[ الأزرق الكويتي ]-[S01-EP04]-[ عاهات و مميزات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

بعد انقطاع .. لفترة طويلة ..

سبب .. شهر محرم الحرام ..

نعود لكم بـ مسلسلنــــا..

عاهـــات و مميـــزات

 

نرجع اليوم .. بـ الحلقة الرابعة لـ هذه السلسلة الموضوعيـــة ..

و كان من المقرر أن أكتب عن أربع جوانب .. اثنين منها سلبية و الأخرى إيجابيــــة ..

لكني قررت أن أرجع بـ حلقة خاصة .. لـ الأزرق الكويتي ..

و سـ نتكلم عن المنتخب الكويتي .. على أنه العاهة و في نفس الوقت الميزة ..

 

لنبــــدأ ..

 

الميــــزة .. الأزرق الكويتي ..

 

بدأت بـ ميزة المنتخب .. لأن كلامي الجاد سـ يكون في منطقة العاهة ..

المنتخب نعم قدم مستوى نستطيع أن نصفه بالجيد نوعاً ما .. لم يقدم مستوى ممتاز .. أبداً لا ..

لكنه حافظ على نسبة قليلة من الأهداف المسجلة عليه .. و تأهل للدور الثاني ..

كسر عقدته مع المنتخب البحريني بالفوز عليه .. بالرغم من الفوز الغير مستحق .. لكنه فاز و هذا يشهد له ..

قاوم البطل الحالي المنتخب العماني .. في مباراة دفاعية بحتة من طرف المنتخب الكويتي .. و خرج من المباراة بتعادل أشبه بالفوز ..

 

تعادل مع بطل أسيا .. في مباراة .. التي أعتبر أن الأزرق فاز فيها ..

لأن هدف العراق كانت هدية من دفاعنا الكويتي .. بالإضافة إلى الحكم كان منحازاً بشكل واضح للمنتخب العراقي ..

في هذه المباراة .. فقط .. أستطيع أن أقول أن الهجوم الكويتي ظهر .. لكنه لم يسجل .. !!

الأزرق تأهل للدور الثاني .. تعادل مع بطل البطولة المنتخب العماني و فاز على المنتخب البحريني العنيد .. و حقق تعادلاً أشبه بالفوز على بطل أسيا المنتخب العراقي ..

و خسر من المنتخب السعودي الطرف الثاني في نهائي البطولة بهدف وحيد سببه عدم تمركز دفاعنا ..

سجل هدفيـــن فقط .. لكنه حافظ على مستوى دفاعي جيد ..

لكن ميزة الكويت .. في خليجي 19 .. كانت المفاجأة ..

وليس الأداء ولا أي شيء ثاني ..

بل المفاجأة .. المنتخب دخل البطولة بـ مفاجأة ..

فاجأ الجميع بأنه ليس ذاك المنتخب الذي حتى اليمن يستطيع أن يفوز عليه .. بل يجب عليك أن تجاهد لكي تدخل دفاع الأزرق .. و هذه المفاجأة .. لم تحسب عمان لها أي حساب ..

و تهاونت لها البحرين .. و تداركت لها العراق في الدقائق الأخيرة ..

أما السعودية .. فـ ذاك المنتخب المحترف .. لا مفاجأة الأزرق ولا غيرها سـ تبعده عن النهائي ..

 

الكل تفاجأ بالأزرق .. و هذه ميزة استخدمها الأزرق بالشكل المطلوب ..

و لولاها لما تأهلنا إلى الدور الثاني ..

 

المفاجأة الثانية .. هي القوة الدفاعية .. فـ دفاعنا ظهر بـ مستوى أكثر من جيد .. حافظ على نظافة شباكه طوال الدور الأول ( هدف العراق لا أحسبه لأنها دربكة سخيفة ) ..

و يجب أن نشهد لـ دفاعنا في هذه البطولة .. لكن دفاعنا مثل ما كان ميزة .. كان أيضاُ عاهة .. 

 

..

على العموم الأزرق دخل البطولة بـ مفاجأة .. و قدم ما كان يتوقعه الجميع ..

..

 

العاهـــة .. الأزرق الكويتي ..

و هنا أنطلق .. لدي الكثير من الملاحظات على ما جرى في عمان ..

 

1-    الدفاع ميزة و في نفس الوقت عاهة .. فـ لعبنا أصبح دفاع × دفاع .. و هذا خطأ .. أصبحنا نقارن بـ يونان اليورو .. عندما أحرز البطولة بالدفاع .. لكن اليونان على الأقل أحرزت اللقب .. نحن فـ لا .. نسجل هدف و بعدها ندافع .. و هذه طريقة لعبه من لا يثق بنفسه .. و حتى المدرب محمد لا يثق بـ لاعبيه و لا يثق بالأزرق و هذه بـ حد ذاتها نقطة ..
الأزرق لعب بشكل دفاعي مميت .. إلى حد الممل .. و عندما تلعب لعب دفاعي .. تعطي الخصم السيطرة الكاملة لـ اللعب .. فـ أنت فقط تدافع و تشتت الكرة ..

