.. كان سايلر يرتجف من الخوف عندما شاهد جثة صديقه كولمن على الأرض ، التفت نحو مطلق الرصاصة . لقد كان هو كريس ديفيدز مدير الشركة هو الذي أطلق الرصاصة . قال سايلر بصوت مرتجف : “أنت .. يجب أن تكون ميتا” . أطلق كريس ضحكة ثم توقف قائلا : “إنني ارتدي واقي ضد الرصاص . قبل أن يتصل بك كيفن أخبرني بكل شيء وقد عملت حسابي واتصلت بأحد أصدقائي وهو شرطي وأعطاني مسدسا مع واقي ضد الرصاص فهل تحسبني غبيا لهذه الدرجة ؟” . ابتسم كيفن قائلا : “لست وحدك الذكي أيها الأحمق ، فإنني عبقري هل تذكر” . بعد شهر صدر حكم بالسجن مدى الحياة بحق سايلر . تم علاج بيتر من مرضه وأصبحت صحته على أفضل ما يرام . التفت بيتر نحو كيفن قائلا : “إنني مدين لك بحياتي يا صديقي” . ابتسم كيفن قائلا : “إنك صديقي ولن أتخلى عنك مهما حصل” . ابتسم بيتر ثم قال : “هيا بنا لنذهب إلى المطعم فإنني جائع جدا . ثم انطلقا نحو المطعم .
Author Archives: myonlytruth
Promo : الحلقـة الأخيـــرة .. سبـــاق مــع المــوت
سباق مع الموت .. الحلقة الثانيـة عشـر
![]()
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
..
كان سايلر وكولمن يحدقان في جثة كريس بدهشة فقال كولمن : “إن أعصابك فولاذية و..” . سقط المسدس من يد كيفن الذي سقط منهارا : “يا إلهي لقد قتلته ، أنتم السبب ، لقد تسببتم في مقتل إنسان بريء” .
صاح كولمن : “تماسك يا رجل ، إنه سرق هذا الملف منا فكان يجب أن نقتله ، الرجل حقير فماذا تتوقع منه ؟” .
تقتله لأنه سرق ملف منك ؟” ، كان من المفترض أن تجعلني آخذه منه ولا أتسبب في قتله” . سكت قليلا ثم استطرد قائلا : “والآن أريد علاجا لصديقي قبل أن يموت فقد وعدتني بذلك” .
ابتسم سايلر قائلا : “بالطبع بالطبع ، لقد أتممت مهمتك والآن سنذهب لإعطاء نسخة من الملف للطبيب ليقوم بعمل اللازم ويعالج صديقك ولكن سنحتفظ بالملف الأصلي لنبيعه” .
صاح كيفن غاضبا : “لا ، أعطني الملف وأنا سأسلمه للدكتور فيكفي ما آلت إليه الأمور” .
التفت سايلر إلى كولمن وأشار إليه قائلا : “أعطه ما يريد” ، وضع كولمن يده في جيبه وأخرج مسدسا وصوبه نحو كيفن قائلا بسخرية : “للأسف لن نعطيك شيئا ويجب أن نقتلك الآن حتى لا تقوم بإبلاغ الشرطة” . كانت علامات الحيرة والغضب الشديد واضحة على وجه كيفن الذي صرخ بشدة : “أيها المجرمون لقد فعلت ما طلبته منكم والآن تريدون قتلي ؟” .
ضحك سايلر قائلا : “هل تعتقد أننا نهتم لأمر صديقك الغبي ؟ ، لقد فعلت ما نريده بالضبط فهل تتوقع أن نجعلك حيا حتى تقوم بإبلاغ الشرطة” ثم التفت إلى كولمن قائلا : “هيا اقتله” .
أخرج كولمن مسدسه وصوبه نحو قلب كيفن . انطلقت الرصاصة وأصابت هدفها مباشرة مستقرة في القلب ، وسقط ميتا بلا حراك.
سباق مع الموت .. الحلقة الحادية عشـــر
![]()
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
..
وقف كيفن في مكانه للحظات ولكنه أسرع خلف الباب ، فُتح الباب ودخلت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عاما فصاحت بها أمها : “سوزان انتبهي” ، التفتت سوزان حيث أشارت امها وشاهدت كيفن وهو يصوب سلاحه إليها قائلا : “أرجوكم أن تلتزموا الهدوء فلا أريد المزيد من المتاعب” ثم التفت إلى ريتشل قائلا : “خذي ابنتك واتجها ببطيء نحو السيارة وأريدك أن تقومي بقيادتها” .
بعد عشرة دقائق وصلوا إلى منزل بيتر فنزل كيفن من السيارة وفتح الباب وأمرهم بالدخول ، التفت كيفن إلى ريتشل قائلا : “أريد رقم زوجك” ، أعطته الرقم بلا تردد فاتصل بالرقم ،أتاه صوت كريس على الطرف الآخر : “من المتحدث ؟” . قال كيفن بسرعة : “إن ابنتك وزوجتك بحوزتي ، تعال إلى منزلك فورا وإن اتصلت بالشرطة فسيتعرضون للأذى” أقفل الخط بسرعة ثم قيد ريتشل وابنتها وخرج من البيت متجها إلى منزل كريس .
وصل إلى المنزل وشاهد كريس وعلامات الغضب مرتسمة على وجهه فقال : “ادخل إلى المنزل حالا” ، دخل كريس إلى المنزل ثم التفت إلى كيفن قائلا : “ماذا ستفعل بي هل ستقتلني ؟” . قال كيفن بهدوء : “هذا ما طلبوه مني” .
اتصل كيفن بسايلر وقال له : “بعد ساعة أريدك أن تأتي بالملف إلى منزل كريس ديفيدز فقد حان الوقت لأحصل على العلاج وتحصل أنت على ملايينك” .
كان كيفن يجلس على الكرسي وأمامه كان يجلس المدير كريس ديفيدز فسمع طرقا على الباب فقال لكريس : “انهض ولا تقم بأي حركة” . نهض كريس من مكانه فذهب كيفن وفتح الباب قائلا لسايلر : “ادخل” . دخل سايلر وتبعه كولمن .
قال كيفن موجها حديثه إلى سايلر : “أين الملف ؟” . لوح سايلر بالملف قائلا : “اقتله وستحصل على ملفك” .
