Archive for June, 2009

Review : Transformers: Revenge of the Fallen


بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

new-transformers-revenge-of-the-fallen-poster


طوال فترة طفولتي البريئة .. كنت متابع دائم لـ مسلسل المتحولــون ..

الإنجليزي و حتى عندما ترجموه بالعربي ..

شاهدت تقريباً كل حلقة موجودة ..

..

فـ كان من الطبيعي أن أكون أول الحاضرين لـ الجزء الثاني من الفلم العملاق ..

و النتيجة كانت عملاقة بالطبع ..

فـ الفلم كان أكثر من رائع .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

مقياسي لـ الأفلام قاسي جداً .. حيث أن هناك قلة قليلة من الأفلام التي أعطيتها العلامة الكاملة ..

و هذه إحداها .. !!

مميزات الفلـــــم :

1- المؤثرات الرائعة الممتازة : و هذا شيء طبيعي .. لأن الفلم يتطلب مثل هذه المؤثرات .. و قد كان طاقم العمل التصميمي على أتم الاستعداد .. فـ بالرغم من نجاح الجزء الأول من ناحية التأثيرات المرئية و حتى الصوتية .. إلا أن الجزء الحالي .. يحتوي على آلات أكثــــر .. و من هنا .. فـ هناك تأثيرات صوتية أكثــــر .. و المرئية شيء مو طبيعي .. !!!

2- الأداء التمثيلي : خصوصاً لـ الممثل المبدع الشاب .. شايا لابـــوف .. جسد دوره بكل احترافية بالرغم من دوره في هذا الجزء غير محوري .. إلا أنه حافظ على مستواه العالي ..
أما باقي طاقم العمل .. فـ كان الأداء متفاوتاً .. خصوصاً الممثلة الشابة ميغان فوكس .. الذي في رأي لم تقدم ما قدمته في الجزء السابق .. !!

3- حبكة الجزء الحالي : من أفضل مميزات الجزء الحالي .. أننا عرفنا أصول القصة .. حيث أن في الجزء الأول .. كانت ترتكز على وصول ألآت لـ الأرض .. و ألان و بعد وصولهم .. نرى التحديات و الصعوبات التي سـ يواجهونهـــا .. و هل سـ يتقبلهم هذا الكوكب الجديد .. !؟
القصة ممتازة .. فـ بالرغم من أنها كانت موجودة في المسلسل .. فقد جاءت بطريقة متطورة حديثة .. و هذا هو المطلوب .. !!

4- التفوق على الجزء السابق : في اعتقادي كانت المشكلة الأكبر قبل البدء في إنتاج الجزء الحالي .. و هو يجب أن يتفوق على الجزء السابق ..
و بعد رؤية الجزء الحالي .. أعتقد أنهم نجحوا في هذا الأمر .. من جميع النواحي .

5- متعة الفلم : لا تمل أبداً .. بالرغم من الـ 140 دقيقة التي قرأتها على بوستر الفلم .. إلا أنني لم أشعر بالملل أبداً .. طوال هذه الفترة .. لوجود عنصر الإثارة و المتعة في الفلم ..

6- تقيّّـــــمنا للفلم : 10/10

..

تحياتيــــ

Mad Reds

لنتعلم منهم .. كرامتهم الطاهــــرة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

بعد قضاء عدة أيام في الشاليــــة .. نرجع لكم بكل نشاط و حيوية ..

نقدم لكم موضوعاً جديداً .. الذي نتمنى أن يعجب الجميـــع ..

..

مع متابعتنــــا لـ الأحداث الإيرانية الحالية ..

و مع الأسف عدم تقبل الخاسر بـ خسارته ..

فـ من الطبيعي أن نوجه اهتمامنا إلى الإعلام الإيراني ..

لكي نحصل على أفضل تغطية بدون لف أو دوران ..

و بدون تلفيــــق مثل ما يفعله الإعلام الغـــربي ..

كان من ضمــن البرامج الموضوعة ..

” قبل خطاب القائد الروحي لـ القيادة الإيرانية .. السيد علي الخامنائي .. “

كان هناك برنامج خاص به .. و بجولاته على المدن الإيرانية الفقيرة ..

خصوصاً و أنه يقوم بها بشكل أسبوعي ..

فكان البرنامج عادي و كأنها حلقة كـ أي حلقة أخرى ..

لكن ما لفت نظري .. بشكل عجيب .. هو زيارته لـ بيت أحد أهالي الشهداء .. الزيارة كانت طبيعية لأنه يقوم بها منذ سنوات الحرب ..

لكن العجيب في الأمر .. أنها كانت زيارة مفاجأة و لم يعلم والد الشهيد بهذه الزيارة ..

فـ عندما رأى السيد أمام عتبات بيته .. بكى و قبل رأس السيد و كأنه يرى النور بعينه ..

و من ثم قال لزوجته أن تعد أفضل الطعام ( بالرغم من فقر العائلة ) .. و أن تزين البيت قبل دخول السيد ..

و بعد ذلك .. قام بـ إعداد المكان لـ السيد .. لكي يجلس .. و عندما أراد أن يكلمه السيد ..

لم يجلس بجانبه .. بل جلس على الأرض .. فـ سأله السيد لماذا جلست على الأرض فـ أنا أريد أن أكلمك ..

فقال له : في البداية .. أحب أن أحيي بالسيد القائــــد و أقدم له أسفي الشديد ..

على أني لم أحضر نفسي على هذه الزيارة الطاهرة .. أنا أسف على هذا الترحيب البسيط ..

