تهدمت و الله أركان الهدى

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين .. محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تهدمت و الله أركان الهدى  ..

للهدى معاني كثيــــرة .. منها أن الهدى أساس الأمر .. و معنى أخر أن للهدى تأثير على كل شيء .. بل هو حُكم كل شيء .. و عندما يغيب هدى العالم عنا .. سـ نرى الفوضى و المصيبة ..

و اليوم .. نعزي العالم أجمع .. بـ وفاة أمير الأمة .. وفاة الكرار الذي ساند أخيه و ابن عمه طوال سنين عمره .. نعزي الأمة الإسلامية بـ وفاة الهدى .. الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام.

الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. قدم لنا كل شيء .. كان رمز الإسلام .. بل كان الإسلام في وصف حبيبنا و رسولنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. حيث وصف رسولنا الكريم الإمام علي عليه السلام بـ الإسلام .. حين خرج و قاتل المشركين في احدى المعارك.

شجاع و الكل يعرف أوصافه ..

الجميع يعلم ( كل العلم ) من الشجاع الحكيم الكرار .. الغضنفـــــر الذي لا يهاب إلا ربه .. قدم حياته فداء لـ دينه .. و بهذه التضحية الطاهرة .. قدم لنا أسمى المعاني الطاهرة الإنسانية .. بين لنا دستور حياتنا .. بـ حكمته و شجاعته .. قاد الأمة الإسلامية بكل حكمة بالرغم من تواجد الأعداء .. لكنه و بالرغم من هؤلاء .. مسك بـ دينه مسكة القائد الشجاع الحكيم. الإمام علي عليه السلام .. يتصف بـ وفاة ابن عمه محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. حيث أنهم كانوا من نفسٍ واحدة طاهرة .. معصوم كـ ابن عمه .. كرس حياته لـ خدمة ابن عمه .. و الجميع يعلم تضحياته لـ دينه الجبارة .. الإمام علي عليه السلام نبراس الكرامة .. الناموس الأكبر .. الفاروق .. ولد في أشرف بقاع الأرض .. بيت الله الحرام .. ولد و هو على فطرة الإسلام .. لم يكن على غير هذا الواقع .. فـ الإمام علي عليه السلام ليس أول من أسلم .. لأن من يسلم .. يكون قد كان على واقع أخر مختلف عن الواقع الجديد الذي سـ يكون عليه .. فـ الإمام علي عليه السلام ولد مسلماً بـ رسالة أخيه و حبيبه رسول الله محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين. لـ الإمام علي عليه السلام مكانة عظيمة في قلوب المسلمين عموماً و المؤمنين خصوصاً. و اليوم نعزي إمام العصر و الزمان الإمام المهدي عجل الله فرجه بـ إستشهاد الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. بـ ذكر أوصاف و ألقاب أمير الأمة الإمام علي عليه السلام.

يا علي .. ساكن قلبي ..

لـ الإمام علي عليه السلام .. مكانة خاصة في قلبي .. فـ حبي لـ أهل البيت عليهم السلام ليس له حدود و مع كل نفس حبي و عشقي لهم يكبــــر .. لكن لـ الإمام علي عليه السلام مكانة خاصة .. قلبي ينبض بـ أسمى النبضات عندما يذكر إسمه .. و سبب هذا العشق معروف طبعاً .. فـ عقلي مؤمن بـ ولايته و حكمته .. و قلبي متيم بـ صفاته و مكانته .. فـ الإمام علي عليه السلام مكانة في قلب كل مؤمن .. و عندما يذكر إسمه .. نبتسم .. لأنه مصدر فخرنا .. و النبع الذي ننبع نحن منه .. خصوصاً و أننا نعيش حياتنا على الدستور الذي قدمه لنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. و الذي كرس الإمام علي عليه السلام حياته لكي يكمل المسيرة الإسلامية الحقة .. و اليوم لا ألوم دموعي .. بل أقبلها لأنها أطهر الدموع .. فهي دموع العبرة .. دموع الحزن على إستشهاد الإيمان كله .. دموع الحزن على إستشهاد أميرنا الشجاع الحكيم الذي له مكانة محفوظة في قلبي .. يا علي .. روحي لك الفداء ..

50 أية و أكثر ..