وجه كيفن مسدسه نحو كريس وأطلق طلقتين أصابته في صدره فسقط بلا حراك ثم التفت إلى سايلر بهدوء : “لقد فعلت ما أردته مني فأعطني الملف”
سباق مع الموت .. الحلقة العاشـــرة
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
justtruth83@hotmail.com
..
في اليوم التالي كان كيفن يجلس بالقرب من صديقه في المستشفى وقد كانت حالته قد ازدادت سوءا ، التفت بيتر بضعف نحو كيفن قائلا : “إن مرضي يزداد يوما بعد يوم يا كيفن ، إذا مت لا تلم نفسك هل فهمت ؟”
سقطت دمعة من عين كيفن الذي أمسك بيد صديقه قائلا : “تماسك يا صديقي ، ستخرج من هنا معافى ولن أجعلك تموت” . ابتسم بيتر ببطيء قائلا : “اتركني أموت يا كيفن ، لقد تمكن المرض مني ولا يوجد علاج لي ألم تسمع الطبيب ماذا قال ؟ ، إن أيامي معدودة والعلاج لا ينفع في حالتي” ، شد كيفن على يد بيتر قائلا : “إنك قوي يا بيتر وستتغلب على هذا المرض اللعين ، ولكن لا تضعف تماسك فإنني قربك ولن أتركك” .
بعد ساعة كان كيفن يجلس حزينا في غرفته ، تذكر فجأة بالبطاقة التي تركها له سايلر بالطاولة في آخر زيارة له ، ذهب ونظر إلى البطاقة .
كانت البطاقة تحتوي على عنوان منزل مدير شركة (فيوتشر) كريس ديفدز فازداد توتره ، لقد طلبوا منه قتل كريس وقد أعطاه سايلر عنوان المنزل حتى يقوم بقتله .
في اليوم التالي كان كيفن يأكل إفطاره وقد احتار في أمره ، كان يفكر بالخطة التي سوف يضعها ، فكر كثيرا ولكن لم يصل إلى الحل وهو بحاجة إلى حل سريع قبل أن يفقد صديقه وتذهب خططه كلها هباء .
توجه كيفن إلى المستشفى وشاهد سايلر يجلس في غرفة صديقه فقال له : “لا أستطيع أن أقتل أحدا ، ألا تفهم إنني لست مجرما ولا أستطيع عمل ذلك”
قال سايلر بهدوء : “إننا نملك العلاج الآن وأستطيع إعطاء الملف الذي يحوي على العلاج والدواء إلى الطبيب فسيقوم بعلاج صديقك وسيتخلص من مرضه خلال يومين ، ألا يستحق ذلك بأن تضحي من أجل صديقك؟” .
رد كيفن بغضب : “لماذا لا تقتله أنت ؟ ، لقد قمت بالعمل الذي تطلبه مني” .
قال سايلر بهدوء : “إننا مطلوبين لدى الشرطة وتجولنا في الشوارع لا فائدة منه ، ثم إننا لسنا بذكائك” ، ضحك كولمن قائلا : “إنك عبقري ، اذهب وفكر بخطة فالوقت يداهمنا” .
خرج كيفن من المستشفى ونظر إلى البطاقة التي تحتوي على منزل المدير ، وفجأة أتته فكرة .
فكر في خطته التالية ، كانت الفكرة خطيرة جدا وتعارض كل أخلاقياته ولكن إذا أراد لصديقه أن يعيش فعليه ان يعمل بها ، ويتحمل عاقبة فعلته الخطيرة التي سيفعلها .
في اليوم التالي وفي الساعة الثامنة صباحا كان كيفن في طريقه إلى بيت مدير شركة (فيوتشر) كريس ديفدز وكان يعلم أن المدير الآن غير موجود في منزله .
أوقف سيارته بالقرب من المنزل وطرق الباب ففتحت زوجة كريس الباب قائلة : “من أنت ؟” ، ابتسم كيفن قائلا : “اعذريني سيدتي ، أنا أحد موظفين الشركة وقد أرسلني السيد كريس لآتي بمحفظته فقد نسيها بالبيت” ، سمحت له زوجة كريس بالدخول قائلة : “تفضل واجلس بينما أحضر لك المحفظة” .
جلس كيفن وكانت علامات التوتر ظاهرة على وجهه ، بعد قليل أتت زوجة كريس قائلة :”إن محفظته ليست موجودة هنا ، هل أنت متأكد أنه لم يأخذها معه إلى العمل ؟” .
فجأة أخرج كيفن مسدسه قائلا : “إنني آسف ولكن أريدك أن تحضري معي” ، حاولت المرأة الهرب ولكنه امسك بمعصمها بقوة وقال لها : “أريدك أن ترافقيني إلى السيارة وإذا أصدرت أي صوت ستسببين المشاكل لنفسك” .
توجه نحو الباب وهو يمسك بمعصم ريتشل زوجة كريس ، ولكنه سمع صوت قفل الباب وكان أحدهم يفتح الباب ، فتجمد في مكانه بلا حراك .
سباق مع الموت .. الحلقة التاسعــة
![]()
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
justtruth83@hotmail.com
..
كانت هناك خزانتان في المكتب ، خزانة صغيرة وخزانة كبيره وهي تشبه خزانة الملابس ، ولحسن حظه كانت خالية فدخلها كيفن بسرعة وأغلق بابها وسمع صوت اثنان يدخلون إلى الغرفة ويتحدثون لفترة قصيرة من الوقت .
سمع صوت الخطوات تبتعد ثم سمع صوت إغلاق الباب ، خرج كيفن من الخزانة وأخذ يبحث في الأدراج بسرعة فشاهد مفتاح ، أخذه وفتح الخزنة الأخرى الموجودة قرب الخزانة التي اختبأ بها .
شاهد الملف ، كان ملف كبير يحتوي على أوراق عديدة بداخله ، أقفل الخزنة وأرجع المفتاح مكانه وخرج من المكتب .
استقل المصعد ونزل بسرعة ثم توجه إلى سيارته ، وصل إلى المنزل ودخل إلى الداخل .
كان سايلر وكولمن يجلسون داخل منزله فصاح بهم : “كيف دخلتم منزلي أيها الأوغاد ؟” . ضحك كولمن وقال : “لا تغضب يا كيفن فنحن أصدقاء” ثم توجه إلى كيفن وأخذ منه الملف قائلا : “أحسنت عملا ، سنبيع هذا العلاج بملايين الدولارات وسنصبح أغنياء” . قال كيفن غاضبا : “لا يهمني ذلك ، أريدكم ان تقوموا بعلاج صديقي فورا” .
