[S01-EP03]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

S01-E3

نبارك لكم مرة أخرى حلول عيد الأضحى المبارك .. بتقبل الله طاعات حجاجنا الأطهار ..

بالإضافة إلى هذه الإجازة الرائعة .. أردتنا أن نقدم لكم عيديتنــــا الخاصة لكم ..

خصوصاً و أن العيدية غائبة عن عيد الأضحى .. و كأنه أقل شأناً من قرينه عيد الفطر المبارك ..

عيديتنا لكم إن شاء الله سـ تكون عبارة عن الحلقة الثالثة من سلسلة عاهات و مميزات ..

نتمنى أن تستمتعوا بها ..

لمشاهدة الحلقتين الأولى و الثانية ..

http://madreds.com/2008/10/21/3m_s01_ep01/

http://madreds.com/2008/11/20/3m_s01_ep02/

و كما هي عادة العيد .. سـ نبدأ حلقتنا بـ الميزة .. بعدها ننتقل للعاهة ..

لأن من أهم صفات العيد الفرحة و السعادة ..

..

[ الميــزة ]-[ وحدتنــــا مصدر قوتنــــا ]

بالرغم من المشاكل السياسية الكثيرة .. بالرغم من كل الغم و الهم ..

سـ تستمر الكويت كـ دولة ديمقراطية متحدة ..

لا أقصد بالمتحدة بـ مناطقها .. فـ نحن دولة لا إتحاد ..

لكني أقصد إتحاد فئاتنا .. الشيعة و السنة ..

بالرغم من أن هناك من يريد أن يزرع الفتنة بينهم ..

لكننا متعايشين بشكل مسالم .. واجهنا الكثير من الأمور التي قد تؤدي إلى تفكيك هذه الوحدة لكننا فكرنا في الكويت قبل أن نفكر في المذهب .. و هذا أمر رائع جداً ..

حيث أنني رأيت .. مدى وحدتنا في وقت المشكلة نفسها .. رأيت أن السني يسأل عن حال الشيعي و يتمنى له الخير و العكس صحيح بالطبع ..

صحيح لسنا كلنا هكذا فـ هناك من يتمنى الشر لـ الأخر .. من الشيعة و السنة .. لكن الأغلبية تسمي أنفسها بـ الكويتي و هذا هو المطلوب .. نعم أنا شيعي و أنت سني .. لكننا في نفس الوقت كويتيين .. نحن أهل و أصحاب و أصدقاء .. نحن أهل ديرة وحدة .. أصحاب في الشدة قبل السلم .. أصدقاء في الدنيا و الآخرة ..

نعم بيننا اختلافات كثيرة .. لكنها لا تأثر في علاقتنا .. فـ يجب علينا التركيز عن الأمور المتشابه لا أن نجلس و نحكم على كل جانب مختلف بيننا .. فـ نحن شعب متحد .. و قد بان هذا الإتحاد أيام الغزو الغاشم .. أيام الطاغية صدام حسين .. حيث أن الشيعي دافع عن الكويت .. بجانب السني .. كنا كلنا كويتيين و سـ نستمر دوماً هكذا .. لا نكترث بالمشاكل .. نستطيع أن نحلها بـ وحدتنا ..

لا نريد المشاكل .. فـ لماذا نركض ورائها و كـأنها مصدر قوة ..

لا نريد فتنة .. فـ توقفوا عن إثارتها ..

لا نريد إلا ..

أن نعيش بكل سلم و سعادة ..

شيعي أم سني .. نريد أن نكون ..

كويتيــــــــــــــيــــن

..

[ الـعـاهـــة ]-[ عادات شبابية سيئة – الخرفنـــة ]

أعتذر من هذا التعبير السوقي .. لكني استخدمته لأنه يوفي بالغرض بالضبط ..

فـ الخرفنة .. أو الخروف .. موجود مع الأسف في مجتمعنا .. بل أصبح جزء منها ..

يفتخرون بـ إنتمائهم لهذه الفئة .. السخيفة القذرة الهابطة ..

