بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. مواضيع المعجزات الشخصية أو الكرامات الإنسانية .. كثيرة .. منها الحقيقية و منها الكاذبة .. بعضها يغير النفوس و بعضها تافه لا نرى أي تغيير جذري أو حتى كـلي .. لكنها في النهاية .. تعتبر كرامة .. شيء خارج عن المألوف .. لا يحصل كل يوم .. تجربة غير طبيعية .. أنا شخصياً .. مررت بالعديد من هذه الأمور .. ولا اكترث بـ البرهان .. لأنني الوحيد من يجب أن يصدق ما حدث أو حتى مصداقية تأثيره .. أنا الوحيد الذي يجب أن يصدق و يطبق عملياته اليومية بناءاً على ما حصل .. !! و اليوم !! شاهدت كرامة .. اشكر و احمد ربي عز و جل .. عليها .. !! قد تكون كرامة .. و قد تكون عبارة عن صدفة قوية .. لكنني في الحالتين .. كان التأثير قوي علي .. في البداية .. إليكم القصة .. في صباح اليوم .. 31/8/2009 .. و كعادتي .. مع السهر الطويل .. النوم يعتبر سلطااااني المحترم .. رن الهاتف .. و فور رؤيتي لـ الرقم .. الخاص بـ الجامعة الأمريكية في الكويت .. شعرت بحجم المصيبة و المشكلة .. لأنهم لا يتصلون بك إلا عند المشاكل .. !! خصوصاً و أنني مقدم طلب بعثة داخلية و ملفي الكامل موجود لدى الجامعة و اليوم موعد نقله إلى وزارة التعليم العالي .. و مع اكتمال الوعي الذاتي .. نهضت و فتحت التلفون .. و كانت الجملة الأولى لـ المتحدث .. ( نأسف لهذا الخبر .. لكن ………. ) نفسيتي بعد هذه الجملة انهارت .. فـ بعد هذه الجملة وضعت كل الأجوبة المدمرة .. أولها .. أنني لن احصل على البعثة .. !! لكن الغريب في الأمر .. أنها كانت مشكلة عادية .. لكنها في نفس الوقت ضخمة .. المشكلة كانت .. أنني لن أستطيع أن أقدم إلا على تخصص واحد لا غيره ( الأدب الإنجليزي ) .. و لن استطيع التقديم على التخصصات التي أريدها .. مثل التمويل و المحاسبة .. !! طول الطريق .. و الدعاء في قلبي و لساني .. بل أكثر .. كان عامل التهدئة لدي عبارة عن صوت جوهري نقي .. صوت باسم الكربلائي .. و هو يدعوا بـ دعاء كميـــل الطاهر .. دعاء رائع يهدئ كل النفوس .. و بهذا الدعاء .. لم أكبر المشكلة .. و دخلت الجامعة بنفس هادئة .. بل كنت مبتسماً .. لكن في نفس الوقت .. لم أوافق على ما جرى .. !! عند دخولي لـ قاعة التسجيــــــــل .. ابتسمت موظفة التسجيل .. فقالت المشكلة انحلت .. و سـ تقدم على كل التخصصات التي تريدها .. المشكلة انحلت قبل دخولك بـ خمسة دقائق .. !!!!!! هنا الابتسامة الصادقة الحقيقية ظهرت .. لكن أول فكرة فكرت فيها .. هي تكملة دعاء كميل .. و الدموع تخرج كـ النهر .. ليس لأن المشكلة انحلت .. بل لأنني عرفت كيف أتحكم بـ مزاجي و نفسيتي .. عن طريق الدعاء .. عن طريق دعاء كميل .. و أنا على علم و إيمان تام .. بأن الله استجاب لـ دعائي .. و من هنا اشكره على احمده صبحان الله و بحمده .. تعتبر هذه الواقعة .. : - للمسلم ( محسوبكم ) : واقعة تزيد و تقرب علاقتك لله عز و جل .. بل ترسم الابتسامة في وجه كل مسلم .. - للملحد : دليل واضح على وجود خالق .. ذو حكمة و قوة عظيمة .. الله تعالى .. و في كل الأحوال .. الواقعة تعتبر واقعة طيبة .. شاهدت فيها أداء تنفيذي لـ عملية قبول الدعاء .. الحمد الله و الشكر .. سـ استمر بالدعاء طول عمري .. و أن أتوقف أبداً .. و نصيحة للجميع .. بالدعاء .. لأنه خير السبل عند المصائب و حتى عند السلم .. !! .. تقبلوا تحياتيـــــ Mad Reds
Monthly Archives: August 2009
Review : 360 Mall
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..

كان لي نظرة أولى بسيطة لـ هذا المجمع .. و مع الأسف كانت نظرة سلبية جداً ..
حيث أنني لم أعطي هذا المجمع حقه الكامل .. بل لم أعطيه نظرته الثاقبة ..
بالرغم من وجود أكثر من 10 مجمعات في كويتنا الحبيبة الصغيرة ..
إلا أننا نعود و نبني مجمعاً أخر .. و كأن العالم فقط مباني و مجمعات .. و طبعاً لا ننسى المطااااااعم ..
ذهبنا أنا و عزيزي بو جاسم ..
( Just Truth )
لنلقي بـ زيارة تفصيلية لهذا المجمع الجديد .. ليس لأننا كنا نريد أن نذهب إلى هناك .. أو حتى فكرنا فيه .. لكن لـ سببين لا ثالث لهما :
1- مللنا من زيارة مجمعنا المفضــــل ( سوق شرق ) .. و الطريف أننا و بعد ذهابنا للمجمع الجديد .. رجعنا إلى شرق مرة أخرى .. و كأنه بيتنا الثاني ..
2- الملـــــــــــــــــــل .. سبب يشعر و يمر به كل كويتي شاب .. فـ مهما كانت درجة الحماسة التي سـ تصل إليها .. فـ الإحباط من عدم وجود أماكن ترفيهية أمر مدمر للذات ..
قد لا يكون مدمراً لهذه الدرجة .. لكن مهما حصل .. و مهما كانت الاقتراحات التي نطرحها على بعض .. فـ ليس هناك مكان مشوق أو حتى مثير لـ الاهتمام .. !!
و من خلال هذه الأسباب التي رأيناها مقنعة .. كان الحل الوحيد .. زيارة مجمع 360 ..
و كما ذكرت سابقاً .. فقد قمت بزيارته سابقاً .. أعتقد بعد حوالي أسبوع من افتتاحه ..
و كانت الزيارة بسيطة جداً ..
بالإضافة إلى كونها زيارة سلبية ..
لكن زيارتنا الشبابية هذه المرة كانت مختلفة .. حيث أننا ذهبنا لـ صالة البولينـــغ .. و صالة الألعاب المطورة الجديدة ..
لا أعطيه العلامة الكاملة .. لكنه مكان جيد جداً ..