قال سايلر : “سنعالجه ، ولكن هناك مهمة أخيرة”
صمت قليلا ثم قال : “عليك أن تقتل المدير وتحضر لنا دليلا على ذلك” ثم ترك بطاقة على الطاولة وخرج من المنزل .
وكانت هذه صدمة أخرى عنيفة .
سباق مع الموت .. الحلقة الثامنـــة
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
justtruth83@hotmail.com
..
في صباح اليوم التالي كان كيفن يقف خارج الشركة وقد توتر جسمه بالكامل ، أخرج البطاقة للمرة العاشرة وأخذ ينظر إليها ، كانت صورته موجودة على البطاقة وأخذ يتفقدها بحرص وكان متوترا من أن يكتشف الحارس أن هناك شيء مريب بالبطاقة .
دخل كيفن إلى الشركة وتوجه إلى الحارس الذي قال بصرامة : “أرني بطاقتك” ، أظهر كيفن البطاقة للحارس الذي نظر إليها وقرأ عنوان الشركة فسمح له بالعبور .
تنفس كيفن براحة وشاهد اسم مدير الشركة ، (( كريس ديفدز الطابق الثالث )) .
ضغط كيفن على الزر الثالث في المصعد فتوقف المصعد في الطابق الثالث ، خرج كيفن بحرص وتوجه إلى مكتب المدير ، قرأ البطاقة الموجودة على الباب وكانت تشير إلى أن هذا هو مكتب المدير ، دخل كيفن بسرعة إلى المكتب وكانت أمامه خزنة حاول أن يفتحها ولكنه لم يستطع ، ازدادت حالة التوتر التي انتابته ثم اتصل بسرعة على هاتف سايلر المحمول الذي رد قائلا : “هل قمت بعمل المطلوب منك ؟” ، قال كيفن بسرعة : “إنني الآن في مكتب المدير ولكن الخزنة مقفلة ماذا أفعل ؟” . رد سايلر على الطرف الآخر :”المفتاح ليس موجودا بالمكتب” ، رد كيفن غاضبا : “أين هو إذا ؟” ، قال سايلر :”عليك أن تأخذه من المدير فهو بحوزته دائما” . ثم سكت قليلا وقال : “نسيت شيئا آخر” . “ماذا تريد ؟” صرخ كيفن . قال سايلر بهدوء : “إننا في المستشفى الآن ، أحضر الملف بعد ساعة وإلا لن ترانا بعد ذلك” . كان كلامه كالصاعقة فقال كيفن وهو يرتجف بغضب : “هذا ليس اتفاقنا” . سمع كيفن صوت سايلر وهو يصيح لأول مرة : “لديك ساعة كاملة لا تضيعها ، إن تأخرت دقيقة واحدة فسنختفي ولن تستطيع أن تجدنا مرة أخرى” ثم أقفل السماعة .
فجأة سمع كيفن صوتا يقترب من غرفة المكتب ، كان صوت أحدهم يقول : “سيد كريس لم لا نذهب ونتحدث في مكتبك قليلا” .
كانت الخطوات تقترب من المكتب وكان كيفن مرتبكا لا يعلم ماذا يفعل .
سباق مع المـوت .. الحلقة السابعـة
..
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
justtruth83@hotmail.com
جذب كيفن جون من ملابسه ووجه إلى رأسه المسدس حتى لا يصرخ ويكتشف الشرطة وجوده ، خرجا بسرعة من الباب الخلفي وركب كيفن سيارة بيتر التي كانت متوقفة في الشارع الموجود خلف المنزل بقرب الحديقة ، كان كيفن قد أخذ سيارة بيتر بعد أن دخل المستشفى ليقوم بقيادتها بين فترة وأخرى حتى لا تتعطل .
جعل كيفن جون يقود إلى بيت بيتر ، فقد كان كيفن يملك نسخة احتياطية من مفتاح المنزل ثم توجها إلى المنزل ودخل كيفن وهذه المرة أحكم ربط معصم جون حتى لا يستطيع التحرر من قيده ، ثم جلس بالقرب منه حتى يراقبه فرن هاتف المنزل .
رفع كيفن السماعة وقبل أن يتحدث سمع صوت سايلر على الطرف الآخر : “كيف حالك يا كيفن ، إننا الآن بالمستشفى ويبدو أن صديقك لن يعيش طويلا” ، صاح كيفن بغضب :”إن حدث له شيئا فسأقتلك” ، أطلق سايلر ضحكة عالية قائلا : “لا تخف يا صديقي فنحن لسنا مجرمين ، لن أقتلك صديقك فمرضه سيقتله وليس أمامنا وقت طويل” .
قال كيفن بغضب : “سآتي بالعلاج وأعالج بيتر بنفسي فليس لي حاجة بكم” ، أتاه صوت سايلر قائلا : “هنا المشكلة يا عزيزي ، فنحن نمتلك بعض الأوراق التي تشرح طريقة العلاج وكريس مدير الشركة يمتلك نصف الأوراق الأخرى ، فلا تتذاكى وتهرب بالعلاج فلن ينفعك الملف الموجود في الشركة إلا إذا حصلت على الملف الموجود بحوزتنا” . سكت قليلا ثم قال :”وبالمناسبة ، إذا لم تحضر لنا الملف غدا فسنختفي مع الملف وستشاهد صديقك يموت بلا علاج هل فهمت” ثم أقفل السماعة فورا .
ازدادت حالة التوتر لدى كيفن ولم يتوقع أن تسوء الأمور إلى هذه الدرجة .
سباق مع المــوت .. الحلقة السادســـة
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
justtruth83@hotmail.com
—
قبل أن يضغط الرجل على الزناد انحرف كيفن فجأة إلى اليمين وجرى بكل سرعته ثم قفز على الرجل الذي سقط أرضا وكان كيفن يوجه له اللكمات حتى تفجرت الدماء من أنف الرجل الذي صاح : “اتركني أرجوك لا تقتلني” ، بحث كيفن عن بطاقة الشركة فأخرجها من جيب الرجل المرمي على الأرض . اسم الرجل هو جون توماس ويبلغ من العمر الخامسة والثلاثين وقد لاحظ كيفن أنه أحد الموظفين الحديثين بالشركة .