و هنا تعجبت كل العجب .. يا لهذا الرجل .. رجل فقير لو كان في أي دولة أخرى .. لكان نكرة ..

لكنه مع ذلك .. يجلس على الأرض و كأنه يقر بذلك .. و يقول للسيد بأنه أسف ..

كرامة هذا الرجل .. تفوق كرامة أمم كاملة .. و يا لكرامته الطاهرة ..

حيث أنه يتشرف بـ زيارة السيد القائـــد .. و كأنه يشاهد نورهم الطاهر ..

و من هنا .. قام السيد بالبكاء .. و قال من أنا حتى تجلس على الأرض و تقدم لك أسفك ..

و من ثم قال أنه لو كان كل مواطن إيراني يملك كرامة مثل كرامتك .. لـ فزنا بالفوز العظيم ..

..

معه حق السيد .. رجل فقير كبير في العمر .. يترك كل ملذات الدنيا .. و يترك كل المزيفات الوهمية ..

بهذا التواضع و بهذه الكرامة التي قدمها للسيد .. فاز بالفوز العظيم ..

قد يكون هذا الرجل فقير .. لكنه غني كل الغنى عند الله تعالى ..

لأنه والى مولاه بالشكل الممتاز و المطلوب ..

..

تحية طيبـــــة لهذا الرجل العظيم ..

نتمنى أن نحظى بـ ربع كرامتـــه ..

..

خصوصاً و أن هذا الشخص قدم كل شيء بالرغم من أن لديه القليل .. لكنه قدمه كله ..

و هذه الصفة هي صفات الكرام الشرفاء ..

و السيد لم يبخل عليه .. عندما رأى ما قدمه الرجل .. أكرمه كل الكرم ..

و من لا يكرم هذا الرجل .. فـ هو يستحق كل الكرم ..

فـ بالرغم من أن أولاده جميعهم شهــــداء .. و هذا بحـــد ذاته شرف لا يعلى عليه ..

إلا أنه لم يتعالى بهذا الشرف .. بل هبط لـ أعلى درجات التواضـــع ..

و هذه صفة لا يتحلى بها إلا أكرم الكرمــــاء .. و هي أن تهبط إلى أعلى درجات التواضع ..

لأن هناك علاقة عكسية طردية ما بين التواضع و النفس ..

لأنك تهبط بنفسك إلى أهبط درجات التواضع التي هي بحد ذاتها عظيمة و كبيــــرة ..

و هذا الرجل مثال حي على هذه الصفة ..

..

بدلاً من المظاهرات السخيفة و عدم تقبل الخسارة ..

تحلوا بـ كرامة هذا الرجـــــل ..

..

تحياتيــــ

Mad Reds

زيارة تاريخيـــة لقاعة عبدالله الســالم


بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

يوم 23/6/2009

يوم مشهود في تاريخنا الحالي .. فقد شهد حضورنا الشخصي لـ أول مرة ..

لجلسة مجلس الأمة الكويتي ..

حيث أننا بعيدين كل البعد عن هذه الأمور السياسية .. فـ لم نحضر ولا جلسة من قبل ..

تاريخية كانت أم عادية ..

لكن هذه المرة كانت الأمور مختلفة .. خصوصاً أننا اخترنا هذه الجلسة .. لكونها مهمة جداً ..

فهي جلسة استجواب وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد .. من قبل العضو مسلم البراك ..

لم نكترث بالمحاور بقدر اهتمامنا بـ كونها تجربة فريدة من نوعها لنا ..

و مع ارتداء الطقم الوطني الكامل .. انطلقنا إلى قاعة عبد الله السالم .. و كلنا أمل في أن نرى الديمقراطية بـ أم عينها ..

و قد واجهناااااا أم عينها عند بابها .. حيث أن الباب رقم 4 المخصص للجمهور .. كان مغلقاً ..

فـ الجلسة تبدأ في تمام السااااعة التاسعة .. و نحن كنا عند الباب الساعة الثامنة و الربــــع ..

و مع الأسف كنا ننتظر طوال الوقت ..

و مع الجو السويسري الرائع .. ذبناااا

هنا السؤال المحير .. ما الضرر من دخول الجمهور قبل موعد الجلسة .. لكي نحافظ على النظام أكثر .. فـ دخول الجمهور قبل الجلسة يسهل على الجميع الأمر .. حيث لن نتدافع كما تدافعناا للدخول ..

و مع عددنا الكبير .. واجهنا مشكلة المقاعد و كأننا نلعب لعبة المقاعد .. كل شخص لنفسه و كل شخص لمقعده ..

لله الحمد حصل كل منا على مقعد ..

بعدها بدأت الجلسة حيث رفعها رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بـ مطرقته الشهيــــرة ..

ما حدث في الجلسة نفسها .. لست أنا بالشخص المناسب لتحليلها .. حيث أن محاور الجلسة كانت واضحة ولا تحتاج لشخص مثلي لـ تحليلها ..

و بغض النظر عن محاورها .. فقد كانت تجربة رائعة .. فريدة من نوعها ..

فـ بالرغم من قعدة السبع سااااعااات المتواصلـــة ..

إلا أننا استمتعنا بهذه التجربة الرائعة ..

رأينا الديمقراطيــــة .. رأينا مجلس الأمـــة

..

تحياتيـــــ

Mad Reds

المغترب .. السلبي .. الإيجابي


بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

مع مرور الوقت .. تتغير عادتنا و تقاليدنــا ..

لكن هناك دائماً فئة تتمسك بها .. و أخرى تنسف الماضي ..

