[ المناهــج الدراسيــــة - الكويـــــــــت ]-[S01-EP06]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

3ahmm_madreds_01

نعود إليكم .. بـ عاهاتنا و مميزاتنا .. و بهذه السلسلة .. التي بها ..

نوضح المشكلة ( لا ننشرها ) .. و بهذه السلسلة .. نقدم مميزاتنا الرائعة ..

التي نفتخــــر بها ..

مرت السلسلة .. بـ فترة غياب .. تعدى الشهـــر ..

لكي لا نملل المشاهـــــد من عاهاتنا ..

و اليوم نعود لكم .. و بجعبتنــــا الكثير إن شاء الله ..

سـ نبدأ بالعاهة .. ليس لأنها البارزة .. لكننا نريد أن ننهي الموضوع .. بالميزة ..

و الصلاة على خير البشر .. نبينا محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين

و هل هناك أفضل من هذا الختام !!


[ العاهة ]-[ المناهج الدراسيـــــــة ]

في إحدى الحلقات السابقة .. تكلمنا عن التعليــــــم بشكل عام ..

لكننا لم ندخل في أهم عوامل التعليم .. و هو جانب اختيار المناهج .. و نوعيتها ..

و محتواها العلمي و حتى النفسي .. و اليوم سـ نتكلم بشكل مفصل و شامل .. عن هذه العاهة ..

مع الأسف .. نعتبر مناهجنا عاهة لابد من إيجاد لها حل ..

لنسأل أحد خريجي المدارس الحكوميـــة .. هذا الطالب الذي انتهى لـلـتو من المرحلة الثانوية ..

و سـ يستعد بكل حفاوة لدخول المرحلة الجامعية .. التي تعتبر الأصعـــــــــب .. و الأهم من ذلك .. الأكثر تحدياً لهذا الشاب ..

لـنسأله .. هل فعلاً تعلمت .. أو حتى استفدت من ما تعلمته خلال هذه المراحل الثــــــلاث ..

من الناحية العلمية .. نحن كـ طلاب .. لا نتذكر حتى ما أخذنا أو تعلمنا .. لماذا .. لأن المنهج ممتلئ بالمعلومات المباشرة .. و هذه عادة ما تكون مملة لـ أي متعلم .. حتى من يعلمها يمل من قراءتها ..

و لهذا نحن لا نفهم بل نحفظ .. و حتى عملية الحفـــــظ تكون مؤقتة مع انتهاء المنهج .. !!

و عند الدخول لمحتوى هذه المناهج .. نرى الملل و السخافة في الطرح ..

حتى أن المتعلم .. لا يكترث بـأن يحتفظ بهذه المعلومات بعد الانتهاء منها ..

و المشكلة .. أن قطاع التعليم لا يدرك أن لـ الإنسان حواس يعيش بها ..

بمعنى أن الإنسان و خصوصاً الشاب المقبل على تعلم أموراً جديدة ..

لديه حواس معينة .. من خلالها يتعلم أمور الدنيـــــا ..

مثال على ذلك ..

صرحت العديد من الدراسات .. ان الكتاب الملون أفضل من الكتاب الممل العقيم ..

بمعنى ان الأحرف ملونة و مدرجة على أشكال معينة .. لكي تلفت انتباه المتعلـــم و تجذبه أكثر ..

بالإضافة إلى تنويع طريقة الأسئلة .. فـ مناهجنا .. تتبع طريقة السؤال المباشر الذي يأتي بجواب معين لا تفكير فيه .. بل هو عبارة عن حفظ الجواب و الإدلاء به ..

يجب أن تكون طريقة الأسئلة أكثر حنكة .. و أكثر تنويعاً .. بحيث تنبه المتعلم بأن الحل ليس هو نفسه ..

لكي تجعله يفكر في إيجاد حل مناسب .. و لهذا التفكير أثر كبير على المتعلم .. خصوصاً في عملية إيجاد حلول مختلفة و التفكير خارج الصندوق كما هو مدرج في أغلب مناهج العالم ..

حيث أن أغرب الحلول أو أكثرها دهشة .. هي عادة ما ينتهي بها المطاف .. إلى أن تكون اختراعات العصـــــر ..

و هذا ما ينقصنا في كل مناهجنا ..

المدرس يطرح السؤال المباشر .. و يتوقع الجواب المباشر المكتوب بشكل مباشر في المنهج ..

طريقة مملة و خالية من أي جهد عقلي ..

