بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد انقطاع .. لفترة طويلة ..
سبب .. شهر محرم الحرام ..
نعود لكم بـ مسلسلنــــا..
عاهـــات و مميـــزات
نرجع اليوم .. بـ الحلقة الرابعة لـ هذه السلسلة الموضوعيـــة ..
و كان من المقرر أن أكتب عن أربع جوانب .. اثنين منها سلبية و الأخرى إيجابيــــة ..
لكني قررت أن أرجع بـ حلقة خاصة .. لـ الأزرق الكويتي ..
و سـ نتكلم عن المنتخب الكويتي .. على أنه العاهة و في نفس الوقت الميزة ..
لنبــــدأ ..
الميــــزة .. الأزرق الكويتي ..
بدأت بـ ميزة المنتخب .. لأن كلامي الجاد سـ يكون في منطقة العاهة ..
المنتخب نعم قدم مستوى نستطيع أن نصفه بالجيد نوعاً ما .. لم يقدم مستوى ممتاز .. أبداً لا ..
لكنه حافظ على نسبة قليلة من الأهداف المسجلة عليه .. و تأهل للدور الثاني ..
كسر عقدته مع المنتخب البحريني بالفوز عليه .. بالرغم من الفوز الغير مستحق .. لكنه فاز و هذا يشهد له ..
قاوم البطل الحالي المنتخب العماني .. في مباراة دفاعية بحتة من طرف المنتخب الكويتي .. و خرج من المباراة بتعادل أشبه بالفوز ..
تعادل مع بطل أسيا .. في مباراة .. التي أعتبر أن الأزرق فاز فيها ..
لأن هدف العراق كانت هدية من دفاعنا الكويتي .. بالإضافة إلى الحكم كان منحازاً بشكل واضح للمنتخب العراقي ..
في هذه المباراة .. فقط .. أستطيع أن أقول أن الهجوم الكويتي ظهر .. لكنه لم يسجل .. !!
الأزرق تأهل للدور الثاني .. تعادل مع بطل البطولة المنتخب العماني و فاز على المنتخب البحريني العنيد .. و حقق تعادلاً أشبه بالفوز على بطل أسيا المنتخب العراقي ..
و خسر من المنتخب السعودي الطرف الثاني في نهائي البطولة بهدف وحيد سببه عدم تمركز دفاعنا ..
سجل هدفيـــن فقط .. لكنه حافظ على مستوى دفاعي جيد ..
لكن ميزة الكويت .. في خليجي 19 .. كانت المفاجأة ..
وليس الأداء ولا أي شيء ثاني ..
بل المفاجأة .. المنتخب دخل البطولة بـ مفاجأة ..
فاجأ الجميع بأنه ليس ذاك المنتخب الذي حتى اليمن يستطيع أن يفوز عليه .. بل يجب عليك أن تجاهد لكي تدخل دفاع الأزرق .. و هذه المفاجأة .. لم تحسب عمان لها أي حساب ..
و تهاونت لها البحرين .. و تداركت لها العراق في الدقائق الأخيرة ..
أما السعودية .. فـ ذاك المنتخب المحترف .. لا مفاجأة الأزرق ولا غيرها سـ تبعده عن النهائي ..
الكل تفاجأ بالأزرق .. و هذه ميزة استخدمها الأزرق بالشكل المطلوب ..
و لولاها لما تأهلنا إلى الدور الثاني ..
المفاجأة الثانية .. هي القوة الدفاعية .. فـ دفاعنا ظهر بـ مستوى أكثر من جيد .. حافظ على نظافة شباكه طوال الدور الأول ( هدف العراق لا أحسبه لأنها دربكة سخيفة ) ..
و يجب أن نشهد لـ دفاعنا في هذه البطولة .. لكن دفاعنا مثل ما كان ميزة .. كان أيضاُ عاهة ..
..
على العموم الأزرق دخل البطولة بـ مفاجأة .. و قدم ما كان يتوقعه الجميع ..
..
العاهـــة .. الأزرق الكويتي ..
و هنا أنطلق .. لدي الكثير من الملاحظات على ما جرى في عمان ..
1- الدفاع ميزة و في نفس الوقت عاهة .. فـ لعبنا أصبح دفاع × دفاع .. و هذا خطأ .. أصبحنا نقارن بـ يونان اليورو .. عندما أحرز البطولة بالدفاع .. لكن اليونان على الأقل أحرزت اللقب .. نحن فـ لا .. نسجل هدف و بعدها ندافع .. و هذه طريقة لعبه من لا يثق بنفسه .. و حتى المدرب محمد لا يثق بـ لاعبيه و لا يثق بالأزرق و هذه بـ حد ذاتها نقطة ..
الأزرق لعب بشكل دفاعي مميت .. إلى حد الممل .. و عندما تلعب لعب دفاعي .. تعطي الخصم السيطرة الكاملة لـ اللعب .. فـ أنت فقط تدافع و تشتت الكرة ..