2-    الهجوم العقيــــم .. قبل البطولة .. عجب يا عجب .. قلنا روني مو عجب ..
شاهدنااه يضيع هجمات لا تضيع .. تمركزه ضعيف و لا يعرف يخلص كرة .. هذا عجب .. سامحني يا عجب .. لكنك لا تقارن بـ أي من هدافي العالم .. دخلت بطولة سهلة ودية .. و لم تسجل ولا هدف .. مدافع سجل و أنت لم تسجل .. الصراحة صعبة على أي لاعب مهاجم أن يدخل دورة الخليج و لا تسجل .. خصوصاً و أن كانت لديك عشرون هجمة على الأقل .. و لم تخلص أي واحدة منها ..

3-    لا نثق بالأزرق .. حتى قبل بدأ البطولة .. يصرحون بأننا سـ نلعب فقط لكي نلعب و ليس للفوز بالبطولة .. إنزين أنتم تقولون أن الأزرق بطل الخليج و صاحب الرقم القياسي ..
صاحب الرقم القياسي .. يدخل البطولة فقط لكي يلعب .. هذا التحبيط حتى قبل بدأ البطولة .. دمر أمال الجماهير .. و لا تقول أنها كانت خطة لـ إبعاد الضغط ..
لأنك إذا كنت تريد أن تبعد الضغط على اللاعبين .. أعطهم دافعاً أو مكافأة .. ولا تدمر أمالهم ..

4-    مقولة دائماً أسمعها من أي مشجع كويتي .. الأزرق لم يستعد بالشكل المطلوب و لهذا لم يقدم شيء في البطولة .. !!! لالالالالا .. الأزرق لم يقدم شيء في البطولة لأنه لم يستطع أن يقدم شيء .. الاستعداد الجيد معناته أن تلعب مع نفس الفريق طوال الأربع سنوات الماضية .. المنتخبات العالمية تستعد لـ كأس العالم .. بـ التجمع قبل البطولة بـ أسبوع أو عشرة أيام فقط .. لكنهم محترفين و يلعبون في أقوى الدوريات في العالم و يفهمون بعض داخل الملعب و خارجه .. و نحن نفتقر لـ الدوري الجيد حتى .. ونفتقر لـ الاحترافية الحقيقية .. و لاعبونا متأقلمين لكنهم إلى الآن لا يفهمون بعض داخل الملعب .. 
فـ عذر الاستعداد مرفــــوض .. هذه مشكلة الإتحاد .. و مشكلة المدرب .. و مشكلة اللاعبين .. الكل مشارك في الإخفاق ..

5-    الأزرق خرج بـ هدفين .. أين الإمتيازية التي يقولها كل مشجع لـ الأزرق .. الأزرق خرج من البطولة و لم يفز فيها .. و خرج منها بـ تسجيله هدفين فقط ..
لا أرى أي شيء جيد فيما فعل .. خسرنا و هذا يعتبر إخفاق أخر ..

6-    الأداء الخيالي .. نعم من أين لـ الجمهور الحق أن يعتبروا أن الأزرق قدم مستوى جيد .. يحتفلون به .. فقد كنا ندافع و نعطي السيطرة لـ الخصم في كل مباراة .. اللهم جم هجمة مرتدة كان يقودها الوحيد بدر المطوع .. الذي يريد أن يطوف جميع لاعبي الخصم .. أمر مضحك و الله .. أداء دفاعي مميت .. لم نسيطر على أي مباراة لعبناها .. فـ لماذا نحتفـــل .. فقط لأننا فزنا على البحرين ..
و حتى فوزنا على البحرين .. فوز غير مستحـــق .. اللعب و السيطرة و الهجمات .. كلها كانت لـ البحرين .. بل في الكثير من الهجمات التي قادها هجوم البحرين .. كان ما يمنعها من دخول المرمى الكويتي .. هو الحظ وحده .. و عدم توفيق الهجوم البحريني .. ليس لقوتنا ..

 

يا أعزائي .. لا يجب أن ندخل أنفسنا بـ مدخل خيالي بعيد كل البعد عن الواقع ..

الأزرق أخفق مرة أخرى .. و يجب علينا بدلاً من أن نحتفل لهذا الإخفاق .. يجب علينا إيجاد حلول و تطبيقها .. يجب أن نطور دورينا السخيف ..

يجب أن نخصخص أنديتنــــا .. يجب أن نبني إعلاماً رياضياً محترفاً ..

يجب أن نبني الأكاديميات العالمية .. يجب أن نستثمر في أنديتنا و في المجتمع الرياضي ..

أمامنا طريق طويل .. و بعد إنجاز كل هذه النقاط .. بعدها فقط .. سـ احتفـــــــل !!

أوهام ما بعدها أوهام ..

..

تحياتيـــ

Mad Reds

عهــد الفالصــــو الكروي : الجـزء الـثـالث

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

كما كان متوقعاً ..