خمسون أية في كتاب الله الكريم .. خص الباري عز و جل .. الإمام علي عليه السلام بها .. حيث المتفق عليه خمسون أية ( طبعاً هناك أكثر من ذلك ) .. لكن الخمسون تتفق عليه جميع المراجع .. و بها نعلم مكانة الإمام علي عليه السلام .. إتجاه الدنيا أكملها .. فـ الله اشتق من إسمه الأعلى إسمه .. و أكرم عليه بـ أسمى المكارم .. (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا) سورة الأحزاب : آية 33.

يا علي .. يا من سكنت قلبي و عقلي .. حبي لك و لـ أولادك ما لها حدود .. و لن يتوقف حتى مع موتي .. لن أتوقف عن حب أهل البيت عليه السلام .. حبي بدأ مع أول نبضة لـ قلبي .. حبي بدأ مع أول نفس .. و لن يتوقف أبداً حتى بعد موتي .. حتى بعد توقف نبضات قلبي .. لن يتوقف حبي لكم يا أهل بيت النبوة .. و بهذه الليلة الطاهرة .. نعزي الأمة الإسلامية و العالم أجمع بـ وفاة النبراس .. الكرار .. الفاروق .. الإمام علي عليه أفضل الصلاة.

نعزي إمام العصر و الزمان عجل الله فرجه الشريف بـ وفاة أبا الأحرار .. أمير المؤمنين .. الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام ..

..

تحياتيــــ

Mad Reds

ذكريات قرقـيـعـانيـــة


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مع إقترابنا لـ القرقيعااان الرمضاني .. كان لابد منا أن نشاركم هذه الفرحة ..

فـ القرقيعان ليس فقط عادة تعودنا عليها بل هي مناسبة طاهرة .. فـ القرقيعان .. أتى من كلمة قرة عين الرسول ..

قرة عين حبيبنا و رسولنا محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين بمناسبة ولادة الإمام الحسن عليه أفضل الصلاة و السلام ..

و لهذا فـ المناسبة تطورت و قد واكبت الأجيال على الإحتفال بها .. حتى وصلنا إلى جيلنا الجديد .. و الطريقة التقليدية التي نحتفل بها الأن ..

لكل منا ذكريات القرقيعانية .. فـ منا من حمل أكياس النصر .. و منا من بكى بـ أكياسه الفاااضية .. لكنها تبقى أوقات لا تنسى ..

فـ نحن نتذكر .. عندما كنا صغاراً .. كيف كنا .. نلف .. شوارع فريجنا .. بحثاً عن .. الحلاو .. و كيف كانت الفرحة تغمرناا عندما يأتي صاحب المنزل بـ جدر .. الحلاو .. و يغمرنا بـ أسمى و أفضل الحلاو ..

كان ما يهمنا في ذلك الوقت .. هو ملئ الأكياس بالحلاو .. و كانت سعادتنا طاهرة .. غالية .. عندما نرى الحلاو .. طبعاً لم تكن هذه العملية سهلة .. خصوصاً و أنه كان يجب علينا أن نغني و ننشد بـ إنشودة القرقيعان ..

و إذا لم نفعل ذلك .. فـ لن نحصل على الحلاو .. و لذلك .. فـ أننا كنا ننشد و بكل سعادة و حماس .. بـ هذه الإنشودة الجميلة ..

ذكريات لا تنسى .. يفكر فيها كل شاب أو حتى شايب .. يتذكر فيها طفولته .. خصوصاً و أن الطفولة هي أفضل فترات حياتك .. لكننا لا ندرك هذه الحقيقة إلا عند الكبر .. فـ الطفولة بـ بكل لحظاتها السعيدة .. تترجم في القرقيعان .. حيث كنا نلعب و نلهو .. و بالنا متعمق فقط بـ الحلاو .. لم نفكر في مستقبلنا .. أو دراستنا .. أو نفكر في الأمور السياسية السخيفة .. أو حتى في المسئوليات التي سـ تثقل ظهرنا في المستقبل .. بل كان كل تفكيرنا .. في كمية الحلاو الذي .. يمعنااااه ..

و بالرغم من التغيرات التي حصلت على العملية القرقيعانية .. لكنها تبقى وفية لـ مطبقيها .. فـ بالرغم من أننا لم نعد نتسكع الشوارع بحثاً عن القرقيعان .. أو على الأقل ليس بالطريقة القديمة .. لكن الحماسة الطفولية مازالت موجودة .. و القرقيعان مازال موجود ..

