![]()
،،
في الوقت الذي احتفل فيه العالم بالسنة الجديدة استقبلت غزة العام الجديد بالصواريخ والقنابل ، وبينما يقدم الناس إلى بعضهم الورود والهدايا تُقدم غزة أبنائها قتلى وجرحى ومضرجين بدمائهم
،،
المصيبة أن مناظر القتل والدماء أصبحت طبيعية وشيء عادي جدا نراه في التلفزيون ، والشيء المحزن أن هناك أشخاص يلقون باللوم عليهم بأنهم هم من ابتدأ ذلك وان حماس هي التي بدأت بإشعال الشرارة
،،
لست هنا أدافع عن حماس ولا عن غيرها ولكن ما ذنب أطفال في عمر الزهور يتشوهون ويحترقون من آلة الحرب الإسرائيلية التي لا ترحم احد ؟ ، لماذا لا يوجد هناك من يدافع عن هؤلاء ؟ ، بل ولماذا يتم اتهامهم بأنهم هم البادءون بهذا الأمر ؟
،،
المصيبة الكبرى هي سكوت العرب عن ذلك وكأن الذي يحدث حق من حقوق إسرائيل ، هذه الدولة المعروفة باختراقها للقوانين الدولية
،،
والمضحك المبكي أن مجلس الأمن لا يدينها بل يطلب منها باستحياء إن توقف العمليات العسكرية
،،
وهذا هو شهر حدثت فيه مصيبة وهي مصيبة الإمام الحسين لأن شهر محرم معروف بالمصائب التي حدثت فيه وهي مصائب أهل البيت ، ولكن يبدو أن هذا الشهر سيسجل في تاريخه مصيبة أخرى وهي مصيبة ما يحدث في فلسطين ولا يوجد احد يحرك ساكنا
،،
مللنا الاجتماعات والندوات والمؤتمرات التي تدين هذه العمليات ولا احد يحرك ساكنا ، كيف سيساعد العرب فلسطين وهناك دول تقيم سفارات إسرائيلية في بلادها ؟
،،
لا نملك إلى الدعاء لإخواننا في غزة ، وندعو الله إن ينصرهم على أعدائهم ، هؤلاء المجرمون الذين لا يحترمون النُظم الدولية بل ويقومون باختراق كل القوانين ويرتكبون المجازر ولا احد يحاسبهم بل وهناك من يقدم العون لإسرائيل بدل إن يقدمها للشعب الفلسطيني ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
،،
قامت شركة زين بتقديم خدمة للمساعدة عن طريق التبرع لغزة وهي عن طريق إرسال رسالة فارغة إلى رقم 99888 وكل رسالة بقيمة دينار واحد وسيتم تجميع التبرعات وتقديمها إلى الهلال الأحمر الكويتي
،،
والحمد لله رب العالمين