكم طوال الصيـــف لكي أبرد عليكم حرارة الصيف و حرارة الخسائر
ترقبوا معنا هذه السلسلة .. التي و من وجهة نظري .. أطرح لكم كل المشاكل و الأسباب ..
التي أدت إلى ما نحن عليه

..

تقبلوا تحياتـــــــيــــ

حب علي جنــــة

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
.. 

منذ فترة طويلة .. كان في بالي هذا الموضوع .. الذي و بكل فخر أعتبره نقطة في بحر مواضيع كتبت منذ الأزل ..
حتى في عهد نبي الله أدم عليه السلام كان أسمه محفوراً على العرش

..

بدون مغالات و بدون مبالغة ..
بدون تعجرف القلم و ردائة التعبير ..
و بعيداً عن كل الفساد الطاغي على البشرية ..

..
كلامي اليوم عن شخصية .. لم أقابلها في حياتي .. و بالرغم من ذلك .. حبه في قلبي محفور و لن يخرج إلا بخروج روحي ..
حتى إذا روحي خرجت من جسدي .. سـ أظل أردد أسمه ..
أردد و أقول ..
يا علي يا علي يا علي ..
..
الإمام علي عليه السلام ..
الصراحة لا أعرف من أين أبدأ .. قلمي تجمد .. و كيف لا يتجمد و هو سـ يتكلم عن هذه الشخصية الرائعة ..
لكن في البداية ..

علي هو :

أول مسلم في الإسلام .. و أول مؤمن بدين النبي محمد صلى الله عليه و على أل بيته الطيبين الطاهرين ..

.. و هو أول فدائي في الإسلام .. عندما ضحى بنفسه و روحه من أجل سلامة الرسول صلى الله عليه و على أل بيته الطيبين الطاهرين

.. و هو ذاك المحارب لـ أعداء الله .. يا لشجاعته في السلم قبل الحرب

..

أريد أن أتكلم عن كل جزئية من هذه الجزئيات بـ اوسع المساحات .. و مع ذلك .. لن أعطيه حقه بكل تأكيد ..

..

- أول مسلم في الإسلام .. و أنا أشهد على ذلك .. لأن الإمام علي عليه السلام هو الصديق الأول .. لأنه أول من صدق الرسول صلى الله عليه و أله و سلم
لأنه كان معه .. يشاركه في كل شيء .. علمه الرسول صلى الله عليه و أله و سلم كل ما لديه .. و لقنه من حقن العلم كلها
..
- أول فدائي في الإسلام .. سلام الله عليه ضحى بكل شيء من اجل شخص .. من اجل رسالة .. و من أجل دين ..
في البداية كنت أريد أن أتكلم عن كيفية تضحية شخص بنفسه بهذه السهولة .. لكني أدركت أمرين ..
الأول : هو ان الإمام علي عليه السلام شخصية عظيمة .. تدرك الحكمة بعصمتها و بكل سهولة .. بمعنى أخر أن الإمام معصوم و يدرك الحق الكامل
الثاني : و هو أن الإمام فدى نفسه من أجل نور عينه الرسول صلى الله عليه و على أله و سلم .. و لو كنت في مكانه الشريف .. لفديته .. لحبنا الغير محدود لرسول الله صلى الله عليه و على أله و سلم
..
- المقاتل المغوار .. الصراحة مر على الزمن شجعان و مقاتلين يتغنى التاريخ بشجاعتهم .. و البعض جعلهم أبطاله .. لكني الصراحة بطلي الإمام عليه عليه السلام .. كيف لا .. و هو ليث خيبر .. و حامي الحمى .. في كل حرب و في كل غزوة يثبت لنا شجاعته و لكن شجاعته لا تثبت إلا في السلم ..
و يا له من شجاع .. لأنه حكيم في قراره و حليم في عقابه
و هذا ما يميز الإمام علي سلام الله عليه عن بقية البشر ..
بالطبع تعلم كل هذا من الرسول صلى الله عليه و سلم
..

و من هنا .. أحمد ربي و أشكره كل الشكر .. لأني شيعي موالي لـ أهل البيت عليهم السلام .. لأنهم الحق الكامل ..
و لو نشاهد تاريخهم .. نرى سبب تعلق الشيعة بهم .. لأنهم بينوا لنا كيف الإنسان يخسر لكي يفوز كما في الإمام الحسين عليه السلام .. أبا عبد الله خسر حياته .. لكنه فاز بكل شيء أخر .. بل أنه عدل مسار الدين بهذه الخسارة .. و اعتقد أنها تعتبر فوز أعظم ..