و تعلن نفسها الحاضر ..

و هذه العملية .. تمر فئة معينة بها ..

لكنها لا تبدوا كـ سابق الفئات .. لأنها مختلفة ..

لأننا نحن نمر بـ عملية التغيير و التمسك بالعادات و التقاليد هنا في الكويت ..

في دولتنا .. بكل سهولة ..

فـ هنا من السهل التمسك بالعادات و التقاليد .. حيث أننا نعيش و نمارس طقوسنا المعتادة ..

لا تتغير .. لا عملية انتقال ..

و الإنسان بـ طبيعته لا يحب التغيير الكبير .. !!

لكن هناك فئة من المجتمــــع تمر بهذه العملية بصعوبة ..

لأنها تكون في بيئة صعبة و غريبة ..

تختلف عن عاداتنا و تقاليدنا ..

المغترب !!

الذي يترك بلده .. لكي يكمل دراسته .. هذه الفئة التي قد تبدوا صغيرة بالمقارنة بـ باقي فئات المجتمع ..

تعتبر فئة مهمة و لها تأثير كبير على المجتمع كـ كل ..

المغترب يترك بلده .. و معها يترك كل أساليب الراحة و الطمأنينة .. يترك حياته السابقة في بلاده ..

و ينطلق بقوة و بسرعة إلى حياته الجديدة .. و حتى لو كانت مؤقتة حيث ما ينتهي من دراسته ..

لكنها حياة جديدة .. أسلوب جديد للمعيشة .. نمطية متغيّـــرة

و هنا يشعر المغترب بعملية التغيير بسرعة .. و هنا الامتحان الأساسي ..

فـ هناك عدة نتائج للمغترب ..

الأولى / التخلي عن العادات و التقاليد : و هذه هي أخطر النتائج .. لأن المغترب يترك كل ما لديه من عادات و تقاليد في بلاده .. و لكنه يستطيع أن يبني له بيئة مصغرة عن ما كان عليه في بلاده ..

فـ يتمسك بـ عاداته و تقاليده بشكل أقوى هناك لأنه يعتبر ما يحدث له امتحانا صعباً قد ينجح فيه أو يسقط .. و السقوط يكون عندما تتخلى عن عاداتك و تقاليدك .. و تتبنى عادات و تقاليد الدولة التي تغترب فيها .. و هذه المشكلة تتمحور عندما ينتهي من غربته و يرجع لـ بلاده .. حيث يريد ترجمه عادات و تقاليد الغرب علينا و كأننا دولة غربية غريبة !!

الثانية / التغير العكسي السلبـــي : و هذا الحل ما هو إلا إحدى فروع الحل الأول .. لأن التغير أو التخلي عن العادات و التقاليد يؤثر ليس فقط على العادات و التقاليد بل على التمسك بالدين ..

و عندما تغترب في دولة غريبة غير مسلمة .. و تتخلى عن عاداتك و تقاليدك .. و تتبنى البيئة التي تعيش فيها .. من الطبيعي جداً أن تتخلى عن دينك و لا تتمسك به .. و هذه المشكلة حلها بالطبع بأن تبني لك بيئة إسلامية مصغرة .. في عقلك في بادئ الأمر .. و من ثم في البيئة التي تعيش فيها ..

لا أقصد بكلامي .. أن أنضم لمنظمة إرهابية و أقتل نفسي هناك لكي أثبت أني متمسك بتعاليم ديني .. لا أبداً .. لأن الإسلام لا يطلب منا ذلك ..

قصدي كان في أن أتمسك بالعبادات أكثر هناك .. أحافظ على مواعيد الصلاة .. أحافظ على إحياء المناسبات الإسلامية .. بمعنى أخر .. التمسك بما كنت تفعله هنا دينياً .. لكي لا تخرج من نطاق ما كنت تفعله هنا ..

الثالثة / التغير العكسي الإيجابي : حالة نادرة جداً .. تظهر عندما تكون غير متمسك بالدين ولا بالعادات و التقاليد .. و تذهب و تغترب .. و من هناك .. تعدل مسارك و تغير مسيرتك ..

بمعنى أخر عامية ( للتوضيح فقط ) .. أن تكون صايعاً هنا .. تغترب و تنجح بالامتحان و ترجع لنا مؤمناً محافظاً على دينه ..

و بالرغم من ندر هذه العملية .. لكنها رأيت أمثلة ناجحة عليها ..

حيث كان الشاب مستهتراً .. كان يعيش في دولة مسلمة لكنه بعيد كل البعد عنها ..

و عندما اقترب .. قرأ و تعلم و تثقف بل غيّــــر نمط حياته ..

و هذه هي النتيجة المثلى .. فـ عند ذهابك للغربة فـ أنت تدخل عالم مختلف .. عالم فيه الكثير من التحديات .. و الناجح من يتمسك بـ دينه .. و إذا كان التمسك بالدين هنا في بلادنا كـ الجمرة ..

فـ هناك كـ اللهب .. حيث أنك تواجه مغريات لا حدود لها ..

و الناجح من يكرم نفسه و يعلي من سمعته و أخلاقه ..

..

لكن ما تأثيـــر هذه الفئة و ما تأثير التغير الذي يمرون به ..

تأثيره كبير جداً .. حيث أن هذه الفئة هي عبارة عن الجيل الجديد المثقف للدولة ..

لا أقصد بكلامي أن الجيل مرتكز على هذه الفئة .. فـ نحن لدينا العديد من الأمثلة الناجحة هنا في الدولة نفسها .. لكن المغترب و صاحب الشهادات الخارجية .. فرصته في النجاح أكبر .. و هذا شيء مؤسف جداً .. حيث أن الشهادة الخارجية أفضل بكثير من الشهادة المحلية ..

