.. سوالفنـــا

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

مع اعتــــدال الجو ( نوعاً ما ) .. و مع تأقلم الجميع مـــع حياتهم الدراسيـــة و العمليـــة ..

نرى أن أفضـــل موضــوع لهذا الوقت الممتع من السنـــة ( بالنسبة لي ) ..

هو موضوع دردشـــة .. أو بالكويتي .. سوالـــف ..

و سبب تفضيــــلي لهذا الوقت من السنة ..

هو أني من عشاق الشتــــاء .. و كل ما تحمـــل من عوامل أخرى ..

و لهذا .. أنتظــر قدوم هذا الفصل الرائع ..

بالإضافة إلى تأقلمي و لله الحمد مع الحياة الدراسيـــة بعد انقطـــاع سنتيـــن ..

سوالفنـــا .. كثيـــرة .. لكننا سـ نختصــر كل سالفة في فقرة واحـــدة ..

..

معرض الكتاب .. [ ممل أم مختلف ] ..

مع قدوم معرض الكتاب .. في كل سنة ..

نرى كل شخص يدخله .. يبرمـــج نفسه على أنه ناقد و محلل لهذه الكتب ..

نراه طوال فترته هناك .. يحلل الكتب و يتكلم عنها و كأنه كتبها ..

و لكن هناك رأي واحد .. لا يختلف عنه اثنيـــن .. نسمعه مع كل شخص يخرج من المعرض ..

[ نفس الكتب .. ما كو شي يديــد .. الرقابة ما خلت شيء .. ] ..

و لله الحمد .. نحن سـ نحضر المعرض اليوم .. مع عزيزنـــا بو جاسم

Just Truth

و فور رجوعنا من المعرض سـ نقدم لكم موضوعاً كاملاً عن المعرض ..

و الأهم من ذلك ..

سـ نجاوب على السؤال الأهم .. هل المعرض فعلاً ممل .. هل فعلاً لم نرى أي شيء جديـــد .. هل فعلاً الرقابة صارمة .. ؟!

..

دستــــور المدونة ..

نــــدرك تماماً .. أننا تأخرنـــا في وضــع الموضوع الخاص بالدستـــور ..

لكن السبب هو أن جدولنا تغيّــر و من الصعب علينا حتى أن نكتب موضوعاً عاماً ..

فـ ما بالكم بـ موضوع بهذا الحجـــم ..

لكـــن بإذن الله تعالى .. سـ نقدم لكم الموضوع يـــوم الخميـــس القادم ..

..

المطــــر ..

الصراحة .. لم أعـــد أثـــق بـ نشرة الأخبــــار أبداً ..

و بالأخص النشرة الجوية ..

العالمية منها .. و حتى المحليــــة , فـ منذ بداية الأسبوع الماضي ..

و نحن نسمع أن غداً سـ يكون يوماً ممطراً ..

و يأتي الغد .. و نشاااهد ( الرطوبــــة و الخيســـة ) ..

و اليوم إلي بعده .. نفس الأمر ..

المشكلة .. أن الوقت مازال مبكراً على الشتاء الحقيقي .. خصوصاً و أن العام الماضي كان عاماً جافاً

و لم نشهد يوماً ممطراً ..

و لهـــذا فـ لن أسمـــع أي نشرة إخباريــــة بعد اليوم ..

علينا بالانتظــــار فقط ..

..

الـ بلاكبيـــــري ..

كان في بالي كتابة موضوع عن البلاكبيري .. أو الهبة الجديدة لـ الشعب الكويتي ..

و سـ أتناول كل جوانب الموضوع ..

من حيـــث .. الهاتف بشكل عام .. و كـ الهبة بشكل خــــاص ..

و مع العلم .. أنني من حاملي هذا الجهــــاز ..

..

في الختام ..

نعتــــذر لكم عن قلة نشاطنـــا التدويــني ..

لكننا سـ نحاول قدر المستطـــاع أن نبرمج وقتنـــا بالشكل المطلوب ..

لكي نقدم لكم كل ما هو جديـــد ..

ترقبــــوا جديد مدونتنـــــا ..

بإذن الله تعالى ..

نختم كلامنا بالصلاة على محمـــد و على آل بيته الطيبين الطاهريــــن

..

تقبلوا تحياتــــــنا

The 18th Project

Review: PES 2010 vs. FIFA 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

في كل عام .. ننتظر و بـ لهفة .. لعبتيـــن ..

حتى أصبحنا لا نشتــــري غيرهم ..

..

و مع كل جزء .. نبحث و بـ دقة .. عن مميزاته الجديدة .. و عن كل ما يستجــد ..

و نحن اليوم .. سـ نقدم لكم تقريراً شاملاً إن شاء الله .. عن الـ لعبتيـــن ..

..