و لكن ما جعله مكاناً ممتازاً .. هو أني حققت الانتصارات الساحقة .. في اللعبتيــن ( البولينغ و البلياردو ) .. حيث تركت عزيزي بو جاسم .. يتحسر على خسارته الساحقة ..
و بعدها ذهبنا لـ رؤية المجمع بشكل عام .. مثل ما ذكرت .. جيد جداً .. لا أكثر ..
حتى عندما دخلت محل Nike
الذي هو بالأساس محل عادي بـ منتجات قديمة لكن بتصميم ديكوري جيد .. فـ لم يكن الأمر بالنسبة لي عبارة عن شيء جديد .. بل كان عبارة عن محلات قديمة بـ ديكور جديد ..
خصوصاً محل جيان .. الذي يعتبر نسخة مستنسخة من كارفــــور .. فـ كانت هذه عبارة عن علامة محبطة للمجمع .. !!
لم ندخل لـ معرض أم كلثــــوم .. لأنني و بكل صراحة لا اكتــــرث لمغنية مهما كانت درجة شهرتها .. فـ عقابها معلوم .. !!
كانت هناك بوادر لـ حلقة جديدة من حلقات ضياع مصفط السيارة .. لكن الحمد الله .. مواقف المجمع ليست كـ مواقف الأفينيــــوز .. سهلة و معلوم مكانها ..
..
مجمع جيد .. لكنني لن أذهب إليه إلا في حال وجود فلم IMAX
أريد أن أذهب إليه .. !!
..
تقييم المجمـــع :
6/10
..
تقبلوا تحياتيـــــ
Mad Reds
Comics × Comics : محطات لندنيــــة
بسم الله الرحمن الرحيـــــم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــــن
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــه
..
مع زحمة الجدول الرمضاني .. و مع عفيسة جدول نومي ..
لا أجد الوقت الكافي .. لـ كتابة موضوع جديد .. أو حتى التفكير في موضوع جديد ..
و قد نرى في هذا الأمر أنه سيئ و سلبي ..
لكنني أجده و أراه أمر إيجابي .. لأنه يجبرني على كتابة جزء جديد أو حلقة جديدة ..
من سلسلة الصيف .. محطات لندنيـــة .. الخاص بـ رحلة لندن 2009 ..
و كما تعرفتم جميعاً على عالم الكوميكـــز .. الذي أعشقه جداً ..
نعود لكم بـ حلقة جديدة .. بخصوص عالم الكوميكـــز ..
..
طبيعتي الخاصة .. تحتم على الانجذاب لـ شخص أو مادة أو حتى نوع ..
واحد ماله ثاني .. فـ عندما أنجذب لـ أمر ما .. أترك غيره .. ولا أكترث بغيــــره ..
بمعنى أن حبي لـ فريق معين .. يجعلني أشجعه فقط .. ولا أهتم للبقية ..
حتى مسمعي .. عندما سمعت صوت الرادود الحسيني الحاج ملا باسم الكربلائي ..
أغلقت إذني عن بقية الرواديـــد ..
ليس لأن البقية كلهم ليسوا بنفس المستوى ..
لكن عامل الذوق الذاتي يلعب دور .. و لكن هناك سبب أخر ..
هو أنني إذا اخترت أمر .. أختار الأفضل بالنسبة لرأي الخاص .. فـ مثلاً مع الحاج ملا باسم ..
عندما سمعت صوته الجوهــــــري .. لماذا اسمع البقية مع احترامي لهم .. و من هنا فقد عودت نفسي على صوته .. حتى أنني الآن .. لا ارتاح إلا لصوته الجوهري النقـــي ..
خرجنا من صلب الموضوع كثيراً .. لكنها تعتبر مقدمة نفسية لـ ما سـ أقدمه لكم ..
لأننا سـ نترجم هذه الحالة النفسية التي أعيشها .. و نربطها بـ عالم الكوميكــز ..
فـ بعد الحلقة الرائعة التي بثت عبر أثيــــر موقع الديرة شـــات .. الخاصة بـ الكوميكـــز ..
نعلم أن لكل منا ذوقه الخاص في اختيار نوعية الكوميكــز .. و هذا بالضبط ما حصل لي ..
فـ أنا و منذ الصغـــر .. عاشق لـ سلسلة قصص شخصية ..
Batman
..
التي اعتبرها و برأي شخصي أقوى الشخصيات .. و أكثرها واقعية ..
و من هنا نرى أن شخصيتي الواقعية تترجم عبر الكوميكـــز ..
على العموم .. و مع وجودي في لندن .. كان لابد أن احصل على أكبر عدد من القصص ..
و كانت النتيجة .. طبيعية جداً ..
Batman : The Dark Knight Returns
Batman : The Dark Knight Strikes Again
Batman : Year One
Batman & Robin : The Boy Wonder
Batman : Lovers & Madmen
Batman : War Games .. ACT ONE
Batman : War Games .. ACT TWO
Batman : War Games .. ACT THREE
Batman : Dark Victory
Batman : HUSH 1+2+3
Batman : Year Two : Fear The Reaper
Batman : Haunted Gotham
Batman : Haunted Knight
Batman : Gotham Underground
Superman Batman : Public Enemies
Superman Batman : Vengeance
Superman Batman : Absolute Power
Superman Batman : Enemies Among Us
..
سبب شراء هذا الكم الهائـــل .. هو أن نحن هنا في الكويت ..
ليس لدينا محل أو مكتبة تبيع مثل هذه الكتب .. التي تدرج تحت خانة الـ
Graphic Fiction
و من هنا فـ كانت هذه الرحلة أشبه بـ الانطلاقة .. و إن شاء الله لن تكون الأخيرة ..
لأنني سـ أبدأ بـ طلب أجدد و أحدث القصص عبر الإنترنـــــت .. بشكل مستمـــر ..
..
مع حرارة الجو .. أعتقد أنني وجدت أفضل طريقة لـ تمضية وقت الفراغ ..
..
