سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة العاشرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

و ها قد بدأت المعركة .. والحسين يخاطب أهله و أصحابه ..

الوعد في الجنة .. بجانب نبي الرحمة رسول الله محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

نسلم بعدها على الإمام علي عليه السلام .. أمير المؤمنيــــن ..

و على الحسن المرتضى .. الإمام الحسن عليه السلام ..

و السيدة فاطمة سيدة نساء العالمين عليها أفضل الصلاة و السلام ..

 

بهذه الجائزة .. خاطب بها الإمام عليه السلام أهله و أصحابه ..

و حث أعدائه على الهداية .. و نصرة الحق المطلق ..

نصرة الإمام عليه السلام .. هي الحق المطلق و الوحيد ..

و جيش يزيد .. يعلم أن الإمام عليه السلام كان على حق .. و بالرغم من ذلك .. قاتلوه ..

قتلوا أهله .. قتلوا أصحابه ..

لكن كل هذه المصائـــب تهون ..

عدااااا مصيبة قتل الإمام الحسين عليه السلام .. روحي له الفداء ..

قتلوه .. و احرقوا خيام يتامى بني هاشم الأطهار ..

 

و عند بروز بارز من جيش الإمام الحسين عليه السلام .. يودعه الإمام عليه السلام .. بالدموع و الوعد الأجل .. و يرد عليه البارز .. بأن له الشرف كل الشرف بأن يفديه بعمره .. و لكنه حزين على موته .. لأنه سـ يترك حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وحيداً بلا ناصــــر .. يا لهذه العقول الباهرة العظيمة ..

 

 على عكس جيش يزيد ..

التي كانت تقتل بلا رحمة .. قراراتها كانت حجرية دموية ..

يا لهذه القلوب المتحجرة .. التي تستطيع أن تسمح لنفسها هذا الظلم العلني ..

كيف لها .. أن تقتل الإمام الحسين عليه السلام ..

 وهو لم يفعل أي شيء خطأ ..

بل بالعكس .. كان خير إمام .. كانت لديه صفات الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. بالإضافة إلى صفات أبوه الإمام علي عليه السلام ..

الرسول صلى الله عليه وسلم صرح أكثر من مناسبة .. بأحقية الحسين عليه السلام ..

و أن الحسين هو سيد شهداء الجنة .. فـ كيف لـ حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

يــُــقتل بهذه الطريقة الوحشية ..

سحقاً لشعب قتلوا حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

 

العين تدمع .. و القلب ينكســـر .. لفقدك يا أبا عبد الله الحسين .. عليك السلام ..

سلامٌ دائم .. دام عقلي يفكر .. و قلبي ينبض .. سـ أستمر في حبك يا أبا عبد الله ..

فـ أنت نورت حياتي .. بعد ظلامها .. بقصتك العظيمة ..

و بـ تضحيتك العظيمة .. نورت الدنيا و ما فيها ..

عدلت بها الدين الإسلامي بعد فسادها على يد يزيــــد .. !!

 

سلام الله عليك يا أبا عبد الله الحسين .. و على الأرواح التي حلت بفنائك ..

و الأن و بعد الحرب .. نبكي مجدداً .. على السبايا .. على يتامى كربلاء ..

على السيدة زينب عليها أفضل الصلاة و السلام ..

بطلة كربلاء .. تلك الهاشميـــة العظيمة .. هي التي أخذت من أمها عظمتها و حكمتها و مواقفها ..

 

في هذه الليالي .. العظيمة ..

هي ليالي السبايا .. كيف مشوا كله هذه المسافة ..

سلام الله عليهم ..

كيف لنا أن نتذكرهم .. كيف لنا أن نحيي أمرهم .. كيف لنا أن ندافع عنهم ..

يا ليتنا كنا معكم .. لنفوز فوزاً عظيماً ..

يا ليتنا كنا معك يا إمامي يا زين العابدين عليه السلام ..

يا ليتنا كنا معي يا سيدتي و مولاتي السيدة زينب عليها السلام ..

يا ليتنا كنا مع السبايا لكي ندافع عنهم من جور و ظلم جيش يزيد ..

الله يكون في عون شيعة أهل البيت عليهم السلام .. اليوم ..

سلام الله عليكم يا أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

ظلموكـــــــــــم .. و مع ذلك .. فزتم بالفوز الأعظم ..

..

تحياتيــ

Mad Reds