علمونا كيف الحلم في العقاب .. مثل الإمام الحسن عليه السلام .. الذي و حتى في موته و في لحظة تسممه .. طلب من الإمام الحسين عليه السلام عدم الثأر ..

و هؤلاء أشبال من أسد .. و هذا الأسد هو الإمام علي عليه السلام ..
الصراحة .. تعلمنا منه الحكمة المطلقة ..
و كيف تحمل كل مشاكل الأمة الإسلامية في ذاك الوقت .. كيف له تحمل كل هذا ..
لأنه و بكل بساطة .. يستطيع أن يطلب من الله هلاك كل من عاداه .. بدعاء واحد و بسيط
..
لكنه أبى عن ذلك .. بل استمر في طريقه السليم .. أستمر في نشر الدين الإسلامي .. كما نشره الرسول صلى الله عليه و على أل بيته الطيبين الطاهرين
فـ الإمام علي عليه السلام تكملة لخط الرسول صلى الله عليه و على أله الطيبين الطاهرين .. تكلمة لمشوار الحق .. و طريق الجنة
..
الصراحة كان في بالي نقطة مهمة .. أو نظرية .. لم أطبقها لكني متأكد من نجاحها .. و هي ان الشيعة لديهم شيء يعيشون له بمعنى أن لدى الشيعة شيء أو هدف يسعون له و هو الجنة .. أما باقي الديانات و المذاهب فـ لا .. بالرغم من أنها تزعم ذلك لكنها أدرك بما سـ يصبح حالها بعد مماتها ..
أما نحن فـ لا ..
فـ للشيعي المخلص الموالي المؤمن .. لديه كل فاطمة الزهراء عليه السلام تشفعله .. روحي لها الفداء .. تشفع لشيعتها لمن والي زوجها و بعلها و أبيها ..
فـ الشيعي يجازى بأفضل الجزاء .. يجازى بالجنة الخالدة و أعتقد أن هذا هو أفضل الجزاء
..
من جهة أخرى .. يستائل الفرد .. كيف أحب شخصاً لم أقابله ..
و له الحق في السؤال .. لكن جوابي له .. هو أن الشيعي يحب علي من دون مقابلته .. للأنه في قلبه منذ ولادته ..
و أنا مؤمن بأن الشيعي يحب علي منذ ولادته .. بل أن الشيعي المؤمن .. لديه مكان للإمام علي عليه السلام في قلبه
و لهذا فـ أنا أحبه حب أعمى .. و إن شاء الله سـ نكون من جنود حفيده الإمام المهدي عجل الله فرجه
و سـ اعلنها في كل يوم و في كل ليلة .. ولائي لعلي عليه السلام دائم
و حبي له محفور في قلبي حتى لما بعد وفاتي ..
..
لكل إنسان بطل .. لكل إنسان شخصية يترجم بها حياته .. بل يقلدها في جميع ما يعمل
لكننا نحن الشيعة لدينا أبطال .. لدينا الكمال الإنساني المتجسد بهذه الشخصيات العطرة ..
بالأئمة الأطهار .. بهم نسلك طريقنا .. و بـ شفاعتهم ندخل الجنة ..
في كل امور الدنيا .. و في واجباتنا .. نشاهد ما فعلوا .. نفعله .. ما لم يفعلوه .. .. فـ لا نفعله ..
نحب ما يحبون و نكره ما يكرهون ..
تعلقنا بهم كـ تعلق الولد بـ أبيه ..
..
اللهم احشرني معهم في الدنيا و الأخرة ..
في الدنيا مع إمام العصر و الزمان الإمام المهدي عجل الله فرجه .. و في الأخرة معهم إن شاء الله في الكوثر
..
قد يقول البعض أن كلامي نابع عن حماسة لا أكثر .. قـ أرد عليهم بـ نعم .. أنها حماسة .. لكنها سـ تكون أكثر من ذلك في وقتها الصحيح ..
حبي لعلي و أولاد علي هو سبب حياتي .. لأن منهم أتعلم كيف أعبد الله .. و منهم و من الرسول صلى الله عليه و أله و سلم تعملت الدين الحق
فالرسول صلى الله عليه و أله و سلم علم الإمام علي عليه السلام كل شيء .. علمه العلم المطلق ..
و من هنا ندرك أهمية الإمام .. على أنه الخليفة و الأمير و الولي و الأخ و أبن العم
..
بعد كل هذا .. كيف لنا أن لا نحب علياً
حب علي جنة .. اي نعم جنة .. حب علي كالفوز بالجنة ..
مع أن حبه سـ يدخلك الجنة .. و بغضه سـ يدخلك النار خالداً فيها
..

