أعلام القصيــدة الحـسـيـنـيـة

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

من علامات الثقافة الحسينية الإسلامية ..

القصيدة الحسينية التعبيريـــة ..

و بها ينقل لنا الشاعر .. فكرته و خواطره الصادقة ..

لما حدث .. في الطـــف ..

إحساس ينقله بكل صدق .. لهذه الملحمة الرائعـــة ..

و من الطرق المشهورة لنقل القصيدة الحسينية ..

هي عن طريق .. نقلها بـ صوت الرادود الحسيني ..

و هذه الطريقة اعتبرها الأفضل .. لأنها تجمع بين الكلمة الطيبة و الصوت الجوهري ..

 

لا أنكر روعة إلقاء الشاعر لشعره بطريقة شعرية .. فـ لهذه الطريقة روعتها أيضاً ..

لكن عندما تسمعها بـ طور و لحن رائع .. مع إجراء مراسم اللطم مع الكلمات ..

تتجمع المشاعر الصادقة ..

و لهذه الطريقة الرائعة .. رواديـــد .. استطاعوا على مر الزمن ..

بأن يقدموا لنا كل ما هو رائع .. من أطوار رائعة .. إلى أداء حسيني خالد ..

و موضوعنا اليوم .. عنهم .. لكنهم يستحقون أكثر من موضوع واحد ..

فـ لهم الفضل الكبير .. الفضل الشخصي ..

و سـ أذكر من كان له هذا الفضل علي شخصياً ..

حمزة الصغيـــــــــــــــر

من منا لا يعرفه .. و من منا لم يسمع له ..

سيد الإلقاء الحسيني الرائع ..

رادود يعتبر شيخ الرواديد .. لـ أدائه الرائع ..

و لشهرته الكبيرة سببين .. الأول نقاوة الصوت و روعة الأداء ..

و أيضاً جودة الشعر .. الذي كانت أغلب قصائده من الشاعر كاظم المنظور ..

منه تعلموا رواديدنا المعاصرين .. معنى الإنشاد و النعي ..

أسس أساسيات المجلس الحسيني الأول ..

أدائه خالد لـ يومنا الحالي ..

الكل يسمع له .. الصغير قبل الكبيــــر ..

معلومات عامة عن الرادود :

ولد في مدينة كربلاء العراقية عام 1921

توفي في السبعينيات ( عدم وجود تاريخ محدد من المصدر )

امتهن ثلاثة مهـــن : محل عطارة – محل أواني – كي الملابـــس

 

الحاج ملا باســــم الكربلائي

لهذا الرادود أثر كبيـــر علي .. فـ معزته كبيرة ..

و هو بالفعل يستحق كل كلمة تكتب عنه ..

رادود حسيني يعتبر الأفضــــل بين أبناء جيله .. قدم لنا كل ما هو جديد و رائع ..

و عندما أقول رائع .. أعني كل حرف كتبته ..

تعاونه الرائع مع الشاعر الحسيني الأستاذ جابر الكاظمي ..

أدى إلى تطور القصيدة الحسينية و لهذا التطور أثره الكبير على الشيعة ..

قدم لنا باسم الجديد بشكل رائع .. و القديم بحلة جديدة ..

كان له الفضـــل من بعد الله عز و جل في هدايتي ..

أدائه في ” زينب لفت يم حسيـــن ” كانت نقطة التحول في حياتي ..

أدائه كان متوافقاً لـ الكلمات الرائعة .. للشاعر المرحوم عبد الحسين الشــــرع

قصيدة أعتبرها الأفضل لـ الحاج ملا باسم الكربلائي ..

مع أني وصلت لدرجة .. أن كل قصيدة يلقيها الملا .. أعشقها ..

لأنه يضمـــن لي الأداء الممتاز و الكلمات الرائعة الموزونـــة ..

و لهذا النجاح الكبير تأثيره المعدوم عن شخصية الملا .. فـ هو إنسان متواضع صادق التوجه ..