FIFA2010

Fifa 2010 cover (2)

بعد صدور ( في العام الماضي ) إصدار عام 2009 .. الذي كان أكثر من رائع ( بـ مقارنة بـ سابقــه )

الصراحة انتظرت و بـ لهفة .. لـ إصدار العام الحالي .. و الذي يعتبر متطور جداً ..

لكن و مع الأسف .. فور نزوله .. جربته و كأنني ألعب إصدار العام الماضي ..

فقط غيّــــروا (9) إلى (10) .. نفس مواصفات العام الماضي ..

نفس الطريقة التنرفزية في اللعب ..

نفس الملل القاتل الذي إذ كنت تلعب لا تستطيع أن تتحرك بكل حرية كـ إنسان طبيعي ..

و حتى التأثيرات المرئيــة .. لم تتغير .. نفس الشيء ..

و الأمر السلبي .. هو أنهم يظنون أن لو كانت اللعبة واقعية لـ أبعد حد ..

هذا سـ يجعل اللعبة أكثر متعة ..

لا و الـــــــــــــــــــــف لا ..

نعم نريدها واقعية .. لكن لحد معين .. لأننا لسنا نشاهد مباراة .. بل نلعبها ..

( لعبــــــة ) .. لا نريدها واقعية لـ درجة أنك لا تستطيع أن تتحرك بشكل طبيعي .. فقط لأن نمطية المباراة الواقعية لا تسمح بذلك .. فـ في النهاية .. هذه لعبة .. !!

و هذا ما دمر اللعبة في رأي .. الواقعية السخيفة .. !!

طبعاً كلامي .. و تقييمي هذا .. لا يعتبر مقارنة مع PES2010 ..

لأن المقارنة ظالمة و غير متكافئة .. لأن هذه اللعبة لا تقارن بـ PES

من كل النواحي .. !!

الصراحة لعبة مملة .. ولا تستحق أن تشتريها .. إذا كان لديك إصدار العام الماضي ..

..

تقييمي النهائي : 4/10 ..

..

PES2010

486px-PES_2010_UK_Cover

سبب انتظاري كل عام لهذه اللعبة .. طبيعي جداً ..

و هو أن اللعبة ممتازة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

لكن في العام الحالي .. انتظرت هذه اللعبة بـ لهفة أكثر ..

لماذا .. ؟!

الجواب و بكل بساطة ..

( الكـــويــت )

..

الإصدار الجديد .. يحتوي و بكل فخر .. على المنتخب الكويتي ..

فـ بالرغم من الأسماء الغريبـــــة الموجودة في المنتخب ..

لكن رؤية علم الكويت .. تجعل اللعبة ممتازة ..

و صحيـــح .. أننا سـ نغير طاقات لاعبينا و نجعلهم أفضل من كاكا و رونالــــدو ..

و نحقق كأس العالم مع المنتخب الكويتي ..

لكن هم رؤية العلم الكويتي يرفرف في اللعبة أمر رائــــع ..

..

اللعبة و بشكل عام .. تطورت كثيراً ..

طبعاً تطور إيجابي أكيـــد .. حيث أن هذه اللعبة .. حلت مشكلة الإصدار السابق ..

و هي عدم واقعية اللعبة ..

فـ واقعية الإصدار الحالي رائعة جداً .. حيث أنك سـ تلعب بـ واقعية ..

و الأفضل من ذلك ..

هو أن درجة الواقعية بسيطة .. حيث أنك سـ تستمتع بـ اللعب بالإضافة إلى واقعية اللعب ..

بالإضافة إلى زيادة عدد المنتخبات و الفرق .. فـ بـ وجود المنتخب الكويتي ..

نرى أغلبية المنتخبات الأسيوية و غيرها من المنتخبات التي لم تكن موجودة في الإصدارات السابقة ..

موجودة و بقوة في الإصدار الحالي .. !!

ليس هناك .. أي إضافات جديدة من حيث الاختيارات ..

لكن بشكل عام كل الاختيارات الحالية .. متطورة و بشكل كبير ..

خصوص طور دوري أبطال أوروبا .. الذي أصبح أكثر واقعية ..

اللعبة بشكل عام و خاص .. ممتازة .. !!

..

تقييمي النهائي : 9/10 ..

..

و عند المقارنة بين اللعبتيــــن ..

أعتقد أن PES2010 .. سـ يكون له الغلبة بكل تأكيــــد ..

و هذا أمر طبيعي و اعتدنـــا عليه طوال السنوات السابقة ..

فـ بالرغم من تطورات فيفــــا .. إلا أنها لم و لن تستطيع المنافسة بشكل حقيقي ..

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

الجنـة و النـار

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــه

..

أعلم .. أنني لم أكتب منذ فترة طويلة ..

و السبب واضح .. جدول مضغوط و متعب .. واجبات ليس لها أول ولا تالي ..

و كل يوم يجب أن اكتب تقريراً كاملاً ..

