مهنـــــد القبيــــح

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

..

 ..

المزاج لم يكن في محله تماماً عند كتابة هذا الموضوع .. لأن الموضوع عن شخصية واطيــــة ..

أي نعم واطية .. ( من قرأ عنوان الموضوع سـ يربط الواطي بـ مهند ) .. و أقولها لكم .. نعم ربطـــوا ..

 

موضوعي عن .. الهبة الجديدة الكويتية التافــــه ..

مهنـــد .. معشوق الجماهيــر الكويتية ..

..

 

قبل مدة ليست بالطويلة .. جاءنا مرض جديد .. و كـ عادة الأمراض التافه التي تأتينا ..

يجب أن تكون في قمة التفاهة .. و لسنا بحاجة لها ..

 

مرض هذه الفترة .. هو مهنـــــد القبيـــح ..

دخل عالمنا المحبط .. لكي يملئه بمليون حلقة تافه و ليس لها أي قيمة ..

لكنه لم يدخل عالم الرجال السليم .. بل دخل عالم النساء الفاقديـــن لـ أضعف درجات الأدب و العادات ..

..

و المشكلة الكبرى .. أن المسلسل تركي .. مقدم للعرب .. بـ ترجمه لبانية عامة ..

و الأدهى من ذلك .. أن الجميع أحبه و تابعوا كل حلقة بل أصبح نقاش الأمة العربية أجمع ..

أصبح أكثر من ذلك .. فقد أصبح المثال الكامل لـ الرجل الكامل .. !

إذ أننا في أمتنا الإسلامية العظيمة ليس لدينا أي مثال .. و قد أتى مهند لكي يملئ هذا الفراغ ..

 

المشكلة الكبرى .. أننا نحن العرب .. لدينا أمثلة عديدة ..

أمثلة كثيرة .. لا استطيع مقارنتها بهذا المهند الأحمق .. لكني سـ اذكر البعض منها .. لمعرفة مدى انحطاط بعض مشجعي مهند القبيـــح ..

..

لدينا رجل عظيم .. رجل استطاع ان يفعل كل شيء .. و ما فعل أثر على العالم أجمع .. رجل كان رسولاً و عالماً و نبياً .. رسولنا محمد صلى الله عليه و على اله و سلم ..

مثال للرجل الكامل .. مثل كامل للكمال الإنساني الأوحد .. و من هنا نعرف مدى انحطاط مشجعي مهند .. و هو بأننا تركنا رسولنا الكريم ينهان .. و لا نهتم له .. لكننا نناقش و باستمرار و بشكل يومي حتى .. ماذا فعل مهند و ما توقعاتنا لما سـ يفعله .. و عندما إنهان الرسول صلى الله عليه و سلم .. كنا صامتيـــن .. لم نهتم حتى للرد عليه .. طبعاً نشكر من رد على من كان مذنباً .. لكن الأغلبية لم تفعل شيئاً ..

..

بعد الرسول صلى الله عليه و على أله و سلم .. نأتي لـ أخيه و ابن عمه و وصيه الإمام علي عليه السلام ..

حبنا لـ الإمام علي عليه السلام هو امتداد حبنا و معزتنا للرسول الأعظم .. روحي لهم الفداء ..

هذه  الشخصية العظيمة .. التي تعلمنا منها الكثير من أمورنا الدنيوية .. التي سـ تفيدنا في أخرتنا المهمة ..

..

 

طبعاً هناك أمثلة عديدة أخرى .. لكني سـ اكتفي بهؤلاء الاثنين .. الذين و باعتقادي أنهم يملئون الدنيا بحكمتهم و عظمتهم ..

عندما يكون لدينا مثل هذه الأمثلة .. نتركها و نتجه نحو شخصية خيالية .. ليس لها قيمة ..

و المشكلة الكبرى .. أننا شجعنا من هو ناكر لـ الإسلام .. فـ مهند و أغلب الشخصيات التركية .. شخصيات علمانية غير متبعة لـ أبسط مبادئ الإسلام .. و المسلسل خير دليل ..

 

و أنا .. أعوذ بالله من كلمة أنا .. أفتخـــر و أقول .. أنني لم أشاهد هذا المسلسل التافه السخيف .. و لن أشاهده ..

فـ لماذا أضيع وقتي في شيء تافه و ليس له أي قيمة ..

..

رد من يشجع مهند .. هو أن مهند شخصية عاطفيـــة .. شخصية تعتبر كاملة من ناحية معاملة الزوج لـ زوجته ..

و ردنا على من يصرح بذلك .. و هو أنكم لم تعرفوا رسولنا أو إمامنا بالشكل الكافي ..

 

فـ أفضل من عامل زوجته .. هو الإمام علي عليه السلام .. في معاملته لسيدتنا فاطمة عليها السلام .. عاملها بكل احترام و تقدير ..

 

بالإضافة إلى معاملة الرسول لزوجاته بكل احترام و سواسية .. و لنا أن ندرك مدى الفارق بين الفريقين ..

و مدى سخافة من يتابع هذا المسلسل التافه ..

..

