Archive for the 'MR - ِArticles' Category

المخيمات الاسلامية .. الهدف و الاستفادة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلٍ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

منذ فترة طويلة .. كانت لي الرغبة في الكتابة عن المخيمات الإسلامية في الكويت ..

لما لها من دور كبير علي شخصياً و على الكويت عموماً ..

موضوعنا اليوم .. سـ يفصل بالتفصيل الشامل إن شاء الله .. أهداف المخيمات الإسلامية بنظرة المشترك فيها

و المنظم لها أيضاً .. !!

..

سـ أبدأ موضوعي بتعريف المخيمات الإسلامية ..

المخيمات الإسلامية هي عبارة عن تجمع إسلامي حضاري .. به يتجمع الشباب خلال فترة أسبوع واحد تصل إلى ثمانية أيام .. و في هذه الأيام يتعلم المشترك الأمور العقائدية و العوامل التي تجعلك مسلماً مؤمناً .. بالإضافة إلى تعلم المشترك الأمور الكشفية و غيرها من عوامل الأخلاقية و المهنية .. و لكن الهدف الأسمى من هذه المخيمات .. هي جمع المواطن المسلم مع أخوانه .. في جو إيماني طاهر .. و من خلال هذا الجو الإيماني .. تنبثق مواهب و عوامل إيجابية ..

هذه المخيمات ليست مخيمات متطرفة .. لا و الـــــــف لا .. فهذه رسالة لكل من يسعى لربط المخيمات الإسلامية في الكويت بالعمل الإرهابي القبيح .. فـ المخيمات الإسلامية مخيمات تخدم المجتمع الحضاري الإسلامي .. من خلال تهيئة المشترك نفسياً و تعليمه أمور دينه .. لا أكثر .. و لهذا فـ العديد من أولياء الأمور يبادرون في إشراك أبنائه في هذه المخيمات .. لعلمهم بـ الفائدة المطروحة من هذه المخيمات ..

كان هذا تعريف خاص بالمشترك .. حيث أن هناك تعريف أخر للمنظم .. و ما سـ يستفيد منه المنظم من تنظيم مخيم إسلامي و العمل طوال الأشهر الأربع ( قبل وقت المخيّـــم ) .. و هل فعلاً يستحق كل هذا العناء ..

من ناحية المنظم .. فـ تنظيم مثل هذه المخيمات .. له فائدته العظيمة .. فـ مع الأجر و الثواب العالي من عمل و تنظيم مثل هذه المخيمات الإسلامية .. فـ الفائدة القيادية عظيمة جداً .. فـ التنظيم بحد ذاته يعلم المنظم كيف ينظم و يقود طليعته أو حتى لجنته .. القيادة أمر مهم جداً في حياة أي إنسان .. و هذه الموهبة تحتاج لتنمية .. تحتاج لـ التطبيق العملي النفسي .. و لهذا فـ أن المخيم الإسلامي أفضل مكان لتنمية هذه الموهبة التي سـ تفيد المنظم طوال حياته و في كل مجالات مهنته و حتى حياته الخاصة ..

بالإضافة إلى أن المنظم يستفيد من ما ينظمه .. لأن المخيم ليس للمشترك فقط .. فـ المنظم سـ يتعلم من الندوة التي نظمها أو من النشاط الكشفي الذي نظمه .. سواء كان من تنظيمه أو من تنظيم منظم أخر .. الإستفادة عظيمة بكل تأكيد ..
و لهذا فـ المخيمات الإسلامية من منظور المنظم كبير جداً .. و إستفادة المنظم توازي إستفادة المشترك ..

..

ثانياً .. الإستفادة الفعلية من ما يطرح في المخيم ..

شخصياً .. و من تجربتي كـ مشترك و كـ منظم .. المخيمات الإسلامية لها إستفادة عملية و نفسية ..

عملية .. لأن من خلال المخيم .. تتعلم الكثير من الندوات و من المواد المطروحة خلال فترة المخيم .. فـ من الندوات نستطيع أن نقّــــوم تفكيرنا من خلال التفكير الغير تقليدي .. حيث أن الندوة ليست عبارة عن كلام أو أراء .. بل الهدف من الندوة يكون بعد إنتهاء الندوة الفعلية .. حيث أن المشترك و حتى المنظم .. يفكر بمحتوى الندوة بعد سماعها .. و هل يوافق مع محتواها أو يعارض .. المشاركة في الندوة أمر مرجوا لكنه ليس بالضروري ..

شخصياً أفضــــل الندوات .. و ليست أي ندوة .. بل ندوة سيـــد من السادة .. حفيد رسول الله صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. فـ هذا السيد الطاهر .. ليس فقط يتمتع بـ الدرجة العالية من المعلومات العامة .. بل يتمتع بـ فن التقديم حيث أن تقديمه للندوة بحذ ذاته ممتع .. أشكر هذا السيد .. الذي لن أبوح عن إسمه .. لكنني أشكره كل الشكر على ما قدمه لي شخصياً و للشباب عموماً ..

نفسية .. من الجو الإيماني الطاهر .. سـ يتمتع الجميع بـ راحة البال .. فـ المخيم بحد ذاته يعتبر عملية الهروب من الحياة التقليدية المملة .. و أفضل طريقة لفعل ذلك .. عن طريق هذا الجو الإيماني الطاهر ..

المخيم الإسلامي .. مخيم إستفادي .. عن طريق عوامل و جوانب عدة .. و لهذه العوامل و الجوانب أثر كبير جداً على المشترك .. و على المنظم أيضاً .. شخصياً جربت الإثنيـــن .. فـ من خلال تجربتي كـ مشترك .. تعملت أمور ديني .. و أيضاً تعلمت الأمور الكشفية و كل ما أحتاجه كـ مشترك .. و من خلال تجربتي كـ منظم .. تعلمت الأمور القيادية من القادة
و طبقتها عندما وُكلـــــت بـ منصب قيادي ..

الإستفادة عظيمة للجميــــع ..

..

تجربة شخصيـــــة رائعــــة ..

من خلال تجربة شخصية معينة واجهتها هذا العام .. استطتعت أن أضع أساسيات هذا الموضوع الذي أكتبه الآن ..

طلب منا القيام بـ جولة تفقدية أخوية على مخيمات عدة .. و بالرغم من صلتنا القوية مع هذه المخيمات .. إلا أننا نحاول جاهداً أن نزيد و نطور هذه الصلة ..

و ما شاهدته في هذه الرحلة .. كان أشبه بالكفالة الأبدية على أهمية المخيمات الإسلامية في الكويت ..
فـ مع كل مخيم .. نرى كيف المواطن المؤمن .. ترك الحياة السخيفة .. و ذهب إلى هذه المخيمات الإسلامية الطاهرة ..
لكي يقوم صلاة الليـــل أو لكي يشارك في ندوة عظيمة .. و في أحد المخيمات التي زرناها .. كانوا في وسط مسابقة قرآنية طاهرة .. الجو الإيماني جو رائع .. و مع كل مخيم زرناها .. شاهدنا لمحة من لمحات هذا الجو الإيماني الممتع للقلب و العقل ..

..

تأثير المخيمات الإسلامية على الدولة ..

في الكويت .. نحتاج لمثل هذه المخيمات لسبب واحد لا غير .. تخريج فكر إسلامي واعي .. بعيد عن الطائفية .. و من خلال هذه العملية نستطيع أن نبني مجتمعاً متجانساً يحترم الجميع بعضهم البعض .. بالإضافة إلى تقوية العقيدة الإسلامية لدى الشباب و حتى الشيـــــاب في بعض الأحيــــان ..

و الآن و في وسط المشاكل السياسية و الغير سياسية التي تواجها الكويت .. نحتاج للفكر الواعي الإسلامي .. نحتاج للقائد .. نحتاج لمن يستطيع أن يحترم و يقدم إحترامه للسلطة و للشعب و الأهم من ذلك .. لنفسه !!

المخيمات الإسلامية .. مخيمات تطويرة .. تطور الشاب .. و تقدمه خدمه عظيمة ..
خدمة نورانية عظيمة .. و لهذا أشكر كل العاملين على هذه المخيمات ..

لكم الأجر و الثواب عند الله عز و جل .. أفضل من مليون موضوع أكتبه ..

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds – 2010

لن أكــون غريبــــاً بعــد الأن

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

شعور قريب جداً .. أن تشعر بالغربة و أنت في بيتك ..

تشعر و كأن العالم لا يعرفك و أنت لا تعرف العالم أجمع ..

تشعر بالغربة القاتلة .. و هذا الشعور يرتبط بك و بالجميع ..

فـ أنت لا تعرف أي شيء عن العالم .. و العالم لا يعرف أي شيء عنــــــك ..

غربتي .. في بيتي ..

شخصياً .. و بعد تقريباً 3 سنوات من التدوين .. أشعر بالغربة في المدونة ..

و كأنني غريب لا يعرفني أحد ..

غريب في بيتي .. التي هي عبارة عن نافذة لكي يرى الجميع جوانب حياتنا المختلفة ..

و من خلال هذا الموضوع .. أحببت شخصياً أن أوسع هذه النافذة ..

لكي يتعرف قرائنا على حياتنا بشكل أوسع و أكبر ..

أنا ( و العياذ بالله من كلمة أنا .. التي أكره أن أقولها لكن الموضوع يتحتم علي كتابتها بكثرة .. ليس بداعي الغرور لكن بسبب حاجة الموضوع لهذه الكلمة .. ) ..

حالياً طالب في الجامعة الأمريكية .. لكني لا أوصف بـ طالب الجامعة أبداً .. لأن الجامعة ما هي إلا محطة بسيطة .. سـ أفتح من خلالها أبواب عدة في حياتي ..

التعليم بشكل عام مفتاح ( لا أكثـــــر ) .. لا يحدد شخصيتي .. ولا يحدد قيمتي ..

فـ الشهادة ما هي إلا دراسة .. و ليست خبرة ..