على العموم .. بعد انتهاء الأسبوع الحالي .. انتهيت من نصف المتطلبات ..

و لهذا حان الوقت لكتابة موضوع جديــــد ..

..

موضوعنا اليوم .. يعتبر موضوع نفسي .. و معنوي نوعاً ما ..

لكنه مهم .. و كل إنسان يمر به .. !!

كـ عادة أي فكرة تأتي في بالنا .. تبدأ بالأسوأ .. و من ثم نفكر بشكل أعمق لكي نصل لـ الأفضــــل ..

و التفكير في الحياة الدنيـــا .. مشابه لهذا الخط الفكري ..

نبدأ بالتفكير في المصائب و الكوارث .. بعدها نبحث طوال حياتنـــا و نفكر في حلول لهذه المصائب ..

و كيف نخرج منها ..

و الأدهى من ذلك .. تفكير الإنسان الطبيعي بما بعد الحياة .. وصولاً إلى ما بعد يوم القيامة ..

لأن يوم القيامة ( بما تحمله من عظمة ) لا يحظى بـ مساحة كبيرة لدى التفكير به ..

و السبب أن الإنسان .. نعم .. يخشى ما سـ يحصل في يوم القيامة .. لكنه .. سـ ينفجر من التفكير السلبي .. فقط عندما يفكر في ما بعد يوم القيامة ..

و هذه الفكرة .. هي المدمرة أو القاهرة لكل الأفكـــــار ..

..

و الأغلبية .. من المؤمنين و حتى المسلم الفاســــق .. يفكر في نار جهنـــم ..

و ما سـ تحمله من مصائب .. خصوصاً و أنها تعتبر أعظم المصائب ..

و أخرها .. حيث الإنسان الفاسق .. الذي لم يؤدي واجبه الدنيوي .. سـ يقبع بنار جهنم طوال حياته الأخرى ..

و هذا من لم يقدم واجباته .. فـ ما بالك بمن هضم حق ريحانة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

و من ضرب هامة الإمامة العظمى .. و من قتــــل حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

الإمام الحسيــــن .. مظلوم كربلاء .. عليه أفضل الصلاة و السلام ..

عندما فعلوا ما فعلوا .. ألم يفكروا بهذا التفكيــــر .. و نار جهنم تنتظرهم بـ أحر من الجمــــر الذي فيه

..

لكننا سـ نتكلم اليوم عن الإنسان الطبيعي الحالي ..

و ليس عن أي طاغية .. لأن أمرهم معلــــوم ..

لكننا اليوم .. نفكر في جنهم .. و نفكر في الآخرة ..

هذا التفكير طبيعي جداً .. و الجميع يفكر فيه .. لكنه ينقل الإنسان و بشكل فوري ..

إلى مزاج و حالة من الخوف الهائل .. و كأن يوم الحساب غداً ..

هذه الحالة إيجابية و سلبية في نفس الوقت ..

إيجابية .. إذا جعلت الإنسان يخاف بنسبة طبيعية و يتجه نحو ربه مستغفراً ساجداً ..

لكنها سلبية .. عندما تؤدي إلى اليأس من رحمة ربه .. و يرتكب أسوأ المعاصي و هو الانتحار ..

خصوصاً و أن التفكير السلبي هنا .. نراه كثيراً لمن إيمانه ضعيف .. و يا لكثرتهم بيننا ..

نراهم مولعيـــــن بـ معاصيهم .. و حين يفكرون في ما بعد الحياة الدنيـــــا .. يفزعــــون ..

و لكن .. ما الحل الطبيعي .. المنطقي .. لهذه المشكلة .. !

في البداية لنرى الأمر من منظور أخر ..

نحن نفكــــر في الآخرة و كأنه مصيبة من مصائبنا العظمى ..

لماذا .. لأننا نرى ماذا فعلنــــا في دنيانـــا .. و نترجم نتيجة عملنــــا .. بـ دخول نار جهنــــم ..

و لهذا الحــل .. ينقسم إلى قسميــــن ..

الأول .. نحن نفكر في النتيجة الحتميـــة .. و هي دخول نار جهنم الخالدة .. و نفكر في مصائبها و حر نارها و أنواع العذاب الموجودة فيها ..

لهذا يجب أن نحول تفكيرنـــا إلى الجنة الخالدة .. و كل ما سـ نفعله هناك .. كل النعــم كل الفضائـــل ..

فـ عندما نفكر في الجنة .. يبتهج القلب و يبتسم الإنسان .. و قد جربت هذه الطريقة شخصياً .. حيث أنني جلست مع أحد الأصدقاء .. و سألته في البداية عن نار جهنم .. فـ كان مختصر كلامه يتعلق بالعذاب و أنواعه .. و بدأ بالإحباط .. و اليأس من الحياة ..

