بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. اليوم .. يوم المصائــــب .. يوم الكرب .. يوم البلاء .. يوم الدمعــــة الطاهـــرة ..
نبكي .. !؟ نعم! نبكي على الإمام الحسين عليه السلام ..
نبكي على فداء أصحاب و أنصار الحسين عليه السلام .. نبكي على شجاعتهم .. نبكي على ولائهم .. لكن هل يفر الأبطال الموالين من نصرة إمامهم .. لا و الله .. أشجع الشجعان .. ليس لهم مثيل .. نحتاجهم فينــــا .. نحتاج ولائهم .. نحتاج شجاعتهم .. نبكي عليهـــم .. الدمعة الشريفة الطاهـــــرة ..
نبكي على الهاشمييـــن .. كيف قدموا نفسهم فداء لـ حبيبهم و حبيبنا الإمام الحسين عليه السلام .. لتكن حجة على الجميع .. بأن قضية الإمام الحسين عليه السلام لم تكن عبثاً .. لم تكن بلا سبب .. بل كانت لـ أسباب وجيهة ضرورية .. و كيف لا نبكي على كل هاشمي .. ضرغام يليه ضرغــــــــام .. من بطولة و شجاعة شبل الأسد .. العباس عليه السلام .. و كيف قدم نفسه .. و أبى قطرة الماء بحق الإمام الحسين عليه السلام .. في كل مرة تذكر هذه القصة .. تبكي الدنيـــا و من فيها .. على شجاعة و ولاء العباس عليه السلام .. كيف فدى بـ روحه و نفسه و حتى جسده .. للحسين عليه السلام .. بل و نأتي لـ أبناء الإمام الحسين عليه السلام .. الذين تبشــــروا بـ ولائهم .. و لهم الحق في التبشيـــر .. لأن الموت تحت يدي أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. شرف أبدي .. نبكي على الهاشميين .. الدمعة الشريفة الطاهـــــرة ..
نبكي على السيدة الطاهرة .. السيدة الموالية .. السيدة التي قدمت ما لم يقدمه أحد .. نبكي على السيدة زينب عليه السلام .. نبكي على صورتها و هي تشجع الإمام الحسين عليه السلام على القتال .. نبكي على صبرهــــا .. على قوة تحملها .. على ولائهـــا .. شاهـــدت أهلها .. أخوها .. كلهم قتلى .. و مع ذلك .. قدمت لنا أفضل صور التحمل .. تحملت المصائب .. حتى سميت أم المصائب .. و هل على مصائب السيدة الطاهرة السيدة زينب عليها السلام .. تنكسر الدمعة .. بل تنفجــــر .. ننفجر من البكاء الطاهر .. على السيدة الطاهرة ..
نبكي على الرضيــــع .. نبكي على هذا الطفـــل الشهيــــد .. نبكي على وحشية القوم .. كيف تحملوا على أنفسهم .. أن يقتلوا هذا الطفل الرضيع الطاهر .. و كل ما كان يريد هي قطرة ماء .. الدمعة تنهــــل كـ المطر على مصاب الإمام الحسين عليه السلام بـ ولده عبد الله الرضيــــع .. نذكره و الحسرة على قلبنا .. لأننا نذكره و روحنا و جسدنا تريد أن تقدم له روحنا .. نتحسر على زماننا .. و نتمنى لو كنا معهم .. لـ نفوز فوزاً عظيمــــــــــاً .. نبكي على أمرنا .. كيف أن هناك منا من يرضى بـ قتل الرضيـــع .. نبكي و نبكي على الرضيع الطاهر .. الدمعة الشريفة الطاهرة ..
نبكي على الحسيـــــــن .. إمامي روحي له الفداء .. نبكي على مصابه .. شاهد أنصاره و أصحابه يُــــقتَـلون جميعاً .. شاهـــد أهله يٌقتَـلون في كربلاء .. شاهــــد أبنائه شهـــــداء .. !! نبكي على الإمام الحسين عليه السلام .. و كيف قدم كل ما لديه من أجل القضية التي أتى بها .. نبكي عندما صاح الإمام الحسين عليه السلام .. ” هل من ناصـــر ينصرنـــا ” .. و نتمنى بهذه الدمعة أن نرجع بالزمن و ننصــــــر حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. و نقدم له روحنــــا و جسدنــــا و كل ما لدينـــا فدوة لك يا إمامي روحي لك الفـــــــــــــداء .. نبكي الدمعة الشريفة .. نبكي على كل من ضحى في الطف من أجل رفع راية الإسلام .. رفع راية الحسين عليه السلام ..
و بعـــد الطــف ! بعدها نأتي للمصيبة الأخرى .. التي تلي مصيبة الطف .. نبكي هنا .. على وحشية القوم .. نبكي على المسيرة الزينبية .. كيف أنها تولت القيادة بعد أخيها الإمام الحسين عليه السلام .. نبكي على الزمان الذي لم يعطي أهل البيت عليهم السلام حقهم .. كيف أن بنت الكرار علي عليه السلام تسبى .. يا لوحشية القوم .. يا لـ غبائهم .. ألا يدركون أن حب أهل البيت عليهم السلام هو مفتاح الجنة نبكي على السبايــــــا .. نبكي على السيدة زينب عليها السلام .. نبكي على الإمام زين العابديـــن عليه السلام .. نبكي عليهم جميعاً .. بـ دمعة شريفة طاهــــرة ..
..
و بعد كل هذه الأسباب التي ذكرتها .. هل تشكك بـ أحقية دمعتنـــا .. هل تشكك في قدسية الطــــف .. في ولائنــــا ..
عندما نرى الباكي الدمّـــــاع .. نفكر بكل هذه الأسباب التي جعلته يبكي .. و بدلاً من التشكيك بـ سبب بكائه .. سـ نبكي معه .. على مصائب الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..
وعندما نريد أن نربـــط الدمعة الحسينية بالشاب الحسيني .. فـ الدمعة الحسينية .. أفضل حل لـ الشاب الحسيني .. المفعم بـ الأحاسيس الحساسة و المشاعر الإنسانية .. و من خلال دمعته الحسينية .. يخرج و يفرج عن كل هذه الأحاسيس و المشاعر .. و يا لها من دمعة .. تشفي كل مهموم .. و تغني كل فقيـــر .. تغنيه بالمشاعر الإنسانية .. و بالرضـــا النفسي الذي يكسبه من هذه الدمعة .. و لهذا .. يجب علينا أن نكرس هذه الدمعة في قلوبنا قبل عيوننــــا .. هذه الدمعة ليست بكاء فقط .. بل هي عبارة عن تعبيــــر صادق .. طاهر .. عظيــــم .. عن ما في داخل الإنسان .. !!
الإمام الحسين عليه السلام .. في قلب كل مؤمــن .. في قلب كل موالي .. في قلب كل مسلــم .. الحسين عليه السلام .. نفديه بـ كل ما لدينا .. و أقل ما لدينا هي الدمعة الشريفة الحسينية الطاهرة .. و قد تكون سهلة خروجها .. لكنها عظيمة الشأن .. لأنها ليست محسوبة .. دمعة مجانية .. لسنا مغصوبيــــن عليها .. بل نحن نذهب بـ أنفسنا .. بـ رضانا .. نذهب و في كل سنة .. نقدم قلبنا فدوة لـ الإمام الحسين عليه السلام .. نبكي بـ رضانا .. بـ عفوية نبكي على مصائب الإمام الحسين عليه السلام .. في كل سنة .. روحنا لك الفــــــداء يا أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. و لهذا .. فـ هذه الدمعة الحقيقية المجانيـــة تنزل بكل عبّــــرة .. بكل إنسانيــــة .. تنزل و ينزل معها كل ما في قلب الإنسان من مشاعر حقيقيــــة .. سـ نستمر في هذا البكاء حتى نلقااااه .. حتى نلقى الإمام الحسين عليه السلام .. بجانب أخيه الإمام الحسن عليه السلام .. و أبيه الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. و بجانب جــــده رسول الله محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..
