أفرح يالمحب .. بـ ميـــلاد سيـــــــد الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

 

شعبان بـ أفراحه .. شعبان بـ سعادته .. شعبان بـ عطره الطاهر ..

شعبان يا شهر الفرح .. شعبان شهر الأحبة ..

جاءنا شعبان ..

نبدأ مشوار الأفراح .. بـ ميلاد سبط الرسول صلى الله ليه و آله و سلم ..

سيــــد الشهداء ..

الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

..

 

نبارك لـ الأمة الإسلامية .. بـ مناسبة ميلاد بطل كربلاء .. أحكم البشر ..

الإمام الحسين عليه السلام .. و بهذا المولد .. تعم الفرحة .. و يتنفس القلب .. بعيداً عن شوائب الدنيا السخيفة ..

لكي يعطي المجال لـ فرحة طاهرة .. فرحة مالها مثيل .. فرحة عطرة بـ أسمى العطور ..

 

مولد بطل شجاع .. وقف وقفة طاهرة تاريخية في وجه الظلم .. وقف وقفته في كربلاء في وجه الأعداء .. في وجه الظلام .. و بهذه الوقفة تعلمنا كل شيء .. نعم تعلمنا كل شيء ..

مبادئنا .. تقاليدنا .. أخلاقنا ..

كلها تعلمناها من كربلاء ..

تعلمناها من بطل كربلاء ..

الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

 

..

أقدم أسمى التباريك .. لـ إمامي و مولاي .. الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ..

و بهذه المناسبة الطاهرة .. نقدم ولائنا لـ إمام زماننا عجل الله فرجه ..

..

أفرح يالمحب ..
أفرح بـ ميلاد سبط الرسول الأكرم صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين

..

 

تحياتنــــــا

The 18th Project Blog

 

أفراح أهل البيت .. ذهب .. باسم الكربلائي

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

و يستمر الإبداع .. الإبداع الكربلائي ..

..

مع إصدار جديد .. للرادود الحسيني المبدع دوماً ..

الحاج ملا باسم الكربلائي ..

الإصدار و بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. رائع .. رائع .. رائع ..

بعنوان .. ذهب .. حقاً ذهب ..

إصدار ذهب بقصائد ذهب .. و بـ أداء ذهب من الملا باسم الكربلائي ..

الصراحة و في البداية .. كان يجب لنا أن نسمع كل قصيدة على حدا .. و بـ تمعن كبير ..

لأن كل قصيدة لها وزنها و طابعها الخاص ..

فـ مثلاً قصيدة زعلتـــــــــك .. و التي تحتوي على كلمات رائعة .. تتمحور و بعمق العلاقة ما بين المؤمن و إمام زمانه .. الإمام المهدي عجل الله فرجه ..

و غيرها من القصائد الرائعة .. التي تترجم العلاقة ما بين المؤمن و بين أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

بالرغم من أني من عشاق المبدع دوماً .. الشاعر المبدع الأستاذ المخلص جابر الكاظمي ..

حيث أن كلماته تدخل قلب المؤمن بدون سابق أوان ..

تمنيت أن يساهم في هذا الإصدار الرائع .. لأنه و بكل صراحة أفضل شاعر على الإطلاق ..

لكن .. البركة بالموجودين .. طبعاً ..

أبارك لـ الأمة الإسلامية .. هذا الإصدار الرائع ..

و أيضاً أبارك لـ الحاج المخلص دوماً للقضية الحسينية .. الحاج ملا باسم الكربلائي .. على أدائه الرائع ..

عشقي لهذا الشخص يزيد مع كل لحظة أقضيها مع أدائه الرائع ..

الإصدار رائع ..

الإصدار ممتاز ..

..

الإصدار ذهب .. ذهب .. ذهب بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

..

تحياتيــــــ

Mad Reds

نعم .. أحبهم

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

أروع المواضيع و أمتعها .. هي المواضيع الخاصة بـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

منها نستمتع بكل حرف ينطق و يكتب .. و من خلالها نكسب الثواب العظيم ..

و لهذا .. و مع كل موضوع عن أحبائي أكتبه .. المتعة الكتابية لا تنتهي ..

و اليوم موضوعنا عن سؤال سألني إياه أحد الأصدقاء ..

و لكن هل يعقل أن أكتب موضوع كامل .. فقط من أجل سؤال ..

منطقياً .. لا يعقل طبعاً .. لكن إذا كان السؤال عن عشاقي و أحبائي .. فـ لما لا ..

..

سألني أحد الأصدقاء .. عن الإصدار الجديد لخادم أهل البيت عليهم السلام .. الحاج ملا باسم الكربلائي .. و ما يحتوي من كلمات العشاق ..

سألني هل بالفعل نستطيع أن نقولها .. هل نستطيع .. !!

هل نستطيع أن نقول : أحبك يا إمامي .. عشقك هواي و شوقك منبعي ..

و من هذه الكلمات .. العشاقية …

فكان ردي .. هو هذا الموضوع الذي أمامكم الآن ..

..

أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

مو بس أحبهم .. مو بس أعشقهم ..

أموت في هواهم .. عشقي لهم منبع حياتي .. و شوقي لرؤيتهم سبب حياتي ..

لماذا لا نعبر عن عشقنا و حبنا لهم ..

و إذا كان عشقنا و حبنا لهم .. حب عقل و عاطفة .. فـ لنا كل الحق بأن نعبر عن هذا الحب ..

روحي لهم الفداء .. تربينا على حبهم و عشقهم .. أبائنا علمونا حب أهل البيت عليهم السلام ..

علمونا بأن زيارتهم تفتح القلوب .. و شوق لقائهم الهدف الأسمى ..

أحبهم نعم أحبهم .. أعشقهم نعم أعشقهم ..

لماذا لا أعبر .. لماذا لا أعبر عن حبي لهم و الحب خُــلق لـ أجلهم ..

لماذا لا أعشقهم و عشقهم جنة ..

أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. أهل رحمة و حكمة .. منهم نعيش و من أجل قضيتهم نحيى و لهذا فـ حبهم و عشقهم أمر رئيسي يحكم علاقتنا .. يحكم حياتنا الأبدية ..

فمن يعشق أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. يعيش حياته بكل هناء و سعادة ..

من بقلبه حب بطل كربلاء .. الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. سـ يحيى بكل سعادة و شجاعة .. لأنه و في كل مشكلة يواجها .. سـ يتذكر ما حدث لـ إمامه .. و بعدها يدرك مدى سخافة مشكلته و مصيبته ..

يا له من شعور رائع .. شعور طاهر ..

حب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. حب طاهر ..

و سـ أعبر عن حبي .. ليس لرغبة الغناء لا و الـــــــف لا ..

بل سـ أعبر عن حبي لشدة تعلقي بـهم .. كما فعل المبدع دوماً الحاج ملا باسم الكربلائي ..

فقد قدم لنا إصداراً رائعاً أخر ..

و في الإصدار .. نرى أسمى عبارات الحب العلوي الطاهر ..

فـ من يعبر عن حبه لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. أكثر من خادم أهل البيت عليهم السلام .. الحاج ملا باسم الكربلائي ..

سـ يكون لنا وقفة إن شاء الله مع إصداره .. وقفة و تقرير شامل عن إصداره الرائع الجديد ..

..

حب أهل البيت عليهم السلام .. طاهر .. ليس حب عشاق سخيف .. لا ..

حب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. حب طاهر ..

أسمى من حب الأم لولدها .. و أفضل من حب و احترام الولد لـ أبيه ..

حبنا لهم حب طاهر ..

..

لـ أخر العمر ..

لـ أخر العمر .. سـ يبقى حبي و عشقي لهم ينبض مع نبضة قلبي .. و سـ أنصرهم دوماً ..

و منهم و إليهم و بهم .. كما قالها المبدع الأستاذ جابر الكاظمي ..

منهم يستمد الحياة .. و إليهم بكل لهفة نشتاق .. و بهم نعيش حياتنا ..

هذا و بكل اختصار حبي و عشقي لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

و لكي أرد على سؤالك عزيزي ..

أحبهم .. و أعشقهم .. و أموت في شوقهم ..

حياتنا لا تسوى قطرة بدونهم ..

روحي لهم الفداء ..

..

تحياتيـــــ

Mad Reds

شوفتـــــك .. قانـون حياتي

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

 

شوفتـــــــك في كل لحظة .. في كل نسمة .. في كل نظرة ..

شوفتك تنور قلبي .. تُعَقـّــــل عقلي ..

شوفتك تبكيني .. ينكسر قلبي كلما ذكرتك ..

شوفتك يا حسيـــــــــــن .. قانون حياتي ..

 

العقل عندما يفكر .. يتفكر بـ فكرة جديدة .. أو يلوم فكرة قديمة ..

و عندما نتكلم عن عقلي الضعيف .. عقلي الناقص .. عقلي السخيف .. هل من حقه أن يتفكر بـ أطهر الناس .. هل من حقي و من حق عقلي أن يتفكر بمن أحبه أطهر البشر ..

يا لشرف و سعادة من يتفكر بهم .. يا لشرف من يتفكر فيك يا حسيـــــــــــــن ..

 

أينما ذهبت .. و مهما فعلت .. دائماً أرى الطف في عيني و عقلي .. دائماً أفكر بما حدث .. و بمن حدث ..

عندما أرى طفلاً .. أتذكر طفل الحسين عليه السلام .. كيف استشهد و هو بين يدي أبيه الحسين عليه السلام .. كيف كان في بداية حياته شهيداً .. الدمعة لا تفارق من يتفكر بـ عبد الله الرضيع .. و كيف لا أبكي على طفل قدم نفسه من أجل أبيه و من أجل الإسلام ..

 

عندما أرى أصحابي .. أتذكـــــر أصحاب الحسين عليه السلام .. كيف قدموا حياتهم و مالهم و أولادهم فداءاً للحسين عليه السلام .. حتى بعدما سمح لهم الإمام بالنجاة .. و لكن هل يترك الشجعان ساحة الحق .. ساحة المعركة الكبرى .. و هل يترك أصحاب الحسين عليه السلام لـ نور عينهم ..
دمعتهم و تضحيتهم لـ إمامهم .. صورة خالدة في قلبي و عقلي .. أراها في الصحبة الصالحة التي أراها في حياتي .. لا توازيها طبعاً .. لكنها موجودة ..

أصحاب الحسين عليه السلام قدموا كل شيء لـ إمامهم .. يا لهم من أصحاب ..
يا لسعادة من يتفكر بهـــــم ..

 

عندما أرى أمي .. أتذكــــر السبايــــا .. أتذكر أم البنيــــن عليها أفضل الصلاة و السلام .. يا لقلبها الشجاع .. يا لقلبها الطاهر .. جسدت أسمى و أفضل الصور في الطف .. قدمت لنا مثالاً حياً لمن يضحي بنفسه و أولاده من اجل الحسين عليه السلام .. و من عندما يتغنى عقلي بهم .. و بالحسين عليه السلام .. يدرك أن لو قدر لها أن تفعل ما فعلته آلـــــف مرة من أجل الحسين عليه السلام لفعلتها .. يا لها من أم .. يا لها من إنسانة طاهرة ..

و عندما أتذكر أمي .. التي أتشرف بها الشرف الصادق .. الذي يتغنى عقلي و قلبي بها .. و كيف لا و هي سيدة علوية من نسل الأطهار .. كيف لا أفكر فيها و عقلي و قلبي مولع بـ جدها الحسين عليه أفضل السلام ..
قبلة على جبينها الطاهر .. قبلة على جبين أمي الطاهرة .. قبلة على جبين السيدة العلوية الطاهرة ..

صفاتها صفات أم البنين عليها السلام .. نورها نور الأطهار عليهم السلام ..

يا لحظي الطاهر ..
من قدي و أمي علويـــــــــــــــــــــة ..

 

عندما أرى أخي .. عندما أرى العلاقة الأخوية في حياتي .. أتذكر بطل كربلاء .. أرى حامي الأطهار .. أرى شبل الكرار .. أرى الشجاعة بـ أم عينها .. أرى نور عيني ..

أرى العباس عليه السلام .. للعباس مكانة خاصة في قلبي .. قدم روحه فداء لمولاه و أخيه الحسين عليه السلام ..
كيف لا أفكر في العباس عليه السلام .. و هو حتى لحظاته الأخيرة كان ينادي أخيه الحسين عليه السلام بـ مولاي ..

روحي لك الفداء مولاي .. روحي لك الفداء يا من ضحى بنفسه من أجل أخيه ..

هذه الصفات الأخوية .. شاهدناها في أبيه الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام ..