و على الفور .. حولت تفكيره على الجنة .. و أخذت بـ ذكر سعادتها الأبدية و مميزاتها و ما تستطيع فعله هناك .. فـ تحول مزاجه و بدأ بذكر ما سـ يفعله لو دخل الجنة ..

و من هنا رأيت الابتسامة العريضة .. ترسم أحلى صورة لـ المبتهـــج ..

و لهذا .. فـ نحن دائماً في مجتمعنا نركز على العقوبة الأبدية .. نركز على نار جهنم ..

نرى كلمة ” حرام ” لا تفارق مشايخنا .. و هذا ما جعلهم ينفرون البشر عن الدين الإسلامي ..

تطبيقهم الخاطئ و فهم بعضهم لـ الدين .. أثر سلباً عليه ..

خصوصاً و أن لو جاء إنسان غير مسلم .. و سمع شيخ دين .. كل ما سـ يسمعه هو عذاب الآخرة و لا تفعل ذلك حرام …..الخ.

و من هنا .. يجب أن نركز أكثر على الجائزة العظمى .. على الجنة الخالدة ..

لأن الإنسان يكون منتجاً بشكل ملحوظ و يكون مطيعاً عندما يرى أن هناك جائزة عظمى تنتظره بعد موته .. و هذا التفكير .. يعتبر نعمه طاهرة ينعم بها الإنسان .. في حال وقوعه في التفكير السلبي لجهنـــم ..

و لهذا .. يجب أن نلخص ما كتبناه .. في أن التفكير في الآخرة أمر مرغـــوب لزيادة الخشوع الإيماني

لكن لمن يفكر في جهنم و هو غير مستعد لها .. يجب أن يحول تفكيره للجنة ..

لأنه إذا كان يريد أن يحول حياته .. و يصبح إنساناً مؤمناً ..

لن يفعل ذلك .. و نار جهنم ورائه .. يجب أن يذكر الجنة قبل جهنم ..

لا يبعد نار جهنم عن ذكره .. لكن يذكرها بعد تمام إيمانـــه ..

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

Why Blog?

bo3zez_icon_o12

The answers to that question could fill a hundred pages of Google search results.

The opportunity to share one’s words with the rest of the world is such a dazzling prospect that, after only a few years of its creation, the word “blog” has become a household term. I’m blogging about this, and you’re blogging about that, and the world is blogging about the world.

I haven’t posted anything for a while because, in truth, I didn’t feel that I had anything substantial to contribute. Blogging has become a means of transmitting thoughts, opinions, critiques, news, and even personal updates (although twitter/facebook has taken the lead on that). But really, there are critics to give critiques, CNN to give us the news, columns and newspapers for people’s opinion, and real life interaction to update people on what is going on in your life.

Blogging, simply, is a new perspective. Have you ever sat down and looked at a complete stranger and thought, “That person has a life of their own. They have their thought, friends, family, hobbies that are completely unrelated to mine.” Personally, I find it mind blowing to think about how obsessed we have become with our own life that we actually find it fascinating to think that other people have a life of their own.

And so enters the world of weblogs; a chance to see the world from a completely new angle, and a glimpse into the thoughts and lives of other people through meaningful discussions. When reading these words, and any other blogs, you are, reader, looking at the world through the eyes of a stranger, if only for a few minutes.

And so, no matter the ridiculous nature of the blog posts, the constant criticism of the blog or the limited number of readers for a certain blog, blogs will continue to grow for now, because we humans love to see how other people are living on this planet.

And so blogging is truly summarized in the slogan of the original MadReds Blog… to “See life OUR way.”

- B.A.

القبلة الطاهــــرة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

قبلة طاهرة .. و كيف لها أن تكون طاهرة ..

و من جعلها طاهرة .. كل شيء غامض .. و غير موضح .. و هل لنا بـ قبلة طاهرة ..

طاهرة من شهوات الدنيا و ما فيها ..

و السؤال الأدهى من ذلك .. لمن هذه القبلة الطاهرة .. التي سـ تعبر عن كل المشاعر الحقيقة ..

فالـ القبلة الطاهرة .. تعبر عن المشاعر الحقيقية .. أو بمعنى أخر المشاعر الطاهرة ..

هذه القبلة لـ ..

لـ فئة خاصة .. متحضرة .. متعاونة ..

هذه القبلة لـ ..

لمن فدى بـ عمره و حياته من أجل قضية طاهرة ..

هذه القبلة لـ ..

لمن تحدى شهوات الدنيا .. و تغلب على عوائقها السخيفة ..

هذه القبلة .. على رأس .. كلـــــ

خادم لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و الســــــلام ..

فـ نحن و فور دخولنا شهر محرم الطاهر .. نركض وراء الحسينيات ..

بـ أنواعها و بـ تعددها .. نرى كل أنواعها ..

و لهذا نستطيع أن نرى كل الملامح الحسينية في شهر محــــــرم ..