الخبرة عبارة عن عوامل عدة ( منها التعليم طبعاً ) .. لكنها ليست وحدها توصف بالتعليم ..

بمعنى أخر .. لا يوصف الإنسان بشهادته .. و لا يقيّـــم الإنسان بشهادته ..

و الأمثلة عديدة على مدار التاريخ ..

و لهذا لا أصف نفسي بـ الطالــــب ..

كلامي هذا لا أقصد به تقليل قدر التعليم .. فـ لولا التعليم لما كتبت هذا الموضوع ..

لكنني لا أريد أن أوصف بـ الطالب .. لأن حياتي لا تتوقف على الدراسة فقط ..

بل حياتي .. وحدي أوصفها .. وحدي أقيمها ..

أحمد ربي عز و جل .. على حياتي .. التي أشكر الله عز و جل على النعم التي قدمها لي ..

فـ حياتي مفعمة بالمغامرات و باللحظات السعيدة ..

نعم لدي العديد من اللحظات التعيسة الكبيسة ..

لكن !!

كل لحظة تعيسة .. ما هي إلا عامل مساعد للوصول إلى اللحظة السعيدة .. !!

و لهذا .. أشكر الله على الزين و الشيـــن .. لأنني أصبحت أقوى و أفضل بهم ..

و من هنا .. ندرك .. أن وصفي لن يكون بالطالب ..

يجب علينا البحث عن وصف أخر ..

لنرى الوصف الإسلامي .. هل أنا مسلم .. هل أنا مؤمن .. هل أنا إسلامي ..

بـ اختصار .. و بدون دوران ..

نعم و ألـــــــف نعم ..

فـ أن كنت تريد أن توصفي بالمدون الإسلامي .. بالشخص الإسلامي ..

فـقد أصبت الوصف ..

فـبالرغم من عدم تخصصي في المواضيع الإسلامية .. لكنني على علم تام بها ..

و لهذا أفضل المواضيع الإسلامية كثيراً .. لـ احتوائها على الكمية الهائلة من القيم و العادات و العبر ..

غنية بـ طرحها .. مفيدة للقلب و العقل ..

و عندما تجد شيئاَ يفيد قلبك و عقلك في نفس الوقت .. أعتقد أن هذا الأمر سـ يثري حياتك بشكل عظيم ..

و لهذا أعشق المواضيع الإسلامية الإيجابية طبعاً .. لأني أثق تماماً في الإيجابي ..

ولا أثق في السلبي ( الطائفي ) لأنه في البداية .. لا يرتبط بالإسلام الصافي الحقيقي .. بل الإسلام حارب الطائفية .. حارب من ينشر الفتنة .. فـ كلنا مسلميـــن ..

كلنا أخوة يجب أن ننشر الديــــن .. و لهذا .. أحاول جاهداً في المواضيع الإسلامية .. أن أبتعد عن الطائفية ..

و من هنا .. ندرك أن وصفي بالمدون الإسلامي .. وصف ناجح ..

..

الحياة كلها تجارب .. ليس هناك تجربة فاشلة .. لأن التجربة الفاشلة .. ما هي إلا تجربة ناجحة ..

قد لا تكون ناجحة في الأمر الذي كنت تريد أن تصل إليه ..

لكنها ناجحة في حياتك .. و سـ تقلل من احتمال وقوعك في نفس الخطأ في المرة القادمة ..

و لهذا .. كل خطأ وقعت به .. أعتبره بنفس قيمة النجاح ..

أهلي .. قبلة على رأس أمي .. التي كانت بمثابة البيت الأمن .. التي تقدم لي كل ما أحتاجه من عواطف و أمور نفسية .. جعلتني هذا الإنسان الذي أنا عليه الآن ..

قبلة على رأس أبي الشجاع الموالي .. الذي جعلني أتجه نحو الله ..

الذي من بعد الله عز و جل .. كان سبب هدايتي .. لأن لولاه لما اتجهت نحو هذا المسار الطاهر ..

أبي كان السبب الأول و الأخير في سيري في هذا المسار .. هو الذي شجعني منذ الصغر على حب آل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام .. على أن أكون مؤمناً بـ عقيدتهم .. مؤمناً حتى بـ أبسط الأمور العقائديــة ..

علمني أبي .. كيف أفكر .. علمني المنطق السليم .. علمني الأمور الخفية و الظاهرية ..

علمني الحياة .. عطائه أعطى لحياتي المعنى .. أعطى لحياتي الوجود ..

يده المعطاء .. قلبه الشجاع .. عقله الحكيم ..

نعم الحكيــــم .. أسم على مسمى ..

من خلاله .. تعلمت كيف أعيـــش ..

فـ من يوصفني بـ أنني ابن أبي .. فقد صدق .. لأنني أفتخــــر كل الفخر .. أن أتحلى بـ صفاته ..

أن أقف وقفته .. أن أتحرك بـ حركاته .. أن أفكر تفكيــــره ..

يا له من شرف .. أن يصفني أحد بـ اسم أبي ..

أشكر الله عز و جل على نعمة الأهل .. أشكر الله عز و جل على وجود أبي في حياتي ..

على عطائه .. أشكره على تعليمه لي .. أشكره على جعلني موالياً لـ سيد الكون محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهريـــن ..

..

أصدقائي .. هم درعي .. هم حماة قلبي و عقلي .. منهم تعلمت الخبرة ..

تعلمت خفايا الدنيا .. تعلمت الصداقة .. تعلمت منهم الكثير ..

و لي نظرية أتبعها دوماً في حياتي .. و هي أنني أحترم كل من علمني حتى لو حرف .. !!

أصدقائي لهم الفضل علي .. في الكثير من الأمور التي لم أستطع أن أفعلها أو أنجح بها لولا مساعدتهم

و لهذا .. أشكر ربي عز و جل .. على وجودهم في حياتي ..

حياتي .. بسيطة .. قد تكون مملة لدى البعض .. لكنها مهمة بالنسبة لي ..

أستمتع بـ أقل الأمور و أبتعد عن أكبر الأمور ..

الكتب .. تلعب دور كبير في حياتي .. لـ منذ الصغر .. و أنا مولع بالقراءة .. بالكتب ..

و هذه نعمة عودني أبي عليها .. فـ الكتب تجعلني أسبح في عالمي الخاص ..

تجعلني أرى الدنيا و ما فيها .. عن طريق القراءة ..

الإسلام علمنا على القراءة .. و من هنا أدركت أهميتها ..

لكن .. إدراك أهمية القراءة حالة نفسية لا أكثر ..

يجب أن تعـــــوّد نفسك على القراءة .. على الكتب ..

لأنها لا تقدر بثمـــن .. من الكتب تعلمت الكثير .. و لهذا فـ الكتب أغلى ما عندي ..

و من يريد أن يورثني .. فـ أثمن ما لدي ليست النقود .. ليست العقارات الضخمة ..

بل الكتب الثمينة .. و أعتقد أن من يرى حياتي .. سـ يدرك تأثير الكتب علي ..

كرة القدم .. هوايتي التي أعتبرها مهنتي .. فـ كرة القدم علمتني العمل الجماعي ..

كرة القدم .. علمتني التحكم في أعصابي ..

استمتعت بكل مباراة .. بكل لقاء ..

هواية أشبه بالمهنة .. هو الوصف الدقيق لحبي و لعلاقتي مع كرة القدم ..

لأنها في النهاية هواية .. فـ أنا لست بـ اللاعب المحترف .. لكنني أخذها على محمل الجد ..

و لهذا أعتقد أن ارتباطي بكرة القدم عميق و لن ينطفئ نوره ..

و الذي علمني كيف أكون لاعباً .. هو أبي الحكيم الذي تحملني كثيراً .. روحي له الفداء ..

لولاه لما عرفت كيف أسدد بهذه الكرة .. لولاه لما عرفت كيف أراوغ بهذه السرعة ..

لولاه لما تعلمت كيف ألعب كرة القدم .. !!

التدوين .. علاقتي مع التدوين .. علاقة قصيرة و أن كانت 6 سنوات .. ثلاثة في هذه المدونة ..

و الثلاثة الأخرى منقسمة على مدونات مختلفة ..

لكنها علاقة مهمة .. من خلالها تعلمت الكتابة .. فـ الكتابة لدي ما هي إلا نتيجة من نتائج الكتب ..

لأنني و من خلال الكتب .. تعلمت تركيبة الكلمات .. بعدها تعلمت كيف أركب أكثر من جملة ..

بعدها أتت المواضيع ..

إلى أن كتبت موضوعي هذا اليوم ..

علاقة ناشئة نعم .. لكنها مهمة في حياتي ..

و سـ أستمر في التدوين .. إلى أن يجف قلمي ..

الإمام علي عليه الســـــلام .. عشقي لـ أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين عميق ولن ينتهي أبد .. عاشق و موالي للإبد ..

قلبي ينبض بـ اسم نبي الرحمة صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

لكنني مرتبط بشكل عظيم بـ الإمام علي عليه السلام .. لم أكن أعرف السبب لكنني و منذ الصغر دخل قلبي بشكل فوري .. لكن بعد التعلم أكثر .. بعد القراءة أكثر .. كل هذا بفضل أبي طبعاً ..

و الآن و مع كل خطوة .. أتذكر من روحي ترخص له .. أتذكر الإمام علي عليه السلام في كل خطوة ..

نبض قلبي ينبض بـ اسمــــه .. و بـ اسم أولاده الأطهــــار عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

أشكر ربي عز و جل .. على نعمة الولاية ..

فـ هي سـ تكون صك نجاتي في يوم القيامة ..

أريدها من وزير رسول الله صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

أريدها من عطر قلبي بـ أحلى و أفضل المشاعر الصادقة الطاهرة ..

أريدها من إمامي .. من حامي ديارنا .. من الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام ..

روحي له الفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء ..

حسينية دار الزهراء عليها أفضل الصلاة و السلام ..