تقبلوا تحياتيــــ
Mad Reds
شهر رمضان المزيــــــــف
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــــه .. رمضان مزيف .. هل فعلاً نحن في شهر رمضان .. ؟! سؤال سخيف بل سؤال خيالي .. و ليس له أي معنى .. فـ نحن في شهر رمضان .. شهر الصيام الذي أمرنا الله عز و جل .. بالصوم طوال أيامه .. فـ من البديهي .. أننا في شهر رمضان .. !! إلا ..؟!!!!!! هل فعلاً نحن في شهر العبادة .. شهر الطاعة .. لـكي أحدد أكثر .. شهر التفرغ للعبادة .. فـ شهر رمضان .. ذاك الشهر الذي أنزل الله عز و جل القرآن فيه .. و فيه أفضل ليالي السنة .. ليالي القــــدر .. فيه قــُـتل أمير المؤمنيـــــن .. الإمام علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة و السلام .. شهر عظيم .. لكن هل نحن في هذا الشهر العظيم .. ؟! الجواب نعم ولا .. فـ نعم نحن في ذاك الشهر المحدد .. و لكن .. لا .. نحن لسنا في ذاك الشهر العظيم .. ولا ندرك عظمته .. ولا نطبق أعماله و لا نعلم خفاياه .. فـ نحن أصبحنا نربط شهر رمضان .. بـ أمور ثانوية سخيفة بل في بعض الأحيان .. مسيئة لـ هذا لنقاوة و طهارة هذا الشهر الطاهر .. ابتعدنا عن العبادة الصادقة .. عن مواكبة أعمال الشهر .. بل ابتعدنا عن أضعف أحاسيس الخشوع .. فـ ما بالك بـ أقواها و أفضلها .. أين نحن من التفرغ للعبادة .. أين نحن من قراءة أعظم الكتب .. القرآن الكريم .. الذي أنزل في هذا الشهـــر .. أصبحنا .. !! أصبحنا نركض وراء التلفاز .. لكي نضيع وقتنا .. وقت الصوم .. بـ مسلسلات واطية و عارية .. مسلسلات سخيفة مملة ثقيلة من ناحية السخافة .. و خفيفة من ناحية الاستفادة .. أصبحنا نركض وراء التلفاز و كأنه مفتاح شهر رمضان .. لا ندرك الشهر إلا بـ قدوم هذا المفتاح .. و الأدهى من كل ذلك .. هو أن هذه المسلسلات و البرامج .. لا تحترم هذا الشهر العظيم .. تضع كل ما يحلوا لها .. من مواضيع حساسة .. و ملفقة .. و في أغلب الأحيان .. دنيئة و إباحية .. نرى العلاقات الغرامية .. نرى المخدرات .. نرى القتل .. نرى الجرائم .. نرى عقم الولد لـ أبيه .. نرى تمرد البنت على والديها .. نعم لدينا كل هذه الأمور في مجتمعنا .. لكن لماذا نخصص شهر رمضان لعرض هذه الأمور .. هذه الأمور التي ترسم لـ مجتمعنا الصورة الواطية .. و كأننا حيوانات نركض وراء شهواتنا .. و نحن صيام .. و نحن نطبق أعظم ما نستطيع أن نفعله .. و هو الامتناع عن شهواتنا .. في شهر رمضان عن طريق الصوم .. فـ كيف ترسمون لنا الإباحية في شهر الطاعة و العبادة .. رسالة أوجها لكل منتج .. مخرج .. مؤلف .. ممثل .. عمل عملاً رمضانياً .. لن ألعنك .. فـ نحن لسنا باللاعنيــن .. و لن أقسوا عليك بالكلام .. فـ نحن شعب يتمتع باللباقة .. لكن !! أقولها و بصريح العبارة .. ما تفعلونه خطأ .. و يتعارض من مبادئ و أسس هذا الشهر العظيم .. و أنا عبد ضعيف حقير لا أملك السلطة .. و لن أمتلكها أبداً .. لأن السلطة لله عز و جل .. السلطة الكاملة .. فـ عقابكم في الآخرة إن شاء الله .. من يشوه صورة هذا الشهر العظيم .. له عذاب عظيم .. لكن بعظمة السيئة و ليست الحسنة .. .. شهر رمضان .. شهر عظيم .. يجب أن ندرك معانيه و نحلله عقلياً و عملياً .. يجب أن نكرسه للعبادة .. للطاعة .. للصيام الصادق .. يجب أن ندرك أموره .. و نطبقها على أكمــــل وجه .. !! لكن !!!! هناك العديد من الأشخاص .. يدركون إيمانهم فقط في شهر رمضان .. حيث أن طوال السنة لا يصلي ولا يدعوا لله بل تراه صائعاً واطياً .. و عندما يحل شهر رمضان .. يصبح ذاك الإمام الخاشع لله تعالى .. و بعد انتهاء الشهر .. يعود لـ أسلوب حياته الواطي الفاسق .. !! و من هنا .. يجب على الإنسان أن يدرك أن شهر رمضان يعتبر شهر العبادة .. لأن الأجر فيه يضاعف .. و ليس فقط يحسب في ذلك الشهر .. حيث أن الأجر مفتوح طوال السنة .. و يجب أن نكرس حياتنا طوال السنة .. و ليس فقط في شهر رمضان .. فـ من يقطع مسمعه لـ الموسيقى في شهر رمضان .. يجب أن يقطعها طوال السنة .. و من يبدأ بالصلاة فقط في شهر رمضان .. يجب أن يصلي طوال السنة .. و منها الأمثلة الكثيرة .. و القصد واحد .. العبادة ليست مرتبطة بـ شهر رمضان فقط .. لكنها تضاعف و تبارك .. لأنه شهر الخشوع و الإيمان الصافي .. فـ الجو الإيماني فيه مضاعف .. و يشعر به الجميع .. بجميع طوائفهم و أشكالهم .. .. نتمنى من الجميع .. مضاعفة أجرهم في هذا الشهر العظيم .. و ندعو الله عز و جل أن يقبل أعمالنا و أعمالكم في شهر رمضان الكريم .. مبارك عليكـــــــم الشهـــــر .. تقبلوا تحياتيــــ Mad Reds
كويت العز .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
فيديــــو تناوله الكثيرون .. من خلال المنتديات و حتى المدونيـــن ..
في البداية .. شعرت بـ شعوري الطبيعي .. و هو أن هذا الفيديو لن يكون إلا فيديو أخر..
يجسد بكل حذر ما جرى .. يجسد بكل مثالية ما حدث في القرين ..
كان شعوري قبل مشاهدة الفيديو .. عادي جداً .. و كنت متأكداً أنني لن أتأثر أبداً بما سـ يقدمه ..
مخرج هذا الفيديو ..
عبد المحســـــن الهاشــــم
..
لكن !!!
و بكل صراحة .. فور بداية الفيديـــو ..
شعرت بـ الصدمة الإبداعية التي شاهدتها حتى من الدقيقة الأولى ..
عمل رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
بالرغم من أنها فقط أربع دقائق .. لكنها أفضل أربع دقائق سينمائية .. كويتيـــة ..
برأي أفضل من كل الأفلام الكويتية هذا العام ..
..
مميزات الفيديو .. أنه مؤثر جداً .. بمعنى أخر و ملخص .. أن كل كويتي سـ يراه و قلبه يدق أسمى
و أصفى معاني الوطنيــــة ..
أداء تمثيلي رائع .. موسيقى مؤثرة و مرتبطة كل الارتباط مع المشاهد ..
و يا لها من مشاهد .. معركة القرين .. و معركة الجهراء .. و يا لها من مشاهد ..
و الأفضل من ذلك .. خطبة الراحل الشيخ جابر المؤثرة ..
..
عمل رائع .. كان يجب أن أكتب عنه بالرغم من تناوله العديد من الكتاب ..
لكن بالرغم من ذلك .. يستحق كل الإشادة منا .. بل التصفيــــق ..