كلامي الجاد ممزوج بالغضب .. لأننا نواجه مشكلة كبيرة .. خصوصاً و أننا أمة معتدلة واعية .. لكن مع الأسف الواعي أصبح يتجه و يميل لـ الأمور التافه .. التي تفقد للواعي وعيه .. و نترك الأمور القيمة المفيدة ..

التي كونتنا كـ أمة عربية إسلامية متحضــــرة .. لكن إذا كان كونك متحضراً هو مشاهدتك لهذا المسلسل .. فـ أترك الحضارة بكبرها لكم .. !!

..

في الختام .. أرجوا أن يكون تأثير الموضوع وصل .. و الهدف من الموضوع وصل ..

و إن شاء الله ما تحوشنـــا مثل هذه الأمراض ..

..

تحياتيـــــ

لوحة عشــق .. إبداع جديــــد

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

 

بعد طول إنتظار .. و بعد أشهر من العمل المتواصل و الجاد ..

نزل في الأسواق .. إصدار .. لا يوصف إلا بالإصدار الذهبي ..

الذي لم أستطع أن أتجاهله أو أن لا أكتب عنه ..

إصدار ربط بين حداثة التكنلوجيا الصوتية .. مع الأداء الإسطوري ..

مزج بين الطور الإسلامي الجميل .. و الكلمات المعبرة الإسلامية ..

طبعاً كل هذا .. رُبط مع أداء قارئه الرائع .. الذي وصل لنا كلمات و مشاعر الشاعر ..

و كان من الطبيعي أن ينجح هذا الإصدار .. لأن صاحب هذا الإصدار أسطورة ..

مدرسة بل اكثـــر ..

..

الإصدار هو إصدار الرادود الحسيني الحاج ملا باسم الكربلائي ..

الذي أبلغه سلامي .. و أهنئه على عمله الإسلامي الجديد ..

بعنوان ” لوحة عشـــــق ”

بالتبريكات و التهاني .. أكتب هذا الموضوع .. و لأن الإنتاج يصنف كـ أفراح ..

فقد فرحنا بهذا الإصدار .. الذي أدى به المبدع باسم الكربلائي .. أدائه الرائع ..

قدم لنا أطواراً جديدة رائعة بعيدة كل البعد عن الإبتذال ..

ليس من عادتي أن أكتب علناً عن إصدارٍ ما .. لكن هذا الإصدار كان رائعاً لدرجة أني لا أمل من سماع أناشيــــده ..

..

لكني أنا أصلاً من أشد المعجبين و المتابعين لعزيزي الحاج ملا باسم الكربلائي .. فـ رأي سـ يكون معروفاً حتى قبل سماع الإصدار .. رأي صادق بالطبع .. لكن مع ذلك أصنف كـ عاشق لصوت الزهراء ..

فـ حبيت أن أستفسر عن رأي الناس عن هذا الشريط .. و أخترت شخصاً يتذوق الشعر و الأناشيد بشكل إحترافي و راقي .. و الأهم من ذلك .. لا يميل إلى رادود معين ..

أعطيته الإصدار لكي يقيمه .. أحبه بل مدح هذا الرادود الرائع ..

قائلاً : يربط بين الأداء الحسيني الرائع مع الطور الرائع و اللفظ الراقي و الصافي ” ..

و من هنا ارتاح قلبي .. و طمئن .. مع أن رأي الشخصي كان كافياً .. لكني أحببت أن أخرج من الرأي الأوحد .. و لم يخب ظني بالطبع ..

..

أقولها للحساد و العذال .. أحسنت و أحسنت و أحسنت ..

يا باسم الكربلائي .. على هذا الإصدار الرائع ..

الذي انتظرته طويلاً .. و كنت أتابع أخباره بدقة ..

و بعد كل هذا .. الإصدار كفى و وفى .. أحسنت يا ملا باسم الكربلائي ..

يا صــــــــــــــــــــــــوت الزهراء

..

بالرغم من أني وصلت لدرجة .. بأني أعشق إصدار الحاج .. حتى قبل صدوره ..

لكنه في كل مرة و مع كل إصدار .. يبهرنا بصوته و إصداراته الجديدة الرائعة ..

..

ننتظر إصدارات شهر محرم الحرام .. و بالطبع سـ تكون إصدارات رائعة تنعي إمامنا الحسين عليه السلام روحي له الفداء ..

..

سلامي لك يا ملا باسم الكربلائي ..

دعائنا لك لمواصلة العطاء الحسيني ..

..

تحياتيـــ

حقوق المرأة الحقيقيــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

كما وعدناكم .. اليوم موعدنا مع موضوعنا الجديد .. الموضوع الذي قد يكون قديماً .. لكن و مع زواله .. إلا أنه و مع الأسف طرح بالشكل الخاطئ .. بل اعتمد عليه من الجانب أو الشكل الخاطئ ..

..

موضوعنا اليوم .. عن حرية المرأة .. ليست السياسية فقط .. بل حرية المرأة الشاملة ..

التي يجب على المرأة الحصول عليها ..

 

كما رأينا في دولة الكويت .. قبل مدة قصيرة ليست بالطويلة .. كفاح المرأة الكويتية للحصــول على حقوقها السياسية .. و قد حاربت العديد من التيارات و الأمور .. لكي تحصل على ما كانت تقاتل عليه ..