أخذ كيفن المسدس وصوبه نحو الرجل قائلا : “هيا انهض ، سنذهب إلى البيت وأقسم إن قمت بالهرب فسأطلق الرصاص عليك” ، ارتجف الرجل قائلا : “سأقوم بكل ما تطلبه مني ولكن أرجوك لا تقتلني” .
توجها إلى سيارة كيفن الذي أمر الرجل أن يقودها إلى منزله ، دخل الاثنان إلى المنزل فربط كيفن معصم الرجل بالطاولة الكبيرة الموجودة في وسط صالة البيت .
أخذ كيفن البطاقة ووضعها على الطاولة الموجودة في غرفته وأخذ يفكر ، كانت البطاقة عبارة عن بطاقة تحتوي اسم الموظف وصورته موجودة على الجزء العلوي من البطاقة ، أخرج كيفن صورته وقص أطرافها لتناسب حجم الصورة فألصقها فوق صورة موظف الشركة جون توماس وأصبحت بارزة قليلا ، خاف كيفن من أن يكتشف الحارس أمره عندما يُظهر له الصورة .
خرج كيفن من غرفته وشاهد جون قد حرر إحدى يديه من القيود وكان يتكلم بالتلفون ، سحب كيفن الهاتف منه فجأة وكان الرقم الظاهر على الشاشة هو رقم الشرطة .
فجأة سمع كيفن صوت طرق شديد على الباب وسمع صوت احدهم يقول : “هنا الشرطة سأعد حتى الثلاثة ، افتح الباب وإلا كسرناه” .
ارتبك كيفن وأخذ يفكر بشدة في الخطوة التالية .
سباق مع الموت .. الحلقة الخامســــة
للتواصــــــل مع كاتب القصــــة .. يرجى الارســــــا ل على هـــذا الايميــــــــــل :
justtruth83@hotmail.com
في اليوم التالي كان كيفن خارج مبنى الشركة عندما رن هاتفه المحمول فرد على المكالمة فأتاه صوت كولمن : “إننا بالمستشفى الآن ويبدو أن صديقك لن يصمد كثيرا ، ماذا ستفعل الآن ؟” . أجاب كيفن غاضبا : “إن لدي خطة سأقوم بتنفيذها الآن” ثم أقفل الهاتف من غير أن ينتظر ردا . كانت الساعة تشير إلى الثالثة عصرا عندما خرج أحد موظفين الشركة وركب سيارته .
توجه الموظف إلى منزله فلحق به كيفن وهو يقود سيارته الجيب الزرقاء ثم توقف على بعد أمتار قليلة خلف سيارة موظف الشركة الذي دخل منزله ، كان كيفن متوترا فهو لم يفكر بعمل ما سيفعله بعد قليل .
توجه إلى الباب وطرق الباب عدة مرات عندما فتح الرجل الباب قائلا : “ماذا تريد ؟” .
دفع كيفن الموظف بعنف إلى الداخل ودخل بدوره ثم أقفل الباب وقال : “لا تحاول أن تقوم بحركة غبية ، أعطني بطاقة الشركة ولن يتأذى أحد” .
لكم الرجل كيفن على أنفه فسقط كيفن على الأرض فجرى الرجل إلى غرفته ، نهض كيفن وجرى بسرعة إلى الغرفة لاحقا به .
ما أن وصل كيفن حتى تسمر في مكانه فقد كان الرجل يحمل مسدسا ضخما فصاح في كيفن : “لا تقترب مني وإلا قتلتك” . اقترب كيفن بخطوات حذرة قائلا : “لا تطلق النار ، لم آتي لأؤذيك أردت فقط أن أشرح الأمر لك” ، تحرك كيفن حركة مفاجأة ولكن الرجل صوب مسدسه نحو قلب كيفن وضغط على الزناد ثم انطلقت الرصاصة .
سباق مع الموت .. الحلقة الرابعة
![]()
للتواصل مع كاتب القصة .. يرجى الارسال على هذا الايميل :
justtruth83@hotmail.com
–
دخل كيفن شركة (فيوتشر) ليتفقدها من الداخل وقد لاحظ أن هناك حارس يجلس على المكتب المقابل للمصعد والكاميرات تنتشر في أرجاء المبنى ، لاحظ كيفن دخول موظفين بين فترة وأخرى وكانوا يتوجهون إلى المصعد مباشرة .
رجع كيفن إلى المنزل وكان يفكر بكيفية الدخول إلى مكتب مدير الشركة وكيف يتعدا الحارس الموجود على مكتبه ، شرح كيفن لبيتر كل شيء وأخبره بموضوع العلاج .
ربت بيتر على كتف كيفن قائلا : “إنني ممتن لكل الأمور التي تفعلها من أجلي يا صديقي ، ولكن لا تقحم نفسك في مشاكل أنت في غنى عنها ، ومرضي لست أنت السبب فيه ، أرجوك لا تفعل ما يأمرونك به” . رد عليه كيفن بسرعة : “سآتي لك بالعلاج يا صديقي ولن أشاهدك تموت أمام عيني ، سأحضره لك مهما حصل” .
فجأة انتاب بيتر سعال قوي وكان الدم يخرج من فمه فأسرع به إلى المستشفى .
نظر الطبيب إلى بيتر الذي كان فاقدا لوعيه ثم التفت إلى كيفن بحزن قائلا : “إن حالته تسوء وليس بيدنا شيء لنفعله” ، أطرق كيفن رأسه بحزن وقال لنفسه يجب أن أفعل شيئا قبل أن أفقد صديقي . خرج من المستشفى تاركا بيتر وذهب إلى منزله وهو حائر لا يدري ماذا يفعل . دخل إلى الشركة مرة أخرى واكتشف أن الموظفين لا يستطيعون العبور إلا إذا شاهد الحارس بطاقاتهم المختومة بختم الشركة . وفجأة أتته فكرة جهنمية ، إنها مخاطرة ولكنه سيقوم بها .
سباق مع المــــوت .. الحلقة الثالثـــة
![]()
كان بيتر نائما في منزل كيفن وكان كيفن يقرأ إحدى الصحف عندما سمع جرس الباب فنهض من كرسيه وفتح الباب ، كانوا كولمن و سايلر يقفون عند الباب عندما أدخلهم كيفن قائلا : “أين أنتم لقد انتظرتكم طويلا ولم تأتوا” ، قال سايلر :”لا تستعجل يا كيفن فلم يمض سوى أسبوع واحد فقط .