نعم .. لهم الفضــل في تعليمي لـ ديني .. قدموا لي كل ما أريده عن الإسلام ..

علموني كيف أكون مسلماً .. مؤمناً .. عالماً .. علموني كل شيء ..

قدموا لي دروساً معطرة .. بـ قلوبٌ طاهرة ..

و طبعاً نعود دوماً لـ من كان له الفضل في ذهابي لهذه الحسينية الطاهرة ..

أبي .. روحي له الفـــــداء ..

مع أول زيارة لهذه الحسينية الطاهرة .. و أنا أنعم بـ أفضل النعم ..

التعليـــــم .. الكتب .. الولاية ..

و لهذا تمسكني بشكل أو بـ أخر بهذه الحسينية .. مهم جداً في حياتي ..

لأنها ربتني على حب و ولاية أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام ..

كما قلت سابقاً .. أعشق الأمور الصغيرة .. التي قد تكون غير مهمة لدى البعض ..

لكنها مهمة في حياتي .. لأنها بشكل مقســــط .. قدمت لي أموراً كبيرة ..

و لهذا فـ حياتي تحتوي على الكثير من هذه الأمور الصغيرة التي تعتبر من أهم الأمور التي غيّــــرت مجرى حياتي ..

منها ..

Comic Book ..

منذ أن تعلقت بهذه النوعية من الكتب .. و خيالي واسع جداً .. أحتاج لمثل هذه الكتب .. لـ تغذية عقلي و قلبي بـ كل ما هو خيالي .. لأن الخيال ليس أمراً وهمياً ..

لأنه يغذي الواقع بـ أمور قد تبدوا مستحيلة لدى البعض .. لكنها عبارة عن أهداف لها البعض الأخر ..

و قد يرى البعض أن حبي و تعلقي بهذه النوعية من الكتب أمر صبياني .. لكنهم بالضبط ما أتحدث عنه .. لا وجود للخيال في حياتهم ..

حياتهم المملة التي يتفاخرون بالغلط .. !!

التصميــــم .. كيف لي أن أترجم خيالي للواقــــع ..

عن طريق التصميم الفوتوشوبي .. الذي تعلقت به منذ عشرة سنوات .. و مازلت أتعلم ..

أحببت نظرية العلماء .. و هي اختراع شيء من لا شيء .. و هذا بالضبط ما أفعله في التصميم الفوتوشوبي ..

التكنولوجيـــا عشقي .. قد لا أكون متخصصاً في أبسط .. لكنني أعشق الهواتف الذكيـــــة ..

أعشق الكمبيوترات الذكيـــة .. أعشق كل تكنولوجيــــا متطورة .. لأنها تسهل العملية الصعبة في الدنيا ..

و أنا ضد فكرة أن من يسهل الصعب .. يجعلك كسول .. لا بالعكس ..

السهل يجعلني أقوم بالصعب .. بشكل أسهل و بكثرة ..

الرسالة التي كنت أرسلها بخط اليد .. مرة كل يوم .. أصبحت أرسل عشرون رسالة يومياً عن طريق الكمبيوتر .. !!

..

في الختام ..

حياتي كلها مغامرات .. حياتي كلها عبارة عن أمور صغيرة و كبيرة ..

أمور قد تكون خفية لدى البعض .. لكنها ظاهرية لي ..

أشكر لكم تمضية هذه الدقائق الطويلة معي ..

أحببت فقط أن أقدم لكم نافذة حياتي ..

على أمل أن تكون نافذة مفيدة لفتح نوافــــذ أخرى ..

أقدم لكم تحياتي .. كما أقدمها في كل موضوع أكتبه ..

تقبلوا أحر تحياتيــــــ

Mad Reds

اقــرأ باسم ربك الذي خلق

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

لكل منا قصته .. لكل منا روايته ..

البعض بدأ مع المجلات الكرتونية .. و البعض الأخر بدأ مع القصص القصيرة ..

بل هناك من ترعرع و قصة الفارس المغوار بجانبه ..

قصص كثيرة .. نبدأ بها عالمنا الخيالي .. عالمنا الأدبي ..

لكل منا بدايته .. منها انطلق .. منها دخل عالم القراءة ..

دخلها و قلبه و عقله فارغ .. لكنه سرعان ما تأقلم مع هذا العالم الرائع ..

أصبح لا ينام إلا و الكتاب بجانبه .. ولا يبدأ يومه إلا و الكتاب بدايته ..

القراءة .. عالمٌ رائع .. من خلاله تعلمنا كيف نتكلم .. كيف نفكر .. و عن ماذا نبحث في الحياة ..

منه .. تعرفنا على عوالم عدة .. على أناس لم نكن نعرفهم .. لكنهم أصدقائنا .. عن طريق العامل المشترك ..

و هو الكتاب ..

من خلاله نمينا عقلنا .. و جعلناه يفكر كيف يخلق عالماً جديداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

خيالنا كبر .. مع كل كتاب ننتهي منه ..

أعزائي الكرام .. موضوعنا اليوم .. عن الشيء الذي أنقذني من أمورٍ عدة ..

أنقذني من الملل .. من التفكير السلبي .. من الاكتئاب .. !!

انه الكتاب !! القراءة !!

دخلت عالم القراءة من صغري .. عندما كنت أقرأ المجلات الكرتونية .. بعدها انتقلت إلى الكتب التاريخية و الآن أقرأ كل الكتب .. كل ما يجذبني اقرأه .. !!

تربيت على ذلك .. تربيت على القراءة .. تربيت على حب الكتاب ..

..

نعاني اليوم من مشاكل فكرية و ثقافية عدة .. لكنني أستطيع أن أصرح بأن مصدر هذه المشاكل الثقافية .. تنبع من تركنا للقراءة .. تركنا للكتاب .. بل أصبح الكتاب مصدر ألم و ملل ..

حيث أننا حتى و أن ذكرنا الكتاب .. يهرب الإنسان و يشمئز منه .. !!

لماذا ..؟! هل أصبحنا نكره العلم .. نكره الثقافة ..

نكره الكتاب !! بعد كل ما قدمه لنا ..

مشكلة مجتمعنا اليوم ليست السياسة .. ولا الرياضة .. ولا القروض ولا الزحمة ..

مشكلتنا الأساسية اليوم .. هي عدم القراءة .. لأننا أصبحنا مجتمع جاهل .. و عندما أقول جاهل لا أعني أننا لم نتعلم .. فـ نحن لسنا بـ مجتمع أمي و لله الحمد .. فـ التعليم مجاني بفضل دولتنا الكريمة التي تعز و تفتخر بـ تعليمها المجاني ..

و هنا ندرك التناقض الفوري .. و هو كيف لـ مجتمع متعلم أن لا يكون مجتمع مثقف ..

و الجواب و بكل بساطة هو .. أن مجتمعنا أصبح يركض وراء الأمور الغير مهمة .. و ينسى الأمور التي تجعله إنساناً قيماً ذو فائدة ..

فـ نحن الآن نهتم بكل ما لا يهم .. و نركض وراء سخافات ليس لها أول ولا تالي .. و عندما نحصل عليها .. نتركها و نتجه نحو الموضة القادمة الجديدة ..

لكننا و خلال هذه العملية .. نهدر عقلنا .. و نعطل تفكيرنا ..

فـ عندما نتجه نحو السخافات .. نعطل العقل و نجعله نائم .. و لا اعتقد أنه سـ يصحوا ..

إلا عندما تقرأ رواية كما يفعل عزيزي بو جاسم ..

فـ لله الحمد .. عندما أتكلم معه .. أرى الشغف و العلم .. و قد لا أقولها له مباشرتاً .. لكن كل هذا بسبب الروايات التي يركض ورائها .. و هنا نرى الفرق بين الأمرين .. فـ بو جاسم يركض وراء المفيد .. و الآخرين يركضون وراء كل ما هو سخيف ..

بوجاسم .. عقله واسع و يستطيع أن يخترع عالماً بشخصياته .. أما البقية .. فـ تهتم بما سـ تلبس أو تأكل اليوم ..

القراءة أمر مهم .. لـ الفرد .. لأن من خلاله يستطيع ان يشغل عقله و يجعله ناشطاً في الدنيا .. و هذا ما نريده من الإنسان .. أن يكون فعالاً لا أن يركض وراء شهواته التي سـ تدمره ..

الآن أصبح همنا ماذا سـ نلبس .. مع من سـ نخرج .. أو ماذا سـ نأكل اليوم .. أصبح كل جزء من جسدنا يقرر ماذا سـ يفعل إلا عقلنا النائم .. الذي كان في زمنٍ ما .. هو من يقرر ماذا سـ يقرأ أو ماذا سـ يفعل الإنسان اليوم ..

أصبح نائماً لا يدري متى يصحوا .. !!

و أسهل طريقة لـكي يصحوا .. هي عن طريق قراءة كتاب مفيد .. أو قراءة رواية مشوقة ..

ينتعش بها الإنسان .. و يرجع إلى الطريق السليم ..

لكن هناك مشكلة كبيرة ..

نحن لم نعشق القراءة من أنفسنا .. بل و لله الحمد .. كان لدينا من ينمي هذه الهواية ..

فـ والداي قدما لي أفضل هدية .. علموني كيف أقرأ و نمو لدي هذه الهواية ..

حتى أصبحت لا أفارق الكتاب .. بل أتلهف إلى قراءة كل ما هو جديد ..

لكن مع الأسف هناك العديد من الآباء و الأمهات ينسون هذه العملية الرائعة ..

بل هناك من يحث أولاده على ترك القراءة .. لأنها مملة و غير مفيدة ..

و هذا الأمر تأثيره على الشباب واضح .. فـ أغلب الشباب يكره القراءة بل عقله لا يستوعب فكرة قراءة كتاب كامل ..

لم أكن أشاهد تأثيره إلا عندما أتاني زميلي و قال لي أنه لم يقرأ كتاب في حياته .. أبداً .. و اندهشت بشدة .. حيث أن هذا الشخص .. جامعي .. و هو يدرس الآن .. و لم يقرأ كتاب في حياته .. كيف يريد أن يستمر في دراسته إذا لم يدخل عالم القراءة !!