إصدار قرار الإيقاف ..

 

الفيفا علق عضوية الإتحاد الكويتي لكرة القدم لـ أجل غير مسمى ..

الأمر أشبه بالمسلسل مكسيكي كوميـــدي ..

 

حيث أن الفيفا لم يعلق عضوية الإتحاد الكويتي بدون سبب ..

و بدون سابق إنذار ..

فـ طوال الأشهر الثلاث الماضية .. أرسل الفيفا كتب و رسائل لا حصر لها ..

تحذر فيها الإتحاد الكويتي .. من التسيب القانوني في انتخابات الجمعية العمومية ..

 

لن أدخل في تفاصيل المشكلة .. لأني الصراحة لا أكترث للمشكلة ..

فـ بالعكس اعتبره إنجاز للكرة الكويتية .. تعليقها أشبه بالانتصار ..

بل أشبه بالانتصار المرتقب ..

 

يجب أن تصل إلى أدنى درجات الخسارة لكي تنهض ..

بمعنى أخر .. كل طراااااق بـ تعلووومة ..

لكن المشكلة ليس بالطرااق .. لأننا أخذنا طراااااقااااات لا حصر لها .. من الكرة الكويتية ..

لكن المشكلة هل سـ نتعلم .. في البداية يجب أن نخرج من هذه المشكلة ..

و نرجع عضوية الإتحاد .. بعدها ننهض بـ رياضتنـــا ..

 

أجلت كتابة الجزء الثالث من سلسلة عهـــد الفالصـــو الكروي .. إلى أن يحدث تطور جديد ..

و ها قد حــــدث ..

 

..

 

في الآونة الأخيرة .. تلقيت العديد من الردود الغاضبة حول هذه السلسلة ..

حيث أن محور هذه الردود كان في أحقية العهد الذهبي للكرة الكويتية .. !!!

طبعاً لن أغيَر رأي لـ غضبهم .. لكني سـ أرد عليهم بفقرة مختصرة .. بعدها أدخل في موضوع الجزء الثالث .. الذي من المفترض أنه الجزء الأخير من السلسلة .. لكني قررت أن أمددها ..

إلى أن تنهض رياضتنــــا الكويتية .. لكن المشكلة أن رياضتنـــا لن تنهض أبداً ..

 

ردي على من أغضبه رأيي حول أحقية العهد الذهبي للكرة الكويتية :

 

” عندما تعاصــر زمناً .. تعيش فيه .. تتعامل مع أفراده .. تجرب كل جوانبه .. بكل تأكيد .. سـ تعشق هذا الزمن ..

مثال على ذلك .. فترة مراهقتنا تختلف عن فترة مراهقة أبائنا و أجدادانا .. فـ نحن كنا نشااهد الكابتن ماجد بكل لهفة .. و هم كاانوا يلعبوا بالفريـــــج .. نحن كنا نركض إلى البقالة لكي نشتري كرووت كابتن ماجد ( إلي داخل العلـــــج ) و هم كانوا يلعبوا المقصي ..

 

فـ لكل زمن أدواته و عشاقه ..

كما الحال لـ العهد الذهبي الكويتي .. نقاشي حول أحقية العهد الذهبي الكويتي .. لأنني لا أرى أي دليل يدل على أننا كان لنا عهداً ذهبياً أصلاً .. !!!!!

 

فـ لم نحقق سوى بطولة واحدة رسمية .. و هي كأس أسيـــا .. و السبب الأكبر في نيلنا لهذه البطولة .. هي أنها كانت على أرضنا و بين جماهيرنا ..

طبعاً الكويت حققت بطولة واحدة .. رسمية .. فـ كأس الخليج لم و لن تكون بطولة رسمية ..

فـ التسع مرااات إلي نتغنى بهم .. ما فائدتهم إذا كان حتى الفيفا لا يعترف بهم ..

 

و تأهلنا لـ كأس العالم .. الذي يعتبره الجميع بأنه إنجاز .. !!!

ما الإنجاز في تأهلنا و تحقيقنا لـ نتائج ضعيفة جداً .. تعادل مع التشيك .. خسارة من المنتخب الفرنسي ( نقطة سـ أتكلم عنها بشكل مفصل ) .. بالإضافة إلى خسارة من المنتخب الإنجليزي ..

يعني تعادل و خسارتيــــن … أين الإنجاز في هذه النتائج المخيبة .. هل عصرنا الذهبي .. بني على هذا الإنجاز ..

إذا كان هذا نعتبره إنجازاً .. فـ لا أريد أن أرى ما هو خيبتنا الكروية ..

..

أعزائي .. ليس للكرة الكويتية عهـــد ذهبي .. بل لم يكن لـ احد عهد كروي يذكر ..

فـ كنا نلعب مع منتخبات بدائية .. كنا نحن الأفضل بينهم بـ شكل بسيط .. فـ كنا نهزم الأول والتالي لأنهم ضعفاء .. لا لأننا أقوياء .. !!

