بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أروع المواضيع و أمتعها .. هي المواضيع الخاصة بـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. منها نستمتع بكل حرف ينطق و يكتب .. و من خلالها نكسب الثواب العظيم .. و لهذا .. و مع كل موضوع عن أحبائي أكتبه .. المتعة الكتابية لا تنتهي .. و اليوم موضوعنا عن سؤال سألني إياه أحد الأصدقاء .. و لكن هل يعقل أن أكتب موضوع كامل .. فقط من أجل سؤال .. منطقياً .. لا يعقل طبعاً .. لكن إذا كان السؤال عن عشاقي و أحبائي .. فـ لما لا .. .. سألني أحد الأصدقاء .. عن الإصدار الجديد لخادم أهل البيت عليهم السلام .. الحاج ملا باسم الكربلائي .. و ما يحتوي من كلمات العشاق .. سألني هل بالفعل نستطيع أن نقولها .. هل نستطيع .. !! هل نستطيع أن نقول : أحبك يا إمامي .. عشقك هواي و شوقك منبعي .. و من هذه الكلمات .. العشاقية … فكان ردي .. هو هذا الموضوع الذي أمامكم الآن .. .. أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. مو بس أحبهم .. مو بس أعشقهم .. أموت في هواهم .. عشقي لهم منبع حياتي .. و شوقي لرؤيتهم سبب حياتي .. لماذا لا نعبر عن عشقنا و حبنا لهم .. و إذا كان عشقنا و حبنا لهم .. حب عقل و عاطفة .. فـ لنا كل الحق بأن نعبر عن هذا الحب .. روحي لهم الفداء .. تربينا على حبهم و عشقهم .. أبائنا علمونا حب أهل البيت عليهم السلام .. علمونا بأن زيارتهم تفتح القلوب .. و شوق لقائهم الهدف الأسمى .. أحبهم نعم أحبهم .. أعشقهم نعم أعشقهم .. لماذا لا أعبر .. لماذا لا أعبر عن حبي لهم و الحب خُــلق لـ أجلهم .. لماذا لا أعشقهم و عشقهم جنة .. أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. أهل رحمة و حكمة .. منهم نعيش و من أجل قضيتهم نحيى و لهذا فـ حبهم و عشقهم أمر رئيسي يحكم علاقتنا .. يحكم حياتنا الأبدية .. فمن يعشق أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. يعيش حياته بكل هناء و سعادة .. من بقلبه حب بطل كربلاء .. الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. سـ يحيى بكل سعادة و شجاعة .. لأنه و في كل مشكلة يواجها .. سـ يتذكر ما حدث لـ إمامه .. و بعدها يدرك مدى سخافة مشكلته و مصيبته .. يا له من شعور رائع .. شعور طاهر .. حب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. حب طاهر .. و سـ أعبر عن حبي .. ليس لرغبة الغناء لا و الـــــــف لا .. بل سـ أعبر عن حبي لشدة تعلقي بـهم .. كما فعل المبدع دوماً الحاج ملا باسم الكربلائي .. فقد قدم لنا إصداراً رائعاً أخر .. و في الإصدار .. نرى أسمى عبارات الحب العلوي الطاهر .. فـ من يعبر عن حبه لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. أكثر من خادم أهل البيت عليهم السلام .. الحاج ملا باسم الكربلائي .. سـ يكون لنا وقفة إن شاء الله مع إصداره .. وقفة و تقرير شامل عن إصداره الرائع الجديد .. .. حب أهل البيت عليهم السلام .. طاهر .. ليس حب عشاق سخيف .. لا .. حب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. حب طاهر .. أسمى من حب الأم لولدها .. و أفضل من حب و احترام الولد لـ أبيه .. حبنا لهم حب طاهر .. .. لـ أخر العمر .. لـ أخر العمر .. سـ يبقى حبي و عشقي لهم ينبض مع نبضة قلبي .. و سـ أنصرهم دوماً .. و منهم و إليهم و بهم .. كما قالها المبدع الأستاذ جابر الكاظمي .. منهم يستمد الحياة .. و إليهم بكل لهفة نشتاق .. و بهم نعيش حياتنا .. هذا و بكل اختصار حبي و عشقي لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. و لكي أرد على سؤالك عزيزي .. أحبهم .. و أعشقهم .. و أموت في شوقهم .. حياتنا لا تسوى قطرة بدونهم .. روحي لهم الفداء .. .. تحياتيـــــ Mad Reds
اللهم صلي على محمد وآل محمد
حلوة مقالاتك اخوي
عساك عل قوى