تربية الأهل .. و تأقلمهم مع القراءة .. عامل مؤثر على الأولاد .. لكن هناك عامل أخر بنفس قوة التأثير ..

و هي المدرسة .. !!

بكل صراحة .. نظامنا التعليمي .. يكره الطالب بـ القراءة .. حيث أننا لا نستوعب المعلومة بل نحفظها ..

و عندما تربط القراءة بالحفظ .. تكون العملية مملة جداً .. و لهذا فـ الشاب أو حتى كبار السن .. يكرهون فكرة القراءة .. لأنها مملة وليس لديهم وقت لشيء ممل مثل القراءة ..

حتى أنني طوال فترة دراستي .. لم يقترح علي مدرس .. أن أقرأ كتاب .. و لم يكن هناك مقرر يطلب مني قراءة كتاب .. !!

بالرغم أنني كنت أقرأ .. لكنني كنت ألاحظ كره زملائي للقراءة .. !!

و هذه مشكلة المدرسة .. يجب أن نضع مقرر كامل .. بعنوان القراءة .. نجلس فيه و ندرس كيف ننمي هذه الهواية العظيمة .. !!

متعة القراءة ليس له حدود .. منه تستطيع أن تعيش و تلعب و تطير .. منه تستطيع أن تفعل كل شيء ..

القراءة أمر ضروري في حياتنا .. لا تنسوا قيمته فقط لأننا لم نتربى عليه ..

فـ التأقلم على القراءة سهل جداً ..

و شخصياً ..

أشكر والداي على تنمية هذه الهواية لدي .. فـ الآن الكتاب لا يفارقني .. و الفضل يعود لهم ..

الكتاب .. يجب أن يكون رفيقك الأول و الأخير .. لأنه بالفعل يجعل كل حواسك مهمة .. يجعل عقلك مهماً ..

يجعلك إنساناً مهماً !!

بسم الله الرحمن الرحيم ..
(اقرأ باسم ربك الذي خلق )

صدق الله العلي العظيم

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

The Perfect Start -[ SoccerScene KW ]-

After posting about the new Soccer scene store ( in Kuwait ) .. i was surprised that they had the new Kuwait Home/Away Kit ..
the original kit ( Burrda, Qatar ) .. so i contacted them because i had some questions regarding their new store ..

I was so pleased with their offer .. and discount ( thanks to our friends in The 4rth Ring Road ) ..
They had the Home and Away kits and even the training gear .. So you can be prepared for Kuwait’s big game on Wednesday against Australia ..

I bought the Kuwait home kit .. i always wanted the original one .. Soccer Scene had it .. !! And believe me .. it’s the original kit and not like the fake ones that others sell !!

If you want to buy any of the Kuwait merchandise .. It’s simple and easy .. just contact them .. and then pick up your order —> Sharq office ..

I want to thank Mr. Joy Andrade for his effort .. like i said .. a Perfect start !!

Big fan of the London store .. And i think i will be a regular customer here ..

..

Mad Reds

عجرفة الغرفة رقـم 3

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــه

..

” دَبّـــر نفســــك ”

بهذه العبارة السوقية .. التي كانت أشبه بـالـ صفعة !!

لكنها لم تكن الوحيــــدة .. فقد كانت المعاملة أسوأ من الكلام ..

لكي أوضح كلامي أكثر .. يجب أن أشرح لكم القصة .. !!

( ظهــــري) .. و منذ شهرين .. مشــــدود .. ( شد في العضلة ) ..

و لهذا فـ عدد المرات التي ألعب فيها ( كرة القدم ) قليلة جداً .. و في كل مرة ..

أكون حذراً كل الحـــذر .. لكي لا تتفاقم الإصابة !!

لكن يوم أمـــس .. لم أستطع حتى الحراك .. لم أستطع الوقوف !!

و هنا قد طفح الكيـــل .. يجب أن اذهب للمستشفى ..

لكي أكتشف سر المشكلة .. !!

و هنا المصيبة الكبرى !!!

ذهبت لـ إحدى المستشفيات الحكوميـــــة ..

و كان الأمل المرجو في أن يجدوا الحل المناسب لهذه المشكلة ..

بدأت المصيبة .. في مكتب الاستعلامات .. مع العلم أن المسافة مابين السيارة و البوابة كانت أشبه بالمعركة بالنسبة لي .. !!

سلمت سلام الإسلام الطبيعي .. و لكنه لم يرد السلام .. قلت له ..

” ما عليــــك أمر .. ظهري في مشكلة …… ” لم أنتهي من جملتي حتى قال لي .. ” أستريــح “..

فقلت له .. ” إنزين بس ما عليك أمر .. بغيت كرسي متحرك لأنني لا استطيع التحرك ” ..

و هنا ” عطاني نظـــرة ” كما يقال .. و قال لي .. ” لا .. انت حالتك ما تستدعي كرسي ” .. و كأنه سـ يدفع لي ثمن الكرسي ..

و هنا بدأت درجة النرفزة لدي ترتفع .. !! لكني أنهيت المحادثة السعيدة .. بـ فعل ما طلب مني فعله ..

” أستريـــــــــح ”

بعد دقائق .. قال لي .. قوم روح لـ الغرفة رقم 3 ..

( غرفة العجرفة الطبيــــة ) ..

قلت له .. حجي .. و الله ما قدر أمشي .. احتاج كرسي .. و هنا نظر إلي نظرة .. و كأني قتلت أمه التي كانت تموت عليه ..

فقلت لنفسي .. الله كريم .. و تحاملت على نفسي .. و الألم يشع في ظهري ..

وصلت ( بعد سؤال مليون شخص ) للغرفة رقم ثلاثة التي تقع أخر المستشفى ..

و هنا راودني سؤال قوي .. و هو .. كيف لهم وضع الغرفة الخاصة بـ الكسور .. في أخر المستشفى ..

و لا يعطوننا كراسي .. يعني كيف للـ متكسر أن يمشي كل هذه المسافة .. !!!

لكن جوابي كان .. أن هناك شيء اسمه الغباء الإنساني .. و هنا كل شي توضح بالنسبة لي !!

طبعاً الغرفة رقم 3.. الدخول فيه جماعي .. و بدون أرقام ..

و كأننا في غابة ..

في البداية انتظرت في الخارج حتى يأتي دوري ( ما دري اشلون بـ يأتي ) لكنني انتظرت و الألم مازال يشع حتى وصل خشمي ..

بعد مرور نصف ساعة .. و عندما شاهدت كيف الناس تدخل و تخرج بدون أي اعتبار ..

قلت لا و لن .. !!!

و دخلت على الدكتـــــور المجتهــد .. و قلت له .. انا ناطر ساعة و قد اعطيتك ملفي ..

كيف تسمح لمن أتى للتو أن يدخل و أنا انتظر ساعة ..

جاااااان يقول لي كلمتهم المفضلة ..

معليــــش .. أستريـــــــح ..

المشكلة كانت في أن الألم لم يسمح لي بـ مواصلة النقاش .. و هنا و للمرة الثانية على التوالي ..

لبيت طلبهم .. و استرحـــت .. لـ نصف ساعة أخرى ..

بعد النطرة .. جان المنادي .. و قال ..

حاتـــــــم .. و هنا نظرت و بحثت عن هذا المدعو حاتم ..

بعد البحث .. جان يصلح المنادي كلامه ..

لالا .. هاشــــم ..

تعال دش غرفة رقم 3 .. “

يا لها من لحظة سعيدة و عظيمة .. الفرحة كانت على وجهي مشرقة ..

دخلت على الطبيب .. و الألم يرافقني في كل خطوة .. قال لي الطبيب .. تفضل ” أستريح ” ..

شرحت له حالتي و مشكلتي ..

فقال لي اذهب لـ عمل الأشعة .. فقلت له مرة أخرى .. هل لي بـ كرسي ..

فقال لالا حالتك لا تستدعي كرسي .. !!

و كان الهندي ينظر إلي في نفس الوقت ..

عند خروجي .. قال لي العامل الهندي .. تعال معي ..

أعطاني كرسي .. و كان هو وسيلتي التنقلية ..

هنا قلتها بصوت عالي و بكل فخر .. ” ما يسويها إلا الهندي ” ..

بعد الأشعة .. رجعت إلى الطبيب .. و أنا على الكرسي ..

تعمدت أن ادخل عليه مع الكرسي .. لكي يراني به ..

قلت له .. الكرسي طلع مريــح .. !!

قال لي الدكتور .. ” مافيكشي حاجة .. لكن في مشكلة بسيطة ” ..

قلت لنفسي ..

FRAGMENT

..

فقلت له .. هل هو تمزق في الظهر .. فقال لي لا .. لكن نفس الأعراض ..

فقلت له .. هل هو شد في العضلة .. فقال لي لا .. لكن نفس الأعراض ..

كما يبدوا هناك مرض غامض بنفس أعراض الأمراض الأخرى .. لكن ليس له اسم .. !!

و هنا قلت له .. و ما الحل دكتورنا العزيز ..

وصف لي نفس الأدوية التي كنت أستعملها سابقاً ..

كان لدي أسئلة أخرى .. لكن الدكتور مع كل سؤال اسأله ..

قال لي .. لا مفيكشي حاجة إن شاء الله ..

ثلاثين سؤال .. و الجواب واحد ..

مفيكشي حاجة .. !!

و من هنا .. خرجت من الغرفة ( المصيبة ) ..

و بالكرسي الذي افتخر فيه خرجت رويداً رويدا من الممرات المملة ..

و هنا شاهدني أحد العاملين .. فقال لي ” لا تستطيع الخروج بالكرسي ” .. و عينه كانت تصب على من خرج للتو من المستشفى بالكرسي ..

فقلت له كيف هذا و أنا لا .. فقال لي الجملة الجميلـــــــــــــــــــــــة ..