لكن .. لم نقف أبداً .. و نشكـــر من قدم لنا هذه المحافـــل النيرة .. هذه المحافل الطاهرة ..

و لهذا .. فـ يجب أن نقدم لهم قبلة طاهرة على رأس كل من قدم أو حتى ساهم و لو بالقليل ..

بـ إحياء تراث رسول الله صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

هم من قدموا الحسين و مصيبته .. على كل السخافات السياسيــــة ..

و نحن نعلم من هم .. لأنهم فئة طاهرة .. لم تعطي للسياسة مجال ..

بل و ما يميزهم أكثر .. هو أنهم لا يستعمــــــــلون الغطاء الحسيني .. لـ منافعهم السياسية ..

مثل بعض مِــــن مَــن يبني المحافل .. فقط لكي يرتقي في السلم السياسي ..

و اعتقد أن هذا أسوأ أنواع النفاق .. من يستعمل الإسلام .. لـ أغراض سياسية ..

و مثل هؤلاء نراهم و بـ وضوح ..

في الأوساط الشيعية و حتى في عامة الأجواء الدينية في الكويت ..

لكن !!

لكن قبلتي لن تكون على رأس هؤلاء ..

لا ..

بل سـ تكون على رأس من يبني المحافل .. و المباني الحسينية ..

للحسين فقط .. لـ إحياء التراث الحسيني .. بدون أي التفاف أو حتى اهتمام بـ ما سـ يجنيه من وراء ذلك ..

هؤلاء يستحقون ألـــــــف قبلــة على رأسهم الطاهر ..

و هل فعلاً يستحقون هذه القبلة على رؤوسهم .. !!؟

سؤالي لا يحتاج لجواب .. لأنني لم أكن أتوقع جواباً غير الجواب الواضح و البديهي ..

و هو الجواب الإيجابي .. الذي بالفعل أسطره بكل ثقة ..

نعم يستحقون الــــف قبلة ..

لأنهم يخدمون أطهر البشر .. يخدمون الفئة الطاهرة المختارة ..

يخدمون رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

يخدمون أهل بيتــــه الذي أوصى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. عليها ..

أوصى بأن نحيي محافل .. و نعزي عزائهم ..

و أن نقوم في كل شهر محرم .. بـ ذكر مصيبــــة الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

و بهذا .. نعلم تماماً .. مدى أهمية هذه الفئة .. و ما تقوم به من أجر و منفعة ..

فـ هي تطبق وصية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. بـ إحياء تراثه الطاهر ..

و من هنا يستحقون مليــــون قبلة على الرأس .. بل أكثر من ذلك ..

فـ يجب أن نعتبر كل خادم لـ أهل البيت عليه السلام ..

سلطــــــــاناً .. خصوصاً و أنه في الأجر .. يتخطى كل ثروات الملوك السخيفة ..

يا له من شرف .. أن تخدم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

و في يوم القيامة .. يرفعون رؤوسهم نحو السماء .. و ينتظرون أم المؤمنين الطاهرة سيدتنا فاطمة الزهراء .. تشفع لهم ..

و أمير المؤمنيـــــن الإمام علي عليه السلام ..

يأتي بـ صك النجاة و يهديها بالعطر الطاهر .. لهم ..

و ماذا تريد أكثر من هذه الجائزة .. من هذا الشرف العظيم ..

و بعد هذا الشرف كله .. ليس لـ القبلة الطاهرة أي أهمية .. فـ هم حصلوا على الجائرة العظمى الأسمى ..

لكن مع ذلك .. أهدي قبلتي على رأس كل خادم لـ أهل البيت عليهم أفضـــــل الصلاة و السلام ..

نتمنى أن يشملنا الله عز و جل معهم يوم القيامــــة ..

الحق الطاهــــر منهم نبــع و بهم ينبــــع و إليهم يعـــــود ..

..

بحق الصلاة على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريــــــــن

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

حكومي .. في الجامعة الأمريكيـــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــه

..

أعلم أن العنوان غامض نوعاً ما ..

لكنه العنوان المناسب و الدقيق للموضـــوع الذي سـ أتكلم عنه إن شاء الله ..

..

منذ المرحلة الابتدائية .. إلى الفترة ما بعد المعهد التجاري ..

درست المادة الإنجليزيــــة .. فـ لو وضعنا سنوات الدراسة اللندنية بجانب ..

سـ نعتبر أن حياتي كلها .. كانت تضم مادة على الأقل .. إنجليزي ..

و لهذا .. فـ أغلب طلاب المدارس الحكومية .. يعلمون القليل إذ لم يكن الكثير ..

من اللغة الإنجليزيـــة .. كـ محادثة .. أو حتى في بعض الأحيان .. كتابة .. !!

