Tag Archives: Mad Reds
توجه إضافي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على ال بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
التغير أمر دائماً إيجابي .. ليس لكونه يغير أمراً .. لكنه يجعلنا نخوض تجربة جديدة .. نضيف بنتائج هذه التجربة على تجاربنا العديدة في هذه الدنيا المتواضعة. و التغير في بدايته مر .. لكن مع مرور الثواني الأولى لهذا التغير .. سـ نشعر بالجانب الإيجابي لهذا التغير.
نحن هنا في هذه المدونة المتواضعة .. قدمنا و ما زلنا نقدم و سـ نقدم لكم .. كل ما هو مفيد علمياًَ و نفسياً و فلسفياً. و من خلال هذا المنطلق .. سـ نستمر دوماً بلا تغير و بلا تعديل .. في تقديم مثل هذه المواضيع العميقة و مهما تغيرنا أو حاولنا أن نضيف أمراً جديداً للمدونة .. سـ نكون دوماً مستمرين في كتابة مثل هذه المواضيع العلمية النفسية الاجتماعية.
و لكن الهدف من هذه المدونة هي تقديم كل ما هو ممتع و مفيد لكم أعزائي القراء و لهذا فـ إننا في صدد إضافة توجه جديد .. و هنا نركز كل التركيز على كلمة إضافة و ليست تغير التوجه .. لأننا حتى و إن كانت هذه العملية إضافية للمدونة .. فـ إنها لن تمحوا أساس المدونة ..
قد يكون كلامي غامض بعض الشيء .. لكن بإذن الله تعالى سـ يتوضح كل شيء في غضون الأيام القادمة ..
تقبلوا تحياتنا ..
The 18th Project Blog
طقوس الامتحانات
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لكل منا طقوسه الامتحانية .. و أقصد بذلك .. كل ما يفعله الطالب أثناء تحضيره لـ إمحان معين. فـ منا من يستغل كل ثانية في اليوم للدراسة و منا من يدرس فقط قبل يوم الامتحان بيوم واحد فقط. و مهما اختلفت الطرق و الطقوس .. ليس هناك أي طريقة ناجحة. لأن النتيجة سـ تختلف من شخص إلى أخر و لا تعتمد نتيجة الامتحان على الطريقة التي استخدمتها. لكي أوضح كلامي أكثر .. لنقل أنني استخدمت الطريقة الفورية للدراسة و هي دراسة المنهج قبل يوم الامتحان بيوم .. و حينها حصلت على العلامة الكاملة في هذا الامتحان. و لكن شخص أخر قد استخدم نفس الطريقة لكنه حصل على درجة ضعيفة لنفس الامتحان. و هنا ندرك أننا استخدمنا الطريقة نفسها .. لكن النتيجة لم تكن متشابه. و لهذا فـ أن الطريقة المثلى للدراسة .. هي الطريقة التي أنت ترتاح لها عزيزي القارئ. لأننا و ان كانت الطرق متعددة اليوم الأول: هنا تبدأ عملية التعارف .. بيني و بين المادة التي سـ أدرسها .. و حينها أدرس كل شيء من حفظ و فهم لأن في هذا اليوم أحتاج أن أدرس كل شيء لأنه مرتبط إرتباط كلي باليوم الثاني و الثالث. و لهذا يعتبر هذا اليوم هو أصعب الأيام لأن الدراسة تكون شاقة و كثيفة و في نفس الوقت أحتاج أن اوظف عقلي لما سـ أدرسه. اليوم الثاني: و هنا و في هذا اليوم .. تكون العملية ترابطية ما بين ما درسته في اليوم الأول و ما سـ أفعله في اليوم الثالث. فـ في اليوم الأول درست كل شيء .. و في اليوم الثالث سـ أراجع ما فعلته في اليوم الأول و الثاني لهذا أحتاج في اليوم الثاني أن أراجع بشكل سريع ما درسته في اليوم الأول و أحضر نفسي لما سـ أفعله في اليوم الثالث. اليوم الثالث: و في هذا اليوم .. تكمن عملية المراجعة الشاملة لما درسته في اليوم الأول و ما فعلته في اليوم الثاني. و يعتبر هذا اليوم من أسهل الأيام .. غالباً ما يكون اليوم الذي يكون قبل يوم الامتحان .. يوم لا أفعل فيه الكثير بل فقط أراجع ما درسته في اليوم الأول و الثاني. هذه هي طريقتي الخاصة .. و هي أوضح الطرق بالنسبة لي. لأنني و بـ طبيعتي إنسان أحب التنظيم بشكل كبير .. أحتاج لمثل هذه الطريقة. لكن قد لا تكون هذه الطريقة مفيدة لدى البعض و هذا أمر طبيعي لأن لكل منا طريقته الخاصة في الدراسة .. و لهذا أعتبر الدراسة الخاصة بـ الإمتحانات طقوساً خاصة لكل منا .. و قد تختلف الطقوس لكن الغاية واحدة .. النجاح .. نتمنى النجاح للجميـــــع .. .. تحياتيـــ بو علي – 201
و متشابه .. لكنها تختلف من شخص إلى أخر. شخصياً أعشق الطريقة التنظيمية. كـ عادتي أنظم وقتي على حسب الأسبوع
و الشهر و في بعض الأحيان السنة. لهذا بإستطاعتي توضيح كل يوم قبل و بعد كل إمتحان. و مهما كانت المادة التي سـ ادرسها صعبة أو سهلة .. فـ دراستي عادتاً تكون عبارة عن ثلاثة أيام قبل أي امتحان.
