مهنـــــد القبيــــح

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

..

 ..

المزاج لم يكن في محله تماماً عند كتابة هذا الموضوع .. لأن الموضوع عن شخصية واطيــــة ..

أي نعم واطية .. ( من قرأ عنوان الموضوع سـ يربط الواطي بـ مهند ) .. و أقولها لكم .. نعم ربطـــوا ..

 

موضوعي عن .. الهبة الجديدة الكويتية التافــــه ..

مهنـــد .. معشوق الجماهيــر الكويتية ..

..

 

قبل مدة ليست بالطويلة .. جاءنا مرض جديد .. و كـ عادة الأمراض التافه التي تأتينا ..

يجب أن تكون في قمة التفاهة .. و لسنا بحاجة لها ..

 

مرض هذه الفترة .. هو مهنـــــد القبيـــح ..

دخل عالمنا المحبط .. لكي يملئه بمليون حلقة تافه و ليس لها أي قيمة ..

لكنه لم يدخل عالم الرجال السليم .. بل دخل عالم النساء الفاقديـــن لـ أضعف درجات الأدب و العادات ..

..

و المشكلة الكبرى .. أن المسلسل تركي .. مقدم للعرب .. بـ ترجمه لبانية عامة ..

و الأدهى من ذلك .. أن الجميع أحبه و تابعوا كل حلقة بل أصبح نقاش الأمة العربية أجمع ..

أصبح أكثر من ذلك .. فقد أصبح المثال الكامل لـ الرجل الكامل .. !

إذ أننا في أمتنا الإسلامية العظيمة ليس لدينا أي مثال .. و قد أتى مهند لكي يملئ هذا الفراغ ..

 

المشكلة الكبرى .. أننا نحن العرب .. لدينا أمثلة عديدة ..

أمثلة كثيرة .. لا استطيع مقارنتها بهذا المهند الأحمق .. لكني سـ اذكر البعض منها .. لمعرفة مدى انحطاط بعض مشجعي مهند القبيـــح ..

..

لدينا رجل عظيم .. رجل استطاع ان يفعل كل شيء .. و ما فعل أثر على العالم أجمع .. رجل كان رسولاً و عالماً و نبياً .. رسولنا محمد صلى الله عليه و على اله و سلم ..

مثال للرجل الكامل .. مثل كامل للكمال الإنساني الأوحد .. و من هنا نعرف مدى انحطاط مشجعي مهند .. و هو بأننا تركنا رسولنا الكريم ينهان .. و لا نهتم له .. لكننا نناقش و باستمرار و بشكل يومي حتى .. ماذا فعل مهند و ما توقعاتنا لما سـ يفعله .. و عندما إنهان الرسول صلى الله عليه و سلم .. كنا صامتيـــن .. لم نهتم حتى للرد عليه .. طبعاً نشكر من رد على من كان مذنباً .. لكن الأغلبية لم تفعل شيئاً ..

..

بعد الرسول صلى الله عليه و على أله و سلم .. نأتي لـ أخيه و ابن عمه و وصيه الإمام علي عليه السلام ..

حبنا لـ الإمام علي عليه السلام هو امتداد حبنا و معزتنا للرسول الأعظم .. روحي لهم الفداء ..

هذه  الشخصية العظيمة .. التي تعلمنا منها الكثير من أمورنا الدنيوية .. التي سـ تفيدنا في أخرتنا المهمة ..

..

 

طبعاً هناك أمثلة عديدة أخرى .. لكني سـ اكتفي بهؤلاء الاثنين .. الذين و باعتقادي أنهم يملئون الدنيا بحكمتهم و عظمتهم ..

عندما يكون لدينا مثل هذه الأمثلة .. نتركها و نتجه نحو شخصية خيالية .. ليس لها قيمة ..

و المشكلة الكبرى .. أننا شجعنا من هو ناكر لـ الإسلام .. فـ مهند و أغلب الشخصيات التركية .. شخصيات علمانية غير متبعة لـ أبسط مبادئ الإسلام .. و المسلسل خير دليل ..

 

و أنا .. أعوذ بالله من كلمة أنا .. أفتخـــر و أقول .. أنني لم أشاهد هذا المسلسل التافه السخيف .. و لن أشاهده ..

فـ لماذا أضيع وقتي في شيء تافه و ليس له أي قيمة ..

..

رد من يشجع مهند .. هو أن مهند شخصية عاطفيـــة .. شخصية تعتبر كاملة من ناحية معاملة الزوج لـ زوجته ..

و ردنا على من يصرح بذلك .. و هو أنكم لم تعرفوا رسولنا أو إمامنا بالشكل الكافي ..

 

فـ أفضل من عامل زوجته .. هو الإمام علي عليه السلام .. في معاملته لسيدتنا فاطمة عليها السلام .. عاملها بكل احترام و تقدير ..

 

بالإضافة إلى معاملة الرسول لزوجاته بكل احترام و سواسية .. و لنا أن ندرك مدى الفارق بين الفريقين ..

و مدى سخافة من يتابع هذا المسلسل التافه ..

..

كلامي الجاد ممزوج بالغضب .. لأننا نواجه مشكلة كبيرة .. خصوصاً و أننا أمة معتدلة واعية .. لكن مع الأسف الواعي أصبح يتجه و يميل لـ الأمور التافه .. التي تفقد للواعي وعيه .. و نترك الأمور القيمة المفيدة ..

التي كونتنا كـ أمة عربية إسلامية متحضــــرة .. لكن إذا كان كونك متحضراً هو مشاهدتك لهذا المسلسل .. فـ أترك الحضارة بكبرها لكم .. !!

..

في الختام .. أرجوا أن يكون تأثير الموضوع وصل .. و الهدف من الموضوع وصل ..

و إن شاء الله ما تحوشنـــا مثل هذه الأمراض ..

..

تحياتيـــــ