و قبل اتخاذي للقرار الحاسم ( دخولي الجامعة الأمريكية ) .. كان لابد أن أسأل نفسي ..

هل أنا قادر على الدراسة ( باللغة الإنجليزيــــة البحتة ) .. و هل سـ أنجح في ذلك ..

لأنني لن ادخل جامعة .. لا استطيع التأقلم مع الجو الدراسي فيها ..

و لهذا .. فـ بعد التفكير العميق .. قررت أنني قادر .. بل مسألة نجاحي كانت مضمونة ..

و حتى ما زاد من ثقتي بذلك .. هو دخولي للمستوى المتطور في امتحانات القدرات ..

كانت الثقة عمياء .. النجاح و التأقلم السريعين ..

بل و التفوق في بعض الأحيان ..

لكن الغريب في الأمر .. هو مع دخولي للجامعة .. واجهت صدمــــة عميقة ..

لم تكن الصدمة فشلي و عدم تأقلمي مع المادة ..

بل مع الجو الدراسي .. حيث أن الجو الدراسي الحكومي ( في المدارس الحكومية ) ..

مختلف تماماً عن الجو الدراسي في القطاع الدراسي الخاص .. و بالأحرى الأمريكي ..

و بـ صراحة .. و في أول أسبوع واجهت مشاكل كثيرة ..

لم تكن مشاكل في حل الواجبات أو تقديم التقارير .. لأنني كنت أقدمها كلها و في الموعد المحدد ..

لكني واجهت مشاكل في التأقلم مع الجو الدراسي .. حيث أنني لم أتوعد على النظام الأمريكي في الدراسة ..

و اللوم !!!! كله على المدارس الحكومية .. أو على القطاع الدراسي الحكومي بشكل عام ..

و هنا أدركت أن تدريس مادة الإنجليزي في القطاع الحكومي فاشــــــل !!

بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

..

فاشل .. غير دقيق .. غير مجدي .. غير مفيــــد للمستقبل ..

..

- فاشــــل : لأن المقررات التي درستها في المدارس الحكومية هي مقررات وضعت من قبل عرب .. و لهذا فـ أنك لا تستطيع أن تدرس الإنجليزي من وجهة نظر العربي .. مستحيل .. !!
و لهذا فـ كان من الصعب التأقلم .. بسبب أن القطاع الدراسي الحكومي فشل في تدريس اللغة الإنجليزية كـ لغة مستخدمة في الجامعات و حتى المراحل الأخرى ..
لم يكن يحتوي على أساسيات و الأمور الضروريـــة التي يحتاجها الطالب .. لكي يكمل دراساته العليا .. باللغة الإنجليزيــــة.

- غير دقيـــق : اللغة الإنجليزية ( في المدارس الحكومية ) لا يحتوي على الأمور المهمة .. الأمور التي تجعلك متفوقاً في اللغة .. بل كل ما يحتوي عليه .. هو بعض المفردات .. و بعض القواعد البسيطة التي يعرفها أطفال المدارس الخاصة .. و لهذا أعتقد أننا أطفال في الجامعة .. لأن مستوانا في اللغة .. كـ مستوى الأطفال في المدارس الخاصة .. غير دقيق و لا يحتوي على الأمور المهمة التي تحتاجها .. مثل القواعد الأساسية لكتابة أي جملة .. أو حتى لتصحيح أي جملة .. و لهذا أعتقد أن من يستمر في الدراسة الخاصة .. يتمتع بـ ” إذن اللغة ” و هي عبارة عن القدرة على تصحيح الجملة من سماعها فقط .. و هذا ما لا يتمتع به طالب المقررات الحكومية طوال حياته .. !!

- غير مجــــدي : عندما نرى المقرر في المدارس الحكومية .. لا نرى أي استفادة منها .. حاضراً .. !! حيث أن المنهج عبارة عن قصص تافه .. و محادثات لا نفع لها .. أما فور دخولي الجامعة الأمريكية .. صدمتني المناهج هناك .. حيث أن المنهج .. تتعلم منه اللغة .. بالإضافة .. أن المنهج يعتبر مثل حلقة مثيرة من المواضيع النقاشية المهمة .. و البحوث العلمية المثيرة لـ الاهتمام ..
و هذا يساعد الطالب كثيراً .. حيث أن الطالب سـ يتعلم المفردات و طريقة تركيب الجمل ..
بالإضافة إلى أنه سـ يتعلم أموراً و مواضيع مثيرة سـ تشده للمفردات الموجودة في المناهج ..