..

و لـ الأٍسف .. طلبت المرأة الكويتية .. الحقوق السياسية .. و بعد حصولها على هذه الحقوق .. ظنت أنها حصلت على حقوقها الكاملة .. بمعنى أن الحقوق السياسية الخاصة بالمرأة هي الحقوق الكاملة التي كانت تبحث عنها المرأة في الكويت ..

 

و المنطق في الكويت غير ذلك تماماً .. خصوصاً و أن المرأة الكويتية لا تحتاج لكي تدخل السلك السياسي .. لأنه و بكل بساطة لا يعنيها .. لا أنقص من قدرها .. لكن الأمر لا يعنيها فـ لماذا تقاتل على الحصول عليها ..

 

هل تريد أن يكون لها صوت .. و لماذا يكون لها صوت في مكان لا صوت له ..

المرأة في الكويت تحتاج للكثير من الأمور و الحقوق .. لكن الحقوق السياسية ليست واحدة منها ..

مثلاً فـ هي تحتاج للرعاية الأسرية الكاملة .. من الزوج .. و غيرها من الأمور ..

 

لكن الأمور السياسية .. فـ لا و ألــــف لا ..

القيادة للرجل !! فقط .. من شريعتنا الإسلامية علمنا ذلك و طبق على مر العصور .. بأن السلطة لـ الرجل ..

مثال على ذلك .. سلام الله عليها سيدتنا زينب عليها السلام .. لم تتدخل في قرارات أخيها الإمام الحسين عليه السلام .. بل كانت تسمع و تنفذ كلامه ..

 

و كان دورها في تعليم و تذهيب ذويها من النساء لكي يسيرا بنفس المسار الإسلامي النسائي ..

لكل من الجنسين دور مهم .. من قصة الطف العظيمة .. إلى عصرنا الحالي .. القيادة لـ الرجل ..

و من هنا ندرك أمر مهم جداً .. و هو أن للمرأة دور مهم .. دور أساسي لكنه ليس بالدور القيادي ..

 

لكن ليس معناه إذ كان دورك ليس بالدور القيادي .. فـ هو دور ثانوي لا و ألــــف لا ..

فـ دور السيدة زينب عليها السلام .. كان دوراً عظيماً .. كان دوراً فعالاً في قضية الطف ..

إذ إنها كانت تساند أخيها في كل قراراته و هذا بحد ذاته دور عظيم ..

 

المرأة على مر العصور .. يجب أن تدرك واجبها الشرعي و المدني في العالم ..

و بعد إدراكها لهذا الدور .. يجب أن تقاتل لكي تحصل عليه ..

 

لكن المشكلة الكبرى .. هي عدم معرفة المرأة لحقوقها الحقيقية التي يجب أن تحصل عليها ..

و بالطبع ليست هي الحقوق السياسية السخيفة .. لكن المرأة الكويتية ركضت وراء الحقوق الغربية الساقطة .. ركضت بشكل أعمى غير عارفة لـ عواقب الحصول على هذه الحقوق السخيفة ..

و بعد الحصول عليها .. انتقلت المرأة الكويتية من ثوبها الكويتي الأصيل .. إلى ثوبها الغريب الجديد .. و لكي تسقط كل مرآة في الانتخابات .. و بشكل ساحق .. و بالطبع تمنيت هذا الأمر .. و قد حصل ..

لأن المرأة الكويتية ليست مرآة قيادية .. و هذا الأمر ليس بالعيب أو حتى ينقص من المرأة شيئاً ..

إذ أن المرأة لا تحتاج لكي تكون قيادية لكي تسمع للعالم صوتها .. و هذا المبدأ هو المبدأ الخاطئ ..

 

فـ أعلنها و بشكل علني .. أنا ضد حقوق المرأة الكويتية .. !!

..

ليس لأني ضد المرأة كـ  عنصري لا طبعاً ..

فـ نحن مع المرأة ولا ننقصها حقها أبداً .. فـ ديننا الإسلامي أعطاها كل حقوقها الواجب عليها أن تأخذها ..

و بالطبع ليس هناك أحد يستطيع أن ينكر عدالة الدين الإسلامي .. إذ أنها أسمى و أفضل عدالة كونية في العالم

نستنبط منها كل أمورنا اليومية ..

الأن و بعد نيل المرأة لـ حقوقها السياسية .. لن نتكلم في هذا الأمر لأنه انتهى و يجب علينا قبول لأمر

ليس لأننا خسرنا .. لا !

لكن لأننا لسنا من النوع المتذمر كـ باقي فئات المجتمع التي تنظر للمشكلة كـ فرصة لـ الانتقاد أو حتى للتشكي على أحد ..

نحن مسلمين مسالمين بأمورنا .. نطرح رأينا بكل صراحة .. لكن بحدودنا المعروفة ..

..

في الختام .. أقولها .. لن تنجح المراة الكويتية في المجال السياسي ..

نقولها من الأن .. الفوز بالحقوق السياسية خسارة كبرى ..

لكننا لسنا إلا أقلام مسالمة ليس لها صوت ..

..