و عندما نلقى أمه السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام .. و نقول لها .. ها نحن بكينا و عزينـــــا على مصابــــكِ .. فـ هل من جائـــزة .. و بكل تأكيــــد .. دمعتنا لن تذهب ســــدى .. الجائزة صك النجاة من السيدة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام .. شيعتكم سـ نبقى .. لـ الأبد .. سـ نبقى نبكي .. و سـ تنزل دمعتنــــا على مصائب أهل البيت عليهم السلام .. لن نوقفها .. !! و مع كل عام .. و مع كل شهر محرم .. و مع كل عاشوراء .. سـ نقدم قلوبنا فدوة لـ أهل البيت عليهم السلام .. سـ نعزيهم لـ الأبد ..
دمعتنــــا أقل ما يمكن أن تفعله اليوم .. فـ لا توقفه ..
!!
تقبلوا تحياتيــــ Mad Reds
الحسين عليه السلام قدم لهم سبباً للفرار ..
مصيبة السبايــــــا .. مصيبة السيدة زينب عليها أفضل الصلاة و السلام ..
Monthly Archives: December 2009
To segregate or not to segregate !?
As the world moves forward in its education and intelligence, our dear country takes a zillion steps back.
If you’ve been to the cafeteria in Kuwait University’s Faculty of Medicine, you will know exactly what I mean. They’ve put up a retarded old office partition to segregate the girls and boys while they munch their lunch. Because really, that is SO mature.
The tragedy of this isn’t just the fact that its ugly and seriously retarded how you can only see half of Burger King’s overhead menu thanks to the kick-ass wall, but because of all students to segregate, these students will be working long, devastating shifts once they graduate and they won’t have a clue how to act around each other!
The problem with these uneducated minds, is that they take an islamic concept they do not fully understand and go wild with it. They approach the need for segregation by linking it to “5olwa”. 5olwa is what the Prophet PBU warned from and it is the tension that grows when a man and woman are alone. But he did not say put walls in public places and ignore the fact that sooner or later these students will have to work together!! .. let alone that there are OTHER ways they could meet up and get together? :S
I, personally was always part of a mixed environment as I attended a mixed school and now study abroad in a mixed university (obviously), and yes, there are things that do go on that are of question but that is not always the case. If a child is raised well to respect her/his self in the means of dealing with the opposite gender, they will not go crazy. I guarantee that! If a child however is not made to understand the limitations in dealing with the other gender, then they (excuse my language) will experiment whatever crosses their mind and naturally be attracted to do so.
I’ve seen how people here gasp when witnessing any boy-girl interaction and to be honest, I can’t really blame them. Why? Because they do not understand it. They’ve been raised in gender-segregate environments and attended segregated schools and perhaps their interaction with the opposite gender (other than family of course) was not introduced till they were either in university (back when classes were not segregated) or when they got their jobs.
As a student who has worked with guys, I can speak from experience and say that there CAN be a responsible, professional, respectable relationship between the two genders when taught how to respect those boundaries! The need for young minds to be trained into being able to work together without tension with the other gender is crucial for their career lives.
Now, some of you may be thinking that I am “westernized” or straying from our culture, but I am not! I am not saying let’s dance around the fire and not get burnt, but mix in moderation. Mix for the right purposes, under the right conditions.
I left Kuwait University for many reasons, one being that when my friend and I walked into class, everyone started whispering. Literally. Not because either of us shared their skin tight outfits, killer heels, bright red lipstick or huge heads (god knows what they stuff in them!), or because we had a bad reputation (god forbid), but because we spoke english and were known as the ‘mixed school girls’. Some of you may think I exaggerate, but I kid you not! This once, the girl sitting in front of us turned around and randomly asked us “you went to a school with boys in it right?” so I say “yea.. ” she gasps and says “like.. in the same room?! They could be sitting on the table next to you?!” I didn’t know whether to laugh or be insulted. Seriously, what is with this image people have about private schools?? The sad part was I sat there in that seat in KU and I was only sixteen years old while this girl was probably twenty and I was studying in the Faculty of Engineering -.-”
Here, if you ask a guy for a pencil in the library or a reference, 99.9% of the population will think you’re asking for a number! ..but wait.. that can’t be.. because the libraries are segregated too !!! :0
I think who ever set these rules has gender issues or perhaps is simply paranoid. Segregating college students is taking away your respect in them and their values! Sure, not everyone is “honorable” and yea I get the “better safe than sorry” theory they have going on but what about preparing them for the real world? College should not only be about text-book education.
I remember seeing a bus full of senior high-school girls from a government school stopping by our university gate that year and the girls piling up for a tour on the campus and I was truly shocked beyond words at what we saw. I am not generalizing that all government school girls are like this, but stating what I saw! The girls were giggling and squealing like god knows what, some were attending to their pocket mirrors, blush, mascara and it was .. sad. Really sad. I was probably younger than all those girls but I seriously pitied them. I pitied all our country that this is what we are coming down to. Desperation. These girls are just that; girls. They have not yet seen enough of the world or begun to understand anything beyond the walls of their playground and yet they are throwing themselves in every direction because they DON’T know and they DON’T understand.
It’s the same with guys. I live in a community in Ireland which is strongly concentrated in arabs. There are three categories in which the guys fall into: the nerdy who don’t have time to change their socks, the wild guys who can’t control themselves because of the cultural shock, then, there’s the group of guys who are far too young but run away from it all and get married *smacks forehead*
So am I what they call “free” as is the popular term they use nowadays for untraditional people ?? No, I am not. Do I say yalla, let’s all hang out and be chums? No! The problem is most people do not recognize that moderation is important! Do not become an extremist in anything! It’s unhealthy.
We’re losing our youth and the logic in some of the men running this country is slowly driving our society to the ground rather than protecting it. I say: do not open up too much that you cannot stick to your path, but do not shut your eyes so tightly that you trip over your toes.
None of the content of this blog is intended to insult any of our readers and is only the point of view of the author.
Seek first to understand, then to be understood.
There’s been a question boggling my brain ever since I was in elementary school and we were teased every year in mo7aram. Why do people think that us shee3a spit on our food bl7sayneya?! Let alone that it is absolutely disgusting, it is NOT true !! :S
I used to think it was a joke some people made around here but I was reading this novel “Girls of Riyadh” the other day and the same point arose. A sunni Saudi Arabian girl was asking her shiite friend why on the tenth day of the first month of the islamic year, the Sayyed or Sheikh in every 7sayneyya or mosque spat in a big pot of rice and it was then given out for people to eat the “blessed” rice. >> It is NOT true. Yes, we make rice and send it out as barakkah because it is prepared to commemorate the battle that happened on the very same day thousands of years ago but it was NOT spat in -.-
A lot of people ask why we commemorate this occasion anyway, saying that “it happened a long time a go so why still cry over it?” .. well, here’s my answer to you:
First of all.. even the jews of that time saw this day as so holy that it was worthy of fasting on that even the Prophet Mohammad PBU preached that we as muslims are more worthy of fasting this day, and that is why it is mosta7ab to fast till noon on the 10th of mo7arram in order to feel with our ancestors the brutal conditions in which they were put through when they were banned from food and water.