و بهذه الشخصية .. كسب حب و احترام الناس .. و هذا الشيء واضح ..

في أغلب مجالسه الحسينية .. نرى الشباب و الشياب ..

نرى جميع فئات المجتمع ..

و هذا هو الأمر الإضافي الذي قدمه لنا الملا باسم .. في أدائه و في انتقائه للقصائـــد ..

حيث أنه جعل القصيدة الحسينية عامة للجميع .. فـ الشاعر المبدع دوماً جابر الكاظمي ..

لديه هذه الخاصيــة الإضافية الرائعة .. و هي أن شعره موزون بطريقة محترفة و في نفس الوقت مفهومة للجميع ..

ما شاء الله .. نشكر الله تعالى في كل يوم .. على هذا الإتحاد الرائع ..

نبارك لـ الملا باسم الكربلائي هذا الصوت الجوهري ..

صوت الزهراء عليها السلام ..

و إن شاء الله .. نستطيع أن نحضر له كل مجلس نعي كان أم مدح ..

ربي أحفظه من كل سوء ..

معلومات عامة عن الرادود :

ولد الحاج في مدينة كربلاء في عام 1967

الاسم الكامل : باسم إسماعيل الكربلائي

فترة الإنشـــاد : من 1970 .. إلى الأن ..

الشيــخ حسيـــن الأكـــرف

شيخ الرواديد في البحريـــن .. صاحب الصوت الحكيم الرائع ..

للشيخ حسين مميزات كثيرة .. أثرت كثيراً على عقلية الشاب الحسيني البحريني ..

و بـ تقديمه لـ أعماله المختلفة .. نرى روعة الطور البحريني و الممزوج بالصوت الرائع ..

يعتبر من أنقى الأصوات البحرينيـــــة الموجودة ..

قدم لنا إصدارات خالدة .. كـ أي جرح في سنة 2004 .. الذي كان من أقوى إصدارات الشيــخ ..

و للشيخ حسين نمط معين في اللطم .. المعروف باللطم البحريني .. و قد اشتهر به ..

و قد طوره كثيراً ..

كان لي الشرف في حضوري أحد مجالسه .. لكن المفاجأة .. أن الحاج باسم الكربلائي كان هناك ..

كان هذا المجلس في البحرين ..

و في هذه الليلة .. اجتمعت الأنوار ..

صوت الزهراء و الصوت النقي ..

الحاج ملا باسم الكربلائي و الشيخ حسين الأكرف ..

كانت ليلة لا تنسى .. كانت بالفعل تجسيد لـ القصيدة الحسينيـــة ..

و لهذا الإتحاد تأثيره الكبير على الشيعة .. لأنه يبرز الجانب الرائع للشيعة ..

..

معلومات عامة للشيــخ :

ولد في منطقة المحرق .. في قرية الدراز .. و نعم تربطه صلة قرابة بالرادودين صالح الدرازي و جعفر الدرازي ..

ولد في سنة 1972 ..

درس العلوم الدينية في النجف – العراق .. في الحوزة العلمية ..

سنة 1989 ..

..

للبقية الرواديد أثر كبير على القصيـــدة الحسينيـــة .. و عدم كتابتي عنهم ليس لـ لفشلهم ..

لا بالطبع .. فـ أنا شخصياً أتشرف لـ حضوري لهم .. فـ أنا خادم لكل من يخدم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

لكن هؤلاء الثلاثة .. كان لهم التأثير الأكبر لي شخصياً ..

و للقصيدة الحسينية عموماً ..

و أود من هذا الموضوع المتواضع .. أن أشكرهم .. على كل ما قدموه ..

خصوصاً الحاج ملا باسم الكربلائي . الذي كان له لـ أدائه التأثير الأكبـــر لي ..

أشكركم يا ساداتي .. على ما قدمتموه للقصيدة الحسينيــــة ..

123

تحياتيــــ

Mad Reds

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s