.. الخط الفاصل ما بين الحكمة و النكتة
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الحكمة صفة حميدة .. بل تعتبر الحكمة صفة مطلوبة لدى الحضارات حيث أن الحكيم له شأنه في كل مجتمع. و بحكمته يحكم العالم بكل حكمة. و لهذا فإن من الطبيعي على كل إنسان بحثه الكثيف للحكمة و للوصول إلى أعلى درجاتها. و لهذا اختلفت الطرق و الوجهات و لكن للحكمة نتيجة حتمية. الحكمة أمر يصعب على أي إنسان الوصول إليها. و حتى عند وصوله قد يفعل أمر يرجعه لجهله الأولي. و من خلال هذا المنطلق .. سـ نتكلم اليوم عن الخط الذي يفصل ما بين الحكمة و ما بين النكتة. و أعني بالنكتة هنا الأمر الغير حكيم و ليس الأمر المضحك. الحكيم هو من ينطق بالمنطق و الحكمة و يرى العالم من منظورٍ خاص. و لهذا فـ إن عدد الحكماء في العالم قليل و نادر. لكن ما يميز الحكيم ليس فقط حكمته في الكلام و الفعل .. بل قدرته على التميز ما بين الحكمة و النكتة. فالحكيم لديه القدرة على التحكم في كلامه و فعله لكي يجعل كل ما يخرج منه يعتبر أسمى درجات الحكمة. فـ كلامه يوزنه بأدق الأوزان .. و يتحكم بفعله لكي لا يرتكب أي فعلٍ غير حكيم أو نكتة. و لهذا يعتبر الحكيم إنساناً نادراً. و عند النظر في التاريخ سـ نشهد حكماء و عقلاء كثيرون. لكن أفضلهم و أطهرهم هو أحكم الحكماء و أطهر البشر نبينا محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. بحكمته نهضت الأمة الإسلامية و من خلال قراراته الحكيمة قدم لنا أسمى و أفضل مثال للحكمة المطلقة. و لم تنتهي حكمة رسولنا الكريم صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. بل تكاثرت و تطورت إلى أن وصلت إلى أميرنا و أمير الأمة الامام علي عليه أفضل الصلاة و السلام. فـ وصي رسولنا و أخيه قدم لنا أيضاً حكم ممتدة من حكم رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله و سلم. و بعد ذلك امتدت حكمة الإسلام الطاهرة إلى أئمتنا الكرام الذين قدموا لنا أسمى الحكم و الأفعال الحكيمة. روحي لهم الفداء. و للتاريخ أمثلة كثيرة لكنني ذكرت لكم أفضلها. و عند سرد المثال يجب على أي كاتب النظر في أمثل الأمثلة و أفضلها و لهذا قدمت لكم أفضل الأمثلة و هم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام. الحكمة صفة مكتسبة و في بعض الأحيان صفة متعلمة. و لهذا يجب على الإنسان الذي يريد أن ينطق بالحكمة أو يريد أن تكون كل أفعاله حكيمة .. يجب عليه التفكير في كل شيء و وضع كل شيء في محل التفكير و النقاش. فالحياة و الناس عبارة عن دروس و اختبارات يختبر بها الإنسان نفسه و عقله و منطقه. فـ من منطقه و حكمته ضعيفه سـ يواجه دنياه بكل صعوبة و من يتمتع بالحكمة و العقلانية فـ ينعم بعقل مفكر و حيوي. يستطيع من خلاله أن يعيش حياته كما عاشها الحكماء من قبلنا. .. الحكمة غاية صعبة على الجميع .. و لهذا فالحكيم يعتبر كنز مجمتعه .. نتمنى من الباري عز و جل أن ينعم علينا بهذا الكنز الثمين. .. تقبلوا تحياتيــــــ بو علي
2010
.. اللحظة الطاهـــرة
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله وبركاته لحظة ليس كـ مثلها لحظة .. تنبض بالسعادة و الصفاء. تعطينا كل ما نريد .. بل و أكثر من ذلك .. لحظة رائعة لا تعادلها أي لحظة أخرى .. من خلالها نعيد برمجة عقولنا و قلوبنا .. و أعني بذلك عقلنا الضعيف .. و قلبنا المهموم .. نعيد برمجته حتى نصفي عقولنا .. و نسعد قلوبنا ..!! لحظة ليس كـ مثلها لحظة .. لحظة طاهرة .. لحظة رائعــــة .. و هي .. أولى الثواني التي تأتي بعد الإنتهاء من الصـــــــلاة .. للمؤمن نعمة رائعة خالدة .. و هي نعمة الإيمان .. فـ من إيمانه يدرك حياته .. يدرك أسرار حياته لكي يتغلب على كل ذرة شك في حياته .. و من إيمانه يتعلم كيف يتعامل مع الناس و الأهم من ذلك .. يتعلم كيف يتعامل مع نفسه .. فـ من خلال إيمانه .. يدرك كيفية إسعاد قلبه و يدرك أيضاً كيف يعقل عقله .. و في الأخير .. يدرك كيف يعيش حياته سعيداً مسروراً خالي من الهموم. أعلم تمام العلم أن ليس هناك أي إنسان تخلوا حياته من الهموم, لكن معنى كلامي أو مقصده هو أن الإنسان المؤمن لديه كل الأدوات التي تساعده على التغلب على أصعب الهموم و تخطيها. فالمؤمن و من خلال إيمانه, يستطيع أن يتغلب على كل هم و غم تناله في دنياه لكي ينعم بالحياة السعيدة الأبدية فيما بعد. و موضوعنا اليوم يتكلم عن أداة من هذه الأدوات الطاهرة. الصلاة عبادة مشروعة على المسلميـــن. و للصلاة أوجه أخرى لدى العديد من الحضارات و الأديان لكنني سـ أتكلم من خلال تواجدي كـ إنسان مسلم أتبع ديني بكل حذافيره. و لأنني مسلم فـ من الطبيعي أن ادرك الصلاة بطريقتها التي عرفناها و تعلمناها من أشرف الخلق و المرسلين محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين و التي هي وحي من الله عز و جل. و الصلاة هنا أعني بها الصلاة المشروعة على المسلم و هي الصلاة الخمس اليومية. فـ من خلال هذه العبادة الطاهرة, نبرز للجميع بأننا مسلمون مؤمنون بالله عز و جل و مصدقين للرسل و موالين لـ خاتم الرسل و الأنبياء محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين. و عندما ندرك هذا الإيمان سـ ندرك قيمة الصلاة لدى المسلمين. فـ الصلاة في الإسلام هي عامود الدين و من الطبيعي أن يكون له تأثير كبير على المسلمين. فـ الخشوع الصادق و الطهارة المثالية كلها تكمن في الصلاة, حتى و لو لم تصل إلى مرحلة الخشوع الصادق, فـ إنك سـ تشعر بها. فـ للصلاة تأثيره الرائع على المسلم من خلال الإيمان الصادق و الخشوع الذي ينبض به قلب كل مسلم مؤمن. بالإضافة على اللحظة التي محورت موضوعي حولها, اللحظة التي تأتي بعد الإنتهاء من الصلاة. هذه اللحظة تتجمع فيها كل المشاعر الطاهرة و يا لها من مشاعر. حيث يشعر المسلم بأنه أدى فريضته على أكمل وجه و من خلال ذلك سـ يشعر بالرضا الطاهرة و راحة البال الطيبة. و يا له من شعور, أن تشعر بأنك قدمت واجبك و قدم طاعتك لله عز و جل على كل ما في الدنيا, يا له من شعور يحسد عليه المسلم المؤمن. فالخشوع لا يأتي فقط في الصلاة بل و حتى يأتي في اللحظة التي تلي الصلاة. لحظة سـ يعشقها كل مسلم حين تأديتها. و لهذه اللحظة تأثير كبير على قلب المؤمن, حيث أنه يرى بأنه قدم كل ما يستطيع تقديمه و لذلك السبب سـ يشعر براحة البال الصادقة. تجربتي مع هذه اللحظة تجربة العاشق الذي لا يمل من الرجوع لهذه اللحظة. فـ بعد الإنتهاء من الصلاة تأتي الأفكار الصادقة. فـ مرة أفكر في الجنة و ما فيها .. و مرة أفكر في الثواب الذي كسبته من خلال تأديتي لـ فريضة الصلاة .. و مرة أفكر في النعم التي سـ أنعم بها إن شاء الله .. و حتى .. في بعض المرات أفكر في المصائب التي حلت بي أو سـ تأتي في حياتي .. و من خلال تفكيري في المصائب في هذه اللحظة أكسب نعمة جديدة .. و هي نعمة تقبل ما كتبه الله لي. حيث مهما كانت درجة المصيبة, سـ أدرك إن شاء الله أن هذا ما كتبه الله عز و جل لي و يجب لي تقبله بل و شكره على صغر المصيبة حتى ولو كانت كبيرة. و معنى كلامي هو أن الإنسان يجب عليه أن يصغر حجم مصيبة .. لا ينساها .. لكن يصغرها لأن لا مصاب يعلوا على مصاب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. فـ منهم ننعي حياتنا و حياتهم و من خلالهم ندرك مدى صغر مصيبتنا و من خلال هذا التفكير و هذا الشعور تهون علينا مصيبتنا .. فـ المصائب التي حلت على أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام لهي مصائب تكسر الجبال و الكون .. و الدمعة تتشرف بالنزول لـ أجلهم, روحي لهم الفداء. كل هذا و أكثر .. أفكر فيه عندما أنتهي من الصلاة .. و يا له من شعور رائع. أتمناه لكل إنسان أن ينعم بهذه اللحظة. و الله عز و جل أنعم على المسلمين بهذا الشعور و هذه اللحظة الطاهرة التي يجب علينا تنميتها لكي تطغى على حياتنا اليوميــــة. لحظة ليس كـ مثلها لحظة .. لحظة طاهرة سعيدة تنور حياتي .. تقبلوا تحياتيــــ بو علي – 2010
..