Okay, so they did die a long long time ago. BUT, “they” weren’t just anyone! “They” are the family of our Prophet and their death is the reason why we still have a religion that we practice as it was taught by Mohammad PBU. So if we stop appreciating their death and understanding why it happened and if we stop teaching it to our children… then their blood would have been spilt for nothing.
Imam Hussain AS went to battle knowing he was going to die and he took along with him his wives and children. Because he was suicidal and wanted to put his family in harm!? Of course not! He knew that his death would be a victory for islam because people would realize the importance of his grandfather’s teachings when they see that he was prepared to die protecting them. His family had to live through the battle to carry on his legacy and pass their story on from one generation to the next.
..Now, there obviously are reasons to why people misunderstand us shiite and our values.. A big part of that misunderstanding is arrogance and lack of a fully educated mind but there are other reasons as well. Another big reason is, believe it or not, OUR lack of education as well. It is not enough to wear black and cry over their death when an outsider comes and asks about our beliefs and we return THEIR lack of knowledge in our values with OUR arrogance as well. Many times I’ve witnessed myself people being asked about our faith and they either return defensively, or say “we were raised like this”.
Being defensive shuts people out and they may be genuinely interested in understanding us. Following a path just because we were taught to is dumb. No offense. God gave us a brain and there is nothing wrong with asking ourselves why we value what we do. Even the Prophet PBU and the Qura’an said do not explain your arrogance by saying “it is what our fathers and their fathers before them practiced”. We are not all preachers and therefore our minds and knowledge is limited and there is no shame in saying so! It’s better to say “I am not sure but will look into the matter and get back to you” than giving an answer that is either false or shuts off someone who is seeking to understand. Recommend a book or a preacher he/she could ask for an educated explanation from and go find the answer yourself! We are humans and it is only natural to always be in the process of learning.
Another problem that leads our faith into being misunderstood is the media. –Not all media, as we have many channels dedicated to spreading our cause– but for example, every year in the newspaper we see images of bleeding men and children in the act known as ‘ta6beer’. I will not discuss this in depth as I do not wish to insult anyone reading this, but I will endeavor to explain what I know of it.
Ta6beer was taken as a custom from an incident that involved Sayeda Zainab AS when she took a plank and hit her head with it during their time as “sabaya” (prisoners of war) while she gave her speech about her brother Imam Hussein AS and his battle. It is done with a sword that leaves a scar on the top of the head and the blood should be allowed to flow to the neck. (This should be done properly in the presence of doctors) Some people took this act as a custom to express their grief and share Ahl Elbait AS’s pain in that day. However, some shiite condemn this as 7aram because they believe that self inflicted pain is pointless in the cause of Ahl Elbait AS because it changes nothing and that instead of bleeding they should be investing their energy in preaching and following their teachings as closely as possible. They also believe that perhaps Sayedda Zainab AS did this in her time of agony and not to spread a practice.
My point of view, is that each person can decide for themselves what they believe is pointless or not for their own reasons, BUT why make the children bleed? They’re young and their minds are fragile; if they are not made to fully understand why this happens, then they will grow up confused in the concept of violence.
Some argue that they do this as a means to show that they would sacrifice their children for the cause of our religion as well, and some say that this is so that the children grow understanding that their blood is for their religion. I do not judge and I’m sure each point of view has their own argument in which they strongly believe in, and so I will not argue with that.
However, when this custom is incorrectly publicized, we send out the wrong image to those who do not understand our faith. People see us as violent and cruel to our children and many people stray from us because they do not understand what they see. I do not say abandon our values, but spread the knowledge and be educated about what you preach.
We are not terrorists. We are not pro violence. Ahl Elbait AS were preservers of peace and only went to battle as their last resort to defend their religion. For anyone from any race, culture, religion or background, defend your beliefs with knowledge and not arrogance and spread your faith peacefully so that everyone can understand. Do not ever be quick to judge before you seek to first understand and then to be understood. The world is not only black or white. Spend your life trying to understand the greys as well
None of the content of this blog is intended to insult any of our readers and is only the point of view of the author.
الإعلام الحسيني و تأثيره على الشاب الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
ما بين كل حلقة من سلسلة محرم ” الحسين في عيون الشباب .. ” .. سـ نقدم مواضيع جانبية
حسينيــــة المضمـــون
..
عند النظر إلى الثقافة الحسينية في العالم الإسلامي .. نرى العديد من السلبيات ..
لكن في المقابل نرى الكثير من الإيجابيات التي تجعلنا نتعدى و نتخطى بعض السلبيات الجانبيــــة ..
بعض من إيجابيات الثقافة الحسينية .. هي الإنتاج الإعلامي
أقصد بـ الإعلام الحسيني .. هو كل المنتوجات المرئية و الصوتية الخاصة بـ مصاب الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..
من لطميات .. إلى نعي .. إلى المسرحيات التي تمثل معركة الطف العظيمة ..
و لهذا .. فإن الإعلام الحسيني .. له تأثيره بالطبع .. على الشبــــــاب .. بالأخص
و السبب في ذلك .. هو اللطميات ( خصوصاً ) .. هي محاولة ناجحة في رأي .. لـ تمثيل الطف بشكل مفهوم
و تحفيزي للبعض .. و عاطفي للبعض الأخر
لكن في كل الأحوال .. اللطميات تؤثر و بشكل كبير على الشباب ..
و أكبر مثال على ذلك .. تجربتي الشخصية مع اللطميــــات .. خصوصاً مع الرادود الحسيني المبدع دوماً ..
باسم الكربلائي .. الذي قدم لي سبباً .. للهداية .. فـ بعد الله عز و جل الذي قدم لي أفضل نعمه ..
و هي نعمة الهداية ..
كان السبب الرئيسي وراء هدايتي .. هي تأثري الشديــــد بـ صوت و أداء المبدع دوماً الحاج ملا باسم الكربلائي ..
ما شاء الله .. قدم و مازال يقدم كل ما هو جديد في مجال القصيدة الحسينية ..
و لكن الفرق بينه و بين الأخرين ( مع إحترامي الشديد لهم جميعاً ) أن الحاج ملا باسم ..
لا يقدم الجديد فقط .. بل الأفضـــــل
و من هنا نرى التأثير الكبير لـ القصيدة الحسينية أو اللطمية الحسينية في تغييــــر مسار الإنسان .. أو الشاب ..
يجب على من يصّــــدر هذه المنتوجات .. أن يعلم تمام العلم .. بأنه سـ يقدم شيء للشيعة ..
و لهذا فـ عليه الحذر و التأني قبل إصدار أي منتج حسيني .. لأن به يجب أن يقدم الأفضل ..
بالإضافة إلى أن منتجه يجب أن يكون مقبولاً على الأقل من الأغلبية الناضجة من الأمة ..
و من هنا ندرك أن ليس جميع المنتوجات جيدة .. و لهذا .. نرى العديد من الرواديد يتعدون خطوطهم في بعض اللطميات التي قد نرى الطرب فيها ..
بكل بساطة السبب وراء ذلك .. هو أنهم قد يفهمون أن اللطمية ( السريعة ) هي اللطمية التي تطرب
و هنا المشكلة
!!