” دبــــــر نفســـــك ”

فقلت ما يسويها إلا الهندي ..

حينها طلبت من الهندي .. أن يعطيني الكرسي .. و قد أعطاني إياه .. !!

..

الصراحة عجرفة ما بعدها عجرفة ..

تعامل سيء .. متعجرف !!

و هنا قلت لا للحكومي ..

و نعم و آلـــف نعم للخــــاص .. !!

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

الحسين في عيــــون الشباب .. الحلقة الثانيـة .. الدمعـة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

اليوم .. يوم المصائــــب .. يوم الكرب .. يوم البلاء ..

يوم الدمعــــة الطاهـــرة ..

نبكي .. !؟

نعم! نبكي على الإمام الحسين عليه السلام ..

نبكي على فداء أصحاب و أنصار الحسين عليه السلام .. نبكي على شجاعتهم .. نبكي على ولائهم ..
الحسين عليه السلام قدم لهم سبباً للفرار ..

لكن هل يفر الأبطال الموالين من نصرة إمامهم ..

لا و الله .. أشجع الشجعان .. ليس لهم مثيل .. نحتاجهم فينــــا ..

نحتاج ولائهم .. نحتاج شجاعتهم ..

نبكي عليهـــم .. الدمعة الشريفة الطاهـــــرة ..

نبكي على الهاشمييـــن .. كيف قدموا نفسهم فداء لـ حبيبهم و حبيبنا الإمام الحسين عليه السلام ..

لتكن حجة على الجميع .. بأن قضية الإمام الحسين عليه السلام لم تكن عبثاً ..

لم تكن بلا سبب .. بل كانت لـ أسباب وجيهة ضرورية ..

و كيف لا نبكي على كل هاشمي .. ضرغام يليه ضرغــــــــام ..

من بطولة و شجاعة شبل الأسد .. العباس عليه السلام .. و كيف قدم نفسه .. و أبى قطرة الماء بحق الإمام الحسين عليه السلام ..

في كل مرة تذكر هذه القصة .. تبكي الدنيـــا و من فيها .. على شجاعة و ولاء العباس عليه السلام ..

كيف فدى بـ روحه و نفسه و حتى جسده .. للحسين عليه السلام ..

بل و نأتي لـ أبناء الإمام الحسين عليه السلام .. الذين تبشــــروا بـ ولائهم ..

و لهم الحق في التبشيـــر .. لأن الموت تحت يدي أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. شرف أبدي ..

نبكي على الهاشميين .. الدمعة الشريفة الطاهـــــرة ..

نبكي على السيدة الطاهرة .. السيدة الموالية .. السيدة التي قدمت ما لم يقدمه أحد ..

نبكي على السيدة زينب عليه السلام .. نبكي على صورتها و هي تشجع الإمام الحسين عليه السلام على القتال .. نبكي على صبرهــــا .. على قوة تحملها .. على ولائهـــا ..

شاهـــدت أهلها .. أخوها .. كلهم قتلى .. و مع ذلك .. قدمت لنا أفضل صور التحمل ..

تحملت المصائب .. حتى سميت أم المصائب .. و هل على مصائب السيدة الطاهرة السيدة زينب عليها السلام .. تنكسر الدمعة ..

بل تنفجــــر .. ننفجر من البكاء الطاهر .. على السيدة الطاهرة ..

نبكي على الرضيــــع .. نبكي على هذا الطفـــل الشهيــــد .. نبكي على وحشية القوم .. كيف تحملوا على أنفسهم .. أن يقتلوا هذا الطفل الرضيع الطاهر .. و كل ما كان يريد هي قطرة ماء ..

الدمعة تنهــــل كـ المطر على مصاب الإمام الحسين عليه السلام بـ ولده عبد الله الرضيــــع ..

نذكره و الحسرة على قلبنا .. لأننا نذكره و روحنا و جسدنا تريد أن تقدم له روحنا ..

نتحسر على زماننا .. و نتمنى لو كنا معهم .. لـ نفوز فوزاً عظيمــــــــــاً ..

نبكي على أمرنا .. كيف أن هناك منا من يرضى بـ قتل الرضيـــع ..

نبكي و نبكي على الرضيع الطاهر .. الدمعة الشريفة الطاهرة ..

نبكي على الحسيـــــــن .. إمامي روحي له الفداء .. نبكي على مصابه .. شاهد أنصاره و أصحابه يُــــقتَـلون جميعاً .. شاهـــد أهله يٌقتَـلون في كربلاء ..

شاهــــد أبنائه شهـــــداء .. !!

نبكي على الإمام الحسين عليه السلام .. و كيف قدم كل ما لديه من أجل القضية التي أتى بها ..

نبكي عندما صاح الإمام الحسين عليه السلام .. ” هل من ناصـــر ينصرنـــا ” ..

و نتمنى بهذه الدمعة أن نرجع بالزمن و ننصــــــر حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

و نقدم له روحنــــا و جسدنــــا و كل ما لدينـــا فدوة لك يا إمامي روحي لك الفـــــــــــــداء ..

نبكي الدمعة الشريفة .. نبكي على كل من ضحى في الطف من أجل رفع راية الإسلام .. رفع راية الحسين عليه السلام ..

و بعـــد الطــف !

بعدها نأتي للمصيبة الأخرى .. التي تلي مصيبة الطف ..
مصيبة السبايــــــا .. مصيبة السيدة زينب عليها أفضل الصلاة و السلام ..

نبكي هنا .. على وحشية القوم .. نبكي على المسيرة الزينبية .. كيف أنها تولت القيادة بعد أخيها الإمام الحسين عليه السلام ..

نبكي على الزمان الذي لم يعطي أهل البيت عليهم السلام حقهم .. كيف أن بنت الكرار علي عليه السلام

تسبى .. يا لوحشية القوم .. يا لـ غبائهم .. ألا يدركون أن حب أهل البيت عليهم السلام هو مفتاح الجنة

نبكي على السبايــــــا .. نبكي على السيدة زينب عليها السلام .. نبكي على الإمام زين العابديـــن عليه السلام ..

نبكي عليهم جميعاً .. بـ دمعة شريفة طاهــــرة ..

..

و بعد كل هذه الأسباب التي ذكرتها .. هل تشكك بـ أحقية دمعتنـــا ..

هل تشكك في قدسية الطــــف .. في ولائنــــا ..

عندما نرى الباكي الدمّـــــاع .. نفكر بكل هذه الأسباب التي جعلته يبكي ..

و بدلاً من التشكيك بـ سبب بكائه .. سـ نبكي معه .. على مصائب الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

وعندما نريد أن نربـــط الدمعة الحسينية بالشاب الحسيني ..

فـ الدمعة الحسينية .. أفضل حل لـ الشاب الحسيني .. المفعم بـ الأحاسيس الحساسة و المشاعر الإنسانية .. و من خلال دمعته الحسينية .. يخرج و يفرج عن كل هذه الأحاسيس و المشاعر ..

و يا لها من دمعة .. تشفي كل مهموم .. و تغني كل فقيـــر ..

تغنيه بالمشاعر الإنسانية .. و بالرضـــا النفسي الذي يكسبه من هذه الدمعة ..

و لهذا .. يجب علينا أن نكرس هذه الدمعة في قلوبنا قبل عيوننــــا ..

هذه الدمعة ليست بكاء فقط .. بل هي عبارة عن تعبيــــر صادق .. طاهر .. عظيــــم ..

عن ما في داخل الإنسان .. !!

الإمام الحسين عليه السلام .. في قلب كل مؤمــن .. في قلب كل موالي .. في قلب كل مسلــم ..

الحسين عليه السلام .. نفديه بـ كل ما لدينا .. و أقل ما لدينا هي الدمعة الشريفة الحسينية الطاهرة ..

و قد تكون سهلة خروجها .. لكنها عظيمة الشأن ..

لأنها ليست محسوبة .. دمعة مجانية .. لسنا مغصوبيــــن عليها .. بل نحن نذهب بـ أنفسنا ..

بـ رضانا .. نذهب و في كل سنة .. نقدم قلبنا فدوة لـ الإمام الحسين عليه السلام ..

نبكي بـ رضانا .. بـ عفوية نبكي على مصائب الإمام الحسين عليه السلام .. في كل سنة ..

روحنا لك الفــــــداء يا أبا عبد الله الحسين عليه السلام ..

و لهذا .. فـ هذه الدمعة الحقيقية المجانيـــة تنزل بكل عبّــــرة .. بكل إنسانيــــة ..

تنزل و ينزل معها كل ما في قلب الإنسان من مشاعر حقيقيــــة ..

سـ نستمر في هذا البكاء حتى نلقااااه .. حتى نلقى الإمام الحسين عليه السلام .. بجانب أخيه الإمام الحسن عليه السلام .. و أبيه الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. و بجانب جــــده رسول الله محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

و عندما نلقى أمه السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام .. و نقول لها ..

ها نحن بكينا و عزينـــــا على مصابــــكِ .. فـ هل من جائـــزة ..

و بكل تأكيــــد .. دمعتنا لن تذهب ســــدى .. الجائزة صك النجاة من السيدة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ..

شيعتكم سـ نبقى .. لـ الأبد ..

سـ نبقى نبكي .. و سـ تنزل دمعتنــــا على مصائب أهل البيت عليهم السلام ..

لن نوقفها ..

!!

و مع كل عام .. و مع كل شهر محرم .. و مع كل عاشوراء ..

سـ نقدم قلوبنا فدوة لـ أهل البيت عليهم السلام ..

سـ نعزيهم لـ الأبد ..

دمعتنــــا أقل ما يمكن أن تفعله اليوم .. فـ لا توقفه ..

!!

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

الإعلام الحسيني و تأثيره على الشاب الحسيني


بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..
ما بين كل حلقة من سلسلة محرم ” الحسين في عيون الشباب .. ” .. سـ نقدم مواضيع جانبية

حسينيــــة المضمـــون
..