قبل أن يرد كيفن قال كولمن : “دعني أدخل في صلب الموضوع ، لقد جئناك في مهمة نريد منك إنجازها في أسرع فرصة ولا نريد التأخير فهو يسبب لنا مشاكل كثيرة” .
“وما هي هذه المهمة” رد كيفن بحذر . قال كولمن وهو يخرج صورة من جيبه سلمها لكيفن :”كريس ديفدز مدير شركة (فيوتشر) وهو مليونير معروف ، يملك هذا الشخص ملف كبير في مكتبه بالشركة يحتوي على أوراق مهمة” .
رد كيفن : “وما تحتويه هذه الأوراق ؟” . رد كولمن وهو ينفث دخان سيجارته : “إنها تحتوي على العلاج الذي سينقذ صديقك من الموت” . صمت كيفن بضع لحظات ثم قال :”قلت لي أنك اشتريت العلاج من شخص صيني” . قال كولمن : “نعم هذا صحيح ، ولكن هذا المليونير الوغد كان يعرف بذلك فأرسل حراسه وسرقوا هذا العلاج منا ليبيعه بملايين الدولارات ويربح من وراءه” .
قال كيفن : “وما المطلوب مني بالضبط ؟” . “بسيطة” رد كولمن قائلا :”نريد منك أن تدخل مكتبه وتحضر لنا هذا الملف وسنعالج صديقك ، ونريد منك أن تكون حذرا فالعلاج لن يعرف كيفية عمله إلا أنا وسايلر فلا تفكر في أخذه والهرب مع بيتر لعلاجه بعيدا عن أعيننا” . خرج كولمن من بيت كيفن وكان سايلر أيضا يهم بالخروج عندما قال له كيفن : “كيف سأذهب لمكتبه وهناك عشرات الحراس يحرسون المبنى من الداخل ؟” . التفت سايلر وقال :”هنا يأتي دورك ، فكر جيدا بالخطة التي ستضعها وإلا سيموت صاحبك من المرض” ثم خرج من المنزل .
سباق مع المــــــوت – الحلقة الثانيـــة
كان هناك شخصين يجلسون قرب سرير بيتر الذي تمكن منه النوم بعد أن أخذ دواءه .
كان الأول مفتول العضلات وقد لبس قميص ضيق ، وكان الرجل الآخر بشاربه الكث الذي يوحي بمظهره الرصين واقفا بالقرب من الباب عندما التفت إلى كيفن قائلا : “إنه في حالة سيئة أليس كذلك ، وللأسف أنه سيموت قريبا” .
رد كيفن قائلا : “من أنتم وماذا تريدون ؟” . نهض الرجل ذو العضلات المفتولة ومد يده إلى كيفن قائلا : “اسمي سايلر وهذا صديقي كولمن ونحمل لك أخبار رائعة” ، صافحه كيفن بلا مبالاة وهو يقول : “وما هي أخبارك الرائعة ؟” ، رد كولمن ذو الشارب الكث قائلا : “إننا نمتلك علاج لصديقك وفور أن نعطيه إياه سيتحسن خلال أسبوع واحد فقط ، وقد اشتريناه بآلاف الدولارات من دكتور صيني قبل سنة كاملة” ، لم يصدق كيفن وقال : “مستحيل ، إن هذا المرض لا علاج له والجميع يعرف ذلك” ، جلس سايلر مرة أخرى على الكرسي وقال : “إن المرض أصاب عشرة أشخاص في هولندا وقد تم التكتم على الخبر ، وقد عولج المرضى بدون علم أحد” .
قال كيفن بسرعة : “وما الذي يتطلبه لأحصل على العلاج ؟”
ابتسم كولمن قائلا : “نحن ذاهبون الآن ، خرجا من الغرفة ثم التفت سايلر قائلا : “مهمة بسيطة نريدك أن تؤديها لنا ونعدك بعدها أن نعالج صديقك” .
خرج الرجلان من غرفة المستشفى وتركوا كيفن حائرا يفكر بالمهمة .
سباق مع المــــوت – الحلقة الأولى
كان كيفن يجلس بالقرب من سرير صديق عمره بيتر الذي يرقد بمستشفى كاليفورنيا .
فتح بيتر عينيه والتفت إلى كيفن قائلا : “مازلت هنا يا صديقي لم لا تذهب وترتاح في بيتك” .
رد كيفن قائلا : “أنت تعلم أنني لا املك أصدقاء ، وأنت صديقي الوحيد في هذا العالم” .
ابتسم بيتر وقال : “يا لك من صديق وفي ، أخبرت الدكتور أني سأخرج فوافق على ذلك ولكن شرط أن يكون أحد بقربي بالمنزل ولا أجلس لوحدي” .
رد كيفن بسرعة : “لقد حزمت حقائبك ووضعتها في منزلي ، فمنزلي كبير وسيكون مريحا لك” .
\فجأة دخل الدكتور والتفت إلى بيتر قائلا : “لقد حانت ساعة تناولك للدواء ، إنه دواء جديد يريحك قليلا من الألم الشديد المصاحب للمرض” ، بعد أن أخذ بيتر دواءه خرج الدكتور فلحق به كيفن وقال : “دكتور ، أرجوك اخبرني إلى متى سيبقى هكذا ؟” ، خلع الدكتور نظارته وقال بحزن : “إن مرضه جديد في عالم الطب وهو للأسف مرض خطير وحاولنا أن نعالجه بأكثر من طريقة ولكن للأسف ليست هناك جدوى من العلاج” .
“ولكن هذا مستحيل ، لا أريده أن يموت يا دكتور أرجوك افعل شيئا” قال كيفن بيأس ، ربت الدكتور على كتفه قائلا : “صدقني إنني أحس بألمك ، ولكن ليس هناك من جدوى لعلاجه فقد ازدادت حالته سوءا” ، التفت كيفن ورجع حزينا إلى غرفة بيتر وهو يفكر في طريقة لعلاج صديقه .
بيتر كونلي شاب وسيم في السابعة والعشرين من عمره ، يعيش في بيت أبويه الذي فقدهما وهو صغير .