بالإضافة إلى ذلك .. نحتاج لـ إصدارات جديدة .. تواكب العقل الحالي .. تواكب التكنولوجيا .. بحيث نرى ما نستخدمه الآن في حياتنا اليومية .. في مناهجنـــــا .. لأن التطبيق الحالي للمنهج أفضل وسيلة لكي نرتبط به و نربط حياتنا بهذا المنهج ..

و بهذا الطريقة .. نسهــــل إيجاد الحلول لأنها أصلاً موجودة في حياتنــــا اليوميـــــة ..

أيضاً .. تساعد هذه النقطة .. على تصحيح و تحديث المعلومات المطروحة بشكل مباشر .. حيث لا نرى تباعداً زمنياً مابين المنهج الحالي و ما يحدث الآن ..

يجب علينا تجديد المعلومات .. من خلال عملية جرد كاملة على ما حدث منذ أخر إصدار لـ المنهج ..

من جهة أخرى .. يجب أن أتطرق لموضوع حساس جداً .. و هو موضوع عدم سرد أي معلومات عن الغزو الغاشـــــم ..

لماذا !؟!؟!!؟!؟

قصة الغزو .. من أروع القصص .. نشاهد فيها درجات عالية من البطولة و الشجاعة و المقاومة الصحيحة .. لماذا نقلل من قيمة هذا الأمر .. بعدم سرده أو حتى بـ سرده بطريقة مختصـــرة ..

و الجواب الحالي لسؤالي هذا .. لكي نقرب العلاقات التي انقطعت بسبب الغزو ..

و ردي السريع لهذا الرد .. و هو أننا أصلاً لم نختلف مع الشعب العراقي .. فـ هم شعب عربي ..

لكننا اختلفنا مع النظام الحاكم آنذاك .. تحت حكم الطاغية صدام ..

فـ نحن عندنا نسرد القصة الكاملة .. فـ نحن نسرد قصة الحرب ما بين هذا النظام .. و ما بين الحلفاء ..

و يا لهذه القصة من تأثير رائع على شبابنا .. حيث بدأنا ننسى .. و هذا المشكلة حلها بسيط ..

ندرسهم و نلقهم القصة الكاملة بكامل بطولاتها و معاركها الرائعة ..

و هذا اعتبره أكبر تكريم لـ الشهداء و الأسرى ..

..

فـ نرى مثلاً المناهج الغربية و من أهمها الأمريكية .. تدرس التاريخ الأمريكي بالكامل ..

يشمل الحروب و المشاكل و كل هذه الأمور .. بدون حذف أي نقطة .. صغيرة كانت أم كبيرة ..

لماذا .. ؟!

السبب واضح .. لأن هذه القصة البطولية و حتى السيئة منها .. تأثر إيجاباً على القارئ ..

فـ القصص البطولية .. تقوي شجاعته و ثقته بنفسه .. و تقوي حسه الوطني ..

و القصص السيئة .. تحيي فيه الضمير الحي .. بأن إذا فعل ما فعله السيئ .. فـ عقابه سيء ..

و من هنا .. فـ أن سرد المعلومات الكاملة لتاريخ دولة .. يعتبر أمر إيجابي ..

خصوصاً و أن كان لدينا قصص رائعة .. كـ القصص البطولية التي أحيتها المقاومة أيام الغزو ..

..

المناهج من أهم عناصر التعليم .. و أهم أسلحتها ..

خصوصاً و أن الطالب ليس لديه سوى هذا السلاح .. فـ يجب أن نعده بالطريقة الصحيحة ..

لكي يخرج الطالب بالمعلومات الصحيحة ..

بها يواجه مصاعب الدنيا .. بـ عقل ممتاز ..

و نصل للعقل الممتاز .. بالمنهج الممتاز ..

..

[ الميــــزة ]-[ الكويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ]

بحثت طويلاً و اخترت العديد من الأمور و الجوانب التي توفي بأن تكون الميزة ..

لهذه الحلقة .. لكني دمجت كل هذه الجوانب .. لكي أكون ميزة مهمة و كبيرة ..

و هذه الميزة هي الكويـــــت ..

ولا ندرك قيمة هذه الميزة إلا عندما نذهب إلى غيرها .. أو حتى نسمع قصص الآخرين ..

نرى كيف يعيشون .. كيف يمرون بـ مصائبهم اليومية حتى .. نر كيف تعاملهم حكوماتهم بكل تعسف ..

نرى الألم .. نرى الحرب .. نرى الدمعة ..

و من هنا .. ندرك أهمية الأرض و قيمة التراب الذي نعيش عليه ..

ندرك قيمة الكويـــــت ..