فـ اللطمية الناجحة ليست اللطمية التي تطرب .. بل اللطمية التي تتضمن كلمات راقية موزونة ..
بالإضافة إلى أداء الرادود نفسه .. يجب أن يقيّــــم نفسه بدلاً من إنتظار تقييم الناس
لكن لـ نكن منصفيـــن .. من يستعملون الطور السريع المطرب .. قلة قليلة ..
لله الحمد .. رواديدنــــا محافظين على الطور الحسيني الراقي ..
..
الطور الحسيني .. و القصيدة الحسينية .. إذا اجتمعا .. تأثيرهما رهيب على الشاب خصوصاً و على الإنسان عموماً ..
المشاعر كلها تتدفق .. و تتعالى بـ أسمى ردود الأفعال الحسينية الطاهرة .. !!
كلامنا عن الإعلام الحسيني لا يختصــــر على اللطميات .. بل على كل أنواع المنتجات الإعلامية الحسينية ..
من مسرحيات تجسيدية .. إلى كتب متعلقة بـ واقعة الطف ..
كلها يجب أن تكتب أو تنتج بـ حذر شديد ..
لأنني أعتقد أن على منتج العمل ( الرادود أو الكاتب أو حتى المنتج بشكل عام ) يجب عليه التفكير أولاً في مضمون عمله ..
و درجة تأثيره ( الإيجابي أو السلبي ) على جمهوره
خصوصاً و أن الجمهـــور يتعلق بكل ما ينتج .. إيجاباً أو حتى سلباً ..
و عندما يرى المنتج أن إنتاجه سلبي .. يجب عليه أن يلغيه على الفور ..
لأننا الهدف الرئيسي من العمل الحسيني .. هو تصوير و توضيح الصورة ..
تصوير ما حدث فعلاً في الطف .. بدون زوائد .. !!
و توضيح القصة الحقيقية .. و العبرة المأخوذة من واقعة الطف
..
الإعلام الحسيني .. إعلام ثري و غني بـ الكثير من المعادن التأثيرية المفيدة التي يستطيع منها الشاب أن يستمـــد العبرة و الاستفادة منها ..
فـ من خلالها يستطيع أن يحضر نفسه قبيل وقت المحاضـــرة .. بـ قصائــد تنعي الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..
حتى يدخل المحاضرة و قلبه ملهوف على سماع ما سـ يقوله المحاضر ..
بالإضافة إلى التحضير قبل المحاضرة .. فـ اللطمية هي المتنفس الممتاز لمن لديه مشاعر مكبوتــــة بداخله
..
لكن !!
اللطمية ليست المتنفس الوحيد لـ المؤمـــن .. فـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام
لم يخرج و لم تقم ثورته فقط لـ واقعة الطف ..
الحسين عليه السلام خرج لـ نصرة الديـــن و الحفاظ على الدين الإسلامي بـ قواعده و أصوله و حتى عبره ..
لهذا يجب أن يعوّد الشاب نفسه على سماع أطهر الكلمات و أفضلها ..
من خلال سماع القرآن الكريـــم .. الذي من خلاله ينشرح القلب .. و تتجمع الملائكـــة حولك
بالإضافة إلى السماع إلى الأدعيـــة المعروفة ..
!!
لدى الإنسان العديد من الوسائـــل التي يستطيع من خلالها تحفيز نفسه ..
و توجيه نفسه إلى الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..
لكنها في نفس الوقت يجب على من يقوم بـ إنتاج هذه الوسائل .. يجب عليه أن يحســـن عمله
..
موضوعنا اليوم .. يعتبر إستراحة حسينية .. سـ نقوم بـ وضعها ما بين حلقات السلسلة الحسينية الحالية ..
لكي لا نغطي كل الجوانب الحسينية ..
..
و في الحلقة الثانية من السلسلة .. سـ نتكلم عن الدمعة الحسينية .. التي تأتي في المحاضرة
و قد تأتي من خلال سماع اللطمية الحسينية ..
و هنا نرى أهمية الإعلام الحسيني
نراكم قريبـــــاً
..
تقبلوا تحياتيـــــ
Mad Reds
الحسين في عيــــون الشباب .. الحلقة الأولى .. الاستفـــــادة
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــــن السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أتى الشاب .. بكل صدق و عفوية .. إلى الحسينية التي يعشقها .. أتى بـ مشاعر حسينية طاهرة .. أتى و قلبه مفتوح .. مستعـد ( كل الاستعداد ) على سماع قصة حبيبــــه الإمام الحسين عليه السلام .. بـ اختصار .. هذه صفات و أفعال .. الشاب الحسيني .. طبعاً و أبداً .. هذا الشاب المثالي .. غير موجود ( نــــــادر ) .. لكننا قد نقتطــف منه بعض الصفات الطاهرة .. في شهر محـــــرم الحالي .. سـ نقدم لكم لبنة العلاقة بين الإمام الحسين عليه السلام .. و بين الشاب .. الطبيعي الواقعي .. و لا أخص بـ كلمة واقعي .. على أن الشاب فاسق و فاجر .. لا و ألــــف لا .. لكني اعبر عن الشاب الطبيعي الغير معصــــوم .. فـ نحن لا نعيش في عالم مثالي .. و لن نكون مثالييــــن أبداً .. لكننا نستطيع أن نترجم مثاليات المجتمع الفاضــل الكامل .. و نربطها بكل أو بـ أخر .. لكي نخرج بـ نتيجة و لو قليلة .. الشاب الحسيني ( الكويتي ) .. شاب خدوم بـ طبعه .. شغوف .. لكنه في أغلب الأحوال .. متهـــور .. تهوره ليس بالأفعال .. بل بـ الأفكار .. يرتبــــط بـ أشياء غير مهمة .. و ينسى أساسيات فلسفة الإمام الحسين عليه الســــلام .. قضية و قصة الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. عظيمة .. بل تحتوي على العديد من الجوانب الحساسة في مجتمعنا الإسلامي .. حيث من خلال هذه القصة .. نعيش حياتنا .. و نستخرج منها العديد من العبر و الأخلاقيات العظيمــــة .. و كما هي حال أي مجتمع على مر التاريــــخ .. تقوم كل فئات المجتمع بـ استخلاص المهم و المفيـــد .. فـ الأب .. يرى كيف عامل الإمام الحسين عليه السلام .. أبنائه .. و منها يتعلم أساسيات تربية أبنائـــــه .. الأم و المرأة بشكل عام .. ترى كيف كان موقف السيدة الطاهرة .. السيدة زينب عليها السلام .. كيف كانت واقفة بجانب أخيها الإمام الحسين عليه السلام .. و كيف كانت الطاعة المثالية الطاهرة .. و هنا .. نأتي .. لـ الشاب .. !! ماذا يستخرج .. من قصة الطف العظيمة .. ماذا يستفيـــد .. و هذا ما سـ نتكلم عنه في حلقتنــــا الأولى من السلسلة الحسينية الجديدة .. ” الحسيـــن في عيــــون الشبـــاب ” .. عام بعد عام .. يسمع الشاب كل أنواع المحاضرات الحسينيـــة .. التحفيزي منها .. و المعنوي أيضــــاً .. و من المستحيل أن يخرج الشاب من هذه المحاضرات .. بدون أن يتحرك