و أثبت هذا الفيديو .. أن هناك مبدعين كويتيون ..
بل أن هناك من يتذكر .. من سـ يتذكر بعد هذا الفلم ..
لن ننسى أبداً ..
كويت العــــز .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
..
تقبلوا تحياتيــــ
Mad Reds
مبارك عليكم الشهـــــر
فاجعــة الجهـراء
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. بداية حديثنــــا .. نعزي أهالي ضحايا فاجعة الجهراء .. نعزي كل من فقد شخصاً عزيزاً .. و دعائنا لهم بالتمسك و القوة على مواجهة هذا الوقت الصعب .. قلوبنا انكســـرت عندما سمعنا الخبر .. بمعنى أخر .. شعرنا بـ حجم المصيبة .. تأثرنا معهم .. قدمنا لهم التعازي .. !! لكن !! ما شاهدناه خلال الأيام السابقة .. لا يعكس ما قلته تماماً .. أصبحنا نركض وراء الإشاعات .. من فعل ذلك .. و لماذا فعلت ذلك .. الزوج .. الزوجة .. قرض مسلوب .. أهل المعرس .. ركضنا وراء الإشاعات .. و كأننا نستمتع بمشاهدة مسلسل درامي بوليسي .. نريد أن نعرف كل تفاصيله .. !! كلنا ركضنا وراء صورة من تسببت في إحراق الخيمة .. و كأننا اكتشفنا القاتلة بأنفسنا .. !! نركض و نقرأ الجرايد .. لمعرفة كل التفاصيل .. و كأننا نحل لغز !!! إعلامنا ركض وراء الموضوع و كأنه سبق صحفي .. أصبح الفائز من يضع صور أكثر .. تفاصيل أكثر .. !!!! و خلال كل هذا .. نسينــــا .. أن هناك أهالي فقدوا أعزاء .. أحبة .. لم نراعي مشاعرهم .. لم نرعاهم .. يجب أن نركز كل جهودنا .. على أمر واحد لا غير .. و هي مواساتهم .. و تخفيف ألمهم .. الذي أدرك أنه ضخم .. لا أقول أننا لم نفعل ذلك .. بل فعلنا .. و الشعب الكويتي كله بكل طوائفه وقف بجانبهم .. لكننا أيضاً فعلنا كل الأمور التي قلتها سابقاً .. لا نريد إشاعات .. لا نريد توزيع صور القاتلة .. لا نريد أن نتدخل في أشياء ليس لنا أي دخل فيها .. الأمور التفصيلية .. كلها بـ أدلتها و أمورها .. تخص الشرطة .. و من يعمل على هذه القضية .. نحن لسنا معنيين بالأمر .. يجب أن نركز كل تركيزنا على أهالي الضحايا ..!! أما بخصــــوص الفاعلة .. من أحرقت .. فـ لها حساب خاص .. طبعاً هذا الحساب ينقسم إلى قسمين .. الحساب الأول الخفيف .. و الأخر عظيم و ضخم .. الخفيف هو عذاب الدنيا .. من خلال الحكم المنتظر عليها .. و طبعاً هذا العذاب خفيف جداً .. بالمقارنة مع العذاب الثاني .. العظيم .. عذاب الآخــــــرة .. عذاب نار جهنم .. مهما كانت الأسباب .. مهما كانت الدوافع .. مهما كانت المشاكل .. المصائب .. حرام و بكل ما تحمله الكلمة من معنى أن أقتل النفس البريئة .. كيف لها أن تقنع عقلها الفارغ أن ما فعلته كان هو الخيار الصحيح .. !! .. لكن مثل ما قلت .. العقوبة الدنيوية ليس لنا أي قرار فيها .. و من هنا لنترك هذه العقوبة للمحكمة .. .. تفكيرنا و دعائنا لـ أهالي الضحايا .. دوماً .. و من هنا نقدم تعازينــــا لهم .. و نقولها بصوت واحد .. بعيداً عن الطائفية أو القبلية أو المذهبية .. !! نقف هنا بجانبكم .. نقدم لكم كل شيء .. لكي تنهضوا مرة أخرى .. الكويت و شعبها .. سـ تقف بجانبكم .. مهما حصل .. .. تحياتنــــا The 18th Project
خطوة جديدة .. جبل أخر .. معركة قادمة
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. خطوة جديدة .. جبل أخر .. معركة قادمة .. مهما كانت الكلمات .. مهما كان الوصــــف .. أمامي تحدي جديد .. تحدي قد يكون صعب في نظر البعض لكنه سهل في كل الأحوال .. تحدي لم يكن في الحسبان .. لكنه أمامي الآن و يجب أن أكون جاهزاً و على أتم الاستعـــــداد .. تكملتي لـ أخر سنتيــــن من الجامعة .. أمر صعب جداً .. و في نفس الوقت سهل .. صعب .. لأني انتهيت من المعهد قبل سنتيــــن .. و تكملتي للجامعة أتت بعد مدة قد تكون طويلة .. و التحول من البطالي إلى الطالب .. أمر يجب أن أتأقلم عليه .. سهل .. لأن الدراسة مهما كانت صعبة .. مع بذل الجهد المناسب .. كل شيء سهل .. لأني أعتقد أن ليس هناك مادة صعبة .. و ما يسهل المادة أكثر .. قدر دراستك و فهمك للمادة .. .. و من هنا .. !!! خطوة جديدة .. نعم جديدة .. جامعة جديدة .. و بهذه الخطوة سـ أستمر على خطى النجاح الذي وضعت كل أملي على ما سـ أقوم به .. جبل أخر .. نعم جبـــل .. لأني أعلم تمام العلم .. بأن سـ يكون هناك العديد من العقبات و الجبال التي يجب أن أتسلقهــــا .. مصاعب لا تنتهي .. لكن ليس المهم حجم المشكلة .. بل المهم حجم التحدي و هل سـ أكون جاهز لحل أي مشكلة تقدم لي .. بإذن الله و مع التوكل أولاً على الله عز و جل .. و مع بذل الجهد الذي لا بد منه .. سـ أقوم بكل ما يجب أن أقوم به لكي أحقق هذا الحلم .. لا ليس بالحلم .. بل الهدف .. لأن الحلم قد يتحقق بقدرة قادر .. فـ أنا لن أسكت و لن أجلس ساكناً حتى أحقق هدفي هذا .. طبعاً بـ مشيئة رب العالميــــــــــن .. فـ بالدعاء يكتمل الجهد و بدونه يصبح مكروهاً .. !! معركة قادمة .. نعم معركة .. لأنني أعلم بأن هناك من سـ يقف أمامي .. يكره نجاحي .. يسعى لـ فشلي .. و لهذا فـ أنني دربت نفسي على مواجهة مثل هؤلاء .. بـ حلين لا ثالث لهما .. الأول عن طريق وضع أسس علاقاتي مع الجميع .. من إدارة الجامعة .. و من معلمين .. إلى الطلبة الزملاء .. كل منهم لديه ملف خاص .. أعامل كل منهم بالطريقة التي أراها مناسبة .. لكي أخرج من المعركة منتصراً بإذن الله تعالى .. و الحل الثاني .. هي أخذ الأمور بـ هدوء و