كان بيتر يعمل في إحدى مطاعم الوجبات السريعة وقد كان سعيدا في حياته ولكن أصيب وهو في الخامسة والعشرين من عمره بمرض خطير انتشر بالدم وهو مرض لم يصب به احد أبدا وقد كانت حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم ولم يجد الأطباء علاجا له .
كيفن توماس صديق عمره فقد كانا يعرفان بعضهما من أيام الدراسة المتوسطة وقد كان بيتر يعتبره أخ له فهو الصديق الوحيد لكيفن طوال حياته . كيفن شاب في نفس سن بيتر وهو يعمل في إحدى محلات بيع الملابس وكان يعيش في شقة صغيرة بالقرب من صديقه بيتر وعندما مرض بيتر وكان يمضي معظم الأيام بالمستشفى كان كيفن يمضي معظم وقته معه ويلازمه ليلا ونهارا ، وكان حزينا لما سمع بخبر مرض صديقه وزار جميع المستشفيات للعثور على دواء لصديقه ولكن لم يستطع أن يعثر له على علاج .
بينما كان كيفن في طريقه إلى غرفة صديقه بالمستشفى أخذ يفكر وهو حزين ، كيف سيستطيع العيش بدون صديق عمره إذا مات بيتر ؟ .
دخل كيفن إلى الغرفة ونظر حوله فتعجب مما شاهده داخل الغرفة
” ترقبوا الحلقة الثانية .. الاثنين القادم .. بإذن الله تعالى “
الكاتب
Just Truth
Chatter Box .. Ep03
![]()
In Bruges

،،
فلم من بطولة الممثل المبدع كولين فيرل ، وأيضا المبدع الآخربريندان جليسون الذي مثل في فلم بريف هارت ، والفلم من إنتاج سنة 2008
،،
الفلم يتحدث عن قاتلان مأجوران يبعثهم زعيمهم لأداء مهمة في مدينة بروجز الواقعة في بلجيكا ولكن راي ( كولين فيرل ) يتذكر حادثة سابقة حدثت له فيتردد بشأن أداء المهمة التي يتم تكليفه بها ، وهنا تبدأ قصة الفلم
،،
الكوميديا بالفيلم جعلتني أضحك كثيرا علما بأن الكوميديا بسيطة ، وأكثر من أضحكني هو الممثل البريطاني رالف فينيس الذي مثل في فلم هاري بوتر بشخصية لورد فولدمورت ، فأداءه بهذا الفيلم كان قمة في الإبداع مع انه ظهر في مشاهد بسيطة ولكن حضوره كان طاغيا
،،
أنصحك كثيرا عزيزي القارئ بمشاهدة هذا الفلم ، وربما لن يستمتع الجميع بمشاهدته ولكنه فلم جميل ويستحق المشاهدة
،،
Changeling

،،
فلم من إنتاج سنة 2008 ومن بطولة الممثلة انجلينا جولي ومن إخراج الممثل كلينت إيستوود ، الفلم يتحدث عن سنة 1920 في مدينة لوس انجلوس عندما يتم اختطاف ابن كريستينا كولينز ( أنجلينا جولي ) ، التي تحاول أن تعرف الأسباب وراء هذه الحادثة
،،
لاحقا تكتشف انجلينا جولي تطور في القضية عندما يتم إخبارها بأنهم قد وجدوا ابنها ، ولكن عندما تذهب لتراه لم تتوقع ما تشاهده وأيضا يُصاب المُشاهد بصدمة لردة فعل الشرطة ، وبعدها تأخذ أحداث الفلم مجرى آخر تجعل المشاهد يندهش من القصة الغريبة التي لم نتعود مشاهدتها في الأفلام
،،
الفلم ليس كأفلام الاختطاف التي شاهدناها مرارا ، بل ويتحدث عن قصة جديدة كليا ويُدرك المشاهد كيف استطاع الكاتب أن يوضح أن سنة 1920 مختلفة تماما عن السنوات التي نعيشها فكانت الشرطة في ذلك الوقت تملك سلطة قوية الكثير من الناس يخافون من مواجهتها
،،
لمن يحب قصص الدراما عليه ألا يفوت مشاهدة هذا الفلم فهو يحكي قصة جديدة تستحق المشاهدة
،،
The Pursuit Of Happyness

،،
فيلم رائع آخر يُسجل في تاريخ ويل سميث الحافل بالأفلام الممتازة و يشارك ابن ويل سميث في الفلم والفلم من إنتاج 2006
،،
الفيلم مقتبس من قصة حقيقية وهو يتكلم عن كريستوفر جاردنر الذي يقوم برعاية ابنه ، وتُلاحظ عزيزي القارئ بدهشة كيف يصارع كريستوفر جاردنر ( ويل سميث ) من أجل توفير لُقمة العيش له ولابنه ، وكيف يواجه الحياة بمشقاتها ومصاعبها
،،
كالعادة يُمثل ويل سميث في هذا الفلم بكل طاقاته وقد رُشح لجائزة الأوسكار لأفضل أداء لممثل في دور أساسي
،،
الفلم يصلُح كثيرا لعشاق الدراما ، فهو يحتوي على لقطات تجعل المشاهد يندهش من إصرار كريستوفر جاردنر على توفير لقمة العيش له ولابنه وكيف انه لا يستسلم للمشاكل والمصاعب التي يواجهها فلا تفوتوا فرصة مشاهدة المُبدع ويل سميث
عبد الوهاب السيد .. مسيرة كاتب ناجح
،،
كنت أُسارع دائما لشراء القصص ، وخاصة القصص العالمية فكنت أستمتع بقراءتها ، وبعد أن قامت المكتبات مؤخرا كمكتبة جرير ، والدار العربية للعلوم وغيرها بترجمة الروايات الأمريكية للغة العربية قمت بشراء معظمها تقريبا ، وأحرص على أن أتابع آخر الإصدارات
،،
فأعجبتني مؤلفات بعض الكتاب المخضرمين ، كالكاتب الأمريكي سيدني شيلدون والكاتب جون جريشام وهو محامي ، وأيضا المؤلف ديفيد بالديتشي
،،
مؤلفاتهم رائعة ورواياتهم ممتعة جدا ، على الرغم أنني لم أقرأ للمؤلفين السابقين الكثير من الروايات ولكن أسلوبهم في السرد ممتع جدا ويكاد يجعلني أعيش عالم الرواية وما أن أنتهي منها حتى أصاب بالذهول من روعتها
،،