يبين فقر و ضعف الجامعة المحليـــة ..

لنرجع للموضوع الأساسي .. و هو تأثيرهم علينا ..

من يتغير بالتغيّـــر السلبي .. سـ يقوم بالتأثير على الجميع هنا .. حيث سـ يترجم ما حدث له هناك ..

علينا .. و من هنا يتأثر المجتمع في هذه العينات السلبية ..

أما من تأثر بالتغيّــر الإيجابي .. فـ هذا يعتبر نعمة عظيمة للمجتمع .. فـ هو قاوم كل مغريات الغربة .. و حافظ على دينه و أخلاقه هناك ..

لكن السؤال الواضح هنا .. كيف لنا أن نحضر شبابنـــا للغربة السلبية .. ؟!

و الجواب البسيط الواضح أيضاً .. عن طريق التربية .. فـ البيئة التي يعيش فيها الشاب داخل الأسرة ..

لها تأثير جبار على حياة الشاب .. فـ المثال الأول في حياة الشاب .. ( الأب ) ..

له تأثير كبير على ما سـ يقوم به الشاب هناك .. حيث إذا كان الأب سلبي و مستهتر .. ابنه سـ يكون مصيره مشابه ..

أما إذا كان أبوه مؤمناً طاهراً متمسكاً بدينه .. الشاب سـ يتأثر به بشكل كبير ..

بمعنى أخر أوضح .. البيئة التي يبني الوالدين لها لولدهم ..

هي ما سـ تأثر على حياته و على درجة تمسكه أولاً بدينه .. و ثانياً بـ عاداته و تقاليده ..

..

و من هنا .. ما لنا إلا أن نطلب من شبابنا و شاباتنــــا .. أن يتأقلموا بالشكل المطلوب مع الدولة التي يغترب بها .. فـ نحن لا نطلب منهم أن يعزلوا أنفسهم عن ما حولهم ..

لكن في نفس الوقت .. أن يتمسكوا بالدين .. و أن لا يغرقوا في بحر الشهوات و الملذات ..

و هذا هو مطلبنا الأساسي ..

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

أحبهم .. أعشقهــــــــم


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

أعشقهــــــم .. أحبهــــم .. متيـــــم بهم ..

نعم أفدي روحي لهؤلاء .. أقدمهم على حياتي كلها ..

أقدمهم على أهلي .. أقدمهم على نفسي .. على أصحابي ..

أقدمهم على دنيتــــــي ..

أحبهم .. !!

حبي لهم حب عقلي .. حيث أني أرى العقلانية و المنطقية فيهم ..

حبي لهم حب عاطفي .. حيث أرى الشغف و العاطفة فيهم ..

قصصهم تلون ملامح حياتي .. مصائبهم تترجم و تهون مصائبي ..

أفراحهم أفراحي .. بها أستمتع و بها أرى السعادة الكاملة ..

فـ حبهم جوهر حياتي ..

لكن ما هو الحب .. ؟!

هم دواء مرضي .. شافي جرحي ..

..

بعد هذه المقدمة العاطفيــــة الغامضــــة ..

عاطفية بالكلام الجميل .. غامضة لعدم توضيح من المقصود

لكن لنقف لحظة .. عند الحب .. فـ أنا لم أتكلم و لن أتكلم عن الحب السخيف الإنساني ..

الذي يدور بين الناس .. حيث نراهم يركضون وراء شهواتهم ..

لالا ..

حبي طاهر من كل هذه الشوائب .. معصوم من كل عوامل الفشل ..

لأنني لا أحب شخصاً عادياً .. حبي ليس عبثاً .. بل عبادة ..

حبي لهم عبادة مفروضة .. فـ إذا وصل درجة الحب إلى العبادة .. فـ يعتبر عشقك طاهر بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

حبي لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام

حبي لهذه العترة الطاهرة .. طاهر و لا حدود له .. أعشقهم و أتبع مسيرتهم ..

و أنا دائم في حبهم .. متواصل مع عشاقهم ..

عندما نأتي و نرى ماذا قدموا لنا أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. فـ أننا سـ نبرر درجة عشقنا لهم ..

فـ هم قدموا لنا الصراط المستقيم .. الذي به سـ نفوز الفوز العظيم ..

قدموا لنا الإسلام الطاهر الشامل الذي به سـ نحقق العلامة المثالية في الدنيا و في الآخرة ..

قدموا لنا سبباً لكي نعيش .. سبباً لكي نحيى بكل سعادة ..

مصائبهم ما هي إلا مصدر الولاء و الوفاء لهم .. حيث اننا نترجم ما حدث لهم بحياتنا العامة ..

و بعد الترجمة .. نأتي و نشاركهم العزاء .. نبني المأتم لهم ..

و حتى في فرحتهم .. نشاركهم فرحتهم .. و نعتبرها فرحتنـــا ..

نعشقهم لعصمتهم .. نعشقهم لأن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. أمرنا بذلك ..

و كان محقاً بهذا الأمر .. لأنهم يستحقون أن نفدي بحياتنا من اجلهم .. من أجل إحياء مسيرتهم و نهجهم ..

نعشقهم و نحبهم لأن الله يحبهم و قد اختارهم من بين البشرية .. لكي يحققوا العدالة و الدين الشامل الكامل ..

حب آل البيت حب عاطفة .. لأننا نشاركهم مصابهم و أفراحهم ..