 

المشكلة تكون في تقبل الفرد لهذه الحقيقة .. لأنها أشبه في تقبلي بـ حقيقة أن كابتن ماجد ليس بـ اللاعب الفنان .. تعتبر صدمة بالنسبة لي .. و سـ تدمر كل ما أؤمن به ..

لأنني بكل بساطة قصيت معظم طفولتي و مراهقتي و أنا أشاهده .. فـ عندما تنكره أصيب بالصدمة و الإحباط .. فـ عقلي الباطني .. يكذب أي إنكار لهذه الشخصية المحبوبة لي ..

نفس الأمر يحدث عندما يتكلم احد عن العهد الذهبي الكويتي .. أو كما أسميه .. عهد الفالصو الكروي .. لأنه بالفعل فااااااالصــــــــــــــــــــــو .. و ليس بالذهبي ..

 

متمســك بهذه الحقيقة ..

 

حادثة غريبة : إلحين الحكم أصدر حكمه الوحيد الذي لا يستطيع أحد أن يغيره .. أصدر حكمه و حسبها هدف .. نأتي نحن و نحتج على قرار الحكم .. وين قاعدين .. لعب شوارع .. حادثة تعتبر ” مطنزة ” لـ العالم الكروي حيث أنني و قبل فترة قصيرة .. شاهدت فيلم وثائقي على قناة الـ BBC  البريطانية .. حول أغرب الأحداث الكروية .. من ضمنها حادثة إلغاء الهدف .. لكن الغريب في الأمر .. أن مقدم البرنامج .. لم يذكر الحادثة كـ سرد للوقائع .. لكنه ذكرها .. كـ عار للكرة العالمية .. بل كان كلامه طنااازة في طناازة .. لا ألومه الصراحة .. هدف يسجل و الحكم يحتسبه .. نأتي نحن و ننزل للملعب .. و نلغيه .. وين قاعديـــــن .. إي و الله عهد فاااالصـــــــو ..

==

== 

موضوع حلقتنـــا اليوم .. عبارة عن تكملة لـ الجزء السابق من سلسلة مواضيع ” عهد الفالصوا الكروي ”  .. و مع نهاية الجزء السابق .. كان من المفترض أن نتكلم عن نقطتين رئيسيتيـــن ..

 

الأول : تحويل الأندية إلى كيانات تجارية

الثاني : تكوين رابطة للمحترفيــــــــــن

 

==

 

النقطة الأولى : تحويل الأندية إلى كيانات تجارية

 

” مع الأسف هذه النقطة تعتبر الحاجز الأهم نحو الإحتراف الكلي .. حيث ان كرة القدم الحديثة تعتبر تجارة مربحة من جميع النواحي .. تتجه أكبر الشركات إلى إستثمار شركاتها في جميع منتجات كرة القدم .. من لاعبين و أندية و حتى في الجانب الإعلامي من الرياضة ..

لكن مع الأسف .. الأندية هنا في الكويت .. أشبه بالقطاع الحكومي .. قديم و غير مفيد ..

 

يجب أن نحول الأندية إلى كيانات تجارية ذاتية .. بـ معنى .. ان يستثمر النادي كل منتجاته للشعب ..

في البداية .. يجب عليه أن يستقطب رعاة رسميين على مستوى عالمي .. لكي يكونوا رعاة للنادي .. يتكلفون في جميع أمور النادي .. من راعي رسمي لـ أطقم النادي .. و هناك شركات عالمية كفيلة في هذا الجانب .. منها شركة نايك الأمريكية .. و شركة أديداس الألمانية .. و بوما الألمانية .. تقدم هذه الشركات جميع المستلزمات التي يحتاجها النادي ..

بالإضافة إلى الراعي الرسمي لـ المستلزمات الغذائية .. من توفير وجبات خاصة لـ لاعبي النادي ..

رعاة رسميين يرعون النادي بجميع جوانبه ..

و من ثم نأتي إلى استثمارات النادي الخاصة به .. عن طريق تأجير الملاعب ..

و إقامة الاحتفالات و المناسبات العامة على أراضي النادي .. مثال على ذلك ..

نادي مانشستر يونايتد .. يأجر ملعبه لـ إقامة الاحتفالات الموسيقية و العامة ..

مقابل مبلغ مادي مربح ..

بالإضافة إلى الربح المادي من بيع أطقم و معدات الفريق الخاصة به ..

و هذه العوائد المادية ينقسم ربحها ما بين النادي و الراعي الرسمي ..

 

لتحويل الأندية إلى كيانات مادية خاصة بها .. فائدة كبيرة ..

أولها تحقيق الربح المادي الكبير .. خصوصاً و أن العلاقة تعتبر علاقة طردية ما بين زيادة الربح و زيادة الرواتب .. خصوصاً رواتب اللاعبيـــــن .. و من هنا نحقق التفرغ الرياضي .. لأن اللاعب إذا أعطي راتباً كبيراً .. بكل تأكيد سـ يتفرغ لـ الرياضة .. و يحقق نتائج أفضل في رياضته ..