تحياتيـــ

جــديــدنــــا

 

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحم الله و بركاته
..
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إليكم جدولنا القادم لـ الأشهر القادمة .. جدول المواضيع و كل الأمور المتعلقة بالمدونة ..
مع العلم الجدول ليس بالجدول النهائي .. إذ أن المدونة سـ تشهد العديد من التغييرات مع بداية شهر رمضان الكريم ..
للحفاظ على الروح الحيوية للمدونة

..
في البداية .. إليكم جدول المواضيع للفترة القادمة ..

موضوع : حرية المرأة الحقيقية  .. بقلم
Mad Reds
موعد النشر 25-8-2008

موضوع : مهنــــــد القبيــــــح .. بقلم
Mad Reds
موعد النشر 28-8-2008

موضوع عهد الفالصـــــو الكروي – الجزء الثالث و الأخير .. بقلم
Mad Reds
موعد النشر 1-9-2008

بالطبع هذه المواضيع خاصة بكاتب واحد فقط .. بـ المدونة تضم العديد من الكتاب الموهوبين الذين لديهم مواضيعهم الخاصة
و سـ يكتبونها خلال هذه المواضيع
..

تصميم شهر رمضان 
بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم .. سـ نكون بحلة جديدة و بتصميم جديد للمدونة .. و هذا التصميم رمضاني بحت بالإضافة إلى العديد من المواضيع الرمضانية .. من مواضيع دينية حول شهر رمضان إلى مواضيع خاصة بالجو الرمضاني و تقييم خاص للمسلسلات الرمضانية

..

إنتظروا القادم .. سـ يذهلكمـــ
..
تحياتيـــــ

أحسنت يا شيخ حسين الأكرف

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

..
سئــــلنا شخصاً ما .. من تخدم ..
فقال أنا خادم لشخص .. لمنهج .. لمن يخدم هذا الشخص .. لمن يتبع هذا المنهج ..
فقلنا إذا من هذا الشخص .. ما هو هذا المنهج .. و من هم خدام هذا الشخص .. و من هم الذين يتبعون هذا المنهج ..
كل هذه الأسئلة .. تنتظر منك جواب  .. تنتظر منك تفسير ..
تنتظرك يا فلان ..
..
فرد علينا .. برد بسيط و شامل :

فلان لن يخدم و يرثي و يمدح
إلا  

رسول الخير والبركة و عترته الطاهرة
..

و بهذا الرد قطع كل الأسئلة .. بل اسكت الحاضرين منهم و بلغ الغائبين أيضاً ..
بهذا الرد ابتسم الجميع .. و صفق من صفق .. و هلل من هلل ..
شخصياً ابتسمت و صليت على النبي و أله و بكيت و قبلت رأس هذا الشخص العزيز على قلبي ..
..
إلى الأن لم أوضح أو أبين من هذا الفلان .. لكن من يعرفني سـ يعلم عن من أتكلم ..
بكل بساطة و وضوح .. هذه كانت بضع من الأسئلة التي سألت لـ الحاج الملا باسم الكربلائي ..
مؤخراً حول أنه هل سـ يقدم عملاً غير حسينياً يرثي به أو يمدح به شخصاً غير الرسول صلى الله عليه و سلم .. و الأئمة الأطهار ..
و برده البسيط هذا أفرحني كل الفرح .. و الصراحة يستحق كل التهاني و كل التبريكات .. لأنه بهذا الرد يتمسك أكثر بخط الهدى .. بخط الإيمان .. خط أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام
..
الصراحة .. في الأونة الأخيرة .. أتهمني البعض .. بحبي الأعمى لخادم أهل البيت عليهم السلام باسم الكربلائي ..
بل وصل بهم الحال إلى إتهام الحاج بـ أمور سيئة لكي ينالوا مني ..
لكني الصراحة لا كلامهم ولا أفعالهم سـ تأثر أولاً بما يفعله الملا باسم .. ولا في حبي له ..
فـ أنا أحبه لـ أنه خادم لـ اهل البيت عليهم السلام .. لما يفعله من أجل رفع راية الحسين عليه السلام .. و لأني رأيت فيه كل الخير .. من تواضع .. باسم الوجه دوماً بشوش المنظر .. بشوش بمعنى الوجه المنور .. كيف لا و هو دوم يخدم أهل البيت عليه السلام .. ما شاء الله عليه ..
..
حبي له ليس بالعشق الأحمق .. لا بل بالإحترام المطلق و بالتقدير كل التقدير لما يفعله .. فـ هو خادم لـ اهل البيت عليهم السلام ..
و يا لمنزلة خادم أهل بيت الرسول صلى الله عليه و على أله و سلم .. يا لمنزلتهم عند الله ..
لهذا أحترم الحاج باسم الكربلائي .. لما قدمه و مازال بحمد الله و رعايته يقدمه ..
..
بعدما عرفوا أنني لن يقل إحترامي لـ الحاج ملا باسم .. قرروا أن يفعلوا شيئاً جديداً .. و هو خلق روح الحقد بيني و بين بقية الرواديـــد .. و على رأسهم الشيخ حسين الأكـــرف .. بحيث اعتقدوا أنهم يستطيعون زرع مبدأ أن الشيخ هو عدو الملا باسم الكربلائي ..
..
لكن محاولاتهم باتت بالفشل .. و هذه الصورة سـ تبرهن ذلك ..