و مع دخولي لـ أبواب الثلاثة و عشرون سنة .. ما زلت أفرح بـ قدوم القرقيعان .. لأنه يذكرني بـ أوقات ممتعة .. بـ أوقات أتمنى أن ترجع ..

و إن شاء الله .. سـ أذهب مع ولدي .. بإذن الله .. نجوب الشوارع بحثاً عن الحلاو القرقيعاني ..

نتمنى لكم قرقيعان سعيد .. يملئه الحلاو و السعادة ..

..

مصدر الصورة

..

تقبلوا تحياتيـــــ

القرقيعاني السابق ..

Mad Reds

[Ep.ONE]-[ The.18th.Project Podcast ]



Download .. EP.ONE

..

Ep.ONE :

١- أخبار المدونة

٢- الموضوع النقاشي

٣- الفقرة الرياضية

٤- الكتاب الذي بين يدي

٥- فقرة الافلام

٦- فقرة الكوميكز

٧- فقرة إضافية : قائمة المهام

شخابيط

كــــاتب الـــموضوع

،،

لا أدري من أين أبدأ وكيف ابدأ ، حاولت أن أعبر كثيراً وأكتب كثيراً ولكن دون جدوى

،،

فتحت برنامج الـ

Microsoft word

وحاولت الكتابة عدة مرات ولكني أفشل في كل مرة

،،

كانت الصعوبة هي كيفية التعبير عن مشاعري وآرائي ، وما أن أصل إلى السطر الرابع أو الخامس حتى أمسح كل ما كتبته وأتراجع عن الفكرة إلى درجة جعلتني أعتقد بانني فاشل في الكتابة

،،

وفي النهاية قررت أن أكتب عن كل ما يخطر في بالي

مواضيع ، أفكار ، وأي شيء آخر ، بمعنى أو بدون معنى !

،،

لن التزم بكتابة شيء محدد وسأقوم بالكتابة على سلسلة ، لن يكون هناك وقت مخصص للمواضيع والأفكار

،،

ربما يكون هناك فارق بين كل موضوع وآخر ، أيام أسابيع أو أشهر ، يعني حسب المزاج

،،

وإذا كان لديكم اقتراحات يُرجى مراسلتي على هذا الإيميل

Justtruth83@hotmail.com

،،

وكما قال صديقي مادريدز سابقاً

منو انت عشان يدزون لك إيميل ؟

وكان ردي عليه

الله يسامحك

،،

ولكن هذا ما اكتشفته سابقاً عندما وضعت الايميل في مواضيع سابقة ، ففي مرة من المرات فتحت الايميل وفرحت بان هناك عشرين إيميل تم ارساله لي وأيقنت أني أصبحت كاتب مشهور وقررت بان أترك هذه المدونة لأني صرت مشهور ولازم أفتح مدونة يديدة ولأن مستواي في الكتابة صار أكبر من هذه المدونة وصاحبها ، وقلت راح ينقص ويه مادريدز

ولكن بمجرد أن فتحت الايميل وجدت أنها ايميلات نصب واحتيال كالتي “ابتلش” فيها أصحاب الإيميلات وعرفت اني لا صرت مشهور ولا بطيخ ، والغرور اللي حسيت فيه بينما أنا في أحلام اليقظة أنتظر أن يفتح الايميل ذهب هباءً منثورا

،،

وللأسف عرفت ان كلام مادريدز صحيح

منو انت عشان يدزون لك ايميل ؟

،،

وبعد ان صدعت راسكم بقرقه مالها معنى أستودعكم الله في حلقة قادمة من سلسلة

شخابيط

،،

هذا إذا كان لي خلق اني أكتب

،،

تحياتي

[Ep.ZERO]-[The.18th.Project Podcast]


or

Download:The 18th Project Podcast .. EP. ZERO

!! جلب رمضان .. وربعه

كـــاتب المـــموضوع

،،

جلب رمضان

هو المصطلح الذي يُطلق على من يُفطر في نهار رمضان ولا يحافظ على صيامه

،،

وكان الوصف الأفضل لهذا النوع من الناس هو انه “جلب” وهي اعتقد أنها إهانة كافية لمن لا يتبع تعاليم دينه الاسلامي

،،

المشكلة أن الكثير من الناس يعتقد بأن شهر رمضان هو الصوم عن الطعام والشراب فقط ، فإذا سمعنا صوت المؤذن يعلن عن وقت أداء صلاة المغرب فقد انتهى اليوم بنجاحنا بعدم الاكل والشرب