كيف كانت علاقته الأخوية الطاهرة مع رسول الرحمة .. محمد صلى الله عليه و آله و سلم ..

 

في كل لحظة .. في كل مناسبة .. في كل نسمة ..

شوفتك يا حسين .. شوفتك يا حسين .. قانون حياتي ..
شوفتك تعطيني القوة .. تعطيني الأجوبة لكل الأسئلة ..

أفتخر فيك و للأبد متمسك بـ مسيرتك ..

شوفتك يا حسيـــن .. بلسم حياتي .. أطهر أوقاتها عندما يتغنى عقلي و قلبي فيك ..

شوفتــــك يا حسيــــن .. قانــــون أتبعه و سـ أستمر في إتباعه حتى أخر رمق في حياتي ..

حياتي كلها لا تسوى شيء بدون ولايتي لك .. روحي لك الفداء ..

شوفتــك يا حسيـــــن .. تجعلني أرى الدنيا بمنظورها السليم .. أرى الدنيا و كأنني أكثر البشر سعادة ..

كيف لا أكون كذلك .. و قلبي يعشقك يا مولاي .. و عقلي يتفكر فيك في كل لحظة ..

شوفتك معنى حياتي .. شوفتك أساس قلبي ..

 

شوفتــــــك قانون حياتيــــــــ

 

..

تحياتيـــــ

Mad Reds  

 

الحسين في عيــــون الشباب .. الحلقة الثالثة .. النقاش و الدفاع

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلِ على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

عندما تدخل في عالمك الخاص .. في خيالك الواسع .. و ترى كل ما تريده ..

و كل ما تحبه .. دائماً و أبداً .. سـ تتجه نحو أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

مهما كان خيالك واسع .. لكنك سـ تعود لمن يسكنون قلبــــك ..

لمن حياتهم و وجودهم .. عطر قلبك و أعطى لحياتك معنى أخر ..

بـ قصصهم و رواياتهم .. نستمد حياتنا .. نعيشها بـ لهفة ..

و شوق لرؤيتهم في جنة الفردوس ..

بهم نتشرف .. و منهم نتعلم ..

و إليهم يعود عقلنا و قلبنا دوماً ..

هم أهل بيت رسول الله صل الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

منهم تعلمنا كيف نعيش و نحيى .. منهم تعلمنا كيف نعشق العشق الطاهر ..

رسولنا الكريم صل الله عليه و آله و سلم .. علمنا كيف نحبهم و كيف نحترمهم و نكرمهم ..

سلام الله عليهم ..

و في شهر محرم الحرام .. تعلمنا كيف ننتصـــــــر حتى في خسارتنا ..

كيف نعشق الفداء فقط لأنه من أجل الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

و من هنا ندخل في موضوعنا اليوم ..

بعنوان ..

الدفاع عن أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

..

أهل البيت عليهم السلام .. لديهم مكانة عظيمة في قلب كل مؤمن .. و لن يخرجوا من قلوبنا أبداً ..

و لهذا فـ أن فكرة الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام .. فكرة عفوية و نفعلها بشكل إرادي و غير إرادي ..

فـ نحن نعشقهم عشق عقل و جنون .. و لهذا فـ إن قلبنا ينبض لذكرهم ..

و يغضب لـمن يسيء إليهم ..

و لكن .. !!!!!!!

فكرة الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام .. فكرة كبيرة .. و تحتاج لـ قواعد و أسس عديدة .. يجب على الشاب خصوصاً أن يتبعها ..

لأن الشاب ينجرف وراء كل شيء .. و يتأثر بكل شيء .. فـ الشاب الحسيني يحتاج لـ قدوة .. يحتاج لـ بناء ثقافة حسينية واعية لكي يناقش و يدافع عن أهل البيت عليهم السلام ..

فـ كلنا نعشق أهل البيت عليهم السلام .. لكننا لسنا مخولين للدفاع عنهم .. و هذا ليس بالـ الأمر المعيب في الإنسان .. لأنه فقط ليس لديه القواعد الأساسية لـ الدفاع عن أهل البيت عليه السلام ..

و من هنا يجب عليه أن يدرس القضية الحسينية أولاً .. بعدها يدرس مبدأ أهل البيت عليه السلام ..

لأن الإنسان إذا بدأ في القضية الحسينية .. سـ يدخل قلبه حرة عظيمة .. حرة و ليس غضب عابر ..

لأن الفرق شاسع بينهما .. الحرة تكون بـ حكمة و موعظة .. أما الغضب العابر .. بكل بساطة هو تعجرف !! و لهذا يجب على الشاب التفريق بينهما .. و من هنا يجب أن يدرك أيهما يختار ..

أسس و قواعد الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام ..

في البداية ..

يجب على الشاب أن لا يتأثر بـ من أمامه .. فـ إذا الشخص لعن و سب .. لا تنجرف أنت فـ تسب و تلعن .. لأنك إذا نزلت لمستوى الذي أمامك .. فـ تخسر الأفضلية التي أعطاك إياها .. فـ من يلعن و يسب يخسر نقاشه على الفور .. و بذلك يعطي الشخص الذي أمامه الأفضلية و البرهان على أحقية كلامه .. و لهذا يجب على الشاب أن يحذر كل الحذر من الانجراف العصبية التافهة التي لا تقودنا إلى أي شيء .. ولا أقصد من كلامي أن تكون جثة هامدة باردة لا تتأثر بـ شيء ..

لا طبعاً .. فـ نبرة صوتك و درجة علوها أمر طبيعي جداً في النقاش .. لكننا لا نريد أن نلعن و نسب ..

بعدها ..
أهل البيت عليهم السلام .. لديهم براهين و أدلة عديدة و واضحــــة .. فـ من السهل الدفاع عنهم ..

لكن الأمر الصعب .. هو معرفة كيفية ربط هذه الأدلة .. لتكون عبارة عن دليل واحد واضح و كافي ..

و من هنا .. يجب على الشاب أن يميز ما بين الدليل الواضح .. و الدليل الغير مهم ..

فـ الدليل الواضح هو الذي يعطي للشخص البرهان القاطع على أحقية أهل البيت عليهم السلام ..

أما الدليل الغير مهم .. هو الدليل الذي لا يفيد في وضوح الفكرة التي تريد أن توصلها ..

و هذه مشكلة أغلب النقاشات .. يبدأ النقاش في موضوع و ينتهي في موضوع أخر مغايــــر ..

و السبب أن النقاش اتجه نحو سرد أدلة غير مهمة .. فـ النقاش و مبدأ الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام .. مبدأ خاص و محدد .. لا يجب أن نفرع محاور النقاش لكي لا نضعفه ..

و يا لكثرة الأدلة الواضحة على أحقية أهل البيت عليهم السلام .. و بالأخص أدلة الإمام الحسين عليه السلام .. الذي عند سرد قصته فقط .. تستطيع أن تبرهن على أحقية .. تبرهن على كيف يستطيع المظلوم أن ينتصر حتى بـ قتله و قتل أهله و أصحابه .. و من هنا فـ أن من السهل النقاش ..

من السهل الدفاع عن أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

أخيراً ..

إدراك أهمية النقاش/الدفاع عن أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. حيث أنك تدافع عن أطهر البشر .. عن بهم نتبع .. و منهم يستمد طاقتنـــا .. هم حياتنا .. هم كل ما نملك .. و لهذا يجب على الشاب أن يدرك أن صفاء نقاشه أمر مهم جداً .. لأنك عندما تذكر أهل البيت عليهم أفضل الصلاة

و السلام .. يجب أن تذكرهم بكل احترام و عفة فـ هم أسيادنـــا .. و احترامهم واجبٌ علينا ..

فقد أمرنا رسولنا صلى الله عليه و آله و سلم بذلك .. و لهذا فـ النقاش يجب أن يكون نقاش واعي

و صافي من كل ما هو سيء .. حتى لو كان من تناقشه غير محترم .. ليس معنى ذلك أن تكون أنت غير محترم .. و حتى الدفاع عن أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام يجب أن يكون بحدود الاحترام الهاشمي الطاهر .. الذي يجب أن نتحلى به جميعاً لكي لا نخرج عن تعاليم أهل البيت عليهم السلام .. نعم أفعل كل ما تستطيع لكي تدافع عن أهل البيت عليهم السلام .. لكنهم هم أنفسهم يريدوننا أن نتحلى بـ قواعد النقاش .. و أولها الاحترام .. لأنك كـ مناقش لن يكون نقاشك ناجح أو حتى مقبول إلا بالاحترام .. و منها تنطلق نحو النقاش أو الدفاع عن من كانوا أكثر ناس احتراماً في الدنيا ..

محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين .. سلام الله عليهم جميعاً ..

هذه القواعد .. يجب أن تكون موجودة في كل شاب حسيني يريد أن يناقش أو حتى يدافع عن أهل البيت عليهم السلام .. لأن بهذه القواعد .. ينجح و بشكل واضح و شامل في نقاشه .. بل و أكثر من ذلك .. سـ يكسب ثقة و احترام من يناقشه .. حتى و لو بدأ الأخر في شتمك .. عندما يرى كيف كان تعاملك مع النقاش .. حتى و لو كانت نتيجة النقاش سلبية .. على أقل تقدير .. كسب احترامك ..

..

أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. هم مصباح الحق و نور الدنيا ..

بل و أكثر من ذلك .. هم النور الذي يضيء قلوبنا .. و يعطي لحياتنا معنى طاهر ..

و من هنا .. يجب أن نقدم روحنا فداء لهم .. بل أجسادنا ترخص لهم ..

حياتنا رخيصة جداً .. عندما نرى ماذا فعلوا و كيف قدموا كل ما لديهم من أجل القضية الإسلامية ..

و من أجل الدين الإسلامي .. و لهذا يجب علينا أن نقيم كل نقاش و كل محاولة للدفاع عنهم ..

لأنهم أفضل و أهم البشر .. فـ هم أعطونا القواعد و الأسس الواضحة .. و كل ما يجب أن نفعله هو أن نتبع مسيرتهم و تعاليمهم الواضحة ..

الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام .. أمر مهم جداً .. و ذو قواعد عديدة ..

و لن ننجح في أي نقاش .. إلا بهذه القواعد المهمة ..

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

الحسين في عيــــون الشباب .. الحلقة الثانيـة .. الدمعـة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

اليوم .. يوم المصائــــب .. يوم الكرب .. يوم البلاء ..

يوم الدمعــــة الطاهـــرة ..

نبكي .. !؟

نعم! نبكي على الإمام الحسين عليه السلام ..

نبكي على فداء أصحاب و أنصار الحسين عليه السلام .. نبكي على شجاعتهم .. نبكي على ولائهم ..
الحسين عليه السلام قدم لهم سبباً للفرار ..

لكن هل يفر الأبطال الموالين من نصرة إمامهم ..

لا و الله .. أشجع الشجعان .. ليس لهم مثيل .. نحتاجهم فينــــا ..

نحتاج ولائهم .. نحتاج شجاعتهم ..

نبكي عليهـــم .. الدمعة الشريفة الطاهـــــرة ..

نبكي على الهاشمييـــن .. كيف قدموا نفسهم فداء لـ حبيبهم و حبيبنا الإمام الحسين عليه السلام ..

لتكن حجة على الجميع .. بأن قضية الإمام الحسين عليه السلام لم تكن عبثاً ..

لم تكن بلا سبب .. بل كانت لـ أسباب وجيهة ضرورية ..

و كيف لا نبكي على كل هاشمي .. ضرغام يليه ضرغــــــــام ..

من بطولة و شجاعة شبل الأسد .. العباس عليه السلام .. و كيف قدم نفسه .. و أبى قطرة الماء بحق الإمام الحسين عليه السلام ..

في كل مرة تذكر هذه القصة .. تبكي الدنيـــا و من فيها .. على شجاعة و ولاء العباس عليه السلام ..

كيف فدى بـ روحه و نفسه و حتى جسده .. للحسين عليه السلام ..

بل و نأتي لـ أبناء الإمام الحسين عليه السلام .. الذين تبشــــروا بـ ولائهم ..

و لهم الحق في التبشيـــر .. لأن الموت تحت يدي أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. شرف أبدي ..

نبكي على الهاشميين .. الدمعة الشريفة الطاهـــــرة ..

نبكي على السيدة الطاهرة .. السيدة الموالية .. السيدة التي قدمت ما لم يقدمه أحد ..

نبكي على السيدة زينب عليه السلام .. نبكي على صورتها و هي تشجع الإمام الحسين عليه السلام على القتال .. نبكي على صبرهــــا .. على قوة تحملها .. على ولائهـــا ..

شاهـــدت أهلها .. أخوها .. كلهم قتلى .. و مع ذلك .. قدمت لنا أفضل صور التحمل ..