يالله .. يالله ..
أنت شيخٌ ليس كـ مثلك شيخ .. نعم شيخ و تستاهل ألــــف قبلة على رأسك
يا شيخ ..
بهذه الكلمات البسيطة المتواضعة مني .. أقدم لك أرق التهاني و التبريكات يا شيخ حسين الأكرف ..
و أقدم لك إحترامي المتواضع لما فعلته بهذه الحركة البسيطة .. برهنت للعالم أجمع و لي خصوصاً بأنك حتى و لمقامك .. تكافئ من يخدم أهل البيت عليهم السلام .. بهذه القبلة على الرأس .. برهنت للجميع .. أنك أخٌ و أكثر من ذلك ..
و يا لهذه الأخوة التي تجمع بين الملا باسم الكربلائي و الشيخ حسين الأكرف ..
هذه الأخوة التي كنا ننتظرها منذ فترة طويلة .. لأنها أخوة بين عملاقين .. لكل منهم وزنه الخاص في عالمنا ..
و عندما نراهم بهذا التواضع .. نهلل لهذه الأخوة و نباركها بالصلاة على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
..

أحسنت يا شيخ حسين ..
أحسنت و على رأسك ألــــف قبلة و حسنة على ما تفعله ..
المنافسة بينك و بين الملا باسم .. ليست بالمنافسة .. بل هي أخوة طاهرة ..
أنتم الإثنين أفضل ما أنتجته القصيدة الحسينية على مر تاريخها الطويل
أنتم فخرنا و عزتنا في القصيدة الحسينية ..
..
عنوان موضوعي الحالي .. متشابه لموضوعي السابق .. وهو أحسنت ملا باسم ..
أخترته بشكل دقيق  بمناسبة موالد الإمام المهدي عجل الله فرجه .. التي نتمنى أن يظهر لكي يوحد الأمة ..
و الصراحة بهذه الوحدة بين عملاقي خدام أهل البيت عليهم السلام ..
نبارك للجميع مولد الإمام المهدي عجل الله فرجه .. الذي سـ يحل علينا بكل بركة و سرور ..
..
و من هنا أقولها ..
أحسنتم يا ملا باسم و يا شيخ حسين الأكرف ..
و أفتخر بأنك سبب هدايتي من بعد الله تعالى يا ملا باسم الكربلائي ..
و للشيخ حسين الأكرف معزة في قلبي أيضاً لأنه برهن لي معنى الأخوة الحقيقية ..
..

..

موضوع أخر قد .. يهمك :

http://madreds.com/2008/05/04/bassim/

..
تحياتيـــــ

 