تقبلــــوا تحياتيــــ

How To Be A University Student ..?

 

 

 

First of all, may peace be upon you guys. I am so pleased to be one of Mad Reds’ authors. Thanks to ‘Mad Reds’ who invited me to this wonderful blog. So al7een khal ndesh eb mawthoo3na.

Being a university student is one of the most challenging things in life, yabeelek tet3awad how to manage your life among lots of things. Let me show you my way of living it.

Awal shy let me list some of the challenges:

1. Studying.

2. Family Problems.

3. University Problems (Instructors wise)

4. Friends.

5. University Football Team.

 

First of all Studying wa ma adraka ma studying!!

In university awal shy tesma3a enna “you are not a high school student anymore”. And BELIEVE me when it gets real you feel those words. The night mare I face, is keeping my GPA high. el GPA moshkela! ’3a9eb terfa3a ow etha byanzel yakhfeg feek ow y3afes kel your goals ow expectations for next semester. OW your parents metwaq3een menek always to be the best student in school chenna mako ohma kanaw scientist ayam el shabab! Anyways that’s life ba3ad they want to see you in your best, ow mesakeen ba3ad they care too much :) .

 

From here we jump to the next challenge, which is the hardest in life, but also the sweetest.

When I was a freshman is university, I really liked it their ow new friends, new people, new place, new car, new subjects, ow new way of teaching, BLA BLA BLA!!!

I forgot about my family, betna 9ar simply a hotel to me. I rest, eat, and sleep bs! Neseet all about my family time, neseet enna ahali lehom 7g 3alay ow lazem akoon next to them everyday as much as possible! And then I woke up, and decided to be abetter son!

Now I rearly sit in university if I don’t have class or studying sessions. I usually come back home and have some great non-stop conversations with my family.

I really recommend that you do the same coz believe me Wallah it’s so nice ow 7addek terta7!

 

The Third Challenge will be University Problem (Instructors Wise). I hate teachers who won’t understand student when they are under pressure, if it’s because their GPA, or they have family problems, or, or, or… Ma nkhali9, bs Allah ysame7kom yalle tsawoon fena chethe. But what makes it easier enna there are good instructor who understand students. I have examples of those 2 kinds of instructions. I once had a huge family problems, and really couldn’t concentrate in my studies. That semester I had 4 classes. Thank God that three out of my four instructors understood the pressure and told an amazing sentence that I will never forget, and will thank them forever for saying it. it was “You are a good student, do not attend class until your problem is over”. In the other hand there was one teacher Allah ysame7ha wayed athatne that semester! I told her I cannot concentrate in my studies professor, please I need some time to solve my problem, and I promise you I will do all the work you need and submit it it the due date, but I cannot attend classes every time. She kept on saying no, while the problem was getting bigger and bigger. I once went to her to tell her how tired I am, I told “Doctor you cannot imagine the oressure am under, Wallah I might drop this class because of the pressure! She replied back with some words that are still hurting me. she simply said “DROP! that’s nice, I will have one less person to grade, and that will make me happy”.

I was totally shocked because she used to be very kind! Anyways hatha elle 9ar ma3ay w now El7amdellah am over my problem.

Law kholiet khorebat :)

 

The fourth challenge is Friends, and I consider friends as a challenge coz el shabab ma yga9roon mn kether ma yeshrehoon 3aleek etha ma re7tlehom kel yoom aw etha 3zemook ow getlohom I have studies. Bs still lehom 7g 3aleek. ya3ni ana ag3ad ma3ahom nowadays, s mo kether gabel. because of that I lost like 7 or 6 friends bel jam3a, bs now I’ve found out that it was very good to loose those people, coz awal ma ana shway kan 3ende meshakel and needed their help they were not there for me!

 

The last Challenge is The University Football Team. When I first made it to the team I was very happy, and glad to be a student that represents his university. Few months and problems appeared to us!

Awal shy, it affected our realtiohsip ma3a our teammates, because we had cham fight been wl shabab, thank God I didn’t have any fight. Then the money problem, kel shy e7na neshtere, 7atta our uniforms e7na needfa3 7sabhom mo el jam3a, and even footballs for training Allah y3afe our captain elle kan eyeblena kowar! Ba3deen yat salfat not attending practices and those stupid stuff. And the problem that kel elle yet2akheroon 3an el practice aw ma eyoon ella bel week marra ohma elle kella yel3eboon as starters, rather than the ones who attent daily and practice really hard!

 

In conclusion, I just wanted to make you aware of some of the challenges that might face University students. I hope that I helped, and Best Wishes to all.

PEACE OUT!!