[ الشبــاب Vs الشبــاب]-[S01-EP08]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

مع التحول الكبير و الواضح الذي تمر به مدونتنا .. كان يجب لنا من وقفة ..

وقفة لنعيد أساسيات المدونة .. وقفة لكي ندرك ما علينا و ما لنا ..

و أقصد بالتحول الواضح .. هو التحول إلى الكتابة لـ اللغة الإنجليزيـــة ..

طبعاً و من خلال موضوعنا الأخير .. من الواضح أننا لسنا من أعداء اللغة الإنجليزية ..

بل نشجعها بشدة .. لأنها لغة ممتعة و من خلالها نستطيع أن نطور و نوسع أفاقنا ..

مدونتنا و منذ البداية .. كانت مدونة مشتركة اللغة ..

ترى الإنجليزي بجانبه العربي .. و لهذا كان يجب أن نوسع حدودنا لكي نجذب فئات جديدة ..

و لكن .. و مع هذا التوسع .. سـ أقوم إن شاء الله بالعودة لـ لغتي الأم .. لـ اللغة الممتعة ..

اللغة العربيــــة ..

..

و لأننا اليوم سـ نعود لجذورنا الحقيقية .. كان يجب أن تكون عودتنا بـ موضوع قديم ..

نجدد به الأمل .. نجدد به ماضينا الذي نفتخر بــــه ..

..

عودتنا سـ تكون بـ موضوع عاهات و مميزات ..

هذه السلسلة التي تناقش في كل حلقة ميزة و عاهة .. و مع حلقة جديدة اليوم .. سـ نكمل مسيرة هذه السلسلة ..

..

نبدأ دوماً بالعاهة .. لكي نختم موضوعنا بالميــــزة ..

..

عاهتنـــا اليوم : الشبـــــاب

كيف لي أن أصف الشباب بالعاهة .. !! من انا حتى أصفهم بالعاهة .. !! خصوصاً و أنني مازلت شاباً .. !!

و لن أمللكم بـ العبارة المشهورة التي يتعذر بها كل كاتب .. و هي عبارة عن تخصيص فئة معينة من الشباب .. و أن موضوعه ليس عن كل الشباب .. لكن عن الفئة الفاسدة من الشباب ..

لكن لن أقوم بذلك .. !!!!

و السبب واضح جداً .. و هو أننا وصلنا لمرحلة خطرة .. حتى الزين يتأثر بالشين .. بمعنى أن الفئة الصالحة السليمة من الشباب أصبحت نادرة جداً و حتى هذه الفئة أصبحت تتأثر شيئاً فـ شيئاً بالفئة الفاسدة ..

نعم .. للشباب صفات حميدة طاهرة .. لكن في المقابل .. هناك شباب لديهم صفات مدمرة .. تدمر حياتهم و حياة من حولهم و لهذا فـ هم عاهتنا اليوم ..

و لكي نخصص مجال العاهة أكثر في صفات معينة .. فـ أن الشباب المستهتر الجاهل المتعجرف ..

في البداية .. الشاب المستهتـــر ..

بحكم دراستي الجامعية .. فـ أنني مرتبط و بقوة مع الشباب .. مشاكلهم و حلولهم .. و مع الأسف .. لم أرى المثابر .. إلا نادراً .. لم أرى من يريد أن يتعلم .. لم أرى من طبق الواجب بنفسه .. لم أرى من ثابـــر ..

الكل يعتمـــد على غيره .. الكل يعتمد على الغش .. الكل يعتمد على الطريقة السهلة التي لن تنفعك أبداً ..

و لهذا فـ أننا نرى من تخرجوا و هم لا يعلمون أساسيات تخصصهم .. نراهم يلعبون و يمرحون في الدنيا بلا هدف ..

هناك من يثابر بالفعل .. لكنهم قلة قليلة .. نادرة جداً .. و المشكلة الكبرى أن المثابر أصبح يميل نحو الكسل لأنه استنتج أن هذا هو الجو العام للدراسة ..

و هنا تكمن المشكلة ..

الكسل و عدم المثابرة .. ليس في المجال الدراسي فقط .. لكن في المجال العملي .. في المجال الإجتماعي ..

في جميع المجالات .. أغلب الشباب .. كسولين .. و لهذا لا نرى إلا القلة القليلة التي تنجح ..

الكسل و الإستهتار مشكلة الشباب ..

الكسل و الإستهتار عاهة الشباب ..

..

الشاب الجاهـــــل ..

الجهل لا يكون فقط بدرجة العلم .. لا يكون بدرجة قدرتنا على القراءة أو الكتابة ..

الجهل هو نسبة فهمك للدنيا .. و نسبة ما تقوم به لكي تطور مواهبك ..

من يستطيع أن يقرأ و يكتب .. و لكنه يفضل أن يقضي وقته على هاتفه المحمول .. او على التلفاز .. هذا الجهل بـ أم عينه

الجهل ليس عدم قدرتنا على الكتابة و القراءة .. بل هو قدرتنا على فعل الإثنين .. لكننا نختار أن لا يفعلهم ..

صادفت العديد من الشباب الجهلاء .. لكنني أتذكر شاب كان معي في أحدى المواد التي تتطلب القراءة و الكاتبة الدائمة طوال الموسم الدراسي ..

طلب منه المدرس أن يقرأ هذا الكتاب في غضون أسبوعين ..

انصدم الشاب الجاهل .. و تعذر بعذره القبيح .. قالها بكل صراحة و غباء و جهل ..

قال : أنا لم أقرأ كتاب طوال عمري و لن أبداً الأن ..

ما مدى إنحطاط هذا الشخص .. ما مدى جهله .. لكن المشكلة أن جهل و غباء هذا الشاب انتشر إلى أغلب شبابنا اليوم .. أصبحنا نكره و ننبذ القراءة .. نعتبر القراءة أمر غير محبوب .. امر إذا قمنا به سـ يضحك البشر علينا .. مع أن بالقراءة نكسب إحترام الجميع .. لكنه ليس الحال هنا ..

من يقرأ .. يضحك عليه الجميع .. جهل ما بعده جهل ..

الشباب الجهلاء .. مصيبة .. حيث أن الجهل مرض معدي .. ينتشر بسرعة و بقوة .. يجب علينا ان نعود للكتاب .. يجب علينا أن نعود للعلم ..

ليس معنى كلامي .. أن نترك كل شيء و فقط نركز على القراءة .. لا طبعاً .. لكننا يجب علينا أن نعطي للكتاب حقه ..

يجب علينا أن نعطي للعلم حقه .. !!

..

الشاب المتعجـــرف

و هذه مشكلة (عويصة) يواجها مجتمعنا الحالي .. و هي وجود هذه الفئة الفاسدة السخيفة ..

تعجرف الشباب السخيف ! الذي يرى نفسه بأنه أفضل من الجميع .. بل يرى نفسه الوحيد في الدنيا ..

يستطيع أن يفعل أي شيء و في نفس الوقت يعاقب الناس على فعل أي شيء .. تفكيره منعدم متغلق متعجرف ..

لدينا العديد الأمثلة التي تبرهن مدى عجرفة شبابنا المتعجرف .. فـ منهم من يتعالى على الناس .. و منهم من يعطي لنفسه الضوء الأخر لفعل أي شيء .. و منهم من عمله الوحيد هو معاقبة على الناس .. و المشكلة أن الشاب المتعجرف مليء بالعيوب .. إنسان ناقص .. ولا أقصد بالنقــــص الجسدي .. لأنني سـ أتكلم عن ميزة النقص الجسدي ..

لكنني أقصد النقص الفكري .. النقص الأخلاقي ..

و مشكلة هذا النوع من النقص أنه إختياري .. لأن الشاب المتعجرف يختار أن يكون متعجرفاً .. لأنه يعشق هذه الطريقة ..

و يا لها من مصيبة من يرى نفسه أعلى و أفضل من الناس و هو في الحقيقة أسوأ الناس ..

يا لمصيبة من سـ يتعامل مع الشاب المتعجرف .. !!

..

بعد ســــرد عاهتنا لهذه الحلقة .. سـ نقوم الأن بالحديث عن ميزتنــــا ..

..

ميزتنــــا اليــوم : الشبـــاب ..

نعم .. عاهتنا و ميزتنا في نفس الوقت .. هم الشباب !!

ولا أقصد هنا بالشاب المتعجرف .. ولا المستهتر .. ولا الجاهل ..

بل أقصد بالشاب الطاهر .. الشاب الذي تنزل الملائكة لكي تبارك له إيمانه .. الشاب الذي يتحلى بصفات أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام ..

شاهدت العديد من هذه الأمثلة .. بالرغم من ندرتها .. لكنها موجودة .. و يا لشرف من يجلس مع هذا الشاب ..

سـ يرى العفة .. سـ يرى نور الإيمان في وجهه .. سـ يعشق حياته لأنه أمام هذا المؤمن ..

..

الشباب (خصوصاً) يواجهون العديد من العوائق التي تعيق علاقتهم بالله تعالى .. فـ منهم من يستسلم أمام أول عائق ..

و منهم من يصمد لكنه يستسلم لاحقاً .. و منهم من يصمد إلى النهاية و هذه هي الميزة ..

هذه هي ميزة الشاب المؤمن .. الشاب الطاهر ..

فـ منهم من يساعد الجميع .. و منهم من يواكب على ذكر الله تعالى .. و منهم من علاقته بـ أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام علاقة طاهرة .. و منهم من يصلي و يصوم .. و منهم من وجهه طاهر منور ..

و في الحقيقة .. أن الشاب الطاهر يقوم بكل هذه الأمور ..

و لله الحمد .. هذه الفئة موجودة في حياتي .. رغم ندرتها .. لكنه موجودة في حياتي ..

أشكر الله تعالى على وجودهم ..

و بوجودهم .. حافظوا على سمعة الشباب !!!

..

تحياتيــــ

Mad Reds

[ القطاع الخاص Vs القطاع الحكومي]-[S01-EP07]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

حلقة جديـــدة .. نعود بها لعالم العاهات و المميزات ..

حلقة جديدة ..

نطرح فيها .. العاهة بـ كل رقة لكي لا نجرح بها أحد ..

مع العلم أننا نطرحنا بكل ثقة .. ليس لكي نبرهـــــن قوتنــا ..

بل لكي نساهم في أول خطوات الحل .. و هي إدراك المشكلة ..

بعد ذلك .. سـ نساهم في الحل بكل تأكيــد ..

حلقة جديــدة ..

نـ تغــنى بـ الميزة بكل حب و تقديـــر لها ..

حتى أننا نبارك من يحملهـــا .. و نشكره عليهـــا ..

حلقة اليـــوم ..

لدينـــا عاهة .. تهم شريحة كبيرة من المجتمــــع ..

لكن حلقتنــا اليوم لن تكون كـ سابق حلقاتنــا ..

حيث كنا نطرح العاهة بشكل منفصـــل عن الميزة ..

لا ..

حلقة اليوم .. سـ تكون عبارة عن مقارنــة ما بين عنصريـــن ..

و نترك لكم حرية الاختيار ما بين العاهة و الميزة ..

..

[ القطـــاع الحكــــومي Vs. القطـــاع الخـــاص ]

موضوع طرح كثيراً .. لكنه مع الأسف لم يطرح كـ مقارنة بين القطاعيــن .. و هنا المشكلة ..

لأن المقارنة ما بين القطاع الحكومي و القطاع الخاص .. أهم عوامل الاختيار بينهم ..

بل أهم عوامل تحديد من منهم يعتبر العاهة و الميزة ..

و هنا سـ نقدم لكم رأينــــا بـ القطاعيـــن ..

القطاع الحكــــــومي

القطاع الخــــاص

- أكثر استقرارا : هذه الميزة تعتبر الأكثر أهمية لدى القطاع الخاص .. حيث أن وظيفتك مضمونة بشكل تام .. و قد تكون هذه الميزة هي أول و أهم عامل يحتاجه الموظف .. خصوصاً في بداية عمله الوظيفي .

- معدومة الاستقرار : على عكس القطاع الحكومي .. فـ القطاع الخاص .. يفتقـــر لهذه الميزة المهمة .. حيث أنك لا تعلم درجة ثباتك في وظيفتـــك .. و هذا الارتبـــاك قد يؤثــر على مستواك الوظيــفي .

فـــرص محـــدودة : في القطاع الحكومي .. لن تجــد فـــرص وظيفية كثيرة .. حيث تنعدم الفرصة الذهبية .. و نرى مدى محدوديتهـــا .

فرص كثيـــرة : يتميز القطاع الخاص .. بأنه قطاع كبير .. ملئ بالفرص الذهبية و المتوسطة و حتى العادية منها .. و هذه الميزة مفيدة إذا كنت من ممارسي التخصص النـــادر .. حيث سـ تجد فرصتك بالعمل بـ تخصصك النادر أوفر في القطاع الخاص .

الروتيــــن الممل : نفس الوقت .. نفس الوظيفة .. نفس الإجراءات .. هذه العاهة .. نراها في كل قطاع .. لكنه بدرجة أكبر في القطاع الحكومي .. لمحدودية الإبداع و التميز في القطاع الحكومي .. تنعدم المجالات و تنصــدم بـ روتين يومي ممل ..

الروتيــن المتغيـــّر : نعم بعض وظائف القطاع الخاص .. روتينيـــة .. لكن هناك بعض الوظائف التي تدفعك إليها .. في القطاع الخاص .. حيث أنها تقتل الروتين .. لمدى غرابتها .. بل لأنها تحتوي على كمية هائلة من العمل .. و العمل الهائــل يقتــل الروتيــن .

المبنى المتهالـــك : نرى أغلب القطاعات الحكوميـــة .. مبناها متهالك لا يدفعك للدخول إليها .. فـ ما باااالك بالعمل فيها .. و هذا التأثير النفسي .. يدمر المجال الوظيفي النفسي لـ الإنسان .. حيث أن رؤية المبنى القديم المتهالــك يحبط العامل .. و من هنا يقل إنتاجـــه .

المبنى الحديـــث : ميزة أراها مهمة جداً .. يتميـــز بها القطاع الخاص .. حيث شكل و حداثة مبنى القطاع الخاص .. يؤثر بالإيجاب طبعاً على نفسية العامل .. حيث يدخل المبنى بكل رحابة و سعادة من شكل المبنى .

دعم الحكومــة المادي : ميزة مهمة جداً خاصة بـ القطاع الحكومي .. و هي دعم الحكومة لـ القطاع الحكومي بشكل كبير .. و هذا بحد ذاته يشكل حلقة راحة كبيرة لدى العامل .

دعم الشركة نفسها : و هنا المشكلة أو العاهة .. حيث أن دعم الشركة مشكوك في أمره .. خصوصاً و أن هناك مليون سبب لـ إفلاس الشركة .. لكن ليس هناك أي سبب يؤدي إلى إفلاس الحكومة .

العامل النفسي : مع الأسف .. المجتمع أصبح يرى و يعتقد بأن كل الوظائف الخاصة بـالقطاع الحكومي .. مملة و سيئة و هذا يخلص عامل نفسي مدمــر .

العامل النفسي : على عكس القطاع الحكومي .. نرى مدى إيجابيـــة أراء المجتمع من القطاع الخاص .. حيث أننا نراها أفضل من القطاع الحكومي حتى قبل أن ندرك طبيعة الوظائف .

الراتـــب : العامل المشابه ما بين القطاعيــن .. هو الراتب .. حيث لا نرى الفارق الكبير بينهم .

درجة التحدي : معدومة بشكل كبير .. لعدم وجود ما يتحدى به في القطاع الحكومي .. و هذا بسبب ضمان الوظيفة حتى في حالات الإخفـــاق الوظيفي .

درجة التحدي : عالية جداً .. لأنك في القطاع الخاص .. إذا كنت تريد أن تضمن وظيفتك يجب أن تقبل التحدي و تقدم شيئاً يثبت ذلــــك ..
و هذا العامل مفيـــد لكسر الروتيـن .. و خلق درجة عالية من الإنتــاج .. لأن الإنسان كلما كبر درجة تحديه لعمله .. زادت درجــــة إنتاجه .

قد يرى البعض .. أن القطاع الحكومي أفضـــل .. و البعض الأخر يرى العكس ..

لكننا طرحنا لكم أهم عوامل القطاعيــــن .. و لن نصرح بما نعتبره العاهة و ما نعتبره الميزة ..

و السبب بكل بساطة .. هو الاختلاف الكبيــــر لـ الأراء ..

طرحنا العوامل .. و لكم حرية الاختيــــار .. !!

تقبلوا تحياتيــــ

M a d R e d s

[ المناهــج الدراسيــــة - الكويـــــــــت ]-[S01-EP06]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

3ahmm_madreds_01

نعود إليكم .. بـ عاهاتنا و مميزاتنا .. و بهذه السلسلة .. التي بها ..

نوضح المشكلة ( لا ننشرها ) .. و بهذه السلسلة .. نقدم مميزاتنا الرائعة ..

التي نفتخــــر بها ..

مرت السلسلة .. بـ فترة غياب .. تعدى الشهـــر ..

لكي لا نملل المشاهـــــد من عاهاتنا ..

و اليوم نعود لكم .. و بجعبتنــــا الكثير إن شاء الله ..

سـ نبدأ بالعاهة .. ليس لأنها البارزة .. لكننا نريد أن ننهي الموضوع .. بالميزة ..

و الصلاة على خير البشر .. نبينا محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين

و هل هناك أفضل من هذا الختام !!


[ العاهة ]-[ المناهج الدراسيـــــــة ]

في إحدى الحلقات السابقة .. تكلمنا عن التعليــــــم بشكل عام ..

لكننا لم ندخل في أهم عوامل التعليم .. و هو جانب اختيار المناهج .. و نوعيتها ..

و محتواها العلمي و حتى النفسي .. و اليوم سـ نتكلم بشكل مفصل و شامل .. عن هذه العاهة ..

مع الأسف .. نعتبر مناهجنا عاهة لابد من إيجاد لها حل ..

لنسأل أحد خريجي المدارس الحكوميـــة .. هذا الطالب الذي انتهى لـلـتو من المرحلة الثانوية ..

و سـ يستعد بكل حفاوة لدخول المرحلة الجامعية .. التي تعتبر الأصعـــــــــب .. و الأهم من ذلك .. الأكثر تحدياً لهذا الشاب ..

لـنسأله .. هل فعلاً تعلمت .. أو حتى استفدت من ما تعلمته خلال هذه المراحل الثــــــلاث ..

من الناحية العلمية .. نحن كـ طلاب .. لا نتذكر حتى ما أخذنا أو تعلمنا .. لماذا .. لأن المنهج ممتلئ بالمعلومات المباشرة .. و هذه عادة ما تكون مملة لـ أي متعلم .. حتى من يعلمها يمل من قراءتها ..

و لهذا نحن لا نفهم بل نحفظ .. و حتى عملية الحفـــــظ تكون مؤقتة مع انتهاء المنهج .. !!

و عند الدخول لمحتوى هذه المناهج .. نرى الملل و السخافة في الطرح ..

حتى أن المتعلم .. لا يكترث بـأن يحتفظ بهذه المعلومات بعد الانتهاء منها ..

و المشكلة .. أن قطاع التعليم لا يدرك أن لـ الإنسان حواس يعيش بها ..

بمعنى أن الإنسان و خصوصاً الشاب المقبل على تعلم أموراً جديدة ..

لديه حواس معينة .. من خلالها يتعلم أمور الدنيـــــا ..

مثال على ذلك ..

صرحت العديد من الدراسات .. ان الكتاب الملون أفضل من الكتاب الممل العقيم ..

بمعنى ان الأحرف ملونة و مدرجة على أشكال معينة .. لكي تلفت انتباه المتعلـــم و تجذبه أكثر ..

بالإضافة إلى تنويع طريقة الأسئلة .. فـ مناهجنا .. تتبع طريقة السؤال المباشر الذي يأتي بجواب معين لا تفكير فيه .. بل هو عبارة عن حفظ الجواب و الإدلاء به ..

يجب أن تكون طريقة الأسئلة أكثر حنكة .. و أكثر تنويعاً .. بحيث تنبه المتعلم بأن الحل ليس هو نفسه ..

لكي تجعله يفكر في إيجاد حل مناسب .. و لهذا التفكير أثر كبير على المتعلم .. خصوصاً في عملية إيجاد حلول مختلفة و التفكير خارج الصندوق كما هو مدرج في أغلب مناهج العالم ..

حيث أن أغرب الحلول أو أكثرها دهشة .. هي عادة ما ينتهي بها المطاف .. إلى أن تكون اختراعات العصـــــر ..

و هذا ما ينقصنا في كل مناهجنا ..

المدرس يطرح السؤال المباشر .. و يتوقع الجواب المباشر المكتوب بشكل مباشر في المنهج ..

طريقة مملة و خالية من أي جهد عقلي ..

بالإضافة إلى ذلك .. نحتاج لـ إصدارات جديدة .. تواكب العقل الحالي .. تواكب التكنولوجيا .. بحيث نرى ما نستخدمه الآن في حياتنا اليومية .. في مناهجنـــــا .. لأن التطبيق الحالي للمنهج أفضل وسيلة لكي نرتبط به و نربط حياتنا بهذا المنهج ..

و بهذا الطريقة .. نسهــــل إيجاد الحلول لأنها أصلاً موجودة في حياتنــــا اليوميـــــة ..

أيضاً .. تساعد هذه النقطة .. على تصحيح و تحديث المعلومات المطروحة بشكل مباشر .. حيث لا نرى تباعداً زمنياً مابين المنهج الحالي و ما يحدث الآن ..

يجب علينا تجديد المعلومات .. من خلال عملية جرد كاملة على ما حدث منذ أخر إصدار لـ المنهج ..

من جهة أخرى .. يجب أن أتطرق لموضوع حساس جداً .. و هو موضوع عدم سرد أي معلومات عن الغزو الغاشـــــم ..

لماذا !؟!؟!!؟!؟

قصة الغزو .. من أروع القصص .. نشاهد فيها درجات عالية من البطولة و الشجاعة و المقاومة الصحيحة .. لماذا نقلل من قيمة هذا الأمر .. بعدم سرده أو حتى بـ سرده بطريقة مختصـــرة ..

و الجواب الحالي لسؤالي هذا .. لكي نقرب العلاقات التي انقطعت بسبب الغزو ..

و ردي السريع لهذا الرد .. و هو أننا أصلاً لم نختلف مع الشعب العراقي .. فـ هم شعب عربي ..

لكننا اختلفنا مع النظام الحاكم آنذاك .. تحت حكم الطاغية صدام ..

فـ نحن عندنا نسرد القصة الكاملة .. فـ نحن نسرد قصة الحرب ما بين هذا النظام .. و ما بين الحلفاء ..

و يا لهذه القصة من تأثير رائع على شبابنا .. حيث بدأنا ننسى .. و هذا المشكلة حلها بسيط ..

ندرسهم و نلقهم القصة الكاملة بكامل بطولاتها و معاركها الرائعة ..

و هذا اعتبره أكبر تكريم لـ الشهداء و الأسرى ..

..

فـ نرى مثلاً المناهج الغربية و من أهمها الأمريكية .. تدرس التاريخ الأمريكي بالكامل ..

يشمل الحروب و المشاكل و كل هذه الأمور .. بدون حذف أي نقطة .. صغيرة كانت أم كبيرة ..

لماذا .. ؟!

السبب واضح .. لأن هذه القصة البطولية و حتى السيئة منها .. تأثر إيجاباً على القارئ ..

فـ القصص البطولية .. تقوي شجاعته و ثقته بنفسه .. و تقوي حسه الوطني ..

و القصص السيئة .. تحيي فيه الضمير الحي .. بأن إذا فعل ما فعله السيئ .. فـ عقابه سيء ..

و من هنا .. فـ أن سرد المعلومات الكاملة لتاريخ دولة .. يعتبر أمر إيجابي ..

خصوصاً و أن كان لدينا قصص رائعة .. كـ القصص البطولية التي أحيتها المقاومة أيام الغزو ..

..

المناهج من أهم عناصر التعليم .. و أهم أسلحتها ..

خصوصاً و أن الطالب ليس لديه سوى هذا السلاح .. فـ يجب أن نعده بالطريقة الصحيحة ..

لكي يخرج الطالب بالمعلومات الصحيحة ..

بها يواجه مصاعب الدنيا .. بـ عقل ممتاز ..

و نصل للعقل الممتاز .. بالمنهج الممتاز ..

..

[ الميــــزة ]-[ الكويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ]

بحثت طويلاً و اخترت العديد من الأمور و الجوانب التي توفي بأن تكون الميزة ..

لهذه الحلقة .. لكني دمجت كل هذه الجوانب .. لكي أكون ميزة مهمة و كبيرة ..

و هذه الميزة هي الكويـــــت ..

ولا ندرك قيمة هذه الميزة إلا عندما نذهب إلى غيرها .. أو حتى نسمع قصص الآخرين ..

نرى كيف يعيشون .. كيف يمرون بـ مصائبهم اليومية حتى .. نر كيف تعاملهم حكوماتهم بكل تعسف ..

نرى الألم .. نرى الحرب .. نرى الدمعة ..

و من هنا .. ندرك أهمية الأرض و قيمة التراب الذي نعيش عليه ..

ندرك قيمة الكويـــــت ..

و عندما أقصد الكويت .. أقصد حكومة الكويت .. أقصد شعب الكويت .. أقصد سياسة الكويت ..

أقصد رياضة الكويت ..

أقصد الكويـــت ..

أحسست بهذا الإحساس .. عندما كنت في بريطانيا العظمى .. كما يطلقون عليها ..

أحسست بالغربة .. شاهدتهم كيف يعيشون .. العادات السيئة التي تعودوا عليها ..

الحياة التعيسة التي يعيشونها بكل تعاسة ..

في هذه اللحظة .. شكرت ربي على نعمة الكويت .. نعمة الأرض الطيبة المطمئنة بإذن الله تعالى ..

و من هنا .. عندما ندرك قيمة الكويت ..

لا نتحلطم .. لا نتذمر .. لا نثير الفتـــــن .

بل يجب علينا أن نحمد ربنا على هذه الدولة الرائعة ..

فـ بدون منازع .. و أقولها بالفم المليان .. ليس هناك دولة كـ دولة الكويت ..

و هذه الجملة شعرت بها .. عندما نكون بعيدين عنها .. فـ تارة نحن لـ أهلها ..

و تارة نحن لـ ضواحيها ..

و تارة نحن لها كـ كل ..

نعم نواجه مشاكل .. لكن أن نحلها بكل سرعة ..

لكي نحافظ على هذه النعمة الغالية ..

و لا يكون الحل طبعاً بأن نثير الفتن و الخلافات .. ولا يكون عن طريق خلق مشاكل أخرى ..

كلامي ليس موجهاً لـ وقت معين .. خصوصاً وقت الانتخابات .. لا و ألــف لا ..

كلامي موجه لـ كل وقت .. لكل من يريد أن يثير الفتن .. لكل من يريد خلق مشاكل سـ تأزم الدولة أكثر

نحن نريد أن نحل المشكلة .. لكي نتقدم لـ الأمام .. لا أن نصفي خلافاتنا الشخصية التافه ..

يجب أن نتحــــد .. كلنا من أجل الكويت ..

نتحد .. لا فرق بين سني أو شيعي ..

بدوي أو حضري ..

وزيـــر أو نائب ..

لكنا للكويت .. و يجب أن نعمل للكويت ..

..

بدأت أتكلم .. كـ نائب يطرح أولى ندواته الانتخابية ..

و مع عدم مصداقية النائب دوماً .. يجب ان لا يقصد كلامي .. فقط كـ كلام ..

فـ نحن نحتاج لـ تطبيق .. الجميع يستطيع أن يتكلم و كأنه منقذ الأمة ..

لكن عند التطبيق .. نراه أول من يثير مشاكلها ..

نحتاج التطبيــــق .. نحتاج أن نبرهن لـ أنفسنا أننا نريد أن نحل كل المشاكل ..

فـ هل نستطيع .. هل سـ نقدم الحل و نطبقه ..

و ليس فقط نطرحه و نطبق عكس ما طرحناااااااه ..

الكويت أعطتنا الكثير .. و يجب أن نرد الجميــــل ..

خصوصاً و أن رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. حثنا على حب الوطن .. لأنه كان أحب الناس لمكه .. موطنة الكريم .. حيث حتى و عندما أراد أن يفارقها و يهاجر .. ودعها بقلب مكســــور .. لأنه كان يعطي لوطنه الكثير من الاهتمام و الحب ..

..

في الختام .. انتهت حلقتنا .. و أرجوا أن أكون قد وفيت لما كنت أريد أن أطرحه ..

إلى لقاء أخر .. و إلى حلقة أخرى ..

إن شاء الله تعالى ..

..

و صلى اللهم على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

..

تحياتيـــ

Mad Reds

[ السيـاحـة - المطـاعـم ]-[S01-EP05]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

نعود إليكم بـ حلقة جديدة .. من سلسلتنا المتواضعة ..

سلسلة عاهات و مميزات ..

التي نقدم من خلالها .. عاهة و ميزة في كل حلقة ..

و لهذه العاهة و الميزة تأثير على حياتنا اليومية ..

 

في هذه الحلقة سـ تكون الميزة متجزئة من عاهة كبيرة ..

سـ تتضح لكم الصورة مع دخولنا في صلب الموضوع ..

 

..

 

-[ العاهة ]-[ الســـيــــاحـــة ]-

 

للسياحة تأثير كبير على الدولة .. من خلال كونها عنصر رئيسي و ترفيهي لـ شعبها ..

و أيضاً كونها مصدر من مصادر الاقتصاد من خلال جذبها للسياح الأجانب ..

و للسياحة أنواع .. فـ دول .. تعتبر تاريخها هو مصدر السياحة لديها ..

مثل دولة مصـــر .. التي تستغل تاريخها الفرعوني المثير لجذب السياح ..

و بناء قاعدة سياحية كبيرة ..

فـ بالرغم من توسعها في الآونة الأخيرة .. حيث أنها تتجه إلى بناء المنتجعات السياحية ..

لكنها تبقى دولة سياحية تاريخية ..

 

و النوع الأخر من السياحة .. و هو السياحة الترفيهية ..

و هي الأمثلة كثيرة على هذا النوع لكن مع الأسف الكويت ليست من ضمن هذه الدول ..

فـ من الأمثلة العديدة .. بريطانيا و أمريكا .. و بعض من دول أوروبا ..

التي تخلق لنفسها بيئة ترفيهية .. من خلال المجمعات الترفيهية ( و ليست التجارية ) .. و أيضاً بناء المدن الترفيهية الكاملة .. التي تشمل المنتزه الترفيهي و الفنادق و المجمعات التجارية و غيرها ..

و من خلال هذه الأمور .. تبني لنفسها قاعدة سياحية .. تجذب من خلالها السياح الأجانب ..

الذي أنا أولهم .. حيث أنني في كل سنة .. أحرص على زيارتي لـ بريطانيا عموماً ..

و لندن خصوصاً .. لتعلقي الشديد بها ..

 

و هنا لدينا بعض من أنواع السياحة ..

و هنا نأتي لـ حقيقة مرة ..

 

الكويت ..

ليست دولة تاريخية لـ صغر عمرها ..

و ليست دولة ترفيهية .. لأن لو كانت كذلك .. لما شاهدنا التذمر الشعبي الدائم ..

فـ نحن لدينا فقط أمرين .. مجمعات تجارية تحتوي على أسخف المحلات التجارية التي تقدم لنا بضاعة قديمة .. بالإضافة إلى المطاعم ..

هل فعلاً نحن نريد فقط ملابس و طعام ..

هل أصبحت هذه الأمور أولوياتنا فقط ..

فـ المدينة الترفيهية .. مدينة مملة .. ألعابها قديمة ..

و حين يضيفون لعبة جديدة .. تكون صغيرة و مملة ..

و حتى حديقة الشعب .. التي من المفترض أن تكون نسخة متطورة عن المدينة الترفيهية ..

فـ هي أيضاً مملة .. و صغيرة .. نحتاج لـ مدينة جديدة .. ضخمة .. تكون عبارة عن مدينة ترفيهية كاملة .. بجميع فئاتها ..

نحتاج لمشاريع جديدة ترفيهية .. و لا نحتاج لمجمعات تجارية إضافية .. ولا مطاعم أخرى ..

نحتاج لـ الاهتمام بـ سياحتنا .. و جعلها مصدر من مصادر الربح الاقتصادي ..

و لن نكون كذلك .. فقط من خلال مجمعاتنا و مطاعمنا ..

 

و من جانب السياحة التاريخية .. فـ نحن سمعنا من قرون مضت .. عن مشروع إعادة بناء جزيرة فيلكا .. لتكون منتجع سياحي ..

و لكننا لا نرى أي تقدم أو أي خبر عن هذا المشروع ..

فـ نحن نحتاج لمثل هذه المشاريع .. التي تعطي للفرد الاختيار ..

الاختيار ما بين الأماكن الترفيهية .. و ليس الاختيار ما بين مجمع تجاري ممل و أخر ..

نحتاج للسياحة .. ليس لـ زوارنا الأجانب ..

بل لمواطنينا .. !!!

 

-[ الميزة ]-[ المطاعـــــم ]-

 

كما قلنا سابقاً .. بأن الميزة عبارة عن جزء منبثق من العاهة ..

فـ المطاعم ميزة .. من عاهة السياحة ..

فـ بالرغم من أننا نهتم فقط بالمطاعم و هذا أمر سلبي ..

لكن هناك جانب إيجابي من العاهة السلبية و هو أنك لديك كامل الاختيار ما بين الأطباق المتنوعة في المطاعم ..

بسبب كثرة المطاعم .. يكون لديك مجموعة من الأنواع المختلفة الرائعة ..

فـ مثلاً لديك المطعم الفرنسي و اللبناني و الأمريكي .. و حتى الكويتي ..

 

و هذا أمر أعتبره ميزة تمتاز بها الكويت ..

حيث أننا لدينا من كل صنف مليون مطعم ..

 

فـ على خط شارع الخليج .. الشارع الكويتي المشهور ..

سـ تشاهد جميع أنواع المطاعم .. الجيد منها و السيئ الغثيث .. أيضاً ..

جميع الأنواع .. كل منهم بطريقته الخاصة و بـ ديكوره الخاص ..

بالرغم من ذلك .. فـ أن الكثير من هذه المطاعم لا تستخدم لحماً حلال .. و هذا أمر غريب في الكويت .. لكننا نرى أغلب المطاعم الأجنبية تستورد لحمها من الولايات المتحدة الأمريكية أو البرازيل .. و هذا أمر مزعج .. !!

 

جزء مهم في ميزة المطاعم .. هي المقاهي الشعبية منها و الأجنبية الأخرى ..

حيث أن للكويت مجموعة كبيرة من المقاهي الشعبية التي هي تكون خاصة بـ الرجال

و أيضاً المقاهي الأجنبية التي عادة ما تكون مختلطة ..

و هذا الأمر أعتبره ميزة كبيرة .. لأن البيئة الهادئة التي تتمتع بها هذه المقاهي ..

تعتبر بيئة منتجة للبعض .. و مريحة للبعض الأخر ..

فـ منا من يدرس في هذه البيئة و منا من يجتمع مع أصدقائه هناك ..

و لهذه الأمور تأثير رائع .. و فائدة جيدة ..

بالرغم من ذلك .. فـ لهذه المقاهي تأثير سلبي أيضاً من خلال لسماحهم بالتدخين

 و الشيشة هناك .. و هذا أمر مضر للبعض الذي يأتي ولا يدخن ..

بالإضافة إلى الأمور الـ غير أخلاقية التي نشاهدها في بعض المقاهي الأجنبية ..

التي يجب أن نضع لها حداً ..

..

 

و هنا نصل إلى ختام حلقتنا .. نأمل أن نحل مشكلة السياحة ..

و أن نطور ميزة المطاعم ولا أن نحولها لـ عاهة ..

..

تقبلوا تحياتنــــا

Mad Reds

[ الأزرق الكويتي ]-[S01-EP04]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

بعد انقطاع .. لفترة طويلة ..

سبب .. شهر محرم الحرام ..

نعود لكم بـ مسلسلنــــا..

عاهـــات و مميـــزات

 

نرجع اليوم .. بـ الحلقة الرابعة لـ هذه السلسلة الموضوعيـــة ..

و كان من المقرر أن أكتب عن أربع جوانب .. اثنين منها سلبية و الأخرى إيجابيــــة ..

لكني قررت أن أرجع بـ حلقة خاصة .. لـ الأزرق الكويتي ..

و سـ نتكلم عن المنتخب الكويتي .. على أنه العاهة و في نفس الوقت الميزة ..

 

لنبــــدأ ..

 

الميــــزة .. الأزرق الكويتي ..

 

بدأت بـ ميزة المنتخب .. لأن كلامي الجاد سـ يكون في منطقة العاهة ..

المنتخب نعم قدم مستوى نستطيع أن نصفه بالجيد نوعاً ما .. لم يقدم مستوى ممتاز .. أبداً لا ..

لكنه حافظ على نسبة قليلة من الأهداف المسجلة عليه .. و تأهل للدور الثاني ..

كسر عقدته مع المنتخب البحريني بالفوز عليه .. بالرغم من الفوز الغير مستحق .. لكنه فاز و هذا يشهد له ..

قاوم البطل الحالي المنتخب العماني .. في مباراة دفاعية بحتة من طرف المنتخب الكويتي .. و خرج من المباراة بتعادل أشبه بالفوز ..

 

تعادل مع بطل أسيا .. في مباراة .. التي أعتبر أن الأزرق فاز فيها ..

لأن هدف العراق كانت هدية من دفاعنا الكويتي .. بالإضافة إلى الحكم كان منحازاً بشكل واضح للمنتخب العراقي ..

في هذه المباراة .. فقط .. أستطيع أن أقول أن الهجوم الكويتي ظهر .. لكنه لم يسجل .. !!

الأزرق تأهل للدور الثاني .. تعادل مع بطل البطولة المنتخب العماني و فاز على المنتخب البحريني العنيد .. و حقق تعادلاً أشبه بالفوز على بطل أسيا المنتخب العراقي ..

و خسر من المنتخب السعودي الطرف الثاني في نهائي البطولة بهدف وحيد سببه عدم تمركز دفاعنا ..

سجل هدفيـــن فقط .. لكنه حافظ على مستوى دفاعي جيد ..

لكن ميزة الكويت .. في خليجي 19 .. كانت المفاجأة ..

وليس الأداء ولا أي شيء ثاني ..

بل المفاجأة .. المنتخب دخل البطولة بـ مفاجأة ..

فاجأ الجميع بأنه ليس ذاك المنتخب الذي حتى اليمن يستطيع أن يفوز عليه .. بل يجب عليك أن تجاهد لكي تدخل دفاع الأزرق .. و هذه المفاجأة .. لم تحسب عمان لها أي حساب ..

و تهاونت لها البحرين .. و تداركت لها العراق في الدقائق الأخيرة ..

أما السعودية .. فـ ذاك المنتخب المحترف .. لا مفاجأة الأزرق ولا غيرها سـ تبعده عن النهائي ..

 

الكل تفاجأ بالأزرق .. و هذه ميزة استخدمها الأزرق بالشكل المطلوب ..

و لولاها لما تأهلنا إلى الدور الثاني ..

 

المفاجأة الثانية .. هي القوة الدفاعية .. فـ دفاعنا ظهر بـ مستوى أكثر من جيد .. حافظ على نظافة شباكه طوال الدور الأول ( هدف العراق لا أحسبه لأنها دربكة سخيفة ) ..

و يجب أن نشهد لـ دفاعنا في هذه البطولة .. لكن دفاعنا مثل ما كان ميزة .. كان أيضاُ عاهة .. 

 

..

على العموم الأزرق دخل البطولة بـ مفاجأة .. و قدم ما كان يتوقعه الجميع ..

..

 

العاهـــة .. الأزرق الكويتي ..

و هنا أنطلق .. لدي الكثير من الملاحظات على ما جرى في عمان ..

 

1-    الدفاع ميزة و في نفس الوقت عاهة .. فـ لعبنا أصبح دفاع × دفاع .. و هذا خطأ .. أصبحنا نقارن بـ يونان اليورو .. عندما أحرز البطولة بالدفاع .. لكن اليونان على الأقل أحرزت اللقب .. نحن فـ لا .. نسجل هدف و بعدها ندافع .. و هذه طريقة لعبه من لا يثق بنفسه .. و حتى المدرب محمد لا يثق بـ لاعبيه و لا يثق بالأزرق و هذه بـ حد ذاتها نقطة ..
الأزرق لعب بشكل دفاعي مميت .. إلى حد الممل .. و عندما تلعب لعب دفاعي .. تعطي الخصم السيطرة الكاملة لـ اللعب .. فـ أنت فقط تدافع و تشتت الكرة ..

2-    الهجوم العقيــــم .. قبل البطولة .. عجب يا عجب .. قلنا روني مو عجب ..
شاهدنااه يضيع هجمات لا تضيع .. تمركزه ضعيف و لا يعرف يخلص كرة .. هذا عجب .. سامحني يا عجب .. لكنك لا تقارن بـ أي من هدافي العالم .. دخلت بطولة سهلة ودية .. و لم تسجل ولا هدف .. مدافع سجل و أنت لم تسجل .. الصراحة صعبة على أي لاعب مهاجم أن يدخل دورة الخليج و لا تسجل .. خصوصاً و أن كانت لديك عشرون هجمة على الأقل .. و لم تخلص أي واحدة منها ..

3-    لا نثق بالأزرق .. حتى قبل بدأ البطولة .. يصرحون بأننا سـ نلعب فقط لكي نلعب و ليس للفوز بالبطولة .. إنزين أنتم تقولون أن الأزرق بطل الخليج و صاحب الرقم القياسي ..
صاحب الرقم القياسي .. يدخل البطولة فقط لكي يلعب .. هذا التحبيط حتى قبل بدأ البطولة .. دمر أمال الجماهير .. و لا تقول أنها كانت خطة لـ إبعاد الضغط ..
لأنك إذا كنت تريد أن تبعد الضغط على اللاعبين .. أعطهم دافعاً أو مكافأة .. ولا تدمر أمالهم ..

4-    مقولة دائماً أسمعها من أي مشجع كويتي .. الأزرق لم يستعد بالشكل المطلوب و لهذا لم يقدم شيء في البطولة .. !!! لالالالالا .. الأزرق لم يقدم شيء في البطولة لأنه لم يستطع أن يقدم شيء .. الاستعداد الجيد معناته أن تلعب مع نفس الفريق طوال الأربع سنوات الماضية .. المنتخبات العالمية تستعد لـ كأس العالم .. بـ التجمع قبل البطولة بـ أسبوع أو عشرة أيام فقط .. لكنهم محترفين و يلعبون في أقوى الدوريات في العالم و يفهمون بعض داخل الملعب و خارجه .. و نحن نفتقر لـ الدوري الجيد حتى .. ونفتقر لـ الاحترافية الحقيقية .. و لاعبونا متأقلمين لكنهم إلى الآن لا يفهمون بعض داخل الملعب .. 
فـ عذر الاستعداد مرفــــوض .. هذه مشكلة الإتحاد .. و مشكلة المدرب .. و مشكلة اللاعبين .. الكل مشارك في الإخفاق ..

5-    الأزرق خرج بـ هدفين .. أين الإمتيازية التي يقولها كل مشجع لـ الأزرق .. الأزرق خرج من البطولة و لم يفز فيها .. و خرج منها بـ تسجيله هدفين فقط ..
لا أرى أي شيء جيد فيما فعل .. خسرنا و هذا يعتبر إخفاق أخر ..

6-    الأداء الخيالي .. نعم من أين لـ الجمهور الحق أن يعتبروا أن الأزرق قدم مستوى جيد .. يحتفلون به .. فقد كنا ندافع و نعطي السيطرة لـ الخصم في كل مباراة .. اللهم جم هجمة مرتدة كان يقودها الوحيد بدر المطوع .. الذي يريد أن يطوف جميع لاعبي الخصم .. أمر مضحك و الله .. أداء دفاعي مميت .. لم نسيطر على أي مباراة لعبناها .. فـ لماذا نحتفـــل .. فقط لأننا فزنا على البحرين ..
و حتى فوزنا على البحرين .. فوز غير مستحـــق .. اللعب و السيطرة و الهجمات .. كلها كانت لـ البحرين .. بل في الكثير من الهجمات التي قادها هجوم البحرين .. كان ما يمنعها من دخول المرمى الكويتي .. هو الحظ وحده .. و عدم توفيق الهجوم البحريني .. ليس لقوتنا ..

 

يا أعزائي .. لا يجب أن ندخل أنفسنا بـ مدخل خيالي بعيد كل البعد عن الواقع ..

الأزرق أخفق مرة أخرى .. و يجب علينا بدلاً من أن نحتفل لهذا الإخفاق .. يجب علينا إيجاد حلول و تطبيقها .. يجب أن نطور دورينا السخيف ..

يجب أن نخصخص أنديتنــــا .. يجب أن نبني إعلاماً رياضياً محترفاً ..

يجب أن نبني الأكاديميات العالمية .. يجب أن نستثمر في أنديتنا و في المجتمع الرياضي ..

أمامنا طريق طويل .. و بعد إنجاز كل هذه النقاط .. بعدها فقط .. سـ احتفـــــــل !!

أوهام ما بعدها أوهام ..

..

تحياتيـــ

Mad Reds

[S01-EP03]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

S01-E3

نبارك لكم مرة أخرى حلول عيد الأضحى المبارك .. بتقبل الله طاعات حجاجنا الأطهار ..

بالإضافة إلى هذه الإجازة الرائعة .. أردتنا أن نقدم لكم عيديتنــــا الخاصة لكم ..

خصوصاً و أن العيدية غائبة عن عيد الأضحى .. و كأنه أقل شأناً من قرينه عيد الفطر المبارك ..

عيديتنا لكم إن شاء الله سـ تكون عبارة عن الحلقة الثالثة من سلسلة عاهات و مميزات ..

نتمنى أن تستمتعوا بها ..

لمشاهدة الحلقتين الأولى و الثانية ..

http://madreds.com/2008/10/21/3m_s01_ep01/

http://madreds.com/2008/11/20/3m_s01_ep02/

و كما هي عادة العيد .. سـ نبدأ حلقتنا بـ الميزة .. بعدها ننتقل للعاهة ..

لأن من أهم صفات العيد الفرحة و السعادة ..

..

[ الميــزة ]-[ وحدتنــــا مصدر قوتنــــا ]

بالرغم من المشاكل السياسية الكثيرة .. بالرغم من كل الغم و الهم ..

سـ تستمر الكويت كـ دولة ديمقراطية متحدة ..

لا أقصد بالمتحدة بـ مناطقها .. فـ نحن دولة لا إتحاد ..

لكني أقصد إتحاد فئاتنا .. الشيعة و السنة ..

بالرغم من أن هناك من يريد أن يزرع الفتنة بينهم ..

لكننا متعايشين بشكل مسالم .. واجهنا الكثير من الأمور التي قد تؤدي إلى تفكيك هذه الوحدة لكننا فكرنا في الكويت قبل أن نفكر في المذهب .. و هذا أمر رائع جداً ..

حيث أنني رأيت .. مدى وحدتنا في وقت المشكلة نفسها .. رأيت أن السني يسأل عن حال الشيعي و يتمنى له الخير و العكس صحيح بالطبع ..