عند النظر إلى الثقافة الحسينية في العالم الإسلامي .. نرى العديد من السلبيات ..
لكن في المقابل نرى الكثير من الإيجابيات التي تجعلنا نتعدى و نتخطى بعض السلبيات الجانبيــــة ..

بعض من إيجابيات الثقافة الحسينية .. هي الإنتاج الإعلامي

أقصد بـ الإعلام الحسيني .. هو كل المنتوجات المرئية و الصوتية الخاصة بـ مصاب الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

من لطميات .. إلى نعي .. إلى المسرحيات التي تمثل معركة الطف العظيمة ..
و لهذا .. فإن الإعلام الحسيني .. له تأثيره بالطبع .. على الشبــــــاب .. بالأخص

و السبب في ذلك .. هو اللطميات ( خصوصاً ) .. هي محاولة ناجحة في رأي .. لـ تمثيل الطف بشكل مفهوم

و تحفيزي للبعض .. و عاطفي للبعض الأخر

لكن في كل الأحوال .. اللطميات تؤثر و بشكل كبير على الشباب ..
و أكبر مثال على ذلك .. تجربتي الشخصية مع اللطميــــات .. خصوصاً مع الرادود الحسيني المبدع دوماً ..
باسم الكربلائي .. الذي قدم لي سبباً .. للهداية .. فـ بعد الله عز و جل الذي قدم لي أفضل نعمه ..
و هي نعمة الهداية ..

كان السبب الرئيسي وراء هدايتي .. هي تأثري الشديــــد بـ صوت و أداء المبدع دوماً الحاج ملا باسم الكربلائي ..
ما شاء الله .. قدم و مازال يقدم كل ما هو جديد في مجال القصيدة الحسينية ..
و لكن الفرق بينه و بين الأخرين ( مع إحترامي الشديد لهم جميعاً ) أن الحاج ملا باسم ..
لا يقدم الجديد فقط .. بل الأفضـــــل

و من هنا نرى التأثير الكبير لـ القصيدة الحسينية أو اللطمية الحسينية في تغييــــر مسار الإنسان .. أو الشاب ..
يجب على من يصّــــدر هذه المنتوجات .. أن يعلم تمام العلم .. بأنه سـ يقدم شيء للشيعة ..

و لهذا فـ عليه الحذر و التأني قبل إصدار أي منتج حسيني .. لأن به يجب أن يقدم الأفضل ..
بالإضافة إلى أن منتجه يجب أن يكون مقبولاً على الأقل من الأغلبية الناضجة من الأمة ..
و من هنا ندرك أن ليس جميع المنتوجات جيدة .. و لهذا .. نرى العديد من الرواديد يتعدون خطوطهم في بعض اللطميات التي قد نرى الطرب فيها ..
بكل بساطة السبب وراء ذلك .. هو أنهم قد يفهمون أن اللطمية ( السريعة ) هي اللطمية التي تطرب

و هنا المشكلة

!!

فـ اللطمية الناجحة ليست اللطمية التي تطرب .. بل اللطمية التي تتضمن كلمات راقية موزونة ..
بالإضافة إلى أداء الرادود نفسه .. يجب أن يقيّــــم نفسه بدلاً من إنتظار تقييم الناس

لكن لـ نكن منصفيـــن .. من يستعملون الطور السريع المطرب .. قلة قليلة ..
لله الحمد .. رواديدنــــا محافظين على الطور الحسيني الراقي ..
..

الطور الحسيني .. و القصيدة الحسينية .. إذا اجتمعا .. تأثيرهما رهيب على الشاب خصوصاً و على الإنسان عموماً ..
المشاعر كلها تتدفق .. و تتعالى بـ أسمى ردود الأفعال الحسينية الطاهرة .. !!

كلامنا عن الإعلام الحسيني لا يختصــــر على اللطميات .. بل على كل أنواع المنتجات الإعلامية الحسينية ..
من مسرحيات تجسيدية .. إلى كتب متعلقة بـ واقعة الطف ..
كلها يجب أن تكتب أو تنتج بـ حذر شديد ..
لأنني أعتقد أن على منتج العمل ( الرادود أو الكاتب أو حتى المنتج بشكل عام ) يجب عليه التفكير أولاً في مضمون عمله ..
و درجة تأثيره ( الإيجابي أو السلبي ) على جمهوره

خصوصاً و أن الجمهـــور يتعلق بكل ما ينتج .. إيجاباً أو حتى سلباً ..
و عندما يرى المنتج أن إنتاجه سلبي .. يجب عليه أن يلغيه على الفور ..
لأننا الهدف الرئيسي من العمل الحسيني .. هو تصوير و توضيح الصورة ..
تصوير ما حدث فعلاً في الطف .. بدون زوائد .. !!
و توضيح القصة الحقيقية .. و العبرة المأخوذة من واقعة الطف

..

الإعلام الحسيني .. إعلام ثري و غني بـ الكثير من المعادن التأثيرية المفيدة التي يستطيع منها الشاب أن يستمـــد العبرة و الاستفادة منها ..
فـ من خلالها يستطيع أن يحضر نفسه قبيل وقت المحاضـــرة .. بـ قصائــد تنعي الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..
حتى يدخل المحاضرة و قلبه ملهوف على سماع ما سـ يقوله المحاضر ..

بالإضافة إلى التحضير قبل المحاضرة .. فـ اللطمية هي المتنفس الممتاز لمن لديه مشاعر مكبوتــــة بداخله
..

لكن !!

اللطمية ليست المتنفس الوحيد لـ المؤمـــن .. فـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام

لم يخرج و لم تقم ثورته فقط لـ واقعة الطف ..
الحسين عليه السلام خرج لـ نصرة الديـــن و الحفاظ على الدين الإسلامي بـ قواعده و أصوله و حتى عبره ..
لهذا يجب أن يعوّد الشاب نفسه على سماع أطهر الكلمات و أفضلها ..
من خلال سماع القرآن الكريـــم .. الذي من خلاله ينشرح القلب .. و تتجمع الملائكـــة حولك

بالإضافة إلى السماع إلى الأدعيـــة المعروفة ..
!!

لدى الإنسان العديد من الوسائـــل التي يستطيع من خلالها تحفيز نفسه ..
و توجيه نفسه إلى الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..
لكنها في نفس الوقت يجب على من يقوم بـ إنتاج هذه الوسائل .. يجب عليه أن يحســـن عمله
..

موضوعنا اليوم .. يعتبر إستراحة حسينية .. سـ نقوم بـ وضعها ما بين حلقات السلسلة الحسينية الحالية ..
لكي لا نغطي كل الجوانب الحسينية ..

..

و في الحلقة الثانية من السلسلة .. سـ نتكلم عن الدمعة الحسينية .. التي تأتي في المحاضرة

و قد تأتي من خلال سماع اللطمية الحسينية ..

و هنا نرى أهمية الإعلام الحسيني

نراكم قريبـــــاً

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

الحسين في عيــــون الشباب .. الحلقة الأولى .. الاستفـــــادة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــــن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

أتى الشاب .. بكل صدق و عفوية .. إلى الحسينية التي يعشقها ..

أتى بـ مشاعر حسينية طاهرة .. أتى و قلبه مفتوح ..

مستعـد ( كل الاستعداد ) على سماع قصة حبيبــــه الإمام الحسين عليه السلام ..

بـ اختصار .. هذه صفات و أفعال .. الشاب الحسيني ..

طبعاً و أبداً .. هذا الشاب المثالي .. غير موجود ( نــــــادر ) .. لكننا قد نقتطــف منه بعض الصفات الطاهرة ..

في شهر محـــــرم الحالي .. سـ نقدم لكم لبنة العلاقة بين الإمام الحسين عليه السلام ..

و بين الشاب .. الطبيعي الواقعي ..

و لا أخص بـ كلمة واقعي .. على أن الشاب فاسق و فاجر ..

لا و ألــــف لا .. لكني اعبر عن الشاب الطبيعي الغير معصــــوم ..

فـ نحن لا نعيش في عالم مثالي .. و لن نكون مثالييــــن أبداً ..

لكننا نستطيع أن نترجم مثاليات المجتمع الفاضــل الكامل .. و نربطها بكل أو بـ أخر ..

لكي نخرج بـ نتيجة و لو قليلة ..

الشاب الحسيني ( الكويتي ) .. شاب خدوم بـ طبعه .. شغوف .. لكنه في أغلب الأحوال ..

متهـــور ..

تهوره ليس بالأفعال .. بل بـ الأفكار .. يرتبــــط بـ أشياء غير مهمة .. و ينسى أساسيات فلسفة الإمام الحسين عليه الســــلام ..

قضية و قصة الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. عظيمة .. بل تحتوي على العديد من الجوانب الحساسة في مجتمعنا الإسلامي .. حيث من خلال هذه القصة .. نعيش حياتنا .. و نستخرج منها العديد من العبر و الأخلاقيات العظيمــــة .. و كما هي حال أي مجتمع على مر التاريــــخ ..

تقوم كل فئات المجتمع بـ استخلاص المهم و المفيـــد ..

فـ الأب .. يرى كيف عامل الإمام الحسين عليه السلام .. أبنائه .. و منها يتعلم أساسيات تربية أبنائـــــه

..

الأم و المرأة بشكل عام .. ترى كيف كان موقف السيدة الطاهرة .. السيدة زينب عليها السلام .. كيف كانت واقفة بجانب أخيها الإمام الحسين عليه السلام .. و كيف كانت الطاعة المثالية الطاهرة ..

و هنا .. نأتي .. لـ الشاب .. !!

ماذا يستخرج .. من قصة الطف العظيمة .. ماذا يستفيـــد ..

و هذا ما سـ نتكلم عنه في حلقتنــــا الأولى من السلسلة الحسينية الجديدة ..

” الحسيـــن في عيــــون الشبـــاب ”

..

عام بعد عام .. يسمع الشاب كل أنواع المحاضرات الحسينيـــة ..