و حبهم حب عقل .. لأننا ندرك أسباب عشقنا لهم .. لأنهم معصومين حققوا الغاية القصوى .. تمسكنا بهم تمسكنا بالصراط المستقيم الذي أمرنا به الله عز و جل ..

و لهذا .. أحبهم .. أعشقهم ..

و إن شاء الله .. سـ نقدم نفس الولاء .. نفس الوفاء .. نفس الحب ..

لحفيدهم .. و لحامي ولائنا .. و منقذنا ..

الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف إن شاء الله ..

نقدم له أرواحنا .. لأنه رخيصة في حق إمامنا الطاهر ..

فـ نحن نريد أن نبرهن هذا العشق الكبير .. له .. بكل ما نملك ..

سـ نضحي بـ مالنا و أولادنا .. و حتى أنفسنا .. من أجل قضيته الطاهرة ..

عشقنا و حبنا .. ليس حب عادي أو حتى طبيعي .. نحن نعشق أسياد الدنيا ..

نحن نعشق من خـــلقت الدنيا لـ اجلهم ..

نحن نعشق أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

تحياتيـــــ

Mad Reds

Review : The Taking of Pelham 1 2 3


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

pelham-123-poster

..

عندما تسمع عن فلم لـ اختطاف قطار .. لن تندهش أو تتحمس لدخول الفلم ..

لكن عندما تسمع أن أبطال الفلم هم دنزال واشنطن .. و جون ترافولتا ..

من المؤكد أن الفلم سـ يكون مختلفاً عن ما عرض سابقاً ..

المختلف في هذه الملحمة .. و هي أن العادة تكون القصة ما بين مختطف القطار .. و ما بين الشرطي البطل الذي ينقذ الجميع ..

لكن المختلف و الجميل في هذا الفلم .. و هو أن القصة مرتكزة بين مختطف القطار .. و الموظف المدني الممل .. الذي لا يعرف ماذا يفعل .. الذي لم يتدرب على مثل هذه الأمور ..

أهم عناصر الفلم .. كانت الواقعية الشديدة في عرض أحداث الفلم ..

حيث أننا لم نشاهد خيالاً أو ما يجعلنا ندرك أن المخرج لا يريد أن يقتل هذه الشخصية لكي يكمل أحداث الفلم ..

بل شاهدنا فلماً واقعياً نستطيع أن نترجم حياتنا العادية على هذه الأحداث ..

..

فلم رائع .. يستحق المشاهدة ..

..

7/10

..

تحياتيـــ

Mad Reds

( عندما تجرأ قلمـي .. ( جلسة مع صايـــع


بسم الله الرحمن الرحيم

،،

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــه

نقدم لكم اليوم الحلقة الثانية من السلسلة الجديدة .. ( عندما تجرأ قلمـــي ) ..

و كما في الحلقة الأولى .. الجرأة سـ تكون حاضرة .. و بقوة في هذه الحلقة ..


التي هي بعنوان .. ( جلســـة مع صايــــع ) .. حيث أننا لا نتشرف بـ دعوته لكنه أتى فقط لكي يوضح لنا ..

مدى صياعته .. و كم هو إنسان واطي .. فـ كان لابد أن نكشف لكم حقيقة الصايع .. !!

عن طريق هذا اللقاء ..


سؤالنا الأول .. لـ الصايع الواطي : بكل بساطة .. و بدون مقدمات .. لماذا أنت إنسان صايع .. لماذا اخترت هذا التوجه الواطي .. ؟!


الصايع : و أيضاً بدون مقدمات .. لأنه توج وناسة .. و يحقق كل طموحاتي .. فـ لماذا أكون إنسان معتدل أو متديناً و أحرم نفسي من كل شهوات الدنيا .. !!


و هل هذه الوناسة دائمة .. ؟!


الصايع : نعم فـ أنا صايع طوول عمري .. فـ طول عمري بعيش في وناســــة ..


و عندما يحين موعدك و تنتقل إلى حياتك الأخرى .. القبر .. و بعد القبر سـ تذهب إلى حياتك الأبدية .. ماذا سـ تفعل .. و أنت في قبرك تتعذب .. و عند يوم الحساب .. مصيرك نار جهنم التي لا ترحم .. ؟!


الصايع : توه الناس على الموت و يوم القيامة .. خلنا نستانس في حياتنا .. !!


و إذا مت بعد هذه الجملة .. ماذا سـ تفعل .. متى سـ تعتدل .. متى سـ ترجع للصراط المستقيم .. ؟!


الصايع : لا تعليـــق


إذا .. فـ وناستك هذه .. سـ تدوم فقط في الدنيا .. و هل تستحق الدنيا أن تجعل من نفسك أضحوكة .. أن تحدد لنفسك مقياساً متدنياً في الدنيا .. و تدمر مصيرك في الأخرة .. هل تستحق الدنيا أن تضيعها بهذه السهولة .. في سبيل الوناسة فقط .. ؟!


الصايع : لكني أستانس في الدنيا إلحين و بعدها أنحرم من الوناسة .. لكن المعتدل أو المتدين .. يحرم من الوناسة و ما أدراااك أنه سـ يدخل الجنة .. ؟!