و من هنا ندرك أهمية و فائدة تحويل الأندية إلى كيانات تجارية ..

فـ هذه النقطة لو طبقت بالشكل المطلوب و الصحيح .. سـ نطبق النقطة الثانية من الموضوع .. “

 

النقطة الثانية : تكوين رابطة للمحترفين

 

لن تطبق هذه النقطة إلا مع تطبيق النقطة الأولى .. لأنك لن تصل إلى الاحتراف من دون تحقيق النقطة الأولى .. و لن تستطيع تكوين رابطة للمحترفين إلا مع تطبيقك لـ الاحتراف الرسمي بشكل كامل .. و ليس بالشكل المضحك الذي نطبقه الأن .. و الذي مع الأسف نسميه احترافا جزئياً حتى .. فـ نحن الأن لم نغيّر إلى المسمى .. لم نطبق أي شيء يتعلق بـ الاحتراف ..

 

تكوين رابطة المحترفين .. يحتاج في البداية إلى تحويل جميع الأندية إلى كيانات تجارية دارجة في السوق ..

 

بعد تحويلها .. يجب تحديد منشأتها من ملعب أساسي موافق مع البيانات العالمية لـ ملاعب الأندية .. بالإضافة إلى ملاعب تدريبية ..

و مركز تدريب خاص بـ النادي يحتوي على جميع المنشأة التدريبية الخاصة بـ كل رياضة ..

كل هذا بالإضافة إلى منشأة النادي الغير رياضية ..

 

بعد تطبيق كل هذا .. نأتي لـ وضع قوانين الاحتراف العالمية ..

مع تطبيقها بالشكل المطلـــــوب ..

 

لكن .. و ألـــــــــــــــــــف لكن .. كل هذا لن يطبق .. إلا استمر مبدأ الواسطة ..

لأننا سـ ندخل في عالم جديد .. عالم محترف .. ليس للواسطة مكانٌ في عالم الاحتراف ..

 

..

 

لـ نرجع قليلاً لـ موضوعنا السابق .. لأن الجزء القادم متعلق بشكل أو بـ أخر به ..

 

” تعليـــــــق عضوية الإتحاد الكويــتي “

 

سؤال في بالي .. ماذا سـ يحدث بخصوص هذه المشكلة ..

طبعاً الحل الأوحد لـ الإنسان الكويتي في حالة حدوث مشكلة ..

هي الاعتصام .. ما عندنااا غيره .. لو ماكوو دنااااااو .. نروح نعتصم ..

 

ماذا سـ يحدث .. لا اكترث طبعاً .. لكن فضولي يشدني كثيراً إلى كيفية تعامل مجلس الأمة لهذه القضية ..

و هل سـ يهتم أصلاً لها .. ؟!

 

الله كريـــــــــــــــــــــــــم !!

 

==

 

الجزء القادم .. سـ نرى معكم ماذا فعلوا .. و هل رفع الحظـــــــر !!

 

==

تقبلوا تحياتيــــــ

Mad Reds

 

عهــد الفالصــــو الكروي : الجزء الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..



الحل الأولي .. ماذا ينقصها .. أبسط المستلزمات
..
كانت هذه الجملة هي الأخيرة .. أنهيت بها الجزء الأول من سلسلة العهد الفالصـــو الكروي ..
و كنت بهذه الجملة .. ألمح عما سـ أكتبه في الجزء الثاني ..
مع أني كان في البال .. كتابة الجزء الثاني .. بعد يومين من طرح الجزء الأول ..
لكني قررت الإنتظار حتى يخرج المنتخب الكويتي من تصفيات كأس العالم خسراناً ..
نعم .. خسراناً .. لأني لم و لن أتوقع له التأهل حتى في كأس العرب المنسيـــه ..
..
على العموم بعد طرح الجزء الأول .. وجدت نفسي بين كومة من الإنتقادااات ..
السلبية منها و الإيجابية أيضاً ..
لكني أقولها و بالفم المليان .. لن أغير و لم أغير أي كلمة قلتها من قبل .. يهمني بالطبع النقد البناء الإيجابي .. لكني لا أكترث لـ النقد السلبي البربري ..
..
الكويت ليس لها عهد ذهبي .. و العهد الذهبي المعروف للجميع .. ليس إلا عهد فالصـــو لا أكثر .
جملة قلتها في الجزء الأول .. و كانت هي الجملة الأكثر إنتقاداً لي .. لكني أقولها مرة وإثنين و ثلاث ..
خالفني الرأي لكن لا تقطع قلمي ..
..
على العموم لـ نعود لموضوعنا و جزئنا الثاني من السلسلة الكروية الأولى .. مع أني إنسان رياضي كروي من الدرجة الأولى لكني أبتعدت عن المواضيع الرياضية الكروية خصوصاً مع عدم وجود سبب لذلك .. لكني و بإذن الله تعالى أرجع بهذه السلسلة ..
الحل الأولي .. ماذا ينقصها .. أبسط المستلزمات

تعتبر هذه العوامل الرئيسية للجزء الثاني ..
و سـ أكتب عنها كل عامل على حدى ..
..