شكراً ستيـــف جوبـــس
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من دهشة الايفون إلى سعادة الإيبـــــاد .. لكل منا قصته الخاصة مع هذه الشركة الغريبة. حتى ولو لم تستخدم أي جهاز .. سـ يأتي اليوم الذي تشتري فيه منتجاً من منتجات هذه الشركة الغريبة! شركة أبـــــــل .. شركة قدمت لنا منتجات رائعة .. غيرت الحياة الإلكترونية .. لكل منا قصته الخاصة مع هذه الشركة. إليكم قصتي .. مع بداية نهوض الشركة الحقيقي .. تقريباً قرب إطلاق أول إيبــــود .. قدمت لنا أبـــل طريقة و فكرة جديدة للحياة الترفيهية .. البداية كانت مع الإيبود العادي .. و مع هذا الجهاز الرائع .. الذي سهل لنا السماع للصوتيات, كان لابد من الجميع على الأقل تجربة هذا الجهاز الرائع. أبل لم تنتهي هنا .. بل قدمت بعدها أفضل منتجاتها .. الأيفــــــون .. الذي دمر المنافسة ( إلى الأن ) .. طرح هذا الجهاز و الجموع تنتظــــر رؤيته و إستخدامه. و مع نزول هذا الهاتف المحمول / الحاسب الألي / الأيبود / لعبة / كتاب …..الخ .. غيرت أبل مفهومنا التقليدي للهاتف الألي .. بل غيرت مفهومنا التقليدي لـ التكنلوجيـــا. بدايتي و قصتي مع هذه الشركة كانت بداية غريبة. فـ أنا لم أشتري الأيبود .. ولا الأيفون الأول .. و حتى الأيفون الثاني لم أستخدمه و كنت موالياً للنوكيــــا .. حتى نزول البلاكبيـــــري .. و كـ حال أي منا يستخدم البلاكبيري .. سـ يموت من الملل من هذا الجهاز .. فـ الحل الوحيد كان الذهاب لـ جهاز رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى. الأيفون .. و بعد تعلقي الشديــــد بهذا الجهاز الرائع .. كانت الخطوة القادمة .. شراء حاسب ألي من هذه الشركة الرائعة .. فـ الماك بـــوك من أفضل الحواسب الألية .. دمر كل الأجهزة المنافسة بهذا الجهاز الرائع .. و الأن .. أنا الأن .. أقضي وقتي .. مطقطقــــــاً .. على الأيبــــاد الرائــــع .. فـ الإيباد جمع لي كل الأجهزة السابقة .. جمع لي الأيبــــود مع الأيفون .. مع الماك بـــوك .. و لهذا .. أعتقد أن الإيباد من أفضل الإختراعات الحالية. نستطيع أن نرى مدى تعلقي و إعجابي بـ منتجات هذه الشركة .. لكن من يستطيع أن يلومني .. فـ كل منتج يطرح .. يعتبر منتجع رائــــــــــــــع ! شكراً يا ستيــف على : 1- إفلاس جيوبنـــا. 2- زيادة وقت فراغنا. 3- على هذه المنتجات الرائعة .. بـ إختصار .. شكراً لك يا ستيف على تغيّــــر مجرى حياتنا الإلكترونية .. .. مضحك أمره .. من يهاجم هذه الشركة .. فقط لأنها تبيع أجهزة لا فائدة منها .. و الرد المناسب على هذا الشخص .. يكون عبارة عن إهدائي له لـ الإيباد .. لكي يعلم هل فعلاً لها فائدة أم لا .. .. تحياتيـــــ بو علي – 2010
يا من يرسم حياتي
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يا من يرسمــــــني .. يامــــن يرسم حياتي .. سمعتي .. شرفي .. أخلاقي و أفعالي .. بـ إختصار شديـــد يا من يرسم حياتي .. و من يكون هذا .. من يستطيع أن يرسم حياتي, و هل حياتي سهلة حتى يتحكم فيها شخص أخر أو شيء أخر! و المقصود من الرسم هنا .. التحكم و السيطرة ! السيطرة الكاملة على حياتك .. فـ من خلاله يستطيع أن يجعل العالم يعشقك عشق مجنون .. و أيضاً في نفس الوقت يستطيع أن يدمر حياتك و يجعل الجميع يكرهك ! من خلاله .. تستطيع أن تزور العالم .. تستطيع أن تكتشف كل شيء .. من خلاله .. تستطيع أن تبحر إلى أواخر الدنيــــا .. و من خلاله تستطيع رسم العالم كله .. من هو هذا الذي يستطيـــع أن يتحكم في حياتي .. فـ هو لا يتحكم به إلا الله عز و جل .. فـ من هو هذا الشخص أو هذا الشيء .. ؟! قلمـــــــك !! لكل كاتب قلم .. و هذا القلم أشبه بـ الأداة .. و من هذا الأداة .. يبحر في كل ما يرسمه و يكتبه و كأنه زار العالم كله .. و من خلاله .. يعشق .. و يكره .. يلعب و يمرح .. و كل هذا يستطيع أي كاتب القيام به و هو جالس على كرسيه .. يكتب و يمرح مع أداته الرائعة .. !! و لكن كما للقلم جوانبه الرائعة .. لديه أيضاً سلبياته المدمرة .. فـ القلم يستطيع أن يدمر الكاتـــــب .. بل يستطيع أن يجعل العالم كله يكره ما يكتبه ! فـ القلم لديه المقــــدرة على قلب كلمة بسيطة و جعلها كلمة تدمر العلاقات ما بين الأمم .. و حتى لو كتب الكاتب كلمة كان يقصد بها خيراً .. القلم يستطيع أن يقلب معنى و محور الكلمة و يجعلها كلمة مدمرة و سيئة .. !! فـ القلم يستطيع أن يدمـــر حياة من يحمله .. و من هنا يجب أن نبحث عن طريقة للتحكم بـ هذه الأداة المدمرة! و لهذا فـ يجب على كل كاتب أن يتحكم بـ قلمه من خلال التفكير ألـــــف مرة قبل كتابة أي جملة .. قبل كتابة أي كلمة .. أي حرف .. يجب على الكاتب أو حامل القلم أن يفهم تبعات هذه الكلمة .. بل يجب أن يرى الناس قبل أن يرى نفسه لأننا و بكل بساطة .. نعيش في مجتمع .. و هذا المجتمع يتكون من فئات عدة من الناس, بالإضافة إلى أننا نعيش في بلد القانون .. هذا القانون الذي يجب على الكاتب قبل أن يكتب أي شيء أن يعلم تبعات كل كلمة .. تبعاتها القانونيـــة ! هذا و بالإضافة, يستطيع القلم أن يدمر حياتك من خلال ما تكتبه إتجاه الناس .. حتى لو كنت تحب أحداً .. كل كلمة تكتبها له يجب أن تفكر في معناها .. و هذا ينطبق على الجميع و ليس فقط من تحبهم .. فـ علاقتك الكتابية مع أي شخص يجب أن تكون علاقة دقيقة .. كل كلمة تكتبها يجب أن تكون دقيقة المعنى و المحور .. فـ الكاتب يحمل على عاتقــــه مسئولية كبيرة .. و لهذا يجب أن يفكر قبل كتابة أي موضوع ! الجرأة و حرية الكتابة ! التفكير قبل الكتابة لا يدمر الجرأة ولا يمســـح مبدأ حرية الكتابة ! فـ التفكير قبل كتابة أي كلمة .. أي موضوع أو حتى التفكير قبل كاتبة أي حرف .. أمر مهم جداً في خلق بيئة مناسبة للكاتب لكتابة مواضيعه الموضوعية المهمة .. و في نفس الوقت .. لا تدمر جرأته أو حتى تخرق قوانين حرية الكتابة التي يتكفل بها القانون .. و لكن التفكير قبل الكتابة .. يطــــور قلمك و يعطيه نمطه الخاص المحترم .. فـ إحترام رأي الناس .. إحترام معتقداتهم يعظم في نفس الوقت قلمك و رأيك .. !! القلم أداة رائعة .. تخدم الكتاب كثيراً .. لكن في نفس الوقت تستطيع أن تدمر الكاتب كلياً .. يجب علينا التفكير قبل كتابة أي كلمة أو موضوع .. لكي نرتقي بـ قلمنـــــــا الرائع .. و نبتعد على العجرفة القلمية السخيفة ! .. تحياتيـــــ بو علي – 2010