عجيـــب أمرك يا مــواطــــن

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله  بركاته
..
..
بكل صراحة أكتب هذه الكلمات و الغضب يغمرني من فوق إلى تحت ..
لم أستطع الوقوف مكتوفاً حول ما يجري ..
لم أستطع السكوت !!!
..
لـ ادخل لصلب الموضوع فوراً بدون لف ولا دوران !!
..
ماذا حصل لنا .. أين كنا و أين نحن الأن .. لماذا لم نعد كالسابق .. لماذا لا نرى السعادة في أعيننا ..
لماذا عندما ادخل إلى أي مدونة .. كويتية بالذات .. أرى أن كل مدون أصبح عالماً سياسياً بحتاً يتكلم و ينتقد و يتذمر ..
يتذمر من الكويت .. من الحكومة .. من الدستور .. من كل شيء حتى من نفسه ..
ما باااااالكم .. ما باااال قلمك الغاضب .. الصراحة لا أرى ما هو سيء إلى هذه الدرجة في الكويت ..
المشكلة أن من يشتكي هو صاحب المشكلة ..
يشتكون من السياسة .. و هم من يركضون وراء الواسطة و لا يشترون علج بو قطوة إلا بواسطة ..
وظائفهم بالوااسطة كل حياتهم بالواسطة .. و يشتكون من سياستنا ..
التي قد يكون فيها الكثير من العيوب .. لكنها ليست كما يصفها المدونيـــن الغاضبيــــن..
نحن في الكويت يا نااااااس .. عروس الخليج ..
كانت و مازالت  و سـ تكون دوماً عروس الخليج ..
الصراحة ما عرفت قيمة الكويت و الحياة فيها إلا عندما تركتها .. حسيت بالنقص .. حسيت بالوله لحبيبتي ..
مع أن الطقس اللهم لا إعتراض .. حر فااااااحش .. لكن مع ذلك .. درة و يا لها من درة ..
قد يفسر البعض كلامي بأن شخص مدفوع له .. لكتابة مثل هذه الكلمات ..
لكني و لله الحمد كلامي و كتابتي تعبير خاص لما هو في داخلي ..
..
ملينا كل ما ندش مدونة .. نشوف المدون الأخ يتكلم عن السياسة .. و يبحث في مليون جريدة لـ التصريحات الخاطئة ..
أو الأخطأء المطبعية .. بمعنى أنه يبحث عن ما هو سيء في الكويت ..
إنزين ولا مرة شاهدت أو قريت مدون كاتب موضوع يمدح فيه الكويت .. أو يظهر الجانب الإيجابي لنا ..
لماذا .. لماذا كل هذا الكره ..
طبعاً سـ أتكلم عن العديد من الأمور .. ليس فقط الكويت ..
لكن كلامي الأن عن الكويت خصوصاً ..
..
كيف لك أن تسئ للكويت و هي التي ربتني و علمتني .. كل هذا و لم أدفع فلس واحد للتعليم المجاني الكامل في الكويت ..
أين تجد مثل هذا التعليم .. بالرغم من العيوب الكثيرة التي فيه .. لكنه يتفوق على العديد من الدول الأخرى ..
بإختصار و بالعامية .. تعليم متوسط المستوى ..
و الصراحة جربت أن أعيش في الخارج .. لا أستطيع .. هنا في الكويت كل شيء متوفر لك .. و أنت بين أهلك و أصحابك مرتاح البال .. لديك كل شيء .. فـ لماذا التذمر يا بشــــر ..
..
و عندما لا يجد سلبية من سلبيات الكويت .. يتجه للسياسة ..التي أتمنى ان تنحذف من الدنيا ..
المشكلة أن كل مدون كبير كان أم عادي .. يتكلم و كأنه محلل سياسي عالمي عالم بكل أمور السياسة ..
و المشكلة أنه شخص جاهل .. فقط يجيد الصراخ و التذمر !
يعني جاهل يتكلم بأمور العقلاء .. مشكلة عظمى نعاني منها .. أو بالأحرى يعاني منها المجتمع الإنترنتي الكويتي ..
ملينا من مواضيع السياسة !!!!!!
في الإنتخابات ما عليه .. لكن الإنتخابات خلصت و افتكينااا منها ..
لماذا اللف و الإعادة حول المواضيع السياسة التالفة التي لن تؤدي لنا بنتيجة !
..
و هناك موضوع أخر لفت إنتباهي .. و هي زيادة عدد العلمانيين في الكويت ..
العلمانية بشكل عام .. هي أن تفصل الدين عن الدولة ..
لا يا عزيزي .. نحن في الكويت دولة إسلامية نفتخر بديننا الإسلامي .. و الكويت دوماً متمسكة بدينها ..
المشكلة أن الكثير أصبح يطعن بالدين بحجة حرية الرأي و حرية الكتابة ..
و هنا المشكلة .. الجميع أصبح علمانياً ..
أحمد ربي على قانون مراقبة المدونات .. وضع حلاً و حداً للمدون الأخرق !
الذي يظن أنه فاهم و عالم بكل شيء .. يطعن بكل شيء ..
..
الدين ليس لعبة أو موضوع يستطيع أن يمسه أي شخص ..
نعم إنتقد .. نعم تكلم .. لكن لا تطعن بالدين ..
فـ ديننا من عند الله تعالى .. و لم نخترعه نحن البشر ..
فـ بالإضافة إلى ديننا الإسلامي .. لدينا قوانيننا المدنية التي تحدنا عن فعل ما هو خطأ .. و في الدستور نص أن الكويت دولة إسلامية .. و هذا النص غير قابل للتغير ..
و ليس بالضرورة أن نغير القوانين لكي نواكب التطوير ..
بالعكس .. نحن نريد الحفاظ على ديننا و قوانيننا .. لأن الكويت بنيت على هذه القوانين .. نعم هناك جزء منها يجب أن يعدل .. لكن نحن لدينا عادات و تقاليد نفتخر فيها .. و من لا يميل لهذه العادات و التقاليد الكويتية .. و يريد العيش بنمط حياة مصطنع .. و يقلد به الغرب .. فـ اذهبوا هناك .. و فكونا منكم !
..
أسف كل الأسف .. لطريقة كلامي القاسية .. لكن سَكَتُ بما فيه الكفاية .. الكويت حلوة .. و نحن عااايشين فيها و لله الحمد بكل سعادة .. كلامي ليس من وحي الخيال  .. فـ نحن نستطيع أن نااااكل حتى بـ الغلاء الحاصل ..
و نستطيع أن نسكن .. حتى و في السكن الغاااالي ..
نحن في الكويت ..
..
قد يعتبر البعض أن كلامي مثالي بدرجة كبيرة .. لكن هذه الحقيقة لا غير  .. حقيقة واقعية لا أكثر ..
لو نشاهد من يعيش من الخارج .. خارج الكويت  .. لا يحصل على ربع ما نحصل عليه هنا
فـ لماذا التذمر يا ااااااااا مواطن ..
..
المشكلة أنها أصبحت موضة .. موضة التذمر .. موضة المواضيع السياسية  .. موضة أتمنى أن تزول  ..
..
في الختام الصراحة .. أسف مرة أخرى على طريقة كلامي .. لكن الغضب و ما يفعل في النفس
كلامي كله موجه للمدون الجديد الذي يريد كتابة موضوعه الأول .. أبتعد عن السياسة .. أبتعد عن التذمر ..
اكتب مواضيع متنوعة .. مواضيع عادية .. مواضيع تشرح النفس ..
..
تحياتيـــــ
 

 

London PHOTOS !!

نبدأها بالطيارة .. توكلنا على الله و طرنا بحمد الله

..