- غير مفيـــــد للمستقبل : هذه النقطة .. هي النقطة المهمة .. هي النقطة التي بنيت عليها موضوعي .. و التي أمر بها الآن .. يجب أن تكون المراحل التي تسبق الجامعة ..
من المرحلة الأولى الابتدائية .. إلى المرحلة الأخيرة من الثانوية ..
يجب أن تكون كلها .. مراحل محضرة لـ مناهج الجامعة .. و إذ كنت تريد أن تدرس في جامعة خاصة .. يجب عليك الاستعداد جيداً .. طوال الـ12 سنة في المراحل التي تسبق الجامعة ..
لكن مع الأسف إنجليزي ( المدارس الحكومية ) عقيم جداً .. و غير مفيد للجامعة أو حتى لـ للثانوية .. حيث أن المنهج الإنجليزي .. ما هو إلا مواضيع سخيفة كتبت بـ طريقة بدائية و كأننا لتوه تعلمنا اللغة .. حتى في المراحل الثانوية .. نتكلم و نكتب و ندرس و كأننا أطفال ..
و هذا الأمر غير مفيد عندما سـ تنطلق بالجامعة الخاصة .. حيث أنك يجب أن تعرف و تتقن اللغة .. بل أكثر .. يجب عليك أن تتكلم و تكتب و تفكر كـ طالب جامعي متطــــور ..
و هذا ما لن تجده أبداً يذكر في المنهج الإنجليزي ( للمدارس الحكومية ) حيث كل ما سـ تتعلمه .. هو تجهيز الطالب على الكلمات العادية .. و المحادثة الضرورية فقط .. و ليست الأساسية .. حيث أن الطالب سـ يتعلم طريقة المحادثة البسيطة .. و لن يدخل في أعماق اللغة أو حتى من منتصف تطورها .. !!
و الصراحة .. أعتقد أن الأربع سنوات التي درستها كـ طفل في المملكة المتحدة ..
أفضل من كل سنوات الدراسة هنا في المدارس الحكومية ..
بل تأثير الأربع سنوات علي .. مازال موجود .. و هو ما يدفعني للنجاح ..
أما الدراسة الإنجليزية في المدارس الحكومية فـ كان عبارة عن سبات عميـــــق ..
لم أنهض منه إلا بعد دخولي الجامعة الأمريكيـــة ..

..

ملاحظة .. ليست اللغة هي المشكلة .. أو المنهج .. !!

لأنني الآن و بفضل الله تعالى .. متمكن من المنهج و أستطيع أن أكتب تقريراً كاملاً ..

ولا أواجه أي مشاكل دراسية و لله الحمــــــد ..

لكن قصدي من الموضوع .. هو الجو الدراسي العام ..

ما بين الجو الحكومي ( المدارس الحكوميـــة ) .. و الجو الخاص ( المدارس الخاصة ) ..

حيث سألني العديد من الأهل و الأصدقاء .. في هل سـ أنجح .. أو هل أواجه مشاكل في الدراسة ..

و جوابي السريع العام .. هو نعم سـ أنجح .. و لا .. لا أواجه مشاكل ..

و للحمد الله رب العالميــــن ..

حيث أن العامل المساعد للنجاح في الجامعة الأمريكية ..

هي الطريقة الفريدة من نوعها التي يتمتع بها القطاع الدراسي الأمريكي .. في التدريس ..

حيث أن الفكرة أو الكلمة أو المعلومة تدخل قلبك قبل عقلك ..

و هذا ما نحتاجه في القطاع الحكومي ..

بعض من الحماسة ( للمدرسيـــــن ) .. بعض من الشغف الدراسي ( للمدرسيـــــن )

لكن لـ الأســــف .. مازلنا في عصورنا الدنيا في القطاع الدراسي الإنجليزي الحكومي ..

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

Review : The American university of kuwait

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيت الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

ابتعدت عن التدوين .. و السبب بالطبع .. دراسي بحت ..

و هو بدأ الكورس الأول لي .. في الجامعة الأمريكية .. فـ بعد المعهد ..

قررت أن أكمل دراستي ( سنتيـــن أو ثلاث ) في الجامعة الأمريكية ..

و الآن .. و بعد مضي أول أسبوع في الجامعة ..

إليكــــــم

web_auk_logo

تقرير شامل .. لـ الجامعة الأمريكية ..

و نعم أدرك أن كل من يعرفني .. يريد أن يعلم ما هو رأي ..

بعد دخولي الحقل الجامعي ..

نعم حقل .. لأنها مليئة بـ الألغام ..

مليئة بالمفاجأة ..

منها السلبي طبعاً .. و أيضاً الإيجابي .. !!

في البداية .. الكل يعلم مشاكلي مع إدارة التسجيل في الجامعة الأمريكية ..

و دخولي الجامعة بعد قبولي لله الحمد كان أشبه بـ تقييم شامل ..

في هل سـ أنسى ما حصل .. و هل هناك ما يجعلني أنسى ..

الجواب بكل بساطة .. نعـــــــم ..

منذ اليوم الأول .. كانت الأجواء رائعة جداً .. الجو الدراسي في الجامعة مختلف عن جميع الجامعات الخاصة أو حتى جامعة الكويت ..

