A ‘Homeless’ Encounter

In His Greatest Name; the most Gracious, most Merciful.

Home: one’s place of residence.

Homelessness: having no home or permanent place of residence

That is how the Webster dictionary defines those terms.

From our early childhood, we are taught that “home” is where our families reside, where we are always welcome, where we can find warmth and serenity. Through that, we start to adapt to the perspective that home is a physical manifestation of an emotional attachment.

Basically, home is layers of brick upon brick, covered with paint, and splashed with happiness.

How wrong that turned out to be.

You see, according to that definition of “home”, one should feel home after spending a while in a place.

Yet I have been here in the United States for almost a year now; I’ve visited 6 different states, and resided mostly in the room of the University’s dormitory. Yet not even for one fleeting second did I feel at home.

So I’ve come to the conclusion… I am homeless.

Essentially, most people in this world are homeless. They are homeless because four walls, paint, and a bit of furniture will never be truly a place for which they long.

I’ve learnt that home, that comfortable place where a warming fire never fades, is in the passion of our souls.

Home is the words I spill on these pages. Home is the music in which I loose myself. Home is the company of a true friend. Home is the grass in which I lay after a gruesome soccer game. Home is in words of wisdom and poetry that I’ve read over and over again. Home is the piece of art which catches my soul before my eyes. Home is that minute or two where I kneel down before God, and truly acknowledge His mercy. Home is the light of righteousness lit by those we follow.

Yes, home is in the happiness of a simple action we take, or a permanent thought we gather.

Before finding that feeling, we are all in a homeless encounter. No matter the walls and furniture, true passion in a true moment is where the warmth of belongings really exists.

A lot of people ask why I delay my return home; I say that I am, in fact, like all, always homeless- except for a few moments a day.

Home is where the heart is,

The soul’s bright guiding star.

Home is where real love is,

Where our own dear ones are.

Home means someone waiting

To give a welcome smile.

Home means peace and joy and rest

And everything worthwhile.”

–Author Unknown

Serenity and peace.

كرة القدم .. حياتنا .. لعبتنا .. مشكلتنا

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


..

لـ كل من يعرفني .. حتى لو يعرف القليل عني
سـ يعلم مدى تعلقي و حبي
بكرة القدم ..
أمر بديهي .. لأني ألعب تقريباً 4 مرات في الأسبوع .. لكني لم أقر بذلك ..
لم أقر بأني متعلق بكرة القدم .. إلا مع بداية عام 2007 .. حيث تكون فريق
Fylakio FC ..
حيث لعبت مع فريق .. متكون من امهر الـ لاعبين الذي أعرفهم جيداً .. لكني لم ألعب معهم من قبل
كنا نلعب بشكل جدي .. مع أننا لم نكن سوى هواة .. لكن بـ أدائنا و روحنا القتالية .. كنا أفضل من أفضل المحترفين
..
على العموم .. من بعد تكوين الفريق .. و بعد أول موسم .. إستنتجت أمراً .. و هو أني مولع و متعلق بكرة القدم أكثر من أي شيء أخر
ما عدى عبادتي لله تعالى و حبي لـ أل بيت النبي صلى الله عليه و أله و سلم .. فـ هذه الأمور الدينية تأتي في المقدمة دوماً بدون أي منازع
..
لكن في الحياة اليومية .. تفكيري دائم بكرة القدم .. من منظور لاعب .. و حتى من منظور محلل .. حتى أننا نعلم الأن كل ما يجب أن يعلمه المحلل ..
بل أصبحنا أفضل من أغلب المحللين المنتشرين في القنوات العربية منها و الأجنبية أيضاً ..
لماذا .. ؟!!!
الصراحة السبب واضح لي .. و غير مبهم ..
كرة القدم تعطيني الفرصة لكي أعبر عن كل ما أريد التعبير عنه .. و تجعل مني الرجل الناجح ..
كرة القدم .. تعطيني المتعة التي كنت أبحث عنها طوال حياتي .. فـ حياتي سـ تكون مملة بشكل قاتل لو لم ألعب كرة القدم ..
حيث أن كرة القدم تملئ فراغاً كبيراً في داخلي ..
..
خصوصاً الجيل الحالي .. متولع بشكل مجنون بكرة القدم ..
مثال على ذلك .. في أيام الثانوية .. و يالها من أيااام ..
أيام مرت بسرعة لكننا نتحسر على كل دقيقة مرت و نحن هناك
..
على العموم .. كنا في الثانوية .. في الكويت ..
كان يومنا الطبيعي العادي .. يبدأ من الساعة 7 قبل ما يرن الجرس بـ نصف ساعة .. كان هناك ملعب بجانب المدرسة ..
كنا نلعب هناك في جو الكويت الحااار .. لنصف ساعة وبعدها نرجع للمدرسة ..
بالإضافة إلى ذلك .. في أي وقت فراغ كنا نذهب للملعب .. و في العديد من المرات كنا نذهب في أوقاات الغير فراغ .. :)
في الساعة الثانية ظهراً و بهذه الشمس الحاااارقة .. شمس الكويت التي لا ترحم الحبيب ..
نركض و نلعب بهذه الكرة ..
و هنا برهنا للجميع مدى حبنا لهذه الرياضة ..
..
لم يكن ولعنا عبارة عن شيء فردي .. بل الكويت كلها كانت تفعل نفس الشيء .. كنا جميعاً نلعب و نلعب ..
الطويل منا و القصير .. الضعيف و المتين .. الكبير و حتى الطفل ..
كنا نلعب لأننا كنا نعشق كرة القدم ..
في بعض الأحيان كنت أعتقد أننا نلعب الكرة أكثر من البرازيلين المشهورين بكرة القدم ..
الذي يقال أن في كل حي أو شارع .. هناك ملعب كرة القدم يٌلعب فيه
..
لكننا في كل شبر هناك ملعب ..
..
على فكرة .. كل هذا كانت مقدمة لما سـ أقوله الأن ..
” أعتبرها أطول مقدمة كتبتها في حياتي “
و أعلم أن الملل وصل أعلى درجاته .. لكني أطلب منكم الصبر .. لأننا مللنا من الصبر على المشكلة الأبدية التي سـ أكتب عنها ..
..
لكن في البداية .. أريد أن ألخص ما كتبته للتوه ..
” نحن في دولة تعشق كرة القدم .. شبابها يلعب بـ إستمرار في أي وقت و في أي مكان .. و لديها كل الإمكانيات المادية و حتى الجسدية لـ لعب كرة القدم “
..
كل هذا و مازلنا نعاني من
الإخفاقاااات الكروية .. في الكويت .. خسارة وراء خسارة .. مهزلة ما بعدها مهزلة ..
الأمر غامض للجميع ..
لدينا كل المواهب و كل الأمور التي تجعل منا دولة كروية من الدرجة الأولى ..
لماذا إذاً نخسر .. لماذا دائماً نخسر
..

لأننا الأن في

عصــــر الفااااالصـــــــو الكروي

..

موضوع جديد ..

و سلسلة جديدة .. سـ أقدمها لكم طوال الصيـــف لكي أبرد عليكم حرارة الصيف و حرارة الخسائر
ترقبوا معنا هذه السلسلة .. التي و من وجهة نظري .. أطرح لكم كل المشاكل و الأسباب ..
التي أدت إلى ما نحن عليه

..

تقبلوا تحياتـــــــيــــ