عندما كنت قبل فترة في معرض الكتاب شدني عنوان لرواية اسمها الأبعاد المجهولة ، وتعجبت عندما علمت أن مؤلفها كويتي اسمه عبد الوهاب السيد وهو مهندس ، فسارعت بشرائها ، وعندما قرأتها أعجبني أسلوب الكاتب فقمت بشراء الجزء الثاني منها وهي رواية الأبعاد المجهولة 2 وعندما قرأتها استمتعت بها كثيرا
،،
لم أكن وقتها متحمس لمؤلفات هذا الكاتب وكنت أتوقع أن كتاباته القادمة ستكون مشوقة ولكن ليست كروايات الكتاب الأمريكيين التي قرأتها
،،
وعرفت بعدها بفترة أنه قام بتأليف روايتين جديدتين باسم حكايات من العالم الآخر و كتاب آخر باسم في الجانب المظلم
،،
وكتاب حكايات من العالم الآخر يحتوي على 25 قصة قصيرة فقررت قراءة هذا الكتاب أولا ولم أكن متحمس أبدا وذلك لأنه يحتوي على قصص كثيرة وأنا أفضل الرواية الطويلة والتي تكون في موضوع واحد
،،
انتهيت من قراءة الكتاب في سرعة قياسية ، وذلك لأسلوب الكاتب الممتع جدا ، فالكاتب يكتب القصة في صفحتين أو ثلاث صفحات ونهاية كل صفحة من كل قصة أُصعق للنهاية التي تكون دائما غير متوقعة
،،
بعدها قررت بلهفة قراءة الكتاب الآخر وهو في الجانب المظلم وهو يحتوي على ثلاث قصص واستمتعت به أيضا بقدر استمتاعي بالكتاب الذي يسبقه ، ومن يومها صرت أنتظر بلهفة مؤلفات هذا الكاتب الجديدة
،،
آخر مؤلفاته كانت رواية زيارات ليلية وكتاب يحمل اسم 17 وذلك لأنه يحتوي على 17 قصة مختلفة وعندما قرأت هذه الكتب استمتعت كثيرا وتعجبت من قُدرات هذا الكاتب في سرد الرواية وشرحه للأحداث ، فطريقته في الكتابة تجعلك تندمج بالقصة بشكل عجيب
،،
قررت أن أُراسل هذا الكاتب عن طريق الإيميل وتعجبت أيضا من سرعة رده على الإيميل وأُعجبت بأسلوبه المتواضع ، وكان يحرص أن يرد على الإيميل بسرعة ودون تأخير وهذا ما جعلني أحترمه كثيرا
،،
عبد الوهاب السيد برأيي كاتب من الطراز الأول وأعتبره في مصاف الكتاب العالميين ، بل وكتبه أفضل من بعض الروايات المشهورة التي قرأتها فأسلوبه أقل ما يُقال عنه أنه أكثر من رائع وطريقة السرد مُذهلة
،،
لن أتعجب بل وأتوقع أن أجد اسم عبد الوهاب السيد في يوم من الأيام من ضمن أفضل الروائيين العالميين ، ربما يعتقد البعض أني أبالغ ولكن الأسلوب الذي يتمتع به هذا الكاتب أفضل من أسلوب الكثير من الكُتّاب فما أن أبدأ بقراءة الرواية حتى أنتبه بأنني وصلت لنهاية الكتاب
،،
أنصحكم كثيرا بشراء مؤلفاته ، وربما الكثير منكم لم يفوت كتاب لهذا المؤلف المتفوق وأصبح من يحب قراءة الروايات يعلم من هو عبد الوهاب السيد ويعلم أسلوبه القصصي
،،
أتمنى من دور النشر أن تقوم بترجمة كتاباته إلى اللغة الإنجليزية ، وأعتقد أن كتاباته ستلقى إقبال رائع في أمريكا وأوربا وشهرة لا تقل عن شهرته في الكويت
،،
وأنصح مرة أخرى كل مُحب للقصص والروايات أن يقوم بشراء كتب هذا المؤلف الرائع كلها فسيجدها ممتعة لا تقل متعة عن الروايات العالمية
،،
وتحية للكاتب المهندس عبد الوهاب السيد لأسلوبه المتميز في الكتابة ، وأخلاقه العالية وتواضعه الشديد مع جمهوره وإني انتظر على أحر من الجمر إصداراته ومؤلفاته القادمة وأيضا أتمنى منه أن يقوم بتأليف روايات لا تقل عن ثلاثمائة أو خمسمائة صفحة
،،
تحياتي
فلسفة البكاء على الحسين

،،
كلنا يعرف أهمية شهر محرم ويعلم بالمصائب التي حدثت فيه ، وكلنا يحضر المجالس الحسينية لإحياء أمر الإمام الحسين عليه السلام والبكاء عليه وعلى أهل بيته
،،
هناك أشخاص يتساءلون لماذا يبكي الشيعة على الإمام الحسين بعد مرور كل هذا الزمن على مقتله ؟ ، وكيف سيفيده بكائنا عليه ؟ ولماذا يبكون على الحسين دون غيره من الأنبياء ؟
،،
جميعنا يحزن أو يبكي عندما يتوفى أحدا من أهله أو أصدقائه ، فما بالك عندما يُقتل حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله ، بل ويُقتل أهل بيته أيضا بلا رحمة ولا شفقة ، ويتم اقتياد نسائه سبايا وأمام الناس جميعا
،،
فمن قُتل ليس شخص عادي ، بل إنسان من أشرف الخلق فأبوه هو الإمام علي ابن عم الرسول وأمه فاطمة بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وأيضا في حديث للإمام الصادق يقول “أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا” ، فعندما نحيي أمر الإمام هنا فلأننا لا نريد أن ننسى المُصاب الذي أصاب الإمام الحسين وأهل بيته
،،
وأيضا الإمام الحسين قُتل من أجل قضية ، فهو لم يُحارب لينتقم من يزيد وغيره ولكنه حارب ليبقى الإسلام محفوظا وقد نجح في هذا ، فكيف لا نبكي عليه وهو قد قُتل وصبر على الأذى من أجلنا نحن ، وهذا يذكرنا أيضا برسول الله صلى الله عليه وآله عندما كان يدعوا الناس للإسلام
،،
