بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
يوم 23/6/2009
يوم مشهود في تاريخنا الحالي .. فقد شهد حضورنا الشخصي لـ أول مرة ..
لجلسة مجلس الأمة الكويتي ..
حيث أننا بعيدين كل البعد عن هذه الأمور السياسية .. فـ لم نحضر ولا جلسة من قبل ..
تاريخية كانت أم عادية ..
لكن هذه المرة كانت الأمور مختلفة .. خصوصاً أننا اخترنا هذه الجلسة .. لكونها مهمة جداً ..
فهي جلسة استجواب وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد .. من قبل العضو مسلم البراك ..
لم نكترث بالمحاور بقدر اهتمامنا بـ كونها تجربة فريدة من نوعها لنا ..
و مع ارتداء الطقم الوطني الكامل .. انطلقنا إلى قاعة عبد الله السالم .. و كلنا أمل في أن نرى الديمقراطية بـ أم عينها ..
و قد واجهناااااا أم عينها عند بابها .. حيث أن الباب رقم 4 المخصص للجمهور .. كان مغلقاً ..
فـ الجلسة تبدأ في تمام السااااعة التاسعة .. و نحن كنا عند الباب الساعة الثامنة و الربــــع ..
و مع الأسف كنا ننتظر طوال الوقت ..
و مع الجو السويسري الرائع .. ذبناااا
هنا السؤال المحير .. ما الضرر من دخول الجمهور قبل موعد الجلسة .. لكي نحافظ على النظام أكثر .. فـ دخول الجمهور قبل الجلسة يسهل على الجميع الأمر .. حيث لن نتدافع كما تدافعناا للدخول ..
و مع عددنا الكبير .. واجهنا مشكلة المقاعد و كأننا نلعب لعبة المقاعد .. كل شخص لنفسه و كل شخص لمقعده ..
لله الحمد حصل كل منا على مقعد ..
بعدها بدأت الجلسة حيث رفعها رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بـ مطرقته الشهيــــرة ..
ما حدث في الجلسة نفسها .. لست أنا بالشخص المناسب لتحليلها .. حيث أن محاور الجلسة كانت واضحة ولا تحتاج لشخص مثلي لـ تحليلها ..
و بغض النظر عن محاورها .. فقد كانت تجربة رائعة .. فريدة من نوعها ..
فـ بالرغم من قعدة السبع سااااعااات المتواصلـــة ..
إلا أننا استمتعنا بهذه التجربة الرائعة ..
رأينا الديمقراطيــــة .. رأينا مجلس الأمـــة
..
تحياتيـــــ
Mad Reds