تحملت المصائب .. حتى سميت أم المصائب .. و هل على مصائب السيدة الطاهرة السيدة زينب عليها السلام .. تنكسر الدمعة ..

بل تنفجــــر .. ننفجر من البكاء الطاهر .. على السيدة الطاهرة ..

نبكي على الرضيــــع .. نبكي على هذا الطفـــل الشهيــــد .. نبكي على وحشية القوم .. كيف تحملوا على أنفسهم .. أن يقتلوا هذا الطفل الرضيع الطاهر .. و كل ما كان يريد هي قطرة ماء ..

الدمعة تنهــــل كـ المطر على مصاب الإمام الحسين عليه السلام بـ ولده عبد الله الرضيــــع ..

نذكره و الحسرة على قلبنا .. لأننا نذكره و روحنا و جسدنا تريد أن تقدم له روحنا ..

نتحسر على زماننا .. و نتمنى لو كنا معهم .. لـ نفوز فوزاً عظيمــــــــــاً ..

نبكي على أمرنا .. كيف أن هناك منا من يرضى بـ قتل الرضيـــع ..

نبكي و نبكي على الرضيع الطاهر .. الدمعة الشريفة الطاهرة ..

نبكي على الحسيـــــــن .. إمامي روحي له الفداء .. نبكي على مصابه .. شاهد أنصاره و أصحابه يُــــقتَـلون جميعاً .. شاهـــد أهله يٌقتَـلون في كربلاء ..

شاهــــد أبنائه شهـــــداء .. !!

نبكي على الإمام الحسين عليه السلام .. و كيف قدم كل ما لديه من أجل القضية التي أتى بها ..

نبكي عندما صاح الإمام الحسين عليه السلام .. ” هل من ناصـــر ينصرنـــا ” ..

و نتمنى بهذه الدمعة أن نرجع بالزمن و ننصــــــر حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

و نقدم له روحنــــا و جسدنــــا و كل ما لدينـــا فدوة لك يا إمامي روحي لك الفـــــــــــــداء ..

نبكي الدمعة الشريفة .. نبكي على كل من ضحى في الطف من أجل رفع راية الإسلام .. رفع راية الحسين عليه السلام ..

و بعـــد الطــف !

بعدها نأتي للمصيبة الأخرى .. التي تلي مصيبة الطف ..
مصيبة السبايــــــا .. مصيبة السيدة زينب عليها أفضل الصلاة و السلام ..

نبكي هنا .. على وحشية القوم .. نبكي على المسيرة الزينبية .. كيف أنها تولت القيادة بعد أخيها الإمام الحسين عليه السلام ..

نبكي على الزمان الذي لم يعطي أهل البيت عليهم السلام حقهم .. كيف أن بنت الكرار علي عليه السلام

تسبى .. يا لوحشية القوم .. يا لـ غبائهم .. ألا يدركون أن حب أهل البيت عليهم السلام هو مفتاح الجنة

نبكي على السبايــــــا .. نبكي على السيدة زينب عليها السلام .. نبكي على الإمام زين العابديـــن عليه السلام ..

نبكي عليهم جميعاً .. بـ دمعة شريفة طاهــــرة ..

..

و بعد كل هذه الأسباب التي ذكرتها .. هل تشكك بـ أحقية دمعتنـــا ..

هل تشكك في قدسية الطــــف .. في ولائنــــا ..

عندما نرى الباكي الدمّـــــاع .. نفكر بكل هذه الأسباب التي جعلته يبكي ..

و بدلاً من التشكيك بـ سبب بكائه .. سـ نبكي معه .. على مصائب الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

وعندما نريد أن نربـــط الدمعة الحسينية بالشاب الحسيني ..

فـ الدمعة الحسينية .. أفضل حل لـ الشاب الحسيني .. المفعم بـ الأحاسيس الحساسة و المشاعر الإنسانية .. و من خلال دمعته الحسينية .. يخرج و يفرج عن كل هذه الأحاسيس و المشاعر ..

و يا لها من دمعة .. تشفي كل مهموم .. و تغني كل فقيـــر ..

تغنيه بالمشاعر الإنسانية .. و بالرضـــا النفسي الذي يكسبه من هذه الدمعة ..

و لهذا .. يجب علينا أن نكرس هذه الدمعة في قلوبنا قبل عيوننــــا ..

هذه الدمعة ليست بكاء فقط .. بل هي عبارة عن تعبيــــر صادق .. طاهر .. عظيــــم ..

عن ما في داخل الإنسان .. !!

الإمام الحسين عليه السلام .. في قلب كل مؤمــن .. في قلب كل موالي .. في قلب كل مسلــم ..

الحسين عليه السلام .. نفديه بـ كل ما لدينا .. و أقل ما لدينا هي الدمعة الشريفة الحسينية الطاهرة ..

و قد تكون سهلة خروجها .. لكنها عظيمة الشأن ..

لأنها ليست محسوبة .. دمعة مجانية .. لسنا مغصوبيــــن عليها .. بل نحن نذهب بـ أنفسنا ..

بـ رضانا .. نذهب و في كل سنة .. نقدم قلبنا فدوة لـ الإمام الحسين عليه السلام ..

نبكي بـ رضانا .. بـ عفوية نبكي على مصائب الإمام الحسين عليه السلام .. في كل سنة ..

روحنا لك الفــــــداء يا أبا عبد الله الحسين عليه السلام ..

و لهذا .. فـ هذه الدمعة الحقيقية المجانيـــة تنزل بكل عبّــــرة .. بكل إنسانيــــة ..

تنزل و ينزل معها كل ما في قلب الإنسان من مشاعر حقيقيــــة ..

سـ نستمر في هذا البكاء حتى نلقااااه .. حتى نلقى الإمام الحسين عليه السلام .. بجانب أخيه الإمام الحسن عليه السلام .. و أبيه الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. و بجانب جــــده رسول الله محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

و عندما نلقى أمه السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام .. و نقول لها ..

ها نحن بكينا و عزينـــــا على مصابــــكِ .. فـ هل من جائـــزة ..

و بكل تأكيــــد .. دمعتنا لن تذهب ســــدى .. الجائزة صك النجاة من السيدة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ..

شيعتكم سـ نبقى .. لـ الأبد ..

سـ نبقى نبكي .. و سـ تنزل دمعتنــــا على مصائب أهل البيت عليهم السلام ..

لن نوقفها ..

!!

و مع كل عام .. و مع كل شهر محرم .. و مع كل عاشوراء ..

سـ نقدم قلوبنا فدوة لـ أهل البيت عليهم السلام ..

سـ نعزيهم لـ الأبد ..

دمعتنــــا أقل ما يمكن أن تفعله اليوم .. فـ لا توقفه ..

!!

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

Seek first to understand, then to be understood.

There’s been a question boggling my brain ever since I was in elementary school and we were teased every year in mo7aram. Why do people think that us shee3a spit on our food bl7sayneya?! Let alone that it is absolutely disgusting, it is NOT true !! :S

I used to think it was a joke some people made around here but I was reading this novel “Girls of Riyadh” the other day and the same point arose. A sunni Saudi Arabian girl was asking her shiite friend why on the tenth day of the first month of the islamic year, the Sayyed or Sheikh in every 7sayneyya or mosque spat in a big pot of rice and it was then given out for people to eat the “blessed” rice. >> It is NOT true. Yes, we make rice and send it out as barakkah because it is prepared to commemorate the battle that happened on the very same day thousands of years ago but it was NOT spat in -.-

A lot of people ask why we commemorate this occasion anyway, saying that “it happened a long time a go so why still cry over it?” .. well, here’s my answer to you:

First of all.. even the jews of that time saw this day as so holy that it was worthy of fasting on that even the Prophet Mohammad PBU preached that we as muslims are more worthy of fasting this day, and that is why it is mosta7ab to fast till noon on the 10th of mo7arram in order to feel with our ancestors the brutal conditions in which they were put through when they were banned from food and water.

Okay, so they did die a long long time ago. BUT, “they” weren’t just anyone! “They” are the family of our Prophet and their death is the reason why we still have a religion that we practice as it was taught by Mohammad PBU. So if we stop appreciating their death and understanding why it happened and if we stop teaching it to our children… then their blood would have been spilt for nothing.

Imam Hussain AS went to battle knowing he was going to die and he took along with him his wives and children. Because he was suicidal and wanted to put his family in harm!? Of course not! He knew that his death would be a victory for islam because people would realize the importance of his grandfather’s teachings when they see that he was prepared to die protecting them. His family had to live through the battle to carry on his legacy and pass their story on from one generation to the next.

..Now, there obviously are reasons to why people misunderstand us shiite and our values.. A big part of that misunderstanding is arrogance and lack of a fully educated mind but there are other reasons as well. Another big reason is, believe it or not, OUR lack of education as well. It is not enough to wear black and cry over their death when an outsider comes and asks about our beliefs and we return THEIR lack of knowledge in our values with OUR arrogance as well. Many times I’ve witnessed myself people being asked about our faith and they either return defensively, or say “we were raised like this”.

Being defensive shuts people out and they may be genuinely interested in understanding us. Following a path just because we were taught to is dumb. No offense. God gave us a brain and there is nothing wrong with asking ourselves why we value what we do. Even the Prophet PBU and the Qura’an said do not explain your arrogance by saying “it is what our fathers and their fathers before them practiced”. We are not all preachers and therefore our minds and knowledge is limited and there is no shame in saying so! It’s better to say “I am not sure but will look into the matter and get back to you” than giving an answer that is either false or shuts off someone who is seeking to understand. Recommend a book or a preacher he/she could ask for an educated explanation from and go find the answer yourself! We are humans and it is only natural to always be in the process of learning.

Another problem that leads our faith into being misunderstood is the media. –Not all media, as we have many channels dedicated to spreading our cause– but for example, every year in the newspaper we see images of bleeding men and children in the act known as ‘ta6beer’. I will not discuss this in depth as I do not wish to insult anyone reading this, but I will endeavor to explain what I know of it.

Ta6beer was taken as a custom from an incident that involved Sayeda Zainab AS when she took a plank and hit her head with it during their time as “sabaya” (prisoners of war) while she gave her speech about her brother Imam Hussein AS and his battle. It is done with a sword that leaves a scar on the top of the head and the blood should be allowed to flow to the neck. (This should be done properly in the presence of doctors) Some people took this act as a custom to express their grief and share Ahl Elbait AS’s pain in that day. However, some shiite condemn this as 7aram because they believe that self inflicted pain is pointless in the cause of Ahl Elbait AS because it changes nothing and that instead of bleeding they should be investing their energy in preaching and following their teachings as closely as possible. They also believe that perhaps Sayedda Zainab AS did this in her time of agony and not to spread a practice.

My point of view, is that each person can decide for themselves what they believe is pointless or not for their own reasons, BUT why make the children bleed? They’re young and their minds are fragile; if they are not made to fully understand why this happens, then they will grow up confused in the concept of violence.

Some argue that they do this as a means to show that they would sacrifice their children for the cause of our religion as well, and some say that this is so that the children grow understanding that their blood is for their religion. I do not judge and I’m sure each point of view has their own argument in which they strongly believe in, and so I will not argue with that.

However, when this custom is incorrectly publicized, we send out the wrong image to those who do not understand our faith. People see us as violent and cruel to our children and many people stray from us because they do not understand what they see. I do not say abandon our values, but spread the knowledge and be educated about what you preach.

We are not terrorists. We are not pro violence. Ahl Elbait AS were preservers of peace and only went to battle as their last resort to defend their religion. For anyone from any race, culture, religion or background, defend your beliefs with knowledge and not arrogance and spread your faith peacefully so that everyone can understand. Do not ever be quick to judge before you seek to first understand and then to be understood. The world is not only black or white. Spend your life trying to understand the greys as well :)

None of the content of this blog is intended to insult any of our readers and is only the point of view of the author.

الحسين في عيــــون الشباب .. الحلقة الأولى .. الاستفـــــادة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريـــــن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

أتى الشاب .. بكل صدق و عفوية .. إلى الحسينية التي يعشقها ..

أتى بـ مشاعر حسينية طاهرة .. أتى و قلبه مفتوح ..

مستعـد ( كل الاستعداد ) على سماع قصة حبيبــــه الإمام الحسين عليه السلام ..

بـ اختصار .. هذه صفات و أفعال .. الشاب الحسيني ..

طبعاً و أبداً .. هذا الشاب المثالي .. غير موجود ( نــــــادر ) .. لكننا قد نقتطــف منه بعض الصفات الطاهرة ..

في شهر محـــــرم الحالي .. سـ نقدم لكم لبنة العلاقة بين الإمام الحسين عليه السلام ..

و بين الشاب .. الطبيعي الواقعي ..

و لا أخص بـ كلمة واقعي .. على أن الشاب فاسق و فاجر ..

لا و ألــــف لا .. لكني اعبر عن الشاب الطبيعي الغير معصــــوم ..

فـ نحن لا نعيش في عالم مثالي .. و لن نكون مثالييــــن أبداً ..

لكننا نستطيع أن نترجم مثاليات المجتمع الفاضــل الكامل .. و نربطها بكل أو بـ أخر ..

لكي نخرج بـ نتيجة و لو قليلة ..

الشاب الحسيني ( الكويتي ) .. شاب خدوم بـ طبعه .. شغوف .. لكنه في أغلب الأحوال ..

متهـــور ..

تهوره ليس بالأفعال .. بل بـ الأفكار .. يرتبــــط بـ أشياء غير مهمة .. و ينسى أساسيات فلسفة الإمام الحسين عليه الســــلام ..

قضية و قصة الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. عظيمة .. بل تحتوي على العديد من الجوانب الحساسة في مجتمعنا الإسلامي .. حيث من خلال هذه القصة .. نعيش حياتنا .. و نستخرج منها العديد من العبر و الأخلاقيات العظيمــــة .. و كما هي حال أي مجتمع على مر التاريــــخ ..

تقوم كل فئات المجتمع بـ استخلاص المهم و المفيـــد ..

فـ الأب .. يرى كيف عامل الإمام الحسين عليه السلام .. أبنائه .. و منها يتعلم أساسيات تربية أبنائـــــه

..

الأم و المرأة بشكل عام .. ترى كيف كان موقف السيدة الطاهرة .. السيدة زينب عليها السلام .. كيف كانت واقفة بجانب أخيها الإمام الحسين عليه السلام .. و كيف كانت الطاعة المثالية الطاهرة ..

و هنا .. نأتي .. لـ الشاب .. !!

ماذا يستخرج .. من قصة الطف العظيمة .. ماذا يستفيـــد ..

و هذا ما سـ نتكلم عنه في حلقتنــــا الأولى من السلسلة الحسينية الجديدة ..

” الحسيـــن في عيــــون الشبـــاب ”

..

عام بعد عام .. يسمع الشاب كل أنواع المحاضرات الحسينيـــة ..

التحفيزي منها .. و المعنوي أيضــــاً .. و من المستحيل أن يخرج الشاب من هذه المحاضرات ..

بدون أن يتحرك وجدانه حتى و لو بالقليـــل من العطـــف و الحزن .. !!

و عندما نرى الشباب .. هذه الفئة الحساسة .. التي من السهل التأثير عليهـــا .. نرى كيف أن أي كلمة خاطئة من المحاضــر قد تؤدي إلى كارثة فكريـــة ..

قد لا نرى تأثيراتها الآن .. لأن الشباب هم رجال المستقبــل و لهذا يجب على رجال الآن ..

تربيــــة الشباب ( حُســـن التربيـــة ) ..

و لهذا نرى أن أغلب المحاضريـــن .. في خطاباتهم يخاطبون الشباب .. و يخصصون العديد من الخطابات و المحاضرات لهم فقط .. و هنا نرى أهميتهم ..

الشاب .. من السهل تحفيزه .. و من السهل التأثير عليه .. و لهذا نراهم في كل مناسبة ..

ليس كلهم نعم .. لكننا هنا نتكلم عن الشاب الحسيني .. و ليس الشاب الذي يفضل فعل الأفعال الفاسقة على الذهاب إلى الحسينية و الاستفادة ..

و من هنا ندرك أن هناك الكثير من الشباب .. تأثروا بـ محاضرة طائفيـــة .. و أصبحوا من خلالها طائفيين .. و هناك من تأثر بـ محاضرة عن الأخلاق .. و غيرها من الصفات التي يتأثر بها الشاب

و بـ سهولـــــة ..

لكن و مع نضوجه الطبيعي .. نرى كيف يبني نظريته الخاصة و بنيته التحتية الخاصة ..

صحيح أن هذه النظرية لا تأتي للجميع .. و تأتي بـ صعوبة .. لكنها تأتي لمن يريدها أن تأتي ..

لمن لا يريد الطائفية .. لمن لا يريد أن يتهم الجميع و ينسى نفسه ..

تأتي لمن يريد أن يقتدي بـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

الإمام الحسين عليه السلام .. علمنا الكثير .. علمنا كيف ننتصر و نحن في أشد الحالات خسارة ..

و من هنا يجب أن يستخلص الشاب .. كيف في يكون في نقاشه .. أو حتى مع الناس عامة ..

كيف أنه لا يجب أن يحقق الانتصار الظاهري .. لكي ينتصر فعلاً ..

فـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. قدم لنا عبرة طاهرة .. في أن الانتصار الحقيقي يكون عندما تقدم انتصار دينك و أمتـــك على انتصارك الشخصي ..

حيث أن العديد من الشباب .. يرون أن الفوز في أي أمر .. يكون عن طريقة تدمير الجميع ..

حيث أن الإمام الحسين عليه السلام .. لم يدمر أي أحد .. لم يتعدى على حقوق أحـــد ..

لا و بالعكس .. تعدوا على حقوقه الشرعيــــة ..

و كان بـ استطاعته أن يحقق و يدمر الجميع .. لكنه إنسان عظيم بـ حكمته ..

و لهذا قدم دينه و أمته و كل ما أتى به جده رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. و لهذا انتصـــر ..

و ألان و بعد كل هذه السنوات .. ننعاه بكل دمعه .. و نلبي دعوته في كل عام ..

يجب على الشاب الحسيني .. أن يقتدي بـ الإمام الحسين عليه السلام قدر المستطاع ..

لكن في هذا الأمر ( الانتصار الحقيقي ) يجب أن يطبقه و لو كان غير مستفيداً منه .. لأن الانتصار الحقيقي للشخص أو للشاب .. يعتبر الانتصار الحقيقي للمجتمع .. حيث إذا الشباب أدركوا حقوقهم ..

ولا يتعدوا على حقوق الآخرين .. بل و إذا وصلوا لهذه المرحلة من التفكير النفسي ..

سـ نخرج بـ مجتمع راقي .. فكري .. متحضـــر ..

لأن الإمام الحسين عليه السلام .. و لو أنه أتى قديماً و مضت العديد من السنوات على وفاته ..

لكن القيم و العبر التي أتى بها في الطف .. خالدة .. بل نستطيع أن نطبقها في كل عصر و زمان ..

هناك العديد من العبر و الأخلاقيات الحميدة التي نستطيع أن نراها في الطف .. الكل يدركها

و الأشعار الحسينية تلذذت بها على مدار السنوات .. لكن هل فعل نطبقها ..

و السؤال الأهم و الأخص ..

هل الشباب يطبقونها ..

عندما نرى القاســــم .. هذا الشاب الشجـــاع .. يعتبر المثال الأفضل و الأهم المرتبط بـ الشباب ..

لأنه شاب .. مثلنا .. تفكيره مشابه لـ تفكيرنا .. لكن !!!

هل فعلاً مشابه .. ؟!

هل فكر القاسم في الدنيـــا .. هل فكر بـ ملذاتها .. في شهواتها .. في سخافتها ..

لا و ألــــــف لا ..

قدم القاسم لنا مثالاً ممتازاً .. للشاب الذي يفدي بـ روحه و كل ما لديه من أمور حاضرة و حتى من أمور مستقبلية ( كالزواج و الغنى ) .. في سبيـــل رفع راية الإسلام ..

و نصرة إمام العصر آنــــذاك .. الإمام الحسين عليه السلام ..


القاسم .. لم يفكر في أنه لا يريد الاستشهاد لأنه يريد الزواج .. بل فدى بنفسه و قدم حياته

و هذه العبرة الطاهرة .. يجب أن نخرج منها بـ طفرة قاسميـــة طاهرة ..

لا أعني بـ كلامي أن نترك الدنيـــا بشكل كامل .. لا ..

لكننا يجب أن نستخلص المفيد العملي ..

المفيد العملي .. هو ما السبب الرئيسي في ما فعله القاسم .. حيث أن القاسم فدى نفسه لـ نصرة دينه و إمامه ..

ترك نفسه في أشد الحالات .. و قدم دينه و استمرارية أمته في سبيل نفسه ..

و هنا يجب أن يدرك الشاب .. أن نفسه و ما يريده من الدنيا .. قد يكون عبارة عن أشياء قليلة .. لكنها مهمة في بناء المجتمع .. يجب أن يترك الأمور السخيفة التي لا تفيده بـ شيء .. بل تضره في نواحي أخرى ..

ولو نرى ما يركض ورائه الشاب .. نرى درجة السخافة التي وصل إليها ..

لكن القاسم لم يهتم لـ مثل هذه الأمور .. بل كان تركيزه و هدفه واضح ..

فقـــد وضع لنفسه هدف معين .. ركض بـ لهفة طاهرة ورائه ..

بنا البيئة المناسبة لتحقيق هذا الهدف .. و كانت قراراته كلها تصب في مصلحة هذا الهدف ..

لم يضيع وقته في سخافات لا يستفيد منها المرء .. لكنه قدم هدفه على نفسه ..

صحيح أن هذه المرحلة من الالتزام صعبة و قد تكون مستحيلة في زمننا هذا ..

لكننا إذا كنا لا نستطيع أن نحقق أو نقتدي بالقاسم و بالإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام بشكل كامل .. فـ يجب أن نحاول .. و نحاول بشتى الطرق أن نقتدي و لو بـ طفرة صغيـــرة ..

في سبيل الاقتــــداء بالحسين روحي له الفداء .. يجب أن نواكب و نحضر أنفسنا نحن الشباب .. لمثل هذه المناسبات ..

و أعني بالمناسبات ليس شهر محرم فقط .. فـ نحن لدينا العديد من المميزات التي نستطيع أن نستفيد منها .. لكن لـ الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام مكانة روحانية عاطفية خاصة ..

و لهذا فـ شهره الخاص .. نتخطى كل حدود العاطفـــة ..

لنرجع لـ صلب موضوعنــــا ..

الشاب .. و ما هي الاستفادة من الذهاب لمثل هذه المحاضرات ..

بكل اختصــــار ..

يجب على الشاب .. تلخيص كل شخصية .. و الخروج بـ نتيجة إيجابية ..

و تطبيق هذه النتيجة على نفسه .. !!

تلخيص كل شخصيـــة .. و هنا يجب على الشاب أن يتعلم من كل شخصية على الأقل العبرة التي قدم لنا إياها .. وفي حالة القاسم .. العبرة تلخص بـ أن الشاب ترك و فكر بـ أمته و في دينه قبل أن يفكر في نفسه .. و هذه عبرة مهمة .. يجب على الجميع تلخيصها ..

و مع الانتقال إلى المرحلة الثانية .. و هي الخروج بـ نتيجة إيجابيـــة .. التي تعتبر الجانب المهم الإيجابي من العبرة .. و كما ذكرنا في المرحلة الأولى .. تحديد أوليات الشاب .. أمر مهم و يجب على كل شاب تحديد أولياته و بشكل فوري لكي يكون عامل إيجابي في المجتمـــع ..

لكنه لن يكون كذلك .. إلا بعد تطبيقه للمرحلة الثالثة و الأخيــــرة ..

و هي .. تطبيق هذه النتيجة .. حيث و بعد أن يرى الشاب العبرة و يلخصها .. يجب عليه أن يطبقها أو يحاول بـ شتى الطرق أن يطبق هذه العبرة .. حتى ولو طبق جزء منها .. لكنه يجب أن يطبق الجزء الأهم منها ..

و عندها فقط .. نستطيع أن نقول أن هذا الشاب .. حسيني .. لأن سماع المحاضرات و اللطميات و غيرها من الأمور الحسينية .. و عدم تطبيق ما سمعه أو تلخيص العبرة التي يجب أن يدركها من خلال هذه الأمور ..

فـ هنا يكون الشاب فارغاً من الفعل.. حتى لو نشد بـ أطهر الهتافات الحسينية ..

لا يكتمل عطائه و فائدته إلا بـ تطبيق ما يهتف به .. بـ تطبيق العبر و الأخلاقيات التي خرج بها

الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و الســــلام ..

..

انتهينا من الحلقة الأولى لهذه السلسلة المكونة من 13 حلقة .. على مدار شهر محرم الحـــرام ..

نتمنى أن يوفقنا الله عز و جل على تقديم كل ما هو مفيد و إيجابي لـ قرائنا الأعــــزاء ..

..

في الحلقة الثانيــة .. سـ نتكلم عن البكاء الحسيني .. بكل جوانبه ..