،،

وصيام البعض لا يمنعه من أن يقود سيارته في عز النهار ويسمع أغنية من الأغاني ، ولأنه كريم والشعب يستاهل فيُطول الصوت ويجعل السيارات البعيدة عشر امتار يسمعون أغنيته السخيفة ، ويصدع رأس الجميع بالموسيقى الصاخبة والضوضاء التي ليس لها داعي

،،

وطبعا بعد أن نتناول افطارنا نذهب لنستمتع بوقتنا ، فبعضنا يذهب إلى الديوانية وبعضنا يذهب إلى أحد المجمعات ليستمتع بوقته ، ولكن بدل الاستمتاع بالوقت نشاهد المغازل والمسخرة على أصولها

،،

فلا أعلم كيف استنتج البعض أنه يحق له بأن يصوم عن الاكل والشرب ولا يصوم عن التصرفات السخيفة ، فهل هناك كُتيب مثلاً يوضح لنا أن رمضان هو شهر عدم الأكل ؟ والقيام بالوقاحات وقلة الادب شيء عادي ولا مانع منه ؟

،،

والأدهى والأمر من ذلك عندما تشاهد الكثير من الناس في نهار رمضان في غضب متواصل ، وكأن الامتناع عن الطعام جريمة بحقه ، فإن تكلمت معه “ياويلك ويا سواد ليلك” من الصراخ الذي ستتقبله منه ومن الشتائم في بعض الاحيان

،،

وعيد الفطر أيضا أصبح وقت القيام بعرض الحفلات والاغاني وكأن شهر رمضان كان شهر يُعتبر جريمة لأنه يمنعنا من الكثير من الامور

،،

رب العالمين يدعونا إليه في هذا الشهر العظيم بل وإكراماً للإنسان الجاحد والظالم لنفسه يقيّد الشياطين حتى نُقبل على الله بالصلاة والدعاء ، ولكن الناس لا تتقبل كل هذه العطايا والهدايا من الله عز وجل بل وتُصر على اكتساب المزيد من الذنوب والآثام

،،

إذاً هل أصبح “جلب” رمضان هو فقط الوصف الذي يجب ان نطلقه على من يُفطر في نهار رمضان ؟!

مجرد سؤال بريء ..

،،

والحمد لله رب العالمين على رحمته الواسعة

Review: Forbidden Planet Megastore

I can say that my trip this summer was mainly about visiting this store. My London 2010 trip was to visit this comic book MEGA store and what a visit it was!

The Forbidden Planet, a big comic book store in Shaftesbury Avenue. In London (near Covent Garden) is the biggest comic book store. It made my trip much better and believe me when I say it, I never got bored whenever I was there which was basically every day !

If you’re a real comic book fan, then this is the perfect place for you. It doesn’t matter if you’re only into comic books (like me) or even into the more nerdy stuff like figures and all that Japanese stuff (Manga), they have it all. Everything!

I basically went there everyday and with every visit, I come out with at least 20 comics. Its an amazing store .. no doubt the best comic book store in London!

Prose:

1- It’s a Megastore: You will enjoy every part of this big store (the comic book section is big, so you will spend at least two or three hours there).

2- They have everything you need. Even if it’s an old or rare comic, you will find everything you want there. Their comic book selection is amazing. (I found every graphic novel I wanted).

3- Brilliant staff! They will help you and answer every nerdy question you have. They also will spend a whole hour just arguing whether Dick Grayson deserves to wear the batsuit!!!

Cons:

1- The Price: if your going to buy more than ten comics, than I recommend that you do so online! Their prices are a bit higher than the internet stores, but they do have some titles that you can only find them there!

2- Far from the Center! My hotel was in center london (bayswater st.) so .. it would take me:

- A whole hour .. walking
- 5 minuets by Taxi
- 10 minuets by Bus

Over all, it was an amazing trip and I really enjoyed visiting this store .. every day !! It’s the perfect place for a comic book reader.