تدرك من الوهلة الأولى أنك طالب و تفتح شهيتك الدراسية .. من مباني الجامعة المريحة ..

إلى الجو بشكل عام ..

تخطيط المباني يساعد الطالب كثيراً .. ليس معقد ..

في نفس الوقت .. يحتوي على العديد من الأقسام ..

و بهذا نجد أن كل رحلة للجامعة .. نزهة مثيرة ..

بخصوص الطاقم الدراسي ..

و هنا أفضل جزء في التقييم ..

عرفت الكثير من المدرسين .. طوال حياتي الدراسية ..

من المرحلة الابتدائية .. إلى المعهد التجاري ..

و مع الأسف أقولها و بالفم المليان .. ولا مدرس يستحق أن يكون مدرساً ..

ولا مدرس حتى في جامعة الكويت .. يستحقون أن يكونوا مدرسين ..

ليس لفقرهم الدراسي .. لا بالطبع .. فـ الكل عالم .. لكن ليس مدرس ..

التدريس فن .. و يحتاج لـ طاقة خاصة .. و كاريزما خاصة ..

فـ فور دخولي للجامعة .. تعرفنا على مدرسنا على الفور .. قدم نفسه .. و الصراحة حياته مثيرة ..

بل شخصيته المتواضعة الطيبة .. و بـ كاريزما خاصة ..

دخل قلوبنا ..

طريقة تعامله الرائعة .. الذي أساسها الاحترام ..

و هذا ما لم نراه طوال حياتنا .. من مدرسينا في الثانوية .. الذين فقط يتكلمون بدون أي جدوى ..

ولا في المرحلة المتوسطة .. التي انطقيناااا بالعصي .. ولا في الابتدائي ..

التي كنا نرى الأبلة .. تتريق جدامنا ..

لا ..

لم أشاهد أي من هذه الأمثلة في الجامعة الأمريكية ..

قدم لنا المدرس .. درساً في الأخلاق .. التعامل الاحترافي بين المدرس و الطالب ..

بل قدم لنا درساً في فن التدريــــــس ..

و هذا بالضبط المطلوب ..

هذا بخصوص الطاقم التدريسي .. !!

..

الكثير سألوني لماذا اخترت الجامعة الأمريكية ..

لماذا لا تذهب لجامعة الكويت .. أو حتى احدى الجامعات الخاصة الأخرى ..

فقلت لهم بكل بساطة ..

جامعة الكويت .. سمعتها سيئة جداً .. و التدريس فيه حكومي .. و دمار حياتي الدراسية كانت من التعليم الحكومي السيئ .. !!

فقلت لا .. لجامعة الكويت .. !!

بعدها ذهبت إلى جامعة الخليـــج .. و الصراحة جامعة جيدة جداً ..

لكنني لم أشعر بالراحة النفسية التي وجدتها في الجامعة الأمريكية ..

لا أدري لماذا .. لكن جامعة الخليج .. تعتبر جامعة كويتية لكن بطاقم تدريسي خارجي ..

و هذا أمر ممتاز .. طبعاً .. هو الحفاظ على الطابع الكويتي ..

لكنني لا أريده الآن ..

و لهذا كان الاختيار الأمثل .. الجامعة الأمريكية في الكويــــت ..

..

بالإضافة طبعاً إلى الأنشطة الكثيرة التي تقوم بها الجامعة الأمريكية ..

و هذا بالضبط ما يحتاجه الطالب ..

لأن الطالب إذا درس بشكل مستمر و بدون أي نشاط أخر ..

سـ يشعر بالملل .. بل سـ يكره ما سـ يفعله .. خصوصاً و أننا تربينا على الدراسة فقط ..

في الثانوية .. لم تكن هناك أي نوع من أنواع الترفيه ..

و هذا ما كرهنا للدراسة ..

بالإضافة إلى مدرسينــــا .. إلي كل واحد منا .. لازم حاقد على مدرس أو اثنيــــن ..

و لهذا .. الجامعة الأمريكية .. تقوم بالعديد من الأنشطة اليومية منها .. و منها الأسبوعية ..

و هذا بالضبط ما نحتاجه هنا .. لأن الدراسة وحدها .. سـ تدمر الحالة النفسية للطالب ..

الطالب يحتاج لـ فترة راحة .. فترة يترفه عن كل ما هناك ..

..

طبعاً هناك العديد من السلبيات التي شاهدتها في الجامعة الأمريكية ..

لكنها طفيفة ولا تؤثر بشكل كبير على التقييم ..

خصوصاً و أن الأمور الإيجابية تتفوق على السلبيــــة ..

..

و من هنا .. أشكر الله عز و جل على نعمة التعليــــم ..

و نسأله التوفيق بإذن الله تعالى ..

بحق محمد و آل بيته الطيبين الطاهريـــــــن

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds