الكاتب : just truth
القصة تم تأليفها من خيالي الخصب مع بعض المواقف الحقيقية
=== === === === === ===
كان بوراشد يجلس في قهوة “بوعمران” المشهورة ، وكان يتحدث مع صديق عمره بومحمد ، قرر بو راشد أن يهاجر إلى إحدى الدول الاوربية وكانت الصدمة على بو محمد كبيرة فدار بينهما هذا الحوار
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
بومحمد : شدعوة يا بوراشد تهد الديرة وتروح ليش ؟
بوراشد : آخ يا بو محمد ، مليت ياخوك وانبطت جبدي ، ماصارت هذي ، نقول اليوم الديرة تتعدل ، باجر تتعدل ماكو فايدة .
بومحمد : شسالفه يالحبيب شفيك متضايق لي هالدرجة ؟
بوراشد : من وين أبدي يا بومحمد وشقول ؟ ، يطول الحجي وما يخلص .
بومحمد : انت شمضايقك بس علمني وانا احلك المشكلة .
بوراشد : ماحلوها من زمان وانت بتحلها الحين ، من صجك يا بومحمد ؟ ، ابيك تحل موضوع الواسطة اللي كلت هالديرة اكال ، إذا ماعندك واسطة ماتعيش يا بومحمد ، واسالني انا ، كلتني الدنيا بمشاكلها وهمومها ، ابي فلوس بوكل العيال ماكو ، قدمت على كل مكان بس المشكلة ماعندي فيتامين واو والفلوس قربت تخلص يابومحمد ، بوفر هالجم بيزة عشان اروح اعيش في دولة من هالدول الاوربية .
بومحمد : وانت عبالك هناك بترتاح ؟ ، عبالك ما في واسطة ؟
بوراشد : ما في واسطة مثل هني يا بومحمد وانت عارف هالشي ، الحين خلك من الواسطة ، نبي رياضة ، وين أيامك يا جاسم يعقوب ، وين أيامك يا سمير سعيد ، أنا كنت أموت على شي اسمه كرة ، كنت أزف راشد قبل وما أخليه يطالع كاس أوربا ، والحين فريقي المفضل صار أوروبي وما أفوت مباراة وحده وإذا واحد من العيال غير القناة أقوم ألشطه بالعقال ليما دموعه تتصبصب على خده ، إي ليش يحدونا نطالع أوروبا ويهملون الرياضة هني ؟
بومحمد : بتهاجر عشان الرياضة ؟ ، صج ماعندك سالفة .
بوراشد : خلك من الرياضة ، ياخوك صارت لي مخالفة* ذاك اليوم وأنا طالع من مواقف الجمعية واتييك هالبنت رونج سايد لا وقاعده تتكلم بالتلفون وطرااااخ تدعم سيارتي من ورا وتكسرها ، نزلت لها ولا اهي الغلطانة و تقعد تصارخ علي ، تخيل ريال بشيباتي تصرخ علي وحده نزغه .
بومحمد : ايه قالوها بالأمثال إن لم تستح فافعل ما شئت .
بوراشد : لا ومو بس جذي ، الله يسلمك قالوا لي تعال مخفر الـ… وأنا ما أدله فقعدت أفتر وأفتر وآخر شي وصلت ، دخلت على المحقق ولا قاعد يتكلم بالتلفون وتخيل يقولي شصار قولي كل شي ، قلت له شلون كنت طالع والبنت دعمتني وأشوفه يكتب انه المخالفة علي وأهو ليلحين قاعد يتكلم بالتلفون ، وطبعا بهالوقت كانت البنت واصلة قبلي وقالت له كل شي وراحت ومحسوبك المسكين لانه مقرود وحظه مثل ويهه وصل متأخر وكلاها ، ودفعت المخالفة والقلب يشتعل نار .
بومحمد : أوخ ، معقولة كل هذا يصير ؟ ، أنا خابر الشرطة في خدمة الشعب .
بوراشد : على قولة سعيد صالح لما قالوا له الشرطة في خدمة الشعب جان يرد آل إيه الشوربة في خربة الشعب”
بومحمد : لا تزعل نفسك وأنا أخوك ، وتهاجر عشان هالسالفه من صجك انت ؟ .
بوراشد : خلك من المخالفة ، ذاك اليوم خالد ولدي الصغير ريله تعوره وقعد يصيح ، أمه قالت لي وده المستشفى يابوراشد والله قطع قلبي من النياح والصياح ، جان اوديه مستشفى الـ… وخذيت ورقة من الاستقبال عشان أدش عالطبيب ، ومن كثر ما أنطر دور راسي هالمصلع صار كله شعر ، حتى شوفه عشان لا تقول جذاب وعقب ماخلص الدور دشيت عالطبيب جان يقولي : لو سمحت لازم تختم الورقة من الاستقبال* ، قلت له يا بن الحلال ماتشوف ولدي شلون يمشي ؟ ، فقير ريله تسحب وراه من العوار ، طالعني ذيج النظرة وقالي : حجي هذا القانون لازم تاخذ ورقة من الاستقبال ، جان أروح آخذ ورقة من الاستقبال ورديت وقعدت أنطر دور ليما ولدي لاعت جبده وقال يبا خل نروح مستشفى ثاني .
بومحمد : غريبة يا بوراشد ، أول مرة اسمع هالسالفة .
بوراشد : خلك من ولدي ، ذاك اليوم انا وصاحبي بوسمير إذا تعرفه رحنا نزور بشار ولد عمه طايح بالمستشفى* ، ونروح لك مستشفى الـ… ولا تشوفه يا بو محمد ، تقول معتقل ماهو مستشفى ، أنا لو أصير مريض واروح هناك اطيب على طول من الخرعه ، جنك داش سجن ، وهالكراسي المكسرة والغرف الضيجة ، المهم ركبنا وصعدنا طابق من عالطوابق ، ياخوك احنا مانفتهم نبي نعرف رقم الغرفة ولا ماكو لا سستر لا استقبال ، أنا قعدت أفكر إذا مريض بيموت شلون لازم يعالج روحه ولا شلون !! ، المهم عقب ما خلصنا وصعدنا الأسنسير نبي ننزل ، نضغط على زر الدور الأرضي وما يشب ، نضغط عليه مرة ثانية وهم ماكو فايدة ، جان الهندي اللي يشتغل قالنا : بابا هذا خراب ! ، عمرك شفت أسنسير زر يشتغل وزر ما يشتغل ؟ ، هذا لو مستشفى في احد الدول الثانية جان والله فضحوهم بالجرايد .
بومحمد : ياخوي والله مادري شقولك ، بس هم الديرة ديرتنا .
بوراشد : خلك من المستشفى ، ذاك اليوم راشد حسبي الله عليه دعم بالسيارة ورحت له ، قعدنا ثلاث ساعات ننطر الشرطي يوصل شدعوه ، ناطرين بوش يجينا بالله ؟ .
بومحمد : بسيطة يمكن صارت مشكلة .
بوراشد : خلك من راشد ، زادوا الأسعار يا بومحمد ، انا اللي أحب الشاورما قمت ما آكلها ، حتى البيبسي حرمونا منه ، خليت زوجتي تسوي ريجيم ، وتعال شوفها الحين من عقب ما كانت بطة صارت جنها مرت باباي ما فيها لحم ، الله يرضى يا بومحمد ؟ ، لا وفوق هذا الشقق صارت غالية وانا اخوك ، شقيق أجارها على 400 و500 ليش ؟ ، ساكن بقلعة دراكولا أنا ؟
بومحمد : ومنو دراكولا هذا ؟
بوراشد : هذا سالفته سالفة بعدين اقولك عنه ، أقولك سالفة بوناصر اللي مسكين ذاك اليوم يلعب كرة قدم وانقطع الرباط الصليبي مادري شصار فيه وغضروفه انعفس مادري شصار ، ماعرف بهالسوالف فطوف انته ، المهم الريال راح سوى عملية وعقب ماخلص ، تخيل يا بومحمد الدكتور قاله انت بغيت تموت بالعملية* ، بغوا يعطونك بنج زيادة جان الحين انت على طول في جهنم .
بومحمد : ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
بوراشد : لا وواحد من الربع يده ويدته ماتوا بمستشفى* الـ… تهقى ليش ؟ ، حالتهم كانت خطرة والدكاترة حضرتهم تأخروا بالعملية ، وبعد أمي الله يرحمها كانت مريضة وبتموت ولما سوولها العملية ما ماتت من مرضها ، ماتت من البنج الزايد ، ياخوك هذيل مو دكاترة إلا سفاحين .
وقف بومحمد ومشى مبتعدا عن بوراشد ، صاح به بوراشد : وين يا بومحمد تو الناس وين رايح ما شربنا شيشة .
التفت بومحمد إلى بوراشد والحزن يملأ عينه وقال : بوراشد قص لي تذكرة ، بيمع المرة والعيال وأهاجر معاك
عاش بومحمد و بوراشد في إحدى الدول الاوروبية بسعادة وهناء ولسان حالهم يقول “حسافة على الديرة”
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
ملاحظة : قصة المخالفة قصة حقيقية
قصة خالد والمستشفى قصة حقيقية
سالفة بوناصر والعملية قصة حقيقية
واحد من الربع ويده ويدته اللي ماتوا قصة حقيقية
أم بوراشد اللي ماتت من الخطأ قصة حقيقية
القصص التي تم ذكرها حقيقية مع اختلاف الشخصيات والأحداث ، ولم يتم ذكر المستشفيات حفاظا على سمعتها لدى المواطنين المساكين وللحفاظ على نفسي من القضايا اللي بدفع بسببها ما وراي ودوني وبصير مثل بوراشد ، وإنا لله وإنا إليه راجعون