وجدانه حتى و لو بالقليـــل من العطـــف و الحزن .. !! و عندما نرى الشباب .. هذه الفئة الحساسة .. التي من السهل التأثير عليهـــا .. نرى كيف أن أي كلمة خاطئة من المحاضــر قد تؤدي إلى كارثة فكريـــة .. قد لا نرى تأثيراتها الآن .. لأن الشباب هم رجال المستقبــل و لهذا يجب على رجال الآن .. تربيــــة الشباب ( حُســـن التربيـــة ) .. و لهذا نرى أن أغلب المحاضريـــن .. في خطاباتهم يخاطبون الشباب .. و يخصصون العديد من الخطابات و المحاضرات لهم فقط .. و هنا نرى أهميتهم .. الشاب .. من السهل تحفيزه .. و من السهل التأثير عليه .. و لهذا نراهم في كل مناسبة .. ليس كلهم نعم .. لكننا هنا نتكلم عن الشاب الحسيني .. و ليس الشاب الذي يفضل فعل الأفعال الفاسقة على الذهاب إلى الحسينية و الاستفادة .. و من هنا ندرك أن هناك الكثير من الشباب .. تأثروا بـ محاضرة طائفيـــة .. و أصبحوا من خلالها طائفيين .. و هناك من تأثر بـ محاضرة عن الأخلاق .. و غيرها من الصفات التي يتأثر بها الشاب و بـ سهولـــــة .. لكن و مع نضوجه الطبيعي .. نرى كيف يبني نظريته الخاصة و بنيته التحتية الخاصة .. صحيح أن هذه النظرية لا تأتي للجميع .. و تأتي بـ صعوبة .. لكنها تأتي لمن يريدها أن تأتي .. لمن لا يريد الطائفية .. لمن لا يريد أن يتهم الجميع و ينسى نفسه .. تأتي لمن يريد أن يقتدي بـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. الإمام الحسين عليه السلام .. علمنا الكثير .. علمنا كيف ننتصر و نحن في أشد الحالات خسارة .. و من هنا يجب أن يستخلص الشاب .. كيف في يكون في نقاشه .. أو حتى مع الناس عامة .. كيف أنه لا يجب أن يحقق الانتصار الظاهري .. لكي ينتصر فعلاً .. فـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. قدم لنا عبرة طاهرة .. في أن الانتصار الحقيقي يكون عندما تقدم انتصار دينك و أمتـــك على انتصارك الشخصي .. حيث أن العديد من الشباب .. يرون أن الفوز في أي أمر .. يكون عن طريقة تدمير الجميع .. حيث أن الإمام الحسين عليه السلام .. لم يدمر أي أحد .. لم يتعدى على حقوق أحـــد .. لا و بالعكس .. تعدوا على حقوقه الشرعيــــة .. و كان بـ استطاعته أن يحقق و يدمر الجميع .. لكنه إنسان عظيم بـ حكمته .. و لهذا قدم دينه و أمته و كل ما أتى به جده رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. و لهذا انتصـــر .. و ألان و بعد كل هذه السنوات .. ننعاه بكل دمعه .. و نلبي دعوته في كل عام .. يجب على الشاب الحسيني .. أن يقتدي بـ الإمام الحسين عليه السلام قدر المستطاع .. لكن في هذا الأمر ( الانتصار الحقيقي ) يجب أن يطبقه و لو كان غير مستفيداً منه .. لأن الانتصار الحقيقي للشخص أو للشاب .. يعتبر الانتصار الحقيقي للمجتمع .. حيث إذا الشباب أدركوا حقوقهم .. ولا يتعدوا على حقوق الآخرين .. بل و إذا وصلوا لهذه المرحلة من التفكير النفسي .. سـ نخرج بـ مجتمع راقي .. فكري .. متحضـــر .. لأن الإمام الحسين عليه السلام .. و لو أنه أتى قديماً و مضت العديد من السنوات على وفاته .. لكن القيم و العبر التي أتى بها في الطف .. خالدة .. بل نستطيع أن نطبقها في كل عصر و زمان .. هناك العديد من العبر و الأخلاقيات الحميدة التي نستطيع أن نراها في الطف .. الكل يدركها و الأشعار الحسينية تلذذت بها على مدار السنوات .. لكن هل فعل نطبقها .. و السؤال الأهم و الأخص .. هل الشباب يطبقونها .. عندما نرى القاســــم .. هذا الشاب الشجـــاع .. يعتبر المثال الأفضل و الأهم المرتبط بـ الشباب .. لأنه شاب .. مثلنا .. تفكيره مشابه لـ تفكيرنا .. لكن !!! هل فعلاً مشابه .. ؟! هل فكر القاسم في الدنيـــا .. هل فكر بـ ملذاتها .. في شهواتها .. في سخافتها .. لا و ألــــــف لا .. قدم القاسم لنا مثالاً ممتازاً .. للشاب الذي يفدي بـ روحه و كل ما لديه من أمور حاضرة و حتى من أمور مستقبلية ( كالزواج و الغنى ) .. في سبيـــل رفع راية الإسلام .. و نصرة إمام العصر آنــــذاك .. الإمام الحسين عليه السلام .. و هذه العبرة الطاهرة .. يجب أن نخرج منها بـ طفرة قاسميـــة طاهرة .. لا أعني بـ كلامي أن نترك الدنيـــا بشكل كامل .. لا .. لكننا يجب أن نستخلص المفيد العملي .. المفيد العملي .. هو ما السبب الرئيسي في ما فعله القاسم .. حيث أن القاسم فدى نفسه لـ نصرة دينه و إمامه .. ترك نفسه في أشد الحالات .. و قدم دينه و استمرارية أمته في سبيل نفسه .. و هنا يجب أن يدرك الشاب .. أن نفسه و ما يريده من الدنيا .. قد يكون عبارة عن أشياء قليلة .. لكنها مهمة في بناء المجتمع .. يجب أن يترك الأمور السخيفة التي لا تفيده بـ شيء .. بل تضره في نواحي أخرى .. ولو نرى ما يركض ورائه الشاب .. نرى درجة السخافة التي وصل إليها .. لكن القاسم لم يهتم لـ مثل هذه الأمور .. بل كان تركيزه و هدفه واضح .. فقـــد وضع لنفسه هدف معين .. ركض بـ لهفة طاهرة ورائه .. بنا البيئة المناسبة لتحقيق هذا الهدف .. و كانت قراراته كلها تصب في مصلحة هذا الهدف .. لم يضيع وقته في سخافات لا يستفيد منها المرء .. لكنه قدم هدفه على نفسه .. صحيح أن هذه المرحلة من الالتزام صعبة و قد تكون مستحيلة في زمننا هذا .. لكننا إذا كنا لا نستطيع أن نحقق أو نقتدي بالقاسم و بالإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام بشكل كامل .. فـ يجب أن نحاول .. و نحاول بشتى الطرق أن نقتدي و لو بـ طفرة صغيـــرة .. في سبيل الاقتــــداء بالحسين روحي له الفداء .. يجب أن نواكب و نحضر أنفسنا نحن الشباب .. لمثل هذه المناسبات .. و أعني بالمناسبات ليس شهر محرم فقط .. فـ نحن لدينا العديد من المميزات التي نستطيع أن نستفيد منها .. لكن لـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام مكانة روحانية