بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. مواضيع المعجزات الشخصية أو الكرامات الإنسانية .. كثيرة .. منها الحقيقية و منها الكاذبة .. بعضها يغير النفوس و بعضها تافه لا نرى أي تغيير جذري أو حتى كـلي .. لكنها في النهاية .. تعتبر كرامة .. شيء خارج عن المألوف .. لا يحصل كل يوم .. تجربة غير طبيعية .. أنا شخصياً .. مررت بالعديد من هذه الأمور .. ولا اكترث بـ البرهان .. لأنني الوحيد من يجب أن يصدق ما حدث أو حتى مصداقية تأثيره .. أنا الوحيد الذي يجب أن يصدق و يطبق عملياته اليومية بناءاً على ما حصل .. !! و اليوم !! شاهدت كرامة .. اشكر و احمد ربي عز و جل .. عليها .. !! قد تكون كرامة .. و قد تكون عبارة عن صدفة قوية .. لكنني في الحالتين .. كان التأثير قوي علي .. في البداية .. إليكم القصة .. في صباح اليوم .. 31/8/2009 .. و كعادتي .. مع السهر الطويل .. النوم يعتبر سلطااااني المحترم .. رن الهاتف .. و فور رؤيتي لـ الرقم .. الخاص بـ الجامعة الأمريكية في الكويت .. شعرت بحجم المصيبة و المشكلة .. لأنهم لا يتصلون بك إلا عند المشاكل .. !! خصوصاً و أنني مقدم طلب بعثة داخلية و ملفي الكامل موجود لدى الجامعة و اليوم موعد نقله إلى وزارة التعليم العالي .. و مع اكتمال الوعي الذاتي .. نهضت و فتحت التلفون .. و كانت الجملة الأولى لـ المتحدث .. ( نأسف لهذا الخبر .. لكن ………. ) نفسيتي بعد هذه الجملة انهارت .. فـ بعد هذه الجملة وضعت كل الأجوبة المدمرة .. أولها .. أنني لن احصل على البعثة .. !! لكن الغريب في الأمر .. أنها كانت مشكلة عادية .. لكنها في نفس الوقت ضخمة .. المشكلة كانت .. أنني لن أستطيع أن أقدم إلا على تخصص واحد لا غيره ( الأدب الإنجليزي ) .. و لن استطيع التقديم على التخصصات التي أريدها .. مثل التمويل و المحاسبة .. !! طول الطريق .. و الدعاء في قلبي و لساني .. بل أكثر .. كان عامل التهدئة لدي عبارة عن صوت جوهري نقي .. صوت باسم الكربلائي .. و هو يدعوا بـ دعاء كميـــل الطاهر .. دعاء رائع يهدئ كل النفوس .. و بهذا الدعاء .. لم أكبر المشكلة .. و دخلت الجامعة بنفس هادئة .. بل كنت مبتسماً .. لكن في نفس الوقت .. لم أوافق على ما جرى .. !! عند دخولي لـ قاعة التسجيــــــــل .. ابتسمت موظفة التسجيل .. فقالت المشكلة انحلت .. و سـ تقدم على كل التخصصات التي تريدها .. المشكلة انحلت قبل دخولك بـ خمسة دقائق .. !!!!!! هنا الابتسامة الصادقة الحقيقية ظهرت .. لكن أول فكرة فكرت فيها .. هي تكملة دعاء كميل .. و الدموع تخرج كـ النهر .. ليس لأن المشكلة انحلت .. بل لأنني عرفت كيف أتحكم بـ مزاجي و نفسيتي .. عن طريق الدعاء .. عن طريق دعاء كميل .. و أنا على علم و إيمان تام .. بأن الله استجاب لـ دعائي .. و من هنا اشكره على احمده صبحان الله و بحمده .. تعتبر هذه الواقعة .. : - للمسلم ( محسوبكم ) : واقعة تزيد و تقرب علاقتك لله عز و جل .. بل ترسم الابتسامة في وجه كل مسلم .. - للملحد : دليل واضح على وجود خالق .. ذو حكمة و قوة عظيمة .. الله تعالى .. و في كل الأحوال .. الواقعة تعتبر واقعة طيبة .. شاهدت فيها أداء تنفيذي لـ عملية قبول الدعاء .. الحمد الله و الشكر .. سـ استمر بالدعاء طول عمري .. و أن أتوقف أبداً .. و نصيحة للجميع .. بالدعاء .. لأنه خير السبل عند المصائب و حتى عند السلم .. !! .. تقبلوا تحياتيـــــ Mad Reds