بالطبع لا أقصد الإهانة لـ هذا الحيوان لكني ربطت صفة من صفاته السيئة بـ ما يفعله البعض من البشر ..

في البداية .. لـ نُعَرِف الخروف ..

الخروف هو كل من يركض لهفاً وراء الخطأ .. و الفرق بينه و بين الخروف الحقيقي و هو أن الخروف الحقيقي يركض وراء صاحبه بكل إخلاص ..

لكن الخروف البشري .. يركض وراء الخطأ .. و الأدهى من ذلك .. أنه يفتخر بهذه العادة السيئة ..

و الركض يكون وراء كل ما هو خطأ .. وراء التقليد الأعمى الخاطئ ..

وراء ملاحقة النساء .. وراء إيذاء الآخرين ..

لهذه الأخطاء الثلاثة .. أثرٌ كبير في مجتمعنا اليوم ..

و سـ نتكلم عن كل خرفنة على حدى ..

التقليد الأعمى الخاطئ .. كلنا نعلم ماذا أقصد بهذه العبارة ..

تقليد الغرب .. و بالأخص أمريكا ..

لكني في نفس الوقت مع تقليدها .. لكن تقليد المفيد منها ..

تقليد نظامها التعليمي الرائع .. تقليد نظامها السياسي المحكم بالرغم من وجود مشاكل عديدة فيه .. لكنه أفضل من سياستنا المتهالكة .. تقليد تطورهم التكنولوجي المذهل ..

و حتى تقليد أصغر الأشياء .. مثل تقليد مدى تطور السينما الأمريكية .. التي جعلتني شخصياً .. أبتعد عن السينما العربية ..

يجب علينا أن نقلد كل هذا .. يجب علينا أن نقلد تطورهم ..

لا أن ..

نقلد حماقتهم الاجتماعية .. التي تعتبر من أسوأ المجتمعات الاجتماعية ..

لا نقلد قصات شعرهم .. لا موضاتهم السخيفة ..

لا نقلد أسلوب حياتهم المنفتح بشكل لا محدود ..

لا نقلد ملابسهم الباهتة الغير محتشمة ..

لا نقلد المضر فيهم بل نركز على المفيد و نقلده بالإضافة إلى تطوير مفيدهم و جعله مناسباً لنا ..

حيث أن التقليد وحده فقط لا ينفع .. يجب علينا أن نأخذ المفيد و نطوره لكي يناسب أسلوب حياتنا العربي الذي يجب أن نفتخر به ..

و لهذه النقطة معارضين كثر .. حيث أن الجميع يريد أن نقلدهم حرفياً .. و هذا خطأ .. لأن حياتهم الميتة لا تمثلنا نحن كـ عرب .. أو على الأقل لا تناسبنا .. نحن لدينا عادات و تقاليد رائعة تنعش حياتنا الاجتماعية و اليومية .. لدينا كل الأمور التي تمنعنا من الانتحار ..

الذي تعتبر أمريكا من الدول صاحبة النسبة الكبرى له ..

و حيث أنهم متحضرين نعم .. لكن عقلهم فارغ .. تفكيرهم فارغ .. حيث أنهم يتعايشون بـ فراغ اجتماعي و ديني كبير ..

و هذا الأمر إذا قلدناه سـ نهلك هلاك العالمين ..

..

و طبعاً الركض وراء النساء و ملاحقتهم .. أمر فظيع و غير مقبول تماماً ..

حيث أن الإنسان ليس فقط بهذا العمل يسئ للمرأة و يقلل من شأنها ..

بل ينزل نفسه لـ أسفل درجات الدنيا .. يكون إنساناً واطياً منحطاً قذراً ..

يصف نفسه بما يفعله .. و يأخذ أقذر أعمال الكلب ..

لكنها ليست المصيبة الأكبر ..

بل المصيبة أنه يفتخر بما يفعله .. حيث أنه يعتقد و بكل غباء أن درجات الرجولة تكون بعدد مرات الخرفنة .. و يا له من أحمق ..