عاطفية خاصة .. و لهذا فـ شهره الخاص .. نتخطى كل حدود العاطفـــة .. لنرجع لـ صلب موضوعنــــا .. الشاب .. و ما هي الاستفادة من الذهاب لمثل هذه المحاضرات .. بكل اختصــــار .. يجب على الشاب .. تلخيص كل شخصية .. و الخروج بـ نتيجة إيجابية .. و تطبيق هذه النتيجة على نفسه .. !! تلخيص كل شخصيـــة .. و هنا يجب على الشاب أن يتعلم من كل شخصية على الأقل العبرة التي قدم لنا إياها .. وفي حالة القاسم .. العبرة تلخص بـ أن الشاب ترك و فكر بـ أمته و في دينه قبل أن يفكر في نفسه .. و هذه عبرة مهمة .. يجب على الجميع تلخيصها .. و مع الانتقال إلى المرحلة الثانية .. و هي الخروج بـ نتيجة إيجابيـــة .. التي تعتبر الجانب المهم الإيجابي من العبرة .. و كما ذكرنا في المرحلة الأولى .. تحديد أوليات الشاب .. أمر مهم و يجب على كل شاب تحديد أولياته و بشكل فوري لكي يكون عامل إيجابي في المجتمـــع .. لكنه لن يكون كذلك .. إلا بعد تطبيقه للمرحلة الثالثة و الأخيــــرة .. و هي .. تطبيق هذه النتيجة .. حيث و بعد أن يرى الشاب العبرة و يلخصها .. يجب عليه أن يطبقها أو يحاول بـ شتى الطرق أن يطبق هذه العبرة .. حتى ولو طبق جزء منها .. لكنه يجب أن يطبق الجزء الأهم منها .. و عندها فقط .. نستطيع أن نقول أن هذا الشاب .. حسيني .. لأن سماع المحاضرات و اللطميات و غيرها من الأمور الحسينية .. و عدم تطبيق ما سمعه أو تلخيص العبرة التي يجب أن يدركها من خلال هذه الأمور .. فـ هنا يكون الشاب فارغاً من الفعل.. حتى لو نشد بـ أطهر الهتافات الحسينية .. لا يكتمل عطائه و فائدته إلا بـ تطبيق ما يهتف به .. بـ تطبيق العبر و الأخلاقيات التي خرج بها الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و الســــلام .. .. انتهينا من الحلقة الأولى لهذه السلسلة المكونة من 13 حلقة .. على مدار شهر محرم الحـــرام .. نتمنى أن يوفقنا الله عز و جل على تقديم كل ما هو مفيد و إيجابي لـ قرائنا الأعــــزاء .. .. في الحلقة الثانيــة .. سـ نتكلم عن البكاء الحسيني .. بكل جوانبه .. لكننا سـ نخلص و كالعادة في هذه السلسلة .. مفهوم البكاء عند الشباب فقط .. نراكم في الحلقة الثانيـــة .. .. تقبلـــوا تحياتيــــ Mad Reds
القاسم .. لم يفكر في أنه لا يريد الاستشهاد لأنه يريد الزواج .. بل فدى بنفسه و قدم حياته
سلسلة محرم 1431هـ .. [ الحسيــن في عيــون الشبـاب ] .. الحلقة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. لبيـــــــك يا حسيـــــن .. لبيك في كل صبح و مسيــــة .. لبيــــك يا أبا عبد الله الحسيـــن .. لبيك يا مظلوم كربـــلاء .. لبيــــك يا حسيـــــن .. نعود لكم .. نعود لـ الكرامة .. نعود لـ الشجاعة .. نعود للمنطـــق المطلـق .. نعود لكل ما تجســد في يوم الطف .. نعود للحسيــن .. في كل عام .. نعم في كل يوم نعود لكم .. و نقدم لكم سلسلة حسينيـــة .. نتمنى أن نخرج بها بـ عمل حسيني .. يحســـب في ميزان أعمالنـــا .. و في هذا العام .. سـ نقدم لكم سلسلة حسينية جديـــدة .. بعنـــوان : من خلال هذه السلسلة .. سـ نناقـــش ما حدث في الطف .. من منظور الشباب .. من منظور عقلية الشباب .. التي قد تكون غير ناضجة في بعض الأحيان .. لكنها عقلية مهمة .. و يجب الوقوف أمامها وقفة تأمل .. خصوصاً أن ما حدث للحسين عليه أفضـــل الصلاة و السلام .. ليس أمراً سهلاً .. حتى على الشباب .. و كوني نعتبر من هذه الفئة ( فئة الشبـــاب ) .. فـ كلامنــا .. منا و إلينا و عنــــا .. سلسلـــــــة .. تتكون من 13 حلقة .. نطلقها من مدونتنـــا .. نتمنى منها الأجـــر و المنفعـــة .. و منها نقدم دورنا المنطقي .. حتى و أن كان هذا الدور بسيــــط .. الحسيـــن .. عليه أفضل الصلاة و السلام .. تجسد من خلاله كل الصفات الإنسانية الطاهرة .. و من خلال هذه الصفات .. نعيش حياتنا .. من خلالها .. نأتي في كل محرم .. لنقدم لكم عملاً حسينياً .. و الدور هذا العام .. على الشباب .. رجال المستقبـــل .. لنرى ما عندهم من أفكار .. ترقبــــوا .. مفاجأة .. طيبة .. نلخص منها السلسلة .. مفاجأة إضافيـــة .. نرجو بها أن تثري سلسلتنـــا .. .. لبيــــك يا أبا عبدالله الحسيـــــن .. لبيـــك يا مظلوم كربــــــلاء .. تقبلوا تحياتنــــا The 18th Project Blog – 2010 ” الحسيـــن في عيـــون الشبـــاب “
إنها تقـــول – شجـــر الأراك .. باسم الكربلائي .. محرم 1431هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
ما شاء الله .. ما شاء الله .. ما شاء الله
..
مع قرب كل محرم .. ننتظر بـ لهفة .. لـ أحدث إصدارات المبدع دوماً ..
الرادود الحسيني .. الحاج ملا باسم الكربــلائي
خلال فترة الانتظار .. نشفي سمعنا بـ أفضـــل .. أنقى .. أصفى .. صــوت ..
قديمه جميل .. حاضره رائع .. مستقبله مشوق ..
بـ اختصـــار .. باسم الكربلائي ..
..
و في شهر محرم الحالي 1431هـ ..
قدم لنا الحاج ملا باسم الكربلائي .. إصداريــــن ..
الأول .. بـ عنوان أنها تقـــــول .. و الثاني بـ عنوان شجرة الأراك ..
و كـ عادتي .. أشتري الإصداريـــن فور نزولهما يوم الاثنيــــن 14/12/2009 ..
تستطيع أن تشتري الإصداريــــن .. في مركز الحياة ميديــــا ( بنيــــد القــــار )
..
إنهـــــا تقـــــول
مع أول قصيــــدة ( نذرت الحـــــب ) .. الرائعـــة .. طور جديد .. كلمات معبرة رائع ..
و كالعادة .. ما شاء الله .. أداء الحاج كان كالمعتاد رائـــع ..
القصيدة .. معبرة .. و كلماتها تدخل القلب على الفور ..
لكن بالرغم من روعة الكلمات .. لن تدخل قلبي إلا بـ صوت الحاج الملا باسم الكربلائي ..
أذني تطلب صوته .. ولا تريد غيــــره .. !!
بالإضافة إلى .. قصيـــــدة الأستاذ المبــــدع دوماً و أبداً .. الشاعر جابر الكاظمي ..