الهجران الـ إلكتـــــــروني
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين .. محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته للهجران دائماً تأثيره السلبي .. كيف لنا أن نقاوم الهجران .. فـ الحبيب لا يستطيع أن يهجر محبوبته .. و الأب لا يستطيع هجران عائلته .. الخ. و لكن هل لنا أن نقدم لكم نوعاً مختلفاً من الهجران ؟! الهجران الإيجابي. بمعنى أخر إذ هجرتم هذا الشيء .. سـ يعود عليكم بالإيجاب ؟! و من هذا المنطلق .. انطلق حبري لكتابة هذا الموضوع. منذ ظهور التلفاز و نحن لا نستطيع هجرانه, حاول الكثيرون فعل ذلك لكن كل محاولاتهم باتت بالفشل. حتى محسوبكم عانى و مازال يعاني من هذا الاختراع الرائع. منذ الطفولة إلى وقتنا الحالي و محسوبكم متمسك بهذا الاختراع. في الطفـــــولة كنا نجلس أمام شاشة التلفاز كل يوم لرؤية هل سـ يسجل .. الكابتــــن ماجــــد .. الهدف الذي أجله لـ أربع حلقات و هو في السماء يتذكر قصة حياته بالكامل! طبعاً مع اعتذاري لـ عشاق قراديــــزر .. فـ أنا لم أشاهد هذا المسلسل و لن أشاهده! الكابتن ماجد استطاع أن يصلب وقتي و عقلي و أعتقد أنه الكابتن ماجد كان السبب الرئيسي الذي أدى إلى عشقي الكروي المجنون. فـ بالرغم من أني دوماً أقولها بأن والدي كان السبب الرئيسي في هذا الولع الأبدي لكن لكابتن ماجد الفضل أيضاً! و عندما كبرنـــــا .. و مع مرحلة البلوغ التعيســــة .. ودعنا عالم الطفولة و لكن التلفاز لم يودعنــــا. بالرغم من أننا مازلنا نشاهد كابتن ماجــــد .. لكننا انتقلنا إلى مشاهدة المسلسلات الأخرى التي تكون مجوه للشباب. فـ محسوبكم مولع الأن في المسلسلات الأمريكية الدرامية و الكوميديـــة .. و صدقوني عندما أعلنها .. هذه المسلسلات فيروس معدي .. في بعض الأحيان .. فيروس خطير لا علاج له! و المشكلة الكبرى أن هذه المسلسلات تصل لدرجة الإمتيــــاز على عكس المسلسلات المحلية الواطية .. واطية بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. فـ كان توجهي الطبيعي نحو الفن الأجنبي لضعف مستوى الفن المحلي! لنرى ماذا لدينا حتى الأن .. في الطفولة .. كابتن ماجد .. و في مرحلة الشباب .. المسلسلات الأجنبية! و سؤال المليــــــون .. متى سـ نتوقف عن تمسكنا بهذا الجهاز السلبي .. ؟! و الأهم من ذلك السؤال .. هل نستطيع فعلاً التوقف عن مشاهدة التلفاز .. ؟! جوابي و بكل بساطة .. نعم نستطيع .. لكننا لا نريــد ذلك .. فـ نحن أمة تبدل قراءة الكتـــب بـ مشاهدة هذه الأمور السخيفة و مع الأسف حتى من يقرأ اليوم متمسك أكثـــر لـ التلفاز .. !! ألوم و بكل صراحة أهلنا .. فـ كان يجب عليهم توجيهنا و حرماننـــــا من هذا الجهاز التعيس .. خصوصاً و أننا تربينــــا على أن القراءة أمر مقرف و أكثر من ذلك .. القراءة للدراســـــة فقط ! و كان من الطبيعي أن نتوجه نحــــو هذا الجهاز التعيــــس .. إذ أهلنا لم يوفروا لنا أي نوع أخر من الترفيه في البيت ! بل هم كانــــوا متمسكين بالتلفاز أكثر منــــا .. ! و من هنا .. نرى أن الهجران التلفازي أمر صعب جداً .. بل مستحيـــــل في بعض الحالات .. بالرغم من أن هنا .. يكون للهجران معنى إيجابي .. لأنني إذا هجرت التلفاز .. سـ أنعم بـ : 1- الراحة .. 2- وقت فــــراغ لعمل أمور أخرى من ضمنها القراءة .. 3- زيادة محصــــولي الديني .. لأن مع وجود الوقت الكافي لـ عمل أمور أخرى .. فـ أفضل الأمور .. العبــــادة .. 4- صلة الرحم .. و هذا أمر مهم جداً .. لأننا و الكثير منا .. يجلس أمام التلفاز و ينسى أهله .. ينسى مجالستهم و مراعاتهم .. خصوصاً أن مجالسة الأهل أمر مقدس و رائـــــع .. و غيرها من الأمور الإيجابيــــة التي سـ نراها بعد هجراننـــا لـ التلفـــاز .. !! .. لنتوجه لـ اختــــراع عبقري أخر .. الإنترنـــت .. و الأمر مختلف هنا .. حيث أن الهجران الإنترنتي أمر قد يكون سلبي و قد يكون إيجابي في بعض الأمو .. حيث أن هذا الاختراع أتى لـ تقديم الفائدة الكبرى للبشريـــة, حيث من يدخل عالم الإنترنت يكون قد دخل عالماً صغيراً .. يجمع البشريـــة أجمع. حيث أننا نستطيع أن نعرف كل شيء عن عالمنا و نحن جالسين في بيوتنـــا و أمام الكمبيوتـــر. فـ هل هجران هذا الاختــــراع يكون إيجابي علينا ؟! من وجهة نظـــري .. أن هجران الإنترنـــت جزئي أو هو هجران لوقت معين فقط .. حيث أننا يجب علينا أن نهجر الإنترنـــت بعد إستعماله لفترة طويلة .. لكننا لا نستطيع أن نهجره بالكامــل حيث أن مع التلفاز من الإيجابي أن نهجر هذا الجهاز بالكامـــل لأن التلفاز اختراع ترفيهي .. حتى و أن كنا فقط نشاهـــد الأخبار .. لكن الإنترنت و من خلاله نستطيع فعل كل شيء و هو جهاز ضروري لـ الجميع .. الموظف و الطالب و حتى العاطـــل .. لكل منهم احتياجاته الإنترنتيــه .. لكن يجب عليهم جميعاً هجران الإنترنت إذ انتهت الحاجة منه و دخولنا لـ الإستخدام الترفيهي لـ أكثر من ساعتيـــن .. لأننا و بكل صراحة لا يجب علينا أن نجلس أمام الإنترنت أكثر من ساعتيـــن .. و هذا ما عودت عليه نفسي .. إلا إذ كان لدي أمر ضروري يجب علي فعله .. نختــم هجراننــــا .. بـ جهاز أخر مهـــم .. لكن هجرانه أمر مستحيـــل .. الهاتـــف المحمــــول! لا نستطيع و بكل صراحة هجران هذا الجهاز لأننا و بالرغم من البعض يستخدمه كـ أداة ترفيهية .. لكننا نحتاجه في أمورنا اليوميـــة .. و هذا الاختراع وضــــع لتسهيل أمورنا اليوميـــة .. صحيــــح نرى يومياً من لا يجيد التعامل مع هذا الجهاز .. و أعني بذلك من يستخدمه لـ أموره السلبية لكن .. و بالرغم من ذلك .. فـ الهاتف المحمول أمر صعب جداً .. ولا أنصـــح بـ هجرانــــه .. .. الخلاصـــــــة .. الهجران التكنلوجي أمر صعـــب .. شبه مستحيــــل .. و مهما كان الاختراع .. فـ هجران هذه الاختراعات أمر صعب .. لكن السؤال الذي كنت أريد أن أسأله للجميــــع .. هل إذا هجــــرنا هذه الأجهـــزة .. سـ يعود علينا هذا الهجران بالنفــــع أو بالضـــــرر .. ؟! أترك لكم الاختيــــــار .. ؟! .. تحياتيــــ Bo Ali – 2010
رحلة بني آدم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رحلة بني أدم .. رحلة الإنسان .. في الحياة .. !!
هل فكر أحداً منا عن معنى الحياة و أدواتها .. ماذا تعني لنا الحياة .. و كيف تأثر علينا في الحياة و بعدها ..
و هل هناك أدوات تساعدنا على النجاح الدنيوي فيها .. ؟!
قبل الدخول في أعماق الموضوع .. يجب علينا .. البحث .. في بعض ما ذكرناه ..
في البداية .. ما هي الحياة ! الحياة ما هي إلا بيئة مناسبة لـ الإنسان .. و من خلال هذه البيئة .. يخيَــر الإنسان ما بين النجاح و الفشل .. و في هذه الحياة يعطى لـ الإنسان أدوات مختلفة .. و من خلال هذه الأدوات يستطيع الإنسان أن يقرر ما إن كان يريد النجاح أو إذا كان يريد الركض وراء الفشل. و من هنا ندرك الأن أن الدنيا أو الحياة ما هي إلا بيئة .. و مفهوم البيئة .. أتى من مفهومنا لكل شيء .. منطق المفهوم أتى من إدراكنا لـ لله عز و جل .. فـ الله عز و جل أعطانى الحياة التي هي عبارة عن بيئتنا الخاصة التي من خلالها نستطيع أن نعبده
و نشكره على هذه النعمة الجليلة. و هذه الحقيقة الثانية التي أدركناها. فـ بعد الحقيقة الأولى التي كانت أن الحياة عبارة عن بيئة الإنسان الخاصة ننتقل إلى الحقيقة الثانية و هي أن الله عز و جل أنعم علينا بهذه البيئة الخاصة لـ عباده. و عندما نريد أن نتكلم عن الأدوات الخاصة التي تمنح لـ الإنسان في حياته فـ نعلم و من خلال تجربة كلٌِ منا, أن هذه الأدوات هي أيضاً نعم أنعم الله علينا بها لكي نصل إلى البيئة التالية. و أقصد بالبيئة التالية هي البيئة التي تكون بعد الحياة. و من الطبيعي أو البديهي أن هذه المحطة هي عبارة عن نتيجة أعمالنا في محطتنا الأولى و هي الحياة. فـ منا من كانت أعماله تسمح له في الإنتقال إلى البيئة الطيبة و منا من أعماله لا تسمح له بذلك و تنقله إلى البيئة الفاسدة. و عندما نريد أن نبحث في هذه الحقيقة يجب علينا أن نعكس أعمالنا لكي نصل لنتيجتها. فـ من أعماله فاسدة في الدنيا سـ يذهب لمحطة فاسدة و هي نار جهنم. و من كانت أعماله صالحة و طيبة سـ يذهب إلى محطة طيبة و هي الجنة. و الأمر الأخر هو أن المحطة التالية سـ تكون الأخيرة لنا. و العمل تتضح صفاته من خلال الأدوات التي يمنحنا الله عز و جل بها لكي نحدد مصيرنا و مصير محطتنا التالية. و الأدوات هي عبارة عن كل ما يحدث في حياتنا اليومية من أعمال و أفعال و حتى كلام. فـ الأدوات التي نواجها و نستخدمها في حياتنا تحدد مصيرنا في ما بعد.
و الأن .. و بعد إدراكنا لهذه الحقائق .. يجب علينا أن ندخل في كيفية إستخدامنا لهذه الأدوات التي من خلالها سـ نحدد المحطة التالية التي تأتي بعد المحطة الحالية التي نعيشها الأن. لكل منا أدواته الخاصة .. و الطريقة التي يستعملها. البعض يختار الطريقة الصحيحة من خلال الأعمال الصالحة و التوجه إلى الله عز و جل عن طريق العبادات و التقرب إلى الله عز و جل. و البعض الأخر يختار الطريقة السلبية مع إدراكه الكامل بأن طريقته خاطئة و لكنه يستخدمها لأنه يريد النجاح في محطته الحالية و الفشل في الإنتقال إلى المحطة التالية
بـ نجاح. فـ الفاشل في هذه الدنيا ليس الفقير الذي لم يدرك طريق الغنى أو حتى الوحيد الذي لم يعرف كيف يتعامل مع الناس أو حتى من لا شهادة له. بل الفاشل من يكون بعيداً في الدنيا عن ربه .. عن الله عز و جل.
فـ الحياة بـ غموضها ما هي إلا تجربة و امتحان لـ الإنسان .. إذا نجح إنتقل لـ المحطة الأبدية الناجحة و إذا فشل إنتقل إلى محطته التعيسة الأبدية. بكل بساطة هذه هي الدنيا. بكل تعقيداتها و غموضها و بكل مفاتنها
و شهواتها .. ما هي إلا تجربة بسيطة لـ الإنسان .. يختبر بها الله عز و جل عبده و من هذه التجربة يحدد مصير عبده الضعيف.
و السؤال الذي يجب علينا جميعاً أن نسأله و نجاوب عليه .. هو كيف لنا أن ننجح في هذا الاختبار؟!
الجواب المعروف و المدرك عند الجميع هو أن النجاح في الدنيا .. يكون عن طريق الأعمال الصالحة و التقرب إلى الله عز و جل. و من خلال هذه الأعمال ننجح في هذه التجربة البسيطة و ننتقل إلى الجنة إن شاء الله. لكن هذا الجواب الفوري السريع يطرح من عن طريقه سؤالاً أخر .. و هو إننا إن كنا نعلم طريقة النجاح في هذا الامتحان .. فـ لماذا نرى العالم مليئ بالفسادة و كل الأمور الخاطئة! كيف لنا أن يكون بين أيدينا الحل و نتجاهله بكل بساطة! لماذا نتعجرف بكل هذه البساطة! ما نفعله هو شبيه بمن لديه أجوبة الامتحان المدرسي
و بالرغم من ذلك يسقط و بدون أي إجابة صحيحة!
هل فعلاً نحن وصلنا لهذه الدرجة من التعجرف أو بالأحرى .. هل نحن كنا دائماً متعجرفين لهذه الدرجة!؟
لماذا لا نستخدم و بكل بساطة الأدوات السليمة لكي ننجح في الحياة أو ننجح في هذا الاختبار البسيط السخيف! الدنيا و بكل غموضها لا تحتاج إلا لمن يطبق الطريقة السليمة التي ذكرناها و ينجح! حتى كاتب هذه الأسطر متعجرف أيضاً .. فهل كاتبنا العزيز طبق هذه الطريقة التي ذكرها قبل أن يأتي و يلوم الجميع ؟! هل كاتب هذه الأسطر متعجرف كـ باقي المتعجرفين ؟! مع الأسف نعم .. أنا متعجرف كـ باقي البشر ..و تعجرفي و حيرتي هي التي حثتني إلى البحث عن أسباب تركنا لـ الطريقة السليمة و التوجه إلى الطريقة الخاطئة. فـ لماذا لا نطبق الطريقة السليمة للنجاح و نحن نملك الأدوات المناسبة لها.. و هنا الغموض بـ عينه و اعلمه .. فـ إدراك الدنيا بغموضها أمر سهل .. لكن إدراكنا لـ هذه الطريقة السليمة هو الصعب و هو ما يعانيه كل إنسان .. و هو بالفعل الامتحان الحقيقي لـ الإنسان.