صحيح لسنا كلنا هكذا فـ هناك من يتمنى الشر لـ الأخر .. من الشيعة و السنة .. لكن الأغلبية تسمي أنفسها بـ الكويتي و هذا هو المطلوب .. نعم أنا شيعي و أنت سني .. لكننا في نفس الوقت كويتيين .. نحن أهل و أصحاب و أصدقاء .. نحن أهل ديرة وحدة .. أصحاب في الشدة قبل السلم .. أصدقاء في الدنيا و الآخرة ..

نعم بيننا اختلافات كثيرة .. لكنها لا تأثر في علاقتنا .. فـ يجب علينا التركيز عن الأمور المتشابه لا أن نجلس و نحكم على كل جانب مختلف بيننا .. فـ نحن شعب متحد .. و قد بان هذا الإتحاد أيام الغزو الغاشم .. أيام الطاغية صدام حسين .. حيث أن الشيعي دافع عن الكويت .. بجانب السني .. كنا كلنا كويتيين و سـ نستمر دوماً هكذا .. لا نكترث بالمشاكل .. نستطيع أن نحلها بـ وحدتنا ..

لا نريد المشاكل .. فـ لماذا نركض ورائها و كـأنها مصدر قوة ..

لا نريد فتنة .. فـ توقفوا عن إثارتها ..

لا نريد إلا ..

أن نعيش بكل سلم و سعادة ..

شيعي أم سني .. نريد أن نكون ..

كويتيــــــــــــــيــــن

..

[ الـعـاهـــة ]-[ عادات شبابية سيئة – الخرفنـــة ]

أعتذر من هذا التعبير السوقي .. لكني استخدمته لأنه يوفي بالغرض بالضبط ..

فـ الخرفنة .. أو الخروف .. موجود مع الأسف في مجتمعنا .. بل أصبح جزء منها ..

يفتخرون بـ إنتمائهم لهذه الفئة .. السخيفة القذرة الهابطة ..

بالطبع لا أقصد الإهانة لـ هذا الحيوان لكني ربطت صفة من صفاته السيئة بـ ما يفعله البعض من البشر ..

في البداية .. لـ نُعَرِف الخروف ..

الخروف هو كل من يركض لهفاً وراء الخطأ .. و الفرق بينه و بين الخروف الحقيقي و هو أن الخروف الحقيقي يركض وراء صاحبه بكل إخلاص ..

لكن الخروف البشري .. يركض وراء الخطأ .. و الأدهى من ذلك .. أنه يفتخر بهذه العادة السيئة ..

و الركض يكون وراء كل ما هو خطأ .. وراء التقليد الأعمى الخاطئ ..

وراء ملاحقة النساء .. وراء إيذاء الآخرين ..

لهذه الأخطاء الثلاثة .. أثرٌ كبير في مجتمعنا اليوم ..

و سـ نتكلم عن كل خرفنة على حدى ..

التقليد الأعمى الخاطئ .. كلنا نعلم ماذا أقصد بهذه العبارة ..

تقليد الغرب .. و بالأخص أمريكا ..

لكني في نفس الوقت مع تقليدها .. لكن تقليد المفيد منها ..

تقليد نظامها التعليمي الرائع .. تقليد نظامها السياسي المحكم بالرغم من وجود مشاكل عديدة فيه .. لكنه أفضل من سياستنا المتهالكة .. تقليد تطورهم التكنولوجي المذهل ..

و حتى تقليد أصغر الأشياء .. مثل تقليد مدى تطور السينما الأمريكية .. التي جعلتني شخصياً .. أبتعد عن السينما العربية ..

يجب علينا أن نقلد كل هذا .. يجب علينا أن نقلد تطورهم ..

لا أن ..

نقلد حماقتهم الاجتماعية .. التي تعتبر من أسوأ المجتمعات الاجتماعية ..

لا نقلد قصات شعرهم .. لا موضاتهم السخيفة ..

لا نقلد أسلوب حياتهم المنفتح بشكل لا محدود ..

لا نقلد ملابسهم الباهتة الغير محتشمة ..

لا نقلد المضر فيهم بل نركز على المفيد و نقلده بالإضافة إلى تطوير مفيدهم و جعله مناسباً لنا ..

حيث أن التقليد وحده فقط لا ينفع .. يجب علينا أن نأخذ المفيد و نطوره لكي يناسب أسلوب حياتنا العربي الذي يجب أن نفتخر به ..

و لهذه النقطة معارضين كثر .. حيث أن الجميع يريد أن نقلدهم حرفياً .. و هذا خطأ .. لأن حياتهم الميتة لا تمثلنا نحن كـ عرب .. أو على الأقل لا تناسبنا .. نحن لدينا عادات و تقاليد رائعة تنعش حياتنا الاجتماعية و اليومية .. لدينا كل الأمور التي تمنعنا من الانتحار ..

الذي تعتبر أمريكا من الدول صاحبة النسبة الكبرى له ..

و حيث أنهم متحضرين نعم .. لكن عقلهم فارغ .. تفكيرهم فارغ .. حيث أنهم يتعايشون بـ فراغ اجتماعي و ديني كبير ..

و هذا الأمر إذا قلدناه سـ نهلك هلاك العالمين ..

..

و طبعاً الركض وراء النساء و ملاحقتهم .. أمر فظيع و غير مقبول تماماً ..

حيث أن الإنسان ليس فقط بهذا العمل يسئ للمرأة و يقلل من شأنها ..

بل ينزل نفسه لـ أسفل درجات الدنيا .. يكون إنساناً واطياً منحطاً قذراً ..

يصف نفسه بما يفعله .. و يأخذ أقذر أعمال الكلب ..

لكنها ليست المصيبة الأكبر ..

بل المصيبة أنه يفتخر بما يفعله .. حيث أنه يعتقد و بكل غباء أن درجات الرجولة تكون بعدد مرات الخرفنة .. و يا له من أحمق ..

حيث أن الدنيا التي فيها الرجل هو الخروف .. لا أريدها ولا أريد أصحابها ..

يجب علينا أن نحترم أنفسنا قبل أن نحترم الآخرين ..

يجب أن نحترم المرأة خصوصيتها و عفتها .. التي حفظ الإسلام لها كل هذه الحقوق ..

يأتي الخروف و يفعل فعلته الشنيعة .. بكل قذارة و بعدها يفتخر أمام أصحابه الخرفان بما فعل

لا أريد أن أجمع الشباب جميعاً على أنهم خرفان ..

بل بالعكس هم فئة .. ليست بالقليلة نعم .. لكنها تعتبر فئة و إن شاء الله لا تنتشر أكثر ..

لأننا لا نريد مجتمعاً ملئ بالخرفاااااان ..

فـ هناك من أقدرهم و أحترمهم .. هناك شباب عظماء بـ تفكيرهم المعتدل ..

بـ تفكيرهم الرائع .. و بهذا التفكير نحارب بها كل المشاكل لا بالخرفنة القذرة ..

طبعاً مهما تكلمنا و مهما كتبنا ..

سـ يكون هناك دوماً خروف .. لكن الخروف الذي يعاقب أفضل من الخروف المنطلق الحر ..

و هنا اطلب من وزارة الداخلية التي نقدر جهودها بكل تقدير .. أن تكثف جهودها في المجمعات و الأماكن السياحية في الدولة .. و تضع فئات خاصة من الشرطة يكون عملها الأول و الأخير المحافظة على أمن و احترام المكان ..

خصوصاً و أن موظفي الأمن التابعين للمجمع نفسه لا يستطيعون فعل شيء ..

..

لـ الجانب الثالث من الخرفنة .. هي من يركض وراء إيذاء الآخرين ..

و هذه الخرفنة تكون عبارة عن حالة نقص موجودة في الإنسان .. حيث أنه يريد الشر لـ الأخر فقط لأنه ليس لديه ما لدى الآخرين ..

و هذا المرض منتشر كثيراً بيننا .. حيث أن هناك من يكره نجاح الآخرين .. و هذا الأمر حذره رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه و آله و سلم .. حيث أنه دوماً حثنا على حب نجاح الآخرين .. بل أكثر .. أن نسبب النجاح لـ الآخرين .. و نكون جزء من سعادتهم ..

لكنه حذرنا أكثر شيء .. بأن لا نكون العائق وراء نجاحهم .. يجب أن نتمنى لهم الخير دوماً ..

لكن للخرفنة أوجه سيئة كثيرة .. و منها إيذاء الآخرين .. حيث أن الإنسان شغله الأول و الأخير إيذائهم .. بكل الطرق و الحيـّــل .. و بهذا يسبب الأذى للناس و لنفسه ..

من ناحية سمعته الاجتماعية .. و أيضاً من كسبه لـ ذنوب لا حصر لها ..

يجب على الإنسان أن يكون محباً لسعادة الآخرين قبل أن يحب السعادة لنفسه ..

لأن السعادة الحقيقية هي عندما تسبب السعادة لـ الآخرين و يا له من إحساس رائع أن تقدم خدمة لـ شخص و يسعد من هذه الخدمة ..

إحساس رائع لا يوصف .. و أنا خادم من يخدم الناس .. حيث أن منزلته كبيرة جداً ..

من يجعل وظيفته الأولى و الأخيرة خدمة البشر ..

و إذا كانت منزلة من يخدم الناس كبيرة ..

فـ ما بالك من يخدم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

يا لها من منزلة .. يا لها من شرف كبير ..

شرف في الدنيا و الآخرة ..

..

في الختام .. أقدم لكم تهاني العيد مرة أخرى ..

و أتمنى ان تكون كل أيامكم أعياد لا تنتهي إن شاء الله ..

..

تقبلوا تحياتيـــ

Mad Reds

-[ S01-Ep02 ]-[ عاهـات و ممـــيــزات ]-

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

madreds_topic_3m_ep2

نعود لكم مع الجزء الثاني من سلسلة مواضيع ” عاهات و مميزات ” ..