بعنوان .. هلمي و اقصــــــديني .. التي تعبر عن إحساس كل شيعي .. بل تلخص ( بـ امتيازيــــه ) الشيعة ..
قصيدة رائعة .. أبدع فيها الحاج ملا باسم الكربلائي ..
عندما يكون لديك .. قصيدة بـ قلم المبدع جابر الكاظمي .. و بـ أداء الحاج ملا باسم الكربلائي ..
تأكــــد ( كل التأكيـــــد ) .. أنك سـ تسمع الأفضــــل , الأنقــى , الأروع ..
إليكـــم .. القصائـــد بالإضافة إلى معلومات أخرى عن الإصـــــدار:
من إنتاج
bk
وبإشراف وتوزيع الحياة ميديا
أسماء القصائد والشعراء في إصدار .. ( إنها تقول )
نذرت الحب … للشاعر السيّد سعيد الصافي
صارت صوايح … للشاعر المرحوم الملا علي بن فايز
وزعيني أقبراً … للشاعر الدكتور الشيخ محمد جمعة بادي
أنا والجرح … للشاعر مهدي جناح الكاظمي
نسيتوني … للشاعر الدكتور الشيخ محمد جمعة بادي
هلمي وإقصديني … للشاعر جابر الكاظمي
موبس إخوة … للشاعر جابر الكاظمي
الهندسة والتوزيع
حسام يسري
التصميم
حسين المتروك
..
..
شجــــر الأراك
الإصدار الثاني ..
عندما يبدع الشاعر الأستاذ جابر الكاظمي .. يقدم لنا قصيدة رائعة ممتازة ..
و عندما يأتي الحاج ملا باسم الكربلائي .. ليقدمها للناس ..
يكتمل الإبداع بهما ..
جابر الكاظمي .. لديه قصيدتيـــن في هذا الإصدار ..
الأولى .. بعنوان لبيـــك ( قمة الإبــــداع ) ..
و الثانية بعنوان .. البوادي ( قصيدة عزيزة على قلــــبي ) ..
بالإضافة إلى أن الإصدار يحتوي على قصيدة للشاعر المرحوم ملا عطية الجمري .. ( يا نازليـــن ) ..
القصائـــد .. كلها رائعة ..
إصدار رائع أخر .. يحسب لـ الحاج ملا باسم الكربلائي ..
معلومات الإصــــدار :
الهندسة الصوتية : حسام يسري ، عبد الواحد كاديروف
الاشراف العام : المخرج حسين ملكي
01 – فدوة – سيد سعيد الصافي
02 – شبوا النار – الشيخ كاظم منظور الكربلائي
03 – لبيك – الاديب جابر الكاظمي
04 – غرة السماء – سيف الذبحاوي
05 – يانازلين – المرحوم الشاعر ملا عطية الجمري
06 – يا ظلام – السيد سعيد الصافي
07 – شجر الاراك – مهدي جناح الكاظمي
08 – البوادي – جابر الكاظمي
..
..
الإصداريــن رائعيـــن .. و كـ عادته الحاج ملا باسم الكربلائي ..
يقدم لنا و مع كل شهر محرم .. أحدث و أفضل الأطوار .. بالإضافة إلى أفضل و أنقى الأشعار ..
قلتها من قبـــل .. و سـ أقولها الآن و غداً ..
أحسنـــــــت ملا باســـــــم الكربـــــــلائي
..
نراكم .. مع إبداع باسمي أخر ..
..
تحياتيــــ
Mad Reds
From Dubai .. with love .. Ep.01
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــن السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. رحلة دبي 2009 .. كانت ممتعة للغاية .. و لأنها ممتعة .. سـ نقسم موضوعنا الخاص لهذه الرحلة .. إلى أربع مواضيــــع مختلفة .. نتكلم في كلِ منهـا .. عن جانب معين في الرحلة .. .. و اليــــوم .. نقدم لكــــم .. الحلقة الأولى .. .. دبي منطقة تجاريــــة سياحية .. بكل ما تحمله الكلمة من معني .. و نحن في الكويت .. نسعى دوماً إلى التقليـــل من قيمتها التجارية و السياحية .. لكن الحقيقة دائماً موجودة و واضحة .. دبي تفوقـــــت على الكويت .. من ناحية السياحة و التجـــارة .. حتى أني أصرح بهذا التصريح .. الآن .. في أشد المشاكل المالية التي تمر بها دبي .. !! دبي .. قدمت للعالم .. واجهة تجارية كبيرة .. بل ضخمة .. فـ في البداية .. لنتكلم عن البناء .. و يا له من بناء .. نعم في الكويت لدينا بنايات و أعمدة كبرى .. لكن لكي تجذب الناس .. ليس المهم أن تبني بناية فقط .. بل يجب أن تخطط أين تبنى هذه البناية .. فـ الواجهة الأمامية للبنايات في دبي .. أو الـ Skyline الخاص بـ دبي .. جميل جداً .. جميل المنظر قبل أي شيء أخر .. على عكس ترتيب البنايات هنا في الكويت .. تخبط في الترتيــــب .. نعم .. قد يكون هذا الجانب صغير .. لكنه مهم جداً في بناء المدينة .. كما نرى في نييـــويـــورك و أغلب المدن العالمية المشهورة .. نرى الترتيب الواضح .. من قبل حكوماتهــــا .. ثانيــــاً .. المجمع هناك .. ليس فقط للتســـوق .. و هذا ما لاحظه عزيزي بو جاسم ( Just Truth ) حيث قالها و بكل صراحة .. ” مجمعاتهم مو بس تسوق .. ” و هنا فكرت كثيراً في أن أقيم كل مجمع زرناه .. المجمع الأول .. مول الإمارات .. الصراحة دخلت هذا المجمع .. انتابني شعور رائع و حميم .. حيث أن التصميم الداخلي رائع .. و فيه كل المحلات التي أريدها و ليست كما هو الحال في الكويت .. خمسين مجمع سخيف .. نفس المحلات .. !!!!!! دبي مــــول .. هذا المجمع الفخم العملاق .. أعتقد أن تصميمه ممتاز .. حيث أنه يحتوي على خواص سياحية أكثر منها تجارية .. بالإضافة إلى أنه يحتوي على أفضل مكتبة زرتها في حياتي .. ( سـ نتكلم عن هذه المكتبة في الحلقة الرابعة و الأخيـــرة ) ابــــن بطوطــــة .. أن تبني مجمع كامل لـ شخصية عربية مشهـــــورة .. أعتقد أنها فكرة ممتازة .. بالإضافة إلى أن المجمع مقسم على حسب الدول التي زارها ابــن بطوطـــة .. و في كل جانب .. معلومات عن هذه الدولة و عن المغامرات التي خاضها ابن بطوطة في هذه الدولة .. نحن نريد مثل هذه المجمعات .. مثل هذه الأنشطـــة .. مهرجان دبي للتسوق .. مهرجان عالمي ضخم !! و لا عزاء لمهرجان هلا فبرايــر المضحك المتعجرف .. !! .. متــــرو دبي .. لم أتكلم عن مترو دبي .. في بداية إطلاقه لـ سبب رئيسي .. و هو أنني أردت أن أشاهده بنفسي .. و عندما شاهدته .. الصراحة أقف احتراماً لهذه الصرح الجميـــل .. فكرة المتـــرو .. هو ربط المعالم السياحية بـ بعضها البعـــض .. لكي تسهل عملية التنقل بينهم .. و هذا بالَضبط ما يريده السائـــح .. فـ بدلاً من التاكسي و الزحمة القاتلة .. انتقل بين المجمعات و المعالم السياحية .. بكل سهولة و راحة !! و هذه نقطة إيجابيــة لـ دبي .. !! .. تصميم الشـــــوارع .. من الأشياء التي جذبتني للغاية .. هو تصميم شوارع دبي .. خصوصاً شارع زايـــد .. الذي يعتبر الشارع الذي يجمع جميع المعالم .. و أعتقد أنه أضخم و أفضل من ثالث أخطر شارع في العالم .. ( شارع الخليــــج العربــــي في الكويت ) .. خصوصاً و أن الشارع ضخم و يتكون من عدة مفاصــــل .. لم نواجه أي زحمة هناك .. و هذا ما أدهشني للغاية .. حتى .. المفاصل الخاصة بالمجمعات .. سهلة الاستعمال .. ولا تؤدي إلى زحمة خانقة .. عكس حال مجمعاتنــــا .. هنا في الكويت .. حيث تتكون الزحمة عن كل بوابة .. و عند كل مخرج !! .. المحلات التجاريــــة .. الحقيقية .. !! نعم نحن لدينا محلات .. لدينا أفضل الماركات .. لكن المشكلة البضاعة سخيفة و قديمة و تختلف كل الاختلاف عن البضاعة الحقيقة الخاصة بالمحل الرئيسي لـ الماركة .. !! أما ما أدهشني كثيراً .. هو أن البضاعة في دبي .. نفسها ( تنزل في نفس الوقت ) مع بضاعة المحل الرئيسي .. !! حيث أنني أردت أن أشتري حذاء رياضي .. طبيعي جداً .. أنني لن أجده في الكويت .. و لكنني وجدته في الإمارات .. و هذه في رأيي .. نقطة إيجابية كبرى لـ دبي !! .. نعم .. دبي .. تمر بـ أزمة مالية كبرى .. !! و السؤال الأهم الآن هو هل سـ تنهض دبي و تنتعـــش من جديد .. !!؟ لكني أقولها بكل صراحة .. بالرغم الأزمة .. دبي تفوقت على الكويت .. سياحيــــــــــــــــــــاً .. و تجاريـــــــــاً .. نراكم في الحلقة القادمة .. الخاصة بـ Borders .. التجربة البريطانيــــة الإماراتيــــة .. .. تقبلوا تحياتيــــــ Mad Reds