و عندما أقصد الكويت .. أقصد حكومة الكويت .. أقصد شعب الكويت .. أقصد سياسة الكويت ..

أقصد رياضة الكويت ..

أقصد الكويـــت ..

أحسست بهذا الإحساس .. عندما كنت في بريطانيا العظمى .. كما يطلقون عليها ..

أحسست بالغربة .. شاهدتهم كيف يعيشون .. العادات السيئة التي تعودوا عليها ..

الحياة التعيسة التي يعيشونها بكل تعاسة ..

في هذه اللحظة .. شكرت ربي على نعمة الكويت .. نعمة الأرض الطيبة المطمئنة بإذن الله تعالى ..

و من هنا .. عندما ندرك قيمة الكويت ..

لا نتحلطم .. لا نتذمر .. لا نثير الفتـــــن .

بل يجب علينا أن نحمد ربنا على هذه الدولة الرائعة ..

فـ بدون منازع .. و أقولها بالفم المليان .. ليس هناك دولة كـ دولة الكويت ..

و هذه الجملة شعرت بها .. عندما نكون بعيدين عنها .. فـ تارة نحن لـ أهلها ..

و تارة نحن لـ ضواحيها ..

و تارة نحن لها كـ كل ..

نعم نواجه مشاكل .. لكن أن نحلها بكل سرعة ..

لكي نحافظ على هذه النعمة الغالية ..

و لا يكون الحل طبعاً بأن نثير الفتن و الخلافات .. ولا يكون عن طريق خلق مشاكل أخرى ..

كلامي ليس موجهاً لـ وقت معين .. خصوصاً وقت الانتخابات .. لا و ألــف لا ..

كلامي موجه لـ كل وقت .. لكل من يريد أن يثير الفتن .. لكل من يريد خلق مشاكل سـ تأزم الدولة أكثر

نحن نريد أن نحل المشكلة .. لكي نتقدم لـ الأمام .. لا أن نصفي خلافاتنا الشخصية التافه ..

يجب أن نتحــــد .. كلنا من أجل الكويت ..

نتحد .. لا فرق بين سني أو شيعي ..

بدوي أو حضري ..

وزيـــر أو نائب ..

لكنا للكويت .. و يجب أن نعمل للكويت ..

..

بدأت أتكلم .. كـ نائب يطرح أولى ندواته الانتخابية ..

و مع عدم مصداقية النائب دوماً .. يجب ان لا يقصد كلامي .. فقط كـ كلام ..

فـ نحن نحتاج لـ تطبيق .. الجميع يستطيع أن يتكلم و كأنه منقذ الأمة ..

لكن عند التطبيق .. نراه أول من يثير مشاكلها ..

نحتاج التطبيــــق .. نحتاج أن نبرهن لـ أنفسنا أننا نريد أن نحل كل المشاكل ..

فـ هل نستطيع .. هل سـ نقدم الحل و نطبقه ..

و ليس فقط نطرحه و نطبق عكس ما طرحناااااااه ..

الكويت أعطتنا الكثير .. و يجب أن نرد الجميــــل ..

خصوصاً و أن رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. حثنا على حب الوطن .. لأنه كان أحب الناس لمكه .. موطنة الكريم .. حيث حتى و عندما أراد أن يفارقها و يهاجر .. ودعها بقلب مكســــور .. لأنه كان يعطي لوطنه الكثير من الاهتمام و الحب ..

..

في الختام .. انتهت حلقتنا .. و أرجوا أن أكون قد وفيت لما كنت أريد أن أطرحه ..

إلى لقاء أخر .. و إلى حلقة أخرى ..

إن شاء الله تعالى ..

..

و صلى اللهم على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

..

تحياتيـــ

Mad Reds

3 thoughts on “[ المناهــج الدراسيــــة - الكويـــــــــت ]-[S01-EP06]-[ عاهات و مميزات ]

  1. تحياتى لك
    سرنى ان اعثر على مدونتك صدفة , بصراحة لا يسعفنى الوقت الآن للقراءة فلى عودة للتعليقات الا اننى احببت وضع ملاحظتى بجمال وروعة بعض مما قرات سريعا
    تحياتى لك مجددا ويعطيك الف عافية

  2. اهلا بك عزيزي .. نرحب بك دوما
    و نحن ننتظر ملاحظاتك القيمة ان شاء الله ..
    تحياتنا لك عزيزي

  3. كلمات صريحة وواقعية وهذا ما ينقصنا فعلا
    (( الواقعية ))
    المنهج يعاني من تشوهات مثلما ذكرت ولكن من يسمع
    شكرا وبالفعل استمتعت بالقراءة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s