لكننا سـ نخلص و كالعادة في هذه السلسلة .. مفهوم البكاء عند الشباب فقط ..

نراكم في الحلقة الثانيـــة ..

..

تقبلـــوا تحياتيــــ

Mad Reds

سلسلة محرم 1431هـ .. [ الحسيــن في عيــون الشبـاب ] .. الحلقة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

لبيـــــــك يا حسيـــــن ..

لبيك في كل صبح و مسيــــة ..

لبيــــك يا أبا عبد الله الحسيـــن ..

لبيك يا مظلوم كربـــلاء ..

لبيــــك يا حسيـــــن ..

نعود لكم ..

نعود لـ الكرامة ..

نعود لـ الشجاعة ..

نعود للمنطـــق المطلـق ..

نعود لكل ما تجســد في يوم الطف ..

نعود للحسيــن ..

في كل عام ..

نعم في كل يوم نعود لكم ..

و نقدم لكم سلسلة حسينيـــة ..

نتمنى أن نخرج بها بـ عمل حسيني ..

يحســـب في ميزان أعمالنـــا ..

و في هذا العام ..

سـ نقدم لكم سلسلة حسينية جديـــدة ..

بعنـــوان :

” الحسيـــن في عيـــون الشبـــاب “

من خلال هذه السلسلة ..

سـ نناقـــش ما حدث في الطف ..

من منظور الشباب .. من منظور عقلية الشباب ..

التي قد تكون غير ناضجة في بعض الأحيان ..

لكنها عقلية مهمة ..

و يجب الوقوف أمامها وقفة تأمل ..

خصوصاً أن ما حدث للحسين عليه أفضـــل الصلاة و السلام ..

ليس أمراً سهلاً .. حتى على الشباب ..

و كوني نعتبر من هذه الفئة ( فئة الشبـــاب ) .. فـ كلامنــا .. منا و إلينا و عنــــا ..

سلسلـــــــة ..

تتكون من 13 حلقة .. نطلقها من مدونتنـــا ..

نتمنى منها الأجـــر و المنفعـــة ..

و منها نقدم دورنا المنطقي ..

حتى و أن كان هذا الدور بسيــــط ..

الحسيـــن .. عليه أفضل الصلاة و السلام ..

تجسد من خلاله كل الصفات الإنسانية الطاهرة ..

و من خلال هذه الصفات .. نعيش حياتنا ..

من خلالها .. نأتي في كل محرم ..

لنقدم لكم عملاً حسينياً ..

و الدور هذا العام .. على الشباب .. رجال المستقبـــل ..

لنرى ما عندهم من أفكار ..

ترقبــــوا ..

مفاجأة .. طيبة .. نلخص منها السلسلة ..

مفاجأة إضافيـــة .. نرجو بها أن تثري سلسلتنـــا ..

..

لبيــــك يا أبا عبدالله الحسيـــــن ..

لبيـــك يا مظلوم كربــــــلاء

..

تقبلوا تحياتنــــا

The 18th Project Blog – 2010

القبلة الطاهــــرة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

قبلة طاهرة .. و كيف لها أن تكون طاهرة ..

و من جعلها طاهرة .. كل شيء غامض .. و غير موضح .. و هل لنا بـ قبلة طاهرة ..

طاهرة من شهوات الدنيا و ما فيها ..

و السؤال الأدهى من ذلك .. لمن هذه القبلة الطاهرة .. التي سـ تعبر عن كل المشاعر الحقيقة ..

فالـ القبلة الطاهرة .. تعبر عن المشاعر الحقيقية .. أو بمعنى أخر المشاعر الطاهرة ..

هذه القبلة لـ ..

لـ فئة خاصة .. متحضرة .. متعاونة ..

هذه القبلة لـ ..

لمن فدى بـ عمره و حياته من أجل قضية طاهرة ..

هذه القبلة لـ ..

لمن تحدى شهوات الدنيا .. و تغلب على عوائقها السخيفة ..

هذه القبلة .. على رأس .. كلـــــ

خادم لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و الســــــلام ..

فـ نحن و فور دخولنا شهر محرم الطاهر .. نركض وراء الحسينيات ..

بـ أنواعها و بـ تعددها .. نرى كل أنواعها ..

و لهذا نستطيع أن نرى كل الملامح الحسينية في شهر محــــــرم ..

لكن .. لم نقف أبداً .. و نشكـــر من قدم لنا هذه المحافـــل النيرة .. هذه المحافل الطاهرة ..

و لهذا .. فـ يجب أن نقدم لهم قبلة طاهرة على رأس كل من قدم أو حتى ساهم و لو بالقليل ..

بـ إحياء تراث رسول الله صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

هم من قدموا الحسين و مصيبته .. على كل السخافات السياسيــــة ..

و نحن نعلم من هم .. لأنهم فئة طاهرة .. لم تعطي للسياسة مجال ..

بل و ما يميزهم أكثر .. هو أنهم لا يستعمــــــــلون الغطاء الحسيني .. لـ منافعهم السياسية ..

مثل بعض مِــــن مَــن يبني المحافل .. فقط لكي يرتقي في السلم السياسي ..

و اعتقد أن هذا أسوأ أنواع النفاق .. من يستعمل الإسلام .. لـ أغراض سياسية ..

و مثل هؤلاء نراهم و بـ وضوح ..

في الأوساط الشيعية و حتى في عامة الأجواء الدينية في الكويت ..

لكن !!

لكن قبلتي لن تكون على رأس هؤلاء ..

لا ..

بل سـ تكون على رأس من يبني المحافل .. و المباني الحسينية ..

للحسين فقط .. لـ إحياء التراث الحسيني .. بدون أي التفاف أو حتى اهتمام بـ ما سـ يجنيه من وراء ذلك ..

هؤلاء يستحقون ألـــــــف قبلــة على رأسهم الطاهر ..

و هل فعلاً يستحقون هذه القبلة على رؤوسهم .. !!؟

سؤالي لا يحتاج لجواب .. لأنني لم أكن أتوقع جواباً غير الجواب الواضح و البديهي ..

و هو الجواب الإيجابي .. الذي بالفعل أسطره بكل ثقة ..

نعم يستحقون الــــف قبلة ..

لأنهم يخدمون أطهر البشر .. يخدمون الفئة الطاهرة المختارة ..

يخدمون رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

يخدمون أهل بيتــــه الذي أوصى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. عليها ..

أوصى بأن نحيي محافل .. و نعزي عزائهم ..

و أن نقوم في كل شهر محرم .. بـ ذكر مصيبــــة الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

و بهذا .. نعلم تماماً .. مدى أهمية هذه الفئة .. و ما تقوم به من أجر و منفعة ..

فـ هي تطبق وصية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. بـ إحياء تراثه الطاهر ..

و من هنا يستحقون مليــــون قبلة على الرأس .. بل أكثر من ذلك ..

فـ يجب أن نعتبر كل خادم لـ أهل البيت عليه السلام ..

سلطــــــــاناً .. خصوصاً و أنه في الأجر .. يتخطى كل ثروات الملوك السخيفة ..

يا له من شرف .. أن تخدم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

و في يوم القيامة .. يرفعون رؤوسهم نحو السماء .. و ينتظرون أم المؤمنين الطاهرة سيدتنا فاطمة الزهراء .. تشفع لهم ..

و أمير المؤمنيـــــن الإمام علي عليه السلام ..

يأتي بـ صك النجاة و يهديها بالعطر الطاهر .. لهم ..

و ماذا تريد أكثر من هذه الجائزة .. من هذا الشرف العظيم ..

و بعد هذا الشرف كله .. ليس لـ القبلة الطاهرة أي أهمية .. فـ هم حصلوا على الجائرة العظمى الأسمى ..

لكن مع ذلك .. أهدي قبلتي على رأس كل خادم لـ أهل البيت عليهم أفضـــــل الصلاة و السلام ..

نتمنى أن يشملنا الله عز و جل معهم يوم القيامــــة ..

الحق الطاهــــر منهم نبــع و بهم ينبــــع و إليهم يعـــــود ..

..

بحق الصلاة على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهريــــــــن

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

المنبـر الحسيـنـي .. صـوت الحـق

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في كل زمان .. في كل مكان ..

نحتاج لصوت منطلق ..

صوت نستطيع أن نسمعه بكل وضوح بدون تشويش ..

صوت يدخل قلوبنا بكل أريحية ..

و يكون هذا الصوت .. هو صوت المنطق .. صوت الحق .. صوت الطمأنينة ..

و الناس بدونه تعساء بدون قانون ..

و الناس كانوا قبل 1400 سنة محظوظين .. بأن كانوا يستمتعون بالصوت و الصورة ..

عن طريق التجسيد الأعظم لصوت المنطق .. بصوت الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ..

كان لهم صوتاً و فعلاً .. كان لهم الحق المطلق ..

كانوا ينشدونه بكل ما لديهم .. بخصوص حياتهم و حتى بخصوص مماتهم ..

كان الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. منبر العطاء الكامل ..

و بعد وفاته روحي له الفداء .. كانت بشرية منفذ أخر .. منفذ بنفس العظمة ..

بل و أكثر .. فقد صرح رسولنا الأعظم صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين

أن الخليفة الأحق من بعده .. أخوه و ابن عمه و من أحبه فقد أحب رسولنا الأعظم صلى الله عليه و آله الطيبين الطاهرين ..

الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام ..

منبر العطاء المطلق .. ممتد من صوت الحق الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ..

قدم لشيعته و للبشرية الكثير .. طورنا نفسياً و طور تفكيرنا ..

و مع استشهاد إمامنا علي عليه السلام .. مازال صوت الحق و المنطق سمعته البشرية عن طريق الأئمة عليهم أفضل الصلاة و السلام .. روحي لهم الفداء ..

أعطونا كل ما نحتاجه لكي نبني حياتنا على أكمل وجه .. علمونا كيف نعيش حياتنا ..

و مع الغيبة الكبرى لـ الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .. و جعلنا من جنده بإذن الله تعالى ..

ظن البعض أن صوت الحق توقف .. بل البعض أقدم على أن الصوت لن يظهر أبداً ..

لكننا الآن نستمع لهذا الصوت كما نسمع صوت العصفور الجميل في أجمل أيام الربيع ..

عن طريق أصوات شيعة أهل البيت عليهم السلام ..

و لهذه الأصوات الطاهرة .. تأثير كبير .. علينا عموماً و علي أنا شخصياً ..

و أقصد بالخصوص المنابر الحسينية .. التي نجتمع فيها نحن .. أولاً لكي نعزي أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

و ثانياً لكي نستقبل المعلومات الواجب علينا معرفتنا ..

فـ من خلال المنابر الحسينية تعرفنا على الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

فقد دخل قلوبنا و عواطفنا .. و لن يخرج منها أبداً .. فـ نحن للأبد سـ نصيح ..

يا لثارات الحسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ..

..

تعلمنا أن نحن كـ شيعة لدينا واجبات معينة .. لدينا مميزات معينة ..

لا أدعي أننا أفضل من الآخرين .. لا فـ البشر كلهم سواسية ..

لكنها ميزة عندما يكون مولاك الإمام علي عليه السلام بحكمته و عظمته ..

و عندما تدرك حكمة و حلم الإمام الحسن عليه أفضل السلام ..

بل و عندما تعيش واقعة الطف العظيمة .. تدرك مدى التضحية التي ضحاها الإمام الحسين عليه السلام .. لكي نعيش نحن أحرار ..

و حتى للنساء الأطهار .. تعلموا الكثير من عظمة و عفة السيدة الطاهرة الزهراء ريحانة رسول الله الأعظم صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين ..

تعلمنا من الأئمة كيف نعيش .. كيف نتعامل مع الآخرين ..

و الأهم من ذلك .. عرفنا كيف ندخل الجنة .. !!

..

كل هذه الأمور و أكثر .. سمعناها عن طريق صوت الحق و المنطق ..

عن طريق المنابر الحسينية ..

هذه الأصوات الطاهرة العالمة .. تستمد صوتها من صوت أهل البيت عليهم الصلاة ..

لكي تنقل لنا علمهم العظيم ..

أقولها بكل صدق و صراحة .. لم أتعلم أي شيء طوال حياتي ..

بقدر ما تعلمته في الحسينية الطاهرة .. و لهذا الفضل أثر كبير علي شخصياً ..

فقد عرفت من أحب ..

علموني كيف أحب أهل البيت عليهم السلام .. روحي لهم الفداء ..

علموني أنني بإذن الله سـ أكون من جنود الإمام الحسين عليه السلام ..

..

لكن !!

مثل ما هناك منابر حسينية طاهرة .. في الوقت نفسه ..