علمنا اليقين و إيماننا بأن الله سـ يكافئنا بالجنة .. لكن هذه المكافأة لا تأتي لمن يجعل من نفسه اضحوكة .. لا تأتي لمن يكون صايعاً .. تأتي لمن يتمسك بالدين .. كـ تمسكه بالجمرة .. تأتي لمن يطبق شرائع الله تعالى .. تأتي لمن يقدم أخرته على دنياه السخيفة .. أن يكون مسلماً مؤمناً .. لا أن يضيع وقته في محرمات الدنيا التي حتى في الدنيا هي مضرة .. فـ ما بالك في الآخرة .. لكن سؤالنا القادم .. هل شعرت بـ حرارة النار .. ؟!


الصايع : بالطبع .. !!


هذه الحرارة .. التي تستطيع أن تحرق جسدك بثواني معدودة .. ما هي إلا ذرة أو حتى أقل .. من حرارة نار جهنم التي سـ تذهب إليها إذا استمرت على هذه الصياعة .. فما رأيك في كلامي هذا ؟


الصايع : عيل خل نستانس إلحين ..و نخلي النار بعدين ..


فـ بالرغم من علمك أنه من الممكن أن تموت الآن .. لكن هل الوناسة هذه دائمة .. لا بالطبع .. لكن نار جهنم دائمة لا مفر منها .. فـ هل تستحق أن تضحي بها من أجل دنياك الواطية .. ؟!


الصايع : لا تعليــــق


سـ تستمر بهذا الرد .. لأنك بلا رد أو تعليق .. و هذا حال المخطأ الذي لا يريد أن يغير مساره .. !!

لكن لـ نطرح سؤالنا القادم .. من أهم ملامح الصايع .. هي التحرش بالفتيات .. هل فكرت في لحظة أن تكون هذه البنت التي تريد أن تتحرش بها .. هي أمك .. أو أختك .. فـ ما ردة فعلك عندما تدرك أنها هكذا .. ؟!


الصايع : لن تكون أمي و لا أختي .. فـ أعرف ذلك قبل أن أتحرش .. !!


و لكن قد يأتي صايع أخرى .. واطي مثلك .. و هناك احتمال كبير أن يفعل ما تفعله أنت في خوات و أمهات الأخرين .. فهل ترضى بذلك .. ؟!


الصايع : طبعاً لا .. سـ أقتله إذا فعل ذلك .. !!!


و هنا ندرك مدى تناقض الصايع بشكل عام .. فـ من الناحية الإسلامية .. مبدأ التحرش محرم بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. لكن من الناحية المدنية .. هل سـ نعيش في غابة الكل يقتل الثاني عند التحرش بـ عرضه .. فـ لماذا لا نوقف الأمر بأن لا نتحرش في أحد .. خصوصاً و أني نزلت لمستواك لكي تفهم قصدي .. !!


الصايع : و أين الوناسة في هذا الأمر .. أريد أن أتحرش بـ البنات و في نفس الوقت سـ أقتل من يتحرش في عرضي .. !!


تستخدم كلمة الوناسة كثيراًًًً يا صايـــع .. !! و لكن هل تعتقد أنه من المفيد أن تتحرش بهذه البنت التي قد تكون سبب دخولك نار جهنم .. أن ما قد تفعله قد يؤدي بك إلى نار جهنم خالداً فيها .. !!!


الصايع : لا تعليـــق ..


هل تستخدم كلمة الوناسة بكثرة .. لأنك تعتقد أنك سـ تكون محروم منها إذا أصبحت متديناً أو حتى معتدلاً .. ؟!


الصايع : بالضبط هذا مقصدي .. فـ أنتم محرومون من كل ما هو ممتع و وناسة في الدنيا .. !!


هذه مشكلة الصايع بشكل عام .. أنه لا يعتقد بأن تمسك الشخص بـ دينه و كونه مؤمناً .. فـ هو محروم من ملذات الدنيا .. و هذه هي المشكلة الكبرى ..

حيث أن الوناسة في الدنيا .. لا تكون بـ التمسك بـ محرماتها .. لا أبداً .. فـ الإنسان المؤمن يكوّن علاقة طاهرة مع روحه .. حيث تكون روحانيته هي مصدر سعادته في الدنيا .. بل إيمانه هي وناسته .. حيث أنه لا يعلى على شعور الإيمان الصادق .. فـ نحن وناستنا في ذكرنا لـ القرآن الكريم .. لأنها كلمات طاهرة من عند الله تعالى ..

فـ هي تشفي كل مريض .. و تملئ الفراغ العاطفي و العقلي و النفسي الذي تعيشه أنت كـ صايع فارغ العقل و القلب .. أما نحن فـ وناستنا في احترامنا لـ الآخرين .. حيث أن سمعتنا الطاهرة سـ تتحول إلى مصدر رزقنا ..

بل أو أكثر .. في حين زواجنا .. تدخل سمعتنا الطاهرة .. قبلنا .. بل و أكثر .. المجتمع العام سـ يرانا على أننا أناس ثقة .. أما أنت الصايع .. سـ سمعتك الواطية .. سـ تحرمك من مميزات الدنيا قبل الآخرة .. و لن تتزوج ..

و لن تختلط بـ المجتمع لأننا نراك على أنك إنسان واطي .. و إنسان لا يثق به .. فـ هل تستحق كل هذا في سبيل وناستك .. ؟!