ففي مرة من المرات ذهب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الطائف ثم قصد إلى جماعة من رجالها ودعاهم إلى الإسلام ولكنهم أغلظوا عليه الجواب وسلطوا عليه الرعاع فاخذوا يرمونه بالحجارة إلى أن سالت الدماء من رأسه ، فالتجأ إلى أحد البساتين فتوجه إلى السماء واخذ يشكو إلى الله فضجت ملائكة السماء لشكايته فأنزل الله جبريل وملك الجبال وقال : يا محمد أمرني الله ان أطيعك في قومك لما صنعوه معك فان أمرتني أن أطبق عليهم الأخشبين فسأطبقهما- أي أن يريحه منهم ويطبق السماء على الأرض ويقتلهم جميعا – ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال له : إن الله سبحانه وتعالى لم يبعثني لعانا وإنما بعثني الله رحمة للعالمين وإني لأرجو الله تعالى أن يخرج من أصلاب هؤلاء الرجال من يعبد الله ويوحده ثم دعا قائلا : اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون
،،
فهنا نلاحظ أن رسول الله صلى الله عليه وآله قرر الصبر على الأذى لأنه يعلم أن الإسلام سينتشر في بقاع الأرض ، أليس هذا من أجلنا نحن المسلمون ؟ ، فكما صبر رسول الله على ذلك صبر الإمام الحسين على ذلك ، فنحن نبكي لأنه قاسى الأهوال لأجلنا نحن ، فكما قال عليه السلام “إن كان دين محمد لن يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني” فهنا يوضح الإمام بأنه لا يهاب الموت في سبيل الحفاظ على الإسلام
،،
فهذا من الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نبكي عليه وعلى أهل بيته ، وأيضا إلى جانب ذلك نبكي على مصيبته العظيمة فقتل حفيد الرسول هي أعظم جريمة يمكن أن يرتكبها الإنسان ، بل إنهم لم يكتفوا بقتله ولكنهم داسوا عليه بخيولهم وأيضا هناك شخص من جيش الأعداء أعجبه خاتم كان يلبسه الإمام الحسين عليه السلام عندما كان صريعا فقطع إصبع الإمام للحصول على هذا الخاتم
،،
فكيف لا نبكي عليه وقد اعتدوا عليه حتى عندما قُتل عليه السلام
،،
وقد ذكر أيضا مسلم في صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وآله زار قبر أمه فبكى وأبكى من حوله
،،
فالشيعة لا يبكون من أجل البكاء فقط ولكنهم يبكون من أجل الثمن الذي دفعه الغمام الحسين عليه السلام ليبقى الإسلام إلى يومنا هذا ونبكيه لأنه شهد مصائب قتل أهله الواحد تلو الآخر ومن ثم مصيبة قتله وهي الجريمة الكُبرى التي تم ارتكابها بحقه
،،
السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين وعلى أهل بيتك المظلومين
والحمد لله رب العالمين
هل انتصر الحسين ؟
،،
نعيش في هذه الأيام مصيبة تعتبر أعظم مصيبة حدثت في تاريخ البشرية ، وهي مصيبة مقتل سبط الرسول وأهل بيته ، وهي مصيبة ليست فقط لان الحسين قتل في هذا الشهر ولكن لان أهل بيته وخير أصحابه تم قتلهم أيضا
،،
كانت واقعة كربلاء هي معركة الحق ضد الباطل ومن هم على الحق هم من قُتلوا في هذه الواقعة التاريخية
،،
وهنا يتساءل البعض كيف ينتصر الحسين وهو قد قُتل ؟
،،
الانتصار هنا ليس انتصار معركة أو انتصار جيش على جيش آخر ، ولكنه انتصار قضية ، قضية أراد أن يثبت بها الإمام الحسين أن الظلم مصيره الزوال وان الحق هو الذي سينتصر في النهاية ، فلو خضع الإمام الحسين وبايع يزيد لكان هذا يبرر ليزيد حكمه ويكمم كل الأفواه القائلة أن يزيد على باطل ولانطفأ اسم الحسين وحاشا أن تنطفئ سيرة سبط رسول الله صلى الله عليه وآله
،،
ولكن الحسين عليه السلام أبى الظلم وكانت غايته هي تحقيق العدالة والحفاظ على رسالة جده محمد صلى الله عليه وآله وتلخصت غايته هذه بقوله المشهور “ لم اخرج أشرا ولا بطرا، ولكن خرجت من اجل الإصلاح في امة جدي ” أي أنني لم أخرج للانتقام ولكن خرجت لأنشر العدل ولأبين للناس أن خروجي هو لحفظ الإسلام ولا غاية لي بغير ذلك وهذا فحوى كلامه سلام الله عليه
،،
فخرج عليه السلام ليقاتل جيش يزيد في موقعة كربلاء التي انتهت بمقتله وأهل بيته وأصحابه ، وهنا نلاحظ كيف انتصر الدم على السيف
،،
لم تنته قضية كربلاء هنا بل امتدت حتى بعد قتله ، فبعد مقتله مباشرة قرر سليمان بن صرد الخزاعي وهو من أوائل الصحابة الذين بايعوا الإمام علي بعد مقتل عثمان ، وقرر هذا الصحابي الجليل تكوين جيش سماه بـ”جيش التوابين” لينتقم من قاتلي الإمام الحسين ، وهنا نلاحظ كيف تأثر المجتمع بمقتل الإمام الحسين وقرر الانتقام لذلك
،،
وفي النهاية نلاحظ أن الحسين انتصر انتصار عظيم امتدت آثاره إلى يومنا هذا
،،
فمازال الجميع يذكر اسم الحسين في كل مكان وليس في محرم فقط ، بل حتى المحاضرات والمجالس الدينية عندما تتكلم عن الحق والعدل تذكر اسم الحسين وتُذكرنا بقضيته ، وكيف أنه قدم دماءه من أجل هذه القضية ، وكيف انه قُتل ليحفظ الإسلام ، فلم يكن يهتم بأن يموت بل كان همه الوحيد هو إكمال مشوار ما بدأه جده محمد صلى الله عليه وسلم وياله من مشوار كان هدفه هو رفع راية الإسلام وراية الحق وإزهاق الباطل وقد نجح عليه السلام بذلك نجاحا عظيما
،،
والحمد لله رب العالمين