هناك من يسمي نفسه بالعالم الحسيني .. و هو في الحقيقة عكس ذلك ..

لا أتهم أحداً .. لكني أتهم من يتخاذل في حق الحسين عليه السلام ..

عن طريق التغليط في الحقائق .. و عن طريق محاولة تغيير توجهنا ..

فـ لهذه الزمرة الفاسدة أثر سلبي على أذان البشرية ..

الذين يعتقدون أنهم يـستمعون إلى صوت الحق و المنطق ..

و هم في الحقيقة يستمعون للكاذب المنافق ..

فـ أنا أقبل رأس كل عالم طاهر .. يدرك مدى مسئوليته اتجاه المسلمين ..

اتجاه الناس عامتاً .. لأنه الواجهة الأساسية لدينه ..

لأنه يمثل دينه .. عن طريق هذه المنابر الحسينية ..

..

جزء أساسي مستمد من المنابر الحسينية ..

و هي القصيدة الحسينية .. عن طريق الرادود الحسيني ..

و قد تكلمت عن هذه الجزئية في أكثر من مناسبة ..

لكنها أحب المواضيع إلى قلبي .. لأنها كانت سبب هدايتي ..

عن طريق عزيزي الأستاذ المخلص للقضية الحسينية .. الرادود الحسيني الحاج باسم الكربلائي .. الذي يتهمني البعض بمبالغة حبي لهذا الشخص ..

و في كل مناسبة أقولها لكم .. كيف أبالغ في من يخدم أهل البيت عليهم السلام ..

فـ حبي له مستمد من حب أهل البيت عليهم السلام ..

لأنه يخدمهم بصوت جوهري نقي .. و بـ أداء صافي و محترف ..

يستحق عليه الإشادة في كل مناسبة ..

بل و أكثر .. فقد شاهدت أخلاقه العالية ..

و أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون هكذا .. لأن خادم الحسين .. سلطان في أخلاقه ..

و الحاج باسم لا يحتاج لـ إشادتي .. فـقد دخل قلوب الناس ..

أقولها مرة و مرتين و في كل مناسبة ..

أحسنت ملا باسم الكربلائي ..

أحسنت على كل ما تقوم به .. يا صوت الزهراء ..

يا صوت الحق ..

..

و هنا يجب أن ندرك أهمية ما نقوم به ..

فـ نحن عندما نذهب للحسينية الطاهرة .. لا نذهب لأننا ملزومين في كل سنة أو في كل مناسبة أن نذهب هناك .. ولا نكترث بما يقوله العالم الجليل ..

لا و ألــــف لا ..

ذهابنا للحسينية الطاهرة .. يأتي من حبنا لـ أهل البيت عليه السلام ..

نريد أن نعزيهم نريد أن عظم شعائرهم بكل ما لدينا ..

نحبهم حب مطلق .. حب منطق و عقل .. بالإضافة إلى حب عاطفة ..

نذهب للحسينية لحاجتنا لها .. فـ علمنا الدنيوي من خلال الحسينية مزدهر ..

و حتى علمنا بـ ما بعد الحياة الفانية .. مزدهر في أغلب مواضيع المنابر الحسينية ..

أحسنتم يا علمائنا و شيوخنا .. أجركم على أهل البيت عليهم السلام ..

لأن من خلال صوتكم .. تكملون صوت الهداية و العظمة صوت الرسول صلى الله عليه و آله الطيبين الطاهرين

و صوت أهل بيته سلام الله عليهم ..

..

و لهذا نحن نذهب للحسينية الطاهرة .. لكي نتعلم كيف نعيش حياتنا ..

و لهذا الحسينية صرح مقدس بالنسبة لنا ..

..

موضوعي .. عبارة عن رد لكل سائل عن أهمية الحسينية الطاهرة لدى الشيعة ..

بل و أكثر .. رد على كل من يشكك في أهميتها .. من المسلمين عامة ..

..

في الختام .. أقولها و بكل صراحة ..

نحتاج في كل زمان و في كل مكان ..

لصوت الحق ..

!!

و نحن في زماننا هذا .. لدينا صوت الحق ..

صوت المنبر الحسيني ..

..

تحياتيــــ

Mad Reds

أربعيــــن الإمام الحسيـــن عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مر أربعـــــــــــون يوماً ..

أربعون يوماً من الشقاء .. أربعون يوماً من المأساة ..

أربعون الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام ..

فـ بعـــــد معركة الطف العظيمة .. التي من خلالها برهن الإمام الحسين عليه السلام ..

للعالم أجمـــع معدن الدين الإسلامي الطاهر ..

نرجع و نعزي صاحب الزمان الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ..

بـ حلول أربعينيــــة الإمام الحسين عليه السلام ..

نسأل الله المولى أن يقبل منا دعائنا .. بحق هذه العترة الطاهرة ..

بحق الإمام الحسين عليه السلام روحي له الفداء ..

فـ بعد المعركة .. سبيت السبايا .. و كان من بينهم الإمام زين العابدين عليه السلام ..

و بينهم أيضاً السيدة الطاهرة .. زينب عليها السلام .. مع بقية نساء أهل البيت عليهم السلام ..

و بعــــد الخطب الرائعة التي قدمها أهل البيت عليه السلام طوال رحلة السبايا ..

و الخطبة الشهيرة للسيدة زينب عليها السلام ..

بعد كل هذا ..

حان موعد الأربعيــــن لـ نجدد البيعة ..

لـ أهل البيت .. أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم

فـ منهم تعلمنا ديننا و دنيانا ..

و منهم نأخذ قوتنا و طاقتنا في الدنيا ..

و منهم نطلب شفاعتنا في الآخرة بإذن الله تعالى ..

أسأل الله عز و جل ان ينصرنا كما نصــــر جيش الإمام الحسين عليه السلام ..

و أن يجعلنا بـ زمرة الصالحين أمثال أصحاب الإمام عليه السلام ..

نقدم لكم البيعة .. أن نأتي العام المقبل و كل عام ..

نواسي إمام زماننا الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ..

و نجدد له العهــــد .. و نقولها بـ أعلى أصواتنــــــا ..

يا لثـــــــــــــــــارات الحسيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

..

تحياتيــــنــا

سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة الحادي عشر و الأخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

هل يجب أن يتوقف .. !!

هل يجب أن ننتهي من الأمر .. و نعيد الكره في السنة القادمة .. !!

ماذا يجب أن نفعل الآن .. .!؟

 

الآن و بعد انتهاء المعركة .. و قد قــُـتل الحسين عليه السلام ..

و مع خروج السبايا ..

هل يجب علينا أن نتوقف .. و لا نذهب للحسينية .. نهجرها .. ؟!

 

لا طبعاً .. فـ ما حصل بعد المعركة كان الأهم بكل تأكيــــد ..

فـ هي لحظة الغربة الخانقة التي يشعر بها كل من الإمام زين العابدين عليه السلام ابن الإمام الحسين عليه السلام .. و الطاهرة زينب عليها السلام ..

 

و لهذه الغربة أثرها الكبير .. لأن الإمام الحسين عليه السلام لم يكن فقط أب أو أخ ..

كل إمام زمانهم .. فـ حبهم له كان غير محدود ..

و عند تركه لهما كان الأمر كالصاعقة المدمرة .. لكنهم ليسوا بشراً عاديين ..

فـ مع الإيمان القوي السليم استطاعوا أن يكملوا المسيرة الحسينية .. بكل قوة و امتياز ..

فـ بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام .. بدأت المعركة الجديدة .. معركة قادتها السيدة زينب عليها السلام .. ضد عجرفة يزيد ..

نعزي السيدة الطاهرة زينب عليها السلام و الإمام زين العابدين عليه السلام .. في هذه الليالي التي نتمنى أن نخفف عليهم حزنهم كوننا شيعتهم .. لكننا ندرك مدى الحزن الذي يشعرونه في هذه الأيام .. لأن الفقيد إنسان عظيم ..

فـ بالرغم من أنه حقق هدفه .. و هو الحفاظ على الدين الإسلامي .. و إحيائه من جديد ..

لكننا ندرك وحشية الأمر .. ما فعله جيش يزيد كان الظلم بأكمله ..

لكننا كـ شيعة ندرك أن علينا أن نتذكرهم ونتذكر مصاب الإمام الحسين عليه السلام في كل يوم في حياتنا .. لأننا نتأثر به في كل خطوة في حياتنا ..

 

و من هنا .. يجب أن ندرك دورنا الآن .. ما يجب أن نفعله لكي نكمل ما تركوه لنا أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام ..

تركوا لنا ديننا الإسلامي السليم ..

الذي يجب علينا أن نحافظ عليه .. و التمسك به أكثر من أي شيء ..

 

و في زماننا الحالي .. الذي من الواضح هجرنا لـ ديننا ..

يجب علينا الالتفات لـ ما حصل في عاشوراء .. لما حصل للحسين عليه السلام ..

و مقارنة ما يحصل الآن .. في العالم أجمع .. فـ مع أي طرف نحن .. مع جيش الإمام الحسين عليه السلام .. أم نحن من أتباع يزيد .. !!!

 

هل نحن متمسكين بديننا .. آم نحن من يرتكب المحرمات .. ؟!

هل نحن من ينافق في حب الحسين عليه السلام بأن يدركه فقط في عاشوراء .. و ينسااه عندما يخرج من الحسينية .. !!

 

لا أريد أن اتهم أحداً معيناً بذلك ..

لكني رأيت العديد من نماذج لـ جيش يزيد ..

 

لكني في المقابل رأيت نماذج كثيرة .. قريبة من جيش الإمام عليه السلام ..

ليسوا بنفس درجة الإيمان .. لأنهم وصلوا لهذه المرتبة بعد جهد كبير ..

 

بهذا الجزء .. نكون قد انتهينا من هذه السلسلة التي تشرفت بكتابتها طوال العشرة أيام الأولى من شهر محرم .. أسأل الله عز و جل أن يتقبلها مني ..

 

و أهدي ثوابها لـ والدي الكرام و أشكرهم على تربيتهم لي .. لأنهم ربوني على حب الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. و على حب الإمام علي عليه السلام .. و الإمام الحسن عليه السلام و الإمام الحسين شهيد كربلاء عليه السلام .. و على فدائي بنفسي لـ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام و بنتها بطلة كربلاء السيدة زينب عليها أفضل الصلاة والسلام ..

و على حب و احترام أهل البيت عليهم السلام ..

 

و أسأل الله تعالى أن يحشرني في جيش الإمام المهدي عجل الله فرجه إن شاء الله ..

إن شاء الله يثبت ديننا و يجعلنا من أنصار الإمام عجل الله فرجه ..

 

تقبلوا تحياتيـــ ..

نشكر لكم متابعتكم لنا ..

أخوكم

Mad Reds

 

 

سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة العاشرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

و ها قد بدأت المعركة .. والحسين يخاطب أهله و أصحابه ..

الوعد في الجنة .. بجانب نبي الرحمة رسول الله محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

نسلم بعدها على الإمام علي عليه السلام .. أمير المؤمنيــــن ..

و على الحسن المرتضى .. الإمام الحسن عليه السلام ..

و السيدة فاطمة سيدة نساء العالمين عليها أفضل الصلاة و السلام ..

 

بهذه الجائزة .. خاطب بها الإمام عليه السلام أهله و أصحابه ..

و حث أعدائه على الهداية .. و نصرة الحق المطلق ..

نصرة الإمام عليه السلام .. هي الحق المطلق و الوحيد ..

و جيش يزيد .. يعلم أن الإمام عليه السلام كان على حق .. و بالرغم من ذلك .. قاتلوه ..

قتلوا أهله .. قتلوا أصحابه ..

لكن كل هذه المصائـــب تهون ..

عدااااا مصيبة قتل الإمام الحسين عليه السلام .. روحي له الفداء ..

قتلوه .. و احرقوا خيام يتامى بني هاشم الأطهار ..

 

و عند بروز بارز من جيش الإمام الحسين عليه السلام .. يودعه الإمام عليه السلام .. بالدموع و الوعد الأجل .. و يرد عليه البارز .. بأن له الشرف كل الشرف بأن يفديه بعمره .. و لكنه حزين على موته .. لأنه سـ يترك حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وحيداً بلا ناصــــر .. يا لهذه العقول الباهرة العظيمة ..

 

 على عكس جيش يزيد ..

التي كانت تقتل بلا رحمة .. قراراتها كانت حجرية دموية ..

يا لهذه القلوب المتحجرة .. التي تستطيع أن تسمح لنفسها هذا الظلم العلني ..

كيف لها .. أن تقتل الإمام الحسين عليه السلام ..