الصايع : لمن تحطها بهل تعبير .. لا ما تستحق .. لكن كيف لي أن استانس بدون ما أقوم بالمحرمات ؟


في بادئ الأمر .. الصايع لا يصبح صايعاً إلى بعد انخراطه بـ بيئة واطية و صايعة .. حيث أن الشاب إذا اختار البيئة الطاهرة المناسبة لـ تكون بيئته الخاصة .. فـ سـ يخرج لنا بـ ثوباً جديد .. ثوب طاهر .. لكن إذا اختار لنفسه البيئة الفاسدة .. سـ يخرج لنا بثوب الفساد و الصياعه .. و من هنا .. يجب عليك أن تختار البيئة المناسبة لـ تكوين حياتك الاجتماعية .. لأنك مهما كنت من عبقري .. سـ تتأثر بالبيئة التي أنت منخرطٌ بها .. و لهذا اختيارك هو مصيرك الحالي ..


اختار البيئة المناسبة .. و من بعدها .. جاهد في نفسك و طبق شرائع الله مع احترام الأخرين و أرائهم ..

و يكون عن طريق العبادة الطاهرة .. قراءة القرآن .. و الدعاء .. لأنك لن تحقق شيئاً إلا مشيئة الله تعالى ..


بعد البيئة المناسبة .. و العبادة .. نأتي لـ القرارات المهمة في حياتك ..

فـ هي عبارة عن منفذك لـ توجهك .. أنت كـ شاب تريد أن تبني سمعتك و أن لا تكون صايعاً يجب أن تكرس حياتك على هذا النحو .. حيث كل قرار تتخذه يجب أن تدرك أنه قرار يصب في مصلحة هدفك الأسمى ..


و الوناسة تكمن في هذه الأمور .. تكمن بالسعادة الإيمانية الطاهرة التي سـ تشعر بها بالصلاة ..

السعادة من الدعاء الخاشع .. و من قراءة أسمى كلمات الدنيا .. القرآن الكريم ..


بل و أكثر .. السعادة و الوناسة من مجالسة المؤمنين .. مشاركتهم حياتهم الدنيوية ..

حتى أن أسمى درجات الوناسة .. تكون من خلال تطبيق شرائع الله تعالى ..


للنتقل للسؤال التالي : بعد معرفتك لـ طرق الوناسة الطاهرة .. ندرك أن من الصعوبة أن تترك الأمر بكل نهائي .. فـ ماذا سـ تفعل .. ؟!


الصايع : و هنا المشكلة .. حتى و أن كنت أريد أن أصبح إنساناً مؤمناً .. فـ من الصعب علي أن أترك حياتي كلها .. لأن الصياعة سيطرت على كل جوانب حياتي .. ؟!


من الطبيعي أن يكون الأمر صعباً .. لكن كلما كان الأمر صعباً سـ يكون أجرك أكبر .. ترك الشيء صعب ..

و يجب أن يكون على أجزاء مقسمة .. بشكل تدريجي .. و من هنا يجب أن تدرك أن عليك أن تصبر صبراً طويلاً على نفسك .. حاول في بادئ الأمر .. أن تترك البيئة الفاسدة .. بشكل تدريجي .. بعدها اترك الألفاظ السوقية الفاسدة .. بعدها حاول أن تذهب يوماً لـ المسجد .. حاول أن تقرأ القرآن .. حاول أن تصلي صلاة الليل .. حاول أن تجد صاحباً مؤمناً .. حاول أن تدعوا بخشوع .. حاول أن تتقرب من أسرتك .. من أبوك .. من أمك ..

بالمناسبة .. ما هي طبيعة علاقتك بهم .. ؟!


الصايع : مع أبي .. لا أتلقى الاحترام .. و مع أمي الصراخ دائماً على فمها .. !!


و هذا شيء طبيعي .. لأن سمعتك سـ تنتشر بسرعة للجميع .. و أول من تصلهم هذه السمعة الفاسدة ..

هم أهلك ..


- عدم احترام أبوك لك : و سببه هو عندما تصبح صايعاً .. تفقد كل صفاتك الرجولية التي من خلالها نحترمك بها ..و من هنا .. لا يقدم لك أبوك أي صمات الاحترام لأنك واطي و لست رجلاً ..

- صراخ أمك : عندما ترى ولدها التي ربته و قدمته على نفسها .. يدمر حياته بهذه الطريقة .. فـ من المؤكد سـ تصرخ من قلبها .. لكنها لا تصرخ لأنها تكرهك .. بل لأنها تحبك .. و تريدك أن تعدل عن طريقك الفاسد لأنه يدمر حياتك و يدمر قلب أمك .. فـ هل تعلم أن الجنة تحت أقدامها الطاهرة ؟


الصايع : نعم أعلم ..


فـ هل تستحق وناستك أن تدمر قلب أمك .. أن تدمر من قدمتك على نفسها .. من عاشت لـ أجلك و أجل تربيتك على الصراط المستقيم .. فـ ما ذنبها هي .. هل تستحق أن تقدم وناستك على أمك .. ؟!


الصايع : بالطبع لا ..



قد تكون هذه المقابلة غير حقيقة .. لكنها واقعية .. فـ نحن نعاني و نشتكي من شبابنا الصايع ..

لكننا لا نقدم لهم حلولاً أو حتى الطرق المناسبة للعودة إلى الصراط المستقيم ..

عندما نذهب و نراهم و نرى ما سخافتهم و مدى انحطاطهم .. نكتفي بالاستهـــــــزاء .. و لا نقدم لهم حلولاً ..

و عندما يرون من نفعل بهم و كيف نعاملهم .. يتمادون أكثر .. و يتحدوننا أكثر ..


فـ أفضل طريقة للتعامل مع هذه الفئة عن طريق تعليمهم مدى الإسلام الحقيقي ..

و ليس الإسلام الإرهابي الذي يدعي به البعض .. فـ هذا ليس هو الإسلام ..