فـ الحياة الدنيا .. ما هي إلا اختباراً سهلاً يمر به الإنسان مرور الكرام .. لكن ما يفعله فيها و اختياره لـ الأدوات التي سـ تحدد مصيره هو الأمر الغامض الصعب. و هذه الحقيقة هي حقيقة صعب إدراكها و من المستحيل تعليمها .. و لهذا نحتاج لـ دستور كوني يدلنا على كيفية تخطي هذا الامتحان الصعب و الوصول إلى بر السلام. و هنا بر السلام أعني به الجنة الخالدة إن شاء الله.
و هذا الدستور يجب أن يأتي من الله عز و جل .. فـ الله وحده يعلم خفايانا و يعلم الحل لكل شيء لأنه خالق كل شيء. الله وحده هو العليم القادر الحكيم. الله عز و جل هو خالق كل شيء العارف بخفايا الأمور باطنها و حاضرها و لهذا فـ أن هذا الدستور الكوني يجب أن يكون دستوراً إلهياً مقدس.
طبعاً جميعنا أدرك و من خلال الأسطر القليلة السابقة ما أقصده من خلال الدستور الإلهي. و لكن المصيبة أن حتى بعد إدراكنا لهذا الدستور الإلهي .. أستمرينا بـ تعجرفنا و عدم تمسكنا بـالطريقة السليمة!!!
فـ الله عز و جل أنعم علينا على مدار السنين بـ رسله و أنبيائه و أوصيائه .. بالإضافة إلى أن الله أعطى لنا كتب سماوية تعلمنا كيفية إستخدام الأدوات السليمة للوصول إلى النتيجة السليمة .. و أخر هذه الكتب و أهمها هو القرآن الكريم. به كل ما نحتاج .. من خلاله نستطيع أن نصل إلى كيفية إستخدام الأدوات الدنيوية للوصول إلى المحطة الطيبة التالية. إلى الجنة الخالدة إن شاء الله. فـ القرآن الكريم فيه كل شيء لـ كل شيء. هو دستورنا الدنيوي بل و أكثر. القرآن الكريم أتى لكي يهدي الناس .. لكي يسلم مشاكلهم .. لكي تنعم البشرية بالسلام فـ القرآن الكريم أتى بالإسلام لكي يسلم الناس من النار و تحقق البشرية السلام الكوني.
لكن كعادة الإنسان المتعجرف .. بالرغم من وجود هذا الدستور .. لم نتغير .. و زاد تعجرفنا حدة .. و الطامة الكبرى أن هذا الدستور قدم لنا الحل الشامل لكل شيء لكننا و مع ذلك لم نتقيد به و تركنا أمورنا بلا حل مع أن الحل في أيدينا. فـ القرآن الكريم ليس فقط لكسب الأجر و الثواب عن طريق قرائته. بل القرآن الكريم أتى لكي يعدل ما بين الناس .. لكي يحل أمورهم .. و لم يأتي القرآن الكريم وحيداً .. بل أتى و معه رسوله الذي بلغنا
بكل ما يتعلق بخفاياه .. فـ الأحاديث أتت لكي تكمل القرآن .. و بعد رسولنا الكريم صلى الله عليه و على آله و سلم .. أتى لنا أمير الأمة و وصي رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم .. الإمام علي عليه السلام لكي يكمل المسيرة الإسلامية الطاهرة .. بعده و من خلال المعصومين الأئمة الكرام .. أكملوا المسيرة بكل حكمة
و نور .. و أعتقد أن بعد كل هؤلاء الكرام .. ليس لـ المتعجرف عذر !!
فـ الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. قدم لنا حجر الأساس لهذه الأدوات السليمة .. و من بعده الأئمة المعصومين عليهم أفضل الصلاة و السلام .. كملوا لنا مشوار رسولنا الكريم من خلال حياتهم
و أحاديثهم الطاهــرة.
فـ منهم تنبع الحكمة الإلهية و منهم نتعلم كيفية إستخدام الطريقة السليمة في حياتنا .. فـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام هم القرآن الناطق .. هم الحق أينما ذهب .. لديهم الأدوات السليمة .. التي يجب علينا أن نستخدمها خصوصاً و أنهم علمونا كيفية إستخدام هذه الأدوات. سلام الله عليهم جميعاً ..
فـ بعد أن أدركت معنى الحياة و الهدف منها .. و بعدما أدركت أدوات النجاح في الدنيا .. و بالإضافة إلى دستوره الحياة الخاص و أدركت بعد ذلك من يجب عليك إتباعهم ..
هـــــــل ما زلت يا بني أدم .. متمسك بـ العجرفة الدنيوية .. ؟!
..
تحياتيــــ
Mad Reds – 2010
الفـــــن الهابـــط
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
الفــــن الهابط .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
كلامي موجه ليس لـ فئة معينة أو عمل رمضاني معيــــن .. بل كلامي موجه لـ 99% من أعمال رمضان 2010. بكل صراحة .. أعمال فاشلة و بالإضافة إلى فشلها .. فـ هي أعمال هابطة لا تليق بهذا الشهر الفضيــــل. مسلسلات تتهجم على الجميع .. و تضع الجميع في خانة فاسدة بدون التحلي بـ المصداقية أو حتى الواقعية. فـ كتاب المسلسلات الرمضانية يعتقدون بأن القصص الواقعية الدرامية هي عبارة عن سرد لـ المشاكل الواقعية فقط بدون الاهتمام بالأمور الإنتاجية الدرامية. بمعنى أخر أن الكاتب يجب عليه أن يدخل عقلية المشاهد. فـ هل المشاهد يريد أن يشاهد في هذا الشهر الفضيل أسوأ مشاكل مجتمعه حتى و إن كانت واقعية ؟! طبعاً لا! لأننا في الشهر الفضيل .. نتحلى بـ أسمى الصفات الإنسانية بل و نجتهد كل الاجتهاد لكي نصل للمستوى الآخلاقي الرفيع لـ إدراكنا منزلة هذا الشهر الفضيل .. و أنتم تأتون و تعرضون مشاكلنا الأخلاقية في هذا الشهر بعذر أن هذه هي الدراما الواقعية ..!!
عوامل الفشــــــل ..
مع الأسف عندما نأتي و نقارن أسخف المسلسلات الأمريكية بـ المسلسلات الكويتية .. نرى الفرق الشاسع بينهما .. من ناحية الاخراج و التمثيل و حتى القصة .. فـ من ناحية الاخراج فـ حدث ولا حرج .. لقطات متتالية ليس بينها أي رابط يجمعهما .. و هناك أيضاً في كل مسلسل .. مليون لقطة .. ليس لها أي داعي .. و الكاتب كتبها فقط لأنه لا يستطيع أن يكتب قصة كاملة لشهر كامل .. و هنا نرى ضعف الكتاب لدينا ..
و عندما نأتي للتمثيل .. و يا له من تمثيل .. مصطنع .. سخيف .. عقيم .. قاتل ..