Mad Reds – 2010

مبارك عليكم الشهر

كـــاتب الــــموضوع

،،

هاهو أجمل شهر بالسنة يعود لنا من جديد بأجوائه الجميلة

،،

رغم أن شهر رمضان السابق لم يكن بالبعيد لأن السنوات أصبحت تمر بسرعة شديدة وكأنها أشهر وأيام ولكنني مشتاق لهذا الشهر الفضيل وسعيد بقدومه

،،

يخبرني بعض الأصدقاء أن شهر رمضان له نكهة خاصة في دول مختلفة ، ويشجعني البعض لقضاء فترة منه بالخارج حتى أستمتع بأجوائه في دول أُخرى

،،

ولكنني دائماً أقول بأن رمضان هنا له نكهة خاصة جداً ، فأجوائه الساحرة تجعلني لا أفكر أبداً بقضاءه خارج الكويت دولتي الحبيبة

،،

رغم أنني لا اقوم بعمل أي نشاط ولا أشترك بدورات أو ما شابه ، ولكنني أحب قضاءه مع أصدقائي ، وأستمتع بوقتي كثيراً

،،

أتمنى ألا ينتهي هذا الشهر بسرعة كباقي شهور السنة ، وأتمنى أن يستمر لأطول فترة ممكنة حتى أستمتع به

،،

وأتمنى يا قراءنا الأعزاء ان تقضوا أجمل اوقاتكم في هذا الشهر الفضيل وأن تستمتعوا به ولا تجعلوا شيء يعكر مزاجكم في هذا الشهر الجميل ودعائي لكم أن تكونوا سعداء دائماً

،،

وأرجوا من زملائي الكُتاب في هذه المدونة الرائعة ألا يحرمونا من مواضيعهم الممتعة ، وأن يقوموا بكتابة مواضيع كثيرة حتى نستمتع بقراءتها في أجواء رمضان الساحرة

،،

مبارك عليكم الشهر يا أعزائي ، وامنياتي لكم بالصحة والعافية الدائمة

،،

والحمد لله رب العالمين على نعمه الدائمة علينا

.. مع قدوم الشهر الفضيــــل

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

مع اقتراب الشهر الفضيل .. كعادتنا و كعادة الجميع .. نبارك بعضنا البعض .. بقدوم هذا الشهر الفضيل ..

نقولها لـ بعض .. مبارك عليكم الشهر .. بقدوم هذا الشهر الفضيل ..

حتى نحن هنا في المدونة .. و مع قدوم كل شهر رمضان .. نبارك جميع قرائنا بقدوم هذا الشهر العظيم ..

هذا الشهر الفضيل ..

!!

الشهر الفضيل !! الشهر العظيم ..

و هنا شعرت بالحيرة .. !!

..

هل فعلاً ندرك أن هذا الشهر فضيل .. و له عظمته الخاصة .. ؟!

هل أفعالنا و توجهاتنا تواكب حرمة و قدسية هذا الشهر .. ؟!

و مع هذه الأسئلة .. زادت حيرتي .. !!!!

..

و مع الحيرة .. تأتي العصبية .. لكن هدوئي أتى .. بقدوم العقلانية ..

خصوصاً و أنني قبل أن أحكم على شعب أو أحكم على الناس .. يجب أن أفهم المشكلة .. يجب أن أدرسها بشكل دقيق .. و فقط بعد الدراسة الدقيقة العميقة .. سـ يحق لي أن أحكم و أن أتكلم ..

..

في البداية .. ما سبب حيرتي .. ؟!

 

شهر رمضان .. شهر عظيم .. تتجسد فيه كل الأمور الطاهرة .. من الأجر و الطاعة .. و العبادة ..

شهر فضيل .. أنعمه الله عز و جل علينا لكي يزيد من حصادنا الدنيوي .. و هذا الحصاد بكل تأكيد سـ ينفعنا في الأخرة إن شاء الله ..

شهر نتعلم فيه أسمى الأساليب و الطرق التي توصلنا و تقربنا إلى الله عز و جل .. و من خلال هذه الطرق و عن طريق هذه الأساليب .. سـ نبرهن لـ أنفسنا .. بأن هذا الشهر بالفعل .. شهر عظيم .. !!

 

لكن ما سبب حيرتي .. كان الحقيقة المؤلمة التي واجهتها ..

 

و هي إبتعادنا الكلي عن أساس شهر رمضان الكريم .. عن أساس هذا الشهر الفضيل ..

ابتعدنا عن العبادة .. ابتعدنا عن نيل هذه الفرصة الطاهرة ..

فرصة زيادة حصيدتنا الدنيوية .. !!

و توجه إهتمامنا لـ أمور دنيوية .. سخيفة ليس لها إي معنى أو فائدة ..