الحل الأولى ..
بالطبع و كما نرى ليس لدولة الكويت كرة قدم .. بأشمل الكلمات قلتها .. فالمنتخب الكويتي و الدوري الكويتي و كل الأندية الكويتية نائمة في سبااااات عميق و لن تنهض إلا إذا بدأنا بالحلول الأولية .. و ليس بـ قانون الإحتراف الكويتي المضحك ..
..
الحل الأولي .. في البداية أريد ان أفسر للجميع بأن هذه الحلول لن تنفع الجيل الحالي من الشباب لأن لكل حل فترة على ما يطبق بالشكل الصحيح بل يجب على الجميع الإنتظار على ما نرى ثمار هذه الحلول المطروحة ..
..
فـ في البداية يجب علينا أن ننشأ الأكاديميات الرسمية و ليست مثل أكاديمياتنا ( أجيال – و أكاديمية نادي القادسية ) و كل منهم أكاديمية تتكون من عدد قليل من المسئولين و ليس لديهم لا ملاعب و لا منشأت .. يستأجرون الملاعب العامة .. أمر مضحك أعلم ..
لا ..
نريد بناء أكاديميات عالمية مثل الموجود في قطر .. أكاديمية أسباير .. الذي أجزم أنها سـ تخرج جيلاً واعداً و شاباً محترفاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. و ليس الإحتراف الكويتي .. الذي تأتي بنفس العقلية المتعفنة من اللاعبين و المسئولين و فقط تعطيهم 450 دينار في الشهر .. و تقول أنك طبقت الإحتراف .. أمر مضحك و الله ..
..
بالطبع هذه الأكاديميات ليس فقط لـ اللاعبين .. بل للمسئولين و المدربين .. بشكل عام .. سـ تبني فريقاً بالكامل .. من لاعبين و مسئولين و حتى مدربين .. و هذا يدفع النادي إلى دخول أول باب لـ الإحترافية خصوصاً و أن خريجي هذه الأكاديمية .. كل منهم دخل الأكاديمية من سن الرابعة عشر إلى أن يلعب في مع الفريق الأول ..
..
مع بناء الأكاديميات .. يجب علينا بناء ملعب عالمي لكل نادي .. و ليس بناء ملعب واحد فقط لمباريات الدولية .. لن تتطور كرة القدم في الكويت بملعب واحد و المشكلة أنه طرح في عام 1999 .. و إلى يومنا هذا لم يفتتح .. هم أمر مضحك أعلم ..
و قطر في غضون سنتين أنشأت 10 ملاعب عالمية .. من ضمنها ملعب السد الرائع الذي يشابه بمواصفاته ملعب الأولد ترافورد .. الخاص بمانشستر يونايتد ..
..
يجب على كل نادي بناء ملعب خاص به .. و بهذا نبدأ على الأقل مبدأ الـ
Home & Away Games

..
الأن بعد بناء جيلاً واعداً و موهوباً من خلال الأكاديميات .. و بعد بناء ملاعب عالمية لهذا الجيل ..
نحتاج لـ أمر واحد فقط .. تكوين دوري المحترفين الكويتي .. بقوانين عالمية معتمد عليها .. و من خلال هذا الدوري الذي يجب أن يحتوي على الأمور المعتادة التي يحتويها أي دوري محترف في العالم .. و لمن لا يعلم بها .. فقط عليه متابعة الدوري الإنجليزي الممتاز .. الذي يعتبر أفضل البطولات المحترفة في العالم ..
..
و بهذه الحلول الأوليه .. ندرك و لو بالنظرة الأولية .. الطرق الأوليه لدخول عالم الإحتراف الكروي .. الذي سـ يقودنا للنجاح الكروي .. الغائب و بشكل غريب عن الدوري الكويتي ..
..
ماذا ينقصها