التمثيل الكويتي و مع الأسف .. تمثيل مصطنع .. حيث أن الممثل يلفظ ألفاظ غريبة لا نتلفظ بها عادتاً و بالإضافة على أننا ندرك بأنه يمثل .. و هذا ما يمير التمثيل الأمريكي و مع الأسف .. أنهم يمثلون و كأنهم لا يمثلون .. و هذا ما نفتقره بشدة .. و كلامي موجه خصوصاً للجميع في هذا الخصوص ..
و أخيراً .. القصة .. بكل صراحة لا أستطيع أن أجزم بأن كل القصص الرمضانية سخيفة .. لا .. لكن أغلبها ..
فـ القصة تكون واضحة كـ وضوح الشمس و حتى أننا ندرك النهاية مع الحلقة الأولى .. حيث أننا نعلم من الشرير و من الطيب .. و كيف في أواخر الحلقات .. تحدث مصيبة للشرير فـ يتوب و تعود الحياة بـ أسمى سعادتها.
القصة الضعيفة مشكلة نعاني منها .. فن هابط لـ قصص ضعيفة.
ليس الواقع ..
المضحك المبكي في الأمر .. أن في كل القصص .. جميع الشخصيات الرجالية فاسدة .. و جميع الشخصيات النسائية .. مغلوب على أمرها .. و هذا أمر مضحك جداً .. لأن هذا لا يعكس الواقع أبداً .. و أمر الجمع بين الناس .. أمر مضحك و يؤدي بالطبع إلى فن هابط و ضعيف .. كما هو الحال مع فننا.
لن أذكر أي مسلسل من المسلسلات .. لأنني و بكل بساطة .. لا أجد أي مسلسل يستحق الإشادة ..
فـ كعادة كل شهر رمضان .. مسلسلات هابطة .. سخيفة .. واطية ..
..
تحياتيـــــ
Mad Reds – 2010
London 2010 in Photos
ذكريات قرقـيـعـانيـــة
اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع إقترابنا لـ القرقيعااان الرمضاني .. كان لابد منا أن نشاركم هذه الفرحة ..
فـ القرقيعان ليس فقط عادة تعودنا عليها بل هي مناسبة طاهرة .. فـ القرقيعان .. أتى من كلمة قرة عين الرسول ..
قرة عين حبيبنا و رسولنا محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين بمناسبة ولادة الإمام الحسن عليه أفضل الصلاة و السلام ..
و لهذا فـ المناسبة تطورت و قد واكبت الأجيال على الإحتفال بها .. حتى وصلنا إلى جيلنا الجديد .. و الطريقة التقليدية التي نحتفل بها الأن ..
لكل منا ذكريات القرقيعانية .. فـ منا من حمل أكياس النصر .. و منا من بكى بـ أكياسه الفاااضية .. لكنها تبقى أوقات لا تنسى ..
فـ نحن نتذكر .. عندما كنا صغاراً .. كيف كنا .. نلف .. شوارع فريجنا .. بحثاً عن .. الحلاو .. و كيف كانت الفرحة تغمرناا عندما يأتي صاحب المنزل بـ جدر .. الحلاو .. و يغمرنا بـ أسمى و أفضل الحلاو ..
كان ما يهمنا في ذلك الوقت .. هو ملئ الأكياس بالحلاو .. و كانت سعادتنا طاهرة .. غالية .. عندما نرى الحلاو .. طبعاً لم تكن هذه العملية سهلة .. خصوصاً و أنه كان يجب علينا أن نغني و ننشد بـ إنشودة القرقيعان ..
و إذا لم نفعل ذلك .. فـ لن نحصل على الحلاو .. و لذلك .. فـ أننا كنا ننشد و بكل سعادة و حماس .. بـ هذه الإنشودة الجميلة ..
ذكريات لا تنسى .. يفكر فيها كل شاب أو حتى شايب .. يتذكر فيها طفولته .. خصوصاً و أن الطفولة هي أفضل فترات حياتك .. لكننا لا ندرك هذه الحقيقة إلا عند الكبر .. فـ الطفولة بـ بكل لحظاتها السعيدة .. تترجم في القرقيعان .. حيث كنا نلعب و نلهو .. و بالنا متعمق فقط بـ الحلاو .. لم نفكر في مستقبلنا .. أو دراستنا .. أو نفكر في الأمور السياسية السخيفة .. أو حتى في المسئوليات التي سـ تثقل ظهرنا في المستقبل .. بل كان كل تفكيرنا .. في كمية الحلاو الذي .. يمعنااااه ..
و بالرغم من التغيرات التي حصلت على العملية القرقيعانية .. لكنها تبقى وفية لـ مطبقيها .. فـ بالرغم من أننا لم نعد نتسكع الشوارع بحثاً عن القرقيعان .. أو على الأقل ليس بالطريقة القديمة .. لكن الحماسة الطفولية مازالت موجودة .. و القرقيعان مازال موجود ..
و مع دخولي لـ أبواب الثلاثة و عشرون سنة .. ما زلت أفرح بـ قدوم القرقيعان .. لأنه يذكرني بـ أوقات ممتعة .. بـ أوقات أتمنى أن ترجع ..
و إن شاء الله .. سـ أذهب مع ولدي .. بإذن الله .. نجوب الشوارع بحثاً عن الحلاو القرقيعاني ..
نتمنى لكم قرقيعان سعيد .. يملئه الحلاو و السعادة ..
..
..
تقبلوا تحياتيـــــ
القرقيعاني السابق ..
Mad Reds
[Ep.ONE]-[ The.18th.Project Podcast ]
..
Ep.ONE :
١- أخبار المدونة
٢- الموضوع النقاشي
٣- الفقرة الرياضية
٤- الكتاب الذي بين يدي
٥- فقرة الافلام
٦- فقرة الكوميكز
٧- فقرة إضافية : قائمة المهام
London’s 2010 Trip .. The final dayz ..
Two more day left and I’m BORED!
I only have two more days left here in London and then I’m heading back to Kuwait. I can’t say I’m sad that I’m leaving London cuzz after spending two weeks here .. I’m just bored!! Can’t say I didn’t have fun .. but 5 days are just enough for London, let alone two weeks!!
Bought a lot of comics .. I don’t know where to put them! This year I didn’t only focus on Batman’s comics .. But I went out and got some of DC’s new storylines .. like Brightest Day ( DC’s summer hit ) and some of Marvel’s famous storylines! So, I can officially say that I have enough comics to read for the next two years!
I can’t say the same for my football shopping list! Although I broke my world record ( SIX football boots ), I didn’t buy many kits cuzz well, they didn’t have a lot of them out! But most importantly, I bought the new Manchester United home kit with my name and number on it ( Hashim,18) and it’s just amazing! A new design with a new sponsor!
I only have two more days left! Missing Kuwait ..
Mad Reds 2010
Business, Pleasure, and Pure Happiness

It has to be a business trip! How can a tourist buy: four football boots, 9 kits, 5 jerseys, 12 books, 10 comics, and 15 Shoot magazines?
When I’m in London, I always think of myself as a businessman/tourist. But of course I’m neither a normal businessman nor a normal tourist. It’s not a disease of course! The one and only reason for visiting London every summer is to buy things IN LONDON! I’m not a shopaholic, because I don’t buy anything and I sure don’t want everything. I want specific things that I can’t buy them or can’t find them here in Kuwait. The whole goal of going there is to have fun, but at the same time, I want to buy the things that I want. Before even planning the whole trip, I begin my wonderful journey of planning my spending sheet. Believe me, it’s the best part of my trip. Planning what I’m gonna buy is more important than planning which hotel should I stay in or how much will the ticket cost. You can sum up my happiness in that piece of paper.