 

و مع إدراك هذه الحقيقة المؤلمة .. وجهت إهتمامي .. لـ سبب هذا الإبتعاد .. أو المسبب لهذا الإبتعاد !!

و قد كانت نتيجة بحثي كالتالي ..

 

1-    التلفاز و المسلسلات .. فن هابط .. قصص سخيفة مثيرة للجدل .. مخدرات .. قصص إقتصاب .. و غيرها من القصص الواطية ( و الـــــــف واطية ) هي ما نشاهدها .. خصوصـــــــــــاً .. في هذا الشهر الفضيل .. و كأن أعمالكم السخيفة الواطية .. لا تنبع .. إلا من خلال هذا الشهر الفضيل ..
أين عقولنا .. أين تقاليدنا .. أين ديننــــا .. هل وصلنا لدرجة .. أننا و بكل سعادة .. سـ نتابع و في هذا الشهر الفضيل الطاهر .. مسلسلات واهية واطية .. و ننسى السبب الرئيسي وراء صيامنا شهر رمضان .. و الأدهى من ذلك .. أن الجميع يجلسون بالسااااعاااات .. يناقشون ما حدث .. و كأنهم أصحابنا ..
و المشكلة الكبرى .. أن الأداء التمثيلي واطي .. القصص سخيفة .. و المسلسل سخيف بكل ما تحملة الكلمة من معنى ..

2-    السهر السلبي .. من عاداتنا و تقاليدنا الرمضانية .. كانت .. السهر العبادي .. كنا نسهر الليل .. نصلي و نبارك بقدوم هذا الشهر الفضيل .. حيث أننا كنا نعلم المقصد الأساسي من هذه النعمة .. نعمة وجود شهر فضيل .. عظيم .. مثل شهر رمضان .. لكن الأن !!
الأن .. أصبحنا نسهر بلا فائدة .. نشاهد التلفاز .. نجلس بلا فائدة .. في المقاهي و المجمعات .. بلا فائدة .. بل و بـ أضرار جسيمة .. و أقصد بهذه الأضرار الجسيمة .. أننا بدلاً من العبادة .. نتوجه و بكل لهفة واطية .. نحو أمور تبعدنا عن أسمى العبادات .. !!
 

..

و بعد فهم هذه الأسباب .. أتت العصبية ..

نعم كلامي لا يشمل الجميع .. لكن و مع ذلك فـ الأغلبية تبرهن كلامي ..

.. 

شهر رمضان شهر العبادة و الطاعة .. شهر فضيل أكرمه الله علينا لـكي نبرهن لـ أنفسنا قوة إيماننا .. و أننا ما زلنا متمسكين بـ ديننا .. و لكن ما نراه في الواقع .. يعكس كلامي !! 

مشكلة لابد من حلها .. لكننا لا نستطيع حلها إلا عن طريق القلب .. يجب على واحد منا .. أن يراجع جدوله الرمضاني .. و يفكر بينه و بين نفسه .. هل فعلاً هذه المسلسلات ضرورية في هذا الشهر الفضيل ..

هل فعلاً تستحق أن أبتعد عن عبادتي الرمضانية الطاهرة .. من أجل مسلسلات .. ؟! 

..

و هنا فكرت في أمراً أخر .. و هي أن جميع الممثلين و الممثلات .. المنتجين و المخرجين ..

يقدمون أعمالهم .. السخيفة .. في شهر رمضان الكريم .. و كأن سخافتهم لا تقدم إلا في هذا الشهر الفضيل .. !!!!!

طبعاً السبب تجاري .. لأنهم لن يقدموا أي مسلسل .. إذا الناس لا تتابع مسلسلاتهم في هذا الشهر الفضيل ..

و هنا أدركت أن المشكلة على الجميع .. نحن و هم !!

..

شهر رمضان .. شهر العبادة .. كله و ليس فقط في أيام معينة ..

الشهر بـ أكمله عبارة عن نعمة إلهية ..

قدمها الله لنا .. كـ فرصة مثالية لـ زيادة حصيلتنا الدنيوية .. من أجر و ثواب ..

و هل سـ تضيّــــــع هذه الفرصة .. ؟!

..

مبارك عليكم الشهــــر .. و إن شاء الله .. يكون شهر عبادي طاهر للجميع ..

تحياتيـــــ

Mad Reds – 2010