ينقصنا الكثير .. من الحلول الأوليه .. نعلم ماذا ينقصنا .. ليس لدينا ملاعب عالمية لكل نادي .. ليس لدينا أكاديميات عالمية .. و لكن الأهم من ذلك ..
تنقصنا العقلية الإحترافيــــــــــــــــــة الكروية
..
و هنا تكمن المشكلة الكبرى .. هذه العقلية تكتسب من خلال التخرج من الأكاديمية الكروية العالمية ..
..
أبسط المستلزمات
مع أنها مستلزمات بسيطة لكن تأثيرها كبير جداً ..
سـ أتكلم في كل جزء عن مستلزم واحد بسيط لكنه مهم جداً ..
و في هذا العدد .. المستلزم البسيـــط .. هي عقود الرعاية لـ اللاعبين ..
في عالم الإحتراف .. اهم مستلزمات الـ لاعب المحترف .. هي أن يكون له راعي لكل مستلزماته الكروية الرياضية
و شركات الرعاة هم :
Adidas – Nike – Puma – Umbro – Kappa – uhlsport
و الكثير من الشركات الأخرى .. لكن الأكثر شهرة و الأفضل هم نايك و أديداس ..
و الرعاية الكروية تكون من خلال .. توفير لـ اللاعب المحترف كل ما يريده من مستلزمات كروية ..
مثال على ذلك .. أشهر عقد كروي كان لـ ديفيد بيكهام .. الذي يمتد عقده من سنة 1998 .. فـقد وقع لعقد شامل لكل من أحذيته الكروية و كل الملابس الخارجية ( خارج الملعب) بالإضافة إلى كل ما يحتاجه من أمور تساعده على تحسين مهاراته ..
عقد بيكهام مع شركة أديداس المشهورة .. يعتبر إسطوري للشركة ..
لأن الشركة ربحت بشكل جنوني من وراء عقدها مع اللاعب الإنجليزي .. و في سنة 2008 وقعت الشركة عقداً جديداً مع اللاعب يمتد لـ عشر سنوات إضافية على عقده ..
و نرى من هذا المثال .. الإحترافية الكاملة .. أمر مهم جداً لـ أي لاعب ..

..
كتبت هذه المقالة في يوم 24-6-2008 ..
فـ تفاجئت .. عندما قرأت مقالة في جريدة الجريدة الكويتية .. قسم الرياضة بالطبع .. أمر سـ يثبت كلامي أكثر ..
عنوان المقالة :
الغربللي: الكويت بلا مقعد في دوري أبطال آسيا للمحترف

وأكد جهاد الغربللي في تصريحات للصحافيين عقب انتهاء الاجتماع ان الفرصة الواقعية المتاحة حالياً للمشاركة في البطولة التي ستنطلق في العام المقبل 2009 يبدو انها انتهت بالفعل، لان الكويت استوفت بالفعل ثمانية من المعايير التي وضعها الاتحاد الآسيوي، ولكن لم يتم استيفاء معياري تحويل الاندية الى كيانات تجارية، وتكوين رابطة للمحترفين، واضاف الغربللي انه للأسف الشديد فقد اكد لنا موفد الاتحاد الآسيوي الياباني سوزوكي انه لم يرى شيئا ملموسا في تحويل الاندية الى كيانات تجارية، وانه لا رجعة في المواعيد التي حددت من قبل الاتحاد الآسيوي، لتلبية المعايير العشرة كاملة، وهي يوم 15 ديسمبر المقبل، على ان تثبت الاتحادات الوطنية جديتها في تلبية المعايير في الاول من اكتوبر المقبل، وهذه المدة مستحيلة لتحويل الاندية الى كيانات تجارية، واشار الغربللي الى انه بعد ضياع الفرصة الحالية لابد من التفكير بجدية والعمل بصدق على المشاركة في بطولة 2011.”

و هذا ما ســ أتكلم عنه في الجزء الثالث من السلسلة ..

تحويل الأندية إلى كيانات تجارية ناجحة
..
تكوين رابطة للمحترفيـــــن
..
تحياتيــــ
Mad Reds


عهــد الفالصــــو الكروي : الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
..
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
بالبسملة و الصلوات و السلام ..
نبدأ بإذن الله تعالى .. سلسلتنا الصيفيـــة الكروية
..
بعنوان .. عهد الفالصـــــــو الكروي..

لكل شيء جماد كان أم كائن حي .. يقاس بمقياس .. مقياس يحدد إذا كان هذا الأمر جيد أم لا
لدينا العديد من أدوات القياس .. لكل الأمور .. لكن أفضلها عندما يقاس أي شيء بالذهب ..
أن تصـــــف الشيء أو الشخص بالذهب .. فـ أنت تصفه بأفضل درجات المقياس ..
و كـ عادة مقياس الدرجات .. لدينا الأول و الثاني و الثالث .. الذهب و الفضة .. الخ من الدرجات
و كـ عادة الدرجات مرة أخرى .. لدينا في أسفـــل المقياس .. لدينا المركز الأخير .. المرحلة الدنيا من المقياس
أو كما نسميهــــــــــــــــــــــــــــا
الفالصـــــــــو ..
..
الفالصو : كلمة كويتية تطلق على الذهب الزائـــف
..
و اليوم و في هذه السلسلة .. سـ نربط الفالصــــو بكرة القدم الكويتية ..
بالطبع لن يكفي مناقشة موضوع متشعب و واسع مثل هذا في موضوع واحد
فقـــد قررت أن أجزئها لـ تكون ثاني سلسلة لي .. بعد سلسلة رحلة البحرين المباركة ..
..
و لحل أي مشكلة .. يجب علينا إتباع أمور معينة ..
لكني أقولها و بكل بساطة لن أتقيد لهذه الأمور التقليدية .. التي فعلوها من كانوا قبلي ..
و لم يتعدل شيء .. فـ سـ أتكلم بشكل جديد و من جوانب جديدة .. نرجوا من خلالها أن نساهم و بالقليل بحل هذه المشكلة التي مازلنا نعاني منها إلى يومنا هذا ..
..
الطريقة التقليــــديــــة في مناقشـــة أي مشكلة ..
هي في البداية .. نعترف بالمشكلة ذاتها .. و من ثم الأسباب التي أدت إلى هذه المشكلة .. و بعدها نكتفي بالحل ..
لكني الصراحة مللت من هذه الطريقة التقليدية التي أثبتت عدم نفعها حتى في إيجاد الحل لمشاكل الكرة الكويتية
..
بكل بساطة طريقتي .. بسيطة جداً .. لن أتكلم عن المشكلة .. و لن أكتب عشرات الأسطر لـ الأسباب المسببة لهذه المشكلة ..
لكني سـ أتجه إلى الحل بشكل مباشـــــر و فوري ..