عقلانية .. و عدم استعمال الطاقة السلبية المدفونة لدى الإنسان .. خصوصاً مع الطلبة الزملاء .. لا أعلم ماذا سـ يحدث .. هل سـ أنجح .. هل سـ تكون الرحلة سهلة و مرنة .. !! لكن ما أعلمه جيداً و أدرك خفاياه .. هو !! أنني سـ أقوم بكل شيء لكي أحقق هدفي .. سـ أعمل جاهداً حتى أصل لما أريده .. سـ أحقق كل شيء و أي شيء .. للنجاح .. !!!!!! لكن !! ليس معنى ذلك .. أن أنسى كل شيء .. أنسى التربية .. أنسى العادات .. أنسى التقاليد .. لا و ألــــــف لا .. النجاح ممكن مع الحفاظ على الشخصية الذاتية و الحفاظ على العادات و التقاليد .. فـ مع الجهد المطلوب مني .. سـ أضع لنفسي حدوداً لا أتخطاها أبداً .. بـ اختصـــــار , درب النجاح طويل و صعب .. لكن مع التوكل على الله عز و جل .. و مع بذل الجهد المطلوب .. سـ أحقق هدفي بإذن الله تعالى .. و صلى الله على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــن .. تحياتيــــ Mad Reds
الشعار الرسمي للمـــدونــة
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. كما وعدناكم .. بـ موضوع يشرح تفاصيل اسم المدونة .. نأتي بكم اليوم .. بـ شعار المدونة الجديد .. و الرسمي .. فـــ بعد طول جهد .. و بعد قعدة تصميميـــــــة طويلة .. كانت النتيجة .. شعار جديد و رسمي للمدونة .. نتشرف بـ أرائكم .. و انتقاداتكم بالطبــــع .. .. ملاحظة شديــــدة اللهجـــة : الشعار علامة رسمية للمدونة و حقوقها كاملة لمدونة : The 18th Project Blog .. تقبلوا تحياتيــــــ
مصــدر راحــة الكـويـتـي
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. لدينا نحن الكويتيين .. عادة طيبة .. عادة تنسينا من همومنا التي لا تنتهي .. ننسى التحلطم الدائم الذي نعيشه .. ننسى المرور و مشاكله .. ننسى الحر و الغبار بـ إزعاجه المتواصـــــل .. ننسى كل شيء .. !! .. الشاليـــــه .. نذهب .. ننطلق .. إلى ما بعد 60 إلى 70 كيلو .. جنوباً أو في بعض الأحيان شمالاً .. نذهب و كلنا أمل و شوق إلى دقائق معدودة من الراحة .. و هي بالفعل أكثر من دقائق .. في الشاليه .. يرتاح الكويتي من همومه .. ينام متى يشاء .. و يفعل ما يشاء .. و لله الحمد .. من أهم صفات دولة الكويت الجغرافية .. البحــــر التي أنعم الله علينا بهذه النعمة الطاهرة .. و من هنا يأتي الكويتي بـ تاريخه الجميل .. تاريخه البحري .. الذي يعتبر من أهم صفات التاريخ الكويتي .. في البحر سطرنا أعرق الصفات .. و في الشاليه .. نطبق هذه الصفات .. تحت الشمس الحارة .. نسبح بكل هدوء و راحة .. في الشاليه .. راحة بال لا يناله الكويتي في الديرة .. في الشاليه نرتاح .. و يرتاح البال معاه .. و مع الأسف .. هذه الراحة .. هذه الرحلة .. لا تدوم العمر كله .. بل لا تتعدى أياماً معدودة .. و بعدها يمر الكويتي بـ أخر ساعته في الشاليه .. بكل حزن و تعاسة .. و له الحق في الزعل .. فـ هو على وشك الخروج من دائرة الراحة .. إلى دائرة عوار الراس المتواصل .. موضوعنا المفعم بالمشاعر .. ما هو إلا ترجمة للواقع الذي أعيشه الآن .. فـ نحن الآن في الشاليه .. هذا المكان الهادئ الرائع .. ننسى كل الهموم .. ننسى كل شيء .. لكني في جدال متواصل مع نفسي و مع الآخرين .. في تحويل أو حتى نقل هذا الشعور إلى الديرة .. هل نستطيع أن نحظى بهذه الراحة الطيبة و نحن في الديرة وسط كل هذه المسئوليات و المهام الموكلة إليــــك .. وسط الضوضاء و الفوضى .. وسط ما يجب أن تقوم به و ما قمت به و ما سـ تقوم به .. وسط كل هذا .. هل نستطيع أن نحظى بهذه الراحة .. مع الأسف .. لم أجد حلاً يجعلني مرتاح البال سعيداً وسط الديرة .. موضوعي هذا و شعوري هذا .. لا يعني أنني تعيس أو حتى غير راضٍ عن حياة المدينة أو حياة الديرة .. لا بالعكس .. لكنني أفضل حياة الشالية .. و سبب عدم وجود حل يترجم راحة بال الشالية إلى الديرة .. هي أن الإنسان في الشالية .. يكون بعيداً كل البعد عن كل شيء .. عن الهموم .. عن المسئوليات .. عن كل شيء .. الموظف بعيد عن عمله .. الطالب يترك دراسته بكل كتبها .. المتحلطم بعيد عن مشاكله الحقيقية و الوهمية ( أغلب مشاكله وهمية ) .. السياسي .. بعيد عن الصراخ و الإستجوابااات السخيفة .. لكن و مع التطور الهائل .. المدون دائماً قريب من مدونته .. و بفضل هذه التكنولوجيا الطيبة .. استطعنا أن نقدم لكم وجبة خفيفة .. قبل حلول شهر رمضان الكريم .. هذا الشهر المفضل للجميع .. شهر العبادة .. شهر الراحة التامة .. و لهذا مع مناسبة اكتشافنا لـ مصدر راحة الكويتية و هي الشالية .. !! فقد لاحظنا أن في شهر رمضان .. الكويتي مرتاح .. النفس خاشعة .. و لنا بإذن الله تعالى .. موضوعاً شاملاً لشهر رمضان .. نتكلم فيها عن كل الأمور التي تخص هذا الشهر العظيم .. .. غاية موضوعنا اليوم .. هي الابتعاد عن المواضيع الجادة التي ندرك أننا مللنا بها قارئنا العزيز .. لكن إن شاء الله .. و بمناسبة شهر رمضان .. هديتنا لكم .. عبارة عن مواضيع خاصة و شيقة .. منها تكملة لمواضيع السلسلة الجديدة .. محطات لندنية .. و أيضاً موضوع خاص جداً و حصري .. و هو موضوع بعنوان .. The 18th project من خلاله سـ نقدم لكم السبب الرئيسي وراء الاسم .. و سبب ربطنا له .. .. ابقوا معنا .. .. مبارك عليكم الشهــــــر الكريـــــم مقدماً .. .. تحياتيـــــ The 18th Project
لماذا أكره السياسة .. ؟