و بعد التخطيط .. وضعنا مخطط الرحلة الرسمي .. إلي ما تبعنااااه كلش

..

و دعبل لقاااناا على الخريطة .. و ضيعناااا

..

طلعة لندنية بحتة ..

الاستعداد للرحلة

..

بالباص .. الله يعافي الباااص

..

من الأشياء الرئيسية و الضرورية .. كاافيه لاتيه مع فانيليااااا ..

..

صور مختلفة لـ عاصمة الحب و الضباب لندن

هااايد بارك الطيب .. نحمد ربنا .. أن توقيت رحلتنا يتعارض مع قدوم العرب الجرب إلى لندن

بعد هذه الرحلة الشاقة .. كان لابد من ملئ بطوننا

أفضل ما تذوقه فمي

..

بعد الأكل .. رجعنا للفندق .. صورة تعبيرية أخرى ..

جميع غرف الفندق مسكرين الليت .. إلا نحن الكويتيين أبينااا أن نمشي وفق القانون ..
ترشيــــــــــــــــــــــــــــــد

رقم الغرفة و الكرت

الباب

إشارة إلى الصورة التعبيرية السابقة

شيء طبيعي الفوضى

من الصورة .. نرى الدمعة تسبح على خدي .. و الحسرة تلعب بقلبي ..
لفراقنا لندن الحبيبة ..

تحياتيــــ

حسينــي و أفتخــــر

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..


كنت في الأونة في لندن الحبيبة .. و كما يعرف عنها .. الجو اللطيف و الهواء النقي الرائع .. فـ كان لابد من قضاء نصف الوقت مع القهوة التركية ( حلو ) بالإضافة إلى القعدة الحلوة ..و الدخول في عالم التفكير الباطني .. في الأمور المهمة التي نهتم لها ..