لكن قبل ذلك .. أحب أتكلم عن أمر .. أعلم تماماً أنه سـ يسبب لكم صدمة بل سـ تقولون أني مجنون ..

ليس للكرة الكويتية عصراً ذهبياً ..


نعم قلتها و بكل صراحة .. ليس لدينا و لم يكن لدينا عصراً ذهبياً ..
..
قبل كل شيء .. سبب قولي بهذا التصريح المذهل .. و هو أني حللتها من جانب أخر ..
بمعنى ..
أن و كما قال لنا أسلافنــــا .. أن عصرنا الذهبي .. كان عندما تأهلنا لكـأس العالم في أسبانيا عام 1982
نعم تأهلنا .. لكن لماذا تأهلنا .. و كانت هذه المرة الأولى .. يعني هل يعقل عصر ذهبي للمنتخب .. و فقط مرة واحدة تأهل ..
نعم حقق كأس أسيا .. لكنها كانت في الكويت .. أستحقها نعم ..
لكن لماذا أستحقها ..
لأنه بكل بساطة .. لم يجد المنافس الذي يوقفه ..
أسيا لم تكن تهتم بكرة القدم .. فقط نحن كنا نلعب .. بقية الدول الخليجية .. لم تكن بالمستوى حتى المتوسط .. لكي تنافس المنتخب الكويتي .. الذي لم يكن ممتازاً .. لكنه كان يلعب بشكل جيــــد .. و لم يواجه المنافس القوي .. و بهذا تأهلنا .. و فزنا بكأس الخليج الضعيفة تسعة مرات ..
لم يكن هناك منافـــــــــــــــــــــــــس .. بكل بساطة ..
..

لكي أبسطها اكثر ..
المنتخب الكويتي كان جيداً .. و ليس بالممتاز .. و البقية كانوا ضعاف .. و الجيد بين الضعاف .. فوزه سـ يكون مضموناً ليس لأنه ذهبي لكن لأن المنافس ضعيف ..
الكثير من عشاق الجيل الذهبي مازالوا يكذبون على أنفسهم .. بأننا كنا نلعب لعب ليس له مثيل .. و أننا كنا في عصرنا الذهبي ..
أقولها لكم بكل بساطة .. إنهضـــــوا أعزائي .. نحن لم نكن جيدين .. لكنهم كانوا سيئين ..
و الدليل القادم الذي سـ أكتبته .. و هو أن لو نشاهد حالنا الأن ..
نحن لم نتغير منذ عصرنا الذهبي المزعوم .. لن ننقص ولم نتطور ..
مازالنا بنفس المستوى .. بنفس العقلية .. و حتى بنفس المنشأت الرياضية
( نعم بنفس المنِشأت الرياضية منذ سنة 82 .. امر مخزي أعلم )
لم نتغير .. لكن الذي تغير من . ؟!
كل من حولنا ..
تطور كل منهم .. فعلوا كل ما يلزم لـ بناء جيل كروي يستطيع الفوز على المنتخب الكويتي الذي كان لا يهزم
و الأن و بعد تطور الجميع .. و بقائنا على حالتنــــا نفسها .. نرى حتى أبسط و أضعف المنتخبات تهزمنا بالأربع ..
يدخل جمهورنا المباراة .. يفكر بنتيجة الخسارة اليوم .. لا الدافع ولا الروح القتالية موجودة لا في لاعبي المنتخب و خصوصاً جماهيرنا الوفية
التي و بعد كل هذا .. بعد كل الخسائر و الهزائم المشينة .. تأتي و تشجع هذا المنتخب المخزي ..
..
كل كلامي هذا .. يبرهن أن ليس للكرة الكويتية جيل ذهبي ..
بل كان جيل أو عهد الفالصــــــو الكروي ..
..

إنتهى الجزء الأول من السلسلة .. ترقبوا في الجزء الثاني :
( الحل الأولي .. ماذا ينقصها .. أبسط المستلزمات
)
..

تقبـــــلــــــوا تحياتيــــــ