![]()
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
..
كان سايلر وكولمن يحدقان في جثة كريس بدهشة فقال كولمن : “إن أعصابك فولاذية و..” . سقط المسدس من يد كيفن الذي سقط منهارا : “يا إلهي لقد قتلته ، أنتم السبب ، لقد تسببتم في مقتل إنسان بريء” .
صاح كولمن : “تماسك يا رجل ، إنه سرق هذا الملف منا فكان يجب أن نقتله ، الرجل حقير فماذا تتوقع منه ؟” .
تقتله لأنه سرق ملف منك ؟” ، كان من المفترض أن تجعلني آخذه منه ولا أتسبب في قتله” . سكت قليلا ثم استطرد قائلا : “والآن أريد علاجا لصديقي قبل أن يموت فقد وعدتني بذلك” .
ابتسم سايلر قائلا : “بالطبع بالطبع ، لقد أتممت مهمتك والآن سنذهب لإعطاء نسخة من الملف للطبيب ليقوم بعمل اللازم ويعالج صديقك ولكن سنحتفظ بالملف الأصلي لنبيعه” .
صاح كيفن غاضبا : “لا ، أعطني الملف وأنا سأسلمه للدكتور فيكفي ما آلت إليه الأمور” .
التفت سايلر إلى كولمن وأشار إليه قائلا : “أعطه ما يريد” ، وضع كولمن يده في جيبه وأخرج مسدسا وصوبه نحو كيفن قائلا بسخرية : “للأسف لن نعطيك شيئا ويجب أن نقتلك الآن حتى لا تقوم بإبلاغ الشرطة” . كانت علامات الحيرة والغضب الشديد واضحة على وجه كيفن الذي صرخ بشدة : “أيها المجرمون لقد فعلت ما طلبته منكم والآن تريدون قتلي ؟” .
ضحك سايلر قائلا : “هل تعتقد أننا نهتم لأمر صديقك الغبي ؟ ، لقد فعلت ما نريده بالضبط فهل تتوقع أن نجعلك حيا حتى تقوم بإبلاغ الشرطة” ثم التفت إلى كولمن قائلا : “هيا اقتله” .
أخرج كولمن مسدسه وصوبه نحو قلب كيفن . انطلقت الرصاصة وأصابت هدفها مباشرة مستقرة في القلب ، وسقط ميتا بلا حراك.