نحن إسلام مسالم .. إسلام محافظ على عاداتنا و تقاليدنا .. و هذا الإسلام هو من رفع من شأننا .. هو مصدر وناستنا .. هو كل حياتنا ..

يجب أن نشكرهم في مجتمعنا الإسلامي .. أن نشركهم في نشاطاتنا الطاهرة ..

نمد لهم يد العون و النصيحة .. فـ هم في الأخير أولادنا .. و شبابنا .. الذي بدلاً من الصياعة .. يجب أن يبنوا مستقبلنا الواعد ..


يجب أن نشجع أحلامهم .. أن نسمعهم و نسمع مشاكلهم .. أن نقدم لهم رغباتهم ( على أن لا تتعدى على الآخرين ) يجب أن نبني مدناً لهم ..


يجب علينا نقدم المساعدة .. لـ من جاد في تعامله معنا .. حيث أن الصايع يجب أن يقدم لنا ما يثبت على رغبته في الاعتدال .. !!


الشباب الصيــــع قنبلة موقوتة .. انفجر جزء منها .. و الجزء الأكبر سـ ينفجر قريباً .. يجب علينا أن نحتوي المشكلة ..

و أن نعدل مسار هذه الفئة الضائعة .. يجب أن نقدم لهم بدائل طاهرة لهم ..


و الحل يبدأ من الحكومة إلى المجلس إلى البيت .. كل جوانب المجتمع يجب أن يشارك في تربية و تعديل مسار هؤلاء .. !!


..


في الختام .. الصايع واطي .. لكنه إنسان .. قد نتحامل عليه في بعض الأحيان ..

لكنه يبقى إنسان و تعاملنا معه على أنه مخطئ يجب أن نقدم له المساعدة .. و لهذا قدمنا له هذا الموضـــوع ..


..

تقبلوا تحياتنـــا ..


(The Lack of) Innovation in Kuwait

bo3zez_icon

Finally, I got wordpress back after having to buy a new laptop because my old one crashed (Mac vs PC anyone?)

Summer is a time of ideas. I’ve noticed that most people set the summer to be a time to DO and start something new.

Every year when I go home for the summer, people tell me about the unreachable goals and unrealistics tasks they set themselves for the next couple of months… They realize of course that what they set out to is probably undoable, but whoever said thinking and dreaming is a crime? If anything, its a blessing.

However, in Kuwait, ideas are born, but they never grow. They stay as they are, thoughts that linger for a while until they die. Why, you wonder? Because Kuwait, like the rest of the gulf, has a ” nay-sayer ” mentality- and that is innovation’s worst enemy.

These days when one comes up with an idea and proposes it to others, the only response he/she gets is a list of obstacles, and a bunch of discouraging words that set a tone of disappointment. Is it hate of innovation? Discouraging others to follow an idea, no matter how stupid, helps absolutely no one.

We are taught from an early age that dreams should be realistic. Yeah, that doesn’t make sense. But that’ts how, in my honest opinion, Kuwaitis are brought up. We are told there is a socially acceptable plan that we have to stick to, and that dreams should remain just that.. dreams. And so, we kill inovation, and build a fear of failure and a fear of the abnormal, even if it has a potential to be successful.

We have become a society of average men and women.

And so I hope that the next time you, my fellow Kuwaiti, come up with a bright idea, I really hope you go along with it, ignore the no-can-doers and find a way to make it work. You might fail- hats true, but you might very well succeed, and that is all that matters.

The box… think outside it.

Summer TV : The Listener


بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

the-listener-fox

عادة ما تكون مسلسلات الصيف كئيبة و سخيفة ..

حيث أن القنوات لا تريد منها إلا ملئ هذا الفراغ التلفزوني الطويل ..

حيث أن الصيف .. عادة ما يكون مخصص لـ الأفلام القوية ..


لكن أعتقد مع هذا المسلسل الجديد ..

انكسرت القاعدة ..


حيث أني سمعت عن هذا المسلسل .. منذ فترة ..

لكني تجاهلته فقط لأنه مصنف كـ مسلسل صيفي ..


و مع مرور الحلقات .. بدأت أسمع عنه أكثر ..

و رأيت إعجاب الناس بهذا المسلسل الجديـــد ..


شاهدت الحلقة الأولى ..

الصراحة مسلسل جيد جداً .. و يستحق المشاهدة ..

محتوى القصة :

” شخص يستطيع أن يسمع أفكار الناس .. فـ بالرغم من أن هذه القصة تكررت في أكثر من فلم

و مسلسل .. إلا أن هذا المسلسل أتى بهذه القصة من منطلق أخر .. من منطلق واقعي .. حيث أن هل عليك أن تتجاهل هذه الخاصية .. أم عليك أن تستخدمها لخدمة الناس .. و هنا تنطلق القصة “

the-listener7

طاقم تمثيلي جديد .. و مختلف .. قصة جيدة جداً ..

إلى الآن 13 حلقة .. من الموسم الصيفي الأول ..

قد لا يكون المسلسل قوياً .. لكنه يشدك لـ أبعد الحدود .. خصوصاً في الحلقات الأولى له ..

و هذا ما أعجبني في الأمر ..


أتوقع أن يستمر هذا المسلسل إلى ما بعد موسم الصيف ..


..


تحياتيــــــ

Mad Reds


Next Page »


Authors & Categories

Blog Stats

  • 63,367 hits

Top Posts :

Project: Twitter

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

Where to Find Us ?!!

fsda

Project : Photos

 

June 2009
M T W T F S S
« May   Jul »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  

Archives

SocialVibe


The 18th Project del.icio.us