و في هذه الحلقة .. و كما وعدناكم في الحلقة الماضية ..

سـ نتكلم عن أمور إيجابية و أخرى سلبية ..

و لمن لم يشاهد

http://madreds.com/2008/10/21/3m_s01_ep01/

 .. طريقة عمل السلسلة ..

هي أن نكتب عن أمور إيجابية نصنفها بـ المميزات ..

و أمور سلبية نصنفها بـ العاهات ..

و في موضوعنا اليوم .. عاهة و ميزة ..

 

[ العاهـــــة ]-[ التعليــــم ]

 

التعليم في الكويت .. و يا له من تعليم ..

بالرغم من مجانية التعليم .. إلا أن التعليم الخاص أفضل من المجاني ..

هذا حال جميع منتجاتنا .. و اليوم سـ نتكلم عن منتج من منتجات الكويت ..

و هو التعليم ..

مشكلة التعليم ليست بالوزيرة .. ولا بالحكومة ..

ولا بالقوانين التعسفية التي تأثر على الطالب ..

لكن المشكلة في التعليم نفسه ..

طريقة التعليم .. مصادر التعليم .. مناهج التعليم ..

عقلية المدرس بمقارنتها مع عقلية الطالب ..

أسلوب الثواب و العقاب المتبع ..

كل هذه الأمور أدت إلى نتائج سلبية ..

أوصلتنا إلى ما نحن عليه الأن ..

تعليم ضعيـــف لا نثق به ..

و لمعرفة سبب هبوطنا الكلي ..

سـ أتكلم عن كل جزئية على حدى ..

1-    طريقة التعليـــم : طريقة ضعيفة .. تعتمد على تحفيظ الطالب بشكل مؤقت .. إذ المدرس لا يشرح .. فقط يتكلم عن الأمر .. لمرة واحدة فقط .. بعدها يطلب من الطلبة كتابة ما قاله ..
و في بعض المرات .. لا يتكلم .. فقط يضيـّـــع المحاضرة بالكامل و هو يكتب على اللوحة .. و بعدها يطلب من الطلبة في أخر عشرة دقائق نقل ما كتبه ..
بدون شرح أو حتى نقله شفوياً لـ الطلبة .. و هذه الطريقة أدت إلى ضعف عقلية الطالب .. و كرهه للدراسة بشكل كلي .. المدرس لا يريد الشرح .. و الطالب لا يريد التعلم .. كرهنا التعليم .. كرهنا المدرسة ..

2-    مصادر التعليم و مناهجنا : مناهج قديمة .. لا تصلح لـ التدريس ..
شاهدت كتاب لـ إحدى المدارس الخاصة .. و قارنتها بكتبنا .. الألوان تفرح القلب
و طريقة كتابة المواضيع و الصور الموجودة .. كل هذه الأمور تجذب الطالب إلى قراءة الكتاب و ليس فقط دراسته .. طبعاً كلامي عن كتب المدارس الخاصة ..
أما كتبنا الباهتة .. فقط كلام × كلام .. و الخط نفسه من كتب المرحلة الإبتدائية إلى الثانوية .. نفس الخط ما تغيّر .. طبعاً نتقبل كل هذا .. لكن ما لا نتقبله .. هو عدم تجديد الكتب القديمة التي كنا ندرسها .. إلى الآن نفس الكتب .. نفس المشاكل ..

3-    عقلية المدرس بـ مقارنتها بـ عقلية الطالب : بند من أهم بنود الحوار بين المدارس المختلفة في العالم .. و هي كيف تجذب عقلية الطالب إلى جعله يعشق الدراسة ..
و الجميع يتفق على أنه يجب على المدرس أن يبرمج عقليته على عقلية الطالب
لكي يحول طريقته لطريقة يحبها الطالب .. و من هنا .. نرى عقلية مدرسينا المحبطة الغير مبالية .. و نرى في المقابل عقلية الطالب الكسولة .. الغير مهتمة بالدراسة ..
هنا ندرك الخطأ في عقلية المدرس الذي دائماً يظن أن الطالب لا يريد الدراسة ..
و لن يفهم ما سـ ادرسه إياه .. فـ لماذا أتعب نفسي بهذه الأمور التي لن تفيد الطالب ..
ندرك مدى خطأ هذه العقلية من الجملة السابقة ..

4-    الثواب و العقاب : لنكـــن صريحين .. هل هناك أصلاً أسلوب متبع .. للثواب ..
كلامي عن الثواب الأن .. لأن العقاب موجود و بالطريقة السيئة .. و الطريقة السلبية التي تعقد الطالب أكثر مما تربيه .. !! لكن الثواب .. أين الثواب ..
يجب على المدرسة أو حتى وزارة التربية أن تكافئ الطلاب .. لأن أفضل مكافأة لـ الطالب هي تقدير المدرسة له .. أو حتى المدرس له ..

ملاحظة شـــديـــدة اللهجة : كلامي بشكل عام .. لا أقصد شخصية معينة .. او حتى هيئة معينة .. كلامي عن التعليم بشكل عام .. و يجب ان أنوه .. أنني لا أجمع بـ كلامي الزين مع الشين .. هناك من يحلي لنا التعليم بطريقته التدريسية الرائعة ..
نتشرف بأن نسميه معلمنا .. و لكن في المقابل هناك من يسئ لقوته التدريسية ..
كلامي كان عن الشين .. و ليس الزين ..
ملاحظة أخرى شديــــدة اللهجة : في إحدى الفصـــول .. أخذت مادة مبادئ الاستثمار .. و من أسم المادة .. تعتبر من أصعب المواد .. حتى أن كل من سألته عن هذه المادة
لم ينصحني بها .. و قال أنك إذا كنت تريد السقوط .. فـ أخذ هذه المادة ..
طبعاً كنت أمام تحدي جديد .. لكن كـ حال أغلب الطلبة .. لم أغامر .. و حاولت أن أبدلها بـ مادة أخرى .. لكنها كانت مادة رئيسية يجب أن أخذها ..
بالإضافة إلى أنني لم أستطع أن أجد مادة أخرى بنفس الوقت .. فـ قلت كان بها ..
أخذت المادة .. في أول محاضرة .. أتى مدرس غير معروف .. يعتبر من منتدبي التدريس في الكلية .. سلم علينا و كتب على اللوحة :
” بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته “
و قال لنا .. لا تشتروا منهج المادة .. و هو الكتاب الخاص بالمادة ..
كل محاضرة سـ أقدم لكن نصيحة .. فقط .. و الامتحان سـ يكون عبارة عن تطبيقك لواحدة من هذه النصائح .. الأمر كان مفاجئاً بالنسبة لنا .. فـ لم أرى مدرساً بهذه الحيوية و بـ هذه الطريقة الغريبة في التدريس ..
لكن مع مرور الأيام و المحاضرات .. عشقت المادة ..
زاد احترامي لـ الدكتور .. الذي قدم لنا نصائح استثمارية قيمة ..
قدم لي شخصياً طرق استثمارية .. سـ اتبعها إن شاء الله ..
و من هنا .. العبرة من الموضوع .. هي أن المدرس يستطيع أن يغير مجرى المادة .. بطريقته الرائعة .. أو بـ أسلوبه المختلف المتجدد ..

 

و نعم .. استخدامي لـ طريقته في السلام .. عن طريق البسملة و بعدها الصلوات على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين .. و بعدها السلام على الجميع ..

الصراحة أخذت هذه الطريقة منه .. لأنه عن طريق هذه البداية ..
يفتح القلب و يجعلنا ننتظر دخول المعلومات .. في رأي أفضل طريقة يبدأ بها المدرس ..
و كان يفعلها في كل محاضرة .. و من هنا .. أتبعت هذه الطريقة .. أملناً في أن أفتح قلبكم ..

 

[ الميــزة ]-[ الكـــرم  ]

بكل تأكيد .. سـ يعتبرني الجميع حكومياً متبعاً ..
لكني و مع الأٍسف لا أتبع أي حزب أو حتى أي توجه سياسي .. أنا كويتي مسلم ..
لا غير ..
كلامي عن ميزة الحلقة .. هي عن كرم الحكومة الكويتية .. لـ شعبها .. الذي في بعض الأحيان ينسى هذه الميزة ..

عندما يتزوج المواطن الكويتي .. يعطى كل متطلبات الزواج ..

عندما يريد أن يبني بيتاً .. يعطى المبالغ المطلوبة ..
عندما يريد أن يعمل .. بـ شهادته .. يعطى مبلغاً محترماً كـ راتب شهري ..
عملتنا و لله الحمد قوية جداً .. إن شاء الله دوم .. و كل هذا بسبب العقليات التجارية الرائعة التي تدير البنك المركزي .. قوانين تجارية جيدة .. أخرها فك ارتباطنا بالدولار ..

الذي أثر إيجابياً علينا ..

كل هذه الأمور تساعدنا على العيش بأمان .. بـ سعادة .. فـ لماذ نرفس النعمة ..
لماذا ندخل أنفسنا بالمشاكل .. التي ليس لها أي داعي ..

لماذا الطائفية .. لماذا التهجم على الغير .. كلنا أهل ديرة واحدة ..

أهل ديرة رائعة .. لا نريد أن ندخل في مشاكل نحن في غنى عنها ..

لنعيش بسلام .. بهدوء .. بسعادة ..

مشكلتنا .. نتذمر كثيراً .. الكويتي أكثر إنسان متذمر في الدنيا ..

و المشكلة أن الكويتي أكثر إنسان لديه مقومات السعادة في الدنيا ..

سافرنا و شاهدنا العالم كله .. و الله أقولها بكل صراحة .. ليس للكويت مثيل ..