التحفيزي منها .. و المعنوي أيضــــاً .. و من المستحيل أن يخرج الشاب من هذه المحاضرات ..

بدون أن يتحرك وجدانه حتى و لو بالقليـــل من العطـــف و الحزن .. !!

و عندما نرى الشباب .. هذه الفئة الحساسة .. التي من السهل التأثير عليهـــا .. نرى كيف أن أي كلمة خاطئة من المحاضــر قد تؤدي إلى كارثة فكريـــة ..

قد لا نرى تأثيراتها الآن .. لأن الشباب هم رجال المستقبــل و لهذا يجب على رجال الآن ..

تربيــــة الشباب ( حُســـن التربيـــة ) ..

و لهذا نرى أن أغلب المحاضريـــن .. في خطاباتهم يخاطبون الشباب .. و يخصصون العديد من الخطابات و المحاضرات لهم فقط .. و هنا نرى أهميتهم ..

الشاب .. من السهل تحفيزه .. و من السهل التأثير عليه .. و لهذا نراهم في كل مناسبة ..

ليس كلهم نعم .. لكننا هنا نتكلم عن الشاب الحسيني .. و ليس الشاب الذي يفضل فعل الأفعال الفاسقة على الذهاب إلى الحسينية و الاستفادة ..

و من هنا ندرك أن هناك الكثير من الشباب .. تأثروا بـ محاضرة طائفيـــة .. و أصبحوا من خلالها طائفيين .. و هناك من تأثر بـ محاضرة عن الأخلاق .. و غيرها من الصفات التي يتأثر بها الشاب

و بـ سهولـــــة ..

لكن و مع نضوجه الطبيعي .. نرى كيف يبني نظريته الخاصة و بنيته التحتية الخاصة ..

صحيح أن هذه النظرية لا تأتي للجميع .. و تأتي بـ صعوبة .. لكنها تأتي لمن يريدها أن تأتي ..

لمن لا يريد الطائفية .. لمن لا يريد أن يتهم الجميع و ينسى نفسه ..

تأتي لمن يريد أن يقتدي بـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

الإمام الحسين عليه السلام .. علمنا الكثير .. علمنا كيف ننتصر و نحن في أشد الحالات خسارة ..

و من هنا يجب أن يستخلص الشاب .. كيف في يكون في نقاشه .. أو حتى مع الناس عامة ..

كيف أنه لا يجب أن يحقق الانتصار الظاهري .. لكي ينتصر فعلاً ..

فـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. قدم لنا عبرة طاهرة .. في أن الانتصار الحقيقي يكون عندما تقدم انتصار دينك و أمتـــك على انتصارك الشخصي ..

حيث أن العديد من الشباب .. يرون أن الفوز في أي أمر .. يكون عن طريقة تدمير الجميع ..

حيث أن الإمام الحسين عليه السلام .. لم يدمر أي أحد .. لم يتعدى على حقوق أحـــد ..

لا و بالعكس .. تعدوا على حقوقه الشرعيــــة ..

و كان بـ استطاعته أن يحقق و يدمر الجميع .. لكنه إنسان عظيم بـ حكمته ..

و لهذا قدم دينه و أمته و كل ما أتى به جده رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. و لهذا انتصـــر ..

و ألان و بعد كل هذه السنوات .. ننعاه بكل دمعه .. و نلبي دعوته في كل عام ..

يجب على الشاب الحسيني .. أن يقتدي بـ الإمام الحسين عليه السلام قدر المستطاع ..

لكن في هذا الأمر ( الانتصار الحقيقي ) يجب أن يطبقه و لو كان غير مستفيداً منه .. لأن الانتصار الحقيقي للشخص أو للشاب .. يعتبر الانتصار الحقيقي للمجتمع .. حيث إذا الشباب أدركوا حقوقهم ..

ولا يتعدوا على حقوق الآخرين .. بل و إذا وصلوا لهذه المرحلة من التفكير النفسي ..

سـ نخرج بـ مجتمع راقي .. فكري .. متحضـــر ..

لأن الإمام الحسين عليه السلام .. و لو أنه أتى قديماً و مضت العديد من السنوات على وفاته ..

لكن القيم و العبر التي أتى بها في الطف .. خالدة .. بل نستطيع أن نطبقها في كل عصر و زمان ..

هناك العديد من العبر و الأخلاقيات الحميدة التي نستطيع أن نراها في الطف .. الكل يدركها

و الأشعار الحسينية تلذذت بها على مدار السنوات .. لكن هل فعل نطبقها ..

و السؤال الأهم و الأخص ..

هل الشباب يطبقونها ..

عندما نرى القاســــم .. هذا الشاب الشجـــاع .. يعتبر المثال الأفضل و الأهم المرتبط بـ الشباب ..

لأنه شاب .. مثلنا .. تفكيره مشابه لـ تفكيرنا .. لكن !!!

هل فعلاً مشابه .. ؟!

هل فكر القاسم في الدنيـــا .. هل فكر بـ ملذاتها .. في شهواتها .. في سخافتها ..

لا و ألــــــف لا ..

قدم القاسم لنا مثالاً ممتازاً .. للشاب الذي يفدي بـ روحه و كل ما لديه من أمور حاضرة و حتى من أمور مستقبلية ( كالزواج و الغنى ) .. في سبيـــل رفع راية الإسلام ..

و نصرة إمام العصر آنــــذاك .. الإمام الحسين عليه السلام ..


القاسم .. لم يفكر في أنه لا يريد الاستشهاد لأنه يريد الزواج .. بل فدى بنفسه و قدم حياته

و هذه العبرة الطاهرة .. يجب أن نخرج منها بـ طفرة قاسميـــة طاهرة ..

لا أعني بـ كلامي أن نترك الدنيـــا بشكل كامل .. لا ..

لكننا يجب أن نستخلص المفيد العملي ..

المفيد العملي .. هو ما السبب الرئيسي في ما فعله القاسم .. حيث أن القاسم فدى نفسه لـ نصرة دينه و إمامه ..

ترك نفسه في أشد الحالات .. و قدم دينه و استمرارية أمته في سبيل نفسه ..

و هنا يجب أن يدرك الشاب .. أن نفسه و ما يريده من الدنيا .. قد يكون عبارة عن أشياء قليلة .. لكنها مهمة في بناء المجتمع .. يجب أن يترك الأمور السخيفة التي لا تفيده بـ شيء .. بل تضره في نواحي أخرى ..

ولو نرى ما يركض ورائه الشاب .. نرى درجة السخافة التي وصل إليها ..

لكن القاسم لم يهتم لـ مثل هذه الأمور .. بل كان تركيزه و هدفه واضح ..

فقـــد وضع لنفسه هدف معين .. ركض بـ لهفة طاهرة ورائه ..

بنا البيئة المناسبة لتحقيق هذا الهدف .. و كانت قراراته كلها تصب في مصلحة هذا الهدف ..

لم يضيع وقته في سخافات لا يستفيد منها المرء .. لكنه قدم هدفه على نفسه ..

صحيح أن هذه المرحلة من الالتزام صعبة و قد تكون مستحيلة في زمننا هذا ..

لكننا إذا كنا لا نستطيع أن نحقق أو نقتدي بالقاسم و بالإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام بشكل كامل .. فـ يجب أن نحاول .. و نحاول بشتى الطرق أن نقتدي و لو بـ طفرة صغيـــرة ..

في سبيل الاقتــــداء بالحسين روحي له الفداء .. يجب أن نواكب و نحضر أنفسنا نحن الشباب .. لمثل هذه المناسبات ..

و أعني بالمناسبات ليس شهر محرم فقط .. فـ نحن لدينا العديد من المميزات التي نستطيع أن نستفيد منها .. لكن لـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام مكانة روحانية عاطفية خاصة ..

و لهذا فـ شهره الخاص .. نتخطى كل حدود العاطفـــة ..

لنرجع لـ صلب موضوعنــــا ..

الشاب .. و ما هي الاستفادة من الذهاب لمثل هذه المحاضرات ..

بكل اختصــــار ..

يجب على الشاب .. تلخيص كل شخصية .. و الخروج بـ نتيجة إيجابية ..

و تطبيق هذه النتيجة على نفسه .. !!

تلخيص كل شخصيـــة .. و هنا يجب على الشاب أن يتعلم من كل شخصية على الأقل العبرة التي قدم لنا إياها .. وفي حالة القاسم .. العبرة تلخص بـ أن الشاب ترك و فكر بـ أمته و في دينه قبل أن يفكر في نفسه .. و هذه عبرة مهمة .. يجب على الجميع تلخيصها ..

و مع الانتقال إلى المرحلة الثانية .. و هي الخروج بـ نتيجة إيجابيـــة .. التي تعتبر الجانب المهم الإيجابي من العبرة .. و كما ذكرنا في المرحلة الأولى .. تحديد أوليات الشاب .. أمر مهم و يجب على كل شاب تحديد أولياته و بشكل فوري لكي يكون عامل إيجابي في المجتمـــع ..

لكنه لن يكون كذلك .. إلا بعد تطبيقه للمرحلة الثالثة و الأخيــــرة ..

و هي .. تطبيق هذه النتيجة .. حيث و بعد أن يرى الشاب العبرة و يلخصها .. يجب عليه أن يطبقها أو يحاول بـ شتى الطرق أن يطبق هذه العبرة .. حتى ولو طبق جزء منها .. لكنه يجب أن يطبق الجزء الأهم منها ..

و عندها فقط .. نستطيع أن نقول أن هذا الشاب .. حسيني .. لأن سماع المحاضرات و اللطميات و غيرها من الأمور الحسينية .. و عدم تطبيق ما سمعه أو تلخيص العبرة التي يجب أن يدركها من خلال هذه الأمور ..

فـ هنا يكون الشاب فارغاً من الفعل.. حتى لو نشد بـ أطهر الهتافات الحسينية ..