 وهو لم يفعل أي شيء خطأ ..

بل بالعكس .. كان خير إمام .. كانت لديه صفات الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. بالإضافة إلى صفات أبوه الإمام علي عليه السلام ..

الرسول صلى الله عليه وسلم صرح أكثر من مناسبة .. بأحقية الحسين عليه السلام ..

و أن الحسين هو سيد شهداء الجنة .. فـ كيف لـ حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

يــُــقتل بهذه الطريقة الوحشية ..

سحقاً لشعب قتلوا حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

 

العين تدمع .. و القلب ينكســـر .. لفقدك يا أبا عبد الله الحسين .. عليك السلام ..

سلامٌ دائم .. دام عقلي يفكر .. و قلبي ينبض .. سـ أستمر في حبك يا أبا عبد الله ..

فـ أنت نورت حياتي .. بعد ظلامها .. بقصتك العظيمة ..

و بـ تضحيتك العظيمة .. نورت الدنيا و ما فيها ..

عدلت بها الدين الإسلامي بعد فسادها على يد يزيــــد .. !!

 

سلام الله عليك يا أبا عبد الله الحسين .. و على الأرواح التي حلت بفنائك ..

و الأن و بعد الحرب .. نبكي مجدداً .. على السبايا .. على يتامى كربلاء ..

على السيدة زينب عليها أفضل الصلاة و السلام ..

بطلة كربلاء .. تلك الهاشميـــة العظيمة .. هي التي أخذت من أمها عظمتها و حكمتها و مواقفها ..

 

في هذه الليالي .. العظيمة ..

هي ليالي السبايا .. كيف مشوا كله هذه المسافة ..

سلام الله عليهم ..

كيف لنا أن نتذكرهم .. كيف لنا أن نحيي أمرهم .. كيف لنا أن ندافع عنهم ..

يا ليتنا كنا معكم .. لنفوز فوزاً عظيماً ..

يا ليتنا كنا معك يا إمامي يا زين العابدين عليه السلام ..

يا ليتنا كنا معي يا سيدتي و مولاتي السيدة زينب عليها السلام ..

يا ليتنا كنا مع السبايا لكي ندافع عنهم من جور و ظلم جيش يزيد ..

الله يكون في عون شيعة أهل البيت عليهم السلام .. اليوم ..

سلام الله عليكم يا أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ..

ظلموكـــــــــــم .. و مع ذلك .. فزتم بالفوز الأعظم ..

..

تحياتيــ

Mad Reds

سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة التاسعــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

وصلنا إلى أخر المطاف .. وصلنا على إلى الحلقة قبل الأخيرة ..

من سلسلتنا المتواضعـــة ..

من سلسلة المسيرة الحسينية ..

 

و حلقتنا اليوم .. عن أولاد الحسين عليهم السلام ..

عن علي الأكبــــر و عبد الله الرضيـــــع

 

علي الأكبر .. هو الابن الأكبر لـ الإمام الحسين عليه السلام و منها اخذ لقبه الأكبر ..

كان يحبه الإمام حباً كبيراً .. حيث أنه كان يرى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم فيه ..

من شكلٍ و خـُـــلق ..

 

و لهذا السبب كان مشاركته في معركة الطف مهمة جداً ..

حيث أن القائد لا يصـــل إلى مرتبة العظمة أو حتى أن يحقق العبرة التي يريدها من دخوله الحرب .. إلا بـ تضحيته بنفسه و بـ أولاده .. و هنا نرى على مدى التاريخ الطويل ..

نرى أن أغلب العظماء ضحوا بـ أولادهم و بـ أنفسهم .. !!

من أجل الوصول لـ الهدف الأسمى ..

و هذا ما فعله الإمام الحسين عليه السلام في الطف ..

ضحى بـ أولاده .. ضحى بـ علي الأكبــــر .. و بـ عبد الله الرضيـــع ..

و من هنا نرى عظمة الطف في هؤلاء الاثنيــــن ..

 

و عندما نتكلم عن عبد الله الرضيـــع .. فـ أننا نتكلم عن الظلم بحد ذاته ..

فـ هذا الطفل الرضيع ما ذنبه .. لماذا يــُــقتل .. لكن عندما نتكلم عن أناس اتبعوا الشيطان و جعلوه والياً .. تحصل العجائب ..

 

عبد الله الرضيع .. هو ابن الإمام الحسين عليه السلام .. و كان في أواخر المعركة يكثــر البكاء و هذا أمر طبيعي .. للطفل العطشان .. فـ طلبت السيدة زينـــب عليها السلام من أخيها الإمام الحسين عليه السلام .. بالسماح لهذا الطفل .. بشرب الماء ..

و قام بعدها الإمام الحسين عليه السلام .. بـ أخذ عبد الله الرضيــــع .. و قال لـ الأعداء .. أن هذا الطفل ليس له علاقة بـ قتال الكبار .. فهل يسقى بالماء .. !!

 

انتشرت الفوضى و الأقاويل المتناقضة بين جيش الأعداء منهم من يقول اسقوه .. و منهم من يقول قتلوه ..

لكن الحل كـ عادة حلول الظلماء .. عديمة الإنسانيـــة ..

فـ طار سهم المثلــث و دخل من الوريد إلى الوريــــــــد ..

و بهذه الحالة .. رجع الإمام الحسين عليه السلام .. و معه هذه الطفل المظلوم ..

هذا الطفل الذي كان دليل الإمام الحسين عليه السلام .. للجميع .. بأن إذا كان حتى الطفل لا يسلم من ظلم هذا الجيش ..

 

..

مع وصولنا لنهاية هذه المسيرة الحسينية ..

فـ هي فقط البداية ..

البداية .. لـ منهج الإمام الحسين عليه السلام ..

الإمام الحسين عليه السلام أعطانا الكثير .. تربينا على قصته العظيمة .. و سـ نتذكره كل يوم ..

سلام الله عليك يا إمامي .. أتشرف كل الشرف .. بأني كتبت هذه المسيرة ..

بل أنني لا استحق أن أكتب عن قصة الطف .. من أنا حتى أكتب عنها ..

لكنني بها أردت التقرب لله تعالى .. عن طريق أحد أصحاب الكساء الخمسة ..

الإمام الحسين عليه السلام ..

..

تحياتيــ

Mad Reds  

سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة الثامنة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

الموت عنده أحلى من العســـــــل ..

يتوســـل عمه .. لكي يدخل المعركة ..

من هذا الشاب الشجاع .. و من أين أخذ هذه الشجاعة المطلقة ..

 

هو القاسم ابن الحسن بن علي عليهم السلام ..

أخذ من أبوه حبه لـ عمه الإمام الحسين عليه السلام ..

و أخذ من جده الإمام علي عليه السلام الشجاعة ..

 

القاسم الشجاع .. هو موضوع حلقتنا الثامنة ..

و لي الشرف كل الشرف .. أن أكتب عن هذا الشاب الشجاع صاحب الوجه السميـــح ..

القاسم ابن الإمام الحسن عليه السلام .. و قد كان في الطف موجوداً ..

و كان الإمام الحسين عليه السلام يؤجل خروج القاسم للمعركة .. لأنه يتذكر فيه أخوه الإمام الحسن عليه السلام ..

حتى في ليلة العاشر .. أي في يوم التاسع من شهر محرم الحرام .. عندما خطب الإمام الحسين عليه السلام خطبته الأخيرة لـ أصحابه و أهله .. صرح لكل شخص منهم .. طريقة موته في المعركة .. لكنه عندما وصل للقاسم .. لم يقل له أي شيء ..

و هنا أدمعت عيناااااه القاسم .. و قال لـ الإمام الحسين عليه السلام بما معناه .. هل سـ يكون من ضمن الشهداء .. الله أكبر .. يبكي لأنه لن يموت .. سلام الله على هذه الشخصيات الطاهرة

لكن الإمام الحسين عليه السلام .. صرح بـ أنه سـ يقتل في المعركة .. و هنا اطمأن قلب القاسم ..

من المواقف التي واجهها القاسم .. هي الرسالة التي أعطاها إياه أبوه الإمام الحسن عليه السلام ..

الذي طلب منه أن يفتح هذه الرسالة .. عندما يكون في مأزق أو في حالة صعبة ..

 

و في الطف .. كان القاسم يطلب من الإمام الحسين عليه السلام .. أن يخرج لـكي يستشهد .. و كلما يطلب منه القاسم .. كان الإمام الحسين عليه السلام يرفض خروجه ..

و هنا أدرك القاسم أن عليه فتح الرسالة ..

و كان مضمون الرسالة .. هي أنك عندما ترى الإمام الحسين عليه السلام وحيداً في كربلاء لا ناصر له .. عليك بـ نصرته و القتال بجانبه ..

و قد أخذ هذه الرسالة إلى الإمام الحسين عليه السلام .. و هنا تذكر الإمام الحسين عليه السلام أخوه الحسن عليه السلام ..

الله أكبر .. رسالة من أخي .. أتذكر بها أيامه .. يا له من موقف ..

و هنا خرج القاسم للقتال .. و كان شجاعاً بطلاً مثل أبوه و جده و عمه ..

و قد استشهــــد .. و صرح تصريحه الأعظم .. بأن الموت أحلى من العســــل ..

 

نعم أحلى .. أحلى من العسل .. أحلى من الدنيا و ما فيها ..

الموت بين يدي أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. أحلى و أثمن من الدنيا و ما فيها ..

ثوابه كافي لـ دخولك الجنة الخالدة ..

و هذا ما قصده القاسم ..

..

لكنني أريد أن أتكلم عن القاسم من منظورنا الحالي ..

من منظور الشاب .. لأنه كان شاباً مقبل على الزواج .. و لو نقارنها في وقتنا الحالي .. هل سـ يخرج شاب في أول أيام زواجه .. لكي يموت .. طبعاً لا .. نحن في عصرنا الحالي .. نخاف حتى و لو لم نكن متزوجون .. و يا له من موقف عظيم ..

يترك ملذات الزواج .. و الدنيا بـ أكملها .. لكي يركض و بطلب الموت و الاستشهاد ..

و هذا ما لا أستطيع فعله الآن و هو مقارنة القاسم بـ شبابنا الحالي ..

فـ شبابنا الحالي ضائــــع .. و مشغول في أمور الدنيا السخيفة .. غير عالم بـ مدى سخافة هذه الأمور .. يا له من غافل من لا يدرك سخافة الدنيا .. و هو الذي يذهب للحسينية و لا يدرك معنى ذهابه إلى هناك .. فقط لكي يظهر للناس بأنه ذهب و حضـــر ..

و هذه النوعية مع الأسف منتشرة كثيراً بيننا .. و قد واجهني شخـــص في الآونة الأخيرة .. صدمني بكلامه .. حيث قال أننا فقط يجب أن نشعر بالحسين عليه السلام داخل الحسينية .. و بعد خروجنا منها .. ننسااااه ..

كنت أريد أن أرد عليه .. لكنني لن أضيّـــــع وقتي مع مثل هذه العقليات السخيفة البعيدة عن الحسين عليه السلام ..

و لهذا السبب .. لن نطرح أي موضوع .. غير متعلـــق بشهر محرم .. أو متعلق بالإمام الحسين عليه السلام ..

تكريماً لـ أشجع شباب كربلاء .. لمن أختار الاختيار الصائب .. لمن أختار الحسين عليه السلام .. على الدنيا و ملذاتها السخيفة .. لمن أختار الجنة على النار ..

أنه القاسم .. عرسك الحقيقي في الجنة مع أبوك الإمام الحسن عليه السلام .. و جدك الإمام علي عليه السلام .. و مع الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ..

نتمنى أن نكون مثلك .. نتمنى من شبابنا التحلي بـ شبابك و صفاتك الحميدة الطاهرة ..

نتمنى أن نختار الحسين عليه السلام على الدنيا ..

 

القاسم كان مثال واضح و شامل لـ الشاب الحسيني الشيعي المسلم ..

كيف تعامل مع الدنيا .. و كيف ضمن لنفسه الجنة و هو في شبابه .. كيف أن الشاب كان له دور كبير في معركة الطف .. و هنا يجب أن نترجم معركة الطف بـ شبابها ..

على الدنيا بـ شبابها ..

..

تحياتيـــ

Mad Reds

سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة السابعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

نقدم لكم و بكل فخر .. الحلقة السابعة من حلقات المسيرة الحسينية ..

التي تقدمها مدونتنا المتواضعة لكم .. في شهر محرم الحرام ..

التي نتمنى أن يقبل الله عز وجل هذا العمل .. بإذن الله تعالى ..

 

حلقتنا اليـــــوم .. عن شخص حاز على لقبيـــن ..

اللقب الأول .. و هي بطل كربلاء ..