حيث أن الدنيا التي فيها الرجل هو الخروف .. لا أريدها ولا أريد أصحابها ..

يجب علينا أن نحترم أنفسنا قبل أن نحترم الآخرين ..

يجب أن نحترم المرأة خصوصيتها و عفتها .. التي حفظ الإسلام لها كل هذه الحقوق ..

يأتي الخروف و يفعل فعلته الشنيعة .. بكل قذارة و بعدها يفتخر أمام أصحابه الخرفان بما فعل

لا أريد أن أجمع الشباب جميعاً على أنهم خرفان ..

بل بالعكس هم فئة .. ليست بالقليلة نعم .. لكنها تعتبر فئة و إن شاء الله لا تنتشر أكثر ..

لأننا لا نريد مجتمعاً ملئ بالخرفاااااان ..

فـ هناك من أقدرهم و أحترمهم .. هناك شباب عظماء بـ تفكيرهم المعتدل ..

بـ تفكيرهم الرائع .. و بهذا التفكير نحارب بها كل المشاكل لا بالخرفنة القذرة ..

طبعاً مهما تكلمنا و مهما كتبنا ..

سـ يكون هناك دوماً خروف .. لكن الخروف الذي يعاقب أفضل من الخروف المنطلق الحر ..

و هنا اطلب من وزارة الداخلية التي نقدر جهودها بكل تقدير .. أن تكثف جهودها في المجمعات و الأماكن السياحية في الدولة .. و تضع فئات خاصة من الشرطة يكون عملها الأول و الأخير المحافظة على أمن و احترام المكان ..

خصوصاً و أن موظفي الأمن التابعين للمجمع نفسه لا يستطيعون فعل شيء ..

..

لـ الجانب الثالث من الخرفنة .. هي من يركض وراء إيذاء الآخرين ..

و هذه الخرفنة تكون عبارة عن حالة نقص موجودة في الإنسان .. حيث أنه يريد الشر لـ الأخر فقط لأنه ليس لديه ما لدى الآخرين ..

و هذا المرض منتشر كثيراً بيننا .. حيث أن هناك من يكره نجاح الآخرين .. و هذا الأمر حذره رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. حيث أنه دوماً حثنا على حب نجاح الآخرين .. بل أكثر .. أن نسبب النجاح لـ الآخرين .. و نكون جزء من سعادتهم ..

لكنه حذرنا أكثر شيء .. بأن لا نكون العائق وراء نجاحهم .. يجب أن نتمنى لهم الخير دوماً ..

لكن للخرفنة أوجه سيئة كثيرة .. و منها إيذاء الآخرين .. حيث أن الإنسان شغله الأول و الأخير إيذائهم .. بكل الطرق و الحيـّــل .. و بهذا يسبب الأذى للناس و لنفسه ..

من ناحية سمعته الاجتماعية .. و أيضاً من كسبه لـ ذنوب لا حصر لها ..

يجب على الإنسان أن يكون محباً لسعادة الآخرين قبل أن يحب السعادة لنفسه ..

لأن السعادة الحقيقية هي عندما تسبب السعادة لـ الآخرين و يا له من إحساس رائع أن تقدم خدمة لـ شخص و يسعد من هذه الخدمة ..

إحساس رائع لا يوصف .. و أنا خادم من يخدم الناس .. حيث أن منزلته كبيرة جداً ..

من يجعل وظيفته الأولى و الأخيرة خدمة البشر ..

و إذا كانت منزلة من يخدم الناس كبيرة ..

فـ ما بالك من يخدم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

يا لها من منزلة .. يا لها من شرف كبير ..

شرف في الدنيا و الآخرة ..

..

في الختام .. أقدم لكم تهاني العيد مرة أخرى ..

و أتمنى ان تكون كل أيامكم أعياد لا تنتهي إن شاء الله ..

..

تقبلوا تحياتيـــ

Mad Reds

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s