عيــــــد الغديــــر .. عيـــــد الولايـــة
Book Review: The Pocket Book of MANUTD
you can go your whole life without having this feeling and even never knowing it. But for all the Manchester United fans .. They KNOW & HAVE this feeling .. !!
Being a long-time fan myself .. i cant imagine supporting another team .. i tried but i JUST couldn’t .. the huge guilt .. nobody can handle !!
To be honest, why support or even try to find for another team when you have the perfect (in my opinion ) team.
They are the ( England – World – Europe – Cup ) champions .. and they cant end any season without winning one or even two trophies.
I can continue giving more reasons for being a UNITED fan .. but we don’t have enough time or the space.
this book gives you the full United experience .. from the RICH history .. to the time they declared bankruptcy ..
an enjoyable book .. with many rare photos .. you must see !!As a United Fan .. i really recommend reading this book .. because if you love and support your team .. you have to know every little detail about it !!
Dubai2009: day 1-2
Our trip began with a BANG ..!!
we’re going to Dubai with the Wataniya airlines and that’s fine .. but they are not in Kuwait airport .. they are in Shaik Sa’ad Airport .. AND the most important thing was .. that we didn’t know where Shiak Sa’ad’s Airport was .. !!So we asked and looked for it for a while .. eventually we found it ..
it’s a small airport .. only Wataniya airlines are there !So, after a two hour flight .. we went (running) to the hotel (IBIS hotels) .. we checked in quickly and then went to the Mall of Emirates .. we didn’t spend a lot of time there .. because it was late ..
Our 2nd day .. was a full and busy day .. we went to Dubai Mall + Mall of Emirates + Ebin Batota Mall ..
but the most important thing was –> we visited the Kinokuniya Bookstore .. a GREAT place for Comic book fans .. to buy whatever they want .. the bookstore had a variety of comic books .. from DC and Marvel to weird and old comic books .... [ i will write a FULL review about the bookstore in general ] ..
And after going to two other malls .. we ended our day by rewarding ourselves with a glorious chocolate cake .. !!
..
cheers
The Dubaiِ Experiment
when two guys .. go to Dubai .. for the weekend .. JUST to check out a bookstore ..
now that’s just ridiculous and kinda nerdy .. !!
AND .. that’s exactly what Mad Reds and Just Truth are going to do this weekend ..we got the idea after seeing Z Districts review for The Kinokuniya Bookstore
this HUGE bookstore has more than 66,000 different titles .. BUT most importantly they sell COMIC BOOKS ..
to be honest .. that’s my main purpose for going there .. !! from Thursday to Saturday .. we will be there ..We will stay in a near by hotel .. we are NOT looking for a luxurious vacation .. just two nerds going on a BOOK-related trip ..
wish us luck (finding the new BATMAN G.novels) .. see you on Sunday ..
..
cheers
Full Review: Nike CTR360 Maestri
After 15 games .. i think it’s the best time .. to write a full review ..
From the name .. Control:
my first reaction was –>PERFECT!.. i felt comfortable and i didn’t get the awful (first time experience) pain..
i know i said before, that Adidas has the best control boots (Adidas Predator and adiPURE) and Nike are bad in creating a light+control boot .. BUT when i first tried this boot .. it was like a mix of (adiPURE) + (adidas Predator) + (Nike Vapor) + (Nike Nike Tiempo Legend) .. SO, in a way .. it’s the perfect boot .. at least for those who don’t care about picking a specific boot or brand .. !!
From the name: Comfort:
i felt the comfort of course .. BUT, by focusing too much on comfort .. the boot lacked (major) control parts .. !! such as the passing-control part .. !! the only negative point in this review .. !!
Colors:
so far, they made two color-ways ..
- white/black ( the one that i bought )
- black/red ( the poplar one: Cesc Fabregas..Florent Malouda )
Basic INFO:
* Family: CTR360
* External Heel Counter: No
* Lacing: Asymmetric Off Centre
* Primary Upper Material: Kanga Lite Synthetic
* Stud Material: TPU
* Stud Shape: Bladed
* Studs Removable: No
* Suitable For: Firm Natural Surfaces
* Weight: 325g
after every boot i buy .. my first thought is: THIS boot is the best boot EVER .. call it The NEW-BOOT fever but this boot is one of the best boots that Nike created .. it’s not awful like the vapor (awful and damaging) or heavy like the lasers ..
I can’t say that this boot is better than the adiPUREzz .. because the adipures are better in other parts (other than only control/comfort) and i dont think that the CTR will keep up with the adiPURE ..
especially with the NEW adiPUREz coming .. they will be the first (non K leather technology) boot that adidas will make ..
so, adiPUREZ are better than the CTR ..
However, i truly can say .. THAT the CTRz are the most effective boot .. this boot will always be my 2nd choice ..
it’s a compliment to be 2nd .. after the adiPUREz of course ..
To be honest .. i bought this boot .. just because the new adipure colorways are ugly .. so i was forced to go and look for a new boot .. and what a boot i found.. !!
Final score :
TOP CLASS BOOT .. CONTROL+COMFORT .. !!
..
cheers