..
و في كل مرة .. أفكر في أمر واحد فقط .. أمر فكرت فيه من قبل .. لكننا نفكر و نتمعن به في كل سنة ..
أمر يحزننا و في نفس الوقت .. هو مصدر فخرنا .. نبكي عليه و في نفس الوقت نفرح لما فعل لنا ..
..
القضية الحسينيــــة
..
الصراحة موضوع تستطيع أن تبحر فيه لسنوات عدة .. و مع ذلك لا تمل منه ..
موضوع لطالما كان مصدر فخرنا و مصدر دعم لنا و لحياتنا لكي نتطلع لـ الأفضل في حياتنا ..
..
و كيف تكون خاسراً و مظلوماً و في نفس الوقت تفوز فوزاً عظيماً ..
الصراحة أحب المواضيع إلى قلبي هي القصة الحسينية الرائعة ..
..
عندما تفكر في القاسم .. كيف أن هذا الشاب .. الذي كان في عمرنا .. ترك الدنيا و ما فيها .. و كل ملذاتها .. خصوصاً و أنه كان شاباً يعني يستطيع أن يفعل ما يشاء .. و كان يمر في مرحلة الزواج و كل ما هو رائع في هذه المرحلة ..
لكنه ترك كل هذا .. لكي يستشهد ..
و كأنه كان يتجه للموت بقدميه .. تاركاً ورائه كل الأمور الرائعة الدنيوية .. من فينا لديه هذه القدرة ..
لكننا لم نكن مع الإمام الحسين عليه السلام .. مصدر الدعم النفسي و الجسدي .. حيث أنك لو تكون مع إمام معصوم .. هذا بحد ذاته دفعه معنوية لـ أي إنسان مهما كان ..
خصوصاً و أن إمام زماننا عجل الله فرجه .. سـ يظهر بإذن الله تعالى .. و عندما يظهر .. إن شاء الله سـ نكون من جنده و من أنصاره بإذن الله تعالى
..
نأتي لشخصية دوماً أحببتها .. و هو عابس .. ذلك الشخص الشجاع .. الذي كان يحب الإمام بشكل مجنون .. حتى أنهم سخروا منه لهذا الجنون .. لكنه ليس بالجنون .. بل هو حب أهل البيت عليهم السلام .. حبهم و طاعتهم و حتى الفداء بروحهم لهم
عابس لم يستطع أن يصبر على الموت .. يا لهذه الروح العطرة .. يركض للموت .. يركض و كأنه سعيد بأنه سـ يموت .
لكني عندما أفكر فيها .. هذا الشخص .. يريد الموت .. و كيف لا ..
فـ هو سـ يدخل الجنة من أوسع أبوابها .. سـ يكون شهيداً ضحى بحياته في سبيل نصرة أبا عبدالله الحسين عليه السلام .. و يا لهذا الشرف العظيم .. يا لهذه الرتبة العظيمة ..
..
الشخصيات كثيرة .. كل منهم ضحى بعمره و دمه من أجل نصرة لإمام .. الصراحة لكل منهم قصة .. تستطيع أن تبحر في معانيها و العبر المأخوذة منها ..
..
لكنهم كلهم كانوا أنصار الإمام عليه السلام .. إلا واحد .. كان من ينصر أعداء الإمام ..
كان من بين الجند الظالم .. لكنه كان في قلبه نورٌ ينتظر البزوق .. إيمانٌ صادقاً عارفاً بالحق ..
و هو الحر الرياحي ..
شخصية عظيمة جداً .. إذ أنه و قبل بدأ الحرب .. خير نفسه ما بين الجنة و النار و هو في الدنيا ..
أعطى لنفسه ميزاناً حياً .. أدرك بواسطته الحق المطلق ..
صنف نصرة الإمام بأنه الحق المطلق و وصف ذلك بالجنة ..
و نصرة الأعداء الظالمين بالنار الحامية .. في الدنيا و الأخرة ..
بعد ذلك أتجه لـ الإمام طالباً منه العفو و السماحة و الإنضمام لجند الإمام .. يا لها من توبة .. إي و الله أنت حر .. حرر نفسه من قيود الدنيا .. حرر نفسه من الظلم .. و اتجه للحق .. اتجه لـ حفيد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ..
و يا لهذا الشرف .. لا يستحق إلا الشرفاء
..
و لهذا عندما نقرأ عن قصة الطف .. و ندخل في بحرها الشاسع .. لا تفارقنا الدمعة و هذا أمر طبيعي جداً ..
لأننا نشاهد في هذه القصة الظلم الكامل يواجه الحق الكامل ..
ظلم يزيد لعنه الله عليه .. بمواجهة أبا عبد الله الحسين عليه السلام ..
نرى فوز الإمام .. رغم أنه استشهد روحي له الفداء .. لكنه أنقذ الدين الإسلامي بـ أكمله ..
ضحى بكل شيء .. لكي ينقذ دين الله الحق ..
..
القضية الحسينية .. قضية رائعة .. تستطيع أن تأخذ منها العبرة .. تستطيع أن تترجمها في حياتك العملية .. بأن تحاول ان تتصف بصفاتهم ..
تتعلم كيف أن الحسين مصدر فرحنا و حزننا في الوقت نفسه
..
أقولها و بكل فخر .. أنا حسيني .. ندعوا الله ليل نهار .. بأن نكون من جند الإمام المهدي عجل الله فرجه .. لكي نكمل المسيرة .. و لكي ترجع الراية لصاحبها
..
لنفكر بهذا الأمر من منظور أخر .. و هو أن لدى الشيعة .. شيعة الإمام علي عليه السلام .. مصدر فخر في حياتهم .. يدعوهم لما يسمى في علم النفسي الإنساني .. بالدافع الحيوي .. و هو الدافع الذي يجعلك تفكر بشكل عميق .. و يكون هذا الدافع هو الأمر الذي يجعلك تنجح في عملك .. مثال على هذا الدافع .. إذا كنت تريد أن تتقن عملك .. فكر في بما فعله العباس سلام الله عليه .. عندما ذهب لـ إحضار الماء لـ بني هاشم .. كيف أنه تم عمله بالرغم من أن يديه قطعا .. بالإضافة إلى الجروح و الأسهم التي كانت في جسمه .. أبى أن يرجع بدون ما يكمل عمله .. حتى أنه أستحى من أخيه الحسين سلام الله عليه في أن يرجع بدون الماء .. يا لهذه الشخصية الرائعة .. أعطى المعنى الأساسي لـ إتمام العمل على أكمل وجه .. و من هنا يربط الإنسان ما فعل العباس في الطف .. بما سـ يفعله في عمله .. و أن يتم عمله على أكمل وجه .. مثلما فعل العباس سلام الله عليه
..
بالإضافة إلى الدافع الحيوي .. لدينا الإحساس العاطفي للموضوع .. إذ أننا نبكي بكاءاً عميقاً عندما نفكر أو نسمع ما حصل في الطف .. و من هنا يساعدنا على الإحساس العاطفي الإنساني و هذا أمر مهم لـ الإنسان لكي لا يكون مكموتاً لفترة طويلة ..
إذ إننا نريد من هذه القصة أن تكون العبرة و العاطفة و الدعم في نفس الوقت ..
و هذا ما أصبح عليه الأمر ..
نحن نأخذ العبرة و نعطف العاطفة بالإضافة تدعمنا كل الدعم النفسي و الجسدي و حتى الفكري ..
كل هذا و أكثر ..
..
يا لهذه القصة الرائعة .. من تأثير رائع على حياتنا .. لنا كل الحق في ذكرها مراراً و تكراراً في كل سنة .. و في كل شهر محرم .. لأنها قصة تاريخية خالدة في قلوب و عقول الشيعة ..
بل العالم كله .. يعرف ما حصل .. و يعرف القيمة الفعلية لـ واقعة الطف ..
حيث أن الكثير من المفكرين الغير مسلمين .. أعجبوا بهذه القصة .. لأنها قصة عظيمة .. و وصفوها بأنها القصة الكاملة لـ الشجاعة و العاطفة و العبرة ..
..
و من هنا أقولها مرة أخرى .. أنا حسيني و أفتخر في ذلك ..
أحمد ربي على ذلك .. لأن من خلال هذه القصة .. أصبحت على ما أنا عليه الأن ..
كونت شخصيتي .. علمتني الحق المطلق .. و كيف نراه في الدنيا ..
..
سلام الله على الحسين و على أصحاب الحسين
و على أولاد الحسين ..
..
سلام الله عليهم جميعاً ..
..
تحياتيــــ