2- الهجوم العقيــــم .. قبل البطولة .. عجب يا عجب .. قلنا روني مو عجب ..
شاهدنااه يضيع هجمات لا تضيع .. تمركزه ضعيف و لا يعرف يخلص كرة .. هذا عجب .. سامحني يا عجب .. لكنك لا تقارن بـ أي من هدافي العالم .. دخلت بطولة سهلة ودية .. و لم تسجل ولا هدف .. مدافع سجل و أنت لم تسجل .. الصراحة صعبة على أي لاعب مهاجم أن يدخل دورة الخليج و لا تسجل .. خصوصاً و أن كانت لديك عشرون هجمة على الأقل .. و لم تخلص أي واحدة منها ..
3- لا نثق بالأزرق .. حتى قبل بدأ البطولة .. يصرحون بأننا سـ نلعب فقط لكي نلعب و ليس للفوز بالبطولة .. إنزين أنتم تقولون أن الأزرق بطل الخليج و صاحب الرقم القياسي ..
صاحب الرقم القياسي .. يدخل البطولة فقط لكي يلعب .. هذا التحبيط حتى قبل بدأ البطولة .. دمر أمال الجماهير .. و لا تقول أنها كانت خطة لـ إبعاد الضغط ..
لأنك إذا كنت تريد أن تبعد الضغط على اللاعبين .. أعطهم دافعاً أو مكافأة .. ولا تدمر أمالهم ..
4- مقولة دائماً أسمعها من أي مشجع كويتي .. الأزرق لم يستعد بالشكل المطلوب و لهذا لم يقدم شيء في البطولة .. !!! لالالالالا .. الأزرق لم يقدم شيء في البطولة لأنه لم يستطع أن يقدم شيء .. الاستعداد الجيد معناته أن تلعب مع نفس الفريق طوال الأربع سنوات الماضية .. المنتخبات العالمية تستعد لـ كأس العالم .. بـ التجمع قبل البطولة بـ أسبوع أو عشرة أيام فقط .. لكنهم محترفين و يلعبون في أقوى الدوريات في العالم و يفهمون بعض داخل الملعب و خارجه .. و نحن نفتقر لـ الدوري الجيد حتى .. ونفتقر لـ الاحترافية الحقيقية .. و لاعبونا متأقلمين لكنهم إلى الآن لا يفهمون بعض داخل الملعب ..
فـ عذر الاستعداد مرفــــوض .. هذه مشكلة الإتحاد .. و مشكلة المدرب .. و مشكلة اللاعبين .. الكل مشارك في الإخفاق ..
5- الأزرق خرج بـ هدفين .. أين الإمتيازية التي يقولها كل مشجع لـ الأزرق .. الأزرق خرج من البطولة و لم يفز فيها .. و خرج منها بـ تسجيله هدفين فقط ..
لا أرى أي شيء جيد فيما فعل .. خسرنا و هذا يعتبر إخفاق أخر ..
6- الأداء الخيالي .. نعم من أين لـ الجمهور الحق أن يعتبروا أن الأزرق قدم مستوى جيد .. يحتفلون به .. فقد كنا ندافع و نعطي السيطرة لـ الخصم في كل مباراة .. اللهم جم هجمة مرتدة كان يقودها الوحيد بدر المطوع .. الذي يريد أن يطوف جميع لاعبي الخصم .. أمر مضحك و الله .. أداء دفاعي مميت .. لم نسيطر على أي مباراة لعبناها .. فـ لماذا نحتفـــل .. فقط لأننا فزنا على البحرين ..
و حتى فوزنا على البحرين .. فوز غير مستحـــق .. اللعب و السيطرة و الهجمات .. كلها كانت لـ البحرين .. بل في الكثير من الهجمات التي قادها هجوم البحرين .. كان ما يمنعها من دخول المرمى الكويتي .. هو الحظ وحده .. و عدم توفيق الهجوم البحريني .. ليس لقوتنا ..
يا أعزائي .. لا يجب أن ندخل أنفسنا بـ مدخل خيالي بعيد كل البعد عن الواقع ..
الأزرق أخفق مرة أخرى .. و يجب علينا بدلاً من أن نحتفل لهذا الإخفاق .. يجب علينا إيجاد حلول و تطبيقها .. يجب أن نطور دورينا السخيف ..
يجب أن نخصخص أنديتنــــا .. يجب أن نبني إعلاماً رياضياً محترفاً ..
يجب أن نبني الأكاديميات العالمية .. يجب أن نستثمر في أنديتنا و في المجتمع الرياضي ..
أمامنا طريق طويل .. و بعد إنجاز كل هذه النقاط .. بعدها فقط .. سـ احتفـــــــل !!
أوهام ما بعدها أوهام ..
..
تحياتيـــ
Mad Reds