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــه .. السياسة .. هي عملية تربط ما بين رغبات الشعب و الحكومة .. السياسة .. أداة التنفيذ .. أداة التخطيط .. أداة التطويــر .. السياسة .. !!! في رأي .. لا شيء !! دوماً كنت أصرح بـ صريح العبارة .. أني أكره السياسة ولا أتابعها .. و لكني لا أعلن عن سبب هذا الكره .. و سبب هذه العلاقة العكسية بيني و بين السياسة .. و الآن و من خلال موضوعنا اليوم .. سـ أقدم لكم السبب الرئيســـي وراء عدم اهتمامي بالسياســــــة .. !! .. لكن في البداية .. ما هي السياسة .. السياسة في رأي الشخصي طبعاً .. يجب أن تكون هي الأداة التنفيذية لعمليات التطوير في الدولة .. هي صاحبة القرار .. و من خلالها نستطيع أن نطور و نتقدم .. و للسياسة جنــود .. و هم النواب و الوزراء .. فقط !!!!! و ليس كل من فتح له مدونة سياسية سمى نفسه بالسياسي أو حتى بالناقد السياسي .. و من خلال النواب و الوزراء .. نستطيع أن نترجم قراراتهم إلى واقع ملمــــوس .. و من هنا نرى أن السياسية عبارة عن قرار و عمل .. قرار تطويري .. يترجم من خلال السياسة .. لـ يكون عمل تنفيــــذي .. و العامل المشترك في الاثنيـــــن هو التطويــــر .. السياسة يجب أن تطور الدولة .. تقدم لها حلولاً لمشاكلها .. تقدم لها المساعدة .. !!! لكن !! هل هناك أي نقطة أو مفهوم من إلي كتبته موجود في الواقـــع .. !!؟ طبعاً الجواب المنطقي .. لا بـ صريح العبارة .. !! السياسة الآن ما هي إلا صراخ النواب .. السياسة الآن ما هي إلا مشاكل شخصية تقف تحت مسميات وطنية إصلاحيـــة .. الكل يريد أن يصبح إصلاحي .. الكل يريد أن يصبح وطني .. لكن في الحقيقة هذا المطلب ما هو إلا قنـــــــاع واضح لـ أعمال شخصية و مصالح سخيفة .. السياسة يجب أن تكون قرار و عمل .. لكنها الآن ما هي إلا وعود فارغة .. كلام سخيف .. صراخ مزعـــج .. نرى النواب خلال فترة الانتخابات .. وعودهم تتخطى كل المجالات .. وعودهم لو طبقت لوصلنا كوكب بلوتو .. وليس المريـــخ .. وعود مثالية .. و المصيبة .. أن النائب يجزم بأنه سـ يطبقها .. سـ يقترحها .. سـ يقوم بها .. و المصيبة التي تأتي بعد مصيبة الوعود .. هي عندما ينجح النائب .. و يدخل المجلــس .. ينسى الوعود .. ينسى ما قاله .. بل مسح ذاكرته بـ رمتها .. !! نسى و برمج عقله و عمله على الأمور الشخصية .. المشاكل الشخصية .. على الصراخ المتواصـــل .. و المشكلة .. المواطن السخيف .. الذي يصدق هذا النائب .. و تكمل سخافة المواطن في تشجيعه لـ النائب المصارخجي .. !! و من هنا .. عرفت أن السياسة .. ما هي إلا وعود فارغة .. كلام فاضي .. مشاكل وهمية سخيفة .. !! و ما يضحك .. هو الصراخ المزعج و كأننا في أوبرا أو مسرحية دراميـــة .. ولا تكتمـــل المسرحية إلا بـ المشهـــد الرئيسي و الأهم فيها .. الاستجـــــواب .. حيث يقوم النائب الشجـــــاع بـ سرد الاتهامـــــــات على الوزيـــر .. و من هنا .. يأتي الوزيــــر بـ صفعاااته الخاصة .. و كأننا في مسرحيــــة كوميديــــة .. و عندما يكون الشيء أو العمل فارغاً .. اتركه بكل ما لدي .. بل لا اكتـــرث به .. و هذا ما فعلته مع السياسة .. لا اهتم .. لا اكترث .. و في رأي بدلاً من سرد المشاكل و الاقتراحات السخيفة و الوعود الفارغة .. لماذا لا نقوم بـ تطوير البلد .. بـ وضع حلول واقعية لـ التعليم الذي يخرج جهلاء .. حلول للرياضة الواطية التي نقوم بـ تدميرها من خلال الحروب الشخصية .. حلول لـ الإسكان .. الواسطة .. السياحة .. التكنولوجيـــا .. و غيرها من المجالات التي أصبحنا متأخريــــــــــــــن جداً فيهـــا .. نحن دولة غنية نعـــم .. لكن المال وحده لا يكفي .. نحتاج أن نستخدم عقلنا .. نحتاج أن نقدم .. أن نفعل .. تنفيذ .. كما عرفنا السياسة بأنها قرار و عمل .. الحل يكمــــن أيضاً بالسياسة الصحيحة .. !! .. في الختام .. مازلت أكره السياسة .. و لـــن يتغيـَّــر الأمر إلا بعد تغيـّــر مفهوم و واقع السياسة في الكويــــت .. و لهذا .. أكره السياســـــــة .. تقبلوا تحياتيـــــ Mad Reds
مولـــد حجـــة الله .. مولانا الإمام المهـــدي عجل الله فرجــــه
بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــه ..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريــــن .. نعم بالصلوات الطاهرة .. نبارك بها الأمة الإسلاميــــة بـ مولـــد حجة الله .. الإمام المهـــــدي عجــل الله فرجـــه و يا لها من مناسبة سعيدة .. مولد منقذ البشريـــة من مصائبها .. من جهلها .. من مشاكلهــا .. فاليوم .. نحن نعاني من شتى المشاكل و المصائب .. و نحتاج أكثر من أي وقت سابق بـالـ تمســـك بعقيدتنا .. بـ ديننـــا .. لكي نواجه شهواتنـــا القذرة .. لكي نواجه الدنيـــا بشكل عام .. و من لنا أن نتمسك به .. غيرك يا مولاي .. يا صاحب الزمــــان .. و يا له من شرف عظيم أن نكون ضمن جنود الإمام .. بل هو الشرف الأعظـــم .. لكن الكلام أسهل من الفعـــل خصوصاً و أن جند الإمام لديهم صفات خاصة .. صفات طاهرة .. ليس من المستحيل أن نصل إليها .. بل يجب أن نعمل لكي نحظى بها .. نسأل الله أن يجعلنا و يجعلكــــم في مقدمة الجنـــد .. .. تحياتنــــا The 18th project
BlogRoll Update : Deera Chat
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــــن
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــه
..