و اللقب الثاني .. إبن البطل ..

 

و لهذه الألقاب مواقف .. أدت إلى نيله إياها ..

و هو بالطبع يستحقها و بكل جدارة .. لأنها قاد المعركة تحت أمرة القائد الحقيقي ..

و من خلال الموضوع .. سـ نعرف كيفية أن تقود قائد تحت أمرة قائد أخر ..

حلقتنا اليوم عن العباس عليه السلام .. بطل كربلاء .. و شبل البطل علي عليه السلام ..

و الذي قاد معركة الطف .. تحت أمرة القائد الإمام الحسيــــن عليه السلام ..

 

العباس عليه السلام .. هو أخو الإمام الحسين عليه السلام .. من أم ثانية .. حيث أن أم الإمام الحسين عليه السلام هي سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ..

أما العباس .. فـ أمه أم البنين ( شاهد الحلقة الرابعة ) ..

لكن الأب واحد .. و هو أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام ..

 

العباس عليه السلام .. هو القائد الثاني في معركة الطف .. حيث أن الإمام الحسين عليه السلام يعتمد عليه في أهم الأمور .. و من هنا ندرك لماذا سمي بـ كافل جيش الإمام الحسين عليه السلام .. و كافل يتامى كربلاء .. و لذلك لأنه كان يأتي بـ الماء من نهر الفرات لـ لليتامى و الأطفال و النساء ..

 

العباس عليه السلام .. له فضائل عديدة .. لكن أهمها .. و هو أنه كان لديه حكمة الإمام علي عليه السلام .. بالإضافة إلى قوته الحربية و البدنية .. حيث أن جيش الأعداء كانوا يخافون منه .. و كانوا يصفونه بـ شبل حيــــدر .. و عندما تسمى بهذا اللقب .. لا أعتقد أنني أستطيع أن أوصف مدى قوته .. إذا كان يوصف بأنه لديه مواصفات الإمام علي عليه السلام ..

 

لكن ما يشدني كثيراً في العباس عليه السلام .. هي علاقته الأخوية مع الإمام الحسين عليه السلام .. حيث أنه يجسد معنى الأخوة الكاملة .. يفديه بروحه و يحبه كثيراً ..

 

و في ذاكرتي موقفين لـ العباس عليه السلام .. لن أنساهم أبداً .. بل لهذه المواقف الأثر الكبير لقلبي .. و لفكرتي العامة و الشاملة لـ عِـــبــر الطف ..

 

الأولى .. كان العباس عليه السلام .. ينادي أخوه الإمام الحسين عليه السلام .. طوال حياته بـ مولاي و سيدي .. حتى في الصغـــر .. و لهذا الأمر تأثيره الكبير على الإنسانية بحد ذاتها .. طفل صغير .. ينادي أخوه الذي هو من لحمه و دمه .. بـ مولاي مصدقاً و موثقاً ولائه لـ إمام زمانه .. و الذي هو أخوه الإمام الحسين عليه السلام ..

سلام الله عليك يا العباس .. يا أبا الفضــــل ..

يسمي أخوه طوال حياته .. بـ مولاي .. الله أكبــــــر .. كم نتمنى أن نتحلى بـ صفاتك يـ العباس ..

لكنها مو غريبة عليك .. فـ أنت شبلٌ لـ أســــد .. فـ أنت ابن الكرار علي عليه السلام الذي كان يصرح طوال حياته لـ ولائه الشامل و الكامل بـ رسولنا الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و آله و سلم ..

 

الموقف الثاني .. كان عندما ذهب لنهر الفرات بعد اجتياحه للكتيبة الخاصة بـ إبعاده عن النهر ..

كان عطشاناً .. و كان يريد أن يشرب الماء .. لكن عندما أمسك بـ قطرات المياه .. تذكر عطش اخوه و سيده الإمام الحسين عليه السلام .. و من هنا .. فقد انزل الماء و لم يشربه ..

أبى أن يشرب الماء .. و الحسين عليه السلام بدونه ..

الله أكبر .. سلام الله عليك يا أبا الفضل و على جودك و عطائك الكبيــــر ..

تفضـــل أخوك على نفسك .. هذه هي الأخوة الحقيقية .. هذا هو تجسيـــد حقيقي و فعلي لـ معنى الأخوة الأبدية الخالدة الكاملة ..

 

و قد تعلمت من هذه المواقف الكثير .. في كيفية معاملتي لـ الناس ..

سلام الله عليك يا أبا الفضل العباس ..

على كل ما فعلته لـ نصرة الإمام الحسين عليه السلام ..

كنت خير ناصــــر .. لخير إمام ..

..

تحياتيـــ

Mad Reds

سلسلة المسيـــرة الحسينيــة .. الحلقة السادســة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

يا لها من حلقة .. حلقتنا اليوم عن أشخاص .. لن يكون هناك مثيل لهم ..

أناس عرفوا الحق و تبعوه .. قدموا حياتهم لـ أجل نصرة الحق ..

تركوا الدنيا الفانية السخيفة .. لأنهم يدركون أنه هذه الدنيا امتحان لا أكثر ..

و قد نجحوا بهذه الامتحان السهل ..

 

سهل .. عندهم فقط .. عند من يدرك الحق و يعلم ما يفعل عندما يدركه ..

أما لـ من يعيش في ظلامه الدائم .. الذي يعتقد أن الدنيا هي الدار الأهم ..

فـ هذا يواجه امتحان صعب .. امتحان قد يسقط به ..

 

و هذه المجموعة التي واجهت الموت بـ ابتسامة و بـ دمعة في نفس الوقت ..

 

ابتسامة .. لـ لأن الموت بالنسبة لها هي عبارة عن خدمة جليلة لـ أبا عبد الله الحسين عليه السلام الذي يستحق الدنيا و ما فيها .. يستحق التضحية يستحق بيع الدنيا و كل ما فيها من أجل نصرة الإمام الحسين عليه السلام ..

 

دمعة .. لأن الموت هو ابتعادهم الجسدي و النفسي عن الإمام الحسين عليه السلام .. لا يريدون تركه وحيداً .. يريدون التواجد معه .. يريد الدفاع عنه .. ولا يريدون الموت ..

 

يا لهم من شجعان .. يريدون الدفاع عن الإمام الحسين عليه السلام بحياتهم ..

لكنهم لا يريدون الموت .. ليس لخوفهم من الموت .. لا و الله هم أبطال ما مثيلهم أبطال ..

لكن لكي لا يتركوا الإمام عليه السلام وحده ..

 

و هم ..

أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ..

أصحاب أكثر من أخوان .. أبطال في الحرب و في الاختيار ..

قدموا كل ما لديهم .. قدموا حياتهم من أجل الإمام الحسين عليه السلام ..

و من منا لا يفديه بحياته .. بل بعضهم أفدى بحياته و حياة أولاده ..

و هذا أجره أكبر ..

مع أن الفداء بالحياة وحده يدخلك التاريخ من أوسع أبوابه .. بالإضافة طبعاً إلى جنة الله الخالدة ..

 

و مَـــن مِنا لا يريدون أن يكون في مكانهم .. يحارب بجانب الإمام الحسين عليه السلام ..

و موضوعنا اليوم عنهم ..

 

الحبيـــب .. شيخ الأنصـــار ..

يا الله .. لهذه الشخصية التي جعل الإمام الحسين عليه السلام لها راية .. لا يعطيها لـ أحد إلا هو ..

بل أكثر من ذلك .. السيدة زينب عليها السلام تخصه بالسلام .. لما فعله لـ أبوهم الإمام علي عليه السلام .. و يا له من شرف .. القتال بجانب الإمام علي عليه السلام بطل خيبر .. و بعدها إنهاء حياتك مع ابنه الإمام الحسين عليه السلام .. و الموت بـ أعلى درجات الشرف ..

الاستشهاد بجانب الإمام الحسين عليه السلام ..

هل لدينا .. مثل الحبيب بن مظاهر ..

خدم أهل البيت عليهم السلام بكل ما لديه .. خدماته الجليلة أعطت له شرف القتال مع الإمام الحسين عليه السلام .. بل أفضل من ذلك .. الاستشهاد بين يديه ..

و هذا شرف لم يناله إلا القلة القليلة الشريفة ..

 

عابـــس .. عاشق الحسيـــــــــن عليه السلام ..

أعشق هذه الشخصية كما يعشق عابس الحسين عليه السلام ..

لأنها بكل بساطة تترجم و بكل بساطة .. حب شيعة أهل البيت عليهم السلام ..

لـ الإمام الحسين عليه السلام ..

عابس لم يستطع الانتظار .. حتى يستشهد بين يدي حبيبه و إمامه الحسين عليه السلام ..

حتى من شدة حبه لـ الإمام عليه السلام .. ظهر لـ الأعداء و قد نسى عدة قتاله ..

البعض منهم بالطبع صرح من هذا المجنون ..

 

لكن لسان الحكمة و المنطق .. صرح بالتصريح السليم ..

بأن هذا عابس .. مجنون في حب الحسين عليه السلام ..

يركض لـ الشهادة بكل ما لديه من قوة .. لكي يقدم نفسه قربان لله عز و جل .. بأنه ضحى بـ أغلى ما عنده من أجل الإمام الحسين عليه السلام .. قدم كل شيء من أجل أهل البيت عليه السلام ..

كفو و الله يا شجاع .. و مهما كنا نعشق الإمام الحسين عليه السلام ..

لن نوازي حب عابس لـ خدمة إمامه بحياته الغالية ..

 

ننتقل إلى الأسود المنور الموالي .. جون .. خادم الإمام الحسين عليه السلام ..

الذي قال لـ الإمام عليه السلام بأنه أسود لا نسب له ولا رائحة طيبة ..

و في لحظة استشهاده .. لم تكن هناك أنور من وجهه الطاهر .. و رائحته كـ رائحة المستشهد الحاصل على الجنة الخالدة ..  

قدم هذا العبد الحر .. حياته .. بالرغم من أن الإمام الحسين عليه السلام طلب من الرحيل .. لأنه ليس له دخل في الحرب .. لكن كل من يحب الإمام الحسين عليه أو خدمه .. لا يستطيع أن لا يكون بجانبه و لا ينصره .. الإمام الحسين عليه السلام تأثيره كبير لدرجة أن جون طلب الشهادة الطاهرة من حفيد رسول الله .. أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. و قد أعطاه الإمام عليه السلام إياها .. و بها لن يحتاج لـ النسب العريق أو الحرية .. لأنه بـ اختياره الحسين عليه السلام .. نال أعظم حرية .. حرية الدنيا و سخافتها .. نال الشهادة .. نال الجنة .. نال أشرف الشرف ..

 

..

 

في أغلب القصص البطولية .. نرى شخصية كانت في يوماً من الأيام يقاتل مع الأعداء .. لكنه تأثر بالحسين عليه السلام .. و حول فكره .. و استقام حاله .. حيث أنه تبرأ من جيش الأعداء و توجه إلى الجيش الحق ..

 

و في الطف .. لدينا أعظم هذه النوعية من الشخصيات ..

لدينا الحر بن رياحي .. هذا الحر الذي أبى أن يكون سجين الدنيا ..

أبى أن يكون سجين يزيد .. و أن يقاتل حفيد رسول الله .. أبا عبد الله الحسين عليه السلام ..

كان الحر من بين جيوش يزيد .. حيث أنه شوهد في أكثر من مرة يرتجف .. خائف .. متوتراً ..

و حيث سؤال أصحابه له عن سبب ذلك .. قال و بكل بساطة ..

أنه مخيّـــــر لأن بين الجنة و النار ..

الجنة هب نصرة الإمام الحسين عليه السلام ..

و النار .. هي نصرة جيش يزيد ..

 

و يا له من اختيار يا الحر .. اخترت الجنــــة و بهذا الاختيار حصلت على الشرف الأعظم ..

اخترت العدالة .. اخترت الجنة ..

أنت حر في الدنيا و في الآخرة يا حر .. فـ أنت ساندت الإمام الحسين عليه السلام ..

بعدما كنت في عداد الأعداء .. أصبحت الآن في عداد الأبطال الشرفاء ..

الحاصلين على الجنة الخالدة ..

يا ليتنا كنا معكم .. لنفوز بهذا الشرف العظيم ..

..

أصحاب بل أشراف .. ساعدوا الإمام الحسين عليه السلام

و نصروه في معركة الطف العظيمة ..

أثرهم كبير علينا .. علمونا كيف ننصر إمام زماننــــا ..

و إن شاء الله نتحلى بصفاتهم و شجاعتهم عندما نخدم إمامنا المهدي عجل الله فرجه الشريف ..

تحياتيـــ

Mad Reds