مهما كانت الأمور التي تجذبك للديرة .. فـ حبنا للوطن غالي ..

أصبح كلامي .. أغنية وطنية .. لكنها حقيقية ..

و مثال على ذلك .. عندما تسافر .. بعد بضعة أيام .. تحن للوطن ..

نحن شعب رائع .. لكننا نحتاج للتطوير و الصيانة ..

ليست الصيانة الكلية .. لكن في بعض من اعمالنا التي نقوم بها ..

لكن يجب علينا نتمسك بـ حكومتنا .. و بدستورنا .. و بـ أعلامنا ..

..

تقبلوا تحياتيـــ

Mad Reds

-[ S01-Ep01 ]-[ عاهـات و ممـــيــزات ]-


بسم الله الرحمن الرحيم

 

نبدأ موسمنا الأول من مـسـلـسـلـنــا الجديــدة ..

عاهات و مميزات
بالصلاة على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

و بعد الصلاة نسلم عليكم و على الأحبة ..

 

 

المقـــدمــة

==

موضوع جديد .. بحلة جديدة ..

و بسلسلة مزاجية ..

نقصد بالمزاجية بأنها ليست سلسلة أسبوعية أو يومية أو حتى شهرية ..

بل هي سلسلة مزاجية .. فـ متى ما رأينا أنه يجب أن نكتب جزء جديد ..

نكتبه .. بهذه البساطة ..

 

موضوع عاهات و مميزات ..

هو موضوع ناقد و ليس موضوع جارح ..

موضوع مادح و ليس موضوع يجامل طرف ..

 

هدفه الإشادة .. لمن يستحق الإشادة ..

و النقد لمن يستحق النقد ..

و سـ نحرص أيضاً على الابتعاد كل البعد عن النقد الهمجــي ..

و هو النقد الذي يكون بلا دليل أو برهان ..

فقط لجرح الأخر ..

إن شاء الله نبتعد عنه في موضوعنا الحالي ..

 

كما هو واضح من العنوان .. الموضوع ينقسم إلى قسمين رئيسيين ..

والأول ” عاهات ” و هو الجزء الخاص بالنقد البناء الذي نريد إصلاح ما ننتقده و ليس لـ جرح الشخص أو الشيء المنتقد ..

و الجزء الثاني .. و هو ” مميزات ” و نضع كل ما يستحق المدح و الإشادة ..

إن شاء الله يعجبكم الموضوع .. و يستحق أن يقرأ ..

==

 

عاهات

قد يظن البعض .. أن الجزء الخاص بالعاهات ..

وضع لأنني في الكويت .. و الكل أصبح يمس الكويت بالسوء .. و يصفها بالرجعية ..

لكننا نود أن نوضح .. بأننا لا ننتقد الكويت كـ دولة .. و لكن كـ أفراد أو جهات معينة ..

لأن الكويت دولتنا .. و تربينا على خيراتها .. و عشنا فيها أجمل لحظات حياتنا ..

و بالطبع سـ نرد جميلنا لهذه الأرض الطيبة .. و لن يكون طبعاً بـ نقدها ..

 

[ المـــــــــــــــــــــرور ]


لكي نكون واقعيين و نبتعد كل البعد عن المبالغة ..

قررت أن لا أنتقد موضوع المرور في الكويت .. إلا بعــد أن أواجه موقفاً صعباً أو حرجاً و أنا في السيارة

و هذا ما حصل اليوم لي ..

كنت أمشي بكل برائة .. عندما ألتفت علي مركبة سوداء كـ سواد الليل .. و الغريب في الأمر ..

أنه هو من أشتكى .. و تنرفز من الأمر .. يعني انت إلي لاف علي .. و أنت تعصب ..

و من هنا نأتي لموضوعنا الرئيسي في المرور ” لف علي ” مقولة بالطبع الجميل قالها و الكثيرين طبقها ..

حتى محسوبكم .. لف على الكثير فـ أنا لست بالمنصح .. لأني أعاني من هذا المرض أيضاً

الأمر أصبح لا يطاق .. حيث أن الأغلبية ( و ليس الجميع ) لا يطبقون حتى أتفه القوانين المرورية ..

و لنبحث في سبب ذلك .. نرجع كـ طبيعة أغلب المشاكل في الكويت ..

إلى الواااااسطة .. حيث أن الأغلبية اجتازوا امتحان الرخصة المرورية بالواسطة ..

و هذا أمر واقع لا نستطيع أن ننكره .. لكنه بكل بساطة رأس المشكلة المرورية في الكويت ..

حيث أن الأغلبية لا تفقه لا بالسياااقة ولا بالقوانين المرورية ..

و من هنا .. تنتج هذه المشكلة عن حوادث لا أخر لها .. و عن مشاكل مرورية تفجر رأس العاااقل ..

الحل الجزئي و ليس الكلي .. بكل بساطة .. حذف مبدأ الواسطة ..

و خضوع الجميع لـ امتحانات تعليم قيادة السيارات و تكون هذه الامتحانات صعبة و تفرق بين متعلم القيادة من غيره .. 

 

مثال على تحسين امتحان الرخصة .. مع الأسف و أقولها لأني أتمناها في الكويت ..

كنا في بريطانيا .. الدولة النظامية البحتة .. حيث كنا مع أحد الشباب هناك .. يدرس ..

و كان يريد أن يستخرج رخصة ..

 ظل يتعلم و يدرس لـ امتحان القيادة لـ شهرين كاملين بين الدراسة النظرية و العملية ..

و عندما جاء وقت الامتحان .. رسب فيه في المرة الأولى ..

و بعد المحاولة الثانية و الدراسة المكثفة الإضافية .. اجتاز الامتحان ..

 

قد يقول البعض ان الحل في زيادة سعر المخالفة القانونية لـ اختراقات المرور ..

و نحن ضد هذه الفكرة .. لأنها قد تحل بعض المشاكل .. لكنها سـ تخلق مشاكل مالية و مادية أخرى

و نحن لا نريد أن نحل مشكلة بـ مشكلة ..

 

مثالي عن النظام المروري في بريطانيا .. مع الأسف حقيقة و واقع لا بد منه ..

أتمنى فقط تقليدنا لهم في شيء واحد لا ثاني له .. و هو نظاميتهم المطلقة ..

حيث أنهم يحترمون القانون بل يقدسونه .. و هذا أمر مطلوب و رائع .. حيث أننا بتطبيقنا للقانون نحل مشاكل عديدة .. منها مشاكل القانون ..

و الطريف في الأمر .. أنني و من خلال رحلاتي الغير منتهية لـ بريطانيا بجميـــع دولها من إنجلترا إلى إيرلنــــدا .. لم أسمع صوت ” هرن ” أو إيقاف الشارع لـ دعمه .. بل لم أشاهد دعمه هناك ..

و هذا أمر غريب جداً .. لهذه الدرجة يحترمون قانونهم .. الكل عارف و عالم بما يجب أن يفعله في الطريق ..

” سـ أكتفي بـ عاهة واحدة لهذه الحلقة .. لكننا سـ نزيد الغلة في المرة القادمة إن شاء الله “

==

 

مميــزات

 

[ العادات و التقاليـــد ]

حبيت أن أبدأ مميزاتنا .. بـ هذه الميزة التي أفتخر فيها كثيراً .. و هي عاداتنا و تقاليدنا نحن الكويتيين خصوصاً و الخليجيين عموماً .. لدينا الكثير من العادات و التقاليد الرائعة التي تجعلنا شعباً محباً و رائعاً ..

أولها ..

الضيافة العربية .. ما يميزنا هي ضيافتنا الرائعة للضيف .. عند زيارته لنا ..

لا نكترث لـ نقصنا بل نخدم ضيفنا .. و قد خفت هذه العادة كثيراً على مر التاريخ .. لكنها لم تختفي ..

فـ نحن الأفضل في ضيافة الضيف .. حيث أن لنا عادات محددة اتجاه الضيف الغريب تنسيه غربته عن أهله ..

 

و من المميزات ..

تمسكنـــا بـ قانون عدم إدراج الخمور .. قد لا يلاحظها الكثيرون ..

لكن في دول الخليج ما عدى بعض الدول بالطبع .. الخمور المحرمة شرعاً تكون متوافرة حتى في البقالة

و نحن في الكويت الصراحة نفتخر بهذا القانون الرادع لمن يريد أن يسلك طريق الشيطان ..

طريق الخمر .. و نشكر حكومتنا الرشيــــدة على هذا القرار ..

 

أيضــــاً لدينا درجة تعلمنا .. حيث أننا شعب خالي من الأمية ..

و هذا أمر يعتبر إنجازاً .. تفتقر أغلب الدول حتى المتحضرة منها من هذه الميزة ..

لأننا و بكل بساطة تعليمنا مجاني .. و هذه الميزة إن شاء الله سـ تخرج لنا عقولاً مبهرة ..

بالرغم من أن التعليم الكويتي يحتوي على مشاكل كثيرة .. لكن بشكل عام .. يعتبر تعليم يخرجك من منطقة الأمية ..

و هذا أهم مميزات التعليم في الكويت ..

سـ نتكلم على التعليم بشكل عام في حلقاتنا القادمة كـ عاهة و كـ ميزة بالطبع ..

==

في الختام ..

مع المرور و المميزات نختم حلقتنا الأولى من سلسلة عاهات و مميزات ..

إلى اللقاء في حلقاتنا القادمة ..

==

ملاحظة : من لديه عاهة أو ميزة يريد أن يشاركنا بها .. نتشرف بأن نستقبلها و نضعها هنا .. مع ذكر صاحبها إن أراد ذلك بالطبع ..

==

تقبلوا تحياتيــــنا

Mad Reds Weblog