كما جرت العادة .. مع أي تعليــــق نحصل عليه هنا في المدونة ..
عامل الفضـــــول يصب بدمنا .. لمعرفة صاحب التعليق .. و هل لديه مدونة أو موقع ..
و نحن نتشرف كل الشرف .. بكل تعليق إيجابي و حتى سلبي نحصل عليه ..
و عندما نرى تعليقاً لشخص لديه مدونة أو موقع ..
ندخل موقعه أو مدونته و نفحصه بشكل شامل ..
ليس تحرياً لا طبعاً .. لكنه الفضول ..
فـ الإنترنــــت ما هو إلا عامل الفضول لا غير ..
فـ زيارتنا للمواقع و المدونات أمر يومي و طبيعي ..
لكن زيارتنا لموقع مثير للـ اهتمــــام .. هذا ما لا نحصل عليه في كل يوم و في كل تعليــــق ..
موقع ديــــــره شــــات
عبارة عن محطة إلكترونيــــة .. بـ أصوات كويتية شابة .. تقدم لنا كل جوانب حياتنا كـ كويتييـــن ..
و السؤال الفضولي .. هو ما يميز هذه المحطة عن محطات الراديــــو المملة .. !!
ما يميز ديره شات .. هو واقعية المحادثات .. و المزج بين المواضيع الجادة الرسمية ..
و المواضيع العادية التي تهم الجميــــع ..
و من موضوعنا السابق عن الكوميكــــز .. تعرفنا على الموقع عن طريق تعليــــق الأخ مساعـــد على الموضوع ..
و من خلال التعليـــق سمعنا الحلقة الخاصة بـ الكوميكـــز ..
و إلي الصراحة استمتعنـــا بها كثيراً .. خصوصاً و أن الحلقة كانت أشبه بـ ملخص شامل للكوميكـــز ..
كان في بالي أن يكون ردي عبارة عن رد على التعليق السابق .. لكن بعدما سمعت المواضيع الأخرى و الحلقات الأخرى في الموقع ..
كان لابد منا أن نكتب موضوعاً شاملاً عن الموقع ..
بل نحن نتشـــرف كل الشرف بأن نضع الموقع فـ الـ Blog Roll
الخاص بالمدونــة ..
..
مع زحمة المواقع و المدونات .. نادراً ما نرى مثل هذه المواقع التي تقدم لنا شيئاً مميزاً ..
يعطيكــــم العافيــــة
..
تحياتنــــــا
The 18th Project Blog
Gosh!London .. Comic Store : محطات لندنيــــة
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــــه
..
نستمر معكم أعزائي .. بســــرد المواضيــــع الخاصة بـ رحلة لندن 2009 ..
و اليوم موعدنـــا مع الكوميكـــــز
Comics
..
و كما تعلمون .. حبي الأبدي لهذه النوعية من الكتب ..
كان لابد أن أبحث عن محل مناسب في لندن لهذا الغرض ..
خصوصاً و أننا في الكويت .. نفتقر و بشدة لهذه الأمور ..
و مع الأسف .. اكتشفت .. أن الأمر نفسه ينطبق في لنــــدن ..
وبعد البحث المتواصل طوال الأسبوع الأول من الرحلة ..
حدث ما لم أتوقعه ..
خلال رحلتنا لـ المتحف الوطني البريطـــــاني ..
شاهدت و لـ لحظة بسيطة .. محل يحمل علامة شخصية ” باتمـــــان ” ..
..
لكني كنت في التاكســـي .. ومع الأسف لم يكن لدي الوقت الكافي لكي ادخل المحــــل ..
لكن فور وصولي للفنـــدق .. بدأت عملية البحث عن هذا المحل .. و التحري أكثر ..
و كانت النتيجة مبهرة ..
المحل يحمل عنــــوان :
Gosh! London Comic Store
..
و هو الفرع الوحيد لهذا المحل في إنجلترا ..
لكنه كان كافياً الصراحة ..
فـ بالرغم من صغر حجم المحل ..
إلا أنه يحتوي على كل شيء يحتاجه عاشق الكوميكـــز ..
حتى لـ عاشق جاف مثلي .. حيث أنني لا أحب التنويع في الكوميكـــز ..
لأنني أشتري فقط لـ شخصية باتمان فقط .. لا غير ..
و كان الأمر أشبه بدخولي لـ منطقة السعادة ..
حيث وجدت كل ما أردته .. و إن شاء الله سـ أقدم لكم ما شريته في موضوع أخر بعنوان :
Comics × Comics
..
و لأنني كنت أزور المحل يومياً تقريباً .. فقد لاحظ الموظف هذا الشيء ..
و في اللقاء الثالث .. طرح علي سؤال غريب .. لكنه طريف في نفس الوقت ..
قال ” بما أنك العربي ا لوحيد الذي دخل محلي طوال فترة حياتي .. هل لي بأن تتفضل بـ قصتك .. “
..
فقلت له قصتي بكل بساطة و كيف أننا كـ عرب لم نستوعب هذه الثقافة العريقة ..
ثقافة الكوميكـــز .. على عكس مبتكريها الإنجليز ( و هذا ما صدمه هو أنني علمت بأنهم هم من ابتكروا الكوميكــــز و ليس الأمريكان ) ..
و هنا قاطعني بـ سؤال أخر .. أيضاً طريف .. ” ما يبين عليك صفات الكوميــــك .. كيف ذلك .. ”
فقلت له .. هو أننا كـ عرب لا نقسم فئاتنا الاجتماعية على حسب اهتمامنا .. نعم لدينا فئات ..
لكن ليس من الغريب أن تقفز جزئية بسيطة من فئة إلى أخرى .. و أن تقوم بـ أعمال الأخرى ..
طال الحديث عن الفرق بيننا و بينهم .. و تكلل الحديث طبعاً مواضيع خاصة بالكوميكز ..
و كان صلب حديثي هو استفساري عن سبب قتــــل شخصية باتمان الأسطورية ..
حيث أن الكوميك الحديث .. تقوم على أن شخصية بروس واين .. قتــــل !!
و مع الأجوبة المقنعة و غير المقنعة .. و غيرها من المواضيــــع ..
لكن !! في اليوم إلي بعـــده .. دخلت المحل .. و في بالي كتب معينة ..
لكن الأمر الغريب هو رؤيتي لـ فتاة شابة .. تعمل هناك .. طبعاً الفضول العربي اشتق جلدي .. !!
ذهبت و سألتها .. و قلت لها .. أنت فتاة و تعملين هنا ..
فقالت بكل طرافة .. بكل فخر .. و هنا سألتها هل لديكم نوعية معينة تعمل هنا .. أو هل أنتِ الفتاة الوحيدة هنا .. ؟!