In my spending sheet, you will see specifically what I’m going to buy and when I’m going to buy them. Food and transportation are unwanted costs that I have to consider. You will see the exact date for every bought item. By doing so, you will know where I’m in that particular date. The spending sheet is mainly: football boots, kits, jerseys, comics, and books. I know I can get these items on the internet or even in Kuwait, but I do not only want to buy these things, my goal is to have fun while buying them. AND I DO. I can go elsewhere, but I always go to London! Their stores are amazing and the way that they design their stores is just mind blowing (the sport stores only). That’s what I call sport shopping in London.
The main goal or idea of a sport shopping trip is to focus your spending sheet on sport items only. Although I buy books and graphic novels, but my main goal is to buy boots and jerseys.
As you can see, if I’m only there for their sport stores and I’m only going to these stores, I don’t have time for anything else. Actually, I don’t want to go anyplace else. I hate parks and I do not enjoy the beauty of GREEN sights (nature in here glory). Museums are all the same and theme parks are lame. I don’t want to do anything or to go anywhere unless it’s a sport store. My pleasure is in these stores. I will give you the best example that will explain what I’m talking about.
Nike Town, England’s one and only Nike store, is the best sport store in the world. I know I didn’t visit any other store and I don’t have to, because London’s store is just amazing. If you even get the chance to visit London, Nike Town is a MUST-VISIT place. You don’t have to be a football fan or even a sport fan to enjoy your visit there. As soon as I put my bags, I run towards my favorite store. I’m not only talking about their products, but the way the store is designed. What makes the store amazing and breath-taking is the building itself. It’s basically a football factory. In the store, you will see how the ground is all fake grass, to give you the feeling that you are in an actual football ground. Also, the football boots showcase is just amazing. You can’t resist the need to at least try one of the boots there. I think that the way they present their products is a main element in their ongoing success. Nike Town in only one example for how just visiting the store can make your day and make you happy. You don’t have to buy anything to have fun there. Just visiting the store can be fun. That’s how I feel when I’m there. I don’t buy things because I have to; I buy things for the whole experience. It’s always fun to do so.
As I said, my pleasure is in the whole experience. I don’t have to visit old or even new museums to have fun. My fun begins when I’m in actually there in the store. Why go elsewhere when I’m happy visiting London. EVERY summer .. EVERY year. London is a fun place to visit and its sure is an amazing place if you’re a football fan. London, my town .. my place.
Enhshalah I will visit London this summer and as usual, I will write a full review and post about how London is a wonderful place.
Mad Reds – 2010
Between two Hobbies!!
Back in 1999, when I first started using the computer and the internet, I was doing two main things. I first started writing in forums and message boards. All I did in write sport-related topics and reply on others topics. I never thought of expanding my writing to an actual blog. Because at that time, blogs where not that popular. With writing, came the need to design! I used to sit there and just try to figure out what to do! Adobe Photoshop was the perfect program to do so. My aim was to mix writing with designing in a creative way. For example, I didn’t want to only write a post or a topic in a plane and boring environment. I couldn’t do that in a forum. So the obvious choice was to build and design my own website.
It’s not easy to build a website. In order to build one, you need to learn how to design. Whether it’s on Photoshop or other designing programs, you have to learn at least one of them. Then, you have to build your actual website from scratch! Every little detail. It’s not easy to do, but after 11 years of experience it becomes a daily job for me. And because I liked to write and design, the best venue to do these two things is opining a blog! That’s what I did and I enjoyed writing every post. As you can see I change the design of the blog every now and then.
So, these two things are my main hobbies in life. Of course playing soccer is also my hobby, but I can’t be a soccer player especially in Kuwait! And if these two hobbies had a huge impact on my life, WHY I’m a Finance-major student!? Why not Graphic design?! Why nor Journalism?!
The simple answer is MONEY! Those two jobs are considered as “lower-wage” jobs and they can’t compete with the high wages that are given in any Finance-related jobs. Don’t get me wrong, I love Finance. I love business in general. But I always thought that my college major will be a one I liked the most. Unfortunately, that wasn’t the cause for me!
Now, I can’t change the past and I don’t want to. So, my only solution is to minor in one of these two majors and if you ask me which one I prefer, I will pick Journalism!! Because I can design a blog or a website anytime and without actually having a degree in it, but I think that I need to study how to become a professional writer. So, let’s hope I can minor in it!
Mad Reds – 2010
Preview: The Forbidden Planet
After my big comic discovery last year, when I found the Gosh comic store and fell in love with it, I searched for other comic store. Mainly because the comic store that I found was small and far. After a long Google search, I found several stores in London. But I found out that there is only one basic store that fans insisted in their reviews, that this store is the best place for comic fans. They call it “FP”.
Amazed, astonished, and overwhelmed. If you add-up all these feelings, you will know how I felt when I saw the store’s gallery on their website and I felt that way just be looking at pictures! I know I’m exaggerating, but can u imagine how a comic fan will feel when he first enters the best comic store in the UK. I have to add that I’m still a beginner in the world of comics and even I’ve only visited one store. Personally, it will great to visit the FP store in London.
In my last visit to London, I only bought Batman’s comics as a way to read them all and just focus on Batman. But now, my goal is to buy other comics.. weird and funky comics. Although I need to finish my Batman collection, I will wider my list and buy other comics beside Batman.
FP here I come…!!
Note: I’ll write a HUGE review after visiting the store.
Mad Reds – 2010
Having Fun with Education!
First of all I want to apologize for not posting or writing any new topics. The reason is that I have a lot of things to do and I don’t have time to finish them all. I’ve been busy for a while now, but I promise that I will try to post at least once a week.
Note: not a good idea to take two economic classes in one course…!!
I never imagined my life to be the way it has been until now .. I never thought that I will love education or even love writing essays, but after joining AUK I fell in love with the whole system. The American system .. or the American way of teaching. They have a way that makes you focus all the time and never bored. They make learning fun and believe me when I say that I NEVER had fun studying! But when I first started here I was still in the IEP (Intensive English Program) I had fun all the time and I don’t mean having the “bad” kind of fun .. like not caring and not attending classes. I had fun in class .. I enjoyed my time inside class and did everything on time and got a solid “A” in that class. And now, I’m an undergraduate student and I’m always busy, the good kind of busy. The kind every workaholic wants. Even when I’m at home .. I miss college. I never thought that I will feel this way about studying. Spending time in the library was a ridicules idea, but now, I’m always there. Even if I didn’t have anything to do, I love setting there .. read a book or write a post maybe. This feeling can’t be felt if the university that you are in doesn’t have a cool library, THANK GOD that AUK has the coolest library.
Now, this wasn’t always the cause for me. I didn’t want to continue. At my first week in AUK, I felt that I wasn’t good enough and not in the mood to study! I just could not wait for the IEP course to finish so that I can withdraw from AUK. But after the horrible first week, I felt that It wasn’t that bad and I actually can make it. So, I decided to continue and thank God I did. Because seeing what I can do and how I can do it, made the idea of quitting very stupid.
I asked myself, why did I want to quit?! Education is the most important thing in your life. I know I didn’t realize that early on, BUT now I do! Education is the first step of success. I didn’t know what I wanted from life, but now I know that I want to finish what I started and I know that I love studying. Even when I have a lot to do, I’m enjoying every minute of it.
One of the best things that I didn’t know that I liked was public speaking. I love doing presentations. Sometimes I get nerves, but believe me .. I LOVE feeling this way .. I love challenging myself!
I don’t know what will happen in the future and I don’t want to know, but for now all that I want to know is that I’m living the most important years of my life. I have to enjoy my life and even if I have to study or write an essay, that won’t affect anything. You will not get bored or exhausted when you have fun studying. Thank God that I did.
I’m a proud AUK student now and I thank God for this opportunity. Working hard and doing your work is the fun I need now! I even wrote this article in the library.
Mad Reds - 2010
















