بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــه .. ” دَبّـــر نفســــك ” بهذه العبارة السوقية .. التي كانت أشبه بـالـ صفعة !! لكنها لم تكن الوحيــــدة .. فقد كانت المعاملة أسوأ من الكلام .. لكي أوضح كلامي أكثر .. يجب أن أشرح لكم القصة .. !! ( ظهــــري) .. و منذ شهرين .. مشــــدود .. ( شد في العضلة ) .. و لهذا فـ عدد المرات التي ألعب فيها ( كرة القدم ) قليلة جداً .. و في كل مرة .. أكون حذراً كل الحـــذر .. لكي لا تتفاقم الإصابة !! لكن يوم أمـــس .. لم أستطع حتى الحراك .. لم أستطع الوقوف !! و هنا قد طفح الكيـــل .. يجب أن اذهب للمستشفى .. لكي أكتشف سر المشكلة .. !! و هنا المصيبة الكبرى !!! ذهبت لـ إحدى المستشفيات الحكوميـــــة .. و كان الأمل المرجو في أن يجدوا الحل المناسب لهذه المشكلة .. بدأت المصيبة .. في مكتب الاستعلامات .. مع العلم أن المسافة مابين السيارة و البوابة كانت أشبه بالمعركة بالنسبة لي .. !! سلمت سلام الإسلام الطبيعي .. و لكنه لم يرد السلام .. قلت له .. ” ما عليــــك أمر .. ظهري في مشكلة …… ” لم أنتهي من جملتي حتى قال لي .. ” أستريــح “.. فقلت له .. ” إنزين بس ما عليك أمر .. بغيت كرسي متحرك لأنني لا استطيع التحرك ” .. و هنا ” عطاني نظـــرة ” كما يقال .. و قال لي .. ” لا .. انت حالتك ما تستدعي كرسي ” .. و كأنه سـ يدفع لي ثمن الكرسي .. و هنا بدأت درجة النرفزة لدي ترتفع .. !! لكني أنهيت المحادثة السعيدة .. بـ فعل ما طلب مني فعله .. ” أستريـــــــــح ” بعد دقائق .. قال لي .. قوم روح لـ الغرفة رقم 3 .. ( غرفة العجرفة الطبيــــة ) .. قلت له .. حجي .. و الله ما قدر أمشي .. احتاج كرسي .. و هنا نظر إلي نظرة .. و كأني قتلت أمه التي كانت تموت عليه .. فقلت لنفسي .. الله كريم .. و تحاملت على نفسي .. و الألم يشع في ظهري .. وصلت ( بعد سؤال مليون شخص ) للغرفة رقم ثلاثة التي تقع أخر المستشفى .. و هنا راودني سؤال قوي .. و هو .. كيف لهم وضع الغرفة الخاصة بـ الكسور .. في أخر المستشفى .. و لا يعطوننا كراسي .. يعني كيف للـ متكسر أن يمشي كل هذه المسافة .. !!! لكن جوابي كان .. أن هناك شيء اسمه الغباء الإنساني .. و هنا كل شي توضح بالنسبة لي !! طبعاً الغرفة رقم 3.. الدخول فيه جماعي .. و بدون أرقام .. و كأننا في غابة .. في البداية انتظرت في الخارج حتى يأتي دوري ( ما دري اشلون بـ يأتي ) لكنني انتظرت و الألم مازال يشع حتى وصل خشمي .. بعد مرور نصف ساعة .. و عندما شاهدت كيف الناس تدخل و تخرج بدون أي اعتبار .. قلت لا و لن .. !!! و دخلت على الدكتـــــور المجتهــد .. و قلت له .. انا ناطر ساعة و قد اعطيتك ملفي .. كيف تسمح لمن أتى للتو أن يدخل و أنا انتظر ساعة .. جاااااان يقول لي كلمتهم المفضلة .. معليــــش .. أستريـــــــح .. المشكلة كانت في أن الألم لم يسمح لي بـ مواصلة النقاش .. و هنا و للمرة الثانية على التوالي .. لبيت طلبهم .. و استرحـــت .. لـ نصف ساعة أخرى .. بعد النطرة .. جان المنادي .. و قال .. حاتـــــــم .. و هنا نظرت و بحثت عن هذا المدعو حاتم .. بعد البحث .. جان يصلح المنادي كلامه .. لالا .. هاشــــم .. ” تعال دش غرفة رقم 3 .. “ يا لها من لحظة سعيدة و عظيمة .. الفرحة كانت على وجهي مشرقة .. دخلت على الطبيب .. و الألم يرافقني في كل خطوة .. قال لي الطبيب .. تفضل ” أستريح ” .. شرحت له حالتي و مشكلتي .. فقال لي اذهب لـ عمل الأشعة .. فقلت له مرة أخرى .. هل لي بـ كرسي .. فقال لالا حالتك لا تستدعي كرسي .. !! و كان الهندي ينظر إلي في نفس الوقت .. عند خروجي .. قال لي العامل الهندي .. تعال معي .. أعطاني كرسي .. و كان هو وسيلتي التنقلية .. هنا قلتها بصوت عالي و بكل فخر .. ” ما يسويها إلا الهندي ” .. بعد الأشعة .. رجعت إلى الطبيب .. و أنا على الكرسي .. تعمدت أن ادخل عليه مع الكرسي .. لكي يراني به .. قلت له .. الكرسي طلع مريــح .. !! قال لي الدكتور .. ” مافيكشي حاجة .. لكن في مشكلة بسيطة ” .. قلت لنفسي .. ” FRAGMENT ” .. فقلت له .. هل هو تمزق في الظهر .. فقال لي لا .. لكن نفس الأعراض .. فقلت له .. هل هو شد في العضلة .. فقال لي لا .. لكن نفس الأعراض .. كما يبدوا هناك مرض غامض بنفس أعراض الأمراض الأخرى .. لكن ليس له اسم .. !! و هنا قلت له .. و ما الحل دكتورنا العزيز .. وصف لي نفس الأدوية التي كنت أستعملها سابقاً .. كان لدي أسئلة أخرى .. لكن الدكتور مع كل سؤال اسأله .. قال لي .. لا مفيكشي حاجة إن شاء الله .. ثلاثين سؤال .. و الجواب واحد .. مفيكشي حاجة .. !! و من هنا .. خرجت من الغرفة ( المصيبة ) .. و بالكرسي الذي افتخر فيه خرجت رويداً رويدا من الممرات المملة .. و هنا شاهدني أحد العاملين .. فقال لي ” لا تستطيع الخروج بالكرسي ” .. و عينه كانت تصب على من خرج للتو من المستشفى بالكرسي .. فقلت له كيف هذا و أنا لا .. فقال لي الجملة الجميلـــــــــــــــــــــــة .. ” دبــــــر نفســـــك ” فقلت ما يسويها إلا الهندي .. حينها طلبت من الهندي .. أن يعطيني الكرسي .. و قد أعطاني إياه .. !! .. الصراحة عجرفة ما بعدها عجرفة .. تعامل سيء .. متعجرف !! و هنا قلت لا للحكومي .. و نعم و آلـــف نعم للخــــاص .. !! .. تقبلوا تحياتيـــــ Mad Reds
صح كلامهم مستشفيات الكويت دبر نفسك
يعني احتمال انته روح عالج عمرك
مستشفيات الكويت تعبااانه
اظن الصاحي يطلع منه مريض
مادري ليش هالاجانب جذي يعاملون الكويتي
لو يحطون دكتور كويتي وايد اشرف لنا