فقالت لي أنها منذ صغرها كانت تعشق هذه النوعية من الكتب ..
و الحديث أيضاً مال إلى الكوميكز أكثـــــر ..
..
بكل اختصـــــار محل رائع .. و إذا كنت تعشق هذه النوعية من الكتب ..
عليك بـ زيارة المحــــل
..
تقبلوا تحياتيـــــ
Mad Reds
محطات لندنيـــــة : صورة معبــــــرة
محطات لندنيــــــة : اليهودي الفضـــــــولي
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــه
..
كما وعدناكــــم .. رجعنا بـ سلسلة جديدة ..
قد لا تعتبر سلسلة .. لكنها عبارة عن ملخص عام لـ رحلة لندن 2009 ..
..
و لأن موضوع واحد لا يكفي لسرد كل القصص و المواقف و المعلومات ..
جعلناها سلسلة ..
..
موضوعنــــا الأول .. خاص بـ حادثة غريبة .. حادثة مريبة ..
أطراف هذه الحادثة ..
( محسوبكــم .. اليهودي المتعجرف .. العربي الفوضـــوي ) ..
لنبدأ .. !!
ما يميز هذه الرحلة .. هي طلعاااتي الليلية للتمشي ..
وحيداً .. بين الجموع المحتشـــدة .. و بالطبع .. كان مقصدي الوحيد ..
شارع ادوارد .. أو كما يطلق عليه العرب بكل سخافة .. أجوارد ..
لأنه الشارع الوحيد الذي لا ينام طوال اليوم ..
بالرغم من أني أكره هذه الشارع .. لكني لا اكترث بمن فيه ..
و بالرغم من الإزعاج المتواصل .. و الصراخ ..
لكني أشعر بالهدوء .. بسبب أني أعدم كل الأصوات .. و أترك المجال لعقلي للتفكيـــر ..
التفكير كل شيء .. كل شيء بمعنى الكلمـــــة ..
لكن في ليلة من الليالي .. تقدم لي يهودي .. كان لديه ( كشــــك ) دعائي ..
كان خاص بـ احتفالية يهوديــــة .. فـ تقدم لي بـ لهجة عربية ركيكــــة .. قائلاً : ” حبيبي انت مسلــــم ” ..
فـ ابتسمت و قلت له .. نعم أنا مسلــــم ..
فقال .. سني أم شيعي ..
بالرغم من اني اندهشت من معرفته بـ المذاهب .. لكن كان جوابي سريعاً ..
شيــــعــــي ..
فقال لي !!!!!!! اثبت لي أنك شيعي .. !!
فـ بالرغم من أني لا أعطي أي اهتمام لـ من يسأل مثل هذه الأسئلة السخيفة .. في الشارع .. !
لكن بما أنه يهودي .. فـ الواجب العربي الوطني .. كان منبثق في وجهي .. !!
فقلت له لماذا أنا شيعي .. و لماذا نحن شيعة .. و لماذا نحن عرب .. و لماذا نحن ……..الخ
فقال لي .. و هل أنا أكترث بما أنت عليه .. !؟
فقلت له .. أنت سألتني .. و أنا أعطيتك الجواب الذي أراه كافي و شامــــــل .. !!
فقال لي .. أنا أريد الجواب الذي يجعلني أشعر بأنني يجب علي أن أحول و أصبح شيعياً .. !!
و هنا هاجمنا عربي استمع لـ حديثنــــا ..
فصارخ في وجهي .. و قال لي .. ” انت غلطت عندما رديت عليه هذا حثالة لا يعلم شيء ” ..
فقلت له .. ” أولاً هذا إنسان متعلم يعلم عنك أكثر ما تعرف عن نفسك .. و ثانياً إذا لم أرد عليه .. فـ هذا ما يريده هو .. أن يبرز جهلنا .. و عدم قدرتنا على الرد حتى على أصعب الأسئلة .. “
فقال لي : ” طلعت انت ما تعرف شيء .. ” و بدأ بالصراخ و السب ..
فقلت لليهودي .. أننا نستطيع أن نكون أفضل شعب في العالم .. لكن مثل هؤلاء يقفون في الطريق ..
و من هنا بدأنا أنا و اليهودي بعدما تركنا العربي الأحمق .. و بدأنا في النقاش ..
تناولنا بكل احترام .. كل الجوانب الدينية و حتى السياسية مع التحفظ بعض الشيء ..
لأنني قلتها و بكل صراحة .. رأي السياسي لن يتغير لأنني أرى الكيان الصهيوني بنظرة موثوقة ..
و لن أنافش رأي الخاص ..
و المدهش في الأمر .. أنه وافق على أن لا ندخل في السياسة ..
و من هنا زاد اهتمامي في نقاشه .. !!
طوال فترة النقاش .. دهشت بمدى علمه الكامل عن العرب و الإسلام بكل تفاصيله .. بل يعلم تفاصيل المذاهب الخاصة بنا ..
فقلت له مازحاً .. لماذا تدرس الإسلام .. و أنت يهودي .. !!!
فقال لي و كيف لنا أن نهزم منافس لا نعلم عنه أي شيء .. !!
و مع الأسف .. و بالرغم من حزني العميق على هذا الجواب .. لكنه جواب شافي و كافي ..
فـ هم يعلمون عنا كل شيء .. و نحن لا نعلم عنهم أي شيء !!
و بجوابه هذا تركته ..
و الحسرة على وجهي .. فـ بالرغم من حماسة النقاش .. إلا أنني خرجت منه بـ نكسة عميقة ..
أصبح مجتمعنا مشغولاً بـ حثالة الإنترنت .. سخافة التلفاز .. الأغاني و مصيبتها ..
أصبحنا نركض وراء شهواتنا الواطية ..
و من هنا .. تركنا أنفسنا .. أصبحنا بلا سلاح ..
فقد كان سلاحنا علمنا و عقلنا .. كان سلاحنا إيماننا ..
و الآن أصبحنا مفتوحين لـ أي هجمة نفسية أو إعلامية تقدم لنا .. !!
و من هنا أدركت مدى العلم .. مدى التعليـــم .. مدى الإطلاع ..
لا يجب أن ندرس علومنا فقط .. بل يجب أن ندرس و نفقه علوم الآخرين ..
و عن طريق ذلك فقط .. يكون لدينا القدرة الكاملة على الرد على أي هجوم علمي أو نفسي مهما كان حجم هذا الهجوم .. !!
..
و بالرغم من أنني مازلت أرى هذا اليهودي كـ يهودي .. !!
و لم يتغير رأي بالقضية الفلسطينية .. لكنني عرفت بأنهم يعلمون و مثقفون .. !!
و نحن لا .. !!
نحن نركض وراء شهواتنا .. و هم يكرسون حياتهم لدراستنــــا ..
و من هنا .. نلخص هذه الحلقة في هذه الآية الطاهرة العظيمة :
..
تقبلوا تحياتيــــ
Mad Reds