لا يكتمل عطائه و فائدته إلا بـ تطبيق ما يهتف به .. بـ تطبيق العبر و الأخلاقيات التي خرج بها

الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و الســــلام ..

..

انتهينا من الحلقة الأولى لهذه السلسلة المكونة من 13 حلقة .. على مدار شهر محرم الحـــرام ..

نتمنى أن يوفقنا الله عز و جل على تقديم كل ما هو مفيد و إيجابي لـ قرائنا الأعــــزاء ..

..

في الحلقة الثانيــة .. سـ نتكلم عن البكاء الحسيني .. بكل جوانبه ..

لكننا سـ نخلص و كالعادة في هذه السلسلة .. مفهوم البكاء عند الشباب فقط ..

نراكم في الحلقة الثانيـــة ..

..

تقبلـــوا تحياتيــــ

Mad Reds

و من قال .. نحن نعشقهـــــم .. ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــــــن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

الحــــب .. كلمة تداولها الكثيرون ..

منــــذ الأزل .. و الجميع يتغنى بالحب .. الابن يحب أمه ..

العاشق يعشق عشيقته ..

المواطن يفدي وطنه ..

و غيرها من الأمثلة .. التي تدل على الحب ..

و نحن الشيعة .. أيضاً نحب .. لكن ليس كـ عشق العاشق .. ولا كـ طاعة الابن لـ أمه ..

ولا حتى كـ ولاء المواطن لوطنه ..

نحن تعدينا مرحلة الحب الطائش .. تعدينا مرحلة الإدراك الحسي ..

تعدينا كل مراحل الحب و العشق ..

و وصلنا إلى أعلى و أسمى درجات المحبة ..

و من هنا أقولها .. بصوت عالي و بكل صراحة ..

نحن لا نحب أهل البيت عليــــهم أفضل الصلاة و السلام ..

بل .. نحن نعشقهم عشــــق ليس له حدود ..

نحبهم حب .. قلب و عقـــل ..

نحبهم من قلبنــــا .. فـ منذ الأزل .. و نحن على حبنا باقون ..

نحبهم من عقلنــــا .. لأننا ندرك تماماً لماذا نعشقهم .. و لماذا نكن لهم كل هذه المشاعر الطاهرة ..

لأنهم بكل بساطة يستحقون ذلك و أكثر .. بل عشقنا هذا .. هو من يتشرف بمحبة آهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

حبنا بــــدأ بـ رســـول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

حيث بدأنا هذه العلاقة الطاهرة .. فهمنا رسالته .. و طبقنا شرعه .. و تمسكنا بـ ديـــن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

حبنا لـ رسولنـــا الكريم .. حب طاهر .. نترجم به كل الصفات الطاهرة .. فقد أحيى فينا حياتنـــا ..
نجانا من عذاب الآخرة .. وصـــف هذه العلاقة .. خيالي .. لكن حبنا له حقيقــــي ..

و كانت من وصايا رسولنا العظيم صلى الله عليه و آله و سلم .. هو استمرارية هذه العلاقة .. حيث انتقلنا إلى وصي رسول الله صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. هذا الشجاع .. حامي ديارنا .. أمير المؤمنيــــن حيـــدر .. أوصانا رسولنا الأعظم بـأن نعشقه بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. لأنه مكمــــل شرعي للـ الدين الإسلامي ..

و لكننا نعشقه أيضاً لـ صفاتــــه الطاهرة .. التي ضرب بها كل الأمثلة الطاهــــرة ..

بعدها ننتقـــل لسيدة نساء العالميــــن .. الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة و السلام

التي قدمت لنا مثال المرأة المثالية .. الكاملة .. بصفاتها الطاهرة .. يجب على نساء العالم أجمع .. أن يحاولوا ولو بـ مثابة قطرة التحلي بـ صفاتها ..

فـ هي أم الأطهـــار .. أم الحســـن و الحسيـــــن عليهما أفضل الصلاة و السلام ..

و يا لقلبي المحظوظ .. عندما يتحلى بـ حب الحسن عليه السلام .. هذه الشخصية العظيمة .. بـ حلمه علمنا كيف نحب الناس .. بـ أخلاقه العالية نبني حياتنـــا .. نعشقه لأنه ابن الكــــرار الحيــــدر .. نعشقه لحلمه .. لـ أخلاقه .. لمواقفه الطاهرة .. و من هنا علاقتنا تستمــــر ..

نعم الدمعة تنــــزل بـ حزن .. لذكــــر الشهيــــد المظلــــوم الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و الســــلام .. لكننا بهذه الدمعة .. نسطر حبنا له و تمسكنا بـ كل ما فعل في الطــــف ..

زين العابديــــن .. الإمام السجــــاد عليه أفضل الصلاة و السلام .. بسجوده و بـ خشوعه .. أعطى لنا كل ما نحتاجه لكي لا يكون لنا أي حجة .. حبنا له غير محــــدود .. و كما قلنا .. كم نحن محظوظيـــن .. بأن نسمي أنفسنا من شيعتـــه ..

نأتي للعالم الطاهر .. الإمام الباقر عليه أفضل الصلاة و السلام .. بعلمه علمنا كيف نعيش .. علمنا خفايا الدنيا .. علمنا كيف نكون شيعة .. علمنا كيف نعشق أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام ..

شخصية عظيمة .. مدرســـة عظيمــــــة ..

و بصـــــدق الصــــادق .. زاد حبنا لهم .. مدرسة .. تخرجت على يديها .. عباقرة الإسلام ..

علمنا كيف ننهض بـ علمنا و عقلنـــا .. عصره كان عصر النهضة ..

و منها نأخذ أساسيات عصرنا .. كيف لا نعشقه و نحن ندين له بالكثير ..

علمنا يدين له بالكثير ..

عقلنــــــا يعشق الصادق لما قدمه لنا ..

و عن مقاومة المظلوم .. و نشر المحبة و العلوم في أقسى الظروف ..

قلبنا ينبض باسم الكاظم عليه السلام .. علمنا كيف ننشر الكلمة و المعرفة في أقسى الظروف السياسية و حتى الأمنيـــة .. و من يعلمنا الكفاح الطاهر .. نعشقه بكل ما نملــــك ..

كافح السجن و الظلم .. لكي يحيى الدين الإسلامي الطاهر ..

و كيف لنا أن لا نعشقه .. كيف للقلب أن لا يعشق هذه الشخصية الطاهرة ..

كيف للعقل أن لا يعشق هذه الشخصية الطاهرة ..

و من مشهـــد .. يأتي قلبي و ينشــــد بـ أحلى ألحان المحبة و العشق ..

لـ الإمام الرضا عليه السلام .. حيث أنني افتخر بل أشكر الله تعالى على زيارة الإمام الرضا عليه السلام ..

و من هذه الزيارة .. تعلمت الكثير .. بل تغير قلبي نحو الأفضل ..

منها .. وجدت ذاتي .. وجدت طريقي ..

فـ كيف لا أعشق من زيارته دلتني على طريقي .. !!

بجوده أكرم علينا الإمام الجواد عليه أفضل الصلاة و السلام .. أن نحظى بـ ان نكون من شيعته ..

يتكرم الإنسان عندنا يعشق أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام ..

الإمام الجواد عليه السلام .. كان كريم .. طاهر .. عليم ..

أكرم علينا بكل شيء .. ضحى بالكثير .. لـ إحياء الأمة الإسلامية .. و من يفعل ذلك ..

عشقنا و حبنا له .. ليس كافي ..

و عندما نأتي لـ الإمام الهادي عليه أفضل الصلاة و السلام .. يدرك القلب كيف يكون زاهداً ..

يدرك العقــــل .. كيف يقابل الدنيا بـ عقلانية ..

ندرك نحن كيف الأخلاق الطاهرة تكمـــن ..

علمنا الزهد في الدنيا .. علمنا الأخلاق .. علمنا الكثير ..

عشقنا يبدأ بـ أول سطر قاله .. حتى أخر رواية رويت عنه ..

و كيف لنا أن لا نعشق من أعطى لنا الكثير .. من ضحى بكل شيء .. لـ إتمام رسالة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

عشقنا لـ الإمام الحسن العسكري عليه أفضل الصلاة و السلام .. طاهر و غير محدود ..

و نرى كيف كانت قراراته الصائبة ترفع الضغط عن شيعته ..

نرى العشق في عيون الشيعة عند ذكر الإمام العسكري عليه أفضل الصلاة و السلام ..

قلوبنــــا الطاهرة تعشـــــقه ..

و في نهاية المطــــاف .. نقدم ولائنـــا .. عشقنــــا .. رايتنــــا .. قلبنــــا .. عشقنــــا ..

لـ إمام زماننـــا الإمام المهدي عجـــــل الله فرجه الشريــــف ..

بإذن الله تعالى .. سـ نكون من حلفائه و من جنوده الأطهار ..

نتشرف بخدمته .. بـ التضحية بكل ما نكلم له .. سـ نكون إن شاء الله جاهزيــــن ..

عشقنا لـ أجداده مستمر .. و سـ يترجم إن شاء الله بخدمتنا الطاهرة الكاملــــة له ..

عجل الله فرجه .. و جعلنا من جنــــده ..

إن شاء الله ..

..

نعم أعشقهم .. نعم أحبهم .. لكني تخطيت مرحلة العشق .. تخطيت مرحلة الإيمان بهم ..

افتخر كوني من شيعتهم .. و أسعى بـ كل ما أملك .. لـ إحياء أمرهم ..

اختم كلامي بـ أجمل الجمل التي تعبر عن علاقتي بهم ..

.. [ روحي لهم الفــــــــــــــــــــــداء ]..

..

تقبلوا تحياتيــــــ

Mad Reds

Next Page »


Authors & Categories

Blog Stats

  • 63,602 hits

Top Posts :

Project: Twitter

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

Where to Find Us ?!!

fsda

Project : Photos

 

March 2010
M T W T F S S
« Feb    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Archives

